الفصل 20
وعقدة حواجبها بتركيز .. المصور كان
يصور شخص طايح وغرقان بدمه والناس ملتمه عليه ..
شدت بقوه على جوالها لما ميزت شكل عبدالعزيز يصارخ ويحتضن رأس الشخص المصاب .. وبدا المصور يآخذ زوم على وجهه المصاب ..
ايـه هـووو ...انفااسها تضيق ..
شعوور خااانق أن ترى من تحب يتلاشى
أمام عينيگ .. رجفه هززت اعماق قلبها..
رفعت يدها تكتم شهقاتها .. هو ذاك الشعور
يتجدد ... حينما أخذوه منها فـي اول مـره ..
نزلت يدها لتطلق العنان لشهقاتها وبكائها الممرير..
للمره الثانيه تشوفه يغرق بالدماء
المره الأولى كـ شخص لا تعرفه
والمره الثانيه گ حياة گ نبض گ حـب گ عشق كـ صـــقــــرها
---
---
---
انطلق هاري بسرعه كبيره بالسيارة/ لاداعي للقلق لن يموت
عبدالعزيز بصراخ/ ألا ترى الدمااء !؟
هاري ابتسم/ اذاً اكشف عن جرحه..
عبدالعزيز رفع جسمه من المقعد الامامي للخلفي..
وهو يشوف الدم منتشر على بطنه من الجهه اليسار..وبدلته محروقه بسبب اثر الرصاصه..
أبعد جاكيته الرسمي ومسك طرف قميصه
الابيض وفك الازارير وكشف عن جرحهه..
فتح عيونه بصدمه و الدموع تتجمع بمحجر عيونه..
إلتفت لـ هاري/ ما الذي يجري!؟
هاري ازدادت ابتسامته/ إذا استيقظ يمكنك ان تسأله
عبدالعزيز رجع إلتفت لـ مشاري وعيونه على الجرح.. وأثر حررق على طرف جنبه..
عبدالعزيز عقد حواجبه !! الرصاصه ما اخترقت جسمه!؟ شطفته بس!؟ وسببت له حروق وجرح بسيط!! طيب مستحيل جرح مثل هذا يسبب كل هذا الدم!؟
قرب اكثر له ماقدر الا انه يضحك ضحكه باهته/هههه..
هو يشوف اثار لكيس بلسته ذيب
على قميصه..
رفع كفه يشم ريحة الدم .. بس كيف هذا دم حقيقي!؟
هاري يقاطع افكاره/ لقد وصلنا
عبدالعزيز يرفع راسه لـ مستوصف صغير ..
نزل هاري وفتح الباب الخلفي ويشيل مشاري على ظهره ..ويدخل المستوصف اللي كان شبه فاضي..
وكان باستقبالهم
دكتورة كبيره فـي السن .. ابتسمت لهم/ لقـد تأخرتم عن الموعد 5 دقائق فقط
هاري يأشر بحاجبه على عبدالعزيز/ هو من اضاع وقتي
الدكتور تأشر لهم بالدخول/ هههه تفضلوا من هنا
عبدالعزيز مشى وهو يحس عقله ملحوس ..
ضربات قلبه الى الان ما هدت .. ويده لسى ترتعش ..
دخل وراهم للغرفه وقفل الباب ..
جلس بعيد عنهم يشوفها تنظف جرحه وتلف
الشاش على خصره ..
الدكتوره/ متهور لقد طلبنا منه ان يطلق النار على كيس الدم لا أن يجرح نفسه ..
هاري بلا مباله/ فعل ذلگ بنفسه .. للإحتياط في حين كشف احد عن مكان الاصابه..
الدكتوره/ أحمق.."ربتت على كتفه"هـيي استيقظ
هاري / يبدوا أن الحبوب المنومه ذات مفعول قوي
---
---
• #الاسـيـ⛓ـر ---
-- المكاان محااصر برجال الأمن والقوات
الخاااصه..
فريق التحقيق مجتمعين بحيره
القائد/ ماذا تقصدون بـ انكم لم تجدو أثر للتفجير!؟
الاول/ سيدي لم نجد أثر سوا اربع رصاصات كانت موجهه نحو المنصه فقط ..
القائد باستغراب/ جميع الحضور يشهد
بأنهم سمعوا صوت تفجير قوي تبعه صوت إطلاق نار وانقطاع الكهرباء
الثاني ويده على خصره/ الحراسه كانت مشدده جداً وجميع الحضور تم تفتيشهم .. لم يكون
هناگ من يمتلك سلاح الا رجال الامن و البودي قارد
القائد بعجز عن الفهم/ يبدوا ان هذا لم يكون الا تمويه لغتيال البروفيسور وسرقة بحثه
الثانيه بفضول/ لكن ما مصدر صوت الانفجار
تبادولوا النظرات بعجز عن تفسير اللي صار..
---
----
بـعد نص ساعة
هاري اخذ علبة المويه
سكب المويه في كفه ورشه على وجهه مشاري/استيقظ
عقد حواجبه بانزعاج فتح عيونه ببطء
رجع غمضها..
لثواني ارتسم خيال بعقله لصورة شخص
لوح له بيده بمكان غريب .. لا مو غريب مكان
مألوف مكان يحس باشتياق غريب له .. يحاول يميز
ملامح الشخص اللي يلوح له ..
لكن صوت مزعج استمر ينادي بـ اسمه ... فتح عيونه بانزعاج للمره الثانيه .. رمش اكثر
من مره وهو يشوف وجهه هاري الاسمر .. و وجهه الدكتورة المجعد ..
ابتسم بنعاس/ مادمت أرى وجهكما القبيح فـ يبدو ان النجاح كان حليفنا !؟
هاري غمز له/ هو كذلك..
جلس ويده على خصره بألم طفيف .. ورفع يده الثانيه يلوح لـعبدالعزيز فيها ..
وقف عبدالعزيز وتقدم منه بخطوات سريعه
مشاري فتح يده ليحضنه..
لكن قبضة عبدالعزيز احتضنت وجهه..
مشاري غمض عيونه وضحك بألم/ كسرت فكي..
عبدالعزيز مسكه بقوه من ياقته وشرار
يتطاير من عيونه/ بتجيب اجلي انـت !؟ يا تعبان يا متخلفف يا مجنووووون...انت لو مختفي بالسعوديه مكمل سيناريو موتگ ما كان ابرگ لي من وجع الراس!؟
مشاري يبعد يد عبدالعزيز ..
ويرفع يده لوجهه بألم/ وشفيگم اليوم علي .. تتمنون اني ما رجعت لكم..
عبدالعزيز بقهر/ ليه فيه احد غيري يتمنى موتگ
'
• دق لايگ قبل تـقراء👆🏻❤️
#الاسيـ⛓ـر ---
---
مشاري رفع عيونه لـ فوق ثم ضحك/ هههه يا كثرهم ..
عبدالعزيز بعصبيه/ لا تضحك واشرح لي اللي صار .. وبعدين من هذولا!؟
هاري مشاري تبادلوا النظرات وابتسموا
عبدالعزيز بقلة حيله واعصابه تلفت/ مشااريوه
مشاري يعدل المخده وراء ظهره ويستند عليها .. ويده على مكان الجرح/ البحث الذي كنت أنوي تقديمه اليوم ما اكتمل ويستند على البحث اللي فقدته
في الحادث قبل اربع سنوات .. و بلاك فيست
كانو ناوين ياخذونه ويصفوني بعدها .. مثلي مثل غيري .. واللي صار إني من البداية ما كنت ناوي اقدم لهم البحث ..
عبدالعزيز بتركيز/ وبعدين
هاري يكمل/ بعد دخولي مع مشاري الى المبنى .. لم اتوجه للقاعة بل توجهت إلى استديو القاعة المتواجد في الطابق الثاني.."
دخل يده بجيبه واستخرج مومري../ مصدر الصوت كان هذا المومري مشغل الصوت يحتوي على اصوات انفجار واطلاق النار .. وهذا هو ما استمع إليه الحضور عبر السماعات المتواجده فـي المبنى كاامـل ..
ثم قطعت التيار الكهرابائي..
مشاري يكمل/ اول ما انقطع الكهرب سحبت المومري اللي فيه البحث ودخلته بجيبي وإكلت حبوب منومه .. يبدأ مفعولها بعد 30 ثاانيه وخلال 30ثانيه أطلقت اربع رصاصات 2 منهم عشوائيه على المنصه و الثالثه على اللابتوب والرابعه عـلـي" أشار فيها على خصره
عبدالعزيز / والدم !! الدم حقيقي
الدكتوره"ماري"/ نعم الدم دم حقيقي و هو دم مشاري .. سحبت من دمه قبل المؤتمر بساعة ووضعته فيه كيس بلاستگ يمنع تخثر الدم .. ثم قمت بتثبيته على خصره .."ناظرت مشاري بقهر"و كان المطلوب منه فقط ان يطلق الرصاصه على الكيس كي يتفجر كيس الدم ..لا أن يؤذي نفسه
عبدالعزيز سكت لثواني بتعجب من تخطيطهم الذكي .. ثم اردف بقهر/ إذا لماذا لم تطلعوني على خطتكم!؟ وانت ألم نتفق على ان اساعدگ!؟
تبادلوا النظرات ثم ضحكوا /ههههههههههههههههههههه
مشاري/ وانت شاركت في الخطه ما استبعدتگ منها
عبدالعزيز/ تستهزاء
مشاري هز راسه بلا/ ما قلت لگ لاني كنت احتاج ردة فعلگ اول ما تشوفني مصاب .. عشان يقتنعون بـ كل هذا السيناريو ..لو قلت لك كان بتكون ردة فعلگ مبالغ فيها او غير مقنعه لانگ فاشل بالتمثيل.
عبدالعزيز حك رأسه باقتناع .. ثم نقل نظراته بين هاري وماري/ ومن يكونون
مشاري / صديقي هاري .. و عمته الدكتوره ماري .. أصدقائي المخفيين ..
__
---
--
"""
سنه قدام لا احد يقول عوضينا😂😅🖐🏻
#وتـفااعلووو☹️❤️
• ---
---
#الاسـيـ ⛓ـر
---
بعد يومين من الحاادث
الساعة ٨:٠٠مساء
حابسه نفسها بغرفتها لها يومين
جالسه بوهن وذبول قربت تكمل 27ساعة بدون نوم
عيونها تحرقها من كثر البكى وقلة النوم
مستحيل يغفى لها جفن بدون ما تشوفه
ابوها رافض يفهمها ويسمح لها تروح له
وتشوفه ... واللي جننها اكثر انه يقول انه راح لـ مشاري وطلب منه يطلقها او بيرفع عليه قضيه..
رفعت عيونها للباب اللي يدق
مناف بصوت خافت/ افتحي الباب
جود/ خذني له
مناف/ اوعدگ اخذك إذا هدا الوضع .. بعنادگ هذا ما بتستفيدين شيء
جود/ بس ابي اشوفه
مناف/ اطلعي وتعوذي من ابليس واكلي لگ شي
جود/ والله ما اطلع من هنا الا له
مناف / اطلعي .. ابوي مو موجود ما بيرجع الا
على الساعة 11 اطلعي الين يقرب يجي ثم ارجعي ادخلي
جود سكتت للحظه ثم اردفت/ لااا
مناف بحده/ جوود بتموتين عندك محد درا عنگ
سكتت للحظه ينتظرها ترد .. لكن الصمت هو جوابها..
مناف تنهدت بقلة حيله/ بـطلع للجيم .. ساعة وانا راجع اذ حصلتگ ما طلعتي من غرفتگ كسرت الباب عليك وسحبتگ من شعرگ
ضرب الباب بقهر .. وأخذ جةكيته وبوكة
وشنطة الظهر .. توجهه للباب بيطلع..
لكن انتبه على ملوك اللي طلعت من وحده من غرف الشقة اللي نامت فيها من قفلة جود غرفتها..
و واضح من لبسها انها بتطلع ..
مناف هو لسى مقهور من جود/ على وين!؟
ملوك بدون ما ترد عليه توجهت للباب وطلعت منه
مناف طلع وراها وقفل باب الشقه بقوه بقهر من عدم ردها/ لووح انا يوم تسفهيني!؟ اسألگ انا وين رايحه
ملوك التفتت عليه / عندي موعد مع صاحبتي
مناف بدون نفس/ اوصلگ!؟
ملوك / ما تعزب حالك هي بتنتظرني تحت
مناف شد على شنطته بدون اهتمام ونزل قبلها..
___•
جود وقفت بعد ماسمعت صوت باب الشقة يتقفل بقوه..
وفتحت الكبت اخذت بالطو قرمزي طويل..
وإيشارب ابيض لفته على رقبتها ..
اخذت شنطتها الصغيره..
وطلعت وقفلت باب غرفتها وراها
• #الاسـيـ⛓ـر
---
وطلعت من الشقة .. بتهور وجنون بدون ما تفكر في العواقب كل همها تشوفه بس تشوفه ..
وقفت لها تاكسي وركبت وراء..
السواق/ الى اين
جود بصوت مبحوح/ منزل البروفسور ناتان اينزو
السواق/ العنوان
جود ضمة حواجبها بحيره/ تحرك الان..
السواق حرك السيارة...
جود فتحت جوالها اللي من يومين وهي بس على اخر الاخبار اللي تخصه .. عرفت انه رجع من النمساء
ويتلقى العلاج في بيته .. وتحت اشراف اطباء .. وحراس ..
بحثت عن عنوان بيته .. واعطته اللوكيشن .. لسواق..
ارخت جسمها على المقعد..
صداع وألم الإرهاق يفتك فيها لكن ما تزال تقوم..
عقلها موقف عن التفكير في عواقب عصيانها لـ ابوها وخروجها من دون علمه .. كل تفكيرها محصور حول مشاري فقط ..
وقفت السيارة ... السائق/ وصلنا
جود مدت له الحساب ونزلت ..
وقفت للحظه تتأمل البيت الكبير ..
تراجعت خطوه لوراء بخوف ..
بسبب السيارات الكثير اللي واقفه عند الباب ..
شدة على لثمتها وتقدمة بخطوات مهزوزه ..
دخلت من الباب المفتوح .. واذا المكان مزدحم بـ المصورين والقنوات التلفزيوني ه..
تجاهلت الرجفه اللي سرت بجسمها كله ..
مشت تبحث عنه بنظراتها ..
جود تمسك يد مصوره جالسه على
الارض ترتب شنطتها/ عفواً .. اين اجد السيد ناتان
المصوره/ اوه تأخرتي كثيراً لقد صعد لتو لغرفته
بعد انتهاءه من مقابلته مع قناة Tn... يمكنك ان تحجزي موعد غداً لتجري مقابلتگ معه
جود مشت بدون ما ترد عليها تدور الدرج ..
وصلت له استندت على السور وصعدت بخطوات بطيئة ..
حتى وصلت لآحر عتبات الدرج ..
توجهت لـ الغرفة اللي في الواجهه لأنها كانت مفتوحه فيها صوت ...
وقفت قدام الباب مباشرة ..
تسمع صوته تسمع يتكلم ..
ما كان لحاله كان معه اربع اشخاص أمرأه عجوز..
انتبه عليها هاري فتوجه لها
بإسلوب حازم/ كيف صعدتي الى هنا!؟
جود بلعة ريقها ولسانها عجز ينطق
هاري/ عودي غداً فـ السيد مرهق جداً ولا طاقة له لـ اجراء المقابلات
جود تقدمت بخطوه لدخول
• #الاسـيـ⛓ـر
---- جود تقدمت بخطوه لدخول
فعترض هاري طريقها بجسمه الضخم/ ألا تسمعين!؟ غادري قبل ان اطلب لگِ الأمـن
مشاري جلس على السرير/ هاري ما الامر
هاري لتفت له/ لا شي .. مجرد صحفية سأصطحبها الى الخارج
مشاري/ اخبرها واخبر الجميع لان اقوم بعد اليوم بـ اجراء اي مقابلة .. اكتفيت
هاري التفت لها/ سمعتي
جود هزت راسها بلا وتقدمت اكثر بتدخل
هاري بحدة/ توقفي
مشاري رفع عينه لهم عقد حواجبه ..
يعرفها ويعرف طريقة لبسها ولثمتها هي محد غيرها
عبدالعزيز بانزعج وقف بيروح لهم/ كم اكرهه الصحفيين ..
مشاري بصوت عالي/ هاري.. اتركها تدخل
هاري التفت له باستغراب
مشاري هز له رأسه
دخلت بخطوات بطيئه لداخل الغرفه
وتعلقت عيونها بعيونه
مشاري/ اخرجوا جميعاً
هاري/ ولكن
مشاري/ لا بأس اعرفها .. فقط أخرجوا ..
خرج الكل عبدالعزيز قفل الباب وراه
هاري/ من تكون ..
عبدالعزيز/ لا اعلم لم اتعرف عليها ..
ماري /قد تكون احد طالباته
عبدالعزيز ينزل الدرج بدون اهتمام/ يبدو ذلگ
--
وقف وتقدم لها وابتسم بسخريه/ا خر شخص كنت متوقع اشوفه هو انتي .. ههه خاصه بعد كلام ابوگ لم جاء لي امس
جود دموعها تسابقت لجفونها ..
و الخوف اللي كان يملى قلبها عليه تلاشى
تبدد .. نزلت اللثمه
وابتسمت ابتسامه باهته من تعكس مسار دموعها..
ابتسمت راحه وطمأنينة وفرحة غامرة قلبها الفتي ..
تلاشت ابتسامته وتجهمت ملامحه
من نظرات عيونها ..الي بعمره كله ما شاف احد يناظر له بهذي اللهفه ..
فجاءه حس بضربات قلبه تضطرب .. لما رمت
نفسها بحضنه ولفت يدها حول رقبته وضمته بقوه
وانتحبت باااكيه
مرت دقايق هو واقف بدون حراك يسمع صوت بكاها في حضنه .. عجز يبعدها عنه ..
يسمعها تهمس بين شهقاتها/ لا تموت ... لا تموت..
بعدها عنه يشوف ملامحها
لكن حس بجسمها يرتد وراء ويثقل بين يديه ..
لف يده حول خصرها بقوه
يمنعها تطيح ..
صار منحني بوقفته على قدام وهي بين ايديه..
------