الفصل 0
الكاتبة: g_rwa12
........
مقدمة الكاتبة:
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة…
تراكمت فوقها ثلوج …
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل…
فتحرق قيود الفكر واللسان… وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات…
لكن هذه الجمار… لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى……
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان … وتستقر في قلب رققه البعد…
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة…. وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة…
عشت فيها حياة لم اعهدها… كانت حافلة بكل معاني الحياة…
الا انها بلا ألوان… بلا حرية…. تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة…
تصرخ الايام وتضرب الاحداث..
تئن الاجسام وتحن القلوب..
وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي..
تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب…
تعصف احيانا بالحنين للماضي…
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول… الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـراً
......
شخص عاش مع اخيه حياه صعبه جده بطفولتهم بالخارج
فبعد مايكبرون يقرر ان ينزل السعوديه لـ ياخذ الجنسيه التي سلبت منه وبعد مايستلمها وهو في طريقه للمطار للعوده لاخوه و للوطن اللي تربى فيه ،
تطارده سيارات من جميع الجهات ف يضطر انه يرمي نفسه من نافذه السياره ل يوهم المطاردين انه توفى داخل السياره .
- البطله كانت بقمة الجبل باليوم اللي فيه عمها سيتم اعدامه وتجذب أنظارها المطارده بين السيارات وترى البطل وهو يرمي نفسه من السياره وبعد ماتبعد السيارات تنزل وتساعد البطل اللي فقد وعيه ف تذهب به لبيتهم وبعد فتره يصحى ويكتشف انه اصبح بلا ذاكره .
.........
"اللهم إني أستغفرك من جميع ذنوبي.. صغيرِها وكبيرِها، أستغفِرُك عدد ما طاوعتني نفسي على الذنب، وأستغفِرُك عدد أيام حياتي.. قبل المَوت وبعده، وأستغفِرُك حتى يملّ القمر، وحتى تطلع الشمس من مَغربها، أستغفرك عدد ما استغفرَك المُستغفرون، وعدد ما سبَّح المُسبِّحون، وعدد كل صغيرٍ وكبيرٍ في الكَون، أستغفِرُك حتّي تغفر لي وتُدخلني الجَنَّة."