قلب تحت نار - فصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلب تحت نار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 1

فصل 1

*_؛ࢪوايــةة: قـلـب تـحـت نـار🖤🍒_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​✧✧ > *🍒🖤Part 1 🖤🍒* متابعه فضلا وليس امرا ♥💞 البارت الأول: بداية تحت الرماد المكان كان ساكن لدرجة مرعبة، الظلمة مغلفة كل حاجة حواليهم، ومفيش صوت غير صوت أنفاس متلاحقة وأرض بتهتز بخطى ناس بتجري… فهد كان واقف قدام عربية مُتفحمة، عيونه فيها جرح قديم اتفتح تاني، وبإيده مسك مسدس صغير وبيحاول يهدّي دقاته اللي خارجة عن السيطرة، بيبص وراه كأنه بيطمن على حاجة… أو على حد. — "أمنية؟!" صوته كان واطي، لكن مليان قلق. ومن بين الركام، طلعت هي… عيونها الواسعة فيها خوف، بس كأنها بتقاوم إنها تبين ده. هدومها عليها تراب، ونفسها مقطوع، لكنها واقفة… قدّامه. — "أنا هنا يا فهد… متسبنيش." جري عليها وسحبها بسرعة، حضنها كأنها الحاجة الوحيدة اللي فاضله في الدنيا، بس عارف إن الوقت دا مش وقت عواطف. لازم يهربوا… دلوقتي. ••• الزمن بيرجع شهور لورا… أمنية كانت بنت عادية جدًا… أو ده اللي كانت فاكرة إنها عليه. صحفية في مجلة إلكترونية صغيرة، بتكتب عن قضايا الفساد، وعندها شغف بكشف الحقايق، حتى لو كان ده بيكلفها نومها وسلامها النفسي. وفهد؟ فهد كان غامض… محدش يعرف عنه كتير، شاب عنده عضلات بس مش استعراض ، نظرة عيونه فيها أسرار، وطريقة كلامه مقتضبة. اشتغلت أمنية على تحقيق يخص شركة كبيرة في مجال الأسلحة، واكتشفت إن فيه صفقات سلاح بتتسرب لأشخاص غير معلومة الهواية، وبصمت مريبة… وأثناء بحثها، قابلته… فهد. أول مرة شافته كان في مظاهرة… مش واقف، كان بيراقب. عنيه لفتت نظرها، مش لأنه وسيم، لأ، كان فيه حاجة تانية… زي اللي بيخزن حاجات مش بيقولها. ولما قابلته صدفة تانية في كافيه شعبي وهي بتكلم مصدر سري… كانت اللحظة اللي كل حاجة بعدها اتغيرت. — "أنصحك تبعدي عن الموضوع ده… فيه ناس مش هتسامحك لو قربتي أكتر." قالها وهو بيشرب شايه، من غير ما يبصلها حتى. — "وإنت مالك؟! إنت كمان منهم؟" ردت عليه بعناد. ابتسم ابتسامة باهتة وقال: — "أنا؟ أنا يمكن أكتر واحد نفسه الحقيقة تطلع… بس مش عاوز أشوفك ميتة قبلها." ومن اللحظة دي… دخلت أمنية عالخط، وكل خطوة معاها كانت بتقربها من الخطر. في مهمة في وسط المينا، كانت أمنية بتصور شحنة مهربة بالليل، ولولا فهد اللي ظهر فجأة وسحبها قبل ما تتكشف، كانت ممكن حياتها تنتهي. — "إنت بتتبعني؟!" قالت بغضب. — "لا… أنا بحميكي." رد وهو ماسك إيدها وبينط بيها فوق سور حديدي. اللحظة دي، الأمن بيطاردهم، والموت حواليهم… بس وسط ده كله، فيه نبضة جديدة بدأت… نبضة ما بين قلبين بيدقوا في عز المعركة. ••• بعد ما هربوا بالعافية من الكمين، دخلوا مخزن مهجور، فهد مسك إيدها وهو بيلفها ناحيته: — "إنتي مجنونة… بس شجاعة." قالها بنبرة فيها مزيج من انبهار وخوف. — "وإنت غامض ومش مريح… بس ساعدتني، فهثق فيك." ردت وهي بتبصله بعنيها المليانة حيرة. ابتسم *🌸*وهو بيشوف فيها حتة من نفسه… جزء من ماضيه اللي كان بيدفن فيه روحه، وجزء من مستقبله اللي كان فاكره مستحيل. ••• بس ده كله كان مجرد البداية… بداية لحرب مش بس بالسلاح، دي حرب قلب، وثقة، وخيانة، وحب بيشتعل في عز الرصاص. وكان السؤال اللي لازم يجاوبوه: هل ممكن الحب يفضل عايش… تحت النار؟