بيننا خيط لا ينقطع - الفصل السادس عشر - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

" the writer Aridj " . . . لا ندري كيف تتآمر الأقدار على جَمْعِ أرواح ماكان لھا ان تلتقي ،لولا ان في الغيب سرا يُصِرُ على كشف نفسھ . يَال جُرأة القدر، يضع أمامك أشخاصا يدخلون حياتك دون إستئذان كما لو أن قلوبھم تعرف الطريق إليك ،وكأنھا كانت تذكرھ منذ وقت بعيد .غرباءٌ في ظاھرھم ،وجوھٌ عابرةٌ لا تَوَقُعَ لھا في دفاتر القلب . ولوھلة ....،يفتحون أبواب المشاعر التي ظننھا مُوصَدَةٌ، فيمنحون لنا حياة ماكنا نديري ان لنا منھا نصيبا . غير ان الحياة ليست دائما أُمًّا رَؤُومًا ،تلعب لِعبتھا القاسية بھدوء .تُلقِي على أرواحنا المتعبة إمتحانات وعواقب لا تُحتمل ،وتضعنا أمام مفترقاتٍ موجعةٍ.فنحب من لا يفھمنا ونبحث عن دفئٍ في صدورٍ لا تُتقن احتواءنا ،فنرتطم بصمتھم وعجزھم على سماع ماتصرخ بھ قلوبنا . وحين ينكسر الصمت فينا، نقف امام مرآة السؤال .نسأل بمرارة : كيف لنا ان نحمل ھذا الحب ولا نجد صدرا واحدا يتقاسَمُھُ معنا ؟كيف لِمِرْساةِ سفننا ان ترسو في بحار تحاول إغراقھا بإستمرار ؟أو كيف يُخْطِئُ من فَتَحَتْ لھم القلوب أبوابھا في في فھم أبسط نبضاتھا ؟ تمر اللحظات ،فتبدأ بالشك بمكانك في ھذا العالم.تشعر وكأنك عابر بين الناس وان العالم يضيق فتكاد لا تجد لخطواتك مَوْطِئ .جالسٌ على ھامش الحياة تمر دون ان تراك .وفي أكبر الانكسارات،يخال إليك ان كل جنود الأرض والسماء اجتمعوا على إيذائك،وتنسى قوة رب العباد . وفي ھدوء الليل وانعدام ضجيج العالم، تعلوا أصواتٌ في داخلك لا تدري أ ھي أصوات حبٍ ضائعٍ ؟؟؟؟او حنين لم يجد لھ ملجأً؟؟؟ أم حزن قديم يَنْفُض الغبار عن صفحاتھ في كل مرة تحاول فيھا غلق الكتاب ؟؟؟؟تلك الأصوات تدفعك الى حافة الجنون .الجنون الذي لا يفقدك وعيك بل يكشف ماينطوي تحت قناعك .لتجد نفسك بين سؤالين لا مفر منھما ....أھذا من الحب ؟؟؟.....لا ،بل من الحزن ؟؟؟؟أم ان مايسكنك مزيج لا إسم لھ يسكنك كما يسكن الجسم جسدھُ . وفي تلك اللحظة ،حين تلتقي روحك بتوأمھا، وتنسج تلك الخيوط التي لا تَنْقَطِع .ستفھم كل ماسبق ،وستدرك ان الله لم يخطئ يوما في توقيت ملاقيك ،وان الألم لم يكن سوى طريقٍ خفي يقودك الي يد تعرف كيف تمسك بروحك دون ان تُوجعھا .