قلب تحت نار - فصل 4 والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلب تحت نار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 4 والاخير

فصل 4 والاخير

*_؛ࢪوايــةة: قـلـب تـحـت نـار🖤🍒_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​✧✧ : حب بيقوم من الرماد الصوت كان شبه معدوم… الدخان مغطي المكان، والنار طافيه، لكن ريحة الحريق لسه ماسكة فـ الهوا. جسم فهد كان بيترعش وهو فوق أمنية… مش عارف هي عايشة ولا راحت منه. كأن اللحظة دي الزمن وقف فيها، مفيش نبض، مفيش صوت، مفيش حاجة غير خوفه. — "أمنية… أمنية ردي عليا!" صوته كان مكسور… وكأن روحه بتتسحب وهو بينادي. وفجأة… صدرها اتحرك، وتنفسها رجع. — "فهد…" قالتها بصوت واطي، مرعوب، بس حي. دموعه نزلت، مسك وشها بإيديه اللي فيها دم وتراب، وقال: — "كنت هموت… كنت هموت لو كنتي سبتي قلبي لوحده." — "أنا هنا… معاك… مش هسيبك أبدا." نقلوها المستشفى بسرية، إصاباتها كانت سطحية، لكن فهد اتصاب أكتر… كدمة في صدره، شظايا في دراعه، بس رفض يتعالج قبلها. وفي نفس الليلة، تم تسريب الفيديو اللي صوروه قبل الانفجار… اللي فيه زيد بيعترف، واللي فيه أدلة عن الصفقة، واللي شافته ملايين الناس. المواقع اتقلبت، العالم كله عرف، والناس اللي فوق اتكشفوا. أسماء كتير بدأت تتسحب للتحقيق… والأهم، إن أمنية بقت رمز للحق، وفهد بقى رمز للتضحية. ••• بعد أيام… في بيت صغير بعيد عن القاهرة، على الجبل، الجو كان فيه نسمة هادية، والسكون فيه راحة بعد العاصفة. أمنية قاعدة على السطح، لابسة تريننج رمادي، شعرها مربوط وبتمسك كوب نعناع. وفهد جاي من وراها، وجاب معاها علبة خشب صغيرة. سألها وهو قاعد جنبها. — "إيه؟" قالتها بابتسامة خفيفة. — "دي فيها آخر رصاصة كنت شايلها… بس خلاص، مش هحتاجها تاني." — "ليه؟" — "عشان لقيت أقوى من الرصاص… حضنك." ••• قعدوا سوا بصمت، النجوم فوق، والقمر شاهد. — "فهد… فاكر أول مرة شفتك؟" قالتها وهي بتبصله بضحكة فيها ذكريات وخوف وشوق. — "آه… كنتِ بتزعقيلي." — "كنت فاكراك متكبر… لكن طلعت أكتر حد عنده قلب شجاع." " — "وأنا… كنت فاكرك مجنونة، وطلعتِ أكتر واحدة حبتني بجد." ••• فهد مد إيده، وخرج من جيبه سلسلة بسيطة، فيها قلب معدني صغير. — "مش خاتم، ولا ورد… بس ده قلبي." — "ودي هدية؟" قالت وهي بتبصله بحب. — "دي وعد… لو الدنيا كلها ولعت تاني، هتلاقيني في ظهرك… ولو اتهزمنا، يبقى مع بعض… ولو انتصرنا، فده بفضل إنك دخلتي قلبي وانتِ مش خايفة." دموع أمنية نزلت، لكنها مش دموع وجع… كانت دموع انتصار. — "فهد… أنا كنت بدوّر على الحقيقة، وطلعت الحقيقة كلها… إني كنت بدوّر عليك." ••• حضنها… حضن طويل، دافي، فيه نهاية لحكاية عمرها ما كانت سهلة، لكن عمرها ما كانت مستحيلة. وفي الخلفية، السماء نورت بنجمة وقعت، كأن القدر بيقولهم: "خلصت المعركة… وبدأ الحب." ‌🇹‌🇭‌🇪 ‌🇪‌🇳‌🇩 🎀 ❤ تمت رواية "قلب تحت النار" ❤ حكاية حب وسط رصاص وصوت قلب أعلى من كل انفجار ووجع اتحول لحضن… وحضن اتحول لأمان. متابعه فضلا وليس أمراً "ً ⋆