ابي أنام بحضنك - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: ابي أنام بحضنك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

فيصل نظر له نظرة احتقار : احد طلب منك تكون محامي نظر لعبد الكريم معك نصف ساعة لو ماجات اعتبر كل الي في الشركة مفصول و اولهم انت فهد : يا طويل العمر مالك الا الي يسر خاطرك كمل الاحتفال بتقديم الفقرات نزل عبد الكريم ومروة ارجوك يا ميهاف احضري ميهاف : مستحيل انت عارف طريقتي عبد الكريم : علشان الموظفين انت ما ترضين بخراب البيوت ميهاف : وانا ايش دخلني هذا ماعندة دم مروة: ما يصير الموظفين معك حرام عليك باقي ثلث ساعة ميهاف : راح يذبحني صالح هو محرم علي الحفلات عبد الكريم : انا اكلمة وانت ادخلي ظبطي نفسك كلم عبد الكريم صالح وشرح له الوضع ووافق بشرط ا ن عبد الكريم ينتبهه لها ميهاف دخلت القاعة و هي بعبايتها و اللثمة طريقتها في المشي خلت الكل مجبور يطالع فيها حولها هالة من السحر و الجاذبية وصلت لطاولة فيصل مع عبد الكريم ميهاف: السلام عليكم يا طويل العمر وعينها على الارض ....... لحظة صمت ....... كانت دقات قلبها مثل الطبول وجههها احمر لما سمعت الصوت الي حلمت كثير انها تسمعه تكلمه .. تشرح له .. توضح له .. أي شي فيصل : وعليكم السلام و كمل بسخرية : مابغيتي تشرفينا بحضورك الممنون ميهاف رفعت عيونها الخضراء المريوشة بصدمة والتقت عيونها بعيون فيصل العسلية الذباحة ومن غير شعور مسكت يد عبد الكريم حس بارتجافها الكل منصدم ميهاف اول مرة ترفع عينها على رجال جت بتمشي فيصل: مابعد خلصت كلام علشان تصرفين نفسك >> حط رجل على رجل ميهاف نزلت عيونها وقاومت دموع القهر : اسفة احسب انك خلصت .. فيصل وقف و مشى لعندها و قال بينه و بينها : بس ولا كلامة ايش الوقاحة عبد الكريم انت الموظفين عندك ما يعرفوا حدودهم ميهاف صامتة ( ايش الي في بالك يا فيصل يا ربي نفس الهيبة و الحظور الطاغي ثوب او بدله كله واحد دام ان فيصل القالب ) فيصل : انا كم مرة اعيد شروط العمل عندي فهد : ولامرة لان الكل يعرف حدوده فيصل: ايش شرط الحجاب عندنا فهد: الموظفة الي تحجب هذا راجع لها لكن تقوم بعملها بشكل كامل ميهاف: طال عمرك انا ما قصرت في عملي فيصل : ليش ما حضرت الحفلة ميهاف : انا ما احضر من دون محرم فيصل بسخرية : ههههههههههه ميهاف الوحيدة الي تعرف قصد فيصل كانت خايفة مرة ترتجف ما تدري هو شوق والا رعب من شوفة فيصل حست انه يبغى يحرجها قدام الموظفين لكن هي تحب الجميع و ما تبغى تسبب ضرر لاحد ميهاف : اسفة وانا تحت امر سعادتكم فيصل ارضى غروره كلامها ( لسا يا ميهاف ما شفت شي ) وبعدين جلس .. واشر لهم يكملوا الحفل كانت ميهاف في قمة الاحراج وهي واقفة جنب طاولته طول الحفل الكل مستمتع في الحفل الي هي نظمته وبدء تقديم الطعام وشغلوا الموسيقى الهادية ميهاف كانت تعبانه من الصباح وهي واقفه ترتب وماجلست لحظة مي قادرة تسند نفسها خافت يغمى عليها من كثر ما تطالع في الارض حست الدنيا بدور فيها رفعت وجهها و اخذت نفس عميق ( تماسكي يا ميهاف الموظفين معتمدين عليك ) و اخذت تفتكر كل واحد وعائلته بعد ما قام الحضور يشاهدون انطلاق البالونات في الهواء من الفتحة العلويه اشر فيصل لفهد طلع كل الي في القاعة ما بقى غير فيصل وميهاف فيصل وقف جنب ميهاف وهي عيونها على الارض نزل بيده اللثمة وتامل وجهها الفاتن ( سبحان الي خلق جمالك ساحر ) ويدة تمر على خدها الوردي و تنزل على شفايفها ضغط اصابعة بقوة عليها ونزل وجهه لها حست ان الدنيا صغيرة قلبها يدق بسرعة وتنفسها سريع فيصل : ارفعي عيونك رفعت عيونها و التقت بعيونه مرر اصباعة على شفايفها فيصل : ههههه ايش الحياء الي نزل عليك فجاءة ميهاف بصصوت ضعيف : انا ما رميت مازن .... الكف الي جاها على وجهها صدمها جر الطرحة و مسكها من شعرها ورماها تحت رجلينة فيصل : ولا كلمة انت لسا لك عين