غريق أنساه القاع أمل النجاة - الفصل 7 - بقلم g rwa12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غريق أنساه القاع أمل النجاة
المؤلف / الكاتب: g rwa12
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

دخلوه غرفة العمليات لاجل يخيطون جرحه.. واقفه قدام الباب تبكي بنحيب وخوف يرجف بقلبها و في حضن بنتها عروب..قلبها بيتمزق من حسرتها على ولدها ونار تشتب في صدرها.. وعقلها يكاد يصيبه الجنون من بشاعة اللي صار قدامها.فكيف لأُم أن تتحمل تشوف ولدها يُنطعن وكان بيقتل وهي تناظره بعجز… رفعت رأسها بعيون محمره لرشا الي مدت لها الجوال/يمه ابوي يدق العنود اخذت الجوال منها وبصوت مبحوح/الوووو عبدالرحمن بحنيه/الـعنود.. العنود بكت/عبدالرحمن ولدي ولدي عبدالرحمن /قال لي خالد انا الحين في الطيارة جايكم..لا تخافين إن شآء الله ما فيه إلا العافيه العنود بنحيب/كان بينقتل قدام عيوني والله العظيم بموت اه عبدالرحمن/العنود تعوذي من ابليس..واوعدك ان آخذ بحق ولدك وأبرد خاطرك وخاطره.. العنود/ابي ولدي بخير ابيه بخير تكفى يا عبدالرحمن عبدالرحمن باِستعجال لإنهاء المكالمة بسبب حركة الطائره للإقلاع/بخير بخير بإذن الله استودعيه الله..وخليك قويه مثل ما عهدتك.. قفلت منه وهي ترجف اي قوه يتحدث عنها..الأُم تنهار حصونها وقوتها المزعومه اذ مس عيالها الاذى.. — بعد ثلاث ساعات في مركز الشرطة .. في زوايا السجن المظلمه صحى من غفوته وشعره مبعثر وغترته مرميه بـ اهمال على كتفه تحرك بعدما سمع صوت احتكاك الحديد بقضبان الابواب الحديديه اللي تربطها وتوثقها سلسله فضيه محكمه بقفل معدني.. رفع راسه المسنود على ركبته واسنده على الجدار... قبل ساعه خضع للتحقيق من قِبَل مدير الشرطه الي حقق معه بنفسه..كاد يصيبه الصداع من صراخه وتهزيئه المبالغ فيه وهذا خله يشك ان هذا المدير تربطه صلة قرابه او صداقة بعائلة الي طعنه… لم يهتز او يتألم بل لم يعد يشعر والشعور مبهم ما بين الشيئ وللا شيئ... رغبته واشتياقه للعزله تتحقق له وتلك القضبان الحديديه تشكل سدًا بينه وبين العالم…. توقع قد راوده يومًا ما لـسوء مصير قد يوجهه بأن ينتهي به المطاف مسجونًا لقتل احدهم وهذا هو يتحقق ليؤمن بمقولة “ان كل متوقع آت”…. انفتح باب السجن الحديدي.. العسكري بأمر/تعال وقف بإستناد على الجدار ومشى بخطوات محاذيه للعسكري اللي يجره من ذراعه المكبله بالاصفاد... —— ——- توجه لمركز الشرطه بـعد ما خرج ليث من غرفة العمليات.. و في مكتب مدير الشرطه راجح اللي اخو العنود من ابوها.. وقف بإستغراب وتعجب و هذا اخر شي كان يتوقعه ..ان ابو بجاد صالح يوقف بصفهم كان يعتقد بأنه بيجي لمزكر الشرطه معه جاهه يطلبون منهم يعفون عن بجاد بكفاله.. صالح مسترسل بكلام /اسجنة ياحضارة الظابط لو عشرين سنه قدام ما عندي مشكله..وانت يا دكتور خالد لا تتنازلون عنه هو مخطي ويستاهل الجزاء خالد/تنزل تحلمون فيه..حلم.. صالح ابتسم بخبث/عز الطلب…وانت ماعليك الا تركز بعملية زوجتي بس خالد يلتفت للباب اللي انفتح و دخل معه العسكري ومسك بجاد.. احتقن وجه صالح بالدم بغضب ونظر إليه بقهر.. راجح يوقف / ولدك يا صالح صالح انفلتت اعصابه بكره بسبب خطته اللي تدمر جزء كبير منها..وفوق هذا اكبر مخاوفه انه يدخل مركز شرطه تو يشوف شرطي توتر وتصقه ام الركب طول والحين و اخر عمره يدخل مركز الشرطه بسببه سحب العقال بحركه تلقائيه تعودها عليها في كل مره يخطي فيها بجاد بكل قوته ضربه فيها على وجهه وجزء من رقبته وكتفه.. وقبل يعيد الكرره صااارخ راجح/بـس..يا عسكري ابعده عنه العسكري يسحب القعال من يد صالح يحول يفلت منه/خلوني عليه خلوني اربيه العاااق اللي مايستحي سود وجهي الله يسود وجهك ياالكلب.. خالد تعلقة عيونه بذهول على بجاد اللي ما تحرك فيه ساكن حتى انه ما صرخ او ظهر على ملامح الألم ..واقف بجمود وهذا الجمود اللي شفه منه جعل اللي بداخله يهتز بشفقه حتى لو كان عدوه بينجبر على ان يشفق عليه .. بجاد رفع عيونه لـ خالد وابتسم بقهر من نظرته اللي تغيرت من الاحتقار الي الشفقه.. يفضل ان يحتقره الجميع على ان يشفقو عليه خالد ارتبك من ابتسامته الغريبه فـ وصد بنظره عنه راجح /تعوذ من ابليس يا صالح صالح برجى/اسجنه تكفى سجن مؤبد هذا الولد فاسد قبل اسبوعين مفصول من مدرسته لانه ضربان استاذة و متحرش بـ وحده من بنات الجماعه بجاد بحد لأسكاته/يـبـه!؟؟؟ صالح إلتفت له ودفعه على الجدار وهمس في اذنه بكره وحقد/حظك يفلك الصخر اللي نجاك مني اليوم وحماك السجن مني ولا والله اني كانت ناوي اذبحك و ارسل جثتگ لـ اهلك اشفي غليلي منهم و بهمس مبحوح/أهـلي!؟ ترسلني ليه لهم!؟ انـت و امي اهلي معرف غيركم…افهم صالح بصراخ مهزوز/تخـسي..تخـســي ..تعافن هنا فكني شرك..””صد عنه بطلب/لا تطلعونه لي الا ميت خرج من المكتب وصفق الباب وراه بقوه.. راجح بصراخ/حتى ابوك ماسلم منك ما احترمت شيباته!؟؟ بجاد رفع راسه للسقف يبلع الغصه اللي كانها صخره متدحرجه .. حبس دموعه ليبكيها في قلبه ثم اطلق ضحكه مجلجه بائسه/ههههههههههههههههههههههههه ههههه هههههههههههههههههههه خالد اقتضب وجهه بحيره منه ما قدر يميز اذا كانت هذي الضحكه مصحوبه ببكاء ام شي من الجنون.. لو كان مكانه لصرخ لبكى … اقتحم في هذه الاثناء عبدالرحمن المكتب وعيونه ترتفع لصاحب الضحكه الصاخبه.. و بيده المكلبشه يمسح بقايا دموع ضحكته.. وفي وجهه خط متورم من خده حتى عنقه.. خالد/عبـدالرحمن!؟ عبدالرحمن بثوران غير طبيعي سحب بجاد من ياقته وخنقه/هـذاا هو اللي طعن لـيث هذا هو الحيوان !؟؟؟ راجح يحاول يحرر بجاد اللي اختنق/عبدالرحمن هدي نفسك وفكه عنك القانون بياخذ حقك وحق ولدك عبدالرحمن بصراخ/لحظه يا راجح لحظه..ابي افهم ليش الطعنه ليـش!؟؟ وش سوا له بجاد ارمش بهدوء وهو يهمس لنفسه”متى تنتهي هذي الليله!؟ متى ينتهي هذا الشهر!؟ اللي كل رجال العالم اتفقوا على الوقوف ضدي!؟”برجاء”يارب استعيذ بك من قهر و غلبت الرجال”” دفع يد عبدالرحمن منه.. و تحرك معطي عبدالرحمن ظهره يهم بـ الخروج ثم إلتفت لـ العسكري/ودني للحبس عبدالرحمن ونار تتقد بصدره ,,شد بجاد من كتفه ولفه له و وجه له صفعه قويه عجز بجاد يتفادها بسبب الكلبشات اللي بيده فـ اختل توزنه وطح على كنبة الجلد الطويله.. ما تحرك بعد سقوطه لثواني و كانه يريد لجسده المرهق من تلقي الضربات ان ينعم بقليل من الراحه بنعومة الكنبه.. لوهله اعتقدوا بأنه فقد وعيه فتح عيونه وعض شفايفه بقهر وبكل قوته رفع رجله وبنتقان ووجه ركله لساق عبدالرحمن اللي انحنى لساقه بالم وصارخ خالد/ياحيوووووان العسكري انحنى وسحب بجاد بعنف من تحت كتوفه حتى وقفه راجح للعسكري بحدة/اقلعه من وجهي للسجن الانفرادي و بهمس مبحوح/أهـلي!؟ ترسلني ليه لهم!؟ انـت و امي اهلي معرف غيركم…افهم صالح بصراخ مهزوز/تخـسي..تخـســي ..تعافن هنا فكني شرك..””صد عنه بطلب/لا تطلعونه لي الا ميت خرج من المكتب وصفق الباب وراه بقوه.. راجح بصراخ/حتى ابوك ماسلم منك ما احترمت شيباته!؟؟ بجاد رفع راسه للسقف يبلع الغصه اللي كانها صخره متدحرجه .. حبس دموعه ليبكيها في قلبه ثم اطلق ضحكه مجلجه بائسه/ههههههههههههههههههههههههه ههههه هههههههههههههههههههه خالد اقتضب وجهه بحيره منه ما قدر يميز اذا كانت هذي الضحكه مصحوبه ببكاء ام شي من الجنون.. لو كان مكانه لصرخ لبكى … اقتحم في هذه الاثناء عبدالرحمن المكتب وعيونه ترتفع لصاحب الضحكه الصاخبه.. و بيده المكلبشه يمسح بقايا دموع ضحكته.. وفي وجهه خط متورم من خده حتى عنقه.. خالد/عبـدالرحمن!؟ عبدالرحمن بثوران غير طبيعي سحب بجاد من ياقته وخنقه/هـذاا هو اللي طعن لـيث هذا هو الحيوان !؟؟؟ راجح يحاول يحرر بجاد اللي اختنق/عبدالرحمن هدي نفسك وفكه عنك القانون بياخذ حقك وحق ولدك عبدالرحمن بصراخ/لحظه يا راجح لحظه..ابي افهم ليش الطعنه ليـش!؟؟ وش سوا له بجاد ارمش بهدوء وهو يهمس لنفسه”متى تنتهي هذي الليله!؟ متى ينتهي هذا الشهر!؟ اللي كل رجال العالم اتفقوا على الوقوف ضدي!؟”برجاء”يارب استعيذ بك من قهر و غلبت الرجال”” دفع يد عبدالرحمن منه.. و تحرك معطي عبدالرحمن ظهره يهم بـ الخروج ثم إلتفت لـ العسكري/ودني للحبس عبدالرحمن ونار تتقد بصدره ,,شد بجاد من كتفه ولفه له و وجه له صفعه قويه عجز بجاد يتفادها بسبب الكلبشات اللي بيده فـ اختل توزنه وطح على كنبة الجلد الطويله.. ما تحرك بعد سقوطه لثواني و كانه يريد لجسده المرهق من تلقي الضربات ان ينعم بقليل من الراحه بنعومة الكنبه.. لوهله اعتقدوا بأنه فقد وعيه فتح عيونه وعض شفايفه بقهر وبكل قوته رفع رجله وبنتقان ووجه ركله لساق عبدالرحمن اللي انحنى لساقه بالم وصارخ خالد/ياحيوووووان العسكري انحنى وسحب بجاد بعنف من تحت كتوفه حتى وقفه راجح للعسكري بحدة/اقلعه من وجهي للسجن الانفرادي راجح للعسكري بحدة/اقلعه من وجهي للسجن الانفرادي رفع عبدالرحمن عيونه وثبتها بعيون بجااد وتقدم منه وانحنى قليلا لمستوى طوله بصوت يملاه القهر والغصب/تبي السجن؟؟اوعدك تطول فيه ثلاث قضايا مو قضية وحدة الاولى لتطاولك على ولد الـ عـازم والثانيه لـ تهجمه الى موظف في الدولة وتهديده و ابتسم له بجاد بقهر وقطعه بستفزاز/اللي ما تطوله بيديك طوله برجلك عبدالرحمن رفع في وجهه ورقه عليها شعار وزارة الصحه/اليوم سحبوا منك دم لتبرع لـ امك؟؟ بجاد ضم حواجبه بتجهم وستغراب عبدالرحمن يعطي الورقه لـ خالد/دكتور خالد اشرح لنا الموجود في الورقه خالد عقد حواجبه متفاجى..و رفع عيونه بلوم واحتقار اكثر لـ بجاد والتزم الصمت عبدالرحمن اردف /راجح وش عقوبة من يثبت انه يشرب خمر راجح/الجلد ثمانين جلده اما اذا كان يشرب ويوزع فـ هذي قضية اكبر عبدالرحمن/كيف تتبرع لـ امك ودمك مسموم بـ الخمر؟؟ بجاد مو مستوعب/اي سموم و اي خمر صاحي انت؟؟ خالد /التحليل يثبت ان في دمك نسبة مرتفعه من الكحول بجاد هز راسه بنفي وبندفاع/ والله العظيم ما اشرب .."وبتبرير" يمكن يـمكن لاني ادخن؟؟ خالد هز راسه بنفي/التدخين ماله دخل راجح بقهر/وش بقى ماسويته؟؟ بعبره وهو يصرخ من ظلمه/والله العظيم ما اشراب..لا تبهتوني ظلم عبدالرحمن/بتاكد انك بتاخذ جزاك كامل اللي مثلك عاله على المجتمع و المستهترين بحياة غيرهم بجاد يحاول يحرر نفسه من العسكري ووجهه احمر اختنق من الحديث حنجرته تمتلى بتراكم العبرات ان تحدث بكاء بضعف امامهم يفضل ان يسجن سجن مؤبد على ان يشاهدوا هشاشته وضعفه وحتى ان تحدث لن يغير من الامر شيء .. للمره الالف تخونه تعابير وجهه فـ ابتسم ابتسامه فقد للامل.. وخرج مع العسكري اللي يقود خطواته… بعد يومين تمشي مع عروب و رشا في اروقة المستشفى حتى وصلوا لغرفة ليث اللي منسدح على السرير ويده ملفوفه بالشاش الأبيض ومعلقه برقبته.. عروب/سلام عليكم مساء الخير للاخ الدلوع ليث يستعدل بجلسته/دلع بعينك وين الدلع رشا/والله مدلع يومين وامي وابوي مو دارين عنا كل شغلهم الشاغل انت جيلان من خلفهم تقدمت منه وحضنته/اوووه ابن عمي العزيز هل انت بخير ارتبك بإحراج من تصرفها دفعا عنه/ كم مره قلت لك تكلمي عربي ما فيه هنا الا احنا جيلان تربت على كتفه بعربي/ ابشر عروب تسحبها بعصبيه وتبعدها عنه/انهبلتي؟؟؟ جيلان تحرك شعرها بعبث/وش فيك؟؟ انا بس اسلم على ولد عمتي عروب/فكيه شر سلامك البايخ رشا/هههههههههههههههههه تموون الاخت عروب/ الا ما تستحي جيلان بعربي/ بالعكس انا خجوله بس ليث صديقي رشا بإستهبال تحضن ليث/اووه عزيزي هههههههههههه ليث يدفها/خلاص انتي واياها انكتموا جيلان تجلس على طرف السرير بصدق/تصدق كانت المضاربة حماس مع اني كنت اتمنى ان اللي انطعن خالد مو انت ليث بحده/لا تعيدين كلامك هذا عند احد غيرنا فتتصفقين انتي رشا بجديه/وهو صادق يا جيلان ندري انك تكرهين اهلنا لكن مايبرر لك انك تتمنين لهم الشر عروب هزت راسها بإتفاق مع كلام رشا/بتزعلينهم عليك اكثر جيلان بلا مبالاه/ما يهم..الان وجودي هنا مؤقت لشي في نفسي اذا إنتهي برجع لوطني ليث/هنا وطنك..انتي بس تقبلي وتعايشي مع وجودك هنا وصدقيني بتحبين الكل والكل بيحبك جيلان/ههههههههههههههه يكفي اني تقبلتكم ثلاثتكم مافيه مجال للجميع رشا انتبهت لـ امها اللي دخلت فغيرت الموضوع/متى بتطلع يا ليث؟؟ العنود من خلفهم/بعد بكره ان شاءالله جيلان التفتت لعنود لأول مره تشوف ملامح العنود ذابله وحتى انها انصدمت من بكائها المستمر بعد اصابت ليث ..فمن يراها يعتقد بأنها امراه حديديه بسبب شخصيتها القويه وغرورها وثقتها بنفسها,, حتى ان من لا يعرفها يعتقد بأنها في نهاية العشرينيات من عمرها لـ إهتمامها بجمالها وبجسدها الرشيق.. العنود انتبهت لنظرات جيلان وابتسمت لها جيلان صفقت بربكه بيدهاE/هل سنكون على موعد مع بارتي؟؟ العنود /هههههههه هذا كل اللي يهمك؟؟ جيلان/بالطبع اود ان اكل اصناف عديدة من الاطعمة و ان ارقص حتى تتورم ساقي رشا/هههههههههههه هذا زواج الا نقطه ما معك الا خروف نعزم عليه الجماعه ويخب على ليثوه العنود/الا والله ان تتسوى له حفلة ولا ما خليها بخاطر جيلان ليث بمزح/اذا معزمين فـ جيبو لي مع الحفلة عروسة مره وحده جيلان ترفع يدها بحماس/انــا عروسك تعقدت حواجب العنود بإستنكار وخاصه بعد ابتسامة ليث تعقدت حواجب العنود بإستنكار وخاصه بعد ابتسامة ليث اللى ما اعجبتها/عروس اذا تخرجت من الجامعة و توظفت ليث ابتسم/ههههههههههههههه وشفيك حمقتي الدعوه مزوح العنود/بطل مزحك اللي ماله معنى رشا بهمس لـ عروب/تخيلي لو تتزوج جيلان واحد من اخواني والله ان تنجلط امي وخالتك هند عروب تلكزها وبنفس الهمس/اتخيل شي مستحيل؟؟ رشا بصوت منخفض /ليه مستحيل؟لان امها اجنبيه؟ عروب/ هي بكبرها اجنبيه جوازها جواز كندي وتنسب لـ عائلة كنديه..عمي ما سجل اسمها بكرت العائلة رشا بدهشه وصوت عالي/أمــا؟؟؟ العنود /وش تتساسرون فيه؟؟ ليث/وانتي الصادقه من تحشون فيه ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ —— الساعة 11:30 مساء وقف قدام باب الغرف 234 ويده على خصره بتردد فتح الباب بهدوء وتسلل لداخل الغرفة ..تنهد بإرتياح لان ما فيه احد في الغرفة غير ليث اللي واضح انه نايم.. شد قبضة يده بقهر فهذا ينام بإرتياح هنا ويتلقى العنايه الكاملة بينما صديقة هجره النوم في غرف السجن البارده.. تقدم من السرير وهز ليث من كتفة هو اخر امل له لـ خروج بجاد من السجن.. بعد رفض عمه وابوه التوسط له او طلب الكفالة لـ خروج بجاد.. اضطر لترجي ابو ليث بالتنازل لكنه رفض.. ليث فتح عيونه بنعاس/اهممممم جلس بسرعه بعد ما استوعب ان الشخص اللي امامه غريب/من انـت؟؟؟ احمد/انــا....... ـــــــــــ ـــــــــــ متكي براسه على كفوفه وعيونه على الاوراق الممزقه امامه مستغرب من نفسه لتصرفه الغير مبرر او المفهوم حتى له هو.. يمكن لانه للحظه حس بأنه المسوؤل عن اللي صار له يمكن لو انه تكلم معه و تفاهم معه بهدوء عن وضع امه وقدر شعوره وخوفه عليها لو انه ترك اهله وطلع للمريضة اول ما اتصلت عليه الممرضه كان ما صار كل هذا.. وعشان يخف عنه تأنيب الضمير شقق ورقة تحليل الدم اللي فيها نسبة الكحول اللي بدم بجاد ودخلها بجيبه. وطلب من راجح بإصرار انه ينسى امرها ولا يكتب في تقرير القضية عن انه شربه للخمر... تافف بصوت مسموع وجمع شتات الاوراق الممزقه و رماها في الزباله ومشى متوجه لغرفة ليث عشان يطمئن عليه.. صغر عيونه بتركيز على الشاب اللي خرج من غرفة ليث بخطوات سريعه.. دخل لغرفة ليث وبإستغراب/من اللي كان عندك!؟ ليث بذهن غائب/مدري خالد بإستنكار/كيف ما تدري!؟من هذا اللي جايك بمثل هذي الحزه واصلاً كيف دخل!؟ ليث غمض عيونه بقوه/خالد تكفى اجل اسالتك لبكره خالد سحب المخده من تحت راسه بعصبيه/اكمك انا لا تسفهني!؟ كاني بزر استعدل بجلستك وحاكني صح ليث حرك شفايفه بتردد ثم عضها يمنع نفسه عن الكلام _________ خالد رفع حاجبه بحده وبإصرار/لـيـثوه قول الكلام اللي بفمك ليث بضيق/خالد ام اللي تهجم علي معه كيف صحتها!؟ خالد يسحب الكرسي ويجلس/سويت لها العمليه قبل يومين والى الان في العنايه المركزه..وش طرا عليك تسال عنها ليث/اللي كان هنا يقرب لها و لـ ولدها خالد اللي فهم السالفة/وطلب منك تتنازل‼️ عن ولدها ليث بحيره/ايـه خالد ضحك بسخريه/ههههههه زين فيه احد من عائلته وقف بصفه..ابوه اللي هو ابوه طلب ان ما نتنازل عن ولده ليث / ادري خالد /انـت وش رايك!؟ تبي تتنازل عنه ليث هز راسه بنفي خالد وقف ويرجع المخده تحت راس ليث/اخمد قروشتني على الفاضي _________ ياكل قطعه خبز التميس.. فاقد قدرته على تذوق طعمها مر أسبوعين على وجوده هنا في مكان خالي من الالوان … انفتح باب السجن/بجاد بن صالح زيارة بجاد وقف بسرعه/من؟! أحمد!؟ العسكري/ايه تحرك معه حتى دخل لـغرفة لزوار.. وابتسم بفرح/ارحب احمد بتجهم/سلمه بجاد يجلس على الكرسي/هههههه علامك تقول مصفوق احمد بقهر/لا تضحك ..انت و وجهك اللي مخطط بجاد تحسس تورم خده اللي خف/لا الحين اشوى قبل اسبوع تقول حرق أحمد تنهد بضيق/اعذرني يا اخوك والله ان ما خليت شي ما سويته عشان اقدر اطلعك من هنا بجاد ابتسم بلا مباله/ادري بك ما تقصر.. عن نفسي لي اسبوع مريح راسي ما فيه شي مشغله غير امي وصحتها بس احمد/الله يقومها بالسلامه هي لو بس تصحى غصب عن عمي يطلعك ويجمع قبيلتنا اللي هنا ويلفون على الـ عازم يطلبونهم يتنازلون عنك بجاد يرفع رجوله على الطوله/من قال لك ابيهم يتنازلون اقول لك مرتاح هنا آكل شارب نااايم هههههههه اول اسبوع يمر علي بحياتي اكون فيه مريح جسمي احمد يضرب رجوله اللي على طوله وينزلها/نزلها الله يجعلها الكسر ..قال مرتاح قال انت تكره تجلس في مكان واحد ساعة فـ كيف بسجن انت مستوعب انه لو انحكم عليك ممكن تنسجن من سنة الى خمس سنوات بجاد ابتسم ابتسامه باهته/زورني كل يوم وجيب زوجتي خلود معك هههههه..عاد تدري وش اكثر شي شيل همه!؟الاكل كيف بـ اكل!؟ لي اسبوع ما اكلت الا تميس يبس حلقي عليه احمد صرخ بقهر/انكتم الله يضغطك احر ما عندي ابرد ما عندك من دخلت عليك وانت تتبسم انت فيك إعاقه‼️ انفصلت من مدرستك ولا هامك انطعنت واتهموك بعرض بنت ولا هامك بجاد يقاطعه/وش تبيني اسوي ابكي!؟ احمد/ايه ابكى اصرخ عصب بطل تمثل انك بخير وانك قوي بجاد شتت نظراته/كلها تعابير وجه خلني امثل فيها..و اترك الصراع اللي تقول عنه يبقي بداخلي لو بينتها بتبان بطريقه بشعة! صمت أحمد بعجز لثواني عن الرد فهو يدرك الامور البشعه اللي يتكلم عنها..فعلاً يتمنى يبقى صديقه صامد وقوي و منغلق على نفسه المهترئه وجسدة المنهك وبقايا حطام قلبه دخل العسكري في هذي الاثناء/انتهى وقت الزياده بجاد وقف وربت على كتف أحمد/زور أمي اليوم وحب لي راسها..و المره الثانيه اللي بتجي فيها جيب لي شي سنع اكله.. احمد تبعه بنظراته حتى خرج من الغرفه.. اخذ مفتاحه وبوكه وطلع سيارته.. فتح جواله يدور على الرقم اللي سجله من باب الفضول.. هو اخر امل له شغل السيارة وحرك.. وهو ينتظر صاحب الرقم يرد/الوووووو يا هلا احمد بتردد/سلام عليكم اجب/وعليكم السلام..من معي احمد يحاول يرتب الكلام/قبل فتره وصلك مقطع لـ واحد في المستشفى!؟وش معرفتك له!؟ ؟ عبدالرحمن بهمس لسامح اللي يسوق به/قصر على الاذاعه ثم اجاب بحذر/من انت و كيف عرفت بـ الفيديو؟ أحمد/أنـا اللي صورت الفيديو عبدالرحمن بلهفه و رجاء/أنـت انت اللي صورته؟ تكفى يا ابن الاجواد دلني على مكانه احمد استبشر بنفسه خير وان هذا الشخص يمكن بيده يساعد خويه/ انت اللي تكفى نبي فزعتك..بجاد طعن له واحد و انسجن بسببه واهله اللي طعنه رافضين يتنازلون ابو بجاد رفض يدفع الكفاله او يتوسط له يطلع عبدالرحمن اتسعت عيونه وتشوش بـ أفكار سوداويه/اللي طعنه مات؟؟كيف؟ وليه طعنه و بجاد جاه شي تأذى؟ أحمد نطق بإندفاع مفجر القنبلة/لاالااا مامات..بجاد طعنه بكتفه لانه كان معصب بسبب امه المريضه وجات بوجه ذا اللي تهاوش معه..اذا تقدر تساعده فـ تعال لمركز الشرطه الـ***** عبدالرحمن انتفضت أضلعه وعقله بدأ يترجم ويربط الاحداث ببعضها.. وصورة ذلك الشاب بـ الـخد المتورم تنرسم امامه..نطق بتردد لقطع الشك بـ اليقين/تهاوشوا في مستشفى التخصصي؟؟ احمد بتعجب/ايوه متهاوش مع ولد العـازم عبدالرحمن صارخ بـ لااءءه موجعه واجهش في بكاء موجع لصدماته والاحداث من اولها تترامى لذهنه.. كان يعتقد بأن كل اللي صار صدفه من اول ما آلح عليه طفلة في تلك الليلة ان يروح معه بعدها اختطف ثم يعود بعد كل تلك السنين ويكون هو من بين سبعة مليون نسمه في العاصمة من يهاجم اخوه التؤام كل هذا ما كان بمحض صدفة فقد كان القدر المحتم له ولهم.. بس كيف كيـف ما انتبه لـ اسمه في السجن!؟ وش اللي اعمى عيونه عن انه يشوف اسم اللي طعن ليث!؟؟؟؟ ااااءءءءه بصوت مرتجف/سامح ودني لمركز شرطة الـ**** بسرعه سامح/اوكي مسح بعثرت دموع وبمحاولة لتفادي الصدمة والتفكير بعقلانيه.. رفع جواله واتصل بـ راجح لكن ما رد عليه رجع اتصل فيه اكثر من مره بدون فائدة و لما قرب من المركز أضاءة إشارة المرور الحمرا فـ توقفوا عندها رفع عيونه لثواني لـ الاشارة و كانها تحسب الوقت المتبقي له للقاء ابنه شد قبضت يده بقوه لما تذكر ان هذي اليد ضربت وجه بجاد المتورم بقسوه فز من سماع رنين جواله رد بسرعة/الوووووو رااجــح راجح/ابو مصعب وينك ما جيت مع خالـ عبدالرحمن يقطعه بلهفه وفرحه/بجاد ياراجح بجااد تطلعه من السجن الحين خله ينتظرني بمكتبك راجح وعيونه على خالد وليث/تونا الحين اطلاقنا سراحه وراح مع ابوه.. ليث جاء مع خالد وتنزلوا عنه عبدالرحمن بصرااخ/لااااا لا كيف يطلع لا يطلع تكفى يا راحج لا ياخذه ابوه لاا ياخذه راجح يوقف بإستغراب/علامك تصارخ كذا؟ عبدالرحمن بصوت متحشرج/ اقبضوا على ابوه المجرم تكفى لا يفلت منكم حذف الجوال وصارخ في سامح/ اقطع الاشارة بسرعة سامح انطلق بسرعة قاطع للاشارة حتى وصل للمركز.. فتح الباب قبل تستقر السيارة بوقفتها وهو يشوف بجاد يركب السيارة وصالح يهم بالركوب فصاارخ لـ إستوقافهم/صــــــــــالح وقـــــــــــــف اتسعت عيون صاالح وعض طرف شفايفه وركب السيارة بسرعة للهروب خرج خالد وليث و راجح في هذي الاثناء عبدالرحمن بلون شاحب وبرجاء/الحقوهم ياا راجح تكفى ليث/يبه انا عبدالرحمن ركض لسيارة سامح وسحب سامح منها وركب مكانه وإنطلق يلحق سيارة صالح راجح وجه الأمـر للعسكر انهم يلحقونهم تبعه ليث وخاد اللي مستغربين من عبدالرحمن اللي اول مره من بعد سنوات يقود لسيارة و بسرعة جنونية.. بسيارة صالح.. بجاد وعيونه على سيارات الشرطة الي خلفهم وسيارة عبدالرحمن اللي ياشر لهم يوقفون / يبه وقف لا تنحاش منهم والله ما ارجع معهم للسجن بعد ماتنازلـوا صالح يدوس على البنزين بسرعه أكثر و بإنفلات اعصاب / والله مايطولونك وانا حي بجاد عقد حواجبه بإستنكار لجملة اعتقد ان ابوه نطقها بحميه وخوف عليه .. بتوتر من سرعته الجنونيه وعيونه تنتقل للخلف وثم الامام/ خفف الــسـُرعه خلنا نشوف وش عندهم صالح انعطف بقوه لـ أقصى اليسار و بصراخ /انكتـــم بجاااد بحده/هم يطاردوني انا ولا يطاردونك انت!؟ ! صالح تجاهله ومارد عليه ومازال يزيد بسرعته وهو متوتر من قربهم الي صار يزيد اكثر بجاد لوهـلـه تذكر الخمر ولف يناظره بـإرتباك شديد /لا يكون عرفوا انك تصنع خمور ؟؟! صالح إلتفت له بفجعه.. افلت يده اليمين من الدركسون وضرب فيه صدر بجاد وشده من ياقته بقوة وسحبه لـه والصدمـه وضحت على حدقت عيونـه وهو يناظره بحده:من متى وانت تدري عـن المصنع وصرخ بحده /رددد عـلي هااااه ؟ ؟! بجاد يبعد يده و بتحذير/ وانتبه السيارة لا تنفلت منك .. ادري به من العام .. صالح صرخ عليه بجنون وهو يتنفس بقوة والغضب وضح في تعابير وجهه/لا يكون بلغت عني يا الخسيس!؟ ؟ بجاد بحرقه /لو كنت ببلغ عليك كان من اول يوم انسجنت فيه وانت مسجون معي لانهم عرفوا ان في دمي نسبة كحول اللي كنت تدسه لي في العلاج صالح رفع يده عن الدركسون للمره الثانيه بيضربه لكن صراخ بجاااد/ السيااااارة انـتـبه الـسياررررررة قدامــك رفع صالح عيوونه بسرعـة لسيارة الشرطه اللي اعترضت طريقهم لــف بالدركسون بقوه للجهه الثانيه لتفاديها بس ماانتبه للرصيف اللي كان بالجهه الثانــيه فإصطدم بالرصيف حتى انفلتت يدددداه الاثنتين من الــدركسون بشكل اجباري من قوة الصدمة مسك بجاد الدركسون بمحاولة لتفادي الاصطدام ..وعكس اتجاه الدركسون فإنحرفت السياره وصارت تدور على طول الـشارع وصوت صرير الكفارت الـعالـي ملئ الـمكان بإكمــله .. وفجاءه وبدون اي وعي او اي ادراك منـه شعر بالدنيا تلف مــ? حوله وأصبحت عيناه يغشاها الظلام ولم يعد يرى شيء سواه.. واصوات كثيرررررررة لم يستطع تمييز اي صوت من بينهم اغمض عيناه بألم وهو يشعر بجسده يرتطم و يتمزق … وإنـقلبت السيارة مرتين بشكلٍ متتألـــي .. وكلها دقايق حتى فتح عيونه ببـطئ وبصعوبــه شديدة رفع يده لكتف صالح يتفقد حاله..يهز كتفه بصوت بالكاد يطلع منــه /يــبه صالح تحامل على نفسه وتحرك بأنين من الالم ودفع الباب بضعف وخرج من السيارة يسحب جسده والدماء تملؤه.. بجاد حرك شفايفة للاستنجاد بـ ابوه لـكنه بدأ يختنق بشده من رائحة البنزين الـتي تغزو انفه رفع عيناه المتعبتين ينظر إلى الدنيا ولكنها كانت مقلوبـه ..حاول التحرك لكن الم كـ الصاعقة دب في جسدة جعله يصرخ بانين باكـي فـ رفع يده بثقل لفتح الباب كـ محاولة اخيره منه للنجاة لكن الألم الذي كان منتشر بأكمـل جسده لم يسعفهُ ابــداً وخفت حركتـــه بشكل تتدريجي من شدة الألـم الذي تمركز بجسده وخفت حركته وهو يستسلم بضعف ـــــ عبدالرحمن نزل بـسرعــة من السيارة بجمود وشهقات متتاليه ويده على راسه من هول المصيبه وعيونه متعلقة على السيارة المقلوبه والادخنه تتصاعد منها.. صارخ بـ صالح اللي خرج من السيارة بترنح / صــــااالح ركض بإندفاع شديد للسياره لكن راجح اعترض طريقة ومسكه من كتفه وبامر للجميع/بعدوا سياراتكم السيارة راح تنفــجر عبد الرحمن توسعت حدقت عيونـه بشكل تدريجي ورفع عيونـه بفجعه للأدخنه المتصاعده من السياره وطاحـت عيونــه على الدم المتناثــر على إسفلت الشارع وجزء من يد بجاد طالعه ومدوده والدماء الحمراء مغطيتــها ودفعه بقوه رفض لأمـره وعدم رضا وتقبل لااا لاا بجااد بـجـااد داخل الـسيارة وركض بإستعجــال وهو يتخطاهم واحداً تلو الاخر ويزيد من سرعة خطواته حتى يصل للسيارة وجثى على ركبه وعيونه تنظر داخـل السيارة وهو مفجوع من منظر بجاد المستلقي بتلك الدماء التي مازالت تنزف عبدالرحمن تنفس بقوة ووقف وحاول بكل مايملكه من قوة فـتح الباب العالق بسبب الاصطدام نزل يديه على الاسفلت وجثى للمره الـثانـيه ونزل شماغـة ولـفه على ذراعه وكسر بقايا زجاج النافذه .. وهو يلهث بـ اسم بجاااد.. وامسكه من كتفيه وحاول سحبه لـ إخراجه من السيارة بجاد صرخ بألم وهو يشعر بيد تشده من جروح جسـددده عبدالرحمن توقف من سحبه عندما لمح رجله عالقه في الطبلون المحطم وشعر انه سيضره لو استمر بسحبـه فجاءة شعر بجسد يسحبه للـخلف بقوة شديده ويديه التي كانت ممسكه بجسد بجاد إنفلتت بشكل اجباري خـالد/عبدالرحمـن اتبعددد السيارة بتنفجر ليصرخ ليث بذعر من بعيد/يـــبـه يــبه عبدالرحمن تشبت بخالد بجنون/افزع لي تكفى لا يموت لايموت لازم يعيشش مستحيل اتركـه خالد يجره/بتحترق السيارة بتحترررق ياعبدالرحمن عبدالرحمن دفه عنه بقوة وهو يرجع لنفس مكانـه/ وخـر عني و رجع ينحني للمره الثالثه واخرج جزء من جسد بجاد خارج السيارة بحذر اكثر من قبل حتى مايضره ودخل بجسمه للسيارة يحاول يرفع الحديد عن سااقة خالد انحنى بإستسلام لمساعدته وشد بجاد من كتفه وحرارة الدماء تملى ملابسه .. فتح عيونه بألم و غرس اظافره بكف خالد وصارخ/ااااءءءءءءه بلحظه استرجع ذكرياته المؤلمه في دقائق وشريط حياته ينعرض كـ الفلم.. بلحظه شعر بأنفاسه تخونه اهي سكرات الموت!؟ لا لم يستعد فهو لم يكون له عمل صالح الا انه لم يترك صلاة قط رفع عبدالرحمن الحديد بصعوبه عن رجله وصااارخ لـ خالد/اسحـبه بـسـرعة .. شهق من اقصى ضلوعه بألم وعجز يرتد النفس … خاالد سحبه بعيد عن السيارة للـرصيف في الجهه الثانيه وبدأ يحاول يسعفه.. عبدالرحمن لحق خالد وهو يتنفسسس بقوة ويسرع بخطواته وهو يبعد عن السيارة الي زاد دخانـها اكثر من قبـل ودوا صوت انفجار السيارة ونيران تلتهما لتجعل منها كتلة من الحديد الاسود ــــــــــــيتلاعب النسيم بخصلات شعرها الناعم وصوت ضحكاتها يتردد في الحديقة والجوال على اذنها تكلم صديقتها في كندا/هههههههههههههههه سأعود قريباً وانتقم منك املي بمزح/اتمنى ان لا تعودي اذاً حتى تصبح ممتلكاتك لي التى هجرتها جيلان / لم اهجرها يبدو لي ان صفة الاستحلال تمشي في عروقك املي/يحق لي بأن استحل ما تم هجره جيلان/ ملابسي وحقائبي تكلف ثروه بدات افكر حقاً بالعوده و استرجعها منك إملي/كفي عن التبجح.. واخبريني كيف صحة والدتك!؟ جيلان/ امي قوية فهي تحارب المرض بكل شراسه شهقت بخوف بسبب اليد اللي إمتدت لجوالها وسحبته رفعت عيونها لـ خالها عاصي اللي واقف خلفها..وقفل في وجه املي.. جيلان بعصبية/ من تظن نفسك؟ عاصي يرمي جوالها على الكرسي/كنت تكلمين ابوك؟ انا كم مره قلت لك لا تكلمينه وانتي في بيتي جيلان بعناد/نعم كنت اكلمه و سأتحدث اليه أينما شئت وقتما شئت عاصي/اذ كلمتك تكلمي عربي..وابوك كلمية بعيد عن امك ورب البيت ان عرفت انك تكلمتي معه وانتي عند امك لسفرك على اقرب طيارة جيلان/.لن تستطيع اجباري على شي صدت عنه بزعل واخذت شنطتها الصغيرة وتوجهت للبوابة الكبيرة بترجع لبيت خالها عبدالرحمن عاصي صارخ يناديها/تعالي اللبسي عباااتك فتحت باب الشارع وقفلته بسرعة ومشت بخطوات سريعه قاطعة الشارع متوجهه لبيت خالها عبدالرحمن.. فتح الباب بعصبية وقهر ..وهو يشوفها تدخل لبيت عبدالرحمن تافف بصوت مسموع..مجبر على ان يتحمل مسؤليتها عشان خاطر اخته وتؤامه سارة.. مجبور يتحمل زعل وغيرة زوجته من بنت اخته اللي تظن انها بنته هو.. وعشان بعد يتستر على فعلت اخته اللي كسرت ظهره بزواجها من اجنبي.. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ مر اسبوعين بالكاد شافت فيها زوجها اذا جلس بـ البيت تحس كانه جالس على جمر باله مشغول واللي جننها انه يتهرب بعيونه عنها وكانه يحاول يخفي عنها شي تدري انه لو واجهته وضغطت عليه بتعرف اللي وراه واللي دونه لكن تنتظره يجي بنفسه ويقول لها.. رفعت عيونها لـ جيلان اللي دخلت ووجهها احمر بعصبيه جلست باهمال على الكنبه وتاففت بصوت عالي العنود/وش فيك! جيلان مدت شفايفها بزعل العنود/ متهاوشه مع ابوك جيلان/لا علـى العكس فـ.. سكتت للحظة متداركة زلة لسانها.. فـ العنود كانت تقصد بانها تهاوشت مع عاصي العنود استغربت سكوتها المفاجاء/ جيلان فيك شي جيلان رفعت كاس العصير اللي كان على الطوله لشفايفها تشرب ببطء و تهز راسها بنفي.. جالس بوجهه الشاحب في ممر العيادة.. امام غرفته.. وعيوونه على الجوال اللي يضيئ بـ اسمها..رفع اصبعه و رد/الوو رشا/الووو بابا عبدالرحمن عقد حواجبه مستغرب سبب اتصالها من جوال امها/هلا رشا!؟ صاير شي!؟ رشا/يعني لازم يصير شي عشان اتصل عليك!؟ عبدالرحمن/لا مستغرب متصله من جوال امك رشا بعبط/ألمح لك انهم فصلو خدمتي عبدالرحمن يمسح على ذقنه/نسيت منك ليش ما ذكرتيني!؟ولا كلمتي خالد او ليث يسددونها لك رشا/وش الله حدني اطلبهم وانت موجود‼️ تبيهم يمنوني عليها طول عمري!؟ عبدالرحمن ابتسم/خلاص ولا يهمك اليوم اسددها كم رشا عندنا! رشا وعيونها على امها اللي تأشر لها تساله/وي جعلني فدوه..زبده بهذي المناسبه بسوي لك العشاء بتجي تتعشاء معنا!؟؟ عبدالرحمن تنهد بصوت مسموع/والله مدري يا ابوك ما ظنتي بجي للعشاء.. رشا بإحباط/لييييه!؟؟ لك اسبوعين ساحب علينا كل يوم تصرف لا يكون متزوج الثانيه؟ عبدالرحمن بإبتسامه جانبيه/لا تسمعك امك تصدقك رشا عضت شفايفها بسبب قرصت امها /ااءه يمه تعور عبدالرحمن رفع حاجبه /رشا امك عندك!؟ عطيني ايها رشا تمد الجوال لـ امها/ابوي يبك العنود سحبت الجوال منه وقفلته في وجهه/انتي فضيحه رشا/وش سويت ما يكفي اني دقيت عليه اساله اذ بيجي للعشاء عشانك.. العنود بقهر /وتروحين تقولين له “بتقليد/اه يمه عورتيني رشا تصغر عيونها بنغزه/ابي افهم ليش ما كلمتيه انتي!؟ مسويه فيها ان غيابه ما ياثر فيك!؟ العنود تضربها على كتفها/قومي قومي اذلفي سوي العشاء رشا بكسل/مافي خلي الشغاله تسويه تكفين العنود بصرامه/قـومي رشا وقفت بحلطمه وتوجهت للمطبخ.. رن الجوال بـ اسمه خلت ثواني قم ردت قبل يقفل وبمكابره/هلا عبدالرحمن/هلا العنود..قولي لـ رشا تحسب علي بعشاء بجيكم.. العنود بإبتسامه..وإستعلاء/اذ عندك شغل خلصه معليك من رشا.. عبدالرحمن فهم مكابرتها وبإبتسامه/لا بجي ما اقوى على كسر خاطرها هي وامها العنود ترفع حاجبها اليسار/وش دعوه ينكسر خاطر امها!؟ عبدالرحمن يخفي ضحكته/اذ انكسر خاطرها تكسرنا معه..”بجديه”العنود ادري انك متضايقة مني ذي اليومين بس تحمليني وربي شي لمصلحتكم وشي يجبر كسر سنين لي العنود بضيق/اموت واعرف اللي كسرك وبيجبر على قولتك وانا ما عرفت عنه عبدالرحمن تنهد بإبتسامة امل/بتعرفين وبتعذريني ان شاء الله العنود بعبوس/ننتظرك على العشاء عبدالرحمن وقف/مع السلامة.. قفل منها ودخل لغرفته المملوءه بأجهزة وصوت قياس دقات القلب يتناغم مع صوت قطرات المغذي الموصل بوريده..وانبوبة الاكسجين على انفه وفمه يعتليها بخار انفاسه… زفر بإنقباض وضيق لمنظر يكسر قلب يشيب راس كل اب —— من اسبوعين وهو حبيس بين تلك الاجهزه.. ما علم احد غير عاصي… بإنتظاره يصحى ويكون بخير ويبشر العنود بـ ان ولدها حي ويبشر ليث ان له تؤام ويبشر العاالم كله بأن ولده رجع له يكرن خبر يتداوله الاعلام و وسائل التواصل “شاب يعود لعائلة بعد اختطافة 17 سنة”” اذ صحى بيبدا بكافة الإجراءات التي تثبت النسب و سيستخرج له اوراق الثبوتية هذا من غير فتح قضية جنائية ضد صالح بيقدم كل الادلة اللي تثبت ان ولده كان مخطوف من قبل صالح من مكالماته التي كان يسجلها له من الصور من الفيديو الاخير اللي ارسلة له.. كل هذي ستؤدي بصالح إلى ما وراء الشمس .. من يوم الحادث هرب ولم يتم إمساكه الا قبل يومان…ورب البيت ان تتعفن في السجن..وان اخذ حق كل يوم وكل ساعة غاب فيه ولدي عني….. اخذ منشفة مبلله بماء بارد بدا يمسح فيها يد بجاد و وجهه بدون ما يقرب من راسة الملفوف بالشاش الابيض.. نزل المنشفة واحتضن يده وباسها.. بيده الثانية يمسح على راسه بحنية/غيث او بجاد!؟ بجاد كذا مسميك صالح صح!؟بجاااد قوم يا ابوك اترك عنك النوم اسبوعين ما كفتك!؟ارحم شيباتي طلبتك ..بجاد حي ذا العين وحي ذا الشوفه اللي تلهفت عليها سنين.. رجع يبوس كفة .. وبنادية بألحاح/بجاااد يا ابوك قوم..ياا بجااااد فتح عيونه بضعف وعي لا يستطع ان يرى بوضوح فقط صوره باهته تتضح شئً فـ شي وقف عبدالرحمن بهلع وفرحه وقرب منه/بجااد صحيييت!؟تسمعني.. تجول بعينيه بكسل شديد وبوعي بسيط يكاد يسعفه للتعرف على الاشياء مــ? حوله..حتى استقرت على عبدالرحمن ثم اغمضهما في بطء.. وصل لمسامعه صوت يناديه بإلحاح على الاستيقاظ ويد تحضن يده بقوه.. حاول ان يلم كيانه وعاود فتح عينيه من هذا السبات وبصعوبه شديده عاود فتحها ببطء و حذر مستجيب لصوت النداء المُلح والمزعج.. لتتضح له معالم الاشياء حرك عيونه لصوت ضحكه مجلجله.. ثم أغمض عيناه!؟ يحاول ان يستوعب ماحوله.. المستشفى!؟ انا بعد في المستشفى!؟ وذكرى طعنت محسن له تمر في ذهنه. هو يعيش وهم طعنة محسن ..معتقد نفسه في المستشفى بسببها.. حس باحد يفتح عيونه ويسلط عليها ضوء اجهره.. حاول يغمض بصعوبه حتى ابتعد الضوء عنها غمض لثواني ثم فتحها هو يرى مجموعة من الاطباء فوق راسه… الدكتور بيده كشاف صغير اللي سلطه على عيون بجاد /بجاد هل تسمعني!؟ حرك شفايفه لكن صوته لم يتعدى حنجرته الجافه.. الدكتور/الحمدالله عسلامه!؟ بتحس بشي عم يوجعك !؟ شح بنظراته عنه بإنزعاج ويبحث في وجوه الموجودين عن ابوه و احمد..حتى تعلقت عيونه بعيون مملؤه بدموع وحنين عقد حواجبه بضيق.. بمحاوله لـ التذكر غمض عيونه بتعب وعدم استيعاب ورجع لسباته - —— اليوم التالـي الساعة 10 صباح… له ساعة من صحى لكن مغمض عيونه بتهرب من الشخص اللي جالس على الكرسي اللي جنبه…. ما عرف سبب وجود ذا الرجال هنا!؟ يمكن عشان يرجعه للسجن!؟ او يرجع يهاوشه على طعنه لولده!؟ اذا كان كذا اجل ابوي وينه او احمد ليش مو هنا!؟ كل شبر بجسمي يوجعني الم فضيع مدري وش صار لي بالضبط كان اخر شي اتذكره هو خروج ابوي من السيارة عقد حواجبه بسبب افكاره المزدحمه.. عبدالرحمن انتبه لإنعقاد حواجبه و وقف ومسك يده اللي فيها المغذي/بجااد صحيت!؟ بجاد فتح عيونه بإستسلام وتكشيره عبدالرحمن شد يده وابتسم والسعاده تغمر قلبه وهو يبوس راس بجاد/الحمدلله على سلامتك بجاد سحب يده منه بنفور وإستغراب عبدالرحمن يأشر على نفسه/بجااد انا ابوك انت ولدي اللي فقدته بجاد غمض عيونه بضعف ادراك و وعي ثم فتح عيونه من جديد بسبب اليد اللي احتضنت وجهه/ناظرني يا ابوك!؟ادري انك مصدوم..بشرح لك اللي صار…. يراقب فم عبدالرحمن الذي ينطق بتفاصيل قصته المزعومه بأن صالح اختطفه للانتقام لمقتل ولده وكيف كان يهدد بكل الطرق.. وبذله كل السبل للبحث عنه.. وبأنه ميت بالنسبه لبقية افراد عائلته.. وبأن الذي تهجم عليه بطعن و تسبب بسجنه هو تـؤامه..واخيراً يختمها بأنه سينتقم من صالح الذي رماه في السجن حتى ياخذ جزاه تحشرجت انفاسه و كان جبال السروات انطبقت على صدره ..رفع يده لعيونه ..بصوت مكتوم بسبب الاكسجين اللي على فمه/ا اطـ اطـلع عبدالرحمن قرب منه بمحاوله لسماع همسه/لبيه بجاد غمض عيونه وهمس ببحه في أذنه/اطلع بـ بـرا.. عبدالرحمن تراجع على وراء والضيق يعتلي ملامحه ومع هذا يحاول يتفهم صدمته توجه للكرسي اللي بزاوية الغرفه وجلس عليه… بجاد فتح عيونه مجبور بسبب الدموع اللي تفور منها غصب عنه تجول بعيونه بأنحاء الغرفه البيضاء عشان يتأكد من خلوها..بدون ما ينتبه لوجود عبدالرحمن..اللي جالس بزاويتها.. و أطلق الحريه لدموعه التى كانت حبيسة لسنوات لينهار بـ الالم والضعف بُكاء بقدر ما كان يحاول ان يكون قوياً طوال الوقت ..وكل شي بداخله يرتجف.. بكاءٌ يرثي فيه حاله وتشتته وضياعه بكاءُ غربته وتشرده وحرامنه بكاءُ طفولته المسلوبه وشبابه الضايع.. اي عقل سيبقى لديه وهو بين عشيه وضحاها يخرج له شخص يدعّي بانه هو والده بعد كل هذي السنون .. بكى والبكاء بالنسبه لرجل صبور مثله يجرح كبريائه وعزته بنفسه حتى بينه وبين نفسه لا يريد ان يكون بهذا الضعف اخذ يلتقط انفاسه محاول تنظيمها و قطع بكاءه بمسح دموعه بعنف و حول النهوض لكن جسمه الضعيف خذله.. ليرتمي راسهُ المُثقل على المخده بصوت متوجع/اااءءءءخ خ نقل عيونه للباب اللي انفتح ودخل منه الدكتور ببالطو ابيض وبنطلون اسود وإبتسم ابتسامه واسعه وبيده باقة ورد/صح النـوم بجاد راقب اقترابه بصمت نزل عاصي الورد وانحنى عليه وباس راسه/الحمدالله على سلامتك اعتدل بوقفته وإلتفت لـ عبدالرحمن اللي وقف بهدوء/الله اللي عقل عليك يا ابو مصعب قرة عينك عض شفايفة بقهر وهو يشوف عبدالرحمن في الغرفة كان يظن انه خرج عبدالرحمن/ بشوفة نبيك عاصي/هاا بشرني كيف صحته؟؟ عبدالرحمن بإبتسامه/ان شاءالله انه بخير بجاد حاول رفع جسمه بصعوبه.. وعيونه تتعلق بساقة المجبره من اطراف اصابع رجله حتى مفصل ركبته عاصي ينحني ويرفع له الكرسي/كيف صحتك وين تحس بالألم بالضبط؟ بـجاد /بكل جسمي عاصي ربت على كتفه بشرح لحالته/معليه كلها يومين ويخف هذا بسبب عدم حركة جسمك لـ إسبوعين واصاباتك كسر بالساق ورضوض في باقي جسمك خاصه الصدر..و ضربه براسك كلها إسبوع ان شاء الله وتقدر تتحرك وتمارس حياتك بشكل طبيعي اللي بيتعبك شوي هو كسر ساقك بجاد رفع يده للاكسجين بيشيلة عن فمه لكن يد عاصي منعته عاصي/ تقدر تتكلم وهو عليك لا تشيله بجاد حرك عيونه لـ عبدالرحمن/ دكتور ابي اسوي تحليل دي ان اي اللي وراك يقول انه ابوي عاصي التفت لـ عبدالرحمن ثم اردف بتأكيد/ ابوك يا بجاد قبل اسبوع اجرينا له ولك التحليل وبنسبة التوافق 99% نزل عيونه بصمت وتردد عبدالرحمن قرب منه ومسك ذقنه ورفعه ويده الثانيه على كتفه/ابوك يابجااد ابوك سحب راسه وضمه بحنية وبتأكيد/ابوك حي ذا العين بجاد سحب نفسه منه ببرود ونزل الاكسجين عنه بصوت مبوح متقطع/ لا تتوقع مني ابادلك مشاعرك وارتمي بحضنك او اناديك يـبه..انا ما اعرفك ولا بيوم توقعت انه يكون لي اب غير صالح مع اني كنت ادري انه مو ابوي عشان كذا ابوي اليوم يطلع من السجن عبدالرحمن توسعت عيونه/ بعد كل اللي سواه فيك؟؟ بجاد/ ابوي لو يقول اطمر في النار طمرت عبدالرحمن / مستحيل على جثتي يطلع والله والله لخليه يتمنى الموت ما يحصله اللي اخذ من عمري وعمرك 15 سنة حرمان بجاد بصوت انبح/اذا ما طلـ "ماقدر يتنفس ويتكلم بنفس الوقت فـ دخل في نوبة سعال مستمر" عاصي نزل السرير ورجع الاكسجين على فمه/عبدالرحمن خلاص الولد متنازل مثل ما قال لك هو ابوه الي رباه ________ عبدالرحمن/عاصي انت سامع وش تقول!؟ ولدي انخطف مني لـ 15سنه و ما اخذ بثاري وثاره!؟وحتى اذا انا تنازلت وخليته يطلع تتوقع العنود و خواله و حتى ابوي والقبيله بيرضون ان واحد منهم ينخطف ولا ينوخذ بحقه وحق ولدهم؟؟؟انت عااارف وش يعني ان ولـد ينخطف!؟؟ عاصي فرك جبينة بحيره وكل كلمه قالها عبدالرحمن صحيحه مستحيل .. بجاد نزل راسه بضيق..ما ابي احد يعرف اني كنت مخطوف..يعني في الديره كنت الـلـقــيـط وبعد بكون هنا المـخـطـوف!؟؟؟رفع عيونه لعبدالرحمن بتردد / اذا تبيني ارجع معك هذا اذا كنت ولدك صدق فـ ابوي يطلع اليوم و اذا عندك استعداد تستقبلني في بيتك فـ ما ابي احد يدري انـي كنت مخـطوف عبدالرحمن بحرقه/سنين وانا انتظر هذا اليوم وتسالني ذا السؤال؟؟ بعدين كيف تبيني اثبت لهم انك ولدي!! اقول لهم طلع من قبره!؟ ولا ضاع وحتى اذا قلت ضاع بيقولون ليش ما بلغت ليش قلت انه ماااات!؟ كيف ابرر لـ امك اللي انحرق قلبها على خبر موتك؟ بجاد صد بعناد/تصرف ما ابي احد يعرف حتى زوجتك ما ابي تعرف اني كنت مخطوف ما ابي احد يسأل كيف كنت عايش وكيف كانو يعاملونك ماا ابيهم يأشر علي بأني كنت مخطوف.. اذا برجع معك فهو عشان شي واحد بس و اهو اني اكون شخص طبيعي ماله ماضي ماله قصه يتداولونها كل ما شافوني عبدالرحمن بضياع/كيف افهمهم انك ولدي؟ بدون ما اقول لهم اللي صار!؟ الكل لازم يعرف صالح لازم ياخذ جزاه عاصي بتفكير/قول انه ولدك من زوجة ثانيه كنت متزوجها بالسر عبدالرحمن بحده/مهبول انــت!؟تبي العنود تنهبل!؟وتطردني انا و هو.. بجاد هز راسه بتأيد /ايه قول اني من زوجة ثانيه عبدالرحمن جلس على طرف السرير بوهن/ ما تبي امك وتؤامك و اخوانك؟؟ لو سويت اللي تقول ما بتستقبلنا..انت ما تعرف امك بجاد شتت نظراته وهز كتفية بلا مبالاة/ما اعرف ام غير امي منيرة و عشت بدونهم اخوان واقدر اكمل بدونهم ما ابي الا راحة البال بس عاصي شد على كتفة/كلها مسالة وقت وصدقني بتتغير حياتك و انت يا عبدالرحمن سو اللي قلت لك عليه عشان راحت ولدك مثل ما انا سويت عشان سارة وبنتها عبدالرحمن برضوخ احتضن يده/ اوعدك يا ابوك انه مايضيمك شي وانا حي غمض عيونه بصدود مو متعود يحصل يد تشد من ازره وتسانده ... ــــــــــــــــ نزل الدرج بعصبيه وبصراخ/جيــلااااان عروب طلعت من المطبخ/عند عمتي سارة وش تبي فيها انفتح باب البيت ودخلت منه جيلان وشهقت بصراخ/ناااااشااااااا ليث وهو رافع القطوه اللي شيلها بيده من رقبتها ويلوح فيها بعصبه/قسم بالله لو بعد اشوف ذي بغرفتي ان انتف شعرها وشعرك جيلان توجهت له بخطوات سريعه واخذت القطوه منهe/كيف تجرؤ على ان تعاملها بوحشيه ليث /العلم جاك اذا دخلت غرفتي احلمي تشوفينها جيلان تمد لسنها بعناد/سأقاضيك بأنك اختطفتها واحول القضيه لحقوق الحيوان ليث/وانا بشتكي عليك لحقوق الانسان جيلان /تعتبر نفسك انسان!؟ عروب/اوووووف قويه ههههههههه ليث سحب القطوه منها وصعد الدرج اكثر ورفع القطوه من فوق السور يهدد بـ رميها/حقوق حيوان اجل اعتذري ولا والله ان احذفها هنا جيلان صاارخت بعربي/لاااااااا يمـه عروب/طلع العرق العربي اللي فيها ههههه جيلان /عروووووب خليه ينزلها بتموووت ليث يلوح فيها اكثر/بنزلها بس بشرط معاد تتكلمين الا عربي مع الكل مو معنا بس..ازعجتينا بـ الانجليزي احس كاني اتكلم لي مع شغاله رشا تمشي بسرعه /هي اشششش قصرو أصوتكم ترا امي معصبه ان سمعتكم متهاوشين حطت حرتها فيكم عروب /ليش معصبه!؟ ليث افلت القطوه من يده فـ صااارخت جيلان وعروب بخوف ليث ابتسم وهو يشوف ناشا تسقط على الارض وتمشي بدون ما تتاذى/يا خوافه ذي قطوه بسبع ارواح لو تطيح من الامكان العاليه ما يجيها شي جيلان تحضنها /اكررررهك رشا عصبت/يا فله انت اقول امي معصبه وانت تستخف دمك!؟ ليث بجد/وش فيها امي من مضايقها؟ رشا/ابوي عروب/متى امده يزعلها له اسبوعين ما نشوفه الا نادراً طول اليوم برا البيت رشا/وهذا اللي مزعلها امس قال لها بيجي وسحب عليها وتتصل فيه ما يرد العنود من خلفهم وبعصبيه/هذا اللي فالحين فيه الهواش! صوتكم واصل لـ اخر الشارع!؟ عروب بـ اعتذار/نلعب يمه.. العنود عقدت يدها على صدرها وبأمر حاد/تلعبون و البيت محيوس!؟ انا ما قلت لك يا عروب امس رتبي المجالس!؟ عروب/يوووه نسيت العنود/يلا قدامي روحي نظفي قسم الرجال و المامات..وانتي يا رشا غسلي الملابس اللي فوق لها اسبوع مخمره قلت بيتلحلحون من كيفهم ويسنعون شي جيلان رجعت على وراء بتسحب وبتهرب العنود انتبهت لها/وانـتي عليك الصالات اللي تحت اكنسيها وإمسحي الطاولات اللي مغبره.. ثلاث بنات في البيت ما منكم فائده..”بصوت عالي”تحركووو مشو بإنصياع وعبوس ———————— مشو بإنصياع وعبوس إلتفتت على ليث/وأنـت ليث رفع يده بإستسلام/و انا وش ‼️لا يكون اروح اغسل المواعين مع الشغاله العنود/تستظرف!؟ ليث قرب منه ومسك خدوها وباسها بقوه ودفاشه/وه فديت المعصبين العنود تدفه و تمسح خدها ليث يمازحها و رجع يبوسها بقوه وبصوت العنود ضحكت غضب وضربته على كتفه/مقرف ليث/ايوه كذا روقي جعل الدنيا فداك. العنود/خل عنك البربره ودق على خالد اساله عن ابوك ليث يستخف دمه وبمزح/حتى لو يتصل خالد عليه ما بيرد عليه ابوي مشغول مع زوجته الثانيه العنود بحده/ليـثووووه وصلهم صوته الجاد من وراهم/و ليث صااادق العنود رفعت حواجبها متفاجاه بدخوله.. فنطقت بإندفاع وغضب/تو الناس كان ارسلت لنا انك بتجي عشان نستعد لك استعداد الضيف اللي يجي يتقهوه وياكل ويطلع عبدالرحمن بدون مقدمات/العنود انا ذي اليومين مشغل مع ولدي اللي طايح بمستشفى من زوجتي الثانيه تزوجتها قبل 19سنة واستمر زواجي منها سنتين وبعدها صارت بيني وبين اخوها مشاكل فـ اخذها وهرب فيها هي و ولدي عشان ينتقم و اللي صار ان من اسبوعين حصلت ولدي وهو الحين بالمستشفى صار عليه حادث.. بهتت ملامحها و تجمدت نظراتها بعيونه تحاول تعرف صدقه من كذبه لكن ملامحه واقفه.. عجزت تفسر نظراته… اردفت بعصبيه/ كبرنا يا عبدالرحمن على ذا المزح عبدالرحمن يمسك يدها /والله العظيم ما امزح معك…والسوال اللي كنتي تساليني عنه من سنين هذا جوابه..اللي كسر ظهري وكان مشقيني طول ذي السنين هو فقدي ولدين..ولدك غيث وولدها بجاد اللي ما كنت ادري وين ارضه من سماه و هو سبب تركي لوظيفتي و وكرهي لسياقة السيارة.. العنود شدت على يدها اللي بيده بقوه وبعصبيه و بصراخ تملاه العبرة/عبدالرحمن انت وش تقول ..تبي تقول انك متزوووج علي!؟ ————