الفصل الحادي عشر
حلبه الاساطير
الفصل الحادي عشر: قلب الطاولة
كانت الحلبة تهتز بأصوات البلابل المتصادمة، والرياح تعصف حول المبنى المتهالك.
في مركز الحلبة، واجه عاصم وريحانة بعضهما البعض، كلٌ منهما ممسك ببي بليده.
بدأ النزال، وكانت السيطرة بالكامل في جانب ريحانة.
بلبلها درع الاحتمالات استجاب لكل حركة لعاصم، صدّ الهجمات، وأجبره على الانحراف مرات عديدة.
روعة، معصوم، وأسر وقفوا على الحافة يراقبون، كل واحد منهم مدهوش من براعة ريحانة.
صرخت روعه بخفوت:
«إنها تتحكم بكل شيء… يبدو أن الفوز صعب جدًا!»
لكن عاصم لم يفقد تركيزه.
تنفس بعمق، وعيناه تلمعان بالعزم، وابتسم بابتسامة خفيفة:
«الآن… حان وقت قلب الطاولة!»
بدأ يتحرك بسرعة غير متوقعة، استخدم سلسلة من المهارات الخاصة، هجومية ودفاعية، تجمع بين قوة الحركة وخفة النظر.
اصطدمت البلابل عدة مرات، كل تصادم يرسل شررًا في الهواء، والجمهور يصرخ من شدة الإثارة.
وأخيرًا، مع حركة مذهلة من الأعلى، استطاع عاصم أن يقلب الطاولة، ويضرب بلبل ريحانة بضربة قوية مدروسة.
توقف بلبلها، وارتد ببطء… ثم سقط على الحلبة، منهزمًا.
صرخت ريحانة بدهشة، ثم ابتسمت باحترام:
«حسنًا… لقد فزت.
أنا… أنضم رسميًا إلى الفريق.»
هتف الجميع: معصوم، أسر، روعه، وعاصم، بتفاهم مشترك:
«الآن بقي واحد فقط من الأربعة الأوائل.»
وقفوا جميعًا، وقالوا بصوت واحد، وكأنهم يعلنون التحدي القادم:
«هذا الأصعب… الأقوى… قد يهزم جميع الأوائل قبل ذلك.»
في تلك اللحظة، اختفى الضوء للحظة، ثم ظهر ظل غامض في أحد أركان الحلبة.
يمسك بيده بلبله الخاص، ويدور حوله ضوء أسطوري.
ارتفع صوت الإعلان من شاشة كبيرة معلقة أعلى الحلبة:
«اسم البي بليد: التنين الطائر… نوع: مهاجم.»
وقف الفريق، وقلوبهم تخفق بشدة…
الحلبة أصبحت ساخنة، والجمهور يصرخ، والمرحلة النهائية من التحدي بدأت للتو.
وينتهي الفصل على ظهور التنين الطائر، ليكون اللاعب الأخير المنتظر، ولتصبح المعركة القادمة الأكبر والأكثر تحديًا في حلبة الأساطير.