قلوب تخاف الحب - الفصل 16 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

مها حست أنها بتموت في ثيابها من الخوف لأنها أول مره تتعرض لذا الموقف .... مشت بأقصى ‏سرعة تقدر عليها عشان تبعد الشباب اللي حكروا لها عند الباب ..... فجأة وقفت .... وقفتها النظرات ‏اللي كانت تخترقها مثل الرصاص .... هو .... هو نفسه .... هو كان واقف متسند على سور البحيرة ‏قدام باب المحل يشوف كل اللي صار وهو يهز رأسه باستياء .... باستياء وبنفس نظرة الاحتقار .... ‏نظرة الاحتقار اللي شافها بها في المستشفى ... أوقفت في مكانها تستقبل نظرات الاحتقار كأنها ‏المحكوم عليه بالإعدام ضرباً بالرصاص .... مها حست أن قلبها بيوقف وهي تسمع الشباب يمرون من ‏جنبها وواحد فيهم يقول للثاني بصوت عالي : الحبيبة شكلها مواعدة أبو الشباب ... عشان كذا ما تبي ‏تأخذ الرقم قدامه ..... لفت مها عشان تطق من قدامهم للجهة الثانية .... لمحت علي و ميثاء جايين من ‏جهة البحيرة الثانية .... تروعت مها وهي تشوف علي جاها أحساس انه واقف هنا جنبها وسمع كل ‏اللي أنقال وبدل لا تبعد عن الشباب وعن المحل أرجعت تدخل فيه .... أدخلت سيده لغرف القياس ‏عشان ما يلحقونها الشباب ..........................................‏ ميثاء طلعت من المحل وهي ماهب قادرة تحدد وش مشاعرها تجاه علي اللي يحاول يلخبط كل شيء ‏في حياتها من يوم ما تزوجته إلى ذا اللحظة .... ميثاء كانت تمشي جنبه وهي تشوفه بنظرات كلها ‏خوف ... خوف من أن كل أحاسيس الأنوثة اللي أوقدها علي في قلبها فجأة .... تنطفئ فجأة .... تنطفئ ‏وترجع مثل ما كانت من قبل .... مجرد تمثال مجوف خالي من أي شعور .... وش بيكون مصيرس ‏وقتها يا ميثوه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وش بيكون يعني يا الخبل .... وش بيكون غير صورة في الدفتر اللي في ‏الغرفة الحمرة .... ميثاء كانت واقفة قدام علي وهو يكلمها ويقول : ميثوه ... وش فيس ؟؟؟؟ وكل اللي ‏شاغل فكرها .... وش التعليق اللي بيكتبه علي تحت صورتها في الدفتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏انتبهت من أفكارها وهي تشوف يد علي اللي ماسكه يدها تهزها بلطف وهو يقول : ميثوه ردي علي ‏وش فيس؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : ولا شيء …. ما فيني شيء …. أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏علي قال بضيق : كيف ما فيس شيء وأنا اكلمس وأنتي ولا كنس تسمعيني ؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة : ‏ما فيني شيء بس تذكرت أني ما دقيت على أمي .... أنت وش كنت تقول ؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي ما اقتنع ‏بحكي ميثاء قال عشان يمشي الموضوع : أقولس ما ودس نشوف محل الجواتي هذا ؟؟؟؟؟ ميثاء لفت ‏تشوف المحل اللي واقفين قدامه وهي تفكر أنها لازم تبعد عنه .... لازم تبعد قبل ما تتعلق فية ...لازم ‏تبعد قبل ما يمل منها ..... لفت مره ثانية على علي وقالت أنا ما أبي ذا المحل أنت ادخل وأنا بدخل ‏المحل اللي جنبه .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تلف وتمشي بسرعة قبل حتى ما تنطر رد علي اللي ‏تم واقف في مكانه يشوفها وهي تتخطى المحل اللي قالت عليه وتتعداه .... وقفت فجأة وهي تحس ‏بضيق ما ينوصف .....غصب عنها أنزلت دمعتها .... خافت تلفت نظر الناس لها .... أدخلت أول باب ‏محل قدامها ..... لما أرفعت ميثاء رأسها تتأمل المحل اللي أدخلت فيه .... حست بشعور غريب من ‏الخدر اللذيذ يتسلل لكل أطرافها .... كانت تشوف كل اللي في المحل بنظرة حالمة ..... إلى أن طاحت ‏عينها عليه ..... أسرها .... أسرها واسر كل حواسها .... كانت تمشي له بانجذاب طاغي ..... ابتسمت ‏بخوف وهي تلمسه بطرف أصابعها .... لحظة من أروع اللحظات التي مرت في حياة ميثاء ولا خربها ‏غير جوالها اللي رن فجأة وقطع عليها استمتاعها .... ردت عليه ميثاء غصب لما شافت أن المتصل ‏مها وقالت : السلام عليكم ..... مهوي وش فيس ؟؟؟؟؟ مهوي صوتس فيه شيء ؟؟؟ أنتي تبكين ؟؟؟؟ ‏لا علي ماهب معي .... زين زين ... أنا جايتس ... لا لا تخافين ... بس خلس في مكانس لا تطلعين ‏إلى أن اجيس ..... ميثاء قالت آخر جملة وهي تطلع من محل ماماز و باباز بسرعة بدون ما تنتبه لعلي ‏اللي كان واقف جنب باب المحل يشوفها .................................................. .‏ ‏ ‏ علي قال وهو يدخل محل مانجو : وش ذا الشيء المهم اللي جييتها عشانه ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي ‏تشوف مها اللي تمسح دموعها : زين ليه الإحراج ؟؟؟؟؟ علي قال بضيق : لا أنا أبي اعرف وش فيها ‏؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تحاول ما تبين شيء : سكر السحاب على شعرها وهي تقيس القميص ؟؟؟؟؟ ‏علي قال باستهزاء : ليه القمصان ذا الحين بسحاب ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بضيق من تحقيق علي وقوة ‏ملاحظته في كل ما يخص الحريم : السموحة نسيت انك خبره .... اقصد قميص الفستان .... أنت وين ‏ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت أخر جملة عشان تغير الموضوع مع علي اللي رد عليها بمرح بعد ما ‏حس أنها عصبت من رده وقال : أنا في مانجو .... بتطلعون ولا ادخل أساعدكم .... ومره وحده أساعد ‏أي وحده تبي احد يسكر السحاب ..... يفتح السحاب .... أقطعته ميثاء وقالت بعصبية ونرفزه ما تعرف ‏سببها : أيه .... عاد أنت أهم شيء عندك فتح السحاب ؟؟؟؟؟ مشكور ما نبي شيء .... ذا الحين بنطلع ‏‏.... علي قال بمرح وهو يشوف المره اللي مرت من جنبه من فوق إلى تحت : على فكره ميثوه ... ‏وصل حسابس أربعه .... ميثاء اللي فاض فيها قالت بدون ما تهتم لوجود مها معها تقطع علي : لحظة ‏‏... وش اللي سواهم أربعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على خبري ثنين .؟؟؟؟؟؟؟؟ علي ابتسم وهو يلف الجهة الثانية ‏بعد ما لفت عليه المره تبتسم له : شوفي الله يطول في عمرس أي شيء تقولينه يمت للغرفة الحمرة ‏بصله يشتغل معها العداد بتلقائية .... يا سلاااااااااااااااام عجيبة .... أقطعت ميثاء علي بسرعة وهي ‏تقول بحده : من هي العجيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي ما استحمل فقعها ضحكة عاليه خلت كل اللي في ‏المحل يلفون عليه يشوفونه وهو يقول بصوت واطي لميثاء : التنورة .... مع السلامة ..... طلعت ميثاء ‏مع مها وهي تغلي من الغيض على علي وأسلوبه في ألحكي معها .... أول ما ركبوا السيارة وحرك ‏علي من المواقف قال بكل مرح : وين تبون نروح ذا الحين .... تروع علي من ميثاء ومها اللي قالوا ‏بصوت واحد : البيـــــــــــــت .... لف علي يشوفهم .... رجع يشوف الشارع وهو يقول : يا دافع ‏البلاء وش فيكم حمستوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلى يشوفكم ذا الحين ما يشوفكم وانتووا في السوق تشرون .... ‏ميثاء اللي كانت معصبه ولا تدري وش السبب قالت تدافع عن نفسها : حنا ما فينا شيء بس ... أنا أبي ‏أمر على أمي .... ميثاء أسكتت فجأة ورجعت تلف على علي بسرعة كأنها تذكرت شيء وهي تقول ‏بصوت متوتر وواطي : يعني أذا كان على طريقك و أذا ماهب على طريقك ماهب لازم ... اللي تبيه ‏نروح البيت .... علي لف على ميثاء اللي قاعدة جنبه بنظرة حنان وهو يقول : اللي أنتي تبينه .... ‏مهوي تبين اوديس البيت ولا بتروحين بيت عمي مع ميثوه ؟؟؟؟ علي قال آخر جملة وهو يلف بسرعة ‏يشوف الشارع بعد ما خاف من نظرت ميثاء اللي شافته بها .... نظرة غريبة بالنسبة له ... نظره أول ‏مره يشوفها في عين مره ... نظره خلت قلبه يدق بسرعة جنونية ... خاف ... خاف منها وهرب من ‏نظرة ميثاء اللي حست أن علي لفها بهالة من الحنان وهو يقول ... اللي أنتي تبينه ... ليه يا علي ؟؟؟ ‏ليه تسوي كذا ؟؟؟ ليه تعاملني كذا ؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ ليــــــــــه ؟؟؟؟ ليه تعلقني بك ؟؟؟؟ أيه تعلقت بك ؟؟؟ ‏أبي أكون معك كل ساعة ... دقيقة ... لحظة .... عطشانة حنان وأبيك ترويني .... حتى لو كذب ما ‏يهمني ... ما يهمني ... المهم أني أكون معك .... طول عمري معك .... ابتسمت ميثاء وهي تشوف ‏علي بعد ما ردت عليه مها أنها تبي تروح مع ميثاء قام يفرفر في الإذاعات قبل ما يستقر على أغنية ‏صدفة ليارا.. يا حب ذا الرجال لتفرفر .. هزت ميثاء رأسها وهي تشوف علي كيف يحرك أصابعه ‏بطرب وهو يسمع الأغنية ..............................................‏ نجله قالت وهي تشوف مها تمسح دموعها : زين يا بنتي انس ما علمتي اخوس .... ولا كان تناشبوا ‏في السوق .... وصارت كبيره وهي صغيره .... أقطعتها مها وهي تقول بقهر : صغيره يمه ؟؟؟؟؟ ‏ردت عليها نجله بحنان : أيه يا بنتي صغيرة .... يا بنتي الرجاجيل أذا تهادوا أكبرت بينهم و تذابحوا ‏‏... ويمكن تعداها وتصير بين قبايل .... وسبه وش هي ؟؟؟؟ السبة واحد خبل قال له كلمة ؟؟؟؟ هذي ‏صغيرة ولا ماهب صغيره يا بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دنقت مها تشوف الأرض وهي تقول بصوت ‏مكسور واطي : صغيره .... بس يمه .... أقطعتها نجله وقالت : ما به بس .... يا بنتي أنتي توس ‏صغيره وعادس يا ما لس من الخير .... يا ما بيوم بيجيس مثل ذا اليوم .... بس أنتي لا تردين على ‏احد ولا تفكرين في حكي احد .... أنتي يا بنتي مره حشيم ولا يحتاج أني اعلمس أن المره لازم ترفع ‏عن ذا الخبلان حتى بالرد .... أرفعت مها عينها لنجله وهي تقول : صادقه يمه .... أن شاء الله ماهب ‏صاير غير اللي يرضيس .... نجله قالت وهي تقوم عشان تروح تصلي العشا : بعدي يا بنتي ... بارك ‏الله فيس .... صافية قالت وهي تشوف أمها تدخل ممر الغرف قالت بسرعة وهي تنط على الكرسي ‏جنب مها : تعالي .... قولي لي ... وش سالفة الخطاطيب اللي بيجون باكر ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي ‏تشوف مها كيف ارتبكت : مهوي .... وش سالفة الخطاطيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بخجل وهي ‏مدنقه : ما به سالفة .... خويتي اللي قلت لس عنها اليوم .... دقت علي في السوق وقالت أن أمها دقت ‏على أمي عشان يجونا باكر .... صافية قالت بسرعة تستفسر : وأمس وش قالت لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها ‏أرفعت رأسها لصافية بخوف وهي تقول : أمي قالت لهم حياكم .... بس والله أني خايفة .... أقطعتها ‏ميثاء وهي تقول باستفسار : ليه خايفة مهوي ؟؟؟؟؟ مها قالت بضيق : خايفة من أمي .... أخاف ‏تفشلني قدام خويتي .... صافيه قالت : تقصدين تردهم ؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بسرعة ترد عليها : ليتها تجي ‏على الرد .... الرد ماهب مشكلة ... كل شيء قسمة ونصيب ... أنا أخاف أمي تسوي معهم موقف او ‏تقول لهم شيء يحرجني قدام خويتي .... أرفعت مها عينها لميثاء وهي تقول بضيق : انتووا تعرفون ‏أمي ... ميثاء عورها قلبها على مها وهي تشوفها كيف دنقت بحزن لأنها تعرف صدق عمتها نورة ‏وش ممكن تسوي أو تقول قدام الناس .... حبت أنها تغير الجو لمها فقالت بصوت كله مرح وهي تجر ‏الكيس اللي حاطته جنبها من يوم ما أدخلت : بنات شوفوا وش اشتريت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أفتحت ميثاء ‏الكيس وهي تقول : صفوي محل عجيب لا يفوتس لازم تروحين له .... كل أغراضه كاشخة حقت ‏عرايس .... مها قالت وهي تشوف اللي اشترته ميثاء : الله ميثوه ذهبي .... رووووووووعه .... جعله ‏لبس العافية أن شاء الله .... ميثاء ابتسمت وهي تشوف كيف مها اندمجت معهم بسرعة وقالت : الله ‏يعافيس يا قلب ميثوه .... صافيه قالت بسرعة تسال ميثاء : ميثوه من قالس على ذا المحل ؟؟؟ ما ‏اخبرس تدخلين محلات كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة وبدون تفكير ترد على صافية بمرح : علي ‏‏... علي هو اللي وداني له ... وهو بعد اللي اختار الـــــــــــ .... أسكتت ميثاء لما شافت مها وصافيه ‏كيف يشفون بعض وهم يبتسمون .... وحست أن وجها احترق وهي تسمع مها تقول بفخر : وأنا أقول ‏وش ذا الذوق الرهيب ؟؟؟؟ أقطعتها صافية وقالت : والله الذوق الرهيب ما يسوى شيء أذا ما كان اللي ‏لابسه حلو ..... صافية قالت آخر جملة وهي تشوف ميثاء اللي ما صدقت على الله تسمع جوالها يرن ‏وطلعته بسرعة من الشنطة عشان ترد عليه وتقطع الحوار اللي أفتحته بغبائها .... ميثاء أول ما شافت ‏علي يتصل بك أندمت أنها طلعت الجوال .... حاولت أنها تكون عادية قدام البنات وهي تفتح الخط ‏وتقول بصوت واطي : السلام عليكم ..... علي قال بمرح : وعليكم السلام .... حد قالس من قبل أن ‏صوتس في الجوال عذااااااااااااااااااااااا ااااااااااااب ؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي شبت خدودها قالت بصعوبة وهي ‏تحاول تبلع ريقها : ولا لك لوا .... علي اللي حس من رد ميثاء أن أكيد في احد جنبها ولا حب يوترها ‏عشان كذا قال : الحمدلله أن كان لي هذا الشرف .... تعشيتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ارتاحت أن علي ‏قلب على العشاء قالت بسرعة ترد عليه : ما بعد تعشينا ... جويع ؟؟؟ تبي أسوي لك عشاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء قالت آخر جملة وهي تدخل المطبخ عشان تبعد عن البنات اللي يبون يسمعون هي وش تقول ‏لعلي اللي قال بسرعة يرد عليها : ما أبيس تسوين شيء .... ما أبي منس غير شيء واحد .... ميثاء ‏قالت بصوت واطي : وش هو ؟؟؟؟؟ علي قال بصوت ناعم وحنون : ما أبي أشوف دمعتس .... سكت ‏علي وهو يسمع صوت أنفاس ميثاء المخنوقة بعبرتها على الطرف الثاني .... ورجع يكمل ويقول : ‏كني بس تبكين يا ميثوه ؟؟؟؟ ولما ما ردت ميثاء عليها قال علي : زين لو ركبنا على الجسر ... أذا ما ‏بكيتي من هنا إلى أن نرقد لس عندي هدية ... وش رايس ؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت تحس أنها وسط ‏بلورة زجاجية ... ومشاعرها الثلج اللي يتحرك داخل البلورة قالت بصوت خانقته العبرة : علي قول ‏لي الصدق ... ليه تسوي كذا ؟؟؟؟؟ علي قال بصوت واطي : أقول لس فوق الجسر ولا تحته ؟؟؟؟؟ ‏ميثاء اللي ابتسمت غصب وهي تبكي بعد رد علي عليها قالت بسرعة : فوق الجسر ..... سكت علي ‏شوي قبل ما يقول : يعني تبين الصدق ؟؟؟؟ زين .... الصدق أني ما ادري ليه ..... كل اللي اعرفه أن ‏دموعس أذا أنزلت على خدس حسيت بها تحرق جوفي .... ميثاء كانت تسمع علي وهي فاتحه ثمها ‏بذهول .... ذهول من الرد اللي ما توقعت أنها تسمعه .... غمضت عينها بقوة تحاول تستوعب الرد ‏وتفهمه .... لكن رد علي عليها خلها تفتح عينها وهي تبتسم بعد ما أسمعته يقول : ميثوه ... تبين الهدية ‏ولا ما تبينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تمسح دموعها بطرف يدها : أبــــــــــــي .... ‏وش بتجيب لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ علي اللي انبسط أن ميثاء تغير مزاجها وقال بسرعة : ‏بجيب لس عشاء .... أقطعته ميثاء وقالت بسرعة : عشاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بسرعة يرد ‏عليها : احمدي ربس بجيب لس عشاء .... ولا أنا رجال ما أحب اشتري عيشه .... ميثاء قالت بمرح : ‏علي ما به رجال ما يحب يشتري عيشه .... علي قال بكل ثقة : ألا فيه ... أنا ... أنا ما أحب اشتري ‏غير شيء واحد بس .... أقطعته ميثاء وقالت بفضول : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي رد عليها ‏بسرعة ينهي معها المكالمة : بقولس في البيت ... المهم لا تعشون جايب لكم عشاء .... ماهب متأخر ‏أنا جايكم في الطريق ... يلا مع السلامة ........................................ ‏ مها قالت بحماس لصافية اللي قاعدة قدامها : والله عمتس حبيبه ... ما تحب ألحكي ولا تحب الغثاء ... ‏بالعربي مره مسالمة وأنا متأكدة بترتاحين معها .... وعمي محمد نفس شخصية أبوي ... ما يحب ‏يتدخل في حكي الحريم بس ما عنده لعبة ... تدرين صفوي أحسهم نسخة من بعض ... بس ما ادري ‏ليه أحس أن عمي سالم الله يرحمه كان غير عنهم .... دنقت صافية بحزن وهي تقول : الله يرحمه ... ‏أبوي الله يرحمه غير ... كل حنان الدنيا فيه ... ما تشوفينه غير يضحك و يسولف .... ولا مره في ‏حياتي شفته مكشر ... ولا زم كل من يقعد معه يضحك ... أرفعت صافية عينه لمها وهي تقول : ‏يقولون سالم ولد عمي محمد طالع على أبوي .... مها قالت بسرعة تقطع صافية : والله ما ظنتي واحد ‏أخته ساروه بيطلع خفيف على القلب ... أقطعتها صافيه وقالت : حرام عليس ... لا تعممين ساروه ‏على الكل .... ابتسمت مها وهي تقول : شوفي صفوي لا تحاولين أزين ما في بيت عمي ... عمتي ‏منيرة وعمي محمد وطبعا الشيخ احمد ... إما روضوه تافه ... ما عندها غير نقل ألحكي ... و ساروه ‏غثيثه تغث تراب الأرض اللي تمشي عليه .... و الحمدلله أنهم معرسات ولا هم بعايشين معاس ... بقينا ‏في سلوم ... هذا كل معلوماتي الجغرافية عنه فاااااااااااااااااااااااا اااشل دراسياً ولا ورآه أي فايده ... ‏حفظنا ذا المعلومة من ساروه ...أقطعتها صافية وقالت بدفاع : لا حرام ... أمي تقول انه رجال وفيه ‏خير ... وتقول بعد انه يشبه أبوي في طبعه .... مها قالت بضحك : خلاص مدام أمس قالت هي أدرا ‏مني ومنس ... صافية قالت بسرعة ترد على مها : لا والله صدق مهوي .... أنا صحيح ما اعرف ‏أطباعه ولا أخلاقه ...أنا بس يوم شفته في رمضان يوم نروح لهم .... كان فيه شبه كبير من أبوي الله ‏يرحمه .... مها قالت تقطع صافيه : بعد عيني أمس .... تشوف عمي فيه .... صافية قالت وهي تقرب ‏صورة أبوها اللي على الطاولة جنبها لمها : مهوي .... شوفي صورة أبوي وقولي الصدق يشبهه ولا ‏ما يشبهه ؟؟؟؟؟؟ مها قالت وهي تأخذ الصورة من يد صافية : الله يرحمه ... صفوي ترى أنا ما اذكر ‏شكل سلوم ... عشان أقول يشبه عمي ولا لا .... أنتي تدرين متى آخر مره شفته ؟؟؟؟؟؟؟ آخر مره يوم ‏كنت بروح صف السادس رحنا مع بيت عمي العمرة ... بس ذيك الرحلة الأخيرة قبل العباية والتغطي ‏‏... عقب ما قمت اطلع لعمي أذا احد معه من العيال .... ميثوه وين بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت ‏آخر جملة وهي تشوف ميثاء اللي طلعت من غرفة أمها بسرعة وهي تلبس جلالها رايحه للباب حق ‏الصالة ..... ميثاء قالت وهي تفتح الباب : علي جاء .... اطلعت ميثاء بسرعة لعلي اللي كان واقف ‏عند باب السيارة وهو ماسك في يده أكياس العشاء .... ميثاء قالت وهي تأخذ من يده الأكياس : جعل ‏ربي يغنيك ويكثر خيرك ما قصرت .... حياك تفضل .... علي قال بمرح : فيه العافية أن شاء الله ... ‏وين أتفضل ؟؟؟؟ غرفتس ؟؟؟؟؟ ميثاء شبت خدودها من تلميح علي وقالت بحرج وعصبية مفتعله : ‏تفضل المجلس ..... ادخل الباب مفتوح أنا بودي العشاء وبنادي أمي .... علي اللي كان يمشي جنب ‏ميثاء أول ما وصل باب المجلس مسك يد ميثاء يوقفها وهو يقول : ميثوه ... ميثاء لفت عليه بسرعة ‏وهي تقول : لبيه .... علي ابتسم بخبث وهو يقول بصوت واطي : لبيتي في منى آن شاء الله ... جويعه ‏؟؟؟؟؟ ميثاء قالت باستغراب : لا ... ليه ؟؟؟؟ علي قال وهو يشوفها بنظرات أعجاب : عشان تعشين ‏معي في البيت... أنا ... وأنتي ... وأنتي ... وأنا .... ... بالحالنا ... علي قال آخر الكلمات وهو يحرك ‏يده بينه وبين ميثاء اللي كانت خدودها تدخن من الإحراج .... دنقت تشوف الأرض وهي تقول بصوت ‏واطي : أن شاء الله .... ميثاء قالت جملتها وهي تلف عشان تدخل بسرعة لكن علي مسكها بقوة مره ‏ثانية يوقفها ورفع وجها بيده الثانية عشان تشوفه وهو يقول : أن شاء الله ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ‏كانت تحس بقلبها يدق بسرعة جنونية لما التقت نظراتها بنظرات علي اللي تشوفها بنهم قالت بأنفاس ‏متقطعة : أن .. شاء ...الله ... بتعشى ... معك ... علي ابتسم وهو يرفع يده لخد ميثاء ويقول قبل لا ‏يفك يدها : فديت أنا ذا البقع الحمرة ..... ادخلي ... يلا ادخلي قبل لا أتهور في الحوش .... ‏يلاااااااااااااااااااا... ..... ابتسم علي وهو يشوف ميثاء كيف اختفت من قدامه في لمح البصر قبل لا ‏يدخل المجلس .............. ميثاء أول ما دخلت الصالة قالت بسرعة لامها اللي قاعدة مع البنات وهي ‏تحط أكياس العشاء : يمه علي في المجلس ... أمها قالت بسرعة تحاول توقفها : زين تعالي معي وينس ‏رايحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تدخل من باب المطبخ : بجيب القهوة .... نجله لفت على صافية ‏وهي تقوم وقالت : وش القهوة اللي بتجيبها ؟؟؟؟ هذا الدلال هنا ؟؟؟؟ صافية قالت : يمكن بتسوي قهوة ‏جديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صافية قالت آخر جملة وهي تشوف باب المطبخ اللي أدخلت منه ميثاء باستغراب ‏‏.... ما كانت تدري أن ميثاء دخلت المطبخ في محاوله منها للهرب من كل شيء حولها .... كانت تبي ‏تنفرد بإحساس جديد ... أحساس وليد لحظات رقيقة ... أحساس غريب ... مزيج من الفرح ... ‏الحزن ... الراحة ... التوتر ... الأمان ... الخوف .... نشوة عواطف تعصف بجبروت فوق صحراء ‏روحها العطشانة .... حطت ميثاء يدها على صدرها .... غمضت عينها بقوة .... قلبي يدق .... قلبي ‏يدق بقوة .... ليه يدق ؟؟؟؟ ليــــــــــــــه ؟؟؟؟ ماهب مهم ليه .... ماهب مهم يا ميثوه ... المهم انه دق ‏يا ميثوه .... دق ... دق .... دق وأنا اللي كنت أظن انه ميت ...... دق وأنا اللي كنت أظن عمره ‏ماهب داق .... ابتسمت ميثاء وهي مغمضه عيونها بأروع أحساس .... أحساس قلبها اللي بدا ينبض ‏بالحياة ..... أفتحت ميثاء عينها بسرعة ولفت على أمها بارتباك وهي تسمعها تقول : بنتي وش فيس ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد على أمها : ما فيني شيء .... أقطعتها أمها وهي تشوف يدها اللي ‏على قلبها وقالت : وش فيس ماسكه صدرس ؟؟؟؟ يعورس شيء ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بتوتر وهي تنزل ‏يدها بسرعة : لا والله ما يعورني شيء .... أقطعتها نجله بضيق وقالت : ميثوه لا تجننيني ... قولي لي ‏وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة وهي تدنق على رأس أمها : والله العظيم ما فيني شيء ولا ‏يعورني شيء .... تنهدت نجله بضيق وهي تقول : الله يصلح حالس يا بنتي أن شاء الله .... تعالي وين ‏قهوتس اللي بتجبينها ؟؟؟؟؟؟؟؟ افتضحت في الرجال .... ميثاء أقطعت أمها وهي تقول باستفسار : أي ‏قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله قالت : بسم الله عليس ... القهوة اللي رايحه بتجبينها لرجلس .................‏ ‏ ‏ سالم قال بضيق : العمرة ما حلت لكم غير ذا الحين ؟؟؟؟ وقت الامتحانات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ احمد قال : ‏والله لا تقول ذا ألحكي قوله لأبوك وعمك .... هم اللي عزموا فجأة .... اقطعه سالم وقال بسرعة : ‏أموت واعرف وش قوم العمرة في رأس الشيبان على غفلة ... يوم ماهب وقت إيجازه ولا عطلة ‏دراسة ؟؟؟؟؟؟؟؟ احمد قال بضيق وهو يقعد على الكرسي : هذا اللي خاطري اعرفه ؟؟؟؟؟ سالم قال : ‏أقص يدي أن ما كان وراء ذا الرحلة علي .... ما به شيء يحرك الشيبان غير علي .... اقطعه احمد ‏وهو يقول باعتراض : لا اسمح لي ... بس توقعاتك ذا المره غلط ..... علي والعمرة ما تركب السالفة ‏‏.... بعد لو تقول فهد بصدق ... لكن علي ... بيبطي .... سالم رد بسرعة وهو يقول : بتشوف أن ما ‏طلع علي وقول ذا اللحية ماهب على رجال .... احمد قال وهو يتنهد بضيق : زين ذا الحين بتروح ‏معهم ولا ماهب رايح ؟؟؟؟؟ سالم قال باحتجاج : لا الله يهديك وين أروح ... والامتحانات ؟؟؟؟؟ احمد ‏قال يرد عليه : سالم أنت ذا الحين في أجازة والامتحانات بعد أسبوعين ... وبعدين استح على وجهك ‏تقول امتحانات .... اللي مثلك حافظ المنهج .... سالم قال بعياره : السنة غيروا المناهج .... لازم ‏ادرس .... احمد قال بضيق : شوف سالم غيروا المناهج ما غيروها أنت اللي بتروح .... أنا ما عندي ‏إيجازه ... وعندي شغل ... هذا غير الغرف اللي تبي فرش ... وترتيبات للعرس ... يعني أنت بتروح ‏وأنت تضحك ....................‏ علي قال وهو يطلع الأكياس من السيارة لمها و ميثاء اللي وقفين يساعدونه : مهوي أنتي شيلي ذا ‏الكيس وديها غرفتي .... مها قالت وهي تشوف الكيس الكبير : الله .... وش ذا الكيس ؟؟؟؟ وش أنت ‏شاري ؟؟؟؟؟ علي قطعها بسرعة وهو يقول : وأنتي وش لس ؟؟؟؟ أمرتي ما سألت .. ليه أنتي تسألين ‏؟؟؟؟؟؟ لفت ميثاء تشوف الكيس قبل لا ترجع تشوف علي باستغراب .... هي أصلا ما عندها نية تسأله ‏وش اللي في الكيس .... عمرها ما سوتها مع فيصل .... ما كان يرضى تسأله وش في الأكياس اللي ‏يجيبها ولا تتجرا تفتحها قبل لا يفتحها هو أو يأمرها أنها تفتحها وترتبها .... انتبهت ميثاء على صوت ‏علي وهو يناديها وقالت بسرعة ترد عليه : لبيه ؟؟؟؟ علي قال بسرعة وهو يبتسم : لبيتي في منى أن ‏شاء الله ... لف علي يشوف مها اللي رايحه تمشي لباب الصالة ورجع يشوف ميثاء وهو يقول بصوت ‏ناعم : ممكن طلب ؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : طلبات ... ابتسم علي بارتياح وقال وهو يعطيها ‏نفس أكياس العشاء اللي جابها لهم في البيت : أبيس ترتبين العشاء في المقعد وأنا بروح أدعي أمي ‏تعشا .... هي ما تغدت اليوم .... علي قال آخر جملة وهو يشوف عيون ميثاء اللي طالعه من النقاب ‏‏.... يبي يعرف رد فعلها على كلامه .... ارتاح لما شاف نظرتها له ما تغيرت وهي تقول : أن شاء الله ‏‏.... ذا الحين بروح .... لفت ميثاء عشان تروح تدخل البيت لكن علي وقفها وهو يقول بصوت كله ‏امتنان : ميثوه ..... شكرا .... ميثاء قالت باستغراب : عفوا بس على ويش ؟؟؟؟؟؟ علي قال بصوت ‏حنون : على انس بتجهزين العشاء لامي ... وعلى انس بتتحملينها لو قالت لس شيء يغث خاطرس ‏‏........ يلا .... علي قال آخر جملة وهو يسكر باب السيارة ويمشي مع ميثاء للبيت .... ميثاء أول ما ‏أدخلت راحت على طول المقعد ما لقت احد فيه .... حطت العشاء فيه ....فصخت عبايتها .... وراحت ‏للمطبخ بسرعة تجيب السفرة ترتب عليها العشاء .... كانت تتحرك بنشاط غريب .... نشاط مصدره ‏الرضا ..... لأول مره تحس أنها تسوي شيء وفي احد يعتبره كرم منها ماهب واجب عليها .... كانت ‏تفتح الأكياس واطلع اللي فيها وهي تبتسم .... لفت بسرعة تشوف علي اللي دخل مع أمه أول ما ‏أسمعت صوته يقول : يا سلااااااااااااااااااااااا اام يا ميثوه .... وش ذا الترتيب ؟؟؟؟ .... سلم يديس ‏‏.....حياس النوري .... حياس يا جعلني ماخلا منس ..... على قال آخر جملة وهو يقعد أمه قدام السفرة ‏قبل ما يلف على ميثاء ويعطيها بوسه سريعة في الهوى وهو يقول : انطرونا .... بروح ادعي أبوي ‏من المجلس .... ميثاء اللي كانت تتبع علي النظر كانت تحس أن قلبها بيطلع من بين ضلوعها وبيلحقه ‏من كثر ما يدق .... بالعويذا الله من شرس يا ميثوه ..... ميثاء لفت بسرعة تشوف عمتها نورة بعد ذا ‏الجملة اللي ما تتناسب مع الموقف اللي هي تعايشه ........................................ ‏ ‏ ‏ منيرة قالت بضيق : الله يهديك وش العمرة اللي بروحها وبنتي أنفاس عندي ؟؟؟؟؟؟ محمد قال بكل ‏هدوء وهو يقعد على العشاء : بنتس ما عليها شر ... قاعدة في بيتها ... وأختها رجلها مسافر تجي تقعد ‏عندها .... و أخوهم بيقعد معهم .... منيرة لفت تشوف سارة اللي قاعدة جنبها ورجعت تشوف محمد ‏وهي تقول : أنت تدري أن ودي بالروحة لبيت الله ... بس عاد ما هب عدله أروح واخلي بنتي ورأي ‏‏... وروضوه ما هي براعية بيت عشان اخلي ساروه عندها ... قطعها محمد بضيق وعصبية وهو ‏يقول : وش قومها ماهب راعية بيت ؟؟؟؟؟ قومها أمها اللي ما علمتها علوم النسوان ..... شوفي أنا ‏قلت بتروحين معي يعني بتروحين معي ... وأشوف أنا من اللي بيمشي شوره في ذا البيت ؟؟؟؟؟؟ ‏ علي من يوم ما دخل ولا عين ميثاء مع أمه في المقعد عرف أن ميثاء أكيد في الغرفة تبكي .... لان ‏أمه مستحيل تضيع فرصه تنفرد فيها بميثاء ما تقول لها شيء يغث خاطرها .... وتأكد من ذا الشيء ‏لما سأل أمه عنها وقالت له أنها تقول ما تبي عشاء .... حاول علي يسيطر على نفسه عشان ما يقوم ‏وراء ميثاء على طول ... قعد مع أمه و أبوه يهدي الجو بينهم .... وفتح علي موضوع سفرة العمرة ‏على أساس أنها رضوت عبدالله لنورة على الموقف اللي صار الظهر ... أول ما دخلوا فهد وخالد ‏عليهم وصارت الحشرة والسوالف سحب علي نفسه بكل هدوء وطلع بسرعة عشان يروح لميثاء .... ‏دخل علي لصالتهم وكل اللي يشوفه منظر ميثاء تبكي .... ما عين احد فيها .... دخل غرفة النوم .... ‏ما فيه احد .... سمع صوت في غرفة الملابس ... تذكر شكل ميثاء وهي تبكي فيها أمس .... كيف ‏تسكتها يا علي ؟؟؟؟؟ أمس و شغلتها بالحمام .... اليوم كيف بتسكتها ؟؟؟؟؟؟ الله يهديها النوري على ذا ‏الحال يبي لي مجمع سكني ماهب حمام ...... دخل علي غرفة الملابس بكل هدوء .... وقف علي ‏يشوف ميثاء بدهشة .... كل شيء كان يتخيله ألا أن ميثاء تكون واقفة تلم الغسيل ..... قرب علي منها ‏وهو يقول : وش تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتبه علي لفزع ميثاء من صوته ورآها حتى وهي معطته ظهرها ‏‏.... قرب أكثر منها ... وقف يشوفها وهو يقول : وش تسوين ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بصوت واطي حاولت ‏ما تبان عبراتها فيه : الم الغسيل .... قطعها علي اللي انتبه أنها تبكي من ملامح وجها اللي حفظها ‏وهي تبكي وقال : ليه تلمين الغسيل ذا الوقت ؟؟؟؟ حاولت ميثاء تتجنب النظر لعين علي وهي تقول : ‏أجهزه عشان أقوم اغسل بعد صلاة الفجر .... قطعها علي وهو يقول بحده : نعــــــــــــــم ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وليه تغسلين بعد صلاة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قلت عليس الأوقات ما لقيتي غير بعد ‏صلاة الفجر؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت ميثاء عينها المحمرة لعلي تشوفه وهي تقول : لان الخدامة تغسل للبيت كله ‏من الساعة ست الصباح ... وبعدها خدامة ندى تغسل ... وأنا ما اقدر اقعد الظهر اغسل .... قطعها ‏علي وهو يقول باستفسار : لحظة .... وأنتي ليه ما تخلين الخدامة تغسل لس مع باقي أهل البيت ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بلعت ميثاء عبرتها وهي تقول : لان اللي ما عندها عيال ما تستأهل خدامه .... ما عندها ‏شغله ... خلها تقوم بعمرها وبرجلها .... ميثاء ما استحملت أكثر وانهارت بالبكي ..... علي اللي ‏عرف أن ألحكي ذا هو حكي أمه اللي اسمعه أكثر من مره في حياة فيصل جر سلة الغسيل من يد ميثاء ‏ودفها بعيد عشان يقدر يلم ميثاء لصدره وهو يقول بصوت كله حنان : أنا آسف .... ارجوس سامحيني ‏‏.... ميثاء من سمعت علي يقول ذا ألحكي زادت في البكي ومسكت ثوبه بقوه تشده ... اعتذار علي لها ‏زاد في حزنها ليه ما تدري ؟؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟؟ معقولة ألحكي اللي قالته عمتي صحيح ؟؟؟؟؟ معقولة ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي بعد ما أمسكته ميثاء تشد ثوبه ... مشى بها وطلعها من غرفة الملابس لغرفة النوم ‏‏..... أول ما وصل للسرير قعد معها وهو لم عليها بكل حنان .... علي خلا ميثاء تبكي براحتها بدون ‏ما ينطق بحرف كل اللي كان يسويه انه يمسح على رأسها بيد ويلمها باليد الثانية إلى أن هدت شوي من ‏نفسها .... علي بعد ما حس أن ميثاء هدت أبعدها شوي عنه عشان يشوفها وهو يقول : بقول لس شيء ‏بس أخاف انس ترجعين تبكين ..... ابتسم علي لما أرفعت ميثاء له عينها تشوف بانتباه وكمل يقول : ما ‏فيه هديه ... أنا قلت إذا ما بكيتي بعطيس هدية .... وأنتي ما بكيتي أنتي اجهشتي في البكي .... حلوه ‏اجهشتي ... أعجبتني .... ابتسمت ميثاء غصب وهي تسمع آخر تعليق لعلي علي ابتسم بمرح وهو ‏يشوف ميثاء تبتسم وقال بسرعة وهو يقوم من جنبها بسرعة : بس هذا ما يمنع أن ما فيه أشياء ثانية ‏‏.... ميثاء كانت تشوف علي وهو يلف حول السرير رايح للكبت .... افتحه وطلع الكيس الكبير اللي ‏عطاه مها تدخله ... جابه .... رجع يقعد قدامها على السرير بمرح .... ميثاء اللي كانت تحس أن ‏رأسها عورها من كثر البكي كانت تبتسم بتلقائية كل ما شافت علي يبتسم وكأنه هو اللي يتحكم في كل ‏مشاعرها بمجرد ابتسامة ..... ابتسامة بنفس الطريقة اللي يبتسم فيها وهو يفتح الكيس ويطلع منه كيسه ‏صغيره مكتوب عليه مجوهرات السلمان .... طلع من الكيس علبة صغيره سوده .... فتحها لميثاء وهو ‏يقول بصوت واطي : وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي أعجبتها السلسلة الذهب واللي معلق فيها حرفين ‏‎ A ‎و ‏M‏ ومعلق بينهم قلب أرفعت عينها لعلي تشوفه بكل امتنان .... امتنان لان فكرة جمعه لأول ‏حرف من اسمها مع أول حرف من اسمه والقلب اللي بينهم أعجبتها أكثر ... أكثر بكثير مما يقدر علي ‏يتخيل ... من يوم هي صغيرة وهي تتمنى مجرد أمنية أن تكتب أول حرف من اسمها مع اسم اللي ‏يستحق أنها تحط قلب بينهم .... أكثر من مره حاولت أنها تكتب حرف فيصل جنب حرفها ... لكن ‏عمرها ما أقدرت ترسم القلب بينهم .... عمرها ما أقدرت ترسم قلب مثل اللي في سلسلة علي .... ‏ميثاء لما حست أنها بتبكي من جديد قالت بسرعة لعلي عشان تسيطر على انفعالها : تجنن ... روعة ‏‏... حلوه واجد ذا التعليقة .... علي اللي كان يبتسم اختفت ابتسامته بعد ما سمع حكي ميثاء .... لف ‏العلبة اللي في يده يشوفها .... رفع عينه لميثاء باستغراب وهو يقول : اسألس بالله ... أنا وجهي وجه ‏واحد يجيب تعليقات ؟؟؟؟؟؟ استغربت ميثاء من رد فعل علي ودنقت تشوف العلبة اللي في يده وهي ‏تقول باستفسار : اجل وش هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ما مداها تكمل جملتها ألا دنقت تشوف علي اللي ‏مسك رجلها يجرها بسرعة عشان يقربها منه .... وقال وهو يحطها على ركبته : هذا اسمه ‏حجـــــــــــل .... خلخااااااااااااااال ... علي قال كلمته الأخيرة وهو يطلع الحجل من العلبة وكمل وهو ‏يلفه على رجل ميثاء : ما أبيس تفصخينه من رجلس ابد .... أبي أشوفه في رجلس وين ما رحتي وين ‏ما جيتي ..... ميثاء اللي ما كانت قادرة تستوعب فكرة الخلخال كانت تشوف علي وهي فاتحه ثمها .... ‏تروعت لما رفع علي عينه لها فجأة وهو يقول بجدية : أمانة يا ميثوه .... أمانة قلبي عندس .... علي ‏اللي قال جملته الأخيرة وهو يحرك القلب اللي في الحجل بطرف أصبعه دنق رأسه بضيق وهو يسمع ‏رنة أبوه في جواله ..... رفع علي عينه لميثاء وهو يبتسم بمرح وقال : هذا والله البلشة ... راضينا ‏الشيبان وتفرغوا لي .... علي قال جملته الأخيرة وهو يرفع الجوال ويرد على أبوه ويقول : ‏ســــــــــــــم طول الله عمرك ؟؟؟؟؟؟ ميثاء أحمدت ربها على اتصال عمها في ذا الوقت والود ودها ‏اطلعت تحب خشمه ... لأنها تحس أن كل خليه في مخها بتفجر في سبيل أنها ترجم حكي علي لحكي ‏تقدر تفهمه ... وش يقصد قلبي أمانة عندس ؟؟؟؟ وش يقصد ؟؟؟؟ يقصد اللي في الحجل ؟؟؟؟ ولا ‏يقصد قلبه صدق ؟؟؟؟ انتبهت ميثاء من أفكارها على صوت علي اللي يشوفها وهو يقول لأبوه : ميثوه ‏بتروح ... أكيد بتروح ... اخذ العلم مني ... خلاص ولا يهمك تم ... باكر من الصباح اخلص كل ‏شيء ..... أن شاء الله .. أن شاء الله ... ولا لك لوا ... أنا تعباااااااااااااااااااااا اااااان ... وبرقد ... وأنت ‏من أهل الخير ... مع السلامة .... ميثاء اللي شدها حوار علي مع أبوه من أفكارها قالت بسرعة ‏تستفسر من علي : وين أروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال وهو يحط الجوال جنبه على السرير : العمرة ... ‏ميثاء قالت بفرح ولهفه : صدق والله ؟؟؟؟ العمرة ؟؟؟؟ علي اللي أسعده فرح ميثاء قال وهو يقلد ‏صوتها : صدق والله ... العمرة .... ميثاء قالت بسرعة تسأله : متى ؟؟؟؟؟؟ علي رد عليها : يوم ‏الاثنين بس ماهب أكيد ... بشوف الحجز باكر .... علي قال آخر جملة وهو يشوف ميثاء اللي كانت ‏تبتسم بفرح اختفت ابتسامتها وهي تسرح بتفكيرها .... قال يسألها بسرعة : ميثوه ؟؟؟؟؟ وش فيس ‏؟؟؟؟ ميثاء قالت بضيق واضح : ما فيني شيء ... علي قطعها بسرعة وقال : لا فيس وبتقولين لي ذا ‏الحين وش فيس ؟؟؟؟ ميثاء قالت بحرج : أمي .... علي قال باهتمام : وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت ‏بصوت واطي : خاطرها تروح العمرة .... أسكتت ميثاء وهي تشوف علي يضحك فجأة .... ورجعت ‏تقول لما سكت : ليه تضحك ؟؟؟؟ علي قال بسرعة يشرح سبب ضحكه : اضحك لان أمس أول وحده ‏اسمها في الرحلة ............. ‏ محمد قال قبل لا يقوم عشان يطلع من المجلس : من فيكم اللي بيروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ احمد قال بسرعة ‏قبل سالم : سالم .... أنا اسمحلي بس عندي شغل إلى راسي ... سالم قطع احمد بسرعة وهو يقول : ‏والله أن ودي بشوف بيت الله ... لكن وش أسوي الامتحانات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد قال بحده : العنبوا ذا ‏الوجيه ... كل واحد يحذف بي على الثاني .... ما فيكم خير واحد فيكم يروح معي أنا وأمه .... يعني ‏أنا ما بيكم تشيلوني على ظهوركم .... الحمدلله بصحتي إلى ذا الحين ما طحت ... احمد نط بسرعة ‏يدنق على رأس أبوه وهو يقول : آفاااااااااااا والله عليك يا أبو احمد ... والله لو أطوف بك البيت على ‏ظهري مالي فضل ... بس والله عندي شغل واجد ... لكن بعد كأنك تبيني أروح معك تم .... من ‏عيوني .... سالم قال بعياره وهو ينق على رأس أبوه : ولا يهمك يا أبو احمد ... احمد بيروح معك ... ‏محمد لف يشوف سالم وهو يقرص عينه فيه وقال : أنت اللي بتروح ماهب احمد يا اسود الوجه .... ‏روح ادعي ربك يوفقك وتنجح ذا المره .... احمد عنده شغل لكن أنت في أجازة ترقد النهار و اطامر ‏طول الليل .... تعال تنفعني وتنفع أمك ابرك لك .... ولو هو فهد اللي بيروح كان ما نزلت نفسي ‏وقمت اترشاكم كني بزر .... لكن المصيبة انه عليان .... وأنا ما أحب أمر عليه في شيء ..... محمد ‏قال جملته الأخيرة وهو يلف يشوف احمد اللي جاه مسج .... احمد لف يشوف سالم اللي رفع حاجبه له ‏بعد ما طلع توقعه صحيح بان اللي في الرحلة هو علي .... لف سالم بسرعة على أبوه وهو يقول : ‏تـــــــم .... ولا يهمك .... العمرة ... العمرة ... ولو تبي نقعد إلى الحج السنة الجايه ... تم ... ولا ‏يهمك .... محمد اللي ما أعجبه حكي سالم توه بيرد عليه اسبقه احمد وهو يقول : لحظة .... سالم إذا ‏أنت بتدرس صدق أنا بروح مع أبوي ...... محمد قال وهو يطلع من المجلس : انتووا ألحكي معكم ‏ضايع .... سويلم خلك بارز.... أنت اللي بتروح ..... سالم أول ما طلع أبوه فقعها ضحكة ... ولما قال ‏احمد بضيق : وش اللي يضحكك ؟؟؟؟؟ هذا جزأي اللي بعطل شغلي عشان أخليك تدرس ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سالم قال وهو رايح للباب عشان يطلع : احمد المسج من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجع ‏يضحك مره ثانية لما شاف وجه احمد تغير وكمل يقول : على فكرة نسيت أقول لك .... ترى بيت ‏عمي سالم بيروحون بعد .. بس لا تخاف بحطهم في عيني ..... احمد حس انه بيموت من الغيض ولا ‏كان يدري من ويش ؟؟؟ من سالم اللي كاشفه ؟؟؟؟ ولا من مسج صافية اللي وصله في الوقت الضايع ‏‏.... تنهد احمد بضيق ودنق يشوف المسج مره ثانية ......‏ ‏(( السلام عليكم ...‏ ‏ أمي تبي تروح العمرة ‏ ‏ مع بيت عمي .. وأنا ‏ ‏ ما اقدر اقعد بالحالي ‏ ‏ في البيت عشان كذا‏ ‏ بروح معها ..‏ ‏ مرخوصه ؟؟؟؟؟؟ )) ‏ ميثاء ما صدقت علي لما قال انه كان جايب لهم عشاء بالحالهم في الغرفة مثل ما وعدها غير لما ‏أدخلت المطبخ وشافته بنفسها .... طلعت العشاء من الكيس ورتبته في صينية أكواب الشاي ... اطلعت ‏الصالة شافت علي واقف قدام التلفزيون والريموت في يده يفرفر القنوات ... ابتسمت بحنان ... يا حب ‏ذا الرجال لتفرفر .... حطت ميثاء العشاء على الأرض وقعدت وهي تشوف علي اللي جاء يقعد معها ‏‏.... علي قال وهو يجر طرف قلابية ميثاء : أشوف .... خطير .... وربي خطير في رجلس ... ‏أنحرجت ميثاء من حركة علي وحكيه ... جرت طرف قلابيتها بسرعة تعدلها وهي تقول : سم ... ‏العشاء بيبرد ... علي دنق يشوف العشاء باستغراب وهو يقول : هو إلى ذا الحين ما برد ؟؟؟؟؟؟؟؟ رفع ‏علي عينه لميثاء بكل جديه وهو يقول : ميثوه ... أمي وش قالت لس وخلاس تبكين ؟؟؟؟؟ ولا تقولين ‏ما قالت شيء ... أنا ادري أنها قالت لس شيء غث خاطرس .... ميثاء اللي كانت بتحط قطعة الخبز ‏في ثمها أوقفت يدها على ثمها وهي تشوف علي بتكلم .... أول ما سكت رجعت قطعة الخبز مكانها ‏وهي تدنق بضيق .... علي قال بسرعة : ميثوه أنا ما أبيس تضيقين أو تبكين .... أنا أبي اعرف وش ‏قالت ... يلا اركبي الجسر أنا انطرس هناك ... أرفعت ميثاء عينها لعلي بابتسامة حزينة وهي تسمعه ‏‏... يلا ميثوه حنا فوق الجسر ... يعني منطقه حرة ... يلا قولي لي وش قالت لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لما ‏أرجعت ميثاء تدنق بصمت قال علي بسرعة : عشان خاطري يا ميثوه .... ولا مالي خاطر ؟؟؟؟؟ ‏أرفعت ميثاء عينها لعلي بسرعة وهي تقول : لا تقول كذا .... بس أنا ما اقدر أقول وش قالت ... ‏قطعها علي وقال : ليه ما تقدرين ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بحرج وبصوت واطي : عشانه حكي عيب .... ‏علي قال بسرعة : آفااااااااااااااااا والله يا ميثوه .... تدرين أني أموت على العيب ولا تعلميني ؟؟؟؟؟؟ ‏وهذا ماهب أي عيب .... هذا عيب من النوري .... ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : علي .... عيب ‏عليك هذي أمك ..... علي قطعها بسرعة وهو يقول : هي أمي وأنتي أمرتي ... قولي لي وش قالت ‏عيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏