حكايات من خلف الجدران - الفصل 57 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 57

الفصل 57

باحدى شقق العزابيه متمد على السرير بكسل والغطاء مرمي بجانبه وصوت الموسيقى الهادئة سببت له نعاس قام من نومته وجلس بقلب السرير بسام هو يكلم بالجوال : هااااا ما اوصيك ابي تصوير من كل الجهات وفي كل مكان الحارس : خلاص يابـيه فاهمين أيـه عاوز قام بسام من السرير وضحك بقوة وفتح درج الدولاب يتفقد صور اخوه وهو يضحك بخبث ونذاله شيطانية على مخططاته كل ماصار عندهم احتفال او مناسبة طلب من الحارس يصور الحفل بكامله مقابل مبلغ بسيط وفي الغرفة المقابلة تربع علي بجلسته : قسم بالله لربيها شهد اذا موتها ماكان على يدي ماكون ولد ابوي انا كنت شاك بنظراتها بس والله عرفت تلعبها صح بنت اللذين وجرجرتني بالمحاكم بسبت زوجتي الي طالبه خلع بعد ماقضت على ولدي عمر : والله بديت اخاف منها الله ياخذها ليش تسوي كذا احد ضرها وجاء منها شيء دخل بسام متضايق : شباب فيه احد شاف صورة اخوي سعيد رفع عمر نظرة : ليش متى اخر مره شفتها بسام بضيق : مدري اخر مره شفتها لما جت الوسخة ديانا عمر باستهبال : تلاقيها سرقتها حراميه على كيف كيفك جلس بسام على الأرض بثقل وسحب المركا وارتكا عليه ومد رجوله على الجدار ورفعها فوق : تدرون عيال عمي باعوا نصيبهم بالشركة عمر باستغراب : ليش ونصيبك راح عليك بسام : مايهمني نصيبي ولا نصيب اخوي كل الي افكر فيه الحين اني احرق الشركة وادمر سالم ولد عمي واخليه يحس الفقر الي ذوقنياها قام علي بضيق : انا من الحين منسحب بسام بكره تمكن منه سنين : ماعلي منك لو يقلون دمر عيال عمك واحد ورى واحد ما راح اتاخر وراح احرق مصنعهم وادمرهم واحد وراى واحد الا ياسر ولد عمي مقدر اضره لعين عمتي ضربه عمر : انت مسوي مراقب على عيال عمك وبعدين مجنون تحرق المصنع انت ناسي نصيبك ونصيب اخوك شغل عقلك خذا حلالك ريال ريال بسام : المشكله هذا ماهو راضي يشتغل واشر على راسه : بس نسيت اخبركم بكرة ملكة ولد عمي المجنون وسواها بقاعة محمد والفيديو بمخمخ عليه بكيفي واذا فيه صور وبنات اكشن بوريكم ايااااه عمر بقهر ورمى علبه الدخان بوجهه : اخ يالنذل تعطينا الفضله بسام باستخفاف : عيب هذولا عرضي ومحارمي ...وضحك باستهبال وبعدها فتح درج الدولاب وطلع ابرة حشيش وضربها بالعضد وضاع في احلامه ***استغفر الله العظيم*** في المستشفى الحكومي الساعه الثامنة وتحديدا بقسم الطواري تسللت اشعة الشمس من خلف الشباك لتتسلط على ملامحها وتزعجها وتنتشلها من احلامها فتحت عينها ببط وسرعان ما غمضتها خوفا من هروب سلطان النوم دخلت الممرضة السعودية : هي انت ويااااه يللا اصحن تراه مستشفى ماهو فندق من يوم ماجيتن وانتم نايمات تثاوبت فتون وجلست على السرير وهي تفرك عيونها : بالله انتم تخلو احد ينااام ازعجتنا بسوليفكن وانتم والصيع الي مجمعتهم حشا ماهو مستشفى استراحه لكم قاطعتها الممرضة بخوف : احترمي نفسك قامت وسن وعدلت بشعرها وتكلمت بانزعاج : اسمعي ثاني مره تتواعدي مع خويك تواعدي بره المستشفى ماهو تشوووه صورت الممرضات عصبت الممرضة وطلعت عنهن تمددن على السرير وفتون على الكرسي فتون: حلوووو النومه على انها كسرت ظهري الا انا استفدنا وسن : انت الي رفضتي تتمريضي وشوفينا ضحكنا عليهم وقدرنا نام على بال ماتطلع نتيجة التحاليل بس ازعجتنا الممرضه وهي صديقاتها الوسخات رفعت الستاره الممرضة وكانت اعقل من الاولى بتصرفاتها : يلللا مكتوب لكن خروج حست بالكسل وسن وتمارضت من جديد : اييييي بطني توجعني واحس قلبي يتقطع وراسي فيه صوت غريب الممرضه بغرابة : انت قلبك ولا بطنك ولا راسك تشتكي منه تضايقت وسن وحست انها فهمتها : وش حارق رزقك يللا اقلبي وجهك ونادي لنا فلبينيه ابرك منك سفهتها الممرضه وصارت تكتب بالأوراق الي على الطاولة وسن بكسل : والله حسيت بالمرض وين الادويه ناظرتها الممرضة ورجعت تكتب : مــري على الصيدليه وهم يعطوك الادويه وخذي الوصفه اخذت فتون الوصفه وطلعت ولما ابعدت عن الناس رمت الورقه وطلعن يكملن باااقي مشوارهن ***استغفر الله العظيم*** يوم الخميس .. يوم شبكة نادر وغروب .. في الرسبيشن الخاص بالعروس وقفين بالصاله الفاصله ويطالعوا بانفسهم بالمرايا بعدها اتصل سطان على وفاء وما تعدت دقيقة الا هي بينهم وابتسامتها الحنونه عكست على مشاعرهم المتضاربه وبالأخص سلطان شهق سامر : وفاء وش هالزين وش الجمال ادخلي داخل لايشوفك سلطان يمتحنا على العرس ناظر سلطان سامر بابتسامة وبعده لف على وفاء وتكلم وهو يوجهه كلامه لسامر ولمعة الاعجاب حاول يتلاشاه من نبرته : ادخلي اخاف اهرب فيك الليلة وغمز بعينه يغايظ سامر : ولا أقولك تراك الليلة معزومة على فندق الفيصليه سهرة خاصة ضربة سامر مع موخرة راسه : يارجال استح تراني عزوبي واذا متشقق على العرس زوجني عشان نرتاح سواء تلون وجهها بالاحمرار و ماهو خجل قهر..كل ما يشوفها مع سامر يتغزل فيها ويسوي حركات تخجلها ولما تكون بروحها يسفها ولا يهتم فيها شيء واحد فهمته ان ما ارتبط فيها الا عشان خاطر سامر وياخوفها بكره لمى تضيع مثل ماضاعت هي ناظرته بعين جمعت بين الحب والكره بين بين الحرمان و الأمان : تبون شيء بدخل سلطان بعيون تأكل وفاء : ايه ناااادي لي لمى وفاء : وغيره تبي شيء اشر سلطان على خده يغايض سامر : هـنـا ناظرت وفاء بصدمه وطنشته ودخلت بدون ماترد عليه سامر : تعيش اختي والله تطنيش عيني عينك سلطان : هاااا انت مارحت توقعتك رحت وبعدين استح وش لك في تحب بكره اخرب عليك جوك مع لمى رفع سامر طرف شفائف بازدراء : لا ياحليك انا بس املك لا اعرفك ولا تعرفني .. وتذكر شيء وشهق ولف عليه بكامل جسمه : وش تبي بلمى سلطان بنذاله وعيونه تلمع : تشوفها النظرة الشرعيه سامر بقهر ورجاء واضح : يعني بشوفها بكامل زينتها لا ياشيخ ظلم كذا ابي اشوفها وهي دوبها صاحية من النوم سلطان بابتسامة مكتومه : ليش انت خليتني اشوف وفاء وهي دوبها صاحيها من النوم من نذالتك خليتني اشوفها بحفلة تخرجها والبنت مضيعه وجهها من المكياج تخفى سامر وراء السارية الي بقلب الصالة والمرايا المقابلته تعكس باب المدخل دخلت لمى وفستانها اورنجي بزيتي ماسك على خصرها باللون الاورنجي الستان وملف على خصرها سلاسل متدليه والزيتي بالدنتيل علي الاطراف وملف على جسمها بشكل مغري جدا والذيل جايي على جنبها اليسار ومسكته مثل طريقة النبلاء في العصور القديمة : وش عندك راجني اوففف حتى هنا لاحقني سلطان وابتسم على جمال اخته الهادي عكس شخصيتها المنفعله : كنت ابي اسألك عن امي متى تروح لمى بضيق وتنافخ : فيه اختراع اسمه جوال ولا لسه هالاختراع ماوصلك همس سلطان بهدوء: وش فيك تنافخي ضربت لمى جبهتها : صح نسيت .....ودخلت يدها بصدره وطلعت حلاوة شكولاته ذائبة : خذا سرقتها لك بس تراها ذائبه تعرف مال السرقه ما يدوم سلطان باحراج : يازينك وانت ساااااكته رجعتها لمى لصدرها : ترا لرجعنا البيت ماتقول لمى حبيتي ماسرقتي لي شكولاته ترى سرقة عيال الشاعر حلال انحرج سلطان وضح بحركاته : انت تعرفي تنطمي ماتجيبي لنا غير الفضائح لمى بدفاشتها المعهودة : ياحليك اول مره اشوفك مستحي تعال.. وهمسة باذنة : وفاء علامها طالعة من عندك عيونها محمرة لاتكون زعلتها اعرفك دفش وماتعطيها وجهه سلطان : وش دخلك ومليون مره قلت مالك شغل بوفاء لمى : صدق وش دخلني فيك ...وجلست على الأرض وفكت صندلها : الله ياخذ الكشخة لو لابسه شبشب الحمام اريح لظهري تقطع وشدت ظهرها اهاااااا عجزت وانا لسه ماتزوجت ولا فرحت بشبابي سلطان وانفجر من سخافة اخته وهبالها : قومي بسم الله عليك علامك اليوم ما انت صاحيه رفعت لمى عيونها ولسه على وضعها : انت الي فيك شيء وش فيك صاير حليل وماتنافخ سلطان وانفجر ولا قدر يستحمل : قوووومي اتقلعي عن وجهي قامت لمى وهي تضحك وتقول : من عاشر القوم اصبح منهم هذي نهاية العشرة لروعـه سلطان وعيونه عليها وهي طالعة: لابارك الله فيك ولا في روعه انا الغلطان ماهو انت طلع سامر هو يضحك وجلس على الأرض وفسخ جزمته لا بارك الله في الكشخة لو لابس شبشب الحمام ازين ... ودخل يده بصدره يقلد حركتها : ترا سرقة الحيال الشاعر حلال وللللّ عليها حاسدتنا على فلوسنا تدري اشتهيت الشكولاته الي طلعتها من صدرها احساسي يقول انها لها نكهة خاصة انحرج سلطان وبان الضيق على ملامحه وتكلم وهو يسك على اسنانه بقهر : اقوووول انطم ولا كلمة واستر ما شفت قام سامر بعدما حس كلماته احرجت سلطان ومسك كتفه وشدها : متى اجي اطلبها سلطان بدهشه : يعني أعجبتك ...وسكت وبعد طول تفكير : سامر اذا ما اعجبتك لاتربط هذا بعلاقتنا ابتسم سامر والزوجة الي يحلم فيها لاقا اغلب صفاتها عند لمى : والله لو ما أعجبتني راح أقولك بس والله دخلت هنا ...واشر على قلبه وضحت نبرة الصدق بعيونه ***استغفر الله العظيم*** بداخل القاعة..الحظور كثير.. والمعازيم من الاهل والمعارف .. وريحـة العود جلب الراحه وسعة الصدر وصوت الدقاقة وهي تغني غطى على الاصوات..والمكان هادي وساكن الا من صوت الدقاقة طلعت اسيل على الطاولة تحت أنظار الكل ربطت الشال على خسرها ورقصت وتمايلت بنعومة كل خليه فيها تغري وتجذب .. حركت وسطها خسرها صدرها كلها تلعب بخفه ورشاقة والحظور بين مشدود وذكر الله والبقيه انسجموا وعيونهم مشدوده عليهم اما عزيزة ماتدري ليش اعجبنها البنت وشدتها جاء بالها ولد عمها سالم ما صدقت تنتهي الدقاقة أغنيتها هي شافتها قبل كذا بزواج ايمان بس ماكان عندها وقت تتعرف عليها عزيزة : لو سمحتي انت بنت مين مالت اسيل فمها على جنب وهي ما يعجبها احد والناس الي حولها بنظرهم كلهم حقيرة : ومين حظرتك عشان تسأليني كشرت عزيزة وجهها وحاولت تصبغ وجهه بابتسامة مزيفة : معاك عزيزة بنت الشاعر ناظرتها اسيل من فوق من لتحت : للاسف ماتشرفنا ومشت عنها والغرور نافخها ناظرت عزيزة بظلها وشيء بداخلها يجبرها ان تنذل لها على بال ماتوصل لها استوقفتها احلام وهي طالعة من باب القاعة : تعاااالي بقولك شيء وقفت اسيل ونفضت شعرها القصير بدلع : يوووو احلام ماني فاضيه لك ابي اطلع اشم هواء لحقتها احلام : خلاص انا طالعه معك اسيل ولفت يدها حول خصر احلام وحطت راسها على كتفها : ياحبي لك يا احلام تكلمت احلام بخجل وهي تشد على يدها : تذكري ولد عمي ذاك الوسيم الي دخل بزواج ولد عمي محمد اسيل : اهااااا المتكبر الي رقصه زي وجهه عبست احلام بوجهها : تصدقي خطبني ماااااني مصدقة اسيل ولسه على وضيتها : يافرحت قلبك الي يشوفك يقول خطبك ولد الوزير ولا ولد والسفير احلام بعدت عنها ورفعت عينها عليها : اسيل وش بلاك ماكنت كذا طنشتها اسيل ومالت راسها تبي تحطه على كتفها و شهقت فجأة ودون اردادة لحقت البنت : انت هي ..انت هي ومسكتها مع طرف فستانها : وش اسمك دفتها شروق باحقارة : تعلمي كيف تتكلمي وذاك الوقت اجاوبك تلون وجهها بقهر ولحقتها وسحبتها بقرف واشئمزاز : انت على ايش شايفه نفسك وعلى فكره تراك ماتهميني ناظرت شروق فيها من فوق لتحت : اقول اقلبي وجهك عني وعلى فكره واضح انك رقاااااصة على مستوى من أي مرقص متعلمه الرقص وما انتهت من كلمتها الا وروعه لاحقتها وقفت روعه وصفرت بنذاله : اوووووه عشيقة ديانا تلون وجهها بقهر : اذا انا عشيقة ديانا فأنت أخت لمجرمين ولا ناسية نفسك يابنت الشقاء...وعلى فكره الكل بالجامعه عارف انكم اخوات قتله