قلوب تخاف الحب - الفصل 21 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

علي قال بمرح وهو يفتح العلبة اللي قدامه : وااااااااااااااااو فوووووووووووووول ... الصراحة مش معقول .... ابتسمت ميثاء على طريقة علي وقالت : الحمدلله نعمه وش فيه الفول ؟؟؟؟؟؟؟ قطعها علي وهو يفتح كيسة الخبز وقال : الحمدلله ما قلت شيء ... بالعكس أنا أحب الفول واجد ... بس القصد من وين جبتي فول ؟؟؟؟؟؟؟ علي قال آخر جملة وهو يقطع الخبز اللبناني نصفين ويعطي نصه ميثاء اللي أخذته وهي تبتسم له وقالت : ما هب أنا اللي جبته ... اللي جابته هي صفوي ... هي اللي تخصص فطور .... تجيب أشياء ما اعرف من وين ولا كيف تجيبها .... قطعها علي وهو يقول : ما شاء الله عليها سوبر صفوي ..... علي قال آخر جملة وهو ينفجر بالضحك بصور خلت ميثاء تختفي ابتسامته وهي تقول باستفسار : كل ذا ضحك على صفوي ؟؟؟؟؟؟؟؟ اشر علي برأسه أشارة النفي وقال : لا ... اضحك على مهوي ... أقطعته ميثاء وقالت باستغراب : وش فيها مهوي تضحك عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها علي بسرعة وهو يقول : ما اضحك على مهوي .... تنهدت ميثاء وقالت بكل هدوء : علي جعلني قبلك ... أخذني على قد عقلي وقلي وش السالفة اللي تضحك عليها بالضبط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسم علي وهو يقول : بقول لس ... بقول لس كل شيء .... بس أول أكلي ذي من يدي ... علي قال آخر جملة وهو يمد لثم ميثاء لقمة خبز وفول ... وكمل لما شاف نظرة ميثاء المصدومة من الموقف ...عمرها ما تخيلت في يوم من الأيام احد يأكلها وقال : افتحي ثمس جعلني قبلس ................................. مها قالت بخوف : دبريني ... دبريني وش أسوي ؟؟؟؟ ردت عليها صافيه وترفع عينها للباب قبل ترجع تشوفها بصوت واطي : قصري صوتس لا يسمعنا احد .... وش تسوين يعني ؟؟؟ ولا شيء ... أنتي مكبره السالفة وما عطتها فوق حقها .... خير يا طير يوم انس زلقتي وطاحت غشوتس ؟؟؟؟؟ عادي موقف ممكن يصير لأي وحده .... قطعتها مها وقالت بصوت واطي : أنتي ما سمعتي ألحكي اللي قلته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا ما فهمتيه ؟؟؟؟؟؟؟ أقطعتها صافيه وقالت بسرعة ترد عليها : ألا سمعت كل حرف قلتيه وفهمته .... غير أنتي اللي ماهب راضية تفهمين .... أنتي مصره انس تربطين اللي صار في الدوحة باللي صار هنا .... قطعتها مها وقالت بتعجب وبصوت عالي : كيف ما اربط اللي صار في الدوحة باللي صار هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو رابط عمره بعمره .... ردت صافيه وهي تشر بيدها على ثمها وقالت : اشششششششششششششششش ... وش فيس أنتي تبين تفضحينا ؟؟؟؟ قلت لس قصري الصوت .... شوفي اللي صار في الدوحة صار بينه وبين وحده ما يعرفها ... يعني يكاسرها يعلق عليها عادي ... تعرفين أنتي الشباب كيف ... لكن اللي صار هنا صار مع بنت عمه ... يعني شوفته اللي ما يرضا عليها بالشينة ... ولو هو في نيته انه يتحاكا ولا يعلم احد كان تحاكا من أمس ... أقطعتها مها وهي تتنهد بضيق وقالت : أنا ماهب خايفة من اللي هنا كثر ما أنا خايفة يعلمهم باللي صار في الدوحة خاصة انه أكيد عرفني بعد ما شاف وجهي ...... أقطعتها صافية وقالت بصوت واطي : مهوي أنتي من خرجنا من الدوحة وأنتي راكبس غباء اللهم يا كافي .... وش دخل انه شاف وجهس في معرفتس ؟؟؟؟ هو شاف مها بنت عمه ... ما شاف المره اللي صار لها معه موقف في المستشفى ولا في السوق هذا أذا كان يذكرها إلى ذا الحين .... تعوذي من الشيطان ولا تفكرين أصلاً في الموضوع وكوني أكيده انه حتى لو عرفس مثل ما يقول لس الشيطان عمره ماهب متكلم .... أقطعتها مها وقالت : وش اللي مخليس واثقة و أكيده كذا انه ماهب بمتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت صافية بثقة وهي تبتسم : الرجال اللي يقول لس ادخلي قبلي على أهلس عشان ما يتسبب لس بالإحراج أذا دخل معاس ما ظني فيه بيتحاكا فيس بالشينة حتى قدام حتى نفسه ............................ علي اللي يمسح يده بالفاين قال وهو يشوف ميثاء تلم الفطور :الله يهدي الشيبان يكبرون المواضيع ... ولا السالفة ما تستأهل ... هو متعود يدعيها مهوي من يوم هم بزران ... أكيد بيزل لسانه وسط ألحكي وبيقول مهوي .... ميثوه تذكرين وش كنا نسمي مهوي وهي بزر ؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت ميثاء له عينها بابتسامه وهي تقول : أيه اذكر ... وذكر كيف أمي نورة لعنت والدينا كلنا وتحلفت فينا أن عاد احد نداها بذا النقب بتقطع لسانه ... قطعها علي وهو يبتسم بمرح وقال : صخيلت سلووووووووم .... ضحك علي وهو يرجع بذكرياته قبل ما يرجع يقول لميثاء : ما ادري وش اللي يجيها ؟؟؟؟؟ طول يومها تلعب ساكتة ومن تشوف الفقير سلوم دخل مع وجه الباب قامت تخب ورآه وهي تقول مااااااااااااااااااا ..ماااااااااااااا ... أقطعته ميثاء اللي كانت تضحك على طريقة على في تقليد صوت مها وهي بزر وقالت تدافع عنها : حرام عليك كانت بزر أم ثلاث سنين ... ما تفهم ولا تعرف .... علي اللي انسدح على السرير قال بسرعة يقطعها : ما تعرف ؟؟؟؟؟ اقعد طول اليوم العب معاها أبيها تشوفني بس .... ولا به فايده ابن عمك اصمخ ... لكن من تسمع صوت سلوم توه داخل ... تصير مثل الصديع ... تخب ورآه ... ماااااااااااااااااااااا ... ماااااااااااااااااااااااا ا .... ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : لأنها تعرف انه سلوم يعني الدكااان .... الله يحفظه كان من يجينا إلى أن يروح بيتهم فوق العشر مرات يروح الدكان .... علي على طاري الدكان بغيت أشاورك .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تجلس جنب علي على السرير في محاوله منها تكسب رضاه وقالت : أنت تدري أن حنا نبي نجهز صفوي في ذا الكم يوم اللي بنقضيها في مكة .... عشان كذا لازم نروح السوق واجد ... وأول ما شافت ميثاء علي رافع حاجبه لها بملامح جامدة ما أقدرت تعرف منها موقفه قالت بسرعة : طبعا هذا أذا كنت موافق أني أروح .... وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها علي وقال بكل جديه : موافق بس على شرط ... ردت ميثاء وقالت بحذر : وش شرطك ؟؟؟؟؟ ابتسم علي وهو يقول : اللي تشتري منه صفوي أنتي تشترين منه عشره .... أقطعته ميثاء وقالت بسرعة : عشرة ؟؟؟؟؟؟؟ ليه بحط لي بياعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قطع ميثاء وقال بسرعة : على طاري البياعة ... وين كيستي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت ميثاء بسرعة تشوف شنطة علي اللي على الأرض وهي تقول باستغراب : أي كيسة ؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها علي اللي قام بسرعة ولمها من خصرها وهو يشوفها بنظرات شيطانية وقال بابتسامه : الكيسة اللي فيها أخوان الفوشية ..... لفت عليه ميثاء بنظرة رعب وهي تقول : على طاري الكيسة نسيت الغدا ...... علي اللي اختفت ابتسامته قال بسرعة : ادري بس تموتين على رومانسية المطابخ ... بس وش الغدا اللي نسيتيه ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دنقت ميثاء لما حست بإحراج من تعليق علي وقالت تحاول تشرح موقفها : لازم انزل بن داود اشتري أغراض عشان اطبخ الغدا ... قطعها علي وقال : ماهب لازم تطبيخن غدا ... الكل بيرقد ويرتاح وأنتي اللي بتقومين تطبخين ؟؟؟؟؟ ارقدي يا أبوي وارتاحي وخلي القرعة ترعى ... علي قال آخر جملة وهو يجر ميثاء بكل رقه عشان تنام على الوسادة .... أبعدت ميثاء يد علي عنها بهدوء وهي تقول بدون ما ترفع عينها له : لازم ... لازم اطبخ الغدا .... علي اللي كان متأكد أنها أوامر أمه قال باستفسار : النوري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي حست بغصة لما تذكرت كل اللي صار أمس بعد ما قال علي النوري حاولت ترسم على وجها ابتسامة وهي تقول : عشان النوري وعشان الكل ... عمامي ... منيرة ... أمي ... الكبار ما يقدرون على أكل برى دايم ... ولا تنسى عمي عبدالله ... رجل راعي مرض ويبي أكل بيت .... علي كان يتأمل ميثاء بحنان وهي تختلق الأعذار والأسباب عشان ما تقول انه أمر من أمه عليها .... صدق انس غير ... غير في كل شيء .... لو وحده غيرس كان على طول قالت أمك وأمك بعد كل اللي سوته فيس .... ابتسم علي بحنان وهو يقول : عشانهم كلهم بتسوين الغدا وعشان علي بترقدين .... وأول ما شاف علي ميثاء بتعترض قال بسرعة : ارقدي والغدا في وجهي ... علي قال آخر جملة وهو يشر بيده على وسادة ميثاء ...................... وقت صلاة الظهر الكل كان مستعد انه ينزل للصلاة برواقة بال حتى مها اللي أقنعت نفسها بحكي صافية عشان تقدر ترتاح وتستمتع بالعمرة .... الكل كان مرتاح ألا ميثاء اللي ما قادرة تنام غير ساعة من كثر ما كانت تحاتي وش بتسوي وقت الغدا ؟؟؟؟؟؟؟ وش بترد على عمتها اللي معطتها الأوامر من الدوحة بطباخ الغدا كل يوم في العمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي أكيد أنها بتهادها بس كل خوف ميثاء أن تكون ذا ألهده قدام الكل ... لتني ما سمعت كلام علي و قامت تسوي الغدا .... على طاري علي ... هذا وش عنده رقد في الحمام ؟؟؟؟؟؟ بيذن الظهر وهو عاده ما طلع من الحمام ؟؟؟؟ قامت ميثاء عشان تستعجل علي قبل لا توصل باب الحمام انفتح بابا الغرفة .... وقفت ميثاء تشوف علي اللي دخل وهو لابس وكاشخ وقال أول ما شافها : قعدتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نوم العافية ... مع أني اشك انس رقدتي ... على قال آخر جملة وهو يسكر الباب .... ولف يشوف ميثاء وهو يكمل ويقول : طول الوقت تقلبين ... حتى أنا توترت من توترس .... أقطعته ميثاء وهي تقول باستفسار : أنت متى قمت ولابست وطلعت ؟؟؟؟ والله طول ذا الوقت أظنك في الحمام وأنت بكرامه .... ابتسم علي وهو يقعد على الكرسي وقال : قمت ولبست وطلعت في اللحظة اللي غمضت فيها عويناتس جعلني ما ابكيهم .... ابتسمت ميثاء بخجل على تعليق علي وقالت : زين وين رحت ؟؟؟؟ رد عليها علي بسرعة بمرح وقال : اقدر اعتبر ذا السؤال غيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اختفت ابتسامة ميثاء اللي فاجأها سؤال علي وقالت بسرعة ترد عليه : تقدر تعتبره فضول ... قطعها علي وقال : فضوووووووووووووول .... في ذا الحالة اسمحي لي ما اقدر أقول لس ... ميثاء ما تدري ليه حست بالغيض بس ما حبت تبين لعلي شيء عشان كذا قالت بسرعة وهي تلف و تدخل الحمام : هونت ما أبي اعرف .... وأول ما سكرت ميثاء باب الحمام أسمعت علي يقول من وراء الباب قبل لا يطلع : أنا بنزل مع الشيبان الحرم .... لا تتأخرين عشان تلحقين على الحريم..... ميثاء اللي كانت مقرره أنها تتحامى في علي ... تروح الحرم وترجع معه عشان تتفادى شر عمتها نورة لا تحرجها قدام أمها ومنير للآسف ما قدرت تسوي اللي تبيه لان علي طلع قبل حتى لا تفكر تفتح الباب وتكلمه .... راح علي يا ميثوه ... راح ... وش ألسواه ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ أخاف اطلع أشوفها في الممر ولا في اللفت ولا تحت وتهادني ... تهادني ؟؟؟ زين ما تدبغني ... عمي مهادها عشاني ... ولا جيتها الصباح الصبح عليها و الغدا ما طبخته .... وش ذا الحالة يا ربي ؟؟؟؟؟؟ يوووو قال داوها تبرى قال قصها تبرى ... ذا الحين أنا بدل لا اقعد أحاتي أروح لها الشقة واسلم عليها وهي بطلع اللي في خاطرها كله .... أيه أحسن كذا على الأقل أمي ما هب حاضره ألهده ولا هي بمنغثه ومحزنه .... ميثاء توضأت ولبست بسرعة عشان تلحق على عمتها قبل لا تنزل .... أول ما أفتحت ميثاء باب الغرفة بتطلع شافت عمتها ومها واقفين ينطرون المصعد .... حست ميثاء أن بقشعريرة وهي تقرب من عمتها .... دنقت على رأسها بحذر وهي تقول : مسس بالخير يمه ... صحيح ميثاء ما توقعت أي رد من عمتها بس بعد ما توقعت كيسة السجادة اللي دفتها عليها بقوة عشان تشيلها بدون حتى ما تلف عليها وتشوفها ..... أمسكت ميثاء الكيسة بكل هدوء وهي ترفع عينها بنظرة سلام لمها اللي كانت متضايقة من حركة أمها بس ما تقدر تقول شيء كل اللي أقدرت عليه أنها هزة رأسها لميثاء علامة أنها بخير.... انفتح باب المصعد و دخلت مها قبل أمها اللي مستحيل تدخل مصعد ما فيه احد قبلها ... ركبت ميثاء معهم وهي في حيره وخوف .... أرفعت عينها لعمتها اللي ما أنطقت ولا حرف وهي تفكر بخوف ... ليه ساكت ؟؟؟؟؟؟ وش اللي وراااااااااس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ما تسكتين عن شيء ألا أذا عندس شيء اكبر منه ... الله يستر ... الله يستر منس .................... مها قالت وهي تجر الكيسة من يد ميثاء : فكيها أنا بشيلها .... ميثاء لفت تشوف عمتها نورة وهي رايحه للباب بسرعة بعد ما جاها اتصال و أمرتها قبل تروح أنها تطوي السجادة وتشيلها ... أرجعت ميثاء تشوف مها وهي تقول بصوت واطي : مهوي جعلني قبلس فكي الكيسة أنا بشيلها ... أقطعتها مها وهي تقول : ماهب فكتها ... سجادة أمي وأنا ملزومة أشيلها ... أنتي بيض الله وجهس شلتيها وحنا جاين ... ذا الحين أنا بشيلها .... أقطعتها ميثاء وقالت بسرعة قبل لا تنتبه لهم صافية : هي أمس بس أنا بنتها الكبيرة فكي السجادة يلا ... ميثاء قالت آخر جملة وهي تجر كيسة السجادة من يد مها بسرعة مستغل قرب صافيه منهم وهي تقول : يلا اخلصوا .... سالم دق علي يقول هو ينطرنا عند الباب .... مها من أسمعت طاري سالم نست كيسة السجادة نهائياً وقالت بخوف وتوتر لصافية : ليه ينطرنا عند الباب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت صافية وقالت وهي تحاول تبين لمها أن خوفها ماله مبرر: ينطرنا عشان اخرس عزمنا كلنا على الغدا في الهيلتون وسالم ينطرنا عشان يودينا .... أقطعتها ميثاء اللي أخرقت أذنها كلمة اخوس وقالت : أي اخو ؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت عليها صافية وقالت : انتووا وش فيكم اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي اخو بعد ؟؟؟؟ رجلس ... أقطعتها مها وقالت : أشوف أمي اطلعت بسرعة من دق عليها علي .... أقطعتها صافيه وهي تلف على عمتها منيرة وأمها اللي قدهم وصلوا الباب وقالت : يلا اخلصوا الرجال واقف في الشمس ينطركم ... ميثاء كانت تحس أنها على السحاب من فرحتها أن موضوع الغدا اللي تحاتيه من الصباح انحل ... والاهم ان اللي حله هو علي ... ااااااااااااااااه يا علي .. جعلني قبلك يا قلبي ... طلعت ميثاء جوالها بسرعة تكتب لعلي رسالة وهي تمشي معي البنات ... (( الله يجزيك ألف خير ويريح قلبك يا قلبي مثل ما ريحت قلبي )) ميثاء أول ما عطت المسج إرسال لفت تشوف مها اللي تضحك وهي تحاول تكتم ضحكتها بالغصب ... رفعت ميثاء عينها لصافية تشوفها بنظرة استفسار قبل لا ترجع تشوف مها وهي تقول بصوت هامس : مهوي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي يضحك ؟؟؟؟؟؟؟ مسكت مها يد ميثاء عشان تقدر تسيطر على صوتها لا يطلع وتسمعها منيرة اللي تمشي مع نجله قدامهم قالت بضحك : القرعـــة .... أقطعتها ميثاء وقالت أي قرعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها اللي أرجعت تضحك على الصامت ما تكلمت لكن أشرت بيدها على سالم اللي يمش قدام الكل بدون غتره .... انصدمت ميثاء لما شافت أن اللي تضحك عليه مها هو سالم ... لفت بسرعة عليها وهي تقول بصوت واطي عشان منيرة ما تسمعها : أنتي وبعدين معاس ؟؟؟؟؟؟؟ ما كفاس اللي صار في الطيارة ؟؟؟؟؟ بتكملينها ذا الحين ؟؟؟؟ عيب عليس والله عيب ...أقطعتها مها تدافع عن نفسها وقالت : أنا ما اضحك عليه لأنه الشيخ سالم .... أنا اضحك لأنه كان مطول شعره وذا الحين قرعه .... أقطعتها ميثاء وقالت : وأنتي وش لس بشعره يطوله ولا يقرعه .... مها قالت بسرعة لكن بصوت واطي لان بسبب الزحمة قربت من منيرة اللي تمشي قدامها : أنا يحروني كل الرجاجيل اللي يطولون شعورهم خاااااصة لعاد شعورهم ناعم ... ابتسمت ميثاء على فكرة مها اللي تعرفها من زمان وقالت : يعني شمتانه عشان شعرس ماهب ناعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تنهدت مها وقالت : الا بموت من الشماته .... والله كل ما شفت واحد شعره ناعم احسده من كل قلبي ... كيف وهو واحد يحرني بشعر وبدون شعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ما انتبهت لأخر جملة قالتها مها بعد ما سمعت صوت المسج اللي جاها .... كانت متأكدة انه علي عشان كذا أفتحته بسرعة يغلفها الشوق .... (( تك تك تك تك تك طالبس قولي تم )) ردت عليه ميثاء بسرعة بمسج .... (( تم تم تم تم وش بخاطرك ؟ )) ميثاء كانت بشوق لرد علي قبل حتى لا ترسل المسج له ... كانت تبي تعرف وش اللي يبيه علي ؟؟؟؟ لكن رد علي تأخر في الوصل .... لكن أول ما وصلوا لمصاعد الفندق وصلها المسج المنتظر .... (( بقولس أذا شفتس المهم انس تممتي لي تك تك تك تك )) ميثاء حست بسعادة تجتاح كل مشاعرها بعذوبة لمجرد ابتسامه أرسلها علي في المسج .... ابتسمت بكل سعادة وهي تشوف سالم اللي واقف يسولف مع أمه وأمها بكل مرح ويقول : ذا الحين أنا أقول انتووا صبايا الحي ... تقولون جيب لنا كراسي نصلي عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أقطعته منيرة وقالت : عاد حنا ما علينا منك ولا من سوالفك ... رجولنا تعورنا ولا نعبر على الوقفة ... ابتسم سالم وقال بعيارة : آفااااااااااااااا .... أقطعته منيرة اللي لفت فجأة على مها اللي واقفة ورآها مع صافية وقالت : مها يمس تبين كرسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها حست أن حد صب عليها ماي باااااااااااااااااارد من الإحراج خاصة بعد ما فقعها سالم ضحكة بصوت عالي .... عصبت مها ورفعت عينها غصب تشوف سالم وهي اللي طول الوقت تتجنب النظر له و ردت على منيرة وقالت : ما يحتاج يمه ..... انصدمت مها من سالم اللي سكت فجأة وهو يشوفها بعين غضب .... مها حست قلبها طاح في بطنها .... دنقت بسرعة وهي تجر صافية من يدها .... لكن أرجعت ترفع عينها له أول ما سمعت سالم يقول : بنت سالم قدمي عندي هنا أنتي واللي جنبس .... مها تبدد كل خوفها وتوترها بعد ما أسمعت كلمة اللي جنبس .... ليه مالي اسم يقول اللي جنبس ؟؟؟؟؟؟ سود الله وجهك يا سلوم ؟؟؟؟؟؟ ... أحرنت مها في مكانها ولفت تشوف صافيه اللي قالت بهمس وهي تجرها : قدمي ... قدمي لا تفضحينا ورآنا رجاجيل ... تنهدت مها بضيق وقدمت غصب عنها وهي تقرص عينها في سالم اللي اكتشفت بعد ما قدمت انه ما كان يشوفها أصلاً .... كان طول الوقت يشوف الرجاجيل اللي واقفين ورآهم .... وأخيرا وصلهم المصعد ... وأول ما فتح ونزل الرجال اللي فيه ... أركبت أول وحده فيه مها ... اركبوا معها كل الحريم وسالم كان آخر واحد ... وقف يشوف الباب وقال بسرعة وهو يضغط الزر عشان يسكر المصعد لواحد من الرجاجيل اللي كانوا ورآهم لما قرب يبي يدخل معهم : مابه مكان .... الكل ارتاح من موقف سالم الا مها اللي اكتشفت أن الرجال اللي كان يبي يدخل معهم هو نفسه الرجال اللي تزحلقت معه في المسعى ....................... علي اللي كان يدور بصحن فاضي مع ميثاء على البوفيه قال بصوت هامس : أبي البرتقالة .... أقطعته ميثاء وقالت بهمس : بس برتقالة ؟؟؟؟؟؟؟ ابشر والله بكيلو برتقال .... ذا الحين أروح بن داود وأجيب لك ؟؟؟؟ ولا تدري تصبر بعصير برتقال من ذا اللي قدامك إلى أن نخلص غدا وأجيب لك .... قطعها علي وهو يحركها عشان تمشي معه : عشان أذا قلت لس انس تموتين في رومانسية المطابخ تصدقيني ... أقطعته ميثاء اللي حست بالحرج من كلامه وقالت بسرعة تدافع عن نفسها : علي أنت اللي تقول أبي برتقالة .... علي تلفت حواليه قبل لا يقرب أكثر من ميثاء وهو يقول بهمس : أبي البرتقالي اخو الفوشيا اللي في الكيسة ... قرصت ميثاء عينها في علي اللي يشوفها بنظرات كلها مرح وهو رافع حاجبه له وقالت بصوت هامس : وأنت وش دراك بالبرتقالي اللي في الكيسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسم علي وقال : إحساسي يقول لي في الكيسة شيء برتقالي ؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ما صدقته ردت بسرعة عليه وقالت : إحساسك .... للآسف إحساسك يكذب عليك ... قطعها علي وهو يرسم على وجه ملامح الحزن وقال : حرام عليس ... أنتي تممتي لي .... وأنا فرحت ... حتى من فرحتي غديت النوري قبل لا تجون .... ميثاء اللي كانت متضايقة لأنها ما تعودت احد ينبش في أغراضها عور قلبها علي بكلامه بس ما حبت تنكسر له بسرعة عشان كذا قالت : أول قول لي وش دراك بالبرتقالي ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي أنصدم بعد ما التفت أنه هو ميثاء كانوا محط أنظار الجميع من حريم ورجاجيل وأولهم أمه وأبوه .... لف بسرعة على اقرب أكله قدامه وقام ينكب منها في صحنه وهو يقول بصوت هامس لميثاء : يا أبوس أنا ادري بالأخضر ... والماروني .... البنفسجي ... تفاحي ... المشمشي ... الزيتي ... الأسود ... البحري ... والبرتقالي أخوان الزعيم بدون منافس الفوشيا ... يلا روحي تغدي بسرعة ... ترى أن طقت براسي حجزت لنا غرفة في الفندق واخلي غداس يجيس فوق .... على فكرة في ملاحظة عندي على الكيسة ... الكيسة ما فيها أحمررررررررررر ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ صافية قالت بهمس : أنتي ذا الحين وبعدين معاس ؟؟؟؟ قبيله تضحكين على قرعته وذا الحين شوي وتبكين ؟؟؟؟؟ أقطعتها مها وقالت : يعني أنتي ما شفتي وش سوى تحت ؟؟؟؟ ردت عليها صافية بهمس وقالت : ما سوى غير سوات الرجال اللي يعرف المعاريف ويخاف على محارمه ... واحد ملغ علق عليس تعليق سخيف أكيد أن سالم بيعصب عليه و بيحاول بيعدس عنه ... وصدقيني أنا متأكدة لو ذا الموقف صاير معي ولا مع ميثوه انه يسوي نفس الشيء .... دنقت مها تشوف الصحن اللي قدامها وهي تقول بصوت واطي : ادري أن كلامس صدق ... بس أنا خايفة .... أقطعتها صافية وقالت بسرعة : تراس لوعتي كبدي بذا السالفة اللي مالها رأس من رجال ... خلاص انسيها .... انسيها وعيشي حياتس طبيعية ... عشان خاطري مهوي انسيها ... اسمعي حنا بنروح السوق بعد صلاة العصر بتروحين معنا ولا ما تقدرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها من أسمعت طاري السوق تغير مودها 180 درجة وقالت بسرعة : كيف ما اقدر ؟؟؟ هذا سوق يمه لو على كرسي بروح ... ابتسمت صافية على حماس مها المفاجئ واللي اختفى بنفس السرعة اللي طلع بها لما قالت بضيق وهي ترفع عينها لامها اللي قاعدة على الطاولة اللي جنبها مع نجله منيرة : بس أمي ماهب بمخليتني أروح ..... عمي عبدالله يبينا نروح له الشقة بعد الغدا ... كان هذا صوت ميثاء اللي قطعت حوارهم ....................... البنات بعد الغدا راحوا سيده لشقة عبدالله اللي عطا كل وحده فيهم عشرة الألف عشان يشترون كل اللي في خاطرهم ... ميثاء وصافيه اللي كانوا منحرجين من عمهم اقبلوا بعد إصراره الشديد عليهم ... مها بعد ما استلمت الفلوس زاد قهرها لأنها تعرف أن أمها ماهب بمخليتها تطلع معهم السوق .... فكرة تقول لأبوها ... بيقول لها روحي عند في أمها و بيزيد التوتر بينهم .... ما به غير علي ... علي هو اللي بيقدر يقنع أمها بكل سهولة ... عشان كذا قالت لميثاء أنها بتروح معها عشان تكلم علي .... أول ما اطلعوا البنات من باب شقة عبدالله لقوا قدامهم سالم توه طالع من باب المصعد وهو شايل في يده ثلاث كراسي .... ابتسم سالم يوم شافهم وقال : حي الله الثلاثي الكوكباني .... ابتسمت ميثاء وقالت : الله يحيك ويبقيك .... عسى ما شر ألا كراسي ؟؟؟؟؟؟؟ دنق سالم يشوف الكراسي اللي في يده بمرح قبل يرفع عينه لها وقال : ما شر الله يسلمس ... الكراسي ثنين لصبايا الحي ... والثالث للي عندهم إصابات عمل ... اقصد سفر ....إصابات سفر .... مها ما تحملت ما ترد قالت بسرعة وقبل لا تقدر تسيطر على لسانها : إصابات سفر تأخذكــــــــ ... مها أكتمت آخر كلمة لما حست بيد صافيه تخبطها على ظهرها .... لفت تشوف صافيه اللي كانت تقرص عينها فيها قبل لا ترفع عينها لسالم اللي كان يسوي حركه بيده كأنه يكش شيء في الجو وقال : الله يأخذ روح ذا الذبان ... مؤذينا في كل مكان ... المهم ما علينه منه ... بنت سالم أذا ما عليس أمر وصلي الكراسي لصبايا الحي ... سالم قال آخر جملة وهو يمد الكراسي على صافية اللي أخذتهم وهي تقول : أن شاء الله ... الله يجزيك خير ما قصرت .... سالم قال بسرعة وهو يفتح غرفته عشان يدخل : حاضرين لطيبين .... تأمروني شيء ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت تحاول ترقع الموضوع : سلامتك وطولت عمرك .... سالم قال وهو يدخل ويسكر باب غرفته : الله يسلمس ..... أول ما سكر سالم الباب لفوا صافيه و ميثاء على مها يشوفونها وهم يقرصون عينهم فيها .... مها قالت بسرعة قبل أي وحده فيهم تتكلم : آسفة ... بس انتووا تدرون لساني ما يشاورني قبل لا يتحاكا .... بس هذا ما يمنع انه قليل أدب واخذ حقه بيده ... الله يأخذ روح ذا الذبان ... مها قالت آخر جملة وهي تقلد صوت سالم وتحرك يدها بنفس طريقته ... ميثاء أقطعتها وهي تفتح باب غرفتها : تستأهلين ... ادخلي .... ميثاء قالت آخر كلمة وهي تشر لصافي بيدها مع السلامة ..... علي اللي كان منسدح على السرير ماسك الريموت ويفرفر في القنوات أول ما شاف مها داخل عليه قبل ميثاء قعد على حيله وهو يقول لميثاء اللي رفعت نقابها أول ما سكرت الباب : يعني افتح الدريشة واحذف عمري عشان ترتاحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردوا عليه ميثاء ومها في صوت واحد : بسم الله عليك .... وكملت ميثاء باستغراب : ليه تقول كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي رجع ينسدح على السرير وهو يقول بغيض : أقول كذا ... عشان تك تك .. تم ... ولا نسيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ردت عليه وهي تشر بطرف عينها على مها وقالت : ما نسيت بس أنت تدري أن عمي كان يبينا .... قطعها علي اللي ما جاب خبر مها وقال : زين يومس خلصتي من أبوي ... ليه تجبين معاس الملحق الرياضي ... أقطعته مها وقالت بسرعة وهي تقعد جنبه على سرير: الله يطول عمرك أنت فاهم السالفة بالغلط ... أنا ملحق اقتصادي ماهب رياضي ... والعنوان الرئيسي في الملحق الاقتصادي يقول : داخله على الله ثم عليك تقول تم .................................................. ..