الفصل 11
حركت عيونها ببطء بدون ما تستدير ثم زفرت براحه وجسمها يرتخي
من شافته ينزل من سيارته ويمشي بإتجاها في وسط الشارع
نطقت بعصبيه من بين شفايفها/ماذا تفعل هنا؟
جايدن يقرب منها/جيت لـ اودعك فـ رحلتي بعد ثلاث ساعات اتصلت بك ولم تجيبي
جيلان ترفع يدها في وجهه /توقف مكانك وعود بسرعه قبل ان يرانا احد هنا
جايدن وقف لثواني بإستغراب/جيلان ما الامر اقول لك بأني هنا لتوديعك اقف بسيارتي منذ ساعتين
جيلان بتوتر/المكان غير مناسب ابداً انت ارحل الان وسوف اتصل بك
جايدن قرب منها مسك يدها/تتصلين؟ انا هنا منذو ايام ولم تتصلي بي مع انك تعلمين بأني موجود من اجلك فقط
جيلان/ارجوك افهم إن راني احد من عائلتي معك فساتورط معهم في مصيبه..اعدك سأتصل بك
جايدن لف رقبته عنها للحظه بغضب ثم ألتفت لها بهدوء/انسي الامر سوف اغادر الان انا جئت فقط لـ توديعك واعطائك هذه
جيلان نزلت عيونها لـ يده اللي فيها بطاقة الصرافه
جايدن/اعلم بأنك لا تستطيعن استخدام خاصتك الان في حال استخدامك لها سيعلم والدك بمكانك
جيلان هزت راسها برفض/شكراً لك لكن حقاً لا احتاجها ابداً الان خالي عاصي متكفل بجميع مصاريفي
جايدن سحب يدها و فتح كفها وثبت البطاقة فيها/قد تحتاجينها
جيلان تحاول تسحب يدها منه بإستعجال وبعناد/لاا لا اريد اذهب فقط قبـ
شهقت بقوه وبخوف
من العصا اللي انحذفت بإتجاه جايدن وضربت فيه بقوه حتى تعثر وطاح على ركبته قبل تلتفت لمصدر العصا
كان شخص هاجم على جايدن وطرحه على الارض اكثر وركب فوقه هو يلكمه بقوه وبصراخ/ياااحيووووووووان ياواطي
رجعت على وراء بخوف ويدها على فمها
مشهد طعن ليث يرجع لمخيلتها تلفتت من حولها تدور على احد يفزع لـ جايدن بس الشارع فاضي
قربت منهم بسرعه مسكت بجاد من خصره
بترجي/ابتعد عنه ارجوووك ستقتله
انتفض بهيجان وهو يوقف مبتعد عنه ويلفت لها و يمسكها من كتوفها
ويهزها بقسوه وغضب
متفجر في عرووقه/وش مطلعك معه ذي الحزه
هااا تكلمي يا حيوانه
عظامها تداخلت ببعض من كثر ماهزها وبرعب/ابي امي والله كنت ابي امي
دفها بقوه من حس بـ جايدن يوقف وراه
ويتهجم عليه وبسبب رجله المجبره ووقوفه على رجل وحده طاح بسهوله وهجم عليه جايدن وركله على صدره..
تحرك بجاد وهو يتقلب على إسفلت الشارع بتفادي لـ ركلات جايدن ويوقف على ركبه و سيقانه مثنيه
على الاسفلت سحب العقال اللي كان على راسه و مسط فيه جايدن على بطنه والتف على خصره
ابتعد جايدن خطوتين على وراء هو يعتصر الم
وإستغل بجاد فرصة ابتعاده
و وقف وهو يسحب عكازه اللي حذف فيه جايدن واستند عليه وثبت نفسه على رجله السليمه ورفع العكاز لـ اعلى مستوى من انتبه لـ جايدن يقرب
لكن اليد اللي التفت حول خصره للمره الثانيه شلة حركته مسكته من خصر من قدام و حالت بينه وبين جايدن/خلااااااص تكفى رجيتك لا تذبحه
بجاد نزل يده على كتوفها وهو يغرس قبضته فيها
و يزيد ضغطه عليها ويحول يفلت منها
استحملت الالم والرعب يرجف بقلبها وهي تسمع صوت صراخه القريب منها يخترق اذنها/وخري يا حيوانه يا واطيه انا اعلمك كيف تطلعين من البيت معه….
نفظها بهستيريا/وخري لذبحــك معه
جيلان تتشبث فيه اكثر وهي تصرخ فـ جايدن/اهرب اهرب سوف يقتلك
جايدن يرجع على وراء/وماذا عنك؟؟
جيلان افلتت يدها بعجز و الم من ضرب بجاد
راسه براسها بقوه ودفها بعيد عنه صارخت ببكاء/اهرب بسرعه
جايدن تراجع على وراء بخطوات سريعه وكان يراقب بجاد اللي يتقدم منه بعكازه اللي شبه ينط عليه عشان يسرع بخطواته
صد عنه وركض بخوف لسيارته وركبها وانطلق بسرعه وبهروب. وبخوف من الوحش اللي هجم عليه
هذا ورجله مكسوره وبغى يذبحه مسح الدم اللي نزف من جبينه لما كان يحاول يستوعب اللي صار ويفهم سبب هجوم بجاد عليه اكيد انه من اقاربها سمع عن غيرة الرجل الشرقي وعن دمه الحار بس ما توقع ابد يكون بهذي الشراسه
…….
وقف يلتقط انفسه بصوت مسموع
هرب الحيوان اقسم بالله ان اذبحه الـ $~$•
إلتفت لها بشراسه وهو يشوفها طايحه على الارض وتبكي
توجه لها وانحنى يسحبها من طرف عبايتها حتى
وقفها بإستقامه وهزها يدفها تمشي قدامه /من هذا هااا تكلمي من وين تعرفينه وين كنتي بتطلعين معه
جيلان تسحب نفسها منه تشد شفايفها تمنع رجفتها/هذا ولد عمي والله العظيم ماطلعت معه ..قاطعها وهو يرفع يده يصفقها بقوه من حر ما يحس فيه/من وين جاء لك ولد عم؟عشان تطلعين معه ذا الحزه؟
يدها على وجها بالم وهي ترجع على وراء تلقائي بسبب تقدمه منها
وعروقها يتسلل لها بروده تعكس حرارة جسمها المرتجف لـ اول مره في حياتها تنضرب
وتنهان بهذا الشكل
ينربط لسانها عن الرد والتبرير تسمع اتهامته وعيونها متعلقه بعيونه اللي تتقد بإحمرار غاضب وشي ثاني عجزت تفسره
مع انها تحترف في قراءة الوجوه
بجاد حرك يده بعصبيه في وجها/ انقلعي قدامي خلني اشوف ابوك اللي مهيتك في الشورع انتي واختك الثانيه اذا ماعرف يربيكم وربي لربيك انتي واياها
دفها لداخل حوش البيت اللي كانوا قريبين منه وقفل الباب وراه بقوه
إنتفضت منها
إنتفاضة صحتها من غـرقها في الخوف
والتفت عليه ورفعت راسها لـ مواجهتة/ان قلت لـ عبدالرحمن فـ والله ان اتبلى عليك انك اعترضت طريقي وانا رايحه لـ امي
بجاد خمها من عبايتها المفتوحه ونفضها في محاوله لفهم كلامها وتجميع مفرداتها/تتبلين علي بـ ان اخوك معتدي عليك تبين تعمينها انتي
هزت راسها بنفي/تخسي اكون اختك انا بنت عاصي
هنا انتفض وهو يسحبها و يحشرها داخل الاشجار متسالقه وظهرها ويلصق بجدار ويده على رقبتها وبصدمه/بنت عاصي؟وانتي طالعه لي في الصباح متكشفه؟. جيلان/………
بجاد نفضها منه وهو يدفها يصد عنه غض بصره
بقهر وهي زادت النار حطب ان كانت اخته فـ مصيبه وان كانت بنت عمه فـ المصيبة اعظم واشد
لان في الصباح كان مزحها معه على انه ليث
يعني ان الرمه ليث معطيها وجه و وجودها بعد في الصباح
وفي بيتهم وبلبسها الفاصخ يدل انها نايمه فيه
اردفت بجهل بتفكيره/ انا ساكنه هنا عند عمي عبدالرحمن لان ابوي ما يبي يصير بيني وبين زوجته هند مشاكل لاني بنته من زوجته الثانيه
استدار لها بعصبيه وإنفلات ولكزها بطرف العكاز على كتفها بقهر /تسوقينها علي انتي؟ توك تقولين انك بتروحين لـ امك؟ امك وين بالضبط
جيلان وقفت ويدها على كتفها بألم ما تقدر تواجه
بتهرب منه ومن صراخه
بجاد فهم نيتها في الهروب من طريقة وقوفها ونطق بسرعه/تحركي خطوه بس و والله يا ذي العصا ما تشبع من جنوبك “قصد يضربها “وش الذي الصياعه اللي انتو عايشين فيها وكان ما وراكم رجال
جيلان بحده/وخر عني ولا والله لصارخ انت مالك دخل فيني ولا مجبوره ابرر لك
بجاد معطيها جنبه وصد بعيونه عنها/ولا انا انتظر تبرير منك شغلي كله مع عاصي اللي مهيتك
هنا و مع عبدالرحمن اللي ما عرف يضفك في بيته
والحين تدخلين قدامي وتاخذين عفشك وتنقلعين عند ابوك خليه يضفك دامك ما حشمتي حرمة البيت اللي انتي فيه
ارتخت كتوفها المشدوه ونحنى عنقها الممشوق
وإحساس الضياع يعانقها ويرسم الخيبه على ملامحها
فـ بيت ابوي يفصلني عنه محيطات
وشتاتي بين بيوت أخوالي كسر انتمائي
وافتقدي لـ بيت يأويني او اسره تحتويني
لا يوجد سند يقف في وجه الكل لِـ أجلي إرتفعت عيوونها له ومدامعها تفرز قطرات ندى باكيه
لتشكل لمعه بإنعكاس النور عليها..
من شعور اخمدته بداخلها لسنوات
تجاهلته حاربته حاوطته بجسور وسدود
من فولاذ ولكن الان تشعر ان تلك السدود الفولاذيه ما كانت
الا قشور هشه تصدعت و تهشمت لقطع صغيره
ارتجف فكها برجفه عجزت تتحكم فيها وصوتها خذلها فـ الارتفاع
ونطقت بغيره بدون ما تحسب عواقب كلامها/
ونطقت بغيره بدون ما تحسب عواقب كلامها/انت هنا من ثلاث ايام بس ولقيت خالي عبدالرحمن يوقف في وجه الكل واولهم خالتي العنود اللي كسر قلبها عشانك قال هذا
ولدي رضيتوا و لا مارضيتوا -انخنق صوتها بـ البكاء- اما انا فـ ما لقيت الا امي المريضه اللي خذلتني بضعفها وخنوعها لسيطرة اخوانها بسبب اخطائها اللي دثرتها السنين ومادثرتها قلوبهم
السوداء لي هنا 10سنوات محد وقف بصفي محد ساند انكساري في امي وفي ضياعي من ابوي
كل همهم ان محد يكتشف ان عارهم المستور و وجودي هو بصمة عارهم..
ضم حواجبه بشكل متقارب حتى إتصلت ببعض تماماً
بإستغراب واستنكار لـ اندفاعها وسرعتها بـ الكلام
مافهم شي ولا حاول يفهم لان كل كلامها يضرب ببعض بتناقض
اخذت نفس تلتقط فيه انفاسها وتبلل ريقها وشفايفها تتقوس
بضيق ادركت انه مافهم كلامها اهتزت شفايفها
وفتحت فمها والحروف تنساق منه بدون ما تحس/انا مو بنت عاصي ولا بنت عبدالرحمن انا بنت سارة اختهم “سكتت لحظه تراقب ملامح وجه اللي ما تغيرت فقط انشدت رقبته للأعلى وعروقها تبرز ..كملت”سارة تصير عمتك تزوجت ابوي الكندي الجنسية لما كانت مبتعثه في كندا وهم ما يدرون لما عرفوا اخوانها اجبروها تنفصل عن ابوي و عشان ما انحرم من امي وبنفس الوقت يدفنون سالفة زواجها اللي بتكون لهم فضيحه قالوا اني بـنت عاصي من زوجة اجنبية…
هنا إلتفت علي بقوه و بؤبؤ عينه يتسع بوضوح في عدسات عيونه العسليه الفاتحه حيل..تقدم خطوه مني وفتح فمه و تمتم بكلام ما سمعته ..
انا مدري ليش قلت له هو بالذات عمري ما قلت لـ حد هذا السر
اللي اخفيته بصدري سنين
فليش الحين بذات اكشفه لهذا الغريب
يمكن لاني ابيه يستر علي وما يقول لـ خوالي وادخل في مشاكل جديده معهم؟
او يمكن لاني ابي اكسبه بصفي
لانه الشخص الوحيد المحايد في العائله
بعكس ليث ورشا وعروب اللي مرات يميلون لـ خالتهم هند
بس هذا غريب ودخيل مثلي. '. '
بجاد عيونه عليها بدون ما يصد والصدمه استوطنته تمتم بتحريك شفايفه بدون صوت/مـثلـي بالضبط؟
ارمش بسرعه وصد عنها وهو يجمع قبضته بقوه
ما تعاطف معها ابد رغم نبرة صوتها الباكيه وصدق اللي اكتشفه بكلامها ..لان وضعه مهوب احسن منها..
بس هذا ما يبرر لها خروجها بهذا الوقت مع ذاك الاشهب اللي وجهه مملوط كانه كلب اجل طلع كندي
وهنا بس رجع الغضب يسيطر عليه من جديد
بعد ما نساه بسبب كلامها اللي صدمه
نطق بزمجه عاليه وبامر/انقلعي من قدامي لداخل الحين قبل اجرم فيك
شدت على عبايتها بإرتياح انه اعتقها ومشت بهروله متعديته لداخل البيت
وقف في مكانه ثواني ورفع عينه للمكان اللي كانت واقفه فيه
والهواء يداعب شعره و يلعب بثوبه اللي اتسخ من الإسفلت
ارتكز على عكاز وتحرك خطوه
لكن صاااعقه ضربت اوتار رجله حد الشلل غمض عيونه
والالم يعتصر ساقه
فتح عيونه وشد شفايفه لداخل فمه بتحمُل وتحرك وهو رامي ثقله كله على العكاز
شكل الغضب كان مسيطر عليه افقده القدره على الاحساس بالم ساقه لما كان يتضارب مع جايدن بحيث ضغط على رجله بعدم رحمه ، ولامبالاه لصحته ... دخل لـ داخل من قسم الرجال وانحنى خلف الكنبه واخذ الكيس اللي
اخذه معه من الاستراحه
ورجع طلع للحوش وقفل الباب وراه وجلس على الدرج
فتح الكيس وطلع علبة المكرونه وفتحها
كشر بضيق وهو يشوفها فاحطه ومتلبده ببعض
نزل العلبه لان اصلاً ما كانت مبتغاه من الكيس اللي رجع يفتحه مره ثانيه
وإستخرج اللي اخفاه عن أحمد وكانت زجاجة طويلة باللون البني الشفاف و بغطى معدني احمر فتحها
ورفع الزجاجه بإتجاه النور يستكشف مقدار ما فيه
كانت النصف تقريباً
رفعها وشربها دفعه وهو يحس في جريانها ببلعومه حتى
استقرارها في معدته
نزل الزجاجه وهزها بين اصبابعه وهو يشوف اخر رشفه منها ..
شد عليها بقوه بحسره يعزي نفسه اللي استسلمت لضعفها
وشدة رغبتها لهذا السم
مع بقايا ضميره الناصح بـ تحريم شربه
لكن ماقدر يقاوم وهو يشوف زجاجة الوسكي على الطاوله في الاستراحه…
ابوه صالح سحبه لـ عالم الادمان
بقوه أنواع الخمور رفع الزجاجه مره ثانيه يشرب اخر قطره فيها
لكن نزلها بسرعه من سمع صوت شهقه عاليه خلفه
…حاطه يدها على فمها بفجعه
وهي تشوفه يشرب من زجاجة الوسكي /انت ثـمل?
ما رد عليها
رجعت تعيد الكلمه بصيغه ثانيه/انت سكران؟ يعني لما تهجمت علي كنت سكران ؟
قضم شفايفه بقهر ورفع الرجاجه بدون تردد
وحذفها بإتجاهها بقوه
وصد عنها وهو يسمع صوت تهشم الزجاجه وتناثر قطعها لـ اشلاء..
غطت وجها بكفوفها
تحمي وجها من الزجاج اللي ضرب في الجدار جنبها
وجرحت كتفها القطع المتناثره…
شدة شفايفها ونطقت بحده/كنت جايه انوي ترجاك ما تقول لـ احد
عن اللي قلته لك الان محد يعرف غير عاصي وعبدالرحمن وجدي وامي بس اما الباقين لا… “بتهديد”بس بعد ما شفتك تشرب والله والله ان قلت لـ احد عن اني بنت سارة او اني
شفت جايدن ان اقول لهم انك سكير راعي خمر حتى يطردك خالي عبدالرحمن ولا وابلغ عليك الشرطه
إلتفت بكل جسمه بإتجاهها بعصبيه لكن حصلها هربت
شد على عكازه بقهر و وقف
ما يهمه تهديدها بـ عبدالرحمن
لكن انها تبلغ الشرطه ؟
ماله نيه ابد يكون حبيس ذاك المكان مره ثانيه
خلها بس تفتح فمها بكلمه ان اقطعه لها الوقحه
قال شين و قوي عين
دخل لداخل البيت حتى وقف قدام الدرج تنهد بتعب ومفعول
الوسكي بدا..ماله حيل يرقى الدرج
شد على عكازه ورفع رجوله ببطء يرقها بشكل مائل حتى يكون سهل عليه
وقف في نص الدرج
وهو حاسس بالعطش يداهمه ناظر بتردد لـ المشور اللي قطعه في صعود الدرج
قرر ينزل وياخذ ماء حتى يقدر ياكل ادويته
اختلت العكاز على طرف الدرج فـ افلتها وتمسك بـ السياج وعينه تراقب تقلب العكاز على الدرج حتى استقر على الارض قريب من رجول العنود اللي واقفه اسفل الدرج ونظراتها عليه
استقام بوقفته
وعيونه تتعلق بملامحها بدون مايتجنبها
العنود تعدت العكاز بتجاهل وتوجهت للصاله وهي تنطق/فيه اختراع اسمه اصنصير؟
رفع شفايفه العلويه بإنزعاج وهو ناسي وجود الاصنصير اللي في البيت
نزل بجسمه حتى جلس على الدرج وثبت يده على عتبات الدرج وصار يرفع
جسمه ويسحب رجوله وهو يرقى الدرج بوضعية الجلوس
وقف لثواني ياخذ نفس بتعب
خالد دخل من برا وابتسم للعنود اللي سرحانه
عيونها متعلقه بالدرج رفع عيونه للدرج وعقد حواجبه من منظر صعود بجاد
مشى بخطوات سريعه له واخذ العكاز اللي طايح على الارض ورقى الدرج ركض
وقف بجاد اول ماشاف خالد واخذ العكاز منه
خالد بعتاب/ليش ما ناديت على احد يساعدك؟
بجاد احتدت نظراته بقوه ومسك خالد من ياقته وهو يسحب العكاز منه/انت كيف تدخل لداخل البيت كذا
خالد انفجع من هجومه/خير انت صاحي
بجاد بحده وهو يأشر على العنود اللي جالسه تحت/بيتكم هذا منزوعه حرمته يوم تدخل على زوجة اخوك
خالد إلتفت للعنود وهو مطير عيونه/قصدك العنود
بجاد مسك وجه خالد وغرس اظافره فيه صد به عن العنود صرخ بإنفلات/هاااااااي بفقع عينك
خالد افلت من بجاد ونزل خطوه على الدرج
وابتسم من فهم ان بجاد ما يعرف ان العنود تصير اخته
بطرف عينه لمح العنود تقرب منهم وهي مستنكره الصراخ
العنود/خير وش فيكم؟
بجاد غمض عيونه بقوه وتكلم من بين اسنانه /تغطي او ادخلي داخل
اسنانه /تغطي او ادخلي داخل
فتح عينه وبحواجب معقوده بغضب اكثر
بسبب العنود اللي صعدت الدرج و وقفت جنب خالد اللي على شفايفه ابتسامه ساخره
بجاد واعصابه تفلت هجم على خالد ودفعه ينزل/اطلع برا يا الـ*****
العنود تمسك بجاد بإستغراب وعصبيه/علامك انهبلت؟
خالد يبعد العنود ويمسك بجاد بضحكه/ههههههه اجهد ياورع هذي اختي
بجاد ارتخت يده/وش!؟ ؟!
العنود توها تستوعب سبب هواشهم/ههههههه
بجاد افلت يد خالد اللي على كتفه
خالد بتبرير/انا اصير اخو عبدالرحمن و العنود بنفس الوقت
امي كانت متزوجه ابو العنود ويوم مات تزوجت ابوي وجابتني يعـ
صد عنه بدون مايسمع تكملة شرح علاقتهم
وصعد الدرج وهو يضرب بعكازه بقوه يفرغ غضبه وهو يسمع صوت خالد الضاحك خلفه
دخل الغرفه
ورمى نفسه على السرير
وغمض عيونه
وجسمه يرتخي بعد ما كان مشدود طول اليوم
وانفاسه اللي كانت مشحونه بغضب تنتظم
يسمع صوت ليث اللي نايم على
الارض يساله عنه شماغه وعقاله
بس ما رد عليه لان النوم داهم عيونه
وغــفـى
________
العنود بإبتسامه /هواشه لك لانه يعتقد انك حماي ؟
خالد /ايه لو ان الوقت مو متاخر و واضح على وجهه التعب ولا كان لعبت باعصابه شوي
العنود/هذا ما ينعطى وجه ايده طويله تهجم عليك على طول
خالد بجديه/بعكس هجومه عسل على قلبي لان فيه حميه وغيره على محارمه ..بعدين تعالي شايفه عكازه طاح علامك ما اعطيتيه اياه؟
العنود لفت رقبتها وعيونها اقصى اليسار
خالد/شايله عليه لانه ولد الزوجه الثانيه لـ عبدالرحمن؟
العنود بصدق/هذا سبب من الاسباب بس السبب الاول اني كل ماشفته اتذكر طعنه لـ وليدي
———
—مر اسبوع على وجودها في بيت
خالها عاصي
ما تفارق امها لحظه
وتحاول تتحنب هند قد ما تقدر
لأنهم اذا تقابلوا لازم يصير بينهم هواش
للأمانه وجودي هنا هو هروب من ولد الخال الجديد
ما انسى جلفته وصراخه عليه
رفعت يدي لخدي اتحسس مكان الكف
بقهر
وقفت ورفعت جوالي اشوف الساعة”7:21 ص
باقي نص ساعه على موعد امي
لبست العبايه ولفيت شيلتي على راسي و صليت الضحى…
خرجت سارة من الحمام تمسح وجهها من الماء
واخذت عبايتها ولبستها وجلست تنتظر
جيلان تخلص صلاتها
جيلان سلمت و وقفت وطوت السجاده/يلا ماما جاهزه؟
سارة بابتسامه مشرقه/ جاهزه
نزلو مع بعض للسيارة وركبو مع السواق وتوجهو للمستشفى…
في المستشفى
تراقب يد امها النحيفه والابره تخترق جلدها حتى تتثبت في عروقها
وسائل الكيماوي يتدفق لجسدها
جلست على الارض بركبه منحينه ويدها تحتضن يد امها/جعل عافيتي فيك
سارة ببتسامه شاحبه/يا امي انتي انا ادفع عمري كله ولا تنوخزين بـ ابره
جيلان باست كفه امها بحنيه
سارة رفعت يدها تمسح على شعرها
وشيء من الراحه يغمر قلبها
بنتها قويه وصبوره ما ينخاف عليها
اذا استمرت بالحياة هنا
الخوفي الكبير عليها اذ قررت ترجع لـ كندا
موطنها الاصلي
جيلان ما انخلقت لتكون ابنه لتلك البلاد
جيلان موطنها هنا
حياتها لازم تستمر هنا
تتمنى لو النظام يسمح للام بـأنها تجنس عيالها
لجنسيتها سعوديه
بكذا تقدر تأمن ان بنتها تكون تحت حمايه الدولة
هي مهب جاهله بوضع جيلان
وتعرف كل اللي صار لها
من خلال وحده من صديقاتها الكنديات اللي وكلتها
تنقل لها اخبار جيلان في فترة وجودها عند ابوها…
وحتى لما رجعت لها جيلان
في كل مره تحس ان جيلان
ناويه تحكي لها اللي صار في كندا
تحاول تغير الموضوع بسرعه
لأنها بتضعف بتنهار بتتحطم حصونها
اذا حست بضعف بنتها اللي تستمد منها القوه
تبي تبقى جيلان في نظرها قويه
عواصف افـكارها في جيلان انستها
آلم الكيماوي اللي يسري بعروقها و يستنزف طاقتها
فهو حاارق قوي مؤلم متعب ..انتبهت على يد الدكتوره اللي تسحب الابرة منه
الدكتوره استغلت غفلت جيلان بالوقوف
و إشارة لـ سارة بمعني صرفيها
سارة فهمت ان الدكتوره تبي تتكلم بتطور بصحتها
مسك يد جيلان الواقفه/جيلان اصدقائك ينتظرونك
جيلان رفعت الكيس الكبير اللي كان على الكرسي
واستقامت بوقفتها وبحماس/
واستقامت بوقفتها وبحماس/ايه اشتقت لهم اكيد زعلانين علي
خرجت من الغرفه لـ أسياب المستشفى وابوابه المغلقه
وخلف كل باب في هذا القسم من المستشفى
محارب يتصارع مع مرضه بقوة إرادته و ايجابيه..
فجعتها بمرض امها
كسرتها فوق كسرها بـ ابوها
كارثه تتوقف على اثرها حياتها
انهارت بكت بيأس
لكن من دخولها لهذا القسم
وخاصه الغرفه اللي متجه لها حالياً
اعطتها الامل وزرعت في نفسها السعادة
الذاتيه اللي ادركت انها السعادة مرتبطه بالذات قبل تكون مرتبطة
بـ الاشخاص او الأماكن
فتحت باب الغرفه الووواسعه
ونور الشمس من الشبابيك العاليه يسطع
بعيونها اللي استشرقت بفرح
هنا بس تقدر تواسي نفسها بعد ما تشوف تعب
امها بـ العلاج الكماوي
بصوت عـالي /هااااااااي قااااايـز
بصوت اعلى من صوتها /هاااااااااي
ركضو بإتجاهها وهي انحنت تحضنهم
ما كانو إلا اصغر محاربين السرطان اللي تسلل لطفولتهم بعنف
مع هذا ما قدر يسلب منـهم ضحكتهم وبرائتهم
جالسه بينهم
كانو ولدين وثلاث بنات
بنفس الغـرفه اللي سكنوها من شهور
الطفل يزن/وينك انتظرنك من زمان ما جيتي
طفله راما بزعل/انا اعرف ليش ماتجيبين اللي قلت لك عليه؟
جيلان تمد شفايفها بطفوليه/ايه عشان ما كان معي فلوس اجيب لك ولماصار معي جبته “وغمزت لها بشقاوه
راما تحط كفوفها الصغيره على فم جيلان وبهمس/اششش لا تسمعك ماما فتهاوشنا ما ابيها تعرف
الطفل سلمان/واحنا وش جبتي لنا
جيلان بصوت اقرب للفحيح الهمس وهي تجر الحروف/مـثلٓها اشش لا احد يدري عشان ما يهاوشوننا
هزو الاطفال روسهم بحماس وهم يزمون شفايفهم لداخل فمهم بمعنى الكتمان..
شدت شفايفها تمنع ابتسامتها و وقفت
وهي تسلم على امهات الاطفال الاربع
جيلان بافتقاد/باقي ام يزن؟
ام راما/رجعت للبيت تخلص لها كم شغله وبتجي الحين
فعلاً انهت كلامها بدخول ام يزن
جيلان ابتسمت لها وتقدمت تسلم عليها/سلام عليكم
ام يزن بصوت ضاحك/هلاهلاااا ارحبي
جيلان/سلمها
ام يزن بدون ما تنزل نقابها/شخبارك وينك الاسبوع اللي راح ما زرتي العيال
جيلان تحرك شعرها بعبث/راحت علي نومه والله
سكتت للحظه من لمحة عيون ام يزن من تحت النقاب
انحنت بجسمها ومسكت يد ام يزن وسحبتها /خليك مني تعالي ابيك بسالفه
مشت معه لـ اخر الغرفه وسحبت الستائر اللي محوطه السرير و قفلتها عليهم بالكامل
يزن نزلت راسها لأنها ادركت ان جيلان كشفتها
جيلان رفعت يدها وسحبت النقاب عنها
حتى ينكشف لها وجه ام يزن ببشرتها الحنطيه
واحمرار خدها الايسر كله وعيونها المتنفخه باحمرار يكسو الهلات اللي محوطه عيونها
جيلان بنفس مقهور/ضربك؟
ام يزن ترفع راسها بابتسامه باكيه/عادي تعودت
جيلان حركت راسها برفض/تعودتي؟ من يتعود على الضرب و الاهانه؟
الى متى
ام يزن/هذي المره انا استاهل لأني رفعت صوتي على امه
جيلان/الله ياخذه وياخذه “مسكت لسانها من انه ينفلت بدعاء على امه”
وش سوت لك هذي المره عجوز النار
ام يزن رتفعت شفايفها سفليه للاعلى وبنبره سحبتها من اقصى حبالها الصوتيه حتى يكون صوتها واضح/تخيلي يا جيلان بيتي له اسبوع مقفلته وقبل اطلع منه منظفته ومرتبته زين الاني اعرف
بتنوّم مع زيزو …رجعت اليوم عشان اغسل ملابسي وملابس ابو يزن واخذ تغييره لزيزو لقيت بيتي مفتوح “شهقت ببكاء”ومحيوس وثلاجتي فاضيه والمطبخ وصخ …كل هذا ما يهمني لأني متعوده يدخلون بيتي في غيابي بس اني احصلهم فاتحين غرفتي ولاعبين بـ ملابسي واغراضي الخاصه لأن اخته ست الحسن جايه من الشرقيه وتبي تحضر زواج واحد من جماعه ودخلت غرفتي تدور شي تلبسه من ملابسي
جيلان متسعه عيونها بصدمه/مو من جدهم وش قلة الادب هذي سلامات تدخل غرفتك
ام يزن تمسح دموعها/جـيـت اكلمه بهدوء وتفاهم معه انا اقل شي اذا ما احترمو ان هذا بيتي اقلها غرفتي خط احمر ما يدخلونها
قام يصارخ ويعصب ولا. خلا امه تهاوشني ان مالي دخل وان البيت بيت ولدها واني ابي اطردها هي وبنتها وحطت فيني اللي مو فيني
يعني تخيلي انها ضربتني واللوح زوجي ما سوا شي واقف وكأن اللي سوته امه عاجبه
جيلان بغبنه/وانتي سكتتي لها؟
ام يزن/وش تبيني اسوي وهي عجوز كبر امي
جيلان رفعت يدها تمسح وجها/محشومه امك من ذي العجوز
شدت على يدها بقوه/ام يزن تطلقي منه وش بعد تبين في واحد هدر هو واهله كرامتك يعني ما رحمو قلبك اللي منكسر على ولدك وش تنتظرين منهم
ام يزن هزت راسها برفض لفكرة الطلاق/جيلان وين اتطلق منه ابو يزن طيب بس مشكلتة امه وخواته اللي يحرشونه علي ويملون راسه بكذب انها تفعل وتترك
جيلان بحقد/اكرهه الرجال اللي يسمع لهرج الحريم واكرهك انتي واكره ضعفك لو انك قويه و واثقه من نفسك كان ما استقوت عليك امه هي وخواته حصلوك ضعيفه وبنت حلال واستقوو عليك من زينهم ولا من زين ولدهم الرمه
ام يزن ضحكت بين دموعها بهم/ههههه ادعي ان ربي يشفي لي يزن ويخليه لي
جيلان بتعطف/اسمعي جربي اقل شي تروحين بيت اهلك وتزعلين عليه شهر شهرين عشان كرامتك اللي هدروها والله معاد يحسب لك حساب اذا رجعتي له بعد اللي سوته امه واختك بقول ذي لو اكفر فيها بتبلعها وبتسكت
ام يزن بخوف/لاا اخاف ياخذون يزن مني
جيلان تحرك يدها بـ اقناع/ولدك في المستشفى والله ما يقدرون يهتمون فيه و حتى جدته والله ما تتنزل وتجي ترافق معه هي او وحده من بناتها الـ*****
وخلي زوجك الكلب تسنعه امه وخواته صدقيني مايجي شهر اذ كان صدق شاريك ولا وهو جاي زي الكلب يترضاك و وقتها اشترطي لك بيت او بيت اهلك استر لك من اشكاله
ام يزن بتردد/ خايفه بعدين اخواني لو عرفو اللي صار لي والله ان يذبحونه وانا ما ابي ولدي يتيتم وهو لسى صغير او يبتلون بدمه
جيلان حركت راسها بذهول/خليهم يذبحونه انا لمّا قلتي لي سالفتك من شهر وانا احسب انك ساكته على زوجك لأن ما وراك سند ولا خايفه ان اهلك يرجعونك له بدون ما يهتمون
ام يزن هزت راسها بلا/لا والله انهم لي سند ارتكي عليه جعلني فداهم …
‘
اذاً ما تستحقين اخوانك
وانتي تاركه رجال يقهر فيك
لو كان لي اخوان مثلك بس لو كان لي؟؟
احتفظت بهذا الكلام بنفسها
وهي تطلق تنهيد محبطه من غباء النساء
واستغلال الرجال
————-
————-
9:30ص
رجع من المستشفى مع ابوه
في السيارة..بعد ما فك الجبيره عن ساقه
مع ان الدكتور طلب منه يتركها اسبوع زياده بس رفض
الاسبوع هذا كان هادي جداً
اقدر اضيفه لـ قاموس ايامي الهاديه اللي تنعد•
من العصر اطلع مع احمد و ما ارجع الا 11 من الليل
ما حاولت احتك بـ احد من العائلة
ماعدا النشبه ليث اللي مقابلني في الغرفة
رفع ساقه اللي فك عنها الجبيره على رجله الثانيه
يتفقد الجرح العميق فيها بشكل دائري على الرجل
واثر الخياطه واضح فيه ومشوهه بشكل كبير
عبدالرحمن انتبه له وناظر جرح رجله/ماعليك مع الوقت بيخف الاثر ونسوي لها عملية تجميل
لأن وقت الحادث رجلك كانت شبه مقطوعه مايمسكها الا العظم
بجاد نزل رجله بخفه/بنيّه اسوي عملية تجميل؟ الرجال ماتعيبه الندبه
عبدالرحمن ابتسم ووقف السيارة بسبب الاشارة
الحمراء والتفت عليه/من قال لك ان العمليات للـبنات العمليه
هذي عمليه علاجيه تجميليه ترجع رجلك للشكل الطبيعي
بجاد بدون اهتمام/يارجال وش ترقع وش تخلي لاجات العافيه فهذا
اهم شي عشان افتك من منّت اهلك
عبدالرحمن عبث بشعره بحنيه/وش منّت اهلك؟ علامك ياابوك كذبت الكذبه وصدقتها
تراهم اخوانك وامك لا تنسى
بجاد التفت له وفتح فمه بيتكلم بس تردد وصد عنه
عبدالرحمن فهم ان في خاطره شي/قول اللي في خاطرك علامك سكتت
بجاد بحواجب معقوده/لي اسبوع ساد فمي ومنطم مالي خلق للمشاكل
والاخذ والعطى لأني عجزان فيها
عبدالرحمن /افااا وش العلم من اللي مزعلك
يجاد/ انـت
عبدالرحمن عبس بملامحه/انااا
بجاد/ايه انت مهيّت بناتك اللي مايتسترون
وتطلع وهي كاشفه وجهااا كأنّ ماوراها رجال
عبدالرحمن/تقصد حجابهم؟بالعكس اشوف انهم متحشمات
مدام لبس الوحده ظافي وساترها وهي حافظتن عمرها فـ ماعليها خوف
بجاد بقهر/اقول لك كاشفين وجيهم تقول لي ظافي؟
عبدالرحمن بنقاش/انا معك ان الوحده لازم تستر وجها
وسترها لوجها عباده لله ما ابي اغصبهم عليه عشان ما تصير عاده
وتتغطى توي ومن وراي تكشف هذي عروب عندك تغطي وجها وامك تتلثم
ورشا وجيلان حجاب كل وحده وقناعتها وانا ابيهم من انفسهم يتغطون
بجاد يلوح بيده بجلفه/لو انك قد لخيت الوحده كف يصنج اذنها كان ما كشفت لا
قدامك ولا وراك
عبدالرحمن ابتسم بضحكه صغيره لذكرى شخص مر طيفه في باله وكان توه يلاحظ ان بجاد نسخه مصغره منه…
وتحوير للموضوع/دمك حار وطبوعك حاده انا من قالو لي انك ساكن بالشمال قلت بس بيجيني ولد صدره شمالي و وسيع خاطر
بجاد تفطن لتغييره للنقاش بمدحه للشمال وذم لـ حدة طبوعه بطريقه مبطنه/وانتو تخلون
للواحد صدر شمالي…
عبدالرحمن ابتسم وحرك السيارة
من افتحت الاشارة
وصلو للبيت ونزلو
تبع ابوه باستغراب من
مشيه باتجاه الباب الداخلي للبيت
بـ العادة نطلع وندخل من باب قسم الرجال
بس دخلنا من الباب الرئيسي للبيت
تقدمت بخطواتي و وقفت جنبه/وين داخل زوجتك بتفصل عليك
عبدالرحمن وقف والتفت له بضحك/ههههههههه زوجتي من؟امك ياولد
لا عاد اسمعك تقول زوجتك قول امي
بجاد/اللي هي معلينا وش تبي داخل من هنا
عبدالرحمن لف يده على كتف بجاد/ماتبي تفطر؟
بجاد /إلا
عبدالرحمن لف يده على كتوف بجاد مشى معه لداخل البيت
وهو مبتسم من عدم نفور بجاد هذي مره منه..
بجاد و عيونه تتجول بتفحص للمكان
من وصل ما قد استكشف البيت او دخل هذا الجزء منه
دخلنا لصاله مفتوحه و واسعه
سحب له مركى من فوق الكنب ونزلها على الارض
وجلس تحت وكوعه ريحها على ظهر المركى
وظهره للمدخل
عبدالرحمن دف الطاوله اللي تتوسط الصاله
وجلس على الارض
دخلت بعدها عروب وبيدها السفره/سلام عليكم
عبدالرحمن وبجاد /وعليكم السلام
عروب وهي تنزل السفره وابتسمت ل بجاد بفرح/الحمدالله على سلامتك
بجاد حك راسه ونظراته مشتته/الله يسلمك
عروب تقرب منه وعينها على رجله باهتمام/تقدر الحين تمشي عليها زين
بجاد/يعني
التفتو لـ رشا اللي دخلت بيدها صحن الفطور ونزلته وهي تهمس بالسلام
ثم جلست جنب ابوها وحضنت ذراعه/وي فديت اللي منورنا اليوم مقتحم الحصون
عبدالرحمن يرجع طرف شماغه وراء كتفه ويده الثانيه خلف كتف رشا وشدها له/نقتحمها ونقتحم ابوها..
اءءءه مسك راسه بالم بسبب الضربه اللي جته من
الخلف ..التفت وراه لليث /هاا اشوفك فيك الجبيره
بجاد ويده على راسه/بفك يدك عشان تعرف كيف تمدها
ليث ضق عيونه بستهزاء مشى بيجلس لكن يد بجاد اللي رفعها بسرعه
خاطفه وتعلقه بيد ليث وشبك اصابعه بأصابع ليث
وهو يلويها ويرجعها ورى
وليث التفت له بانتباه وبتحدي وهو يقوم يلوي اصابعه ويحاول يلوي اصابع بجاد
اللي رفع زاوية حاجبه اليسار بتحدي من مقاومه ليث القويه
فجاءه صارخو الاثنين مع بعض
وكل واحد مسك راسه بعد ما ضرب عبدالرحمن روسهم ببعض
ليث بحطمه ويده على راسه بالم/اه يـبه؟
ليث بحطمه ويده على راسه بالم/اه يـبه؟
عبدالرحمن/هههههههههههههههه
جلس ليث على نفس مركى بجاد بمحارش
بجاد يدف يده/انت تدور النشب
ليث بعبط/ لو ما ابوي صك بروسنا ببعض كان كسرت اصابعك
بجاد /اتحداك
عروب بحماس/تصارعو بـ الايدي واللي يفوز له الي يبي
ليث بدون تردد ثبت يده على المركى بتحدي
بجاد رفع يده على المركى بتهديد/بتشتاق لـ ايدك
رشا تخرج عن صمتها وعيونها تقارن بين يد ليث المعضله وبين يد بجاد النحيفه/اراهن بفوز ليث
عروب باحباط/اتمنى الفوز لبجاد بس مدام فيها رهان فـ اراهن بفوز ليث
عبدالرحمن بمتعه/اراهن بفوز بجاد
ليث لتفت لـ ابوه بتعجب /هـي يبه؟من الحين تنحااز له والله ان فرت عليه ان تشتري
لي سيارة
عبدالرحمن /وعد ان فزت عليه ان اشتريها لك
ليث صرخ بحماس وحط كفه بكف بجاااد وشد يده يبرز عضلاته
بجاد شد يده بيد ليث
عبدالرحمن حط يده فوق ايدهم /يلا واحد…اثنين…ثلاثه
رفع يده وبدو يشدون وكل وحد يسعى ينزل يد الثاني على الارض
ليث ميل ذرع بجاد بصعوبه من بين اسنانه/منت بعلى شكلك وين تدربت
بجاد قدر يرفع يده واستغل حديث ليث وبكل قوته ضرب بيد ليث
على المركى وهو يضغط على اصابعه ابتسم بنتصار
صااارخ ليث بقهر /لاااااا
عبدالرحمن ضحك/ههههههههههههه كفو يابجاد
رشا بقهر/خسارة العضلات والهياط
ليث /انتي انكتمي وانت تعال نعيد
بجاد بسخريه يحرك معصمه/خلك على هزيمه وحده الان ضربتين على الراس توجع
عروب/ههههه اي والله من بدت اللعبه و بجاد متحكم بقوة يده بعكسك يا ليث يدك كانت تتأرجح
ليث نفث الهواء الحار بصدره /والله ما اخليها لك
عبدالرحمن يجلس على السفره/تعال انت واياه وافطرو وعينو من الله خير
بجاد جلس على السفره وسفه نظرات ليث الحارقه
جلسو كلهم
في هذي الاثناء التفتو لصوت الشهقه اللي خلفهم
للـعنود بصدمه من وجوده في الصاله وعلى سفرة الفطور
من اسبوعين ماشافته متجااهلها بشكل هزها وكسرها حيل
رجعت على وراء خطوه وثبتت رجولها
تبتلع العبره العالقه بحنجرتها وعيونها تنتقل لبجاد وتحديداً لرجله اللي فك عنها
الجبيره رجعت بنظرات ثابته لـ عبدالرحمن تخفي فيها اهزاز نبرة صوتها/حق ضيافة الضيف انتهت
عبدالرحمن نزل عيونه لرجل بجاد وتذكر طلبه منها ان حق ضيافة بجاد حتى يفك جبيرته
رفع راسه لها وهي تدير ظهرها وتخرج
رفع راسه لها وهي تدير ظهرها وتخرج
شعر برجفت صوتها ولمح لمعة عيونها اللي انحرم
منها 14 يوم
والتفت لعياله وهو يلمح الضيق و الزعل على ملامحهم
نطقوا باصوات متفاوته تحمل الرجاء/يـبـه
عبدالرحمن وقف بستقامه ورفع طرف شماغه فوق العقال
بابتسامه يخفي فيها ارتباكه/ها مزيون ياعيال؟بروح اجيب راس امك واجي
عروب بضيق/تكفى يبه ارضها وَ اللّه وضعكم موترنا معكم
عبدالرحمن /اعتبرو الموضوع منتهي
طلع من الصاله للباب الخارجي
ورجع مره ثانيه معه كيس وظرف
عبدالرحمن نزل الكيس في حضن بجاد/هذا جوال يابوك هديه سلامتك
بجاد رفع راسه له ثم للكيس اللي فيه الجوال
وطلعه
شهقت رشا وهي تشوف نوع الجوال/لااا يبه هذا غش ليش تجيب له الايفوون
اللي طلبته انا
عبدالرحمن/جوالك جديد ياطماعه
رشا/وين جديد له سنة وانا نفسي في الاصدار الجديد
عبدالرحمن صد عنها بضحكه وطلع للدرج
ليث قرب من بجاد
اللي يقلب الجوال بين يده بدون اهتمام
ليث/وش كان جوالك الاول؟
بجاد /ما كان معي جوال
ليث /اما؟
بجاد رفع راسه لـ رشا وحذف الجوال لها
وإلتقطته بستغراب
بجاد/اذا تبينه اخذيه
رشا بتلعثم/ا اخذه ؟ بس
بجاد يرجع بجسمه على ورى مبتعد عن السفره
ويتكي على المركا/اذا ما تبينه عطيه عروب
رشا حضنته/الا ابيه بس انٓت؟
بجاد/باخذ جوالك القديم ما يفرق معي نوع الجوال
رشا ابتسمت بحماس/ابشر بنقل بياناتي للجوال وافرمته واعطيك اياه
ليث/تستهبل انت وش تتبدل معها…وانتي لا تاخذينه رجعيه
بجاد بمعاند/انا عطيتها العطيه ما تنرد ولا تتدخل فتتلطم
____________
دخل الغرفه وشافها جالسه على السرير
وتهز رجلها وواضح عليها الحزن
رفعت راسها له وبغضب عارم/وش دخخخلك هنااااا اطلع براا ما ابيك
دخل اكثر وقفل الباب وراه
وتقدم منها بخطوات متزنه
العنود/توووك تتذكر ان عندك زوجه؟
ورب البيت يا عبدالرحمن ان ما طلعت ان اطلع انا معاد
ارجع ابد وسبوعين
وقف قدامها مباشره بملامح جامده/منب طالع ولا انتي بطالعه
العنود تخطته بتطلع لكن يده استوقفتها
وسحبها حتى وقفت قدامه مباشره
العنود بحرقه/هاانت عليك العشره ياناكر؟ هاانت عليك 31سنه
—
عبدالرحمن يقطعها/وانتي الصادقه35سنه حب ثلاث سنوات و ملكة سنة وزواج 31سنه
العنود بمكابر /ما تنحسب ولا تنعد سنينك ماكسر العنود غير شيئين موت ضناي و تقفيتك يا عبدالرحمن وانا الـعـنـود بنت فهد ما اتبع مقفي -
عبدالرحمن بصمت رفع لها ظرف
ومده لها
نقلت عيونها لمعه بين ملامحه وبين ظرف
واخذته بيد مهتزه وبنظره بنوراميه لمحت شعار
وزراة العدل المطبوع على الظرف
فكره وحده تجول ببالها وعيونها تغبش بدموع حتى صعب عليها تامل الشعار
ورقة طلاقها؟ عبدالرحمن فصلها عنه؟
تنزل عن سنينهم بورقه؟
لا ما كنت ورقه الا جرعة سم فتت قلبها
كنت تبيه يراضيها يحتويها طلب مغفرتها
آذاها وطعن كبريائها بزواجه… و بولده اللي اقحمه مملكتها غصب عنها
لكن قبلته كـ ضيف و مرارة شوفته في كل ليله في فراش ولدها
ليث يرسم صورة دم ليث المنثور وصرخته
لكن جزاه بورقه؟؟؟ اختار ولده عليها هذي مجموعة السموم المهلكه اللي تبادرت لذهن العنود واهلكته
يراقب تقلب تعبير وجها محتقن بدم ودموعها اللي تنزل
بصمت و انكسار
اهتز قلبه العاشق لملامح الحزن اللي تعتليها واكسره ضيقتها
كان بيصرخ فيها ويبدد حزنها ونطق”ولد رحمك يا العنود يحرم يكون لي ضنى من غير رحمك انزلي ضيمه شميه حبيه داوي جروحه واشفي اوجاعه اللي ما قدر يشفيها له”
عبدالرحمن نطق بعد صمت بما ينفي رغبته/عبدالرحمن من اليوم مستأجر عندك
العنود تعلقت عيونها بعيونه تحاول فهمه/………
عبدالرحمن ابتسم بحنيه وسحب الظرف من يدها وفتحه وطلع الورقه منه ورفعها في وجهه
صك ملكيتها للفلة ولسيارته، عبدالرحمن ببتسامه هاديه/سجلت فله بـ اسمك وسيارتي ملكك وطلبي الاجارة اللي تبينه علي انا و ولدي
و اعرفي ان شايبك ضعيف فصل من شغله ان كان ودك ترفقين بي وتستقبلينه في مملكتك حتى يكفنونه فهذا نحسب لك يابنت الاجواد
العنود اخذت الاوراق منه
تقراها بصدمه وبرجفه ماطلقها الا ملكها بيته
ابتسمت براحه غصب عنها
عبدالرحمن سحبها لحضنه/هههههههههههههههه ارضي علينا يابنت الشيوخ والله مالنا في زعلك حيله واغفري غلطة طيش وتهور شايب
العنود ردت عليه بصوت بكيتها العااليه في عجزان تعبير
وكأن حبل المشنقه التف حول رقبتها وخنقها لـ اخر رمق من انفاسها وفجاه ينفك الحبل وترجع لها انفاسها دفعه وحده
هكذا شعورها
عبدالرحمن رفع وجها له/رضيتي؟
رمشت بعيونها بصد لكن شفايفها خانتها بابتسامة رضى
ابتسم براحه وباس جبينها بعمق وهمس بأذنها /عهدن علي يا العنود اني لـ اجبر
كسرك الاول والثاني لـكن ان جبر ألتمسي لي العذر نفداك فشايبك مغلوب على امره
ابتعدت عنه سنتي مترات واستنكرت وعهده المبهم بالنسبه لها — ——