حكايات من خلف الجدران - الفصل 64 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

الجو بارد وقارس والهواء شديد ومحمل برياح حامله معها ذرات رمل وحبيبات من المطر اثر تسريب من بعض السحب .. والسماء تلونت بحمرة الغبار واكتظت بالغيوم والأرض قد كست بذرات الرمل المتناثرة على الرصيف واغصان تلاعبت فيها الرياح ..ومن ذنوب العباد تحجر السحب وابت السماء ان تبكي وتنزل رحمة ربي نزل عامر من السيارة بثقل ..وولف شماغه على وجهه يمنع تسرب الغبار لداخل جسمه..فتح باب الفلة بهدوء وناظر بإرجاء البيت وشافهم بصالة الشرقية نادر جالس على جهة اليمين واضح انه سرحان..وسامر متمد بطوله وراسه على حظن خالته ايمان وهي تمسح عليه وعزيزة تكلم بالتلفيون وهي ابدا ماهي معطيه الجالسين وجهه وفاء جالسه معهم وتقلب بالمجلة دخل عندهم بخطى متثاقله وهو يكح من الغبار ومن قوة الكح الاوراق الي بيده تهتز : السلام عليكم جاءه الرد متفاوت و جلس قدام وفاء ابتسمت له خالته ايمان ابتسامة باهته وكملت كلامها لوفاء : ورعه وينها وفاء وتقلب بالمجلة : غروب تقول أخذها أخوها فارس من اول ما نذكر اسم بنات حمود انترفع عينه تلقائيا وشي بداخله يتسع وينتعش ما اهتم باسم فارس كثر ما اهتم انه عرف مين الي شافها طار قلبه وبدون وعي تكلم : يعني شروق الي بالملحق كلهم رفعوا عيونهم عليه وتكلم سامر بتريقه : اشوفك حنيت ناظره عامر بنظرة قاتلة : وش قصدك ضحك سامر ووكـزة نادر بمعنى انطم الحين عرف الي شافها شروق ارتاح نسبيا من الاستفهامات الي تلاحقه تنهد بقوة ورجع عينه لوراق وكل الي يشوفها منظرها نظرتها ملامحها تنهد بضيق من نفسه الي فضحها ورفع عينه عن الأوراق وشاف الكل لاهي الا عيون ايمان ناظرته بعتاب.. بلع ريقه لما شاف نظرتها الغريبه وحاول يشغل نفسه ويتناسى وركز على الاوراق الي مدون فيها اعترفات ماجد وكيف ان السلاح استعاره بندر ليلة الحادث رفع عينه من جديد وتضايق قلبه من قوة نظرة خالته ايمان الي مانزلت عيونها عنه وكل شوي يتنهد بقوة وشيء بداخله محبوس وما هو عارف شلون يتخلص منه رمـى الاوراق على الكنب بضيق ولــف يسمع بقيه كلامهم وعيونه على اخته عزيزة عزيزة وعينها على العقد وتنهدت براحه وبرقة عيونها بدناة وهي لسه تتكلم بالتلفيون: طيب وش رايكم انا ابي اهدم البيت واسوي مكانه ورشة سيارات الطرف الاخر : لش تهدمي البيت على الأقل رمميه واستفيدي من اجاره عصب نادر زياده و قام ونزع السماعه وقفلها و بحده : مين سمح لك تشتري بيت حمود لفت عزيزة عنه :مابيني وبينك أي كلام ناظر نادر بعامر ورجع ناظر بعزيزة : ابي افهم الي داخلك وشو هو قلب ولا حجر وطلع لغرفته وهو متضايق وفاء بحزن بان على ملامحها : حمود ليش يبيع البيت واهله وين يرحوا عزيزة وتعلب بالعقد : مدري عن خيبته يقووول محتاج فلوس واهله مايهموووه ناظرها عامر بطرف عينه : وانت ماتخافي ربك حتى البيت اخذتيه منها مالت عزيزة فمها واخذت الريموت وحط على قناة اغاااني ورفعت الصوت رن جوال سامر مره مرتين ثلاث وبالاخير قفل وهو متضايق والكل استغرب تصرفاته اما سلطان استغرب سامر له يومين مامر عليه وكل مايتصل مايرد او مقفل ولما يمر عليه بالبيت يتعذر ضاق قلبه على صديقه واخوه ورفيق حياته خاف انه مريض ومحتاج شيء ..وضغط بازاريره واول مره يتصل على وفاء ابتسمت وفاء بحب دمجت فرحة وقااامت من مكااانها : هلا سلطان سلطان بمقاومه وحاول يظهر حبه الي ماهو لاقي له بقلبه اثر : اهلين وفاء شخبارك وفاء بابتسامة امتزجت بغرابة من اتصاله وسؤاله عنها : الحمد الله انت شخبارك وشخبار خالتي واخواتك سلطان : كلهم بخير ويسلموا عليك اممممم وفاء اذا سامر عندك اعطيني اياه حست وفاء بخيبة امل كبيره وتكلمت بعبرة خنقتها : اييييييه موجود تفضل مـدت وفاء الجوال بضيق : تفضل سامر سلطان على الخط وطلعت لغرفتها اخذ سامر الجوال ولما حطه على اذنه لا ارداديا قفل الخط بوجهه ورمـى الجوال على على الكنب وطلع.. من يوم الاستراحة وقلبه متضايق مهما ضحك وسولف يحس شيء ضاغط على قلبه وحارمه يتنفس يحس يدين قويه خانقته وهاليدين يشوفها بالمنام انها يدين سلطان لف يدور بيت سلطان ودار بالشوارع بدون هدف وماهو قادر يحدد مكانه ولا هو قادر يوصل لبيت سلطان وبالأخير لف لحارة الشقاء الي راح تقاسمه بعض من شقاءها وقف السيارة عند بيت سيف ونـزل *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** من بين دخان سيجارته وكحاته المتواصلة ..وحدة عيونه الحمراء كان يتكلم بحقد وقلبه ممتلئ غيض ونفسه يفرغ شحناته باخته بسمه العنيدة الي هو تعبان ومبسوط ويخطط على حسابها وهي ماهي راضيه تقدره ولا تعترف يقيمته من يوم ما رجع من الاستراحه وهو مبسوط وطاير من الفرحة حط رجل على رجل واخذ له مصه طوووويله من دخااانه : هاااا خلاص رايحين اليوم تخطبوا ليوسف ام سالم : ايوووه الله يهديه اخوك احسه متردد كثير سيف : لا ماعليك باخوي بس قولي عقبالك رفعت بسمه عيونها وطنشته ورجعت تابعت التلفزيون وام سالم بفرحه : عقبالك ياوليدي عقبال مانفرح فيك انت وبسمة ما غابت عن سيف نظرات الاستحقار من بسمه وتكلم بقهر ومحاوله لتجريح بطريقة اقسى : وش رايك يا بسمة بسامر ولد الشاعر ابي ازوجك له لفت عليه بفزع وخافت من هالاسم وبلحظة حست ان سامر نفس نوعية سيف وثبت نفسه لا تكلم عليه وتاخذ منه كف وهي ماهي ناااقصة مشاكل اسما بفرحه وجلست جنبه وهي طااائرة من الوناااسة : احلف هو خطبها سيف ويفرك بسيجارته بالطفاااية : لا بس انا ابي اعرضها عليه ارتفع صوت بسمه وبقهر من نغزاته الي كل ماجلست عنده غثها بولد الشاعر : وش شايفني عندك تعرضي مطلقه ولا ارملة اسماء بقهر : اقوووول انت احمدي ربك انا نصاهر عيال الشاعر سيف بابتسامة لئيمة : لاتخااافي حتى انا بصاهر عيال الشاعر واخذ بنتهم ناظرت ام سالم فيه بغرابه :ما اذكر عنده بنت ماهي متزوجه ضحك بين نفسه على مخططاته الدنيئة : الا وفـــاء شهقت اسماء بفزع : ليش لاتقول سلطان طلقها ورن جواله : هــلا سامر سامر بضيق :افتح الباب انا عند البيت قام سيف يضحك بانتصار شيطاااني ولف على اسماء : لا بس قريب تسمعون الخبر *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم ***