الفصل الثامن
حلبه الاساطير
الفصل الثامن: الجدار الحديدي يسقط
اهتزت الحلبة الحديدية بصوت الاصطدام الأول، وارتفعت دوائر الغبار في الهواء.
وسط الصمت المهيب، وقف عاصم وأسر متقابلين، كلٌ ممسك ببي بليده الخاص.
أسر رفع بلبله، وابتسم ابتسامة واثقة، ثم قال:
«استعد… سترى قوة الدفاع الحقيقية!»
أدار بلبل الجدار الحديدي بسرعة مذهلة، وتحرك حوله درعٌ من القوة الدفاعية.
كل محاولة لعاصم كانت تتصدى لها الطبقة الصلبة للبلبل، وكأن الجدار نفسه يحمي قلب أسر.
كل هجوم لعاصم اصطدم، وارتدّ دون أن يلحق ضررًا حقيقيًا بالبلبل الأسطوري.
روعة وقفت على الجانب، عينها مثبتة على كل حركة:
«لازم يفكر بطريقة مختلفة… مجرد القوة لن تنجح.»
معصوم صمت للحظة، ثم قال:
«الجدار الحديدي… بي بليد دفاعي بالكامل. قليل من اللاعبين يمكنهم اختراقه.»
اشتد النزال، وتحركت البلابل بسرعة مذهلة، تصادم وراء تصادم، صوت المعدن يرنّ في المكان، والأرض تهتز تحت أقدام اللاعبين.
أسر صرخ بثقة:
«هل هذا كل شيء؟! حتى الآن، لم تستطيع أن تترك أي أثر!»
عاصم شعر بعزم يتفجر داخله، قلبه ينبض بسرعة، عينه تتوهج بالتركيز.
رفع بلبلَه للأعلى… ثم انطلق إلى أعلى نقطة في الحلبة، بسرعة غير متوقعة.
صرخ عاصم:
«الآن… عاصفة النهاية!»
انطلق من فوق، كأنه يسقط من السماء، ومع كل دوران، ضرب بلبل الجدار الحديدي بقوة لا يمكن مقاومتها.
اصطدم البلبلان وسط الحلبة، وارتجّت الأرضية المعدنية، وطارت شرارات الضوء في كل الاتجاهات.
دووووم!!
توقف كل شيء للحظة، وصمت المكان بالكامل.
ثم… سقط بلبل الجدار الحديدي جانبًا، متوقفًا عن الدوران.
وقف عاصم، منتصرًا، نفسٌ واحد يرتفع من صدره بثقة.
أسر ابتسم، وضحك ضحكة هادئة لكنها مليئة بالاحترام:
«حسنًا… لقد هزمتني.
أنا مستعد… سأكون معكم في الفريق.»
هتف الجميع من حولهم:
«فريق كامل! أربعة لاعبين! عاصم… روعه… معصوم… وأسر!»
نظر عاصم إلى روعه، ثم إلى معصوم وأسر وقال بحماس:
«الآن حان وقت البحث عن اللاعبين الآخرين من الأربعة الأوائل.»
وفي هذه اللحظة… انطفأ الضوء للحظة، ثم ظهرت ظلّان جديدان، كل واحد منهما في مكان مختلف، يتابعان ما يحدث، كأنهما يختبران الفريق الجديد قبل دخولهما المعركة.
وقف الجميع مشدوهين…
بين الظلال، كان مستقبل الفريق يتشكل،
ونهاية الفصل تركت الجميع في توتر:
مَن سيكون اللاعب الخامس والسادس؟ وكيف سيكون اختبارهم القادم؟