غريق أنساه القاع أمل النجاة - الفصل 8 - بقلم g rwa12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غريق أنساه القاع أمل النجاة
المؤلف / الكاتب: g rwa12
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

سحب نفسه بصعوبه حتى قدر ينزل من السرير ونزع المغذي من يده واستند على العكازات ثم وقف بترنح يحاول يتوازن بوقفته ولكن الدوخه تداهمه وتغبش على عيونه رجع جلس مره ثانيه واخذ شهيق وزفير حتى خف الدوار.. اللي حس فيه بسبب وقوفه المفاجاء بعد ما كان جسمه متمدد على السرير لفتره طويله.. وقف مره ثانيه و مشى بخطوات ببطء وحذر مستند على العكاز و رجله المجبره مرفوعه.. توجه لباب الغرفة وخرج يتلفت في الاسياب الطويله وبالغرف المرقمه..ثم تحرك بجنب الجدار عشان يسنده لو طاح.. نزل للدور الثاني قسم القلـب.. يدور على غرفة امه منيرة.. حتى وصل لغرفتها دخل لها وكان فيها مريضة غير امه صارخت مرافقتها اللي معها/من انـت؟ ..اطلع برا تراجع للخلف بصعوبه وطلع و قفل الباب وراه… تافف بحرج.. وإستند على الجدار بتعب… اكيد قد طلعت من المستشفى.. بما ان ابوي طلع امس من السجن اكيد بعد انه اخذها ورجعوا للديرة بدون ما يفكر يشوف انا حي و لا ميت.. _ خرج من غرفة احد مريضاته معه ممرضه.. لمحه مستند على الجدار ورافع راسه فوق.. خالد/هذا وش مطلعه من غرفته وهو توه صاحي.. الممرضه/من تقصد دكتور خالد خالد/اسبقيني على غرفة المريضة هياء وانا شوي والحقك الممرضه/اوكي توجه له بخطوات ثابته وهو يدخل القلم بجيبه/الحمدالله على السلامه بجاد إستقام بوقفته بإستغراب..بدون ما يرد خالد امتغض من عدم رده/وش تسوي هنا!؟ بجاد/امي طلعت!؟ خالد/من اسبوع طلعت بجاد/وكيف صحتها!؟ خالد رفع حاجبه بإستفزاز/دق عليها اسالها ولا بعد امك بتسحب عليك مثل ما سحب عليك ابوك في السجن.. بجاد شح بنظراته لـ اخر الممر بصمت… خالد استغرب صمته توقع بيهجم عليه او يتلفظ عليه مثل كل مره يقابله فيها..وكانه بصمته ياكد له ان كلامه صح.. بجاد انتبه لنظراته مستغربه/أنـت وش تقرب لـ عبدالرحمن!؟ خالد بإستنكار/اخوي لـيه!؟ بجـاد ضحك بسخريه على نفسه/ههههههه امس عدوي واليوم عمي اااخخخ خالد/وش تقصد!؟ بجاد شد على عكازه وتحرك بخطوات حاول تكون سريعه/ارجع لبيتكم المصايب تنتظركم خالد رفع جواله اللي يرن على اذنه و مشى خلف بجاد ينوي يوقفه لولا صوت رشا الباكي/الوووو خااالد تعال بسرعه خالد وقف وبقلق/رشاا خيـــر!؟؟ رشا بصوت امتلى عبره/امي وابوي تهاوشوا وامي تجهز شنطتها تبي تروح لبيت خالي راجح خالد /تستهبلين على..ياكثر هواش امك وابوك بس ماتوصل انها تطلع من البيت رشا/والله ما استهبل ما سمعنا الاصراخ امي على ابوي وبكاها وابوي واقف ولا هامه..يقول لها بيجي غصب ..والحين تحلف معاد تجلس وان تتطلق منه خالد ركض بسرعه متوجهه للخروج من المستشفى/يللا جاي جاي لا تخلينها تطلع لين اجي فااااهـمـة ——-/// —— — .. تسحب شنطتها للخروج البيت مستحيل تجلس مع من غدر فيها .. غدر بسنين حبهم الطويله .. صدرها يشتعل بنار الغيره التي تنوي دفنه برمادها فهي لا تقبل بأن يكون لها شريكه.. فوجود شريك لها يهين كبريئها كـ انثى سأتطلق منه ولن اعيش معه بعد خيانته... عروب تتعلق بيدها/ يمه تكفين وين تروحين وتخلينا..شوفي خالتي هند ما تركت عيالها ليث/يمه ازعلي يومين اسبوع شهر بس سالفة الطلاق تنسينها مستحيل اخليكم تتطلقون اخر عمركم عشانه بس تزوج..يكفينا مطلقة وحده بكرة يقولون تطلقت البنت وتطلقت امها معها عروب بقهر/لـيثوووه العنود بحرق/انت تشوفها هينه انه يتزوج علي؟ انت وش فهمك مثلك مثل ابوك وعمك . ليث بزعل/ يمـه العنود تسحب شنطتها بصدود وكره للمكان دخل خالد بسيارته ووقفها ونزل وركض لها.. العنود قبل يوصل لها/ خالد لا تتدخل خالد سحب الشنطه منها بقوه..واعطها لـ رشا/رجعي شنطها لغرفتها ورتبي ملابسها العنود بعصبية/هاتي الشنطة خالك راجح بيجي وانت وخر عني خالد بحده/ تبين تروحين روحي بس بدون شنطتك ولا تجي الساعة 10 من الليل الا وانتي هنا و لا بجي اخذك بنفسي العنود/والله ما ارجع اعيش معه في بيت واحد خالد/ بترجعين لبيتك وبيت عيالك العنود تبعده عنها وتسحب الشنطه من رشا بعناد وزعل خالد بتهديد/ علي الحرام انك لو تطلعين من البيت ان يكون اخر عهدك بجلوسي هنا وان تكون طيارتي بكره العنود لتفتت له بفجعه/ خالد لا تساومني فيك "بصراخ" لا تساوومني خالد/ العلم جاك..ارجعي لبيتك و عيالك العنود برضوخ/بس بشرط مستحيل اتنازل عنه خالد/ امري بالله تبين العنود/ اخوك لا يطب لسانه على الساني ولا يدخل البيت له من مجالس الرجال و وراه.. و لا له شي عندي ابد خالد/تم.. نقل عيونه لـ عبدالرحمن اللي واقف وراهم وسمعهم/ سمعتها يا عبدالرحمن اللي قالته يصير ولا تصير فيها حقوق عبدالرحمن/ صار و لكن ولدي ما تشمله شروطها العنود بدون ما تلتفت له غطت وجهها عنه بطرحتها/خالد قول له ان ولده معه في المجلسه اكلهم وشربهم يوصل لهم عبدالرحمن بضيق/العنود اتوقع اني شرحت لك وضع الولد يبي له مكان مناسب وراحه وانتي تقولين معك بالمجـلـ خالد يقاطعة/ لحظه لحظة اي ولـد واي بطيخ؟؟انت من متى متزوج ليث/ابوي متزوج من زمان و ولدة بعمري خالد بعصبية/ يعني ننتهي من سالفة عاصي ترجع تعيد لنا انت نفس السيناريو؟؟لا يكون متزوجين مع بعض عبدالرحمن بقوه/ هذا اللي صار و ولدي مجرد ما يكتبون له خروج من المستشفى بجيبه هنا ومابي مشاكل معه ياليث كفايه اللي صار ليث بإستنكار/ وش دخلني انا تصير لي معه مشاكل اذا ولدك مشكلجي هذه مشكلته عبدالرحمن مشى بصد عنه و تجاهل/ انا طالع للمستشفى بنام فيه لين يكتبون له خروج..عروب تعالي جهزي لي ملابس عروب مشت معه العنود ضربت كف بكف بقهر/ وتبيني اجلس ؟؟له19 متزوج علي وساكت19 اعيش بكذبه؟؟ خالد عض شفايفه بغيض/ممكن تفهميني سالفة زواجة العنود اهتز فكها والدموع تتجمع بعيونها..اخذت شنطتها ودخلت للبيت .. خالد فرك جبينه بحيره..وقرر يلحق عبدالرحمن ويفهم منه السالفه ـــــــــــــــــــــــــ ـ في مجلس الرجال.. تضحك ببكي ودموع تملى خدها بفرحه/يعني هو اخوي اخووي؟يعني انت ماتزوجت على امي عبدالرحمن ابتسم/هههههه ايه عروب/تكفى ابي اروح معك الحين اشوفه عبدالرحن بضيق/خليها بكره الحين ما يكلمني الا بطرف خشمه عروب بحنيه/ لا تلومه مو مستوعب فجاءه يحصل اهله عبدالرحمن/الله يلوم اللي يلومه ما كنت بقول لك الانه مثل ما شرحت لك الوضع ما يبي احد يعرف اللي صار له..قلت لك بس عشان تهتمين فيه اذا جاء عروب/ابشر..بس وش نوع اصابته عبدالرحمن/رضوض بالصدر و كسر في الساق خالد دخل على اخر جمله/ بأي مستشفى ولدك؟؟ عبدالرحمن رفع عيونه لعيون خالد وصمت للحظه بخوف من ردة فعله/ادخل وقفل الباب خالد رفع حاجبه وقفل الباب برجله وبتهكم ساخر/خايف تسمعك العنود تقول اسم المستشفى و تروح تذبح ولدك وامه؟؟ عبدالرحمن/مو بعيد ان انت اللي تروح تذبحه خالد مسك طرف البالطو حق المستشفى هزه/تطمن أعالج ما اذبح عبدالرحمن/في نفس المستشفى..اللي صار عليه حادث قبل اسبوعين كان هو ولدي خالد كشر بعد استيعاب/اسبوعين؟وين عبدالرحمن/اللي تهواش مع ليث خالد ضحك بعدم تصديق/هههههه من تقصد بجاد؟؟ عبدالرحمن هز راسه بنعم خالد/ انهبلت انت؟؟ولا تمقلبني؟؟ عبدالرحمن/ شايف انه وقت اللعب؟ خالد بصوت عالي وبحده/لا تستغبيني هذا اسمه بجـاد صـالح اسمه مسجل في هويته و امـه مريضة عندي ومسجل ان زوجها صالح مو عبدالرحمن عبدالرحمن حول يخفي ارتباكه وعجز يبرر عروب بتدارك لصمت ابوها بذكاء/ صالح خال بجاد ولما اخذ بجاد عنده بعد ما ماتت امه اهتمت فيه زوجة صالح والان ولدها مات و كان بعمر بجاد فـ تعتبر بجاد ولدها وصالح نسب بجاد له وخلاه يعيش بـ اسم ولده اللي مات عشان ابوي ما يحصله خالد شعر باالغليان/ماشاء الله والست عروب تعرف السالفه وتكملين تفليم مع ابوك؟؟ عروب بعصبيه/ما نفلم واذا مو مصدقنا روح يا دكتور خالد اجري تحليل الدي ان اي وتاكد بنفسك من صحة كلام ابوي خالد/ وهذا اللي بيصير..معاد الا السربوت يصير ولدنـا عبدالرحمن بصراخ/خااالد احشم نفسك من يوم سكت لك على رفعت صوتك..وقلت منفعل لكن اوزن كلامك خالد يضرب بصبعه السبابه على جبينه من جهة اليسار/انت اللي قول كلام يفهمه العقل يستوعبه المنطق عبدالرحمن انحنى واخد شماغه وشنطته الصغيره اللي فيها ملابسه/الكلام معك ضااايع خالد راقب خروج عبدالرحمن وتافاف بصوت علي.. وللحظه تذكر كلمة بجاد””امس عدوي واليوم عمي” المصايب تنتظركم” فك ازرار قميصه وجلس على الكنب بعبوس..كان يعرف اني عمه!؟ بس كيف كيف فيه حلقه مفقوده في قصة عبدالرحمن.. فيه كذبه بالموضوع وكذبه كبيره عروب/خالد اوقف مع ابوي لا توقف ضده ترا تعب كثير على ما وصل لولده لا تصعبونها عليه اكثر رفع عيونه لها وضيقها وبإستنتاج/انتي كنتي تعرفين ان عبدالرحمن كان متزوج عروب هزت راسها بـ نعم/تذكر الصور اللي وصلت لنا السنة اللي راحت وتعب ابوي بسببها!؟ كانت صور بجاد..وصالح كان يهدد ابوي فيه خالد/وليـه كنتي سااكته ليه ما قلتي لنااا من وقتها عروب/وش تبيني اقول!؟ عشان تصير مشاكل مثل الحين تزودونها على ابوي!؟ خالد وقف مسك يدها وبتهديد/فيه شي ما قاله عبدالرحمن فيه بلا ورا السالفه..قوليه لي الحين عروب تحاول تسحب نفسها منه/ما فيه شي غير اللي سمعته خالد/ورب البيت يا عروب لو اعرف انك تعرفين شي زياده على اللي قاله عبدالرحمن والله ما تحصلين خير سحبت يدها/ما اعرف غير اللي سمعته —— ——- صباح اليوم التالي في المستشفى…. جالس على كرسي المرافق وبحضنه اللابتوب يخلص شغله عليه.. من وصل امس للمستشفى وبجاد نايم رفع عيونه له و لملامحه في باله اسئلة كثيره تثير فضوله وغضبه بنفس الوقت.. واهمها نسبة الكحول اللي كانت بدمه وسبب فصله من المدرسة وفوق هذا من يكون صالح بالنسبة له!؟ رفع عيونه للباب اللي انفتح ودخلت منه الممرضة معها الفطور نزلته على الطاوله مع الادوية بهذي اللحظه فتح بجاد عيونه بنعاس وكسل عبدالرحمن/صح النوم..صحيت على ريحة الاكل!؟ صلاة الفجر عجزت اصحي فيك عشان تصلي رفع يده على فمه يتثاوب .. ورفع نفسه عن السرير وجلس بتعب.. بسبب حركته امس.. عبدالرحمن مد يده له بمعنى بيسدنه ويساعده لكن بجاد تجاهل يده ونزل عن السرير واخذ العكاز ودخل الحمام.. توضى بعصوبه للحظه كان بيستسلم وينادي عبدالرحمن يساعده..لكن عزت نفسه وكرهه لحالة ضعفه..خلته يصر على الاعتماد على نفسه… خرج من الحمام ورجع جلس على سرير.. وانفاسه سريعه و كانه كان يركض لمسافه طويله… وجه جسمه بإتجاه القبلة وصلى صلاة الفجر… اول ما انتهى من الصلاة قرب عبدالرحمن طاولة الفطور منه/افطر عشان تاكل حبوبك بجاد كشر بجوع شديد ..يحتاج مطبخ يسوي له فطور بنفسه ولا اكل المستشفى السامط…اخذ البيضه المسلوقه وقشرها واكلها عبدالرحمن اخذ البيضه الثانيه وقشرها له /ها اكلها مع خبزه بجاد تجاهل يد عبدالرحمن واخذ التفاحه/ما ابي من يدك شي عبدالرحمن ابتسم بعتب/لا تكون انت بعد ضدي يكفي ان امك طردتني من البيت بعد ما عرفة بسالفة زواجي المزعوم بجاد ابتسم بسخريه/مسويه بنفسها خير..تفتك منك عبدالرحمن بضحكه مجلجله/ههههههههههههههههههههههههه بجاد كرهه نفسه لانه ضحكه شح بنظراته بعيد عنه …. عبدالرحمن وقف وعبث بشعر بجاد/العصر بتجيك اختك عروب تسلم عليك بجاد رجع يرتب شعره المبعثر/لا تتعب نفسها العصر ابي اطلع عبدالرحمن ناظره للحظه و قرر ما يتجادل معه لانه لو ناقشه بيعاند …———- —— —- 3:10 مغمض عيونه يحاول ينام و يهرب من عبدالرحمن وبنته سمع باب الغرفه ينفتح صوت خطوات تقترب منه… فجاءه انسحبت المخده بعنف من تحت راسه ففتح عيونه بفجعه لكن المخده ضربت بوجه و ضغطت عليه بقوه لدرجة انكتمت انفااسه وخنقه فيها بقوه فحاول يرفع المخده عنه ويتنفس لكن الضغط يزداد بقوه اكبر.. وبصعوبه مسك اليد اللي تحاول كتم انفاسه بالمخهه…لكن عجز يبعدها بسبب خدور قوته و انكتام انفاسه وووو... —— —- قلبها يرجف من الفرحه شعور غريب يجتاحها تتمنى لو كانت امها معها بهذي اللحظه وتشاركها فرحتها ما تتخيل كيف بتكون ردت فعل امها لو عرفت ان ولدها حي.. مسك يدها يوقف خطواتها السريعه/شوي شوي بتطيرين عروب/متشوقه اشوفه خالد يمشي ويده بيدها/لا تتحمسين بيصدمك بطبعه الحاد عروب تفتح الباب غرفته/مو لهذي الدرجـ شقهت بقوه ويدها على فمها برجفه خالد احتدت ملامحه ودخل للغرفه جمد لثواني هو يشوف يد بجاد تتحرك كـ محوله للنجاة وشخص بملابس دكتور يخفي وجهه بكمامات طبيه يحاول يقتله بوضع المخده على وجهه لـ كتم انفاسه.. خالد استوعب الموقف وتحرك بصراخ وهو يدفه بقوه عم بجاد حتى تعثر وطاح رفع المخده على وجه بجاد وشهق من شاف لون وجهه اسود ببنفسجي بسبب الاختناق.. انتبه للقاتل يوقف ويهم بالهروب فـ مسكه بقوه من ياقته ولكمه على وجهه .. وقبل يهجم مره ثانيه صارخت عروب بخوف /خاالد بيموت استغل القاتل فقدان خالد انتباهه ودفعه بقوه وهرب من الغرفه..وقف للحظه بتردد ما بين يسعف بجاد او يلحق القاتل ويتعرف على شخصيته .. جزم تردده وهو يصعد فوق السرير ورفع راس بجاد للاعلى ويشبك اصااابعه ببعض ويضغط فيها بقوه على صدر بجاد/1,2,3 انحنى عليه رفعه وهو يحط شماغه على فمه ويعطيه تنفس اصطناعي بطريقة بدائيه وكانه نسى وجوده في المستشفى بأجهزاتها المتطوره رفع نفسه وصارخ بـ عروب اللي تبكي بنحيب عالي/استدعي الاطباااء بسرعه نزل عن السرير من شاف لونه الطبيعي يرجع وانفاسه تتنظم — —— فتح عيونه ببطء ونظراته تنتقل بين وجيه غريبه واقفه عن راسه ثم غمض عيونـه وصورة طعنة محسن ترجع له وفجاءه تتزاحم عليه احداث الحادث وتقلب السيارة وهروب ابوه وتركه بين نيرانها شهـق بقوه وجميع الالم تجتمع بجسده لكن يد ناعمه اشعرته بدفئ احتضنت يده واجبرته عيونه تتحرك لصاحب اليد او بـ الاحرى صاحبة اليد بوجهها الملائكي و دموعها تبرق بعيونها الواسعه..حور العين!؟ اميت انا ام حي!؟ صوت ثقيل انتشله من سكرات الآمه و وهمه /بـجاااد الـ صالح تسمعني!؟ اذا تسمعني امرش بعيونك ارمش بعيونه بإستجابه لصاحب الصوت كان دكتوره المسؤول عن حالته وعسكري عقد حواجبه و بدا يستفيق ولمح خالد جلس على طرف السرير وجنبه بنت محجبه ماسكه يده..حاول سحب يده منها بوهن لكان اتسعت عيونه من سمع سؤال العسكري اللي بيده دفتر مستعد للكتابه/من اللي حاول قتلك!؟ تعرفه شفت شكله!؟ بجاد غمض عيونه وكانه بدا يدرك الوضع ويذكر اللي صار له..فتح عيونه بإستنكار/قتلي!؟ من ما اذكر!؟ خالد ربت على رجله/بجاد احنى دخلنا عليك وفيه واحد يحاول يخنقك بـ مخده بجاد بأنكار/ انا!؟ —— ——/ خالد بإصرار/وش اخر شي تتذكره!؟ بجاد اشاح بنظراته لـ أخر جزء من السرير/كنت نايم العسكري/لك اعداء!؟؟ بجاد ابتسم على شفايفه شبح ابتسامه..وأعاد صياغة السوال لنفسه "لگ احباب؟؟" العسكري يكرر سؤاله/بجاد الـ صالح لك اعداء!؟ من له المصلحه من محاولة قتلك بجاد هز كتفه بمدري العسكري/تشتبه بـ احد رفع عيونه لخالد ثواني ثم نقلها للعسكري/لا العسكري/حاول تتذكر الان لو كنت تتستر على مجرم بيعرض حياتك مره ثانيه للخطر بجاد بإنفعال وحده/خلاااااص الكلام واحد قلت لك مااعرف يعني ما اعرف ما تفهم؟ خالد انقهر منه للحظه تحسف انه اسعف واحد لسانه متبري منه وانحرج بنفس الوقت من العسكري اللي واضح على ملامحه الضيق.. العسكري يوجهه الكلام لخالد/لو تذكر شي اتوصلوا معنا و بعد بنتحقق من كاميرات المراقبه.. خالد/ما تقصرون الله يعطيكم العافيه خرج العسكري وخلفه الدكتور.. إلتفت له بحده/انت ماتعرف تقص لسانك الرجال يسالك بادب واحترمه لو غيره كفخك و وداك توقيف ولا اشتقت للسجون بجاد صد عنه بتطنيش وكانه ما يسمعه.. ثم عقد حواجبه بذهول للبنت اللي يدها بيده سحب يده منها بقوه وبصرامه/من انـتي!؟؟؟؟؟ عروب ابتسمت بتوتر والموقف اللي صار واسلوب بجاد اربكها وخوفها بنفس الوقت../انا عروب أخـتك الكبيره بجاد غزا ضيق ملامحه وصد عنها بنفور.. انفتح باب الغرفه ودخل بخوف وعصبيه وهو يتوجه له يمسكه من كتفه ويتفقده ومسك معصمه يجس نبض/بجاااااد!؟؟ من كان!؟ بجاد اعتدل بجلسته بضجر/لا تعيد الاسئله قلت لكم ما ادري خالد/عبدالرحمن ما عنده خلاف بخير وحي يرزق.. عبدالرحمن /خالد وش صار بالضبط وليش ما مسكته خالد وعينه بعيون بجاد/دخلنا عليه وحصلنا رجال يحاول يخنقه بمخده..ما قدرت امسكه لان ولدك كان بيموت لو لحقت اللي حاول يقتله.. عبدالرحمن بعصبيه/كااان هـو صح!؟؟ بجاد رفع راسه بسرعه وبنفي/لاا ما كان هو.. عبدالرحمن ضرب الطاوله بإنفعال/كيف ما كان هوو!؟ امس خرج من السجن واليوم جاااي يقتلك!؟ وتتستر عليه بعد كل شي سواه فيك!؟ بجااد بصراخ/قلت لك مو هووو عبدالرحمن بنرفزه/دق علي يهددني انه ما يتركك حي وان يرسل لي جثتك وتقول لي مو هو!؟ بجاد عض شفايفه بقوه…كان ابوه اللي حاول يقتله عرفه من اول ما خنقه بالمخده من اول ما مسك يده اللي يعرفها زين..استسلم كعادته و ما حاول يقاوم وصوته وهو يهدده في السجن يتردد بأذنه”””اليوم حماك السجن مني ولا والله اني كنت ناوي اذبحك و ارسل جثتگ لـ اهلك واشفي غليلي منهم”””” نطق بصوت تمله الخيبه/مو هو .. عبدالرحمن و وجهه يحتقن بالدم من العصبيه / ________ عبدالرحمن و وجهه يحتقن بالدم من العصبيه /الله يخليني ان خليته ينام ذا الليل فوق الارض..و والله ان تكون جثته ذا الليل خرج مسرع من الغرفه صااارخ بجاااد /لاااااااا تررررروح خالد بعصبيه وعدم فهم/وش اللي يصير من هذا اللي يهددك!؟؟؟؟ بجاد تعلق بثوب خالد/ساعدني اقوم تكفى..وقفه خالد اسنده /اجلس انت انا بلحقه و اوقفه بجاد هز راسه بلا/محد يقدر يوقفه غيري خالد سحب الكرسي المتحرك وساعده ينزل عليه دفعه لخارج المستشفى يلحقون عبدالرحمن…. —- شهقت بـ هلع من انفتح باب غرفتها بقوه وصفق في الجدار ودخل منه بوجهه اسود ينتفض بغضب عارم… صارخت بقهر وزعل/وش جايبك!؟ اخذت منك عهد ما تدخل غرفتي ولا اشوفك!؟ سكتت وتوسعت عيونها من شافته يستخرج سلاح من الصندوق اللي تحت ملابس التعليق ويخرج من الغرفه.. ركضت وراه /عبدالرحمن!؟ وش تبي بالسلاح!؟؟ “بصوت عالي”عبدالرررحمن ركضت بسرعه وتعلقت بيده ولفته جهتها وهي تشوف الغضب معمي عيونه وينتفض /واللي يسلمك قول لي وين ماخذ السلاح!؟ عبدالرحمن ينفض يده منها/ابعدي عن طريقي يالعنووود العنود تعلقت بخصره وشدته بقوه تمنعه/والله ما اخليك تطلع وبيدك السلاح عبدالرحمن مسك يدها ودفها بقوه حتى طاحت على الارض وخرج نزل من الدرج بهذي اللحظه ليث يركض/يمه وين ابوي!؟؟ العنود توقف بخوف/توه طالع وش صاير!؟؟ ليث يمشي بسرعه/خالد دق علي يقول امنع ابوك يطلع من البيت فجااءه صوت عالـي لـ صرير حااااد لـ إحتكاك كفرات لسيارتين.. ضربت العنود صدرها بشهقه/ابـوووووك لـيـث ركض ليث بسرعه للحوش وقف لثواني بذهول وهو يشوف سيارة خالد معترضه طريق سيارة ابوه على مدخل البيت.. للحظه اعتقد ان خالد صدم سيارة ابوه بسبب اقتراب السيارتين من بعض وجه بوجه وانحنى راس ابوه على الدركسون… خرجت وراه امه تمسكت فيه بوهن وفجعه/خالد!؟ ابوك!؟ ليث مسك يدها/ما فيهم شي تطمني تنهدت براحه لما لمحت خالد ينزل من السيارة وينزل بنفس اللحظه عبدالرحمن.. عبد الرحمن ويده على باب السيارة/خالد وخر عن طريقي خالد/صاااحي انت!؟ ولا مجنون!؟ تبين اخليك تروح تذبح لك واحد!؟ عبدالرحمن بصراخ/وربي اذا ما بعدت سيارتك بصدمها و اقلعها عن دربي ليث قرب منهم وخلفه العنود/خالد اخذ السلاح منه خالد بقهر/انت ناوي على عمرك!؟ خالد بقهر/انت ناوي على عمرك!؟ عبدالرحمن رجع ركب السيارة ورجع ريوس ناوي يصدم سيارة خالد ويبعدها عنه ويطلع لكن وقف من شاف خالد يرجع لـ السيارة ويفتح باب السيارة اللي نزلت منها عروب ومن بعدها بـجاد اللي استند على كتف خالد وقف مع خالد قدام السيارة بحيث ما يقدر يصدمها الا اذ صدمهم معها.. رجع نزل من السيارة و السلاح معه.. بيروح يقتله لو على رجوله بجاد وعيونه تتبع حركة عبدالرحمن اللي تعداهم متوجه للشارع والعنود تصيح مصدومه من وجود بجاد وبنفس الوقت خايفه من جنون عبدالرحمن.. لحقه خالد سحبه من كتوفه بقوه دفعه عبدالرحمن بصراخ/خالد اقصر الشر و وخر عني بجاد نطق بنبره قويه لامباليه/اتركه يا خالد إلتفت له عبدالرحمن بإنتباه بجاد رفع عيونه لعبدالرحمن بنظرات حاده واكمل/اتركه يروح ما بيحصله لانه ما يعرف مكانه.. عبدالرحمن بثوران/بطلعه من تحت الارض بجاد مستند على كبوت السيارة ورفع رجله المصابه/ان طلعت من هنا وبيدك السلاح بطلع للمكان اللي هو فيه عبدالرحمن دفع خالد اللي مسكه وقرب لبجاد بعصبيه وصل حده /تعرف مكانه!؟؟؟؟؟ تكلم انااا حلفت ان اخذ بثاري منه بجاد /دور عليه ما منعتك تأخذ بثارك..لكن حزتها بكون وصلت له قبلك بكذا بيكون الثار بينكم الثار قصاص شد على السلاح اللي بكفه بقوه..ثم رفع يده وحذف السلاح بتفريغ لغضبه وكاد يشطف وجه بجاد وصك في زجاج السيارة اللي مستند عليها حتى تهشمت وتناثر الزجاج علي الكبوت .. بجاد بدون ما يرف له جفن جلس عبدالرحمن على الارض هو يضغط على جبينه ويحاول ينظم انفاسه ويخفف من حدة غضبه بجلوسه… ونطق بتهديد/اسمع كلام اللي يجمد على الشرب هذي اخر مره بعديها له.. بجاد نزل نظراته لـ عبدالرحمن بغموض/بتكون الاخيـره هبت نسمه هواء بارد صاحبها صمت المكان لثواني… العنود بصوت اقرب للهمس/هذا شيسوي هنااا!؟؟؟؟؟؟ خالد تافف بصوت عالي قرب منها/العنود تعالي معي داخل بشرح لك العنود بصوت عالي/اشرح لي هنااا!؟وش اللي جابه هنا ومعك!؟؟ بجاد تعلقت عيونه فيها لثواني ثم نقل نظراته لـ عبدالرحمن اللي وقف وهمس/هذي امـك العنود بجاد شتت نظراته بعيد عن عبدالرحمن وعن العنود اللي تصارخ من عرفت ان هو ولد عبدالرحمن… حس بمرارة كلمة امـك وطيف امه منيره يرسم في خياله هذي مختلفه جدا عن امه الكبيره في السن بكرسيها المتحرك وجسمها الكبير ويديها المجعده وشيلتها البيضاء اللي تلتف على راسها بلثمه صغيره على ذقنها ..اما هذي فهي مختلفه تماماً بقوام ممشوق وشعر قصير اشقر بملامح جميلة جداً..تشبه عروب بل اعتقدت لـ اول مره بأنها اختها .. لمحها تقرب منه فـ رفع عيونه له العنود بصراخ مبحوح/اطلع اطـــلـع برا بيتي مااا ابٓـيگ..لفت لعبدالرحمن/اخذه وانقلعوا عن وجهي لااا تشوفكم عيوني عبدالرحمن مسكها من كتوفها بصرامه/اسكتي فضحتينا بصراخك..هذا ولدي رضيتي ولا ما رضيتي العنود تهز راسها برفض/جااايب لي مجرم وتقول ولدك!؟ اذا ولدك فـ ليش ليـش طعن لـيث!؟؟ ليث بملامح باهته /كان عارف لما طعني اني اخوه!؟؟ خالد شد على كتف ليث/لا ما كنا نعرفه ولا هو كان يعرفنا العنود بجنون وهي تتذكر شكله هو يطعن ولدها/ماا ابيه تفهم ما ابيه في بيتي رفع يده يفرك مابين عيونه وتافف بصوت عالي و وقوفه بدا يوجعه وصراخها يزعجه..نطق بشراسه/لي في ذا البيت مثل ما لك ولـ عيالك..فـ اذ ما تبيني اطلعي انتي العنود توسعت عيونها بغضب من وقاحته/سمعت وش يقول ولدك ياعبدالرحمن!؟ خالد تقدم من بجاد بخطوات سريعه من بين اسنونه/ما تعرف تنكتم لين نتفاهم معها!؟ بجاد بنظرات بارده/رجلي اوجعتني من الوقف ساعدني ادخل واجلس ارتاح خالد عض شفايفه ولف بجسمه للعنود اللي قربت من بجااد ورفعت يدها بوجه بتهديد وبصراخ/انـت اللــي تطلـ ضيق عيونه على شفايفها اللي تتحرك بدون ما يوصل له صوتها وكان الصم اصاب اذنه عن سماع صراخها وتهديدها.. وشعور ان زلزال يهز الارض من تحته حرك يده بعشوائيه لعله يتوازن بوقفته وأعرض لعنة النوم القهري تجتاح جسده نطق بهمس/بطيـح خالد التفت له بسرعه هو يشوف جسده يتهاوى بعدم اتزان لكن يد العنود اللي تحركت بشكل تلقائي بسبب قربها منه ..مسكته تمنع سقوطه ——— في مول و في احد مقاهيه.. تحرك ملعقه في كوب القهوه بتوتر و خوف جيلان انتبهت لها/خلاص قروشتيني رشا/خلينا نرجع ابوي لو عرف اني طلعت بدون اذنه والله ان يعصب علي وعليك جيلان والجوال بيدها/ما بيعرف الا اذا انتي فضحتي عمرك رشا/انا وش اللي خلاني اطاوعك واجي معك لو مكلمة ابوي ومستاذنه منه كان ابرك جيلان رفعت جوالها و ابتسمت/المره الثانيه استاذني رشا بإستغراب/جيلان!؟ كانك تنتظرين احد!؟ انتي مواعده احد يجي جيلان وقفت وغمزت لها/جايدن وصل ل السعوديه امس عشاني رشا بصدمه/ايش!؟ وناويه تقابلينه!؟ جيلان بحماس/اكيـد اصلاً وصل للمول رشا تشيل شنطتها وتمسك يد جيلان/انتي انتهبلني تبين تفضيحنا امشي نرجع للبيت جيلان تسحب يدها /تاخرتي وصل رشا إتسعت عيونها من شافت جيلان تركض لواحد اشقر وتضمه بشكل ملفت للانظار.. انتبهت لوحده من اللي جالسين في الكافي ترفع جوالها ناويه تصورهم رشا بحده/لااا تصورين نزلت البنت جوالها بخجل وصدت... جيلان تبعد عن جايدن/اهلابك جايدن بإبتسامه مشرقه/اشتقت إليك جيلان تسحب يده لطولتها هي ورشا/كيف حال الاصدقاء جايدن وعيونه على رشا/بخير..من هذه!؟ جيلان /اعرفك ابنة عمي جايدن يمد يده للمصافحه/اهلاً انا جايدن صديق جيلان وابن عمها رشا وقفت بتجاهل ليده جيلان تنزل يده/النساء هنا لا يصافحن الرجال جايدن/حقاً!؟ لم اكون اعلم رشا بحده وبخوف من الوضع/بنتظرك برا الكافي معك خمس دقايق معه ان ماطلعتي دقيت على عمي عاصي يجي يسحبك جيلان بدون اهتمام/خليها عشر دقايق تبعتها بنتظراتها تخرج من الكافي بعصبيه ثم التفتت لـ جايدن اللي يسالها/ماذا كانت تقول!؟ جيلان بجديه/دعك منها واخبرني كيف تسير الامور !؟ولماذا انت هنا جايدن/جيده..ذهبت مع عائلتي الى لندن للسياحة وحينها فكرت بأن آتي الى هنا لزيارتك جيلان بضيق/اخشى بأن يكون قد تبعك جايدن ابتسم لها يطمنها/كـفي عن القلق هو يعتقد باني مع عائلتي جيلان اخذت نفس وتنهدت بعبره/اشتقت إليه جايدن/تحدثي اليه و حاولي اقناعه هو يحبك كثيراً و قد يتراجع عن قراره جيلان هزت راسها برفض/انا لم اهرب منه الا بعدما يأست في اقناعه لقد تغير كثيراً بعد انفصاله عن والدتي لم اعد اعرفه.. جايدن بتردد/عودي معي و حاولي معه للمره الاخيرة فـ كما سمعت من والدي بأنه ينوي اجراء العمليه نهاية شهر أبريل جيلان اختنقت بغصتها ودموعها تنهمر ببكى/ياللهي ماذا علي ان افعل سأجن ان فعلها اتمنى ان يموت قبل ذلك جايدن شد على يدها/لما الحزن اتركيه يفعل ما يشاء فـ في النهايه هذه حرية شخصيه ربما تتغير حياته للافضل ويعيش بسعاده جيلان بحده/اصمت ارجوك انت لا تدرك حجم فعلته..ماذا سيحدث لو عرفت عائلتي هنا بهذا!؟ ساكون محظ سخريتهم جايدن يشرب القهوه ثم اردف/ما رايك بأن تجعلي والدتك تتحدث إليه فهو يحبها جداً ربما ان سمع صوتها وحديثها يعدل عن قراره جيلان هزت راسها برفض شديد/لاا والدتي صحتها ليست جيده كيفي حزنها حينما اكتشفت بأن والدي ارتد عن اسلامة و ألحد جايدن بلا مباله/اسلام والدك كان فقط ليستطيع الزواج من والدتك المسلمه فـ كما اعرف بأن في دينكم لا يجوز للفتاة المسلمة الزواج من نصراني بعكس الرجل المسلم جيلان/لو كان اسلامة بسبب الزواج لما كان استمر اسلامة لـ عشر سنوات جايدن بإصرار/اي انه ارتد عنه بعد إنفصاله عن والدتك بـ سنتين فقط جيلان توقف بتهرب من كلامه الذي تحاول ما تصدقه/سأذهب الان لقد تاخرت كثيراً... جايدن يوقف معها/متى نلتقي !؟ جيلان/الى متى ستبقى هنا جايدن/لا اعلم انا هنا بسببك جيلان/اذا عليك العوده..قبل ان يعرف والديك بأنك في السعوديه حينها قد يعلم والدي بأني هنا جايدن/اذهبي الان وسأتصل بك قبل مغادرتي لوداعك جيلان تنهدت بإبتسامه ثم خرجت من المكان لـ رشا اللي تنتظرها برا... وطول الطريق كانت تهاوشها وتعاتبها لكن ما كان بالها معها كانت تفكر فـ طريقة تمنع ابوها من اللي ناوي عليه...كله بسببهم لازم تمنعه عشان تقدر ترجع تعيش معه وتتخلص من الحياة الخانقه بالنسبه لها هنا.. ———— صباح اليوم التالي.. الساعة 9:21 ص تحرك بخمول ورفع ذراعه يغطي فيها عيونه من نور الشمس اللي تسلل من خلف الستائر.. سمع اصوات همس من حوله و رائحة القهوه مشبعه برائحة العوده البارده تتسلل لانفه... رفع ذراعه عن عيونه وفتحها بثقل لسقف الغرفه الغريب عليه..حك شعره الفوضوي وسحب طرف المفرش الناعم وغطى فيه وجهه لكن انسحب منه المفرش/صحصح من امس نايم تعلقت عيونه لثواني في عبدالرحمن اللي وقف فوق راسه ثم رفع جسمه حتى جلس وإحساس الخدر والخمول في عظامه..وتلفت من حوله للمكان الغريب بالنسبه له عبدالرحمن ينحني بجلسته/حياك الله في بيتك يا ابوك بـجاد عفس ملامحه بضيق و يتثاوب..وقلق راوده من اللي صار معه و اخر شي يتذكره هو وجه العنود اللي تصرخ /كم الساعة عبدالرحمن يرفع معصمه/الساعة 9 غمض عيونه وتاكد لنفسه بأن النوم القهري انقذه من مشاحنات الامس يعترف احياناً لنفسه بأن هذا المرض قد يكون نعمه له.. عبدالرحمن/وش ذا النوم اللي جاك!؟ فجاءه شكلك كنت تعبان وضغطت على عمرك من امس احاول اصحي فيك بجاد يبعد المفرش عنه مستند على طرف الكنبه اللي كان نايم على الارض جنبها.. واستند عليها حتى جلس فوقها/نومي ثقيل ..وش صار على زوجتك ؟! عبدالرحمن يوقف بحيره متجاهل سؤاله/كل هذا نوم!؟ لولا ان خالد رفض يرجعك للمستشفى بعد ما خرجت منه على مسؤوليتك ولا كان انت فيه بجاد رفع عينه لخالد اللي دخل و من خلفه عروب وبيدها صينية الفطور /صباح الخير بجاد نزل نظراته عنهم لرجله المجبره وإحساس العجز يكسر كبريائه وعزة نفسه.. يحتاج يوقف ويروح للحمام ويتوضى ويقضي صلاواته.. عض شفايفه بقهر من لمح يد خالد اللي تمتد له بمعنى المسانده/قوم غسل وجهك و توضى وتعال افطر للحظه كان بيضرب كفه برفض لمساعدته ... لكن مضطر للإستناد عليها والرضوخ لواقعه.. رفع يده واستند على يد خالد ونطق بفضاضه /كان جبت عكازاتي من المستشفى..ولا اعجبك لعبك دور العكازه خالد ضغط على يده بقهر/يالله صباح خير ليث اللي دخل وسمع كلامه/لو منك يا خالد حذفته وخله يسنع عمره عبدالرحمن بصوت رجولي عالي/انت وش مغيبك!؟؟ ليث تبع بعيونه خروج بجاد مع خالد ثم دخل لمجلس الرجال اللي نايم فيه ابوه وبجاد و ابتسم/اشتقت لك فقلت يا رجال اجلس واخذ علوم ابوك..اللي نقل عنك في المجلس عبدالرحمن/تستخف دمك !؟ افطر افطر وعين من الله خير وبعدها بطلع الغياب من عيونك ليث /عيوني لك انت امر بس عبدالرحمن يمد له ورقه/تخلص فطورك وتروح للصيدليه تشتري عكاز لـ اخوك والادويه اللي مكتوبه عندك ثم جهز غرفتك وفرغ واحد من دروج دولاب ملابسك له و بحط له سرير معك واشتري له ملابس يعبر بها لين يقدر يمشي ليث بعصبيه/وش معنى غرفتي؟ غرفة مصعب فاضيه خله يذلف فيها ولا اقول لك في شقة خالد عنده غرفتين فاضيه عبدالرحمن بتهكم/انا ابيه معك انت بغرفتك وبعدين غرفة مصعب مقفلها وشقة خالد بالدور الثالث وابيه معك عشان تنتبه له خاصه هو مريض ليث نطق بقهر وسخريه/وش رايك بعد اشيله على ظهري!؟ عبدالرحمن بنظرات حادة احرجته ليث نزل راسه /خلاص خلاص ابشر ' ' طلع من الحمام و استند على مقبض الباب حتى وصل للمغسله الخارجية.. وانحنى يغسل وجهه اكثر من مره ثم توضى و رفع راسه لإنعكاس المرايه و استند خالد على الجدار خلفه وعيونه مركزه عليه صد عنها بتجاهل لنظرات خالد االلي يتامل ملامح بجاد بدقه وكانه يحاول رسمها شعره الكثيف وحواجبه الشبه متصله ببعض بعيونه الذبلانه و احمرار جفونه ونحف وجهه بجسمه الشديد. اللي يشوف ملامحه رجوليه و يخيل له بوقار شخصيته ورقيها لكن من يتكلم ويفلت لسانه السليط ينفر اللي حوله منه.. غمض عيونه بقوه بسبب الماء اللي انرش على وجهه مسح عيونه فتحها واذا بنظرات بجاد الشرسه تحدق فيه/ —-