حلبه الاساطير - الفصل الثالث عشر - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: حلبه الاساطير
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

حلبه الاساطير الفصل الثالث عشر: تحدّي الميزان وقفت مدربة فريق النصر بثقة مفرطة، وابتسامة تحمل معنى واحدًا: هي لا تنوي الخروج من الحلبة بلا انتصار. رفعت يدها وأشارت خلفها قائلة بصوت عالٍ: "وائــــــــل! تقدم." خرج فتى ذو شعر أسود قصير، يرتدي سترة الفريق ويحمل بيده بلبلًا فضّي اللون تتداخل على حافته خطوط ذهبية في شكل ميزان. همست ريحانة بدهشة: "وائل… ليس لاعبًا أساسيًا ولكنه أقوى لاعب احتياطي في الفريق!" وأضاف معصوم وهو يضم ذراعيه: "سمعت إنه كان قريب جدًا يصير لاعب أساسي هذي السنة… بعد ما واحد من اللاعبين الكبار يفكر يترك الفريق." أسر تابع بنبرة قلقة: "بلبله الميزان… من نوع التوازن. خطير جدًا… يقدر يواجه الهجوم والدفاع معًا." تقدمت المدربة خطوة نحو رعد وقالت بنبرة متحدّية: "الذي يهزم وائل… يمكنه أن يواجهني. وإذا خسر… فسوف تنضم يا رعد إلى فريق النصر بلا نقاش." وقف رعد صامتًا، ملامحه جامدة، عيون التنين الطائر تلمع على حافة حزامه. لكن قبل أن ينطق رعد بكلمة… اندفع عاصم إلى الأمام. رفع يده عاليًا وقال بصوت قوي يجعل الجميع يلتفت: "لا! رعد لن ينضم لفريقك. رعد… سيكون في فريقي أنا!" صمت المكان. المدربة ابتسمت ابتسامة تستفز الدم: "أنت؟ فريق مبتدئ؟ هل تمزح…؟" وائل تقدّم ووضع بلبله الميزان في يده مستعدًا لأي نزال. عيونه لم تغادر عاصم. روعة وضعت يدها على كتف عاصم وهمست: "انتبه… هذه ليست معركة شارع عادية." أما رعد… فقد التفت أخيرًا نحو عاصم بالكامل. كانت نظرته حادة، كأنه يحاول تحليل شيء ما داخل عاصم. لكن الفصل ينتهي عند اللحظة التي يتقدم فيها عاصم خطوة للأمام… نحو وائل. نحو المدربة. ونحو قدره المقبل في حلبة الأساطير.