حكايات من خلف الجدران - الفصل 52 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

في الاستراحة وعلى الجسر المتوسط المسبح..جالس بضيق وعيونه ترمق الشباب وهم يلعبوا كورة تكلم بين نفسه بقهر وعيونه على شاشة الجوال .."الله ياخذها هالشروق مصيبه فاهمة حركات الشباب وجوالها مقفل اكيد انها حاطة خدمة راحتي انا وراك لطلع شريحة ثانية من خاصية الرقم الخاص بس على حسابك وانا قد التحدي جلس سلطان جنبه واخذ من المويا بكفه ونثرها بوجهه : صحصح يااااابوي شهق سامر بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم وش جابك سلطان وبدت الحياة ترجع لوجهه : جابني الي جابك عارف ما تقدر تستأنس مع الشباب من دوني قلت خليني امر عليه أونسك ابتسم سامر ورفع حاجبه : اقول لايكثر وبعدين شفت الشباب الي انضموا لنا ماني مرتاح لهم إشكالهم ما هي غريبة علي واحسهم حقين سكر وعربده سلطان : لا توني جااااي وما امداني ادخل على الشباب شهق سامر فجأة وبقوة و عدل من جلسته وناظر بسلطان بعطف : صح سلطان قبل لا انسى ابي لمى عبس سلطان وجهه وضربه مع راسه بأطراف أصابعه : خوفتني الله يأخذك الحين كل هالشهقه طالع وراها خطبه وبعدين كذا الناس تخطب انا لما خطبت وفاء شهقت وسويت سواتك ضحك سامر بإحراج وتربع بجلسته وحك رقبته : لا بس مدري الناس كيف تخطب وكل ما أشوفك انسى والحين تذكرت وخفت انسى وعشان كذا شهقت سكت سلطان لحظات وبعدها تكلم بتركيز : بس ماكان الوقت بدري شوي سامر بملل : يووووه قول من الاول انك ماتبي تزوجني لمى كل ماكلمتك قلت بدري انحرج سلطان من سامر ومن تأخيره الدائم : لا ماقصدت كذا ولمى لك رضت او مارضت وهذا وعد مني بس حدد يوم وتعال شوفها اتسعت ابتسامة سامر لين ما ظهرت أسنانه : ماله داعي انا راضي فيها سلطان بابتسامة مماثلة : لا هذا حق من حقووووو وقام مذهول من الشخص الي مر قدامه وعيونه بقت مفتوحة وصوت من داخل يقول " لاقيته .. لاقيته دف بسام عـمـر لـقدام : هي انت وش عندك تنحت بالرجال تراه رجال ما هو حرمة تناظر فيها هالنظرة وبقوا معانقين بعض بنظراتهم ولا احد رضى انه يكسر نظرة الأخر لف عمر على بسام : هاااا خلينا نطلع احس نفسي محاصر وعيون اعرفها تراقبني قام سامر وقف بوجهه سلطان وناظر بالشابين: وش فيك أكلت الرجال سلطان: هاااا بس شكل الرجال ما هو غريب علي مدري اذا صدق ظني هذا عمر قرب سلطان من عمر و مسكه مع كتفه : عمر ..عمر ماعرفتني انا سلطان ولد خالتك ناظره عمر وشريط مــر قدامه على السريع ..سيارات شرطه .. صراخ امه ضرب ابوه له وطرده .. دموعه الي نهشت جلده .. توسلاته الي قطعت ظهره .. شروق ودموعها ..غروب وهربها .. وروعه وانكسارها.. والشقاء الي شافه بالشقاء نفض راسه بقوة ودفه بيده بقوة والغضب سيطر على اعصابه وتحركاته : انا ما عرفك ولا يشرفني اعرف أشكال مثلك وطلع وصوت الشقاء لسه يدوي باذنه سلطان بدهشة حتى نبرة صوته عرفها : ليش انكر سامر وردة فعل الرجال استغربها : عمر مين عمر ..اهاااا اخو بندر ..يمكن مشبهة سلطان بدون وعي ولسه طيف عمر يلمحه قدامه : لا مستحيل مشبهة هذا عمر ولد خالتي مستعد اشك بالكل الا عمر هذا رفيق طفولتي درسنا انا وهو مع بعض وسحبه معاه قدام : تعال خلينا نسأل الشباب عنه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم توسطت ساحة المجاورة للملحق و حرارة الشمس لسعتها حاولت ما استطاعت من قوة انها تاقف بوجهه الشمس ولا تهابها.. وحجبت الحراره بيدها الاثنتين وانكس لمعه الخاتم على باب الملحق اشياء كثيرة اختلطت عليها ومشاعر غاضبة سيطرت على اعصابة وقفت على الباب وسكت على اسنانها بغيض والشياطين تتراقص حولها ضربت الباب ضرباب قوية ومتتالية وصراخها واصل لدور الثاني فتحت غروب الباب وهي تتثاوب واول ما اطلت براسها بكل وحشية وتهجميه شدتها عزيزة مع شعرها بقوة : تعالي يا قليلة الأدب تعالي وجهه الفقر.. وسحبتها مع شعرها: شلون ترضي بواحد مجنون صرخت غروب بهلع : بسم بالله الرحمن الرحيم انت صاحيه فكي يدك عن شعري شدتها عزيزة بقوة وبعدها رفعتها لوجهها بحالة جنون : لا مجنونة وش رايك انت كيف توافقي على نادر وسالم وين راح ولا انتم يابنات مريم تعرفوا تستغفلونا جاءت وفاء مسرعة وحطت يدها على فمها: عزيزة حرام عليك اترك البنت بحالها زادت عزيزة من شدها لشعرها وصارت تحركها مثل العلبة وغروب تصارخ وتتوسل لها انها تتركها غروب : ايييييي اتركني فكي يدك عن شعري امي ما مدت يدها علي جايه انت تمدي يدك عزيزة بقهر وزادت من الضرب: لو امك ربتكم ماكان هذا حالكم بس امك بذاتها يبي لها احد يربيها غروب من بين يدين عزيزة الظالمة : امي خير منك يامجنونة ....وصرخت ايييي شعري حاولت وفاء تفك غروب من عزيزة : عزيزة وش صار لك فك يدك عن البنت وهي وش ذنبها عزيزة يدون سيطرة على اعصابها وتهيا لها لو بيدها سكين لطعنتها حتى تفارق : ذنبها انها اخذت واحد مجنون ايه نادر مجنون مجنون انرمي بالمستشفى سنين ولولا عامر كان تلاقيه الحين بشهار يعني عقدك باطل من شروط العقد انه يكون عاقل وهذا متخلف هذا ماهو رجال انصدمت غروب من كلام عزيزة ومستحيل تصدق بنادر هي بنظرها المجنون عزيزة وبس : مالمجنون غيرك فك يدك عن شعري والله لقول لابوي يعلمك كيف تتطاولي على بناته زادت عزيزة بضربها ورفعتها بقوة لوجهها : ابوك هاااا ابوك خاتم باصبعي لا وش خاتم ابوك لعبة بيدي احرك فيه وين مابي وكيف ما ابي فاعمة كيف لعبة صاحت غروب وزاد الرعب بقلبها من شكل عزيزة الهائج والجنون الي تشوفه بعيونها : فكيني قطعتي شعري حرام عليك اييي اوجعتيني شدتها وفاء وحاولت تسحب غروب من يدين عزيزة وقدرت تنفك من يدها وبسرعه هربت ماتبي تجلس عندها ماتبي تشوفها ماتب تهان اكثر من كذا صدمت بنادر بقوة الي صوت صراخهن قادته لملحق ناظرت غروب فيه وشعرها متناثر على وجهها وشهقت بصدمة : نادر ولما استوعبت الموقف تحامت فيه وتخبت وراى ظهره أتفاجئ من شكل غروب وناظر باخته عزيزة وهي تتوعد وتهدد سحب غروب من وراى ظهره ولفها على وجهه وبخوف : غروب وش بلاك تكلمت غروب وهي تتشاهق وغطت وجهها بيدينها : عـــزيــزة ضربتني عزيزة ذبحتني شهق بصدمة وبركان تفجر بداخله هزها بقوة : غروب وش تقولي مين مدت يدها عليك غروب زاد صياحها ولا صارت تتكلم وهي تتشاهق وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجاة بطفوله عجيبه اسرت قلب نادر وبدا قلبه ينزف حب باسراف تقدمت عزيزة والشيطان يصاحبه ويصفق لها بجداره : انا ضربتها ولو بكيفي ذبحتها هذا الي ناقص بعد بنت مريم تسكن عندنا في البيت وتاخذ ولد من أولاد الشاعر قرب نادر منها وهو ماهو مصدق وباشبه بالشك : انت من جدك مديتي يدك على غروب عزيزة لمت يدينها حول بعض وناظرته باستخفاف : ايييييييه وشرايك