غريق أنساه القاع أمل النجاة - الفصل 10 - بقلم g rwa12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غريق أنساه القاع أمل النجاة
المؤلف / الكاتب: g rwa12
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

اقشعر شعر جسمها لذكرى تلك اليد الصغيره المودعه لها وكانه كان يسوق نفسه لقدره سحبت هواء حتى ملى رائتها وزفرته بحراره تعوذت من الشيطان و وسواسه تراجعت على وراء بهروب ليث لمحها/يمه خلصو العشاء؟؟ العنود وقفت ثم إلتفت له تقدمت خطوه/من اللي معك دار بجاد بجسمه حتى تتضح ملامحه لها بدون ما يرفع عيونه لها العنود كشرت بعبوس ونفور من عرفته / شرف ضيف الشرف!؟ بجاد انسحب من المكان بهدوء وتوجه للمجلس اللي كان واقف ابوه ينتظره و اول ما وصل له لف يده حول كتفه وشد عليه ثم تقدم لداخل المجلس. وبنبرة جهوريه/حياكم الله يا الربع ذا الليل على ضيفة ولدي بـجاد بن عبدالرحمن بن عازم و الوكاد انه وصلكم علمه وانه من زوجتي الثانـيه الحضور/ونعم به وبك ابومحمد/الله يحيك يا ابوك بين ربعك وجمعتك تقدم بجاد يسلم على المعازيم اللي كل واحد منهم يعرف بـ اسمه اللي ينتهي بنفس اسم القبيلة اللي ينتمي لها.. والبعض منهم يتقدم يسلم عليه بسبب رجله المكسوره..حتى وصل لـ ابو عاصي اللي سلم عليه بحرارة وحفاوه وجلسه جنبه بصدر المجلس.. رفع يده لمرزام الشماغ يعدله بربكه ابوعاصي ربت على ركبتك/بشرني عن صحتك يا ابوك عسك بخير بجاد بنبره ثابته/بخـير ابوعاصي بتوصيه/اذا حضروا العشاء خلهم يقطفون لك من مرقة اللحم و لـ العنود تطبخ لك شوفان يقوي عظمك ويجبر كسرك بـجاد زم شفايفه بإستغراب من حرص ذا الشايب واردف بتسكليك له/ابشر رفع راسه لـ عاصي اللي وقف قدامه عاصي اشار على ابو عاصي بضحكه/بجاد هذا جدك بجاد إلتفت لـ ابو عاصي/انت ابوعبدالرحمن ابوعاصي بإنتقاد/وش ابو عبدالرحمن عيبن عليك تنادي ابوك بـ اسمه عاصي يغمز لبجاد/هههههههه اعذره يا ابوي بعد ما تعود بجاد صد بعيونه عنهم ونقلها بين وجيه المعازيم اللي نظراتهم له نظرات طبيعيه خاليه من الاحتقار والكرهه لـ شخص طبيعي جداً تخيل فقط لو كان يعرفون انه هو ولد عبدالرحمن اللي معتبرينه ميت من سنين و انه كان مخطوف كيف كانت بتكون نظرتهم له !؟شفقه!؟ فضول؟؟ و ما كان بيكون المجلس بهذا الهدوء بيتحول لضجيج وصراخ باخذ الحق لقبيلتهم من اللي اختطف واحد من عيالهم.. ابتسم برضى لصواب القرار اللي اتخذه مع عواقبه الوخيمه المترتبه على قراره و اولها كره العنود له عجز يرفع عيونه لها قبل شوي لما دخلت عليه..يرتبك قلبه من نظراتها..يحاول يتجنبها قد ما يقدر اكتفى من الدنيا و مصايبها اللي تلحقه اكتفى من شروخ قلبه المتهالك وكبر على انه يسعى لتعويض الحرمان اللي عاشه.. كبر حيل فـ عمر روحه اللي وصل لـ70 بعكس جسمه وشكله اللي مقبل على 20 رفع راسه لـ ابوه اللي تكلم بصوت جهوري/حياكم الله على العشاء..تفضلوا الله يحييكم وقف الكل يخرج لصالة الطعام ماعاد هو ابو عاصي/علامك ما تقوم بجاد /خل تخف الزحمه على المغسل عشان اقدر اتحرك بـ العكاز انتظر خروج الكل ثم وقف وتحرك للمغسل وأحمد سبقه عليها انحنى يفتح الماء/وجع يا ابو بطين ليش تسابقني على العشاء. إحمد يرش عليه الماء/ليه مكفولن بك!؟. بجاد بنفاخ/شرهتني الله يشرهك اول مره اكون ضيف ما ادخل الا 10 كاني هلمه مايعرف سلوم العرب. أحمد ينحني برقبته وغمض عيونه ويفتح فمه بعبط وتمثيل لنوم /والله ما قلت لك نام بجاد/نمت صحيني. أحمد/وش دراني عنك احسبك نايم نومت اهل الكهف “يقصد نوم القهري””. بجاد/جعلك تنامها معاد تقوم لو انك ناديت علي وحاولت تصحيني كان صحيت بعدين ما نمت على قولتك نومة اهل الكهف. أحمد/وش دراني عنك نايم لي بعد صلاة المغرب على طول قلت بس جاته حالته وابتلشت فيك 3ساعات نايم. بجاد/وش اسوي امس مانمت زين كاني نايم على جمر ما ارتحت ابد احمد يمشي متجه لصالة العشاء/بتتعود. بجاد اخذ عكازة وتبعه/ما ظنتي. أحمد برجاء/بعدين يرحم امك حاول تعالج مرضك ذا. بجاد بلا مباله/ما له علاج. تقدم خالد منهم اللي سمع اخر كلامهم/وش المرض اللي ماله علاج أحمد ارتبك وقدم بخطواته حتى دخل لصالة العشاء بجاد تحرك خطوه لكن خالد اعترض طريقه/وش المرض اللي تعاني منه بجاد مرر لسانه على شفايفه بإستهتار/جنون البقر خالد مسك عكازه يوقف حركته ومتجاهل استهباله ونطق بشك اللي يفكر فيه/معك فشل كلوي!؟ “اكثر من مره شاف بجاد يمسك خصره بـ الالم وهذا اللي خله يستنتج انه يعاني من الفشل الكلوي”” بجاد حرك عيونه لليسار بإتجاه صالة العشاء وابتسم حتى إنحفرت غمازته بحده/وخر عني خلني اروح اتعشاء ولا صدق بيجيني فشل كلوي خالد ترك عكازته وحرك جسمه مبتعد عنه تحرك بجاد لداخل الصاله اللي كان العشاء فيها على طولة وطويلة.. تحرك بإتجاه أحمد اللي ياشر له على كرسي جنبه .. أحمد بهمس ساخر/اول مره اتعشاء على عزيمة بفضلك هههه بجاد جلس/اكل وانت ساكـت لف رقبته لجهة اليمين من حس بنظرات تحترقه ضم حواجبه بضيق وهو يشوف... —— ضم حواجبه بضيق وهو يشوف راجح اللي جالس بجنبه..وشلون ما انتبه له قبل يجلس .. شتت نظراته بعيد عنه وحاول يلتهي بـ الاكل اللي قدامه بدون ما ياكل. راجح رفع يده ونزلها على فخذ بجاد هو يربت عليها/طلعنا اهل. بجاد لف صوبه/وش تقرب لـ عبدالرحمن. راجح تجاهل طريقة نطقه لـ اسم عبدالرحمن ..وبنبرة ثقيلة/نسيبي. هي ما تتعدل معي لو مره!؟ الحين من بين كل الناس هذا يكون خالي!؟ بعد بقلبي صراخه علي وتهزيئه اللي جاب لي الصداع والكتمه لو كان موجه لي تهمه وانا بريئ وعلى صراخه ذا كان اعترفت بشي ما سويته عشان افتك من تحقيقه.. راجح بنبرة تهديد/علامك سكتت!؟لا تحسب اني نسيت سالفة نسبة الكحول اللي بدمك..لولا طلب خالد اني ما اذكر في محضر التقرير الطبي لتحليل دمك المسموم ولا كان الحين بعدك في السجن حتى بعد تنازل ليث.. بجاد رفع عيونه له بثقه/ولو قلت لگ انه انلعب علي وشربته وانا ما ادري انه خمر بتصدقني راجح هز راسه بنفي/لا بجاد هز كتفه بلا مباله/اجل عمرك ما صدقت راجح بحزم/اسمعني زين حياتك قبل معاد تهمني و بنساها.. انت الحين ولد عبدالرحمن الـ عازم اللي الكل يشهد له بعلوم المرجله و اسمه هو وعياله ما ينذكر الا بالفخر والطيب. بجاد ابتسم حتى وضحت اسنانه و وقف ثم انحنى لمستوى اذن راحج ونطق بثقه/لا بقومي شرفت بل شرفوا بي و بنفسي فخرت لا بجدودي .. شرق إحمد باللقمه من سمع رد بجاد بينما راجح ارتفع حاجبه اليسار وعيونه تتبع خطوات بجاد اللي خرج من مكان.. فهم مغزا بيت الشعر اللي قاله شطر من اشعار المتنبي نسف كل كلامه وتحذيره وكانه يقول انه ما ينتمي بفعوله لقبيلة ينتمي لنفسه... قابل في حياته العمليه إنواع وأشكال من الشباب اللي يعرف شخصيتهم من اول نظره يميز الصالح من الطالح و المجرم من البريئ لـكن لما كان يحقق مع بجاد عجز عن فهم شخصيته..فوجهه ونظراته خاليه من الخبث من البرائه لا شر ولا خير وصموده وقوته في تحمل ضغطه في التحقيق اللي ما يتحمله الا شديد الباس صقلته تجارب الحياة ... —- —- , هند عيونها ما فارقت العنود اللي كانت تجلس معهم شوي وترجع للمطبخ تشرف على العشاء.. ما عزمت احد من جاراتهم على العشاء..الرجل فقط.. ما جاء الا هي و زوجة ابوعاصي منى اما زوجته عبير فـ نفاس ما قدرت تجي دخلت العنود بإبتسامه/يلا حياكم على العشاء بإبتسامه/يلا حياكم على العشاء منى توقف وتحرك كتوفها/والله وانا منك يا العنود ما المس عشاء ولده متزوجن علي واسنع عشاه العنود ابتسمت بمجامله/الضيف له حق تبين تطرده!؟ منى تمسك يدها/لا تطردينه الا نحشيه من البيت ضيقي عليه عيشته وزوجك لا يدخل عليك الا برضاوه يتكلمون فيها نسوان الجماعه كلهم العنود تنهدت بضيق/والله يا منى لا شفت منه رضاوه ولا هم يحزنون لو ان ولده ماطلع له بعد ذي السنين كان انا ياغافلين لكم الله منى تضرب ظهر كف يديها ببعض/والله يا العنود لو انك سامعة هرج حريم الجماعه ان يشيب راسك ولا يقولون ان عبدالرحمن مشتري لـها بيت في تبوك هي وولدها وسفرته لـ دبي ما كانت الا لـ تبوك العنود بعدم تصديق/لا وش تقولين يابنت الحلال هو عمي ابو عاصي ما قال لك ان خوال بجاد ما خذينه غصب مطلقين امه من عبدالرحمن وعبدالرحمن طول ذي السنين ما يدري عن مكانه منى تحرك شفايفها يمين ويسار/همهام من قال لك ذا الكلام!؟ العنود/عبدالرحمن بنفسه قال لي منى /وانتي صدقتيه يا حظي!؟ وانا اقول العنود ذكيه ما يفوتها شي؟! بذمتك من كلامه ذا يدخل العقل وش ذا الخوال اللي بياخذون ولده غصب وين احنى عايشين فيه هند تدخل بينهم وتلتفت لـ منى/منى الله يهديك وش ذا الكلام !؟وش اللي تبين توصلين له انها مثلاً تطلب الطلاق ولا تطرد الولد!؟ ليه شايفتها قليلة اصل ومروه!؟ منى تقلب عيونها/من جاب سيرة الطلاق كل اللي ابيه منها لا تسكت عن حقها وتاخذ الرضاوه من بين عيونه لانه لو شافها ساكته عنه بياخذ الثانيه والثالثه وفوقهم الرابعه هند/تركي عنك النصايح اللي مافادتك لو فادتك كان ما اعرس عليك عمي عاصي وتزوج عبير اللي جابت له الولد منى بلا مباله/يوه ابو عاصي ما اشره عليه لو يتزوج فوقي 10 انتي عارفتن عمك مزواج العنود تنهي الناقش/حياكم على العشاء اللي اخذتنا عن السوالف منى تتقدم للعشاء /اي والله سوالف الحريم ما تنتهي تحركت العنود بتلحقها لكن يد هند شدت على معصمها/لا يهمك كلام منى انتي عارفتها راعية هروج واشاعات العنود تفلت يدها وتدق بصبعها على صدرها بحرقه مكبوته/اول مره تنطق بصدق عبدالرحمن ”اختنق صوتها بعبره اللي بلعت غصتها”ولا اقول لك خليني ساكته احسن مشت حتى جلست على العشاء متجاهله جلوس هند جنبها كلام منى ضرب سمه في قلبها عبدالرحمن من اللي صار ما حاول يترضاها حتى لو بكلام مثل عادته اذا اخطاء بحقها من ثاني يوم يراضيها بـ هديه او سفره لها هي وهو لحالهم.. ليش هذ المره غير وكان زعلها ما يهمه ولا الان غلطته هذي المره كبيره!؟ مالها غفران !؟ المراه تنسى ذنوب زوجها الا غدره وخيانته — -/ ————- بعضُ الموآقف تمرنآ عآبرة ‏وبعضهآ مؤثرة ‏و بعضهآ #نقطة تحول فآصلة . ————- ' الساعة 12 بعد ما راحوا المعازيم واقف في الحوش قريب من بوابة الخروج تحت الاشجار مع احمد اللي كان يلعب بمفتاح سيارته بين اصابعه/هيا استقها اليوم عطيتك وجه بزياده بجاد/غصب عنك احمد وقف لعبه بمفتاح/جماعتك كثير ماشاء الله المجلس امتلى من أوله لـ آخره هذا غير بيتكم الكبير ياحظك بس بجاد تلقائي تحركت عيونه تتجول في البيت ضيق عيونه هو يلمح وحده من خواته تطلع مع الباب الخلفي وشيلتها على كتفها صد عنها بسرعه يشوف اذ احمد انتبه لها او لا بس واضح انه ما انتبه اشتدت ملامح وجه بتجهم هو يبلع ريقه محاوله لـ التجاهل واقناع نفسه بأن ماله دخل فيهم رفع معصمه غصب يلمح الوقت اللي بساعته 21:6 زفر بقوه هوا حار من بين شفايفه ..وش مطلع بنت بهذا الوقت والحمار ليث وينه عنها؟ وابوها ما يكفي العصر هايتين في المولات؟ والليل يسربتون ارتفع حاجبه وانشدت عضلاات يده وعروقه بارزة واظافره تنحفر بكفه بقوه مفرغه الغضب والغيره اللي اشتعلت نيرانها بصدره احمد رفع شفايفه بستغراب هو يشوف جبين بجاد معرق و وجهه احمر/بجاد وش فيك؟معرق رفع يده لجبينه الرطب من حراره اللي بصدره.. بتصريف/احمد تعبت من الوقفه بدخل انام اشوفك بكره احمد ربت على كفته ثم صد يمشي للخروج وهو يلوح بيده/يالله مع السلامه راقب خطواته ينتظر خروجه واول ما تاكد ان البوابه انقفلت وراه شد على عكازه بقوه ومشى بخطوات اقرب للركض بدون ما يهتم برجله اللي بين خطوه وخطوه يضغط عليها من فوق الجبس —————. تسحبت من سريرها وشافت رشا باقي نايمه من وصلو بعد المغرب دخلو ينامون ..حتى العشاء مانزلو له مع ان عروب دخلت عليهم وحاولت فيهم يصحون ..دخلت الحمام وتوضت وصلت صلاة العشاء اللي خرج وقتها وهي تستغفر الله من قلب . وقفت قدام المرايه واخذت ربطه مطاط صغيره و اول ما حطتها بين اصبعها عشان تربط شعرها انقطعت رجعت تاخذ كذا وحده مع بعض عشان تكون اقوى وربطت شعرها واخذت عبايتها ولبستهاو طلعت من الغرفه تمشي بخطوات سريعه .. مشتاقه لـ امها اليوم ماشافتها نزلت الدرج تنط درجاته بخفه بدون ما تصدر صوت لأن لو عرفو انها بتروح لـ امها بهذا الوقت هاوشوها مالها خلق للأخذ و العطى مع احد توجهت للباب الخلفي في الحوش وفتحته بشويش عشان ما يصدر صوت تلفتت يمين ويسار تشوف الشارع اللي كان فاضي الا من السيارات المركونه عند كل بيت وعمدة الانارة تبدد الظلام تقدمت بخطواتها بتقطع الشارع للجهه الثانيه منه اللي فيها بيت خالها عاصي انشد ظهرها بخوف من سمعت همس بـ اسمها/جيلان ——-