الفصل الخامس عشر
حلبه الاساطير. الفصل الخامس عشر: مهارة العاصفة السوداء
انقشع الغبار تدريجيًا، وبدأت الرؤية تعود إلى الحلبة.
ظهر التنين الطائر بشعاع أزرق ناري، يرفرف بقوة وسط الدخان.
أما الميزان فكان يتمايل بصعوبة، فقد تلقّى ضربات متتالية من قوة هجوم لم يتوقعها.
صرخت مدربة النصر:
"وائل! دافع! استخدم مهارة الميزان!"
لكن رعد كان أسرع منه…
رفع يده وصرخ بصوت يهزّ الحلبة:
"مهارة التنين…
العاصفــــــة الســـــوداء!!!"
اشتعلت الحلبة كاملة بضوء أزرق داكن، وكأن عاصفة رعدية انفجرت في قلبها.
اندفع التنين الطائر بسرعة مدمّرة، يحيط به دوامة هوائية سوداء تضرب كل شيء حولها.
حاول الميزان الثبات…
حاول امتصاص الهجوم…
لكن قوة التنين كانت أكبر.
ضربة واحدة فقط…
BOOOOM!!!
ارتفع بلبل وائل عاليًا ثم سقط خارج الحلبة، متفككًا إلى ثلاث قطع.
سقط وائل على ركبتيه، صادمًا من قوة الضربة.
صاح الجمهور:
"رعد!!! رعد!!! رعد!!!"
لكن المعركة لم تنتهِ…
التنين الطائر التفت مباشرة نحو خصمه الحقيقي…
عاصم.
ابتسم عاصم بثقة، أمسك مشغّله بقوة وقال:
"الآن… دوري."
أطلق قوة بلبل:
"قـــــــــاطع العــــــــواصف!!!"
انفجر ضوء أبيض حاد، وانطلقت العواصف من حول بلبل عاصم، تدور كأنها شفرات هوائية تقطع الرياح نفسها.
اصطدم قاطع العواصف مع التنين الطائر—
وكان التصادم مروعًا بحيث اهتزت الحلبة بأكملها.
BOOOOOOM!!!
شرارات…
عصف ريح…
ضوء يعمي العيون…
والجمهور يصرخ بلا توقف!
وقف رعد مبتسمًا:
"هذا ما كنت أبحث عنه… لاعب لا يهزم بسهولة."
ورد عاصم بثقة:
"لن أدعك تهزمني… التنين الطائر أو أي شيء!"
استمر التصادم،
ازدادت السرعة،
ازدادت القوة،
وارتفعت الحرارة في الحلبة.
وفي اللحظة الأخيرة من الفصل…
البلبلان في الوسط،
يتقاتلان بقوة وحشية،
ولا أحد يسيطر على الآخر.
التنين الطائر يواصل الهجوم…
قاطع العواصف يصدّ ويهجم…
والنزال يشتعل…
بدون نهاية.
وينتهي الفصل عند هذا الاصطدام الأسطوري…
بداية معركة لا تُنسى بين الأسطورتين.