الفصل 5
العنود تشبك اصابعها ببعض بحسره/ نعنبو طلبها كيف تسوي ببنتها كذا كل هذا عشان الفلوس
عبدالرحمن/ دمهم بارد
العنود/الله يرزق اختي اللي تتخبط بغيرها بشي من برود دمهم
عبدالرحمن يغير الموضوع بممازحتها/ ولا يهمك من بكرا نجيب لها لحم خنزير يقتل غيرتها..
بعدين تعالي اختك بنعالج غيرتها بس انتي وش علاج غيرك مالها حل يا الغيوره؟؟
العنود ترجع شعرها وراء اذنها بغرور /جعلك ما تجرب غيرة العنود
عبدالرحمن/ههههههههههههههههههه وربع الاستراحه يقولون تزوج الثانيه هم لو شافو نظراتك هذي كان بطلوا يزنون علي اتزوج
العنود بغيره و بتهديد حاد/جرب يا عبدالرحمن والله ان احرق قلبك وقلبها وان اقطعكم باسناني واحط راسك بخيشه وأرميها للكلاب ..انت و ربع الاستراحة اللي بيودونك في مصيبة
عبدالرحمن يمسك ذقنها بنعومه/احد يحصل له العنود ويدور غيرها
العنود ترفع حاجبها الايسر/ايه ايه إلعب علي بلسانك المعسول
عبدالرحمن/هههههههه اتقي الله فيني شايب عيالي صاروا اطول مني وتقولين تلعب علي!؟؟ تهون عليك شيباتي!؟
عنود/فديت الشيبات انا
——
— -
الساعة ٧:١٠ صباح
لبس ثوبه اللي توه كاويه ولازال محتفظ بحرارته و وقف قدام المرايه الصغيره اللي في غرفته ولف الشماغ على راسه بعصبه مرتبه يخفي فيها شعره الطويل..لو انتبه له المدير او احد المعلمين بيسوي له سالفه وهم من غير شي يدورون عليه الزله
اخذ شنطته ..ودخل المطبخ شال الصينيه اللي فيها فطور امه وطلعها للصاله..
منيرة سمعت حركة في صاله/بجـااد!؟؟
بجاد نزل الصينيه/لبيه يمه!؟
منيرة /تعال يا امك
فتح باب غرفتها كانت جالسه على السرير وتحرك يدها بعشوائيه تبحث عن الكرسي المتحرك/تعال يمك ساعدني
بجاد تقدم لها مسك يدها بقوه ويده الثانيه وراء ظهرها رفعها بصعوبه بسبب سمنتها حتى جلسها على الكرسي ودفها للصاله/يمه وش مصحيك بدري؟ تو الساعة ٧
منيرة /نمت امس بدري..و اوجعني ظهري من السدحه.. وقف الكرسي قرب صحن الفطور منها/ابوي قاس لك السكر!؟
منيرة بتعب/لا والله مدري وين راح من بدري صلئ الفجر وطلع
جالس على ركبته قدام رجولها واخذ يدها وفتح الشنطه اللي معلقتها امه في طرف الكرسي وفيها بعض ادويتها و منها جهاز قياس السكر قاس لها السكر و.مسح ابهامها بالمسحه الطبيه../تحتاجين الانسولين
منيرة /الله يمنعني من ذا الابر حط لي على ١٠ملي
بجاد يسحب الانسولين بـ الابره /معليه تحملي..
رفع كم قميصها عن ذراعها ومسحه بـ مسحه ودخله ببطى ثم ضغط الانسولين في جسمها ورجع مسح عليه/يالله الحين تقدرين تفطرين
منيرة /عطني الراديو قبل تطلع لمدرستك اتسلى عليه
بجاد بإستعجال ناولها الراديو
باس راسها/مع السلامة
منيرة /استودعتك الله —
ركب مع احمد بسيارته
احمد يحرك السيارة/كان نمت احسن!؟ ساعة انتظرك!؟
بجاد بدون نفس/سوق وانت ساكت ما قلت لك تمهزل و ودني للمدرسه
احمد بكرهه لـ سوا طبع صاحبه/الله يأخذ من بعد بيحن عليك من الركوب في حوض السيارة مع الخضار
بجاد/ها قام يتمنن علي استعجل تاخرت
احمد/ متى بتطلع!؟
بجاد /١٢:٣٠ اكون طلعت..بتجلس تنتظرني ولا بترجع البيت!؟
احمد/بنزلك و بدور لي بوفيه فاتحه افطر فيها
وافرفر لين تطلع
بجاد وعينه على الطريق ويدل احمد لمكان مدرسته/اخذ يمين
احمد يلف الدركسون و ياخذ يمين/متى موعد امك بالرياض!؟
بجاد يشيل شنطته لانهم وصلوا للمدرسه/الاسبوع الجاي..ليه؟
احمد/لاني انا اللي بأخذهم للرياض..
بجاد عض شفايفه بضيق ..تمنى لو يجلس احمد معه أكثر وخاصة في عدم وجود امه و ابوه..ويعرفه انه لو طلب من احمد يجلس بيجلس لكن جلافة طبعه وجموده تمنعه يطلب
منه يجلس معه/اهااا..
احمد دخل يده بجيبه وخرج منه 5﷼ و مدها لـ بجاد
بجاد ياخذها منه بستغراب/وش هذي!؟
احمد بعبط/قرطاس وش شايف فلوس
بجاد/ادري انها فلوس بس وش تبي اجيب لك فيها!؟
احمد/تستهبل!؟ فسحه لك
بجاد ارمش لثواني ثم ضحك بقوه/ههههههههههههههههههههههههه هههه
احمد ابتسم لضحكته/علامك
بجاد يقفل باب السيارة ولوح له بيده وبسخريه موجعه/اول مره احد يعطيني فسحه
اختفت إبتسامة احمد وبهتت ملامحه باسى و ضيق على رفيقه..راقب خطواته لداخل المدرسه حتى اختفى بين حشود الطلاب تنهد بفتور وحرك السيارة…
—-
امضى يومه الدراسي بهدوء
على غير العادة …هو ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة او قد تكون الكارثه…
قرب ينتهي وقت الفسحه
بدون ما يطلع من الصف هكذا اعتاد..
مع ان اليوم مختلف الان معه ما يتفسح به ..
انفتح باب الفصل ودخل حمود احد شباب قريتهم وهو أكبر طالب بالمدرسه بسبب سقوطه المستمر وشخص ينخاف منه..
بجاد إستمر يقرا الكتاب اللي بيده..متصنع عدم الانتباه له..
وهذا الوضع استفز حمود اللي قرب من طاولة بجاد وجلس فوقها ورفع ذقن بجاد بتجاهه/عبرنا!؟يا الحبيب
بجاد دفع يده بشراسه/حمود فكني غثاك
حمود بحقد/انا بفهم وش حصلت فيك يا ابن الكلب عشان تحبك!؟
رفع حواجبه بإستنكار/وش تخربط!؟
رفع حواجبه بإستنكار/وش تخربط!؟
حمود انحنى عليه ورفعه من ياقة ثوبه بقوه/هنادي اخت محسن
بجاد بهيجان/ايه وبعدين!؟ وش يخصني فيها!؟
حمود هزه بقوه/لا تستغبي!؟انا عرف انها تحبك
بجاد دفعه بعصبيه/انكتم يا حمار وبلع لسانك عن اعراض الناس
حمود ثبت خطواته بعد دفع بجاد له ثم هجم عليه هو يمسك معصم بجاد ويسحبه بتجاهه وبـ رجله عثر له حتى طاح على ظهره..انحنى فوقه وثبت كتوفه بيده على الارض/اعراض نااس هاا!! وانت وش عرفك بـ اعراضهم!؟؟ نسيت من انت!؟ يا الـخنـ***** يا الـ*****
نسيت انك ملقوط من تو محطه !؟يا ولد حرام
إتسعت عيونه بهول وبلع ريقه بمرار وعلقم لـ تلك الكلمات التي يهتز لها عرش الرحمن/اعترف انت اللي لعبت على هنادي!؟ واغريتها صح !؟تبي تأخذ شرفها عشان تنتقم من محسن!؟؟؟…
بجاد غمض عيونه بقوه من لكمه اللي على خده واطراف شفايفه…
قبل يكرر حمود لكماته دفعه بحركة خاطفة وانقلب الوضع صار بجاد فوقه..
و وجهه له لكمات غاضبه و متوصله على خده وصدره وانفه ثم مسك رقبته وضغط عليها بقوه هو يشوف وجه حمود يحمر ويحاول المقاومه استمر اكثر في الضغط بكره وحقد والغضب معمي على عيونه بدون اهتمام لنقطع انفاس حمود ..
وفجاءه حس بيد تسحبه بقوه للخلف وترفعه عن حمود اللي يكاد يتنفس..
الاستاذ طلال مقيد حركة بجاد يحول يبعده اكثر عن حمود
بجاد بصراخ يحول يتحرر/فكني فكني عليه الحيوان فكــنـي
رفع رجوله يحاول يلكم فيها حمود اللي وقف بصعوبه
لكن الاستاذ طلال كان اقوى منه /خلااااااااص…”بصراخ على الطلاب/ ناااادو المديييير
حمود قضم شفايفه و بصراخ/والله مخليك يا الزلابه يا***** ثم هجم على بجاد مستغل فرصة تقيده وسدد قبضته على بطنه بقوه
انحنى بجاد بصعوبه هو يشد عضلات بطنه بألم.. وبكل قوته حرر يده من الاستاذ طلال وعشان يفلت يده الثانيه وجه لكمه قويه على انف الاستاذ طلال .. وانفلت منه وهو يهجم على محمود و تشابكوا بقوه اكبر بـ لكمات ورفسات عنيفه وسط صراخات الطلاب تشجيعاً وصراخاً
حتى تدخل المدير والاساتذه وابعدهم عن بعضهم بقوه ..وسحبهم للإدارة
—
في مكتب المدير
المدير بصراخ/في غااابه احنا!؟؟ تتذابحون!؟
حمود/استاذ عبدالله هو اللي
المدير عبدالله/انكـتم!؟؟؟ ما ابي اسمع غير رقم ولي امرك انت وياه
بجاد يمسح بقايا الدم اللي بوجهه/انا ولي امر نفسي
المدير بإستحقار/انت ما يحتاج حافظين رقم صالح..””إلتفت للوكيل”استاذ عمر دق على ابآئهم و إستدعيهم
الاستاذ عمر طلع واجرا الاتصال مع صالح و مع ابو حمود…
ما مر عشر دقايق الا ودخل ابو حمود غرفة الاداره..
المدير/شوف لك حل يا ابوحمود مع ولدك
ما يمر اسبوع الا وهو متمشكل له مع احد هذي المره بنكتفي بفصله ثلاث ايام مع تعهد
ابوحمود ونظراته على بجاد وبحده/ولدي ما يخطي ولا مد يده الا على اللي يستحق
بجاد رفع حاجبه بحده/ما يستحق الا ولدك السربوت خساره الشنب اللي في وجهه وهو يقذف اعراض الناس
المدير بصراخ/انت انتكم ولا اطلع برا الين يجي ابوك
بجاد تحرك بطلع من المكتب
لكن قبل خروجه هجم عليه الاستاذ يحيى ودفعه بقوه على الباب وشده من ياقته هزاه هو يصارخ/ياحـيييوان يا قليل الادب تمد يدك على استاااااذك!؟؟..
وكان من خلفه الاساتذه بوجيه غاااضبه.. احدهم/اضربه يا يحيى هذا ماتربى
المدير وقف /وش صااااير!؟
الاستاذ محمد بغضب/الولد هذا تفصله الحين كسر خشم الاستاذ طلال هو طايح الحين ينتظر الاسعاف!؟
يحيى يسحب بجاد لخرج المكتب/مو فصل وبس الا باخذه على الشرطه ذا اللقيط
لكن قبضة من حديد هاجمة على يحيى بقوه سدحته ارضاً
صالح رفس يحيى على جبنه بقوه/من اللقيط يا حقييير هااا
تدخلو الاساتذه وابعدوا صالح عن يحيى
اللي وقف بصعوبه ويده على جنبه
صالح يمسك يد بجاد بحميه ورجعه وراء ظهره وبصراخ/من ضربك غير ذا الكلب!؟
بجاد شتت نظراته وبسخريه في نفسه”من ضربني!؟؟؟ومن ما ضربني!؟؟””
المدير اللي طلع على الصراخ/اخيراً جيت يا ابو بجاااد!؟؟ يكون في علمك مدرستي تتعذر ولدك‼️ من اليوم مفصول فصل نهائي لتهجمه ومشاكله المستمره مع الطلاب واليوم ضرب استاااذه!؟ ختم كل المشاكل
بجاد رفع يده على جبينه وضغط عليه بقوه
من فجعته بعقاب!؟
آلا ايكفيه بأنه محروم من نسبه وهويته ..لـكونه ذنب لخطأ إرتكبه احدهم في الماضــي!؟ والان يحرم من المسـتـقبل !؟
هل يستحق كل هذا!؟؟ ما الذنب الذي ارتكبه هذه المره!؟ اما انه ولد بلعنة تلحقه في كل زمان ومكان!؟
صالح بصوت مرتفع ولا مبالي/بـ اللعنه عليك انت ومدرستك ما شفنا من وراء تدريسكم شهادة صاحيه يا الفاشلين انتو همج مو معلمين..
الوكيل بغضب /اطلع برا انت و ولدك..انت و ولدك نفس الطينه وتربيه فاشله
صالح رفع يده بيهجم عليه..لكن يد احمد اللي وصل متاخر وقفته وسحبه للخروج /ياعم خلاص خلنا نطلع “ألتفت لبجاد”معليك باخد ملفك لمدرسه ثانيه وبيقبلونك..
صالح مشى مع احمد وهو يلعن ويسب في المعلمين ..بجاد يمشي خلفهم
وقبل خروجهم وصلهم صوووت صراااخ عاااالي مقهووور/بـــجــــــــــــــــاد
قبل ان يتسنى له ان يلتف..احس بألم حااد
وبنصل السكين البارده تخترق جنبي من الخلف.. وحرارة دم على ظهري..
محسن بهمس حاد حقد/اختي اختـي يا نذل!؟ تستغل اختي يا حقيـر تطعني في شرفي!؟ تشوه سمعتي!؟ بأختي!؟ تذوقني من كاس مرك!؟ موووت موووت جعلك بـ النـااار يا الشيطاااان
درت عيني لصاحب الصوت بهمس لا يتعدا مسامعه/مـحـسن!؟ كـ ـ ـ ذ ب
محسن سحب السكين بعنف وبحوله لتكرار طعنه لكن تدخلوا المعلمين…
سقطت على الارض وعيني يغشها ظلام ..
هل ستكون نهايتي !؟
هكذا قُـدِر لي ان اموت!؟
هل اتفقت كوارث الارض أن تجتمع في اخر يوم لي !؟
الالم يفوق قدرتي على الاحتمال هل أنا انازع الموت!؟ الان!؟
اسمع صرخات احمد واشعر بيد والدي تحملني!؟ الى اين؟ ايحاولون اسعافي!؟
لا لا اريد فقط دعوني اموت …
اختفت الاصوات فجاءه وحل الظلام
—-
———-
الساعة ١:٠٠ ظهراً
في الـرياض
فتح باب البيت
رجع من المدرسة بيد مرتجفة وخطوات مهزوزة
من ثلاث ساعات الضيقه كابته على صدره
خوف يجتاحه لسبب يجهله..
بصوت مبحوح/ يايـمه يايـبه‼️!
خالد تو طلع من المطبخ
وبيده كوب ماء/هلا ليث!؟
ليث برجاء/خـالد!؟ وين امي وين ابوي
خالد تقدم له بقلق/وشفيك!؟ وجهك احمر
ليث حرك شفايفه بيتكلم ثم صد عنه بتردد..تخطاه وهو يبحث عن امه وابوه..
دخل للصاله وحصلهم جالسين ..
جلس جنب ابوه بدون صوت
عبدالرحمن بإنتقاد/الواحد اذا دخل يسلم
ليث مسح وجهه ورجفه تجتاحه
العنود بتوجس/ليث فيك شي!؟
خالد اللي دخل ومد كوب المويه لـ ليث اللي شربه دفعه وحده ويهز رجوله بقوه
العنود وقفت بهلع/ليث يمه وشفيك!؟؟
ليث هز راسه بشتات/مدري مدري مخنوق مخنوووووق “ضرب على صدره”كأن فيه جبل هنا
عبدالرحمن /قلبك يوجعك
خالد اللي جالس على ركبته ومسك معصم ليث ورفع ساعته يقيس نبضه /نبضه طبيعي
عبدالرحمن بخوف/أجلل خلينا نأخذه للمستشفى
ليث يسحب يده وبرفض وهو ينحني ويسند جبينه على يده وبصوت مخنوق/لاااا مو تعبان..فيني ضيقه. الدنيا صاكه فيني احس اني بموت مدري خايف احس بيصير شي
العنود حضنته بقوه وبكت/يمه بسم الله عليك جعله بروحي عنك
عبدالرحمن وقف ويده على خصره بتوتر وقلق
خالد/عندك رقم احد من اخوياه في المدرسه يمكن صار له شي وضايقه
عبدالرحمن/لا ماله داعي خليه لين يهدأ ونفهم منه
العنود سدحته لـ فخذها..تمسح على راسه تقراء عليه
غمض عيونه وهو يسحب أكبر قدر من الاكسجين لصدره ويكإبه لثواني ثم يزفره ببطى…
عبدالرحمن جلس على ركبته وشد على يد
ليث وبحنيه ونصح/قول لاإله الا الله..
ليث بدون ما يفتح عيونه/لاإله الا الله
عبدالرحمن/ها قوم وانا ابوك توضى وإقرأ القران واللي فيك من الشيطان ((إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ))
اعتدل بوقفته و وقف/ابشر
خرج من الصاله ونظرات عبدالرحمن والعنود تتبعه
العنود بعبره/اخذه لشيخ يقراء عليه هذي ثالث مره يصير له كذا
عبدالرحمن يتنهد/هذا اللي بيصير
العنود تمسح بقايا دموعها..بنظره كسيره يكسوها الحزن والحيره..وبفضفضه/قلبي قرصني يا عبدالرحمن على عيالي تكفى دق عليهم يجون
عبدالرحمن بعقلانيه/العنووود!؟ تعوذي من ابليس وش فيك انتي الثانيه وتركي عنك الوسوسه
العنود بفطره قلب الام/بس يا عبدالرحمن..لي ثلاث ايام احلم أحلام شينه فيهم واقوم ابكي وانت شفت بعيونك
عبدالرحمن رفع جواله وقلق بدأ ينتابه/بدق عليهم
فتحت رشا الباب وجيلان من وراها
رشا/اوووف يا الحر والقرف
جيلان/خالتي جهز الغداء!؟ حدي ميته جوع
عبدالرحمن نزل جواله /هاا وذولا قطوتك وصلوا وحلطمتهم وصلت للشارع
العنود ابتسمت براحه..وبصوت عالي/اطلعوا بدلوا ملابسكم والغداء بيكون جاهز على الطاولة
عبدالرحمن يرفع جواله ويتصل بـ مصعب اللي انجبرت العنود على انها توافق على روحته واللي صبرها انه كل يوم يكلمها اون لاين وكل اسبوعين يرجع لـ الرياض/الووو
مصعب يحول المكالمة لفيديو/ارحب ياالغالي
عبدالرحمن جالس جنب العنود ورفع الجوال حتى يوضح وجهها/امك تبي تتطمن عليك
مصعب يلوح بيده/هلا يمه!؟ تو متصله علي فـ الفجر
العنود/تغديت!؟
مصعب يقلب الكاميره على الاكل اللي قدامه/هذاني في اتغدا مع خويي
العنود /يعله عافيه..يالله يمه استودعتك الله “بصوت متحشرج”والله ينصركم يارب
مصعب ابتسم لها/امين اي تكفين كثري من دعواتك..يلا مع السلامة
عبدالرحمن/الله يحفظك ياابوي
العنود وقفت وكان هم وانزاح عنها/بروح اشوف الغداء جاهز وانت روح لـ ليث نزله معك
عبدالرحمن عقد حواجبه بتفكير و تذكر الابن الغائب بلع ريقه الناشف..واخذت الافكار تتصادم براسه..كوابيس زوجته وضيقة ليث تؤمه هل هي دلالة لحدوث مكروه لـ الغائب!؟؟
العنود رفعت حاجبها اليسار بستنكار لتجهمه وصمته/عبدالرحمن!؟
مدت يدها لكتف زوجها/وين سهيت
عبدالرحمن رفع عيونه لها و بنبرة رجاء غريبه/كثري من دعوتگ لعيالك إن ربي يحفظهم وين ما كانوا وإن الله يرجعهم لنا..دعاء الام مستجاب
العنود استنكرت نبرته و لم تفهم مغزا نظرته..اردفت/من غير ما تقول ادعي لهم بكل صلاة
بعد ثلاث ايام
قسم التنويم..
دخل الغرفه..وعيونه على الصبي المسجى على السرير الابيض..
والمغذي بقطرات منتظمه موصل بيده الايمين ..وانبوبة الأكسجين تغطي فمه و اعلى انفه..عاري الصدر إلا من شاش يلتف حول خصره ..
جلس على الكرسي المقابل لسريره ورفع يده بتردد ليد بجاد البارده وشد عليها..
لا ينكر ان قلبه قد اهتز للحظه وهو يراه يغرق بدم وهذا المنظر اعاد الى ذهنه صورة طفله الميت…
ترك يده بنفور و تافاف بصوت عالي..وضرب فخذه بحرقةما في جوفه…
دخل احمد ومن خلفه الدكتور و الممرضه تدفع عربة الادويه…
دكتور/الحمدالله على سلامته
صالح/الله يسلمك..متى بيطلع
الدكتور إبتسم/أول خليه يصحى بعدها فكر متى بيطلع..
احمد/دكتور الجرح ما بيأثر على صحته!؟
الدكتور/لا الحمدالله السكين ما وصلت لـ اعضائه الداخليه ربك ستر ما جرحت المعده
احمد/الحمدالله
الدكتور أشار للممرضه اللي تقدمت من بجاد وفكت الشاش عنه لـ أجل الدكتور يتفقد الخياطة
صالح مسك يد احمد وبهمس/جوالك معك!؟
احمد/ايه
صالح/صوره فديو
احمد بستنكار/كـيف!؟ ليه
صالح يدقه وبصرار حاد /اعجل صوره فديو على الجرح بدون ما تصور وجهه
احمد رفع جواله مجبر و في نفسه مستغرب طلب عمه الغريبه..فتح الكاميرة وضغط التشغيل ..عمل زوم وتدقيق على مكان الخياطه ولـ يد الدكتور اللي مسك ملقط صغير بطرفها قطنه صغيره متشربه بالمعقم لتنظيف الجرح اللي يمتد من جنبه حتى بداية بطنه…
دكتور رفع راسه بنتقاد من تصوير احمد/ما اعتقد ان فيه شي يستحق التصوير..
صالح تدخل/الا نحتاج نصور عشان يكون دليل ضد اللي طعنه
الدكتور بشرح/ما يحتاج الشرطي برا ينتظره يصحى وبياخد اقوله و هذا من غير التقرير الطبي اللي بيكون دليل كافي على التعرضه لطعن في المـدرسـة
احمد اوقف التصوير ونزل الجوال بفشيله..
—
—
بـعد اسبـوع
فـي طريق سريع طويل يربط بين مدن المملكة
تكثر فيه السيارات العابره …
تنطلق فيه سيارة احمد المتجهه الى الرياض
برفقة عمه وزوجة عمه ومسافر جديد
هذي هي المره الاول التى يغادر فيها حدود قريته يرى سماء غير سماء قريته
غادر قريته وسط لعنات اهلها له
غادرها وهو يسمع اهلها يودعونه بدعوات ساخطه بأن لا يعود…
لم يتوقع يوماً بأن يغدر بهذه القريه ..
ويبكي في نفسه فراقها.. هو حتماً سيعود إليها لن يطول غيابه عنها…مهما لعن من سكانها وطرد منها…
اسند راسه على زجاج السيارة..
يحدق بغروب الشمس بأجفان جامدة…
ويده على خصره مكان الجرح..
قد يكون محسن قدم له هديه بهذا الجرح فـ بفضله اصرت منيرة على ان لا تسافر وان لا تتلقى العلاج إذ لم يكون معها…
خوفاً عليه من البقاء وحده وهو مصاب وخاصه بأن اهالي القريه يتوعدونه بـ الانتقام لـ إنتهاكه عرض أخت محسن كما يدّعون…
—
أحمد يقطع افكاره/اقسم بالله انك غابني يا أخي كيف تتنازل عن محسن كان خليته ينلطع في السجن الكلب
رفع عيونه الذبلانه للمرايه الاماميه اللي تعكس له عيون أحمد/اللي في اهله يكفيهم..بعدين محسن ما غلط الغلط ركبني من راسي لكرياسي..واللي سواه ما ينلام عليه ولا تبي تسمع ان أحد تعرض لـ اهلك وتسكت له!؟؟
أحمد بصدق/لا طبعاً..بس هو ظلمك
منيرة /حسبي الله عليه..اللي مثله ما ينرحم..بعدين يا صالح أنت وراك ما قلت لـ اهل البنت أن بنتهم اللي حاذفتن عمرها على وليدي
صالح التفت بجسمه لـوراء لمكان جلوس منيرة وبجاد/اسالي ولدك عياء اقول لهم..مستشرف لي فيها يخف على سمعت البنت ولا يخاف على سمعته
بجاد في نفسه”هو بقى سمعه عشان اخاف عليها!؟؟”””
منيرة مدت يدها بعشوائيه تبحث عن بجاد..حتى مسكت راسه وسحبته ينسدح على حضنها/قول أمين جعل ربي يسترك دنيا واخره مثل ما سترت على بنت الناس..
بجاد غمض عيونه بتعب واخذ تنهيده يردد/امـين امـين
منيرة بإنتباه/يا أحمد سوق على مهلك..عشان بجاد
أحمد رفع عيونه للمرايه العكسيه على بجاد فـ الخلف وخفف السرعه..لو بيده كان أجل السفر لبكره.. بسبب بجاد اللي توه طالع من المستشفى وركب السيارة وطريق سفر اكيد بيأثر على صحته..لكن من يقنع عمه صالح و يفهمه خطورة السفر على بجاد
وخاصه ان طريق طويل جداً من اقصى شمال المملكة حتى وسطها اكثر من 1000كيلو طريق يهلك المتعافي فـ كيف بـ المصاب
فعلاً ما مر ساعتين الا وبجاد يرفع نفسه بصعوبه من حضن امه/أحمد وقف وقف بسرعه
احمد انحرف عن المسار للبر و وقف السيارة
صالح /خير وش فيه
بجاد فتح باب السيارة بسرعه ونزل منها هو يترنح بخطواته وجثى على ركبته
واستفرغ كل ما في بطنه
مره مرتين ثلاث ..وانفاسه تتسارع
رفع عيونه بشحوب ليد احمد اللي تمتد له بالماء اخذه منه وشربه دفعة وحدة
ثم اخذ علبة ثانية وغسل فيها وجهه وفمه والباقي كبه على راسه
رجع خطوه وراء بعيد عن اثر استفراغه
وجلس ودوران يفتك براسه
صالح نزل من السيارة و بيده
كيس صغير وبتصريف/احمد روح اسحب الفرامل لا تنحدر سيارتك
أحمد/طيب
صالح جالس مكان أحمد
وفتح الكيس واخذ زجاجه صغيره وفتح الغطاءً ومدها لـ بجاد/اشرب هذي بتخفف عنك دوخه
اخذ بجاد منه بدون تركيز وشربها دفعه وحده..اعتفست ملامحه استنكار لـ مرارتها رفع العلبه يتفقد شكلها اللي كان اشبه بـ زجاجة الادويه ثم رمها بـ اهمال معتقد بأنها فعلاً من ادويته التي صرفت له
صالح ابتسم بخبث واخذ العلبه المرميه و دخلها بجيبه وقف و مسك يد بجاد يوقفه وسنده للـسيارة الا انه يكاد يمشي مستقيم بسبب الجرح
حرك أحمد السيارة ليواصل الرحله
ورجع بجاد راسه في حضن منيرة
وهو أكثر إستراخاء والتخدير يصيب جسمه ببطئ
منيرة تمسح على شعره القصير بصوت ما يسمعه الا بجاد/شعرك طويل على غير العاده
بجاد/همم
منيرة بغربه/لما كنت صغير كان شعرك خشن عكس الحين ناعم
بجاد بعبط/يمكن لاني استشوره!
منيرة بنبره غريبه/ويمكن لانك تـغـيرت
بجاد بدون تركيز غمضه
عيونه بنعاس/يـمـكـن
وإستسلم للنوم
بينما منيرة قلبها يعتصر الماً
لـ إستغباء الجميع لها حتى ولدها اللي ربته..
هي صح عمياء بس مو غبيه لدرجة ما تقدر تميز ان الولد اللي جابه لها صالح قبل١٤سنه مو ولدها وان ولدها الحقيقي
راح بدون رجعه الولد اللي جابه لها صالح كانت بشرته انعم من بشرة ولدها صوت بكاءه يختلف عن بكاء ولدها شعره انعم من شعر ولدها حجم جسمه اصغر من حجم جسم ولدها..الولد اللي جابه لها صالح استمر اسبوع كامل يبكي ينادي امه
وكل ما كنت تحول تحضنه ينفر منها ويبكي بشده..ما يوقف بكاء إلا إذا دخل صالح
ما تجرأت تسال عن اللي صار لـ ولدها او تبين انها تعرف ان هذا الولد مو لها
لان وقتها بتخسر إنه يكون لها ولد اذا عرف صالح انها تعرف الحقيقه وانها تمثل دور الغبيه بلحظتها يمكن يقتله ويحرمها منه لان صالح يكرهه
تصرفها الاناني كان نبع من تعطشها للامومه اللي ما جربتها الا ثلاث سنوات فقط وإنحرمت منها..تعايشت مع حزنها ويمكن نسته لان قلبها تعلق بهذا الطفل و تتوقع لو كان ولدها عايش ما راح يبر فيها كثر ما بر فيها بجاد
نزلت يدها تتحسس ملامحه اللي حفظتها عن ظهر قلب..حواجبه عريضه تكاد تتصل ببعض بشعيرات خفيفه..ورموشه الكثيفه ..بانف مسلول وذقن حاد
هكذا هي ملامحه بعكس صالح ذو الانف الافطس والحواجب خفيف بشعر اجعد
———--..
الافطس والحواجب خفيفه وبذقن عريض وبلحيه كثيفه وبشعر اجعد.. —
بين فتره وفتره ارفع عيني لانعكاسه في المرايه.. له ست ساعات نايم من بعد ما استفرغ..اول مره اسمعه يتكلم وهو نايم كلامه مو مفهوم ويتخبط بكلمات بدون معنى..
وقف عند محطه بامر من عمه مع ان البنزين ما حوله يخلص
ونزل يكلم واحد من العاملين فيها ذو الجنسيه الهنديه..…
صالح /احمد اعطيني جوالك
احمد/ليه
صالح /المقطع اللي صورته ارسله على رقم ذا الهندي
احمد وإستغرابه يزيد وهو يشوف عمه يعطي الهندي ١٠٠ ﷼
اخد رقم الهندي وارسل له مقطع بجاد ..
صالح للهندي/سجل الرقم هذا عندك عشان ترسل له المقطع *****٠٥٥٣
بدون ما ينتبه صالح سجل احمد الرقم من باب الفضول…
الهندي/سجلت الرقم بابا
صالح/ها ارسل لهذا الرقم المقطع
الهندي يرسل المقطع/اوكي
مسك يد الهندي واخذه بعيد عن احمد/سجل صوت
الهندي ضغط على الفويس(التسجيل) ..
صالح /**********
صالح/امسح رساله يا احمد من جواله
احمد اخذ جوال الهندي ومسح الرقم
رجعوا للسيارة وواصلوا طريقهم….
باقي على الرياض
ساعة..
———-
———
الساعة ٤:٠٠ الفجر
صحت عيالها للصلاه ورجعت لغرفتها تصلي..انهت صلاتها ووقفت تطوي سجادتها ورفعتها..اخذت جوال عبدالرحمن الي على الكومودينه بفضول بعد ما لمحت اشعار في شاشة القفل لرقم غريب
فتحت على الواتس وكانت الرساله عبارة عن مقطع فيديو وفويس(تسجيل صوتي) حملت المقطع وشغلت الفويس/عبدالرحمن صرت كريم معك في اقل من سنة ارسلت لك صور وفيديو..يلّه انا كريم وانت تستاهل ..كوابيس سعيدة لك هههههههههه..
زمت شفايفها باستغراب وفتحت المقطع وزاد استغرابها من محتوى الفيديو
”””ما اعتقد ان فيه شي يستحق التصوير..””
”””/الا نحتاج نصوّر عشان يكون دليل ضد الي طعنه””””
”””ما يحتاج الشرطي برا ينتظره يصحى عشان ياخذ اقواله وهذا غير التقرير الطبي اللي بيكون دليل كافي على تعرضه للطعن في المـدرسه”””””
اقشعر جسمها لمنظر الجرح وللحديث المتبادل في الفيديو..الّي وضح لها ان المطعون شاب…و ابوه يصوره..
لكن ما هو السبب وراء ارسال مثل هذا الفيديو لعبدالرحمن
شعرت بيدين تحكم قبضتها على كتفها وينسحب منها الجوال لتشهق بخوف/عبدالرحمن!؟
عبدالرحمن ابتسم على خوفها/وش تسوين بجوالي!؟؟ تفتشين! فيه ها كم وحده حصلتيني اكلمها من وراك
العنود ويدها على صدرها
تهدي نبضه/من ترويعك لي نسيت عددهم
عبدالرحمن/ههههههههههههههههه
العنود ابتسمت على ضحكه/ايه ايه اضحك الغيره ما تحرق الا رجل واطيها
عبدالرحمن حضنها وباس راسها بحب كبير لبنت عمه وزوجته وصديقته واخته ام عياله..يحب شخصيتها المتناقضه امراه ذات شخصيه قياديه وقويه لها مكانتها وكلمتها بين الجميع لكن معه هو وعياله تكون غيوره وحريصه عليهم…./الي اعرفه انه النار اللي تحرق مو الغيره
العنود رفعت حاجبها/يوووه هذا لانك ما جربت نار الغيره تحولك لرماد فـاستعيذ منها بعيد عني
عبدالرحمن يتصنع الارتباك/اعوذ بالله منها..
العنود ابتسمت /المهم شوف المسج اللي وصلك شكله من المستشفى ..مدري كيف كنت متحمل مناظر الدم..كويس انك تركت الطب
عبدالرحمن يفتح جواله/ملقوفه وش لك تفتحينه
فتح الفيديو ليتلقى الصدمه اللي اصابته بشلل لدرجة حبس انفاسه لثواني…
ثم شهق بقوه وغمض عيونه ببطئ
ورفع يده على عيونه يضغط عليها…
العنود بخوف/عبدالرحمن
عبدالرحمن فتح ياقته واطلق صوت وتأفف بصوت عالي..ثم اخذ شهيق وزفر بقوه يحاول يتماسك فيه قدام زوجته..وقف /ما في شي..
انحنى واخذ بوكه ومفتاح سيارته بعجله
ورفع جواله على اذنه..مشى بخطوات سريعه لخارج الغرفه…تارك خلفه العنود تضرب اخماس باسداس قلق وحيره وفضول.
——
فتحت عيونها بكسل بسبب ازعاج جوال عاصي الي يدق..
هزته من كتفه تصحيه/عاصي عاصي!قوم جوالك يدق قفله ولا حطه صامت
عاصي بنوم/قفليه انتي
رفعت جسمها واخذت جواله/لا اصحى هذا عبدالرحمن
عاصي فتح عينه اليمين/ردي عليه قولي له اني نايم.. تعبان ما نمت امس الا الساعه ثلاثه
هند فتحت الخط وحطت الجوال على اذنه تجبره يكلمه/هممم يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بصوت عالي جدًا/لقيته لقيته يا عاصي
عاصي بنعاس /يالله صباح الخير يالله!؟ ما تخلي الواحد ينام ..
عبدالرحمن بحده/قوووم صحصح معي..اقول لك لقيته
عاصي رفع راسه وإتكئ على السرير وبإنزعاج/لقيت من!؟
عبدالرحمن بصوت متحشرج/ولدي يا عاصي ولدي
عااااصي نقز وقف وبترنح/لـقـيـته!؟؟؟؟؟ وين!؟ وينه الحين !؟؟
عبدالرحمن/الخبيث مرسل لي فيديو له وهو في مستشفى مطعون ومن الكلام اللي في الفيديو واضح انه تعرض لطعن في المدرسه
عاصي رجع جلس بخيبه وبقهر/حسبي الله ونعم الوكيل عليه…عبدالرحمن انت بخير!؟
عبدالرحمن بنبرة امل قويه/بخير يا عاصي بخير…اول مره من ١٤ سنه اقدر امسك عليه طرف خيط يوصلني له..
عاصي وعينه على هند اللي استعدلت بجلستها تستمع له بفضول..وقف بهروب من الغرفه /وكيف بتوصل له!؟
عبدالرحمن بتفكير/ابيك تدور لي في كل مدارس المملكة عن اي طالب انطعن في المدرسه خلال هذي السنه وبعدها شوف المستشفيات ومراكز الشرطه اللي وصل لهم خبر عن تعرض طالب للطعن وبعدها تتبع لي الرقم اللي برسله لك الحين..
عاصي بسعاده/هههههههههههه صااار صار اخيرًا ترك وراه اثر ابن الكلب..
عبدالرحمن بطيف ابتسامه/يارب يارب ^^^^^^^^^^
# -// الساعة 10 صباحًا
في المجلس الخارجي الصغير...
احمد ضرب على كتفه وبصراخ/قم قوووم قام نقمك
بجاد صارخ بانزعاج/اذلف من وجهي لا اقوم اتوطى في بطنك
احمد يسحب المخده من تحت راسه ويضرب فيها وجهه /قووووم لأكب عليك ماء
بجاد اخذ المخده وحذفها على احمد/قمت قمت الله يآخذ نفسك
جلس بكسل وفرك عيونه بنعاس
احمد جلس وابتسم بحماس/صحصح معي مسوي لك برنامج سربته كامل بفرفر فيك الرياض شبر شبر على السبعاوي
بجاد بسخريه/ما تهربد السبعاوي!؟
احمد حرك يده قدام وجهه بتقزز ثم غطى انفه/ريحة فمك مقرفه
بجاد باستنكار رفع كفه قدام وجهه ونفخ فيها يشم انفاسه وعفس وجهه بانزعاج/طبيعي شخص توه صاحي من النوم وش تبي تكون ريحته مسك مثلًا!؟
احمد/لا لا ريحه اخيس من اللي توه صحي من النوم..كانها ريحة كحول
بجاد نفخ في يده مره ثانيه/مدري‼️ يمكن بسبب الادويه..بقوم الحين افرش اسناني
احمد وقف ومد يده يسحب بجاد يوقف معه/يبي لك ديتول تتمضمض به
بجاد بنذاله نفخ في وجه احمد اللي غطى انفه بانقراف وإبتعد عنه
بجاااد/هههههههههه الى هذه الدرجه
احمد بهروب/يا معفن إذلف فرش اسنانك وتعال افطر
بجاد ويده على خصره مكان الجرح/وين شنطتي واغراضي
احمد يأشر على زاوية المجلس/هذي هي..
طلع احمد وترك بجاد خلفه
انحنى لشنطته الصغيره واخذ فرشايته ومعجونه وثم نفخ للمره الثالثه في كفه باستنكار شديد من رائحة فمه النتنه فعلًا ..هو من النوع اللي يهتم بـاسنانه لدرجة بعد كل وجبه يفرشيها..عقد حواجبه بمحاولة لتذكر اللي اكله امس بس عجز ..طول طريق سفرهم كان مغير نايم رغم وعورة الخط وتوقفهم لاكثر من مره كان يصحى لثواني ثم يرجع ينام ما حس على نفسه الا لمى ساعده احمد ينزل من السيارة
وتوضى وصلاة الفجر حتى مايدري اذا صلاها صح او لا ولا قرأ الاذكار اللي بعد الصلاة لانه رجع ينام …
تمضمض اكثر من مره ورجع يفرش اسنانه اكثر…
احمد بصراخ/بجاااادوه لحق ما تلحق بنفطر عنك
بجاد مسح فمه بطرف كمه/يالله جاي
—
-
في صالة الجلوس للبيت الكبير”بيت عاصي”
صبت القهوه لـ اختها
وجلست جنبها/اقول لك قام مثل المقروص
العنود بحيره/عبدالرحمن صاير يخبي عني سألته فطلع وسفهني وراه
دخلت بعد سماعها اطراف حديثهم /يمكن متزوج عليك
العنود اخفت قهرها من وقع الكلمه وبستعلاء وغرور/من يحصل العنود ويتزوج عليها!؟
ساره تجلس وتاخذ فنجال القهوه من هند/والنعم بـ العنود لا كن خبرك الرجال مالهم امان حتى لو كان يحبك فـ مثلك عارف الزوجة الاولى عسل والثانيه خمر
هند تنهدت/اي والله رجال قليلين خاتمه وانا اكبر مثال
العنود بزعل/هذولا والله اللي ينكدون على الواحد غصب.. روحو زوجوه احسن
ساره/ههههههه روقي
العنود ترجع شعرها الاشقر رمادي القصير ورا اذنها/غيرو الموضوع
صمتو للحظه بسبب صوت وقع خطوات الكعب وعيونهم تتعلق بـ المدخل
لتدخل عليهم بطولها المتناسق وجسمها الممشوق وشعرها طويل المصبوغه اطرافه بـ سلفر.. جيلان/هاي
هند صدت عنها بتجاهل
بينما ساره ابتسمت/هاااي..افطرتي
جلست ورفعت رجل على رجل/نعم اريد فقط قهوه
سارة رفعت عيونها لهند تنتظرها تصب لـ جيلان القهوه
هند شدت على دلة القهوه بقوه تفرغ فيها قهرها ثم اردفت بكذب/تأخرتي خلصت القهوه
جيلان ابتسمت/حقاً انفذت!؟هههههه لم اكون اعلم بأن العرب عندما يكرهون شخص لا يسكبون له القهوه
العنود بمزح/ما تنصب القهوه لمعقب الفنجال
هند ابتسمت بنتصار
ساره بزعل/وش لزوم هالكلام يا العنود وانتِ ياهند ادري مو عاجبك ان زوجك يتزوج عليك ويكون عنده بنت بس لازم ترضين بـ الامر والوقع وفي النهايه هي اخت عيالك…بعدين احمدي ربك انك معرفتي الا بعد ما طلقها
هند بضيق/الضره مره لو كانت جرة
جيلان اللي فهمت كلامهم معاد “معقب الفنجال” تفهم اللغة العربي وتجيد اللهجه بطلقة بس تكرهه تتكلم فيها مع اللي تكرههم عشان مايطول كلامهم معها
وقفت واخذت الدله من يد هند واخذت لها فنجال وصبت لها وعلى شفايفها ابتسامه/يبدو اني كـ الجاثوم لگ يا هند لكن ليست مشكلتي بأن ولدي تزوج عليكي فـ ربما وجد في زواجه من ولدتي شي لم يجده فـيگ او ان جمال ولدتي أسرا قلبه اعتقد بأنك تحتاجين لـ زيارة طبيب التجميل لشد تجاعيدك لكي تتفادي بأن يفكر بزواج مره اخرى
هند بقهر ضربت يد جيلان اللي انكبت عليها القهوه وطاح الفنجال وانكسر
جيلان شدت علي يدها تخفي ألمها ببتسامه ساخره
سارة بحده/هـند?!
هند صدت عنها بقهر
جيلان/اتركيها يبدو انها لم تتقبل مرارة الحقيقه
العنود بتدخل صرامه/سارة اخذي بنت اخوك لفوق وعلاجي حرقها وانتي ياهند خلاص
سارة تمسك يد جيلان/يوه احترقت يدك!
جيلان/لا باس حرق يدي لا شي بنسبه لـ حرق قلب هند
—ء^