العائد 2 : سـيـفـار - عصر الوعود (الفصل الاخير ) - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 2 : سـيـفـار
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عصر الوعود (الفصل الاخير )

عصر الوعود (الفصل الاخير )

العائد 2 : سـيـفـار عصر الوعود (الفصل الاخير) . .. ... .... ..... ...... ....... ........ ......... .......... ........... ............ ............. .............. ............... ................ من تأليف و كتابة: Mohamed corazon . منزل السيد حامد..الساعة 21:30 .بينما افراد عائلة السيد حامد جالسون ..يدق الباب..ينهض رمزي و يفتح الباب .. والمفاجأة انه السيد نوح.. رامزي :(مستغرب) ..من انت يا سيد ؟؟ نوح : اهلا ...هذا منزل زين الدين الكوباي..صحيح ؟؟ رامزي : ا..نعم ..لكن من انت ..؟؟ سيد حامد: من على الباب يا رامزي ؟؟ نوح : انا من معارف زين واعرف مكانه ..هل يمكنني الدخول ؟؟ سيد حامد:(يصل امام الباب) ..بالطبع ...تفضل بدخول !! . . داخل اليخت .نرى الجميع على من متن اليخت اختفوا..ظل فقط سنايدر ستارز الذي في حالة صدمة ..ولكن نرى ماكينا وهي تكب الوقود داخل اليخت .. ماكينا :(نظرة باردة ..تحديق ...) ..(تنظر إلى سنايدر ستارز)...اعتبر ماحدث هنا كابوس ..وقد استيقظت منه ..اخبر والدك ان الاخوية بدأت بتنفيذ عواقب انتهاك الميثاق الاحمر...هياا بسرعة غادر يوجد قارب نجاة صغير ..اذهب قبل ان اخالف امر المؤسس واحرقك !! .تسير ماكينا ...ثم تلتفت إلى سنايدر ... ماكينا :(نظرة باردة..تحديق ) ...في حال طرحو عليك سؤال عن الاشخاص الذين كانو هنا ...اخبرهم ...انهم ..قد ذهبو الى رحلة للجحيم (تلتفت للخلف و تكمل السير ) ..ولن يعودو منه ابدا ...(تخرج من الباب ...نظرات باردة ) . ماكينا دي لاسارسا ...القائدة الخامسة للاخوية ...تُلقب بـ الكونتيسا....🪷🔥 . . منزل السيد حامد .تصل كنزة وتنصدم من وجود سيد نوح في المنزل ..ونرى يوسف ايضا وصل ولكنه في حالة صدمة بعد ما رأه امام مبنى الستارز ..يدخلان المنزل ونرى السيد نوح جااس مع السيد حامد و رامزي بينما كاميليا تحضر الشاي و تجلس .. تتفاجئ كنزة من وجود السيد نوح في المنزل ... يوسف :(مستغرب) ..من هذا الرجل ؟؟ سيد نوح:(يبتسم) ..انا اسف ...على الازعاج ..لكن هذه الزيارة كان لابد منها .. سيد حامد:(ينظر اليه) ..لقد قلت انك من معارف ابني زين ...هل يمكنك ان تشرح لنا ذلك لو سمحت ..!! سيد نوح:(ينزع قبعته ) حسناً...يمكنكم ان تقولو ..انني الشخص الذي انقذ زين قبل 8 سنوات (صدمة الجميع)...!!...قبل ان اخبركم الحقيقة الكاملة ..يجب ان يجتمع جميع افراد العائلة لكي يسمعوها بأستثناء السيدة زبيدة التي تعاني من مرض القلب ..!! سيد حامد:(صدمة) ..مـ..مالذي تقوله؟؟ وعن اي حقيقة تتحدث ؟؟وكيف تعرف مرض زوجتي ؟؟ .تحاول كنزة ان تصعد لغرفتها بسرعة ..!! سيد نوح: انا اعرف كل شيء عنكم يا سيد حامد..لا تسيء الفهم ..لكن هناك الكثير من الامور حدثت لهذا اضطررنا لكي نراقب تحركاتكم و طبعاً هذا ...بطلب من ....زين ابنك الاكبر !! سيد حامد:(صدمة) ماذا ..زين !! رامزي :(صدمة و ينظر للاعلى لكنزة ) ... كاميليا :(صدمة) ...لدي شعور سيء حيال هذا!! يوسف :(صدمة) ..اوي يا سيد ..اخبرنا ..عن ماذاااا تتحدث بحق الجحيم....!! سيد نوح: ليس بعد ...ليس قبل ان تصل الابنة الكبرى...ايمان !! . . بالقرب من ساحل العاصمة .نرى اليخت مشتعل ثم ينفجر ...وبالقرب منه نرى قارب صغير وعلى متنه سنايدر ستارز وهو في ذعر كبير ..!! . منزل السيد حامد سيد حامد: ماذا قالت لك ؟؟ يوسف :(غاضب ويعيد هاتفه الى جيبه) ..ستأتي ..يبدو ان زوجها ألياس تعرض لحادث مسلح قبل قليل (صدمة الجميع) سيد حامد:(صدمة) ماذا قلت ..وهل هو بخير ؟؟ يوسف : اجل ..تعرض لبعض الجروح الغير الخطيرة ..فقط !! . قلعة زوليدا السوداء ابراهام زاويد:(غاضب) ..ماذا قلت ...انفجار يخت ؟؟ ..من كان على متنه ؟؟ الحارس : ليس هناك معلومات ...لكن تم تأكيد ان اليخت يخص السيدة سوان ..!!! ابراهام زاويد:(متوتر) ..اين هي الان اتصلوااا بها و بالبقية ..حالا...!! الحارس : لقد اتصلنا بهم ...لكن ...!! ابراهام زاويد:(صدمة) ..لكن ماذا ايها الاحمـ (نرى الارملة السوداء تنزل ببطء على الدرج) الارملة السوداء ميريم جاد: (نزول على الدرج ...نظرة باردة..تحديق ) هذا يكفي يا سيد زاويد ...!! ابراهام زاويد:(ينحني لها) ..حـ..حاضر ..سيدتي ..!! ميريام جاد:(نظرة جادة) ..اذن ...لقد بدأت..سيفار (ابتسامة شيطانية) ..سيد زاويد ..اتصل بـه ..!! زاويد :(متوتر) ..حـ..حاضر ..لكن ....قد يسبب ذلك ...انه هو و زين ...!! ميريام جاد:(ابتسامة شيطانية..تحديق ) من اجل ان نستعيد ذكريات الماضي .. جميعاً (تضحك) . . منزل السيد حامد .. الساعة 22:08 .تصل سيارة ايمان و نرى ان ألياس جاء معها لكنه ظل على السيارة بينما ايمان تدخل المنزل وترى العائلة مجتمعة مع السيد نوح ..!! ايمان : ما الامر ..انا مستعجلة جدا فزوجي قد اصيب اثناء عمله ..!! نوح :(ينظر اليها..نظرة جادة...تحديق ) ..زوجك ألياس ..هجم عليه مراد ابن ارباز الذهبي من اجل الانتقام ..لانه اكتشف ان القاتل الحقيقي ليس زين ..بل ألياس ..!! ايمان :(صدمة) ..مراد ...انه هارب من العدالة منذ عامين بسبب اختطافه لكنزة !!..لكن لماذا انت متأكد من انه هو الفاعل ؟..ومن انت اولا ..؟؟ سيد نوح: (نظرة باردة...تحديق ) ...انا ..نوح ..الشخص الذي سيخبركم بكل التفاصيل التي لم يخبركم بها زين !! كنزة :(تقفل الباب غرفتها وتجلس وتستند عليه...نظرة ساخطة ..) .. سحقاً سحقا ..(تتذكر عندما اخبرها سيد نوح بما حدث مع زين وانهيارها) ...لا اريد ان اتذكر ذلك (تضع يديها على رأسها ) ....!! سيد نوح:(نظرة جادة) ..قبل ان أبدأ..اريد ان اطلب منكم ان لا تخبرو السيدة زبيدة بأي شيء من اجل سلامتها طبعاً لانها لن تتحمل ... أبد...(ينظر اليهم جميعاً..وهم مندهشين و مستغربين ..) ..والان ..فالتستمعو لي جيدا...!!! . . على ساحل العاصمة .نرى وصول السيد الكاهل الكبير ادريس و هو يطمئن على ابنه ..ويخبره بما حدث داخل اليخت وتكون ايستر موجودة وتبدأ بتوتر ..تحاول السيدة ماري تهدأتها .. ايستر ستارز:(ارتباك ..خوف ..تحديق ) ..ل..لقد ..بدأ...اللعنة .. بدأ في انتقامه ..(نظرة غضب و ارتباك ..صراخ ) اهاااهاخ ..كان يجب ان نتأكد من موته من اول يوم ..اللعنة ...سسسححقاااا ...(نرى نظرات ادريس وهو يحدق الى اليخت المدمر ...) سيدة ماري :(تضع يدها على كتف ايستر ..نظرة جادة) اهدأي يا بروفيسورة ...نحن نمتلك الدرع و السيف لكي نواجهه ..لذا اهدأي من فضلك ...!! . على طريق مظلم ... .نرى زين وهو يسير ...ويحمل في يده اربعة زهور ارجوانية ...يسير ببطء ...!!! . . منزل السيد حامد..الساعة 22:20 .نرى جميع افراد العائلة في صدمة و ذهول من حقيقة ما جرى مع زين ..!! كاميليا :(تمسك فهما..صدمة وتبكي) ..لاااا..هذاا.غير ..صحيح .لاااااااا يوسف :(صدمة و دمعة ..تحديق ) ..تمزحون ..مـ..(يركض و يذهب للاسفراغ) رامزي:(صدمة ..عينها مفتوحان على مصرعيها ...عرق ..تحديق ) ..هذا مستحيل ..كل هذا ..كل هذااا حدث لزين ..ونحن لا علم لنا به !!! ايمان :(تسقط على الارض مصدومة...صدمة ..) ..انت ..انت تكذب ...هذه مجرد قصة من وحي خيالك ..(تنظر اليه وتبدأ بالبكاء وتصرخ) هذااا غييير صحيح ..لا..لااا لااااااااااااااا هذا غيييير صحييييييح ....!!!! كنزة :(تبكي وممسكة برأسها وتتذكر كيف هي ايضا في البداية لم تصدق ) ....!! سيد حامد:(نرى دموعه اول مرة والصدمة تعلو وجهه) ..سـ..سـ (سعال) ..سيد نوح...اين ابني ..الان (يسقط على الارض ويمسك بسيد نوح )..ارجوك ..اخبرني ..اين هو ابني الان..(يركض الابناء نحو سيد حامد لانهم شعرو بالخوف عليه ) . خارج المنزل..نرى وصول سيارة ستارز وتنزل عليها سيليا و تدق الباب لكنها تسمع اصوات البكاء و الصراخ وتشعر فجأة بالخوف والارتباك ..وداخل سيارة ايمان يخرج ألياس ...وفي الجهة اليسرى من الشارع نرى زين قادم ويسير ببطء ويحمل في يده اربع ورود على يده ... فجأة تفتح ايمان الباب وتقابل سيليا ... ايمان :(غاضبة بكاء تصرخ) ..أليااااس ...هل حقاً...قمت بذلك ؟؟ ألياس :(خوف صدمة ) ..ما..ماذا ..تقصدين ..ايمان !! ايمان :(صراخ) ..هل اطلقت النار على اخييييييي زين وحاولت قتله ..اجبني بسرعة ..هل اشتركت في تعذييييب اخييييي (بكاء..صراخ ..غضب ) سيليا :(صدمة ..ارتباك ..تتراجع للخلف ) ..تعذيب ؟؟..من تقصدين يا ايمان ؟..ز..(تلتفت الى اليسار وترى زين) ..زين (بكاء) .يخرج الجميع من المنزل .. كاميليا :(تنظر إلى سيليا و يتملكها الغضب) ..هذه العاهرة ...مالذي تفعلينه هناااا (يمسك بها سيد حامد ) ...ايتها اللعينة...كل ما حدث لي اخي بسببك (بكاء صراخ) .يرى يوسف ألياس ..يركض نحوه و يلكمه ..تحاول ايمان منعه .. يوسف :(غاضب) ..ابتعدي ..عني ...سأقتل هذاااا الوغد ااااااااااععهااهههخاااااا ايهاااااا الانذاااال ايمان:(تمسك به وهي تبكي) ..ارجوك...اخي...دعنا نسمعه اولا...اروجووووك (تبكي..تشد ) يوسف :(نظرة ساخطة ..دموع ..غضب ) نسمعه ؟ هل تسخرييين منييي.. دعونيييي ااااهاخاهلاااااا .نرى رامزي وهو يحدق الى سيليا و ألياس بنظرات غضب ..نرى يده تنزف من قوة الشد عليها ...!! رامزي :(نظرة غضب ..تحديق ..صراخ ) ..ايهاااا (يفتح فمه ) الاوغااااد ....!!! زين :(توقف ..نظرة باردة جدا...تحديق لهم ..) هذا حقاً....مثير للشفقة..!!!(يلتفت له الجميع وصدمة تعلو وجوههم) .وفي الجهة المقابلة من الشارع تصل سيارة سوداء ..ينزل عليها ابراهام زاويد و رجل ذو بدن قوي ويرتدي بدلة عسكرية و نرى ايضا معه كالي..يسيرون ويقفون في الجهة المقابلة لزين ..!! .(الصورة الكاملة : امام الباب افراد العائلة و سيد نوح و مقابل الباب ألياس و ايمان و يوسف و في الوسط الشارع سيليا و في الجهة اليسرى من الشارع يقف زين و في الجهة اليمنى من الشارع يقف زاويد و كالي و الرجل ذو البدلة العسكرية) سيد نوح:(نظرة جادة) ..سيد حامد......قبل سنوات ...ابنك زين كان لديه احلام بريئة...كأي طفل (نرى زين ) ...انتقل الى الجامعة ...وتعرف على نوع جديد من البشر (نرى سيليا وهي واقفة مرتبكة و تبكي ومن مكان اخر نرى زوجها جان وهو على متن سيارة) ...وهنا قبله الشيطان القبلة الاولى ...ثم رأى زين ..انانية من هم اقرب الناس له (نرى ايمان وهي تمسك بيوسف ..ونرى ألياس و سيدة زبيدة والدة زين في المستشفى نائمة ) ..وكانت تلك القبلة الثانية من الشيطان ...ثم حاول ان يبدأ من جديد و ذهب الى اقصى البلاد جنوباً.. بحثاً عن الامل ..وقد وجده (نرى الورود الاربعة التي يحملها زين في يده ) ..لكنه تحول الى وهم ...وجاء الشيطان بقبلته الاخيرة ...(نرى سيد زاويد و كالي و سيد ادريس و ايستر ....و ميريام جاد ) ...لكن ...ذلك الشيطان ...(نرى سيد حامد وهو يراقب الفوضى امام منزله بكل ذهول و صدمة ) ...لم يكن يعلم ان تلك القبلات ...لم تكن كافية لكي تحرقه ...من رحم الجحيم و المعانات و آلم ....عاد من اجل ان يحقق ...شيء واحد فقط ....وعده لاصدقائه سيد حامد:(ذهول وهو يشاهد ما يحدث ) .. سيد نوح: (يتحرك نحو زين ببطء..نظرة باردة..تحديق ) ..لكن يا سيد حامد ...انا و انت ......لا يمكننا ايقاف ....عصر الوعود (يقف بجانب زين) ..قد اطلق عنانه قبل 8 سنوات ....🔥🥶 .يتقدم زين الى الامام ببطء وفي الجهة المقابلة يتقدم صاحب البدلة العسكرية ببطء واسمه آدم .لكن فجأة ..تتوقف سيارة بجانب سيارة السيد زاويد وينزل منها جان وهو يصرخ على اسم سيليا ينتبه له الجميع بأستثناء زين و آدام ..يرى جان ..سيليا زوجته التي تقف في الوسط و زين يتجه نحوها .. جان :(غاضب..يتحرك بسرعة ..صراخ ) ..زين ايها الوغد..كنت اعلم ..انك ستسعى خلفها ..!!(يركض نحو زين لكي يلكمه) .لكن قبل ان يلكمه يمسك زين به من رقبته ..ويرفعه في الهواء زين :(نظرة غضب) ...!!(ثم يقوم برميه ويصطدم بسيليا و يقعان الاثنين على الارض ويكمل سيره) آدم :(يبتسم...نظرة باردة...تحديق ) ..انا اسف ..لانني لم ارحب بك فور عودتك للشمال يا زين قبل العامين الماضيين (يتوقف عن المشي )..!! زين :(نرى فلاش باك قصير قبل 8 سنوات وفي المستشفى اثناء هروب زين داخل المستشفى..انقذ آدم الذي كان ايضا عينة مثل زين ..) .......... (زين لا يخرج اي كلمة من فمه ...يتوقف عن المشي) .في وسط الشارع ..نرى زين وجهاً لوجه مع آدم ...وفي هذه الاثناء نسمع صوت السيدة ماري ..التي تخرج من السيارة بهدوء و سلاسة ماري :(تتقدم ..تحاول ان تساعد جان ستارز على النهوض ...لكن فجأة نسمع صوت قادم من الجهة المقابلة ..) .صوت كعب العالي ...انها ليلى فالينتين ألكميتس بمعطف صوفي طويل ..وخلفها اعضاء الاخوية وسيارتهم الكبيرة في الخلف .... ليلى : (نظرة جادة..تحديق ..سيدة ماري... (تتقدم ونرى خلفها أعضاء الاخوية) ...أليس من الخطر ان تخرجي في الليل ومن دون حراسة مشددة ؟؟ (تبتسم) ..هذه الايام الخطر ... في كل مكان ايمان :(تنظر من حولها وهي غاضبة ) ألياس ..اسمع ..اذا كان كلام ذلك الرجل حول اخي زين صحيح (تنظر اليه وهي تبكي) ..فستكون عدوي ...!! ماري :(تبتسم) ..سيدة ليلى فالنتايين..تشرفت بلقائك..(نرى اعضاء الدرع فجأة خلف السيدة ماري ) .داخل المنزل ..نرى كنزة تملأ سلاحها برصاص والغضب يعلو وجهها ..وتمسك بقلادة زين في يدها الاولى و المسدس في اليد الثانية .... نظرة غضب ...تحديق و تكسر الجدار الرابع وتحدق للمشاهدين ........🔥🥶وهنا ينتهي الجزء الثاني من الرواية 🔥🔥🔥 . . . النهاية ... ــــــــــــــــــــــــــــــ