الفصل 48
الساعة الواحدة...حجب حرارة الشمس براحة الغليظة وبيده الثانية زاد من جرعات المويا يسعف حلقه الي التعب ما رحمه وقف عند باب البيت المتهالك واتسعت ابتسامته لما سمع أصواتهم وضحكاتهن ..دف الباب وهو يرسم على وجهه أحلى ابتسامة
استوقفته روعه وشعرها منثور على وجهها وكتفها وباقي جسمها وصوتها فيه بحة عجيبة : بندر شوف النصابة بعد ما ظفرت شعرها ما هي راضيه تضفر شعري
تخبت شروق وراء ظهر بندر : هي دائما تضحك علي وانا الي أكلها خليها تحس بالظلم
لفت روعة شعرها ورمته على وراء : والله بندر ماراح يفكك مني
ولفت عليها ومسكتها
ناظرت شروق فيهم نظرة غريبة ومنقهرة من غباء روعه الي متفاخرة بشعرها وتعامل بندر على انها اخوها وناسيه هي من وهو مين والي قاهرها اكثر نظرات بندر وابتسامته الي تتسع كل مايشوفها.. طنشت بارادتها
اما بندر كل الي يشوفه روعه اخته روعه الصغيره .. ماحس بعظمة الذنب ولا بقداحة المعصية
دفها بندر بقوه عن شروق ومسكها بخفه مع شعرها: انت مجنونه وبعدين ما انت صغيره عشان تظفري شعرك بكره لتزوجت مين يظفر شعرك
تكلمت روعه بدلع وبغرور رفع انفها فوق: اذا تزوجت وقتها وبعدين زوجي من فوق خشمه يظفر شعري ما خذته فرجة
بندر رفع حاجبه اليمين : امه داعيه عليه الي بياخذك
روعه وقدرت تتخلص من يدين بندر ومسكت شروق وصارت تفك بظفيرتها وهي تصرخ
زعلت شروق ودفتها وفكت شعرها الي ينافس روعه بجماله وجاذبيته : خلاص وهذا فكتيه وقبل ما تروحي الجامعة بكره تعالي وقولي سوي شعري وقتها تحلمي
مسك بندر روعه بيد وشروق بيد وسحهبهن خارج البيت: تعلن وبلا حكي فاضي اوريكن ايش المشاريع المستقبليه لمزرعة
طلعن معه مسيرات لا مخيرات و يدين بندر مره ترتخي عليهن ومره تنشد وبقوة
اشر بندر لمساحة فاضية : شوفن هنا بابني الفلة وراح اجيب امي تعيش معي وخلفها المسبح وهناك مشتل للورود
ضحكت روعه وهي مستمتعه بالهواء وهو يطير شعرها : ياااووو بنعيش بفلة ..من الحين ابي سرير مثل سرير عامر عشان انطنط عليه براحتي
لف عليها بندر باستغراب وحروفها ما لامست سمعه
ضربتها شروق بخفه : اص فضحتينا اذا ميته على السرير خذي صاحب السرير تراه يموت فيك
وكزتها روعه من خسرها: أنـا الي أموت فيه ولا بعض الناس
كشرت بوجهها شروق :وع لا تقرفيني مابقى الا هو
كشر بندر من همساتهن الخافته وسحبهن بيدينه : تعالن للجهة الثانية
رفعت روعه تنورتها وباستعجال : اشوي اشوي لاتسرع بمشيك
ناظرت شروق بندر وكيف ماسك روعه ويشد على يديها كل مابطت في مشيها واهتمامه الغير مقصود وهي متغافل عنها او غير معبر وجودها وحست ببعض من الغيرة وسرعان ما طردتها من بالها
تكلم بندر بحماس وأحلام جديده أولا مره يتكلم فيها : هنا بابني مسجد صغير وهناك مستودع لمعدات وجنبه بوابة وغرفة العمال يعني راح افصل المزرعه قسم صغير لفله والمسبح ومواقف السيارة والقسم الأخر للعمال
واشر لمساحة بعيدة وخالية وصوته تغيره لنبره غريبه ومكتومة : واذا ربي كتب لي عمر هناك فلة فارس و جنبها فلة احمد...... وما قدر يكمل كلامه وترك يدينهن ومشى عنهن.. أحلامه كثيرة وأمانيه اكثر بس طول فارس واحمد بعيدين عنه مايبي يحلم ولا يفكر ولا يبي يعيش من دونهم .....
*** لا اله الا الله محمد رسول الله ***
بعد صلاة العشاء بحلقه مفرغه كالعادة سامر بأخر المجلس يقلب بجواله وفاء السرحان لازمها وبدا النعاس يتسرب لها .. عزيزة وإيمان يتهامسن بأصوات خافته وصوت يرتفع و أخر ينزل وعامر بيده أوراق كثيرة ومره يتكلم معهم ومره يركز على الأوراق وبطبيعة المجلس فيه نوع من الكااابة والملل وربما الروتين الغير متجدد
نزل نادر من فوق ولابس ثوب ابيض مطرز باللون العودي المخمل من القلابي والأكمام والجيب وطريقة كبس الازارير بشكل مثلث والثوب مخسر على جسمه والشماغ والعقال بيده حتى السكسوكة هالمره غيرها وحلق السفينة تجديد لوجهه وريحة العطر وصلت قبل ما يوصل
قامت ايمان بابتسامة حنونة وقفت عند الدرج : وش عندك كاشخ الي يشوفك يقول انك عريس راح تنزف لعروستك
ابتسم نادر باريحه ولف على المجلس وصدمة عيونه بعامر كشر عامر بوجهه ولف عنه
رجع نادر ناظر بخالته : ادعي لي ان ربي يوفقني
رفعت ايمان يديها وبصدق لامس شغاف قلبها : الله يوفقك ويرزقك بالي تسعدك
زادت دقات قلب نادر من نظرات عامر المريبة واستأذن وطلع
قامت عزيزة من مكانها وسحبت ايمان وجلستها جنبها : خليني اكمل كلامي احنا وين وصلنا ... ايووووه صح تذكرت .. انا مثلك ما صدقت
قطع كلامها صوت سامر الي دوبه يقفل الجوال : شباب ما تلاحضوا بيتنا ماله داعي من غير رجة بنات حمود احسنا تعودنا عليهم
ناظره عامر باستنكار : لا تكون اشتقت لهن
ضحك سامر وقام من مكانه : أكيد تعودت عليهن واتمناهن يجلسوا طووول عمرهن عندنا قال كلماته وطلع لغرفته يكمل باقي المحادثه على الماسنجر مع احدي ضحاياه الجديدة
قام عامر بعده و تذكر انه مواعد ماجد صاحب السلاح يحقق معه بالقضية وبعدها يزور ولد عمه سعيد له يومين غائب عنه ما سال عنه ولا تطمن على صحته وانه افاق من الغيبوبة او ولاء
ضربت عزيزة إيمان مع فخذها : خليك معااااي
ايمان وهذي ثالث مره تتهرب من كلام عزيزة ماتبي تشوه صورت عامر ولا تبي تسمع كلام يجرحه والكلام ابدا ماهي مستوعبته عامر ماهو من النوع هذا ومهما تكلمت عزيزة وضحت مارح تصدق فيه
انقهرت عزيزة من اعرض ايمان ومع هذا ما يأست : صدقن يا ايمان عامر ضاع من يوم ماجان بنات حمود ان الي الغلطانه الي جبت الضياع لهم ولا عامر الطيب الخلوق تكون له له علاقه مع بنات وياخذ لهن شقه عشان يسوي كل شيء براحته وصورته تبقى ثابته قدامنا ولا تزلزل هذي الي مايتصدقه العقل.. وتنهدت تنهيده قويه وتحسرت بصوت مهموس ولكنه مسموع على أخوها : هذي غلطتي ولازم انا الي أصححها واخذت الجوال واتصلت على غروب وحطت المكالمة على المكبر
عزيزة بطيبة استغربتها غروب لاول مره : و شلونك يا غروب
غروب بشك : الحمد الله أخبارك خالتي
عزيزة بضيق وهمست داخلها " خلخلت عظامك" .. : كيف أخواتك وأمك
غروب بضيق : انا الي اسالك ولا انت الي تسألني
عزيزة وتناظر بإيمان وكأنها تقول صدقي : اووووه نسيت انا خواتك عندنا بالملحق
قامت ايمان بقوة واضح من قومتها انها متضايقه ...مستحيل يصدق بعامر صح انه شاب والي مثله اكيد بيتهور بس عامر لا لو قالت سامر يمكن تصدق الا عامر
هي سمعته لما كلم حمود بالجوال وطلب منه ان بناته يروحن عند أمهن وافق بس الي تقوله عزيزة مستحيل تصدقه بعامر وان صدقت ليش اخذلهن لشقه وجلس معهن والملحق يقدر يسوي الي يبيه براحته ..وبدأت الوساوس تلعب بقلها وعقلها وتشككها بأخلاق عامر
*** لا اله الا الله محمد رسول الله ***
أسدل الليل ستارة وبرزت زينة السماء وتللائت النجوم باستكبار وكان جمالها
لا يضاهي شيء بالوجود وبعدها تقدم القمر وتمختر بالظهور وان كسفت النجوم وتوارت من بهاءه وسكونه وإبداع الخالق فيه وما هي الا ثواني الا وانجلى القمر خلف غمامة سوداء وبقى طيفه ينشد مع المحبين أحلامهم وينسج مع العشاق أمانيهم..
اما هو لا يعرف الحب ولا طريقه والقلب دفنه و غفل عنه او لا وقت لديه لحب .. والألم هي من حرمته النوم وسرقة من وقت راحته تمدد على الأرض بكامل جسمه وما هو قادر ينام تقلب عن اليمين والشمال داعي ربه ان يرحمه
دخلت روعة فأضاءت النور الأصفر المتوسط الغرفة : بندر عندك شاحن
وتغيرت ملامحها لاستغراب : وش فيك تعبان
اغمض بندر عينة بإرهاق : الشاحن بالدولاب
روعه بصوت مرتفع : بندر اترك الشاحن انا أسألك وش فيك تعبان تشتكي من شيء
بندر وتقلب على بطنة : لا بس عشاني اشتغلت كثير اليوم احس نفسي متكسر ورجولي وظهري توجعني
روعة بحنانها المعهود : أجهز لك الحمام تأخذ دش دافي ترخي أعصابك
بندر بابتسامة ونبرة الحنان الي لامسها بصوتها ذكرته بأمه : لا مشكورة متكسر وماني قادر... أقوم ونزع فانيلته : تعالي حطي لي جل مسكن على ظهري ورجولي
قربت روعه واخذت الجل من يده وصبت من كمية بيدها ومسحت فيها على شعره
عصب بندر منها وصرخ بحدة والألم زاد عليه من تصرفها : روعه وجع قلت ظهري ماهو شعري ماني ناقص خفة دمك
روعة بشقاوتها المعهوده الي ماتتفن فيها الا على بندر : اوووه سمعت غلط الكبر شين وانا خوك
جلست جنبه ولا اهتمت بجسمها الي يلامس جسمها وأناملها الي تمسح على ظهرها وهو قبلها ما اهتم ويمكن هذي اول طريق الإغواء لشيطان وطريق الالف ميل يبدا بخطوة نتغافلها ولكن الشيطان حريص عليها اشد الحرص
مسحت على ظهره بقرف : وع ما ابي ادهن ظهرك لو لابسه جونتي ابرك
بندر بحرقة وزفر من حركات روعة : ابي افهم وش الي يكبر فيك جسمك شكلك راشه على عقلك مثبت عشان كذا ما هو راضي يكبر
دخلت شروق وشهقت بعد ما ضربت على صدرها بقوة : أنت صاحيه ولا مجنونة
كشرت روعة بوجهها : ليش وش شايفه
شروق بقهر وكمية الصبر الي احتفظت بها نزفت : لا شايفه وحده ماتستحي يامجنونه تراه ماهو أخوك ولد عمك وبندر الي عارفتيه صار اجنبي عنك
يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك..
يا مجنونة تراه ما هو أخوك ولد عمك..
يا مجنونه تراه ما هو أخوك ولد عمك..
هذا الي سمعته والباقي عقلها ما قدر يستوعبه يعني بندر ولد عمها ولد خالتها يعني مريم ما هي امها مرت عمها وخالتها من متى هالكلام والتفرقة طووول عمرها معتبرته مريم امها واولادها اخوانها ليش صاروا يفرقوا ليش صار بندر ولد عمها وخالتها وهي الي عمرها مافرقت بينهم هي الي عمرها ماحست انه فيه فرق بين بندر وفارس
قام بندر مفزوع وحرارة كلمات شروق اخجلته وبارتباك : هاااااا
تقدمت شروق ونزعت الجل من يد روعه : هاتي حظرتك شكل بندر البعد نساه الحلال والحرام وماعاد يفرق من الصح والغلط
ماقدر بندر يحط عينه بعين أخته وتوه ينتبه لغلطته وبسرعه طلع وما اهتم بشكل
التي شرت الي لبسه على المستعجل هي مقلوبة ولا بوضعها الصح