غريق أنساه القاع أمل النجاة - الفصل 13 - بقلم g rwa12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غريق أنساه القاع أمل النجاة
المؤلف / الكاتب: g rwa12
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

منسدح في الحوش على الارض وجنبه فهد اللي يسولف عليه من حار وبارد فهد سكت وعيونه على القمر اللي بالسماء ورفع يده ياشر عليه/هذا عمه مها بجاد ناظر القمر ثم فهد/أنت تمدح عمتك!؟ ماظنتي انها قمر وعمك شين كذا فهد ما فهمه/مها تقول انا قمر بجاد /تكذب عليك انت القمر موب هي فهد/لا انا فهودي بجاد رجع يده خلف رأسه ورفع رأسه للسماء يناظر النجوم اللي يفسدها نور المدينة الى الان يصارع الضياع والشتات الي بداخه مع ذلك قرر يجرب العيش هنا ويعطي نفسه فرصه ان استطاع ان ينجح فسيبقى ويستمر او سيهرب من كل شي للاشي رفع راسه وجلس بتوجس من سمع البوابه تنفتح ويدخل منها شخص متلثم وقف بسرعه ووقف معه فهد بجاد اعترض طيب الدخيل بنظرات شرسه وقبل ينطق سبقه الدخيل/مـن انت؟ بجاد/انت اللي من مصعب بثقه/انا من اهل البيت بجاد/و اللي من اهل البيت يدخل كانه سـرووق ها مصعب نزل لثمته و حك لحيته المهمله وابتسم بعفويه واحراج/ههههههه يارجل ابي افجاء امي “ثم رفع معصه يشوف الساعه 11:50 بإستنتاج لهواية اللي يواقف قدامه/انت من اخوويا ليث بجاد سكت للحظه بتدقيق بملامح مصعب اللي فيه شبه كبير من العنود… صارخ فهد وصفق بيده/معصب معصببب مصعب اللي توه انتبه لفهد انحنى بفرحه ورفعه فوق وهو يضمه بقوه/حياالله فهوددي بوسني بقوه اشوف فهد مسك وجه مصعب باسه بقوه بجاد مشى مبتعد بعد ما تاكد انه من اقاربهم مصعب نززل فهد مسك يده ولحق بجاد /وووقف ما قلت لي من انت بجاد مل بوقفته و بسخريه واشار للبيت/يقال اني ولدهم مصعب بتجهم ومكالمة عروب له قبل اسبوعين ترجع لذاكرته قالت له ان ابوه متزوج وعنده ولد بس ما صدقها واستسخف كلامها ونساه تماماً لان حتى امه وابوه لما كلمهم ما قالوا له شي فتوقع انها مزحه تمتم/يعني عروب ما كانت تمزح؟ بجاد ما سمعه /قلت شي؟ مصعب ابتسم له بطيبة خاطر ومد يده للمصافحه بجاد تعلقت عيونه بيد مصعب بتلقائيه رفع يده وصافحه ابتسم بتهكم/جاي من مقناص مصعب ناظره بإستغراب من سؤاله /ليه تسال؟ بجاد ترك يده/ريحتك بارود و اصبع ابهامك خشن مصعب بإبتسامه تعجب من تحليله/الاخ شارلوك هولمز بجاد بعبط /من تلاميذه مصعب /وتلميذه مايعرف اخوه يشتغل عسكري في الجيش بجاد بحيره/اخو من!من انت؟ مصعب /انا مصعب اخوك الكبير بجاد /بعد احد غيرك مصعب بإستنكار/اما قالو لك عني بجاد هز كتوفه /ماصدقوعثا خبر فرقاك شكلك كنت غاثثهم مصعب/ههههههه عزتي لي فتحت الباب تدور على فهد مشت ببطء وشهقت من شافته واقف مع بجاد وبصررراخ/يـمه مـصعــــب إلتفت بفجعه من صراخها وركضها بتجهم /بسم الله مصعب ركض لها وفتح يده وهو يضممهه بشووووق العنود تبوس كتفه ووجه وتبكي بفرح/ياروح امك مصعب ابتعد وباس يدها ونزل يبي يبوس رجولها فنزلت معه تمنعه وهي تحضنه بقوه وتبوس راسه مصعب دمعت عيونه بشوق /كيفك ياجنة مصعب؟ العنود تحضن وجهه وتتفقد ملامحه السمراء وتمسح على شعره بحنيه/متى واصل وليش ما قلت لنا؟ مصعب يبوس كفها/توني وصل ابي اسوي لكم مفاجاه رشا وعروب طلعوا على الصوت وصارخوا وهم يركضون يسلمون عليه مشى متخطي مشهدهم الحميمي مع بعض لم يغبط او حتى يتمنى لو كان مكان مصعب الا الان مشاعره غير مؤهله لـ تقبل شي لم يعتد عليه فحتى عبدالرحمن الى الان لم يستطيع ان يناديه بـ ابي وينفر من تعامله الحنون معه ربى الان القسوة هو كل ما يعرفه خرج ليث وعبدالرحمن وبصوت ترحيبه وحده/ارحبوووووووووو مصعب يبعد عن خواته وامه ويسلم على ابوه وعلى ليث اللي حب راس مصعب عبدالرحمن توجه لبجاد وسحبه من يده بصوت يمتلى بفرحه بلمة عياله كلهم بوقت واحد/بجاد سلم على اخوك بجاد/قد سلمت عليه مصعب/اول وحد استقبلني هُو جيلان طلت من شباك الدور الثاني لغرفتها هي ورشا e}/واو انظروا من لدينا هنا البطل المغوار مصعب رفعو روسهم لها مصعب لوح لها بيده/هاي جويلي كيفك؟ جيلان طلعت يدها من الشباك تلوح له/بخير ها بشر كم رصاصه كليتها؟ العنود/رصاصه بعين العدو تتفولين على ولدي جيلان بنذاله/هههههههه ليه ماقلت لك عن الرصاصه اللي شطفته العنود إلتفتت لمصعب بخوف مصعب ناظرها بقهر/يمه معليك منها متعرفين حركاتها ومقالبها شوفيني قدامك بخير…وانتي انزلي من عندك جيلان /لاا بشوفك بكره الحين بنام تصبحون على خير : : عروب اللي طول الوقت تحاول تلتهي بمصعب وما تناظر فهد مسكت يد مصعب/خلو هذرتكم ف الحوش وادخلو داخل اسوي لكم شاهي وناخذ علومك وتاخذ علومنا مصعب /يلا انا ابي اخذ علوم اخوي الجديد علومكم مافيها جديد دخلوا لداخل البيت ودخل معهم بجاد مجبر سوت عروب الشاهي بالنعناع وإلتموا حوله دخل خالد وصوت مصعب وصله ابتسم بصوت عالي بمزح/ياعرب اشم ريحه غبار في الصاله مصعب فز وقف فهم انه يقصده ب الغبار ورد بـ المثل/ياعرب فيه ريحة دم فايحه في المكان خالد حضنه بقوه /هههههه توي جايك من غرفة العمليات مصعب/هههههههه شيفة ريحتك الله يعين زوجتك خالد يجلس جنب العنود/خل امك تدور لي على عروس العنود/لا الله اعفني من هذي المهمه بكره تدعي علي زوجتك اني اخترتها لك خالد /الله لا يحدني عليك بدور من مريضاتي او دكتوراتي اللي ف المستشفى عبدالرحمن/مالك الا كذا مصعب رشف رشفه من الشاهي ونزله وبسؤال تقليدي لبجاد متجاهل فيه خالد /صف كم انت الحين يا بجاد بجاد/ثالث ثانوي مصعب/حلو مع ليث قد داومت مع ليث؟ بجاد/لا انفصلت ارتفعت نظراتهم له بانتباه واستنكار ما عدا عبدالرحمن اللي عنده علم ليث/امااا ليه انت اللي فصلت ولا هم فصلوك؟ بجاد /هم عروب/ليه رشا بعد مقهوره من تصرفه معها في العصر/اكيد ضرب استاذه بجاد بجمود/ايه ليث بحماس/قووويه عاد وش هو دبلن كبدك فيه؟ بجاد /ماسوا لي شي كنت اتهاوش مع واحد من طلاب المدرسه متهمني بـ ‘سكت بتردد ثم اردف بكذب”بشي ماسويته وكبرت بيننا وتدخل الاستاذ يفرع فكسرت له خشمه بدون ما انتبه العنود بانتقاد/هذا وانت مو منتبه وكاسر خشمه لو منتبه له وش بتسوي بتطعنه؟؟ بجاد ابتسم رفع عيونه لها بنظرات عجزت تفسرها ثم نطق بسخريه/لا ابشرك ان اللي انطعن “حرك يده بشكل آلي لمكان اللي انطعن فيه” خالد انتبه ليده اللي على جنبه و بتفسير/يعني يوم جيتني مع امك اقصد خالتك وعجزت تساعدها كان بسبب جرحك يعني مو فشل كلوي؟ بجاد /هذاك عرفت السبب لعاد تفاول علي بالفشل الكلوي خالد بفضول اكبر/كيف كان عمق الطعنه؟ بجاد/وش درى بجاد اهم شي اني حي عبدالرحمن/الاسبوع الجاي بنزل لديرتك واعدل قرار الفصل عشان تقدر تكمل، بجاد هز كتوفه بلا مباله فـ الموضوع معاد يهمه ثم تذكر شي ورفع عيونه لخالد اللي كلامه حرك اشواقه لٓ امه منيرة باِحراج/خالد مافيه موعد قريب لـ امـ اقصد خالتي عندك؟ خالد/لا انتهت مواعيدها عندي من بعد العمليه وتحول ملفها لمستشفيات تبوك عروب/ليه وش كان مرضها؟ خالد عيونه على وجه بجاد اللي تجهم بضيق/عمياء ومعها جلطه بالقلب معصب/لا حول هي الي ربتك؟ بجاد شتت نظراته باِختناق وملل من كثرة اسئلتهم عبدالرحمن جاوب بدله/ايه هي اللي عاش عندها عروب/من كان يطبخ لكم ويغسل ملابسكم وتنظيف البيت والاهم من يهتم فيها ؟ بجاد يوقف /انا اسوي كل اللي قلتي عليه…يلا انا بطلع حل الصمت مع خروجه وكل منهم يسبح في فلك افكاره المحصوره حول بجاد فقط صحى من بدري و ركب سيارته وتوجه لنفس عنوان البارحه وقف سيارته وهو يلاحظ عدم وجود سيارات حول البيت نزل ودق الجرس اكثر من مره ونفس الوضع ما من مجيب تافف بضيق خلاص يبي يفتك من الامانه اللي على رقبته مو معقوله من امس ما رجعوا للبيت رجع لسيارته وانطلق ____ مرت ايام على نفس الروتين وخلال هذي الايام كان مصعب كل يوم يروح لبيت ابو أنهار وما يحصل احد ثم يرجع لها في الفندق يكلمها من تلفون الفندق يشوف اذا تحتاج شي ويتمنى ابوها يرجع لو كان مسافر قبل تنتهي اجازته …… عروب مرتاحه لوجود فهد في نفس البيت بس تتجنب مواجهته واللي اسعدها هو تعلق بجاد في فهد وطول الوقت معه ماعاد اوقات خروج بجاد مع أحمد ' ليث بعد ما عرف جانب من حياة بجاد حاول يتقرب له اكثر بدافع الفضول وشي ثاني ما يقدر يفسره لكن في كل مره ينتهي حديثهم بـ الهواش …… جيلان مابين البيتين وتجهل ما تخفيه امها عنها وفي محاولة دائمة لعدم الاحتكاك ببجاد لان شراره من النار تتفجر بينهم اذا التقوا ببعض ' ' طلع مع أحمد في طريقهم للاستراحه من طلعوا وواضح على أحمد ما يبي يروح لها لكنه اصر عليه وعلى بُـعد شارع من الاستراحه رن جوال أحمد أحمد/هلاا يا ابوي…انا طالع للاستراحه ..الحين؟وش صاير؟؟يلاه جايكم وقفل بجاد/خير وش صاير أحمد بقلق حرك دركسون السيارة بينعطف للرجوع/مدري وش فيهم يقول تعال صوته مايطمن…برجعك لبيتكم واروح لهم بجاد رفع يده للدركسون/والله ماترجعني نزلني في الاستراحه وروح لهم بيتك اخر الرياض وبيتي في وسطه أحمد باستعجال/اوكي بحاول ما اتاخر عليك وصل بسيارته للاستراحه اللي عندها عدد هائل من السيارات على غير العادة بجاد حرك يده بيفتح الباب أحمد مسك يده بقوه يمنعه ما عرف سبب تجمع السيارات/برجع البيت بجاد/وقف علامك أحمد بغضب/الحمار راكان شكله مسوي بارتي في الاستراحه بجاد /وانا وش علي منه أحمد/أنا ما أروح للاستراحه اذا مسويين فيها بارتي الان تشوف أشكال و اشياء تلوع الكبد بجاد/قصدك اختلاط؟ أحمد هز راسه بنفي/العن من كذا بجاد فتح باب السيارة ونزل /روح لـ اهلك شوف وش فيهم وارجع لي بنتظرك برا الاستراحه لين تجي أحمد بصراخ/اركب لـ انزل لك و اتوطى بحوض بطنك بجاد هز راسه بلا وبنعاد واصرار/احمدوه حرك قلت لك بنتظرك ساعة ما جيت اخذت لي تاكسي ورجعت أحمد/توعدني ما تدخل؟ بجاد/ابشر بس عطني فلوس للتاكسي أحمد فتح محفظته واعطاه فلوس بتوتر/بجاد لااا تدخل يويلك ما بتاخر عليك بجاد رفع جواله /ابشر لا تنسى دق علي طمني على الاهل احمد/اوكي حرك السيارة منطلق بسرعه وقلبه مشغول بمكالمة ابوه وصوته اللي ما يطمن ابد و بـ بجاد اللي تركه خلفة —— ما ان اختفت سيارة احمد من انظاره تحرك بخطوات عابثه لداخل الاستراحه متجاهل تحذير احمد والفضول بداخله عن اللي العن من الاختلاط بحسب تعبير احمد سطعت بوجه إضائات ملونه وصوت الموسيقى الصاخبه ويتمايلون على على أنغامها شباب بأعمار مختلفه وبقصات شعر وملابس غريبه دخل بقرف من اشكالهم وهم بخروج لولا اصدام شخص بكتفه نزل عيونه له وكش بنفور من شكله عجز يحدد اذا كان بنت او ولد الولد بميوعه/سوري بيبي بجاد دفه بقرف وصد عنه لمنظر ابشع اثار لوعت معدته اللي قلبت عليه بقرف شديد من وضع رجلين بوضع شاذ الولد اللي صدم بكتفه ابتسم على انخطاف لونه وحط يده على كتف بجاد واشار باصبعه/هذول امس كان زواجهم بجاد بتقزز وصدمه/ز و واااج الولد/ههههههه ايه طيارتهم بكره لسان فرنسيسكو يوثقو زواجهم بجاد دفه بقوه تحرك للحمامات انحنى على المغسله واستفررغ بقرف حتى اصفر لونه كح بصعوبه مسح فمه ونزل راسه تحت المغسله يغسل وجهه وراسه رفعه مسح وجهه بعنف يقطع مسار قطرات الماء العالقه بوجهه الولد مد له كوب ماء وعلى شفايفه ابتسامه ضاحكه بجاد اخذ الكوب من يده وشربه دفعه وحده ثم كشر ملامحه وحذف الكوب على الجدار بعنف بعد مااكتشف ان اللي شربه نوع من انواع الوسكي الشفاف بلون الماء… الولد/هههههههههههههه ما تشرب؟ بجاد خمه من ياقته بقوه /تستغفلني؟ الولد/اذ كنت ما تشرب ليش جاي هنا بجاد فك ياقته ودخل يده بجيبه وشح بنظراته مشى الولد لحقه/تنتظر احد بجاد /انتظر خويي الولد ابتسم بخبث وغمز له/وتسوي نفسك متقرف قبل شوي تستشرف بجاد عقد حواجبه دفعه بروس اصبعه على كتفه هو يتقدم منه بغضب /واطي تناظر الناس بعين طبعك الولد يمسك يد بجاد/ روق امزح معك جاين ننبسط ونوسع صدورنا معك ريان تعال بعطيك شي يخليك تروق على الاخر بجاد اخفى نظرات الاستحقار والاشمزاز منهم من نفسه تحرك معه لمجارته وقف قدام طاوله عليها شخص متكي بيده ومبتسم ابتسامه بلهاء ومنتثر على طوله بودره بيضاء وابره بجاد ابتسم بقهر واشار على طوله/هذا اللي بيروقني؟ ريان بحماس/ايه بجاد دخل يده بجيبه وطلع جواله وصد عنه متوجه للخرج وعلى شفايفه ابتسامه خبث تمتم بنفسه”المواطن رجل الامن الاول” بعد ربع ساعه وقف بترقب وعناصر الشرطه وبتعاون مع المباحث المتخفين بملابس العامه. محوطين المكان بسياراتهم الشخصيه وفي انتظار الاشاره منه حتى يهجمو على الموقع المشتبه به رفع معصمه يراقب حركة xxxxب الساعة رفع معصمه باشاره للحركه بعد ماتوازت xxxxب الساعه بخط مستقيم … رفع مسدسه اللي على خصره وعشقه بحركه خاطفه وتقدم لداخل الاستراحه مع باقي رجاله متعته هو اقتحام الاماكن المشبوه واعتقال من يحاولون اختراق القوانين و العبث بـ امن الدوله وشبابها بدا صوت الصراخ والذعر من انطلقت الرصاصه تعلن اقتحام الشرطه للمكان منهم من حاول الهروب ومنهم من رفع يده بستسلم دخل بينهم والعكسر خلفه يعتقلون كل المتواجدين وسحبهم لحوش الاستراحه حتى يتم فحص المكان وجمع الادله انحنى على طاوله عليها اثار بودره بيضاء مسحها باصبعه ورفعه يتحسسها بين اصابعه العسكري/مخدرات؟ راجح نفض يده بقرف/ايه…بلغ اللواء سعود العسكري دق تحيه عسريه/ابشر طال عمرك… تلفت في المكان واخذ زجاجة الخمر قلبها بين يده بتعجب حيث انها من النوع الفاخر جداً ثم نقل نظراته للمكان بقهر بامر للعسكري/اعرف لي من تعود له ملكية الاستراحه العسكري بتردد/سيدي صاحب المكان ابن الوزير الـ•••••• السابق راجح ابتسم بانتصار /من زمان ندور عليه دليل قاطع بعد ما كان مشتبه بقضية تهريب مخدرات وقدر يطلع منها مثل ماتطلع الشعره من العجين خرج بعد مافحص المكان وحصل على الادله وصورو المكان وقف قدام العدد الكبير من الشباب محوطينهم الامن في نقطه محدده دار بنظرة شامله على اشكالهم اتسعت عيونه بصدمه عجز يتداركها من شافه واقف بينهم وشكله مميز لأنه الوحيد اللي لابس ثوب وبعصبة راسه المعتاده تقدم منه بخطوات سريعه ينوي قتله انهائه كيف له أن يكون بمكان للمجون ولدعااار الى اي مستوى انحطاط وصل له هذا الدخيل لعائلتهم وللقبيله بـ اكملها هو عاار عليهم خساااره يكون ابن الرجل الشهم عبدالرحمن وقف محاول التحكم بخطواته وقهره اللي اتضح بوجهه غصب من ابتسم بــجـاد بوجه ابتسامه باارده صد عنه بتدارك خشية ان يلاحظ احد نظراتهم لبعض ويعرفون انه يصير له… زمجرر بصراخ يخترق الاذان /اقلعووووهم للحبس بسرررعه شغلنا معهم طويل ذا الليل نقلو الجميع تحت تهديد السلاح في باص لنقل الجماعي للمساجين ريان اول ما تحرك الباص لتفت لـ راكان وعيسى ثم وقفو وهجمو على بجااد للمره الثانيه وبشراسه اكبر وسط ضحك بجاااد جنوني/ههههههههههههههههههههههههه ههههه فرقوهم العسكر عن بعض جر العسكري بجاد لمقدمة الباص و رزعه بعنف على الكرسي داخل المقر وتحديداً في غرفة التحقيق مستند اللواء سعود على طاوله مقدم جسمه لقدام بانحناء بسيط ومعه راجح كتم غيضه وتظاهر بهدو وثلاثه من العسكر دخلو الاربعه اللي تهاوشو في الباص ووقفو قدامهم اللواء سعود/من فيكم صاحب الاستراحه الاربعه /……… سعوود بصراخ/انطق انت واياه بـجاد حرك كتوفه واشار لـ ريان/اسال هذا واضح انه يعرف ريان بعصبيه/انت انكتم بجاد تحرك خطوه للامام/انا مالي شغل فيهم ولا اعرفهم ولا هم يعرفوني سعود بسخريه/ماجبت جديد اشكالك مرو علي كثير مثل الشياطين اللي تتبرا من وسوستها بجاد ابتسم بثقه/والشيطان يحاول يخفي جريمه ما يبلغ على نفسه؟ راجح/وش تقصد سعود تقدم منه ودفه على ورى/بتتبرا من اخوياك بجاد بهدوء/يخسون انا مالي شغل فيهم انا مجرد عابر سبيل كنت قاصد استراحة اخووياي تعرف الحاره كلها استراحات ودخلت استراحتهم بالغلط وانا اللي بلغت عليهم راكان بقهر/كذااااب هو معنا وهو صاحب الاستراحة بجاد إلتفت عليه /انا صاحب الاستراحه اذاً وش اسمي راكان سكت لثواني وسعود ترجع بخطواته على وراء بانسحاب يبيها تشب بينهم حتى يعترفون على بعض بجاد/شف حتى اسمي مايعرفونه مو معقوله يسهرون في استراحة واحد ما يعرفون حتى اسمه راكان شده من ياقته وبترنح/والله لذبحك العسكري فرقهم عن بعض سعود بامر للعسكري/اخذو تحليل لنسبة الكحول في دمهم وقتها بتعرف من منهم “بسخريه”عابر سبيل بجاد اخفى ارتباكه فهو شرب الوسكي بس هذي المره فعلاً كانت بالغلط …دخل شفايفه من داخل بين اسنانه وقضمها بقوه حتى حس بطعم الدم ثم ابتلع الدم بسرعه حتى يخف نزيفه ثم نطق بذكاء/ما يحتاج تحليل بتحصلون في دمي نسبة كحول لأنهم شكو اني بلغت عليهم فـ اجبروني اشرب شوف”مسك شفايفه المجروحه من الداخل”كانو بيكسرون سنوني رياان بصراخ/كذااااب بجاد كمل وكل همه يطلع من المصيبه اللي هو فيها/اعتقد انكم تسجلون البلاغات اللي توصل لكم تاكدو من صوت اللي بلغ عن الاستراحة سعود اشار للعسكري /جيب التسجيل الصوتي للبلاغ راجح /اذا كنت انت اللي بلغت فـ ليش ماطلعت من الاستراحه بعد البلاغ بجاد بسخريه/اعيد كلامي؟ يعني قلت اجبروني اجلس لأنهم شكو وعشان اقطع شكوكهم جلست بعدين “مسك طرف ثوبه وهزه”بالله هذا لبس واحد بيروح بارتي سعود نقل نظراته على ملابس الشباب اللي شورت واللي جينز ضيق بتيشيرت علاقي وللبس بجاد الرسمي وهو فعلاً بدا يقتنع بكلامه…مستغرب من نفسه انه سمح له يتكلم ما ألح عليه بـ الاتهام لأن سيماهم في وجيههم نظرات هذا الشاب توحي ب البرائه الفطريه مع هذا برائته بتكون مرهونه بالتسجيل فعلاً دخل العسكري وبيده التسجيل شغله لينطلق بصوت بجاد“الووو سلام عليكم.. اخوي في استراحة في حي الـ … دخلت استراحه بالغلط احسبها حقت اخووياي وشفت فيها بلاوي يتبادلون فيها المخدرات من غير والخمور…ايه متاكد..الله يقويكم وقف راجح التسجيل وتقدم سعود منه وتنهد بابتسامه/تقدر تطلع ولكن قبلها سجل بياناتك ووقع على تعهد بجاد /ابشر تقدم للخروج ثم وقف والتفت لهم ببتسامه /ايه نسيت فيه ثنين من اللي مسكتوهم شذوذ اقيمو عليهم الحد سعود/تعرف اشكالهم بجاد /لا ما انتبهت لوجيهم بس لابسين نفس بعض “بضحكه اشار على ريان”هذا يعرفهم يقول ان رحلتهم بكره لـ سان فرانسيسكو “بقرف “عشان يوثقون زواج ايه بعد عرفت ان اللي مسويه الحفله واحد يقال له راكااااان سعود ابتسم /يعطيك العافيه ما قصرت بجاد ابتسم بتجاهل لحركة راكان اللي هدده فيها /ولو على قولة الامير نايف الله يرحمه:"المواطن رجل الامن الاول” خرج وتنهد راجح براحه غريبه وحاول يركز مع سعود في اكمال التحقيق …… جالس على الرصيف ويحك خلف رقبته بعدم تركيز رفع جواله واتصل بـ احمد بس مغلق نزل الجوال وضحك بغباء/رررد ياحمااار وكان مفعول الكحول بدا ودخل في مرحلة الثمل في التحقيق كان يحاول يركز بس الحين انتهت طاقته في التماسك بعقله خرج بسيارته من مقر العمل بعد ما انهى استلامه وشافه جالس على الرصيف وقف ونزل له /وش تسوي عندك للحين ليش مارجعت للبيت بجاد وقف بترنح/هلاهلا بخااال ههه راجح يجره من يده/اسالك انا بجاد ابتسم/في القسم كنت تسوي نفسك ما تعرفني خايف افشلك ههههه راجح يسحبه /امش قدامي الله يخلف على عبدالرحمن بعد متعب وليث يجيه ولد مثلك فتح باب السيارة وركبه وقفل الباب فتح البابه وركب وحرك بجاد/هههههه الله يعينه بلو وابتلى فيني راجح رفع جواله اتصل وتمتم /استغفرالله وتوب إليه … : : : جالسه على السرير وفي يدها الكريم ترطب يدها ورجولها رفعت جوالها بسرعه اول مارن وفتحته وهي تلتفت لعبدالرحمن اللي نايم وبهمس/الوو راجح/احد عندك عبدالرحمن وينه العنود استنكرت اسلوبه وعدم سلامه بقلق/راجح صاير شي راجح بهدوء/لا انا تحت عند الباب انزلي لي ولا يحس فيك عبدالرحمن العنود توقف بعجله وهزت راسها وكانه يشوفها وطلعت بهدوء من الغرفه ونزلت تحت بخطوات سريعه فتحت الباب الخارجي ودخل منه راجح وهو ساند بجاد على كتفه العنود بحيره واستغراب/وش جايبه معك وليش حالته كذا راجح /ساعديني بنزله في المجلس فتحت له المجلس دخله وحذفه على الكنب كان بين الوعي واللاوعي العنود تشد يد راجح/رااجح تكلم وش اللي قاعد يصير وليش هذا معك راجح/ جايبه لك من قسم الشرطه العنود بشهقه وعيونها على بجاد اللي شفايفه مورمه ويبتسم بغباء وبشك/سكران راجح يهز راسه بـ ايه/مع الاسف ايه العنود بعصبيه/حسبي الله ونعم الوكيل هذا والله اللي بخرب عيالي وبيتي راجح يعيد كلام بجاد وهو مو مقتنع به/انجبر يشربه شوفي شفايفه مورمه العنود /عبدالرحمن لازم يعرف ويشوف حد لولده مره يطعن ومره يتهاوش مع بناتي ومره يجيني سكران راجح /انا بقول له بكره الحين لا ترفعين ضغطه وهو من غير شي معه الضغط العنود رفعت يدها على خصرها /والحل الحين راجح /جيبي له مخده وفراش وخليه ينام هنا لبكره العنود مسحت شعرها بقهر وهزت راسها برضوخ راجح بتردد وعيونه على وجه بجاد بتركيز/العنود ماحسيتي ان بجاد يشبه احد العنود نظرته باستفهام راجح /حسيته يشبه ابوي الله يرحمه فيه من نظراته وخشمه العنود نزلت عيونها لبجاد بغيض/لا عاد تحس ابوي الله يرحمه ماله شبيه راجح ابتسم وهم بالخروج/مات الله يرحمه ما ورث ملامحه لأحد من احفاد عياله وقفت ثواني بعد مغادرته ثم وخرجت وراه تجيب له مفرش ومخده اخذتهم ورجعت للمجلس شافته منسدح براسه على المركى ويناظر السقف بنظرات فارغه قربت منه ونزلت المخده بجاد التفت لها ومسك يدها قبل تتحرك العنود بارتباك من نظراته الغريبه بجاد حرك يده الثانيه بسكر وبلسانه ثقيل /زعلتي على ولدك غيث يوم اختفى العنود سحبت يدها بعصبيه من معرفته لـ غيث/هذا مو من اختصاصك بجاد ترك يدها ونظر السقف /امي بعد اكيد زعلت لأني رحت وخليتها مثل ما خليتك العنود /ولدي طير من طيور الجنة بيشفع لي عند ربي ان شاء الله مو مثلك بتحمل امك ذنبك بجاد ضحك بضيق /ههههههه طيرك جناحه مكسور كرهته الدنيا ولعنته في كل ارض يسير فيها “يقصد نفسه” ——— اضطربت نبضات قلبها وكان من يعصره لها بدون رحمه وآلم حارق يتوسط ضلوعها جعل عقلها عاجز عن ترجمة ابجدية حروفه فباعتقادها كلماته مجرد حروف متراميه لا معنى لها.. لو كان لهذا الغريق طوقٌ للنجاه لحظي بـ وحمه او علامه تميزه لو اسعفته الحياه وجعلته نسخه من توأمه او لو كان يحمل عقداً في عنقه من ميراث العائلة كما في القصص الخياليه حتى يتسنى لـ والدته التعرف عليه افلت يدها بيأس وخمول وغمض عيونه تحركت بخطوات بطئيه وانحنت تلتقط اللحاف من الارض وتغطيه فيه عيونها تعلقت بملامحه وتكشيرت حواجبه المعقوده حتى وهو نائم الى الجرح اللي ارتسم اثره على جبينه من الحادث نزل بجرح القديم اللي بذقنه وكأن تلك الجروح تفسر شخصيته العنيفه والبيئه التي احتوته بتصرف تلقائي تعجز عن تفسيره ثم خرجت من المجلس وسحبت الباب معها وقفلته بالمفتاااح خوفاً من خروجه من المجلس وهو سكران وخوفاً على البنات منه صعدت لغرفتها واستندت على الجدار ودموعها تنزل بانهمار عجزت توقف سيلان دموعها كلامه هزها رجع لها صورة غيث عبدالرحمن صحى بفزع من صوت الانين المكتوم/العنوود علااامك العنود وقفت مشت له وبرجااء/تكفى عبدالرحمن قول لي كيف مات غيث؟ تألم قبل يمووت بكاااء تكفى يا عبدالرحمن عبدالرحمن تأفف ورجع ينسدح بنعاس لأن هذي مو اول مره تسأله هذا السؤال /تسنني لك ركعتين وتعوذي من ابليس العنود جلست على السرير ورجعت تبكي وكلام بجاد بتردد بذهنها عجزت عن انها تتخيل مقدار الالم اللي عجزت روح غيث تتحمله قبل تنزع روحه الصغيره …………… ........ تشرق شمس صباح اليوم التالي لكن لم تنسدل خيوطها على العااصمه في غيوم ممطره تحول بينهم وتمنع عناقهم … فتحت عيونها على صوت زخاات المطر الراقصه على شبك الغرفه نفضت المفرش عنها ونقزت تفتح الشبااك ابتسمت والهواء البارد يلفح وجهها مع قطرات المطر دارت بعيونها على البيوت اللي يطل شباكها عليها حتى وقفت نظراتها على بيت خالها عاصي وخاصه على شباك غرفة امها عبست بحزن وضيق من اللي صار قبل اسبوع دخلت امي لبيت خالي عبدالرحمن اللي هجرته لسنوات واجتمعت مع ابوها واخوانها ومنعتها تدخل معها لكن كل ممنوع مرغوب عجزت تكبح رغبتها في معرفة محور حديثهم وهل بيزول الزعل اللي دام سنوات بين الاخوان ويدوم الجفاء اللي تنقطع به صلة الرحم اخذت لها كرسي مرتفع وسحبته للجدار الخلفي وفتحت شباك المجلس وحوارهم يصل لـمسامعها وقلبها يرفرف براحه من ان عبدالرحمن سامح امها وانتهى صالحهم ب عناق طوويل وبكى ابو عاصي اللي يعاتبها بحب ما توقعت تهدا نفوسهم بهذي السرعه بعد هجر السنين هذي كلها وفي النهايه يتصالحون ببساطه ؟ يمكن رحموا ضعف امي وحالتها الصحيه كنت بنزل من الكرسي و اكف عن استراق السمع لكن كلمه نطقتها امها صبت في اذنها كـ الرصاص سارة برجاء/يا ابوي يا عبدالرحمن معاد بقى لي في العمر كثر ما راح انا بآخر مراحل مرضي والدكتورة وقفت علاجي الكيماوي ما كنت ارجي في اللي بقى في حياتي الا عبدالرحمن يقاطعها بحنيه/الأعمار بيد الله لا تتفاولين على نفسك يمكن الله كتب لك عمرك اطول من عمرنا سارة بابتسامه ارهقها المرض/طلبتك ياعبدالرحمن ما تقطعني انا ما ارجي في اللي بقى لي الا رضاكم و “بخجل وتردد” و اضمن مستقبل بنتي بينكم وابيكم تصيرون اهل لها وتحمونها من ابوها هي ما هربت منه الا من الشديد القوي عاصي بعصبيه/قلت لك بنتك بنتي والله محد يمس شعره من راسها وانا حي وابوها يبطي ماخذها الله ياخذه ان كانه دبلن كبدي سارة/كفو وقدها ياعاصي بس بعد لو جاء ابوها وطالب فيها ما تقدرون تمنعونه منها القانون في صفه عبدالرحمن وكانه فهم تلميحها/تبين لها الجنسيه السعوديه؟ ابتسمت وهزت راسها بـ ايه/انا ابي لها الجنسيه عشان اذا طلبها ابوها تلجئ للسفاره السعوديه ابو عاصي/الجنسيه شروطها صعبه عاصي بتفكير/بس من حقها تحصل على الجنسيه لأن امها سعوديه وغير كذا ان اقامتها في السعوديه بتكون دائمه من غير دراستها هنا ابو عاصي/هي لو بس كانت مولوده وجلست فيها عشر سنوات متواصله فبنقدر نطلعها لها لكن ولا تنسى يا ابوك ان من الشروط ان لازم تبلغ سن الرشد او لها عمل دائم في السعوديه عبدالرحمن /كم باقي لها وتبلغ سن الرشد يا سارة سارة/سنة تقريباً وتدخل 18 عبدالرحمن بهدوء/بنتك عندها نقاط كثيره تأهلها للحصول على الجنسيه بس ناقصها بلوغها سن الرشد وعمل يربطها بالسعوديه عشان كذا عندي فكره تسرع اجراءات الجنسيه وتزيد فرصتها للحصول على الجنسيه عاصي يحثه على الاكمال/ وهـي؟؟ عبدالرحمن/نزوجها من سعودي مدة سنه ويكون زواج على ورق بدون مهر ولو يبي نعطيه مبلغ ونشترط عليه الطلاق بعد سنه وقتها اولا بسرع الاجراءات ثانياً في حال طلاقها ماتسحب الجنسيه لأنها بلغت سن الرشد عاصي وسارة ابتسمو بتأييد ابو عاصي /اجل زوجوها من عيالكم عاصي وعبدالرحمن بصوت واحد/مـستـحيـل عاصي/انا قدام الكل ابوها وعيالي يعتبرونها اختهم عبدالرحمن/وانا ما اقدر اجبر عيالي حتى لو زواج على ورق ابوعاصي بعتب/اجل من وين لنا الرجال اللي بيتزوجها عاصي/فيه ممرض سعودي معي في القسم و اثق فيه حيل بكلمه و اشوف خلف الجدار نزلت من الكرسي بضيق محاجرها تمتلي بدموع تمتلي بدموع تحب كونها كنديه وتفتخر بموطنها لكن امرها ميؤوس منه خاصه من انجرف ابوها لعالم الماسونيه و حاول هو وعمها سحبها هذا العالم الملوث بالكذب والخرافات عالم مجرد من الديانات والمقدسات يسعى لتدمير العالم ثم اعادة تكوينه تحت سلطه وحكم واحد ولغة واحده لشعب العالم بدون ديانات و دعم المثليه و نشرها باستغلال المشاهير المؤثرين و والدها كان احد المؤثرين في كندا فهو برفسور في عمليات التجميل ابرع من يجري عمليات التحول الجنسي مع الاسف اكتشفت حقيقته في وقت متاخر جداً فهو اخفى عنها هذا ∭ صحت من سوداويه افكارها بصوت الرعد اخذت نفس محمل برائحة المطر و توجهت للحمام و غسلت وجها وفرشت اسنانها ثم لبست بنطلون وتيشيرت واسع قصير ولبست فوقه جكيت جنيز وقفلت اول زرار عشان اذا تحركت ما يرتفع التيشيرت ويكشف بطنها نزلت تحت بنشاط تطرد فيه الطاقه السلبيه اللي تسللت لها من تذكرها اللي صار دخلت المطبخ وشافت العنود واقفه تسوي الفطور مع الشغاله وبصوت مرتفع /صبااااح الخيـر العنود التفتت لها وابتسمت بذبول وعيونها مورمه/هلا صباح النور جيلان /خالتي انتي ما نمتي امس او تعبانه؟ العنود بضيق. هي فعلاً ما طب النوم عينها امس عجزت تنام/ما نمت من امس “بمزح”الجو يجبرك تنسين النوم جيلان فهمت ان ما ودها تتكلم عن سبب سهرها/ليتك دايم تسهرين عشان نصبح بفطورك الحلو اكتفت بابتسامه هادئه سمعو صوت ليث ينزل الدرج/يمه ابوي يقول ماشفتو بجااد من امس ما رجع للبيت العنود تمسك يد جيلان بسرعه وبضيق/جوج حبيبتي روحي للمجلس الرجال وافتحي قفل الباب لبجاد جيلان طيرت عيونها بصدمه/مقفله عليه ليه العنود بتبرير/لا تفهميني غلط قفلت عليه عشان مايطلع لكم ف الغرف وهو سكران جيلان /انتي عرفتي ؟ العنود عقدت حواجبها/ كنتي تعرفين انه يسكر؟يعني مو اول مره؟ جيلان/شفته مره وحده بس يشرب العنود بعصبيه مكبوته/روحي افتحي له انتي الحين وانا بتصرف طلعت العنود بخطوات سريعه لعبدالرحمن وهي تشتعل غضب كانت بتسكت عنه لأن راجح قال انه انجبر يشرب بس واضح انه مدمن من زمان وابتلينا فيه “يارب كنت اشفق على العوائل اللي فيها مدمنين لأنهم يعيشون برعب وبنفس الوقت اعتب عليهم لأنهم مايوقفون في وجه المدمن ويعالجونه ولو بالغصب والحين نبتلي بواحد؟؟ شي يفوق طاقتي للصبر وهو ابوه ولازم يشوف لولده حل … فتحت قفل الباب ودخلت بهدوء شافته جالس وضغط بيده على راسه رفع عيونه بكسل شديد/انتي اللي قفلتي الباب علي جيلان تقدمت خطوه للداخل بشفقه على حاله /لا خالتي العنود اللي قفلت عليك بجاد فرك عيونه بقوه بعتب/ليه؟و متى جيلان /انت كنت سكران امس بجاد يمسك راسه و بقهر/قلتي لها ؟ جيلان هزت راسها بلا/لا اكيد انها شافتك لأنها هي اللي قالت لي انها مقفله عليك هنا وزعلانه بسببك …انت ما تذكر؟ بجاد صد عنها والصداع ذابحه وأفقده قدرته على التركيز وتذكر اللي صار اخر شي يتذكره هو خروجه من قسم الشرطه مصيبه لو كانت فعلاً عرفت انه كان سكران امه منيرة كان يحاول ما يدخن قدامها او يقرب منها وهو مدخن عشان ماتدري و تزعل منه ومن باب البر فيها وكان يتمنى بما انها مو امه الحقيقه انه يؤجر على بره لها والحين عنده امه العنود اللي انحرم منها وذاقت الحزن بموته المزعوم الحين لما رجع لها و اغضبها بطعنه لولدها وثم بكذبته انه ولد ضرتها والحين بسكره؟؟ الى اي حد يا بجاد تكره نفسك وتحرمها من راحة البال اللي ماذقتها قول لهم انك ولدهم اخذ كل حقوقك اللي انحرمت منها رجع اسمك ونسبك اللي انسلب منك رجع دراستك اللي انفصلت منها ظلم ارجع لحضن امك وذوق حنانها واهتمامها و ابوك اللي حاربته بصدودك وجفاك جرب تكون مع اخوانك وتوأمك عدل حطام حياتك وانقذها من غرقها في مستنقع موحل جيلان تراقب صمته الغريب ونظراته الحائره قد تكون تجهل سبب صمته وبعفويه وبرحمه /بروح اسوي لك اسبريسو بيساعدك تصحصح و يخفف صداعك طلعت جري للمطبخ وتسوي اسبريسو بسرعه اما هو عجز يتحرك من مكانه او يوقف رجوله ما تشيله هذا غير الصداع اللي بمقدمة راسه رفع نظراته للباب بقرارة نفسه ينوي انهاء سيناريو كذبته وكشف هويته للعنود وبذلك يسمح لنفسه لدخول العائلة كـ ابن حقيقي لهم ابتسم بتفائل وصوره باهته من خياله لردة فعلها اذا عرفت بأنه غيث بيفجر القنبله لها بدون تردد وبيترك شرح تفصيلها لـ ابوه اللي الى الان عجز يناديه بـ يبه ويتلذذ بمعناها : تنتظر خروجه من الحمام بحرقه اول ماخرج نقطت بصوت غاضب/الى هنا ياعبدالرحمن وبس معاد اقدر اسكت اكثر من كذا عبدالرحمن يمسح وجهه بمنشفه/يالله صباح خير علامك العنود بنبرة مخنوقه/والله العظيم كنت بسكت مابقول لك لأني اعتبرت نفسي مقام الام اللي تستر على الاخطاء الاولى لعيالها بس ولدك ماينسكت عنه لأنها مو اول مره عبدالرحمن حذف المنشفه وبعصبيه من فهم انها تقصد بجاد/وش الزله اللي دورتيها عليه ذي المره كل سالفه والثانيه ولدك و ولدك العنود بقهر من اتهامه/زله؟؟الا مصيبه ولدك مرجعه لي امس راجح من قسم الشرطه سكراان وقلت بسكت لأن راجح قال انه شربه مجبور بس طلع انها مو اول مره جيلان شافته قبل كذا يشرب عبدالرحمن بهتت ملامحه بصدمه ونزل نظراته بضيق العنود عصبت من سكوته اللي يدل على انه يعرف/انت كنت عارف؟؟و انا اللي آكل بنفسي من البارحه خايفه تدري ويرتفع ضغطك عبدالرحمن تحرك للباب/وينه الحين؟ العنود تمشي خلفه/مقفله عليه المجلس عبدالرحمن تصرف معه ارجوك انا عندي بنات واخاف عليهم منه وهو بعقله كان بيذبح لي ليث اجل لو فقد عقله وش بيسوي؟ عبدالرحمن ينزل الدرج بعصبيه من كلامها لو كانت تدري انه ولدها ما قالت عنه ذا الكلام اللي يطعن بمروءته ورجولته فجاأه صووت صررراخ عالي تردد صداه في البيت عبدالرحمن وقف لثواني بخوف العنود ركضت بخوف من صوت صرخة جيلااان اللي صادره من المجلس /يمه جيلااااان ولحقها عبدالرحمن دخلت المجلس وتسمرت مكااانها تقدم عبدالرحمن ببطء وعيونه على وقفت العنود اللي يتضح فيها الفجعه غمض عيونه بقوه ثم فتحها واعتنز على الباب بعجز وقلة حيله هو يشوف بجاد منحني على جيلان اللي طايحه على الارض تصارخ بألم وبطنها مكشوف شل عقله عن إدراك وضعهم المشبووه وصدمته في بجاد تعادل صدمات حياته مجتمعه العنود اللي تداركت الموقف وركضت لجيلان دفعت بجاد عنها ورفعتها عن الارض وهي تحضنها بقوه وتصااارخ عليه بكل انوع الشتم وجيلان منحنيه بحضنها وشاده بيدها على بطنها وتتنفس بصعوبه بشهقات تحاول فيها اخذ النفس.. جلس بانحناء على الأرض يستوعب اللي صار رفع نظراته لـ عبدالرحمن اللى نظرته تحمل الخيبه والشك الغضب وزد الطين باله صراخ العنود و بكاها مع جيلان عبدالرحمن تقدم من بجاد وسحبه من عضده يوقفه بصوت بمرتجف/أنـــت وش سـويـــــت هااا تكلم بجـاد……… ————— عبدالرحمن تقدم من بجاد وسحبه من عضده يوقفه بصوت مرتجف/أنـــت وش سـويـــــت؟ هااا تكلم ابتسم بسخـريه مميته على نفسه ثم نطق بتفسير لنظارات عبدالرحمن وهو ينفض يده من عبدالرحمن/تطمن ما امداني اسوي شي عبدالرحمن رفع يده لـ أعلى مستوى وعلقها بهواء بصراخ يفجر فيه غيضه /بـجاااااااااااد بجاد تقدم منه خطوه بعبره كتمها/مد يدك الغريب كان يصبحني ويمسيني بكف انت اولى منه عبدالرحمن دفه بقوه ووجهه اسود من العصبيه يده ترجف ضربتين في الراس توجع انفجع بشربه للخمر ثم اللي صار قدامه الحين يأكد له كلام اهل القريه وخاصه صاحب البقاله الي قال له بالحرف الواحد “ان بجاد لعب بشرف وحده من بنات القريه” كذب وتجاهل وتناسى الموضوع لانه ما يبي يصدق ان ولده اللي من صلبه منحط اخلاقياً الى هذي الدرجه تراجع على وراء بخطوات مهزوزه وجلس على الكنبه وهو يرخي راسه على وراء والضغط ارتفع عنده العنود تركت جيلان بفجعه وركضت لـ عبدالرحمن /عبدالرحمننننن عبدالرحمن بدون مايفتح عيونه رفع يده و فك ياقته حتى ياخذ نفس العنود وقفت وركضت لباب المجلس بصوت عالي مبحوح من البكااء تنادي/خااااااااالـد يااا خااالد ثم طلعت تركض بتصحي خالد اللي ف الدور الثاني بجاد بلع ريقه ووقف في مكانه بدون اي حركة/انــا…’شتت نظراته بعجز ما تعود يبرر او يفسر افعاله تعود يتلقي الاتهامات وسوء الظنون ويتجرعه بصمت وسلبيه مو ضعفن منه لكن شي كبر وتربى عليه مو اول مره يكون متهم بشرفه ومرجلته فـ هو الى الان ما تجاوز كابوس القريه واهلها…بمحاوله اخيره يأسه /أسف عبدالرحمن مسح وجهه ثم فتح عيونه بالم وحزن وكلمة اسف تثبت تهمته.. ما كان هذا الرد اللي ينتظره كان يبي تفسير يشفع له/ كسرتني يا ابوك بجاد زم شفايفه وحرك كتوفه بحركه تدل على اللامباله والبرود بعكس الجمره المتفحمه داخله جيلان بصوت باكي وقفت بإنحنى ويدها على اسفل بطنها وتستر نفسها و بـ رد تحاول فيه نفي الشبه اللي ارتسمت حولهم /عمي بـجاد ما اسـ بجاد قاطعها وهو بايعها بـ اللي هي به/الخطأ عليك ۈشّ دخل بنت لبيت فيه العيال مو محارم لها جيلان اتسعت عيونها بقهر/ا ا انت وش تهذي به بجاد كمل بإستهتار/ولا لبسها الفاصخ حتى بناتك لبسهم مثلها عبدالرحمن وقف بصراخ/سؤال واحد بس انـت لمستها جيلان ناظرت عمها بفجعه وهزت راسها بلاااا عجز لسانها ينطق فيها بجاد ابتسم بضيم/تبيني استر عليها ؟ جيلان هجمت عليه بحرقه يستر على وش؟ اذا هو بايع نفسه انااا لااااا مستحيل اقبل على نفسي الاهانه..ضربته بقوه وهي تصارخ بنحيب /حـقير منحططط الله ياخذك ياكذاااااب بجاد مسك يدها وشدها قريب منه وبهمس لاذع/ان بررتي اللي صار بقول انك انتي اغريتيني عبدالرحمن سحبها من بجاد بقوه اللي اكتفى بتفادي ضربتها وحضنها بقوه وهي تصراخ بصوت مكتوم بحضنه/ما صار شي ياكذاااب ياكـذاااب دخل خالد وراء رشا وعروب والعنود خالد تقدم من عبدالرحمن بخوف/انخفض ضغطك رشا بخوف/يبه وش فيكم وليش جوج تبكي بجاد تحرك بينسحب من المكان لكن يد العنود كانت اسرع مسكته من عضده بتهديد/ وان صار ابوك شي فـ لا تلوم الا نفسك واللي سويته ف يجلان بجاد وعينه على يدها قاطعها وبهمس منهك/لا تكرهيني ولا تجبريني اكرهك”رفع عيونه لها وابتسم بصوت مرتفع”بنتكم حذفت نفسها علي و رجل وتو صاحي من سكري و الشيطان شاااطر العنود بحرقه رفعت يدها بصفعه ألجمته بجاد اتسعت إبتسامته ثم ضحك بجنووون ممثل مجنون تصرفه وكانه يجبر الجميع على كرهه خالد بعد ما تطمن على وضع عبدالرحمن وقف بذهول تقدم من بجاد وشده بقوه وهزه بخيبه/ماتسويها ؟ مستحيل اعرفك بجاد انسحب من يده /ما تعرفني … وخرج من المجلس ومن البيت كله للمطر اللي استقبله بإنهمار شديد وصاحب صوت البرق والرعد صوت ضحكته اللي افلتها بجنون/هههههههههههههههههه حتى دمعت عيونه من شدة الضحك واختلطت بالمطر وكلامها قبل اللي صار يتردد بذهنه ; °؛قبل دقائق من دخول العنود وعبدالرحمن° [دخلت عليه بكوب سبرسو صغير مدته له/اشربها بتخليك تصحصح بجاد اخذه منها وناظرها بإستغراب /من طلب منك؟ بجاد اخذه منها وناظرها بإستغراب /من طلب منك؟ جيلان ترجع يدها وراء ظهرها بعفويه/توني قلت لك بسوي لك سبرسو ابوي كان اذا شرب كحول يطلب مني اسوي له اسبرسو بجاد حرك الكوب بيده ورشف منه رشفه ثم ابعده عنه وملامحه تعتفس بسبب مرارته ورجع رشف منه متحدي مرارته جيلان ابتسمت على ملامحه/لا تجبر نفسك تشربه اذ ما اعجبك بـجاد/ما احب اذوق شي من يد احد غريب لو ما كنتي واقفه قدامي كان كبيته جيلان/افهم انك تشربه مجامله بجاد ويده على راسه بصداع/لا ما ابي اكسر بخاطرك اخاف تجيك عقده نفسيه لفشل محاولتك جيلان بعدم فهم/اي محاوله؟ بجاد/انك تلفتين انتباهي جيلان بغرور/نعمم الفت انتباهك انت و بكوب قهوه؟ بجاد هز راسه بثقه/ايه بقهوه مثلك مثل تهاني بنت حارتنا اللي كانت تحبني وترسل لي صواني اكل ماخذه اقرب طريق لقلب الرجل بطنه جيلان/هههههههههه في اي جيل انت عايش يا الحبيب القرن 21بيخلص و العالم وصلت المريخ وانت بعد في بطنك وقلبك البنت لو تبي تلف بـ الاسلوب الحلو و الاناقه والنعومه و اكيد الجمال اما الرجل صعب يكسب قلب البنت بجاد/وش الصعب والله لو ابي وحده اروح اخطبها واخذها طرق جيلان/تفكيرك رجعي مافيه شي اسمه اخذها طرق ولو اخذتها كيف بتخليها تحبك؟و والله لا وجه ولا اخلاق ولا شي يشفعلك عندها بجادابتسم بطنازه ونزل الفنجال على حافة الكنبه فإهتز وطاح ونكب عبست جيلان من الارضيه الرخام اللي توسخت بحثال القهوة بجاد وقف بسرعه مبتعد عن الزجاج اللي تحت رجله لكن وقوفه بسرعه سبب له دوخه رفع يده كمحاوله للتوازن لكتف جيلان اللي شهقت بنفور ورجعت خطوه فـ إنزلقت رجلها بحثال القهوه وطاحت وطاح فوقها بجاد اللي ضربت ركبته بحده مثل المسمار اسفل بطنها فصااارخت من شدة بألم اللي افقدها التنفس لثواني تجمدت اطرافه وهو يراقب وجهها الاحمر وافجعه صراخها رفعت يدها تحاول تبعده لان ركبته مغروسه ببطنها لكنه ما تحرك وفي هذي اللحظه دخلت العنود وعبدالرحمن — —- —