ابي أنام بحضنك - الفصل 9 | روايتك

اسم الرواية: ابي أنام بحضنك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

المديرة: اتوقع انك ترجعي للشركة نفسها لان حق البنك ناخذه بالحجز على الممتلكات   ميهاف طلعت من البنك منهارة ضيعت حياة الي حوليها فيصل السبب انا لازم اكلمة لازم لس كيف اجيب رقمة كيف حاولت عن طريق عبد الكريم والشركة كلها انها تجيب رقمه لكنها ماقدرت لازم اقابلة لازم بس ايش لون وفكرت وجات على بالها فكرة.....   راحت للموت برجليها راحت لقدرها بكامل قواها العقلية راحت لقصر فيصل بعد ما عرفت عنوانه ولبست لبس حرمة كبيرة واخذت معها عصاية تتكي عليها وقفت ساعات وهي تترجى الحرس انه يفتح له البوابة الالكترونية بتكلم الاستاذ فيصل بس مافي فايدة وهددوها بالشرطة بعد ما طفش منها الحارس دق على فهد الحارس: استاذ فيه حرمة من الصبح تبي تدخل لطويل العمر فهد: ماعرفت منهي او ايش تبغى الحارس: حرمة كبيرة بالسن ويالله تمشي ومعها عصاية فهد : طويل العمر الحارس يقول فية حرمة كبيرة تبي تقابلك فيصل شغل الكاميرة الخارجية و شاف حرمة كبيرة معها عصاية ومنحني ظهرها وباين عليها فقيرة فيصل كان جالس مع امه واخته ام فيصل : جايب لي العجز لبيتي اخته: يمكن معجبة ههههههههههههه فيصل بمزح: لا يكون تغارين يالغالية هههههههه ام فيصل: لا ايش دعوة بس استغربت اول مرة تجي وحدة للبيت في هذا الوقت مريم : حرام يمكن محتاجة مرة وفاتها يوم الجمعة او ما قدرت تجي ( فيصل متعود كل جمعة يفتح باب قصرة ويوزع صدقات على المحتاجين) ام فيصل: اية والله انك صادقة الله يغنينا بفضلة . فيصل: شكلها مسكينه تبغى حاجة دخلها المكتب الخارجي وعطها 20 الف فهد بالتلفون : حاضر لكنه طلع يتصل تقول تبي تقابل سعادتك ضروري فيصل: عن اذنكم ام فيصل : وين يمة فيصل: ما ادري يقول تبيني ضروري يمكن في ضيقة شديدة ام فيصل: الله يوفقك ياعمري ويحفظك ودام الله معطيك وسع على غيرك فيصل: ان شاء الله يمة فيصل: انا جاي دخل فيصل بالمكتب الخارجي السلام عليكم ياخالة ميهاف بصوتها المبحوح بعذوبة تذوب الحجر : وعليكم السلام وهي تعدل جلستها فيصل: ههههههههههههه هو انت صراحة قووووووووووية ميهاف: انا اسفة طال عمرك .. بس ابغى اعرف انت لية تسوي فيني كذا حرام عليك لا حقني في كل مكان الشغل وطردتني منه انت ما ترحم حتى البنك راسلة تبلغة فيصل تحرك من وراء الطاولة وجلس بالكرسي المقابل لها فيصل: علشان اتكرم عليك و احاكيك شيلي الغطاء عن وجههك ميهاف بصدمة : انت ايش فاكر نفسك .. انا ماراح اشيل الغطاء ولاتحسب اني جايه اترجاك لا اصحى لنفسك انت مين وانا مين فيصل بخبث ونظره ماكرة : شكله عجبك عرضي السابق بس ترى انا مو أي شي يملأ عيني ميهاف تقاطعة: لو سمحت احترم نفسك وحشم اني انا حرمة غريبة عليك فيصل: الاحترام لاهل الحترام و الحشمة اما تربية ....... هذي ما اعتقد انه يجيب معا الاحترام شي ميهاف بهدوء خارجي : انا بتكلم معك في موضوع الدين الي للشركة انا واثقة اني ما وقعت على شيكات انت ترضى الظلم لنفسك تتهمني بشي مو لي فيصل بسخريه : هههههه انت اخر وحدة تكلم عن الظلم والا ناسية ايش سويتي قبل 4 سنوات ميهاف : اسمعني عدل بخصوص مازن الله يرحمة فيصل من سمع مازن وهو شياطين العالم تجي بوجههة ووقف معصب و مسكها من يدينها وصار يهز فيها بوحشية فيصل بصراخ: انت اوقح انسانه شفتها بحياتي جاية تتكلمين على مازن ميهاف تقاطعة : اسمعني انا ما ......... فيصل بعصبية : هو صحيح انو مات بجرعة مخدرات زائده ليش ترمينه بالرصاص ميهاف : اسمعني.......... فيصل ما عطاها فرصة تتكلم ونادى البودي قارد حقونه يسحيونها للملحق الخارجي ميهاف بصراخ علشان يسمع: انت مجنون مجنون مازن ما سويت له........ فيصل قرب منها ومسك فكها بيدة ويضغط بقوه خلتها تتوجع بصوت مسموع فيصل: راح اوريك المجنون هذا ايش يمكن يسوي راح تكونين حبيسة عندي دخلوها البدي قارد في الملحق الخارجي وكان مظلم ومليان غبار ورموها على الارض وخرجوا وقفلوا الباب ميهاف ماكلت شي من يومين التعب الي تحس فية خلاها تنام بسهولة و الدموع تنزل باستمرار فيصل طلع لجناحة يبي ينام بس ما قدر معصب ما يدري ليه هذي البنت تخلي عنده اضطراب في المشاعر   (ياربي انا ليش احبسها ؟ انا اكيد ضيعت فيصل انت رجل مرموق كيف تتعامل بوحشية مع حرمة؟ هذا وانا عضوا في جمعية حقوق الانسان لا هذا حق مازن ما يروح هدر ؟. ومدت يدها وكلامها الوقح؟ طيب ليش ما ابلغ الشرطة و اريح نفسي ؟ هذي انانية منك يافيصل تبغى ميهاف بقربك باي شكل ؟ بس هي خاينة خانت اهلها ودينها واخلاقها ؟. يمكن ظروف جبرتها.؟ مافي شي يجبر على الخراب. انا شكلي بنجن ) فيصل يعيش في صراع مع نفسه xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx تتحركت بتعب ليش السرير اليوم قاسي فتحت عيونها وهي تتحسس الارض.. لا انا على الارض المكان غريب حاوت توقف بس ما قدرت جلست تبكي بشويش وهي تتذكر امس ياويلي ايش راح يقول صالح انا وين جلست وفجاءة سمعت صوت ضحكة فيصل كان جالس على كرسي وينظر لها باحتقار فيصل : اخيرsleeping beauty (الجمال النائم) صحيتي وقف ومش لعندها ونفخ دخان السيجارة في وجهها ميهاف: انت مو انسان انت وحش في صورة انسان تحبس بنت عندك من غير أي حق فيصل بقرف : لا بعد لك عين تكلمين جاية لحد بيتي وتنافخين ميهاف : بروح البيت .. فيصل: بس ما طلبتي بس قبل تروحين للبيت بعطيكي خيارين ميهاف: احتفظ بخيارتك لنفسك ما تهمني لا انت و لا خياراتك انا همني افتك من الورطه اللي حطيتني فيها .. فيصل: لا و الله .. طيب اذا قلتلك اني اخترت الخيار الثاني ميهاف: لا وبعد مقرر اجل ليش تسألني قرر الي تبي انا مو على كيفك فيصل: لا لا انا كزوج احب الاحترام في التعامل بين الزوجين ميهاف برعب: انت ايش تقول .. عيد يمكن ما سمعت زين !!!!!! فيصل:مبروك مقدما ياحرم فيصل ميهاف: روح دور على وحده ترضى فيك اما انا مستحيل اوافق على واحد سادي مثلك فيصل بغرور وهو ينفث الدخان من سيجارته : انا ما تزوجتك الا لاسبابي الخاصة الاول وعدي لك قبل اربع سنوات اني اذلك و اهينك والثاني اطلاقك النار على مازن هو صحيح مات من جرعة زايدة من المخدر بس هذي جراءة كبيرة انك تطلقين علية النار ميهاف تقاطعة بس انا.... فيصل بصراخ : لمى اتكلم ما احب احد يقاطعني بصراحة انا حاب انتقم منك بطريقتي الخاصة والسبب الثالث بتعرفينة بعدين .. فيصل: انا حبيت ابري ذمتي لان الخيار الاول يمكن يسبب لي ازعاج من ملاحقة الصحفيين و الدوخ انا رجل احب الهدوء ميهاف : ان شاء الله تلاحقق العفاريت وان ايش خصني فيهم و فيك .. فيصل: لا .. لا تقولي ايش خصني الا انت السالفة بكبرها . اكيد الصحافة ما راح تفوت خبر يخص ولد اخت فيصل الـ تصوري عناوين الجرايد القبض على مطلقت النار على مازن الـ ...... وراح تجي الصحافة و الدوخ ميهاف تحاول تكون هادئة: بس الزواج مو بالغصب وانا جاية اكلمك على موضوع البنك فيصل بتحدي : انا عند كلمتي قبل اربع سنوات راح تجين لي تزحفين تحبين رجولي علشان اوافق اتزوجك ميهاف : كيف بتتزوجني وانت عارف اني ما ابيك فيصل: ما تعودت اني اشارك احد في قراراتي ياهانم .. وبعدين ما تبيني هذي مشكلتك المهم انا اللي ابيه يتم .. يعني موعشان حضرت جنابك ميهاف:تحلم اني اذل نفسي لك انا حره وما بعد جابته امه الي يخليني انذل له فيصل: لا تحديني اثبت لك انه قدامك ميهاف: ( تحس ان هذي فرصتها تقول له الي في نفسها هو كل شوي يقاطعها واسبابة تخوفها ) انا مااطلقت النار على مازن الكف الي جاها من فيصل طيحها على الارض وصار يضرب بجزمته فيها وهي على تتألم بصمت فيصل بصراخ : الا الكذب .. انا ما حب الي يستغفلني ميهاف من بين شهقاتها : والله ما اكذب والله فيصل جاء يبغى يمسك شعرها بس وقف لما شاف وجهها ينزف حس ان روحه بتطلع من منظرها المغبر وعبايتها المتقطعة ( انا ايش فيني .. حسبي الله عليك يا ميهاف بلحظة احس انه ابي احميها من نفسي وبلحظة احسها شيطان ) طلع فيصل من الملحق الخارجي وكان فهد و البدي قارد يستنونه برى فيصل: فهد خلي السواق يودي البنت لبيتها .. وابغاه يرميها عند الباب الداخلي و يرمي الظرف هذا معاها