قلوب تخاف الحب - الفصل 15 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

علي اللي استغرب من أسف ميثاء المفاجئ قال بسرعة : آسفة على ويش ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بدون ما ‏ترفع عينها عن رجل علي اللي تحط عليها الكريم : على اللي صار عند المطبخ .... علي أنا ما تعودت ‏اتحاكا مع أي رجال واخذ وأعطي معه في ألحكي غير فيصل طول 18 سنة .... ما اقدر ذا الحين ‏احذف اسمه من على لساني بكل ذا السرعة .... ادري أن السالفة صعبه عليك كرجال .... بس والله ‏هي أصعب منك علي أنا .... أسكتت ميثاء تنطر رد فعل علي اللي يحس بغرابه من الموقف كله ... ‏استغرب انه رغم كل الأشياء اللي مسويها في الغرفه عشان يبعد نظر ميثاء عن حرق رجله مثل كل ‏الحريم اللي عرفهم ما قدرت تلفت انتباها .... بالعكس حرق رجله هو اللي شدها ولفت انتباها والدليل ‏اللي قاعدة تسويه ذا الحين بكل هدوء .... وبدون ما يطلبه احد منها .... أو يطلب أسفها.... أسفها اللي ‏ما كان أسف كثر ما كان شرح وضع نسى علي يفكر فيه ويقدره .... أنت كيف ما قدرت ذا ألحكي من ‏قبل ؟؟؟؟؟ ليه ما قدرته يومك قررت تمسح فيصل من حياتها ؟؟؟؟؟ هي صادقه ما به احد يقدر ينسى ‏حد عاش معه 18 سنه ... كيف لصار ذا الحد هو الرجال الوحيد في حياتها ؟؟؟؟؟؟ بس هي بعد لازم ‏تقدر أن فيصل مات و لا عاد هو محتاج لها في شيء؟؟؟؟ لازم تنساه .... لازم .... بس أنت بعد لازم ‏تبعده عن تفكيرها وقلبها .... ادري انه لازم بس كيف ؟؟؟؟ وش فيك يا علي ؟؟؟؟ أنت قدرت على ‏اللي أقوى من ميثوه ؟؟؟؟ أيه صدق قدرت على اللي أقوى منها .... بس ميثوه غير .... ميثوه ما هب ‏وحده أبيها كم يوم والى طاب كيفي حذفتها وراء ظهري .... ميثوه بزر ... بزر صغيرة في جسم مره ‏‏... مره كنت احسد فيصل طول عمري عليها .... احسده انه عين المره اللي تسعد قلبه ... حتى وان ‏كانت ما تجيب عيال ... وحتى بعد ما مات حسدته أنها ما كانت تبي تعرس بعده .... ويوم صارت ‏أمرتي .... كرهتها .... كرهت حبها ووفائها لفيصل .... كرهتها لأني مستحيل ألاقي اللي لقاه فيصل ‏مع أي مره غير ميثوه .... علي أول ما شاف ميثاء أرفعت عينها له ابتسم بسرعة وهو يرفع يده لها ‏بإشارة رقم 4 وقال وهو يحرك حاجبه بخبث : تكفين قولي فيصل .... ميثاء حست وهي تسمعه أن ‏وجها طاح من الإحراج خاصة بعد ما فهمت قصده .... قامت بسرعة وهي تسكر الكريم وقالت بضيق ‏‏: ما به فايده .... علي قام بسرعة وهو يقول : ليه ما به فايده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تروح للمطبخ ‏ترجع الكريم : ما به فايده لأني في وادي وأنت في وادي .... علي اللي كان واقف ينطرها عن باب ‏المطبخ لمها بسرعة لصدره أول ما طلعت من المطبخ وهو يشوفها بنظرات شيطانية وقال : أنا ما ‏اقدر ابعد عنس ... كيف اقدر أكون في وادي ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟ عمس يبيس يا العروس كان هذا صوت ‏نورة اللي أفتحت باب الصالة عليهم بقوة .... علي أول ما سمع صوت أمه من وراء ظهر غمض ‏عيونه بقوة ورجع يفتحهم وهو يشوف ميثاء اللي تحاول أنها تفك نفسها من يده اللي شدها حولها أكثر ‏وهو يقول : وقســــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــم بالله يا النوري لو أني حالف عليس تدخلين علينا ما دخلتي ‏في ذا الوقت .... يعني الواحد ما يعرس في ذا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ نورة قالت وهي تشوف ميثاء اللي علي لامها لصدره بحقد : لا أعرس ... أعرس ما به احد مجودك ‏‏.... ولو هو علي أنا ما جيتكم ولا دخلت عليكم .... ما لي حاجة فيك ..... وأنت ما عاد لك حاجة فيني ‏‏.... استغنيت يا عليان .... استغنيت بالعروس ... نورة قالت آخر جملة وهي تلف عشان تطلع وكملت ‏وهي عند الباب : خل العروس تروح لعمها يبيها ...... ميثاء قالت وهي تشوف عمتها تطلع بصوت ‏خنقته العبرة : زين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي ما أرخى يده على ميثاء قال بضيق و عياره : لا ما هب ‏زين ... ادري أمي أقطعت عليس لحظة ممتعه بس العذر و السموحة .... نسيت اقفل الباب .... ميثاء ‏اللي عصبت من طريقة علي في ألحكي خاصة بعد ما شافت مها واقفة قدام الباب قالت وهي تدف علي ‏وتسحب نفسها من يده : علي وش قلة الحياء اللي أنت عايش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بضيق : والله ما مداني أسوي شيء .... أبوي قال شوفي ميثاء أذا ما رقدت ادعوها لي .... ‏ولا سكرت باب غرفة أبوي ألا وأمي فاتحه بابكم .... أصلا هي كانت ترزز على الباب من يوم ما ‏دخلت .... تقول ضو وشبت فيها .... يا ما قامت و يا ما قعدت .... تدري أظن أمي تغار من ميثوه ‏عليك .... علي قال وهو يحك لحيته ويشوف المقعد بضيق : ادري .... ادري أنها تغار عشان كذا ما ‏قفلت الباب ... هي متعودة تدخل علي قبل لا ترقد وتسولف معي شوي ولا أبي اسكر الباب فجأة ‏وتضيق .... أقطعته مها وهي تقول : جزاك الله خير انك تفكر في أمي وتراعيها بس بعد لازم تراعي ‏ذا الفقيرة ميثوه .... يعني يحق لها بعد اللي سوته أمي فيها اليوم قدام النسوان أنها تحس بخصوصية ‏بعيد عن أمي شوي .... علي اللي شده حكي مها قال بسرعة يسأل : ليه أمي وش سوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء كانت تشوف نفسها في منظرة كبت غرفة الملابس بخجل وخوف ... كانت أول مره تشوف ‏نفسها بذا الطريقة ...أول مره تحس أنها مره وفيها أنوثة ..... لفت بسرعة تشوف باب غرفة الملابس ‏بخوف لما أسمعت حركة برى ... انتظرت شوي بس ما طلع صوت ثاني .... أرجعت تشوف نفسها ‏في المنظرة وهي تبتسم بخوف .... أرفعت يدها تلمس أطراف الدانتيل اللي على صدر ثوب النوم وهي ‏تتأمله في المنظرة .... تخشب إصبعها على الثوب وهي تسمع فيصل يقول من وراء باب غرفة ‏الملابس : البسي ثيابس تستري وجيبي ذا اللي أنتي لابسته أبيه .... أمسكت ميثاء الدانتيل بقوة وهي ‏تغمض عيها بقوة اكبر بعد ما أنزلت منها دمعها حارة .... افصخت ميثاء ثوب النوم بسرعة وألبست ‏ثيابها .... أخذت ثوب النوم وطوته بكل عناية وحطته في علبته بكل ترتيب واهتمام كأنها تحط ميت ‏في تابوت .... اطلعت بكل هدوء لفيصل اللي كان قاعد على السرير بضيق وهو مدنق .... حطت ‏العلبة جنبه وهي تسمعه يقول : أنا ما قلت لس ما تلبسين ذا الخنيز ؟؟؟؟؟؟ قلت ولا ما قلت ؟؟؟؟؟ ‏ميثاء هزت رأسها بإشارة نعم .... فيصل قال بضيق واضح : اجل ليه لبستيه ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت ‏بصوت واطي وهي مدنقه تشوف العلبة : أنا ما البس ذا الأشياء بس هذا ندى جايبته لي صوغه من ‏دبي .... وأعجبني لونه .... قطعها فيصل وهو يقول : من دبي ولا من لندن .... أن عاد دريت انس ‏لبيستي ذا الخنيز مره ثانية بتشوفين شغلس ميثاء قالت بسرعة : لا خلاص ما عاد البس كذا ... ميثاء ‏قالت آخر جملة وهي تشوف فيصل يطلع الثوب من العلبة ويشقه بكل قوته ويحذفه على الأرض .... ‏ميثاء حاولت تبلع عبرتها وهي ترد على فيصل اللي يناديها وقالت : لبيه .... وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏لفت ميثاء على علي اللي واقف عند باب غرفة الملابس وهو يشوفها .... لفت بسرعة تشوف نفسها في ‏المنظرة وهي تقول ما فيني شيء .... علي قال وهو يتأمل قلابية ميثاء : أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏اللي حاولت تتجنب قرب علي قالت بسرعة قبل لا تطلع من غرفة الملابس : أكيد ..... طلع علي ‏وراها بعد ما فصخ ثوبه بسرعة وهو يقول : زين أبوي وش كان يبي منس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏قالت وهي تقعد على الكرسي : كان ينشدني عنك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي قعد على السرير قال ‏باستغراب وتوتر: ينشدس عني ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء لما شافت توتر علي ما تدري وش اللي غير مزاجها ‏فجأة و قالت بمرح وعياره وهي تبتسم : أيه عنك .... ميثاء قالت جملتها وهي ترفع عينها لعلي اللي ‏كان يسمعها بكل هدوء وهو يتأملها ويقول : ميثوه .... لا تتعبين عمرس ... ما تعرفين تكذبين ‏وقومي ارقدي ابرك لس .... اختفت ابتسامة ميثاء وهي تسمعه يقول قومي ارقدي .... لفت بسرعة ‏تشوف الباب حق غرفة النوم كان مسكر .... قامت بسرعة رايحه للباب وهي تقول : لا لا ما هب ‏راقدة ما فيني نوم .... بشوف التلفزيون إلى أن يجيني نوم .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تحرك ‏مسكت الباب المقفول بقوة مرتين .... لفت بسرعة على علي وقالت بتوتر وخوف : ليه الباب مقفول ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين المفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي تسند على رأس السرير قال وهو يبتسم بكل ‏هدوء: ليه الباب مقفول ؟؟؟ الباب الله يسلمس مقفول لان باب الصالة مفتوح ... ولا يجوز أن حنا نخلي ‏باب الغرفة مفتوح علينا وحنا رقـــــــــــــــــــــــ ــود .... ووين المفتاح ؟؟؟؟ ما هب شغلس المفتاح وين ‏‏.... وتعالي ارقدي دام النفس عليس طيبة ..... ميثاء قالت بضيق و يداخله خوف وتوتر : ما هب راقدة ‏الرقاد ما هب غصب .... قطعها علي وقال بكل هدوء : صــــــــــــــادقة الرقاد ما هب غصب .... ‏وأنا ما اغصبس ترقدين بس اغصبس انس تجين وتنسدحين جنبي أذا بغيت ارقد ..... أقطعته ميثاء ‏وقالت بغيض : ليه بزر تخاف ترقد بالحالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بحده وهو يقرص عينه فيها : ‏ميثوه بلا حكي زايد .... تعالي هنا ولا بقوم اجيبس بنفسي .... علي قال آخر جملة وهو يشر بيده على ‏السرير جنبه ولما ما شاف أي رد فعل من ميثاء قعد على حيله بحركة سريعة وهو يحاول يخفي ‏ابتسامته يوم شاف ميثاء كيف تروعت بعد ما شافته يقعد على حيله وتذكرت كيف أن علي يقدر ... ‏يقدر يسوي أي شيء يبيه مثل ما سوا في الشاليه ... الشاليه اللي كانت تقدر ترد على علي فيه ... ‏تصرخ بأعلى صوتها ... تهاد معه ... بدون ما تفكر باللي بيكونون واقفين على الباب يسمعونهم ... ‏وأولهم عمتها نورة .... عشان كذا قالت بسرعة : بجي .... بجي بنفسي ..... قربت ميثاء من الطرف ‏الثاني للسرير بتوتر .... أقعدت على طرف السرير وهي تشوف علي بخوف وتقول بصوت حاولت قد ‏ما تقدر أنها ما تبين ضعفها : هذا أنا جيت ... يلا ارقد .... قطعها علي وقال بصوت أمر وهو يقرص ‏عينه فيها : ميثوه .... ما هب عايد حكي مرتين .... ارقدي ابرك لس .... لفت ميثاء تشوف باب غرفة ‏النوم بانكسار .... كان ودها تخترق الباب في لمح البصر ... كان ودها ... وكان ودها لكن ما تنفع كل ‏أمنياتها في ذا اللحظة .... نزلت الوسايد الصغيرة جنب السرير ... أرفعت طرف الملحف وانسدحت ‏على طرف السرير وهي تشوف علي بطرف عينها يفصخ فانيلته .... أقعدت على حيلها بسرعة وهي ‏تقول بخوف : وش بتسوي ؟؟؟؟ ليه تفصخ ثيابك ؟؟؟؟؟؟؟ لف عليها علي وهو يحذف فانيلته على ‏الأرض وقال بكل هدوء : افصخ ثيابي عشان ارقد عندس مانع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ ميثاء ‏قالت بسرعة وهي تشد الملحف عليها بقوة : أيه عندي مانع الرجاجيل ما يفصخون ثيابهم إلى جو ‏يرقدون .... قطعها علي بسرعة وهو يقول باستفسار : وأنتي وين شفتي الرجاجيل وهم راقدين أن شاء ‏الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بحده ترد على ألحكي اللي ما عجبها معناه من علي : شفت فيصل ‏‏.... 18 سنة ..... عمره ما رقد وهو فاصخ ثيابه .... وفيصل عندي برجاجيل الدنيا كلها .... البس ‏ثيابك ابرك لك وتستر .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تشر بيدها على فانيلة علي اللي على الأرض ‏‏.... غمضت ميثاء عينها بقوة وهي تحس برسغ يدها بينكسر في يد علي اللي كان ماسكه بقوة .... ‏أفتحت عينها تشوف علي اللي كان يشوفها بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ‏وقالت له : فك يدي ...... علي اللي ما فك يد ميثاء ولا حتى أرخى عليها قال بكل هدوء :الأوله .... أنا ‏ارقد على كيفي ... أن شاء الله افصخ كل ثيابي .... وأنتي ما تفتحين ثمس بحرف .... واحمدي ربس ‏أني ساكت على ذا القلابية اللي بترقدين بها ولا قلت لس شيء .... لكن علم يوصلس ويتعداس من باكر ‏تلبسين اللي على كيفي أنا .... واللي أبيه أنا .... والثانية .... أنتي شفتي فيصل الله يرحمه 18 سنة ‏‏.... وفيصل ما هب مثل علي .... علي اللي أذا قال فعل .... وعلي يقول لس أن العدد وصل حده ... ‏والتسديد بيكون ذا الحين وفوري .................................................. ... ‏ فهد قال باستغراب : يعني كيف غير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه ندى وقالت : غير يعني غير .... ميثاء ‏تغيرت .... أحس كل شيء فيها تغير .... واهم شيء تغير فيها عينها .... نظرتها تغيرت ... فيها لمعه ‏عمري ما شفتها في عين ميثاء من قبل .... حتى ابتسامتها الهادية ورآها شعور كبير من السعادة ‏والفرح ....ما ادري بس تحسها صدق عروس .... قطعها فهد وقال : يعني تبين تقولين أن ميثاء ‏مرتاحة مع علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه ندى بسرعة : هذا شيء في علم الغيب ... بس كل اللي ‏اقدر أقوله ... ميثاء تغيرت .... تدري ؟؟؟ يوم فيصل الله يرحمه حي كان دايماً يدافع عنها ويحاول قد ‏ما يقدر انه يبعد أمي نورة عنها بس مع هذا كنت أشوف ميثاء مكسورة بشكل غريب ....فهد قال بتوتر ‏‏: كيف مكسورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري شلون اشرح لك ؟؟؟؟؟ بس هو أحساس تحسه المرة بالثانية ... ‏ويتأكد .... بأفعال وتصرفات المرة الثانية .... فهد اللي وتره أحساس ندى قال بسرعة : يمكن عشان ‏سالفة البزران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هزت ندى رأسها أشارة لا وهي تقول : أنا أول كنت مثلك أظن أن السبب ‏العيال ... بس بعدين اكتشفت أني كنت غلطانة .... ما أنكر أن سالفة العيال لها تأثير كبير على حياة ‏ميثاء بس هي كانت مكسور كأنثى ..... مكسورة كمره .... ما كنت أشوفها تتصرف مثل أي مره ‏متزوجة ..... اسمح لي فهد ... بس على كثر ما كانوا فيصل و ميثاء متفاهمين بس ما كنت أشوف ‏بينهم أي عاطفة .... فهد قال باستغراب : ما أظن أن العاطفة بين الأزواج تكون مفتوحة للكل عشان ‏يقدرون يعرفون أن كان بينهم عاطفة ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي اعرفه أنها شيء خاص بين اثنين .... ‏دنقت ندى وهي تقول : كلامك صح .... بس اللي خلاني اكتشف ذا الشيء موقف عمري ما راح أنساه ‏‏..... ندى قالت آخر جملة وهي ترفع عينها لفهد بنظرة حزن وهي تكمل وتقول : مره كنا قاعدين مع ‏بعض نلعب في جوالتنا .... كان عندها رسائل وأيد وعيزانه تمسحهم .... قلت لها تعطيني امسحهم لها ‏‏....عطتني جوالها .... و عطيتها جوالي عشان تقرا فيه لغز ..... استغربت من شيء .... كل الرسائل ‏اللي من فيصل كانت أوامر في أوامر .... أسكتت ندى بعد ما شافت نظرة فهد الحزينة بصورة غريبة ‏ورجعت تكمل وقالت : استغربت .... قمت افتح كل الرسائل اللي من فيصل بدل لا احذف .... ما فيه ‏فايدة .... كلها أمر ... حطي غداي .... سوي قهوة عندي ريال في الميلس .... لا تتأخرين .... لا ‏تروحين .... لا ما فيه بيات .... ما كان في كل رسايله أي كلمة حلوة .... لفيت عليها بسرعة أبي ‏اسألها بكل غباء وين رسايل الحب والغرام مع فيصل .... لقيت الجواب قبل حتى لا اسأل .... كانت ‏ماسكه جوالي بقوة تشوفه ودموعها على خدها .... شدني اعرف وش اللي خلها تبجي في جوالي ولا ‏تحس باللي حولها ... طليت أشوف .... كانت رسالة منك كاتب فيها ...(( احبج وأحب كل شيء فيج يا ‏المجنونة )) ..................................... ‏ ميثاء اللي كانت منسدحه على السرير تشوف انعكاس صورتها في استندر الابجورة الذهبي وهي ‏تحاول تسيطر على الحرب اللي مطيره النوم من عينها ..... ليه يا ميثوه ؟؟؟؟؟ ليه سويتي كذا ؟؟؟؟؟؟ ‏أنا ما سويت شيء ... هو اللي سوى .... هو سوى وأنتي طاوعتيه ؟؟؟؟ لالالا ما طاوعته .... ما ‏طاوعتيه بس عطيتيه كل اللي يبي .... وش كنت بسوي يعني غير كذا ؟؟؟؟ أول مره شليت الشاليه ‏بالصراخ .... ما منعه صراخي ولا اثر فيه .... واصلا حتى لو صرخت من اللي بيفزع لي ؟؟؟؟؟ أمه ‏اللي ودها تخنقني ولا أبوه اللي كذبت عليه الصباح إلى أن قال بس .... تصدقين انه صادق فيس .... ‏ما تعرفين تكذبين .... ليه ما تقولين الصدق ؟؟؟؟ ليه ما تقولين انس أول ما سمعتي لس كلمتين حلوين ‏منه قطيتي الخيط والمخيط ..... أيه .... أيه عشان سمعت كلمتين حلوين قطيت الخيط والمخيط .... ‏كلمتين .... كلمتين أول مره في حياتي اسمعهم .... اسمعهم بذا الإحساس .... غمضة ميثاء عينها وهي ‏تحاول تذكر صوت علي اللي كان مثل رذاذ المطر اللي هل على صحراء مسامعها بكل حنان وهو ‏يقول بصوت هامس .... عمري .... حبي .... حياتي .... احبس ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... آآآآآآآآه لو ‏يدري صوته الهامس كيف كان يعصف بإحساسي ..... كنت دايم أذا شفت الممثلة في المسلسل أذا قال ‏لها البطل احبس ترتبك ويتغير لونها وتدنق ... أفكر ليه يصير فيها كذا ؟؟؟؟ هو ما قال غير احبس ‏؟؟؟؟ وش ذا السحر اللي في ذا الكلمة ؟؟؟؟؟؟ عمري ما تخيلت أني بيجي علي يوم وبسمعها .... ‏اسمعها أو أحسها .... حطت ميثاء يدها على صدرها وهي تحس بقلبها يرجف بين ضلوعها لمجرد ‏محاولتها استرجاع صدى الكلمة على نفسها .... أول مره .... أول مره ما أتمنى فيها على يسكت .... ‏كان عندي استعداد اسمعه يردد ذا الكلمة إلى آخر لحظة في حياتي .... والله لو كان طلب عيني وقتها ‏كان عطيته بس عشان يعيد ويكرر ذا الكلمة ... يمـــــــــــــه دوخني .... دوخني وهو يقول احبس ‏‏... صوته كان يطرب الروح .... أيه يطرب مثل الموسيقى العذبة .... استطربي .... استطربي ‏وعطيه كل اللي يبي .... بس لا تنسين أن الاسطوانة اللي يطربس بها تقليد ما هي أصليه ... ألحكي ‏اللي يطربس به حكي كذب .... ما قاله لس ألا لأنه هو بعد يبي يستطرب .... والى طاب كيفه بيقول ‏لس مع السلامة... باي باي ... ولا عاد عمرس بتسمعين موسيقى ولا عاد بتستطربين ..... أصلا هو ‏متى حبس عشان تفرحين بالكلمة اللي قالها لس .... أنتي مجرد لعبة ... لعبة بين أيديه كان ما خذها ‏عشان يكسرها لان غيره لعب فيها قبله .... ويوم اكتشف أنها جديدة حب يلعب بها شوي قبل لا ‏يكسرها ..... أفتحت ميثاء عينها بقوة بعد ما هاجمت ذا الأفكار السودة سكون أفكارها الوردية .... ‏بعد هذا الهجوم شافت ميثاء أن صورتها المنعكسة قدامها بشعة .... بشعة بصورة ما تنطاق .... مدت ‏ميثاء يدها على الابجورة تسكرها عشان تسمح لدمعتها اللي أنزلت على خدها تنزل بسكون مهيوب ‏وسط الظلام الدامس ..... فجأة حست ميثاء أنها ما تقدر تتنفس .... وكان ثقل الدنيا كلها جثم على ‏صدرها .... لما حاولت أنها تتحرك اكتشفت أن اللي جاثم على صدرها هو علي اللي كان راقد جنبها ‏‏..... حاولت تبعده عنها وهي تبكي وتقول : علي حرام عليك .... ابعد عني .... خلاص حرام عليك ‏‏.... بكت ميثاء بقوة وهي تشوف علي كل ما حاولت أنها تبعده أو تدفه تقوى قبضت يده عليها .... ‏كانت تسمعه يتمتم بشي وهو يدفن رأسه في صدرها لكن ما أقدرت تسمعه ألا بعد ما أبعدت رأسه ‏بالقوة عنها واستوعبت أن علي كان يقول بصوت يرتجف : بطلي الليت ..... بطلي الليت بسرعة .... ‏بطليه ليه سكرتيه .... بطليــــــــــه .... أول ما أفتحت ميثاء الابجورة لفت تشوف علي اللي بعد عنها ‏بسرعة .... كان قاعد على حيله و مدنق رأسه يشوف يده اللي ترجف أطرافها .... قربت ميثاء منه ‏وهي تقول : علي بسم الله عليك ... وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت جملتها وهي تضم أيده اللي ترجف ‏بين أيدها ...علي اللي كان يتنفس بصعوبة رفع عينه لها يشوفها بنظرة خوف بس بدون ما يرد عليها ‏‏.... ميثاء كانت خايفة أكثر من علي ولا تدري كيف تتعامل معه وهي ما تعرف وش فيه كل اللي ‏أقدرت عليه أنها أمسحت على رأسه وهي تقول : حلمان؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بصوت واطي : أيه .... ‏ميثاء اللي ما أقنعها أن علي حلمان ارتاحت انه على الأقل تكلم عشان كذا قالت بسرعة وهي تدفه ‏بنعومة عشان يرجع يرقد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .... بسم الله عليك .... ارقد ... ارقد وارتاح ‏‏.... علي أول ما حط رأسه على الوسادة مسك يد ميثاء وقال بتوتر : لا تسكرين الليت .... ميثاء قالت ‏بسرعة تطمنه : لا لا ... ما هب بمسكرته ... أصلا أنا أخاف من الظلام .... ميثاء اللي استغربت من ‏نفسها ليه قالت كذا زاد علي استغرابها لما سألها باهتمام شديد وقال : صدق ؟؟؟؟ صدق تخافين من ‏الظلام ؟؟؟؟ صدق ميثوه ؟؟؟؟؟ ميثاء وهي تشوف علي كيف ينطر جوابها بترقب حاولت قد ما تقدر ‏تخفي ابتسامتها بعد ما اكتشفت علي وش فيه وقالت بسرعة ترد عليه : صدق ... وترى يوم سكرت ‏الابجورة سكرتها عشان قلت يمكن تعصب لأنك ما تحب الإضاءة .... علي قطعها وقال بسرعة : لا.. ‏لا أنا ما اعصب .... عادي ... خليها مفتوحة طول الوقت ... ميثاء اللي ما أقدرت تخفي ابتسامتها ‏أكثر من كذا قالت بسرعة وهي تبتسم لعلي اللي ما تخيلت في يوم من الأيام انه ممكن يكون يخاف من ‏الظلام وتقول : صدق والله عادي عندك .... مشكور يا علي .... علي رد على ابتسامة ميثاء بابتسامة ‏وهو يحرك رأسه على الوسادة باعتزاز وقال بكل فخر : العفو ....وينس رايحه ؟؟؟؟ علي قال آخر ‏جملة وهو يشوف ميثاء تجر يدها من يده ..... ميثاء قالت وهي تسمع المنبه اللي في جوال علي ‏لصلاة الفجر يدق : ما هب رايحه مكان .... يلا قوم عشان تلحق على الصلاة في المسجد ‏‏......................................... ‏ ‏ نورة قالت بضيق وهي تمد فنجال القهوة على عبدالله : ما بعد قام إلى ذا الحين .... بتفوته صلاة ‏الجمعة وهو خامر عند العروس ... قطعها عبدالله وقال بكل هدوء لكن بصرامة : اسمها ميثاء ... و ‏اولدس ما هب متعلم يقطع عتب المسجد .... وينس قايمه ؟؟؟؟؟ نورة قالت وهي توقف : بروح أوعيه ‏للصلاة .... وقفها عبدالله وهو يقول بصرامة : اقعدي مكانس .... وأكمل بعد ما شاف أن نورة ما ‏رجعت تقعد وقال : اقعــــــــــــــــدي .... أكمل عبدالله بعد ما أرجعت نورة تقعد جنبه وقال : اسمعيني ‏عدل وش بقولس .... لا تروحين ولا تجين .... علي و ميثاء مالس شغل فيهم ... دارهم لا تقربينها ... ‏قطعته نورة وهي تقول بدفاع : وأنا وش أبي بها ؟؟؟؟ والله ما أبي غير فرقاها ... أنا بروح أوعي ‏ولدي .... قطعها عبدالله وقال بحده : اسمعي يا نويران .... بنت اخوي يدس رجل عندها ... لا ‏تقربينها ولا تجينها .... أقطعته نورة وقالت باحتجاج : يا وجه الله ؟؟؟؟ وش ذا الحب اللي جاكم كل ‏أبوكم لميثوه ؟؟؟؟ رد عليها عبدالله بسرعة وقال : ميثاء غالية من زمان .... وأنا يوم أني ما كنت ‏اتحاكا قبل .... ما كنت أبي ادخل عمري في حكي الحريم .... لكن ذا الحين أقول لس .... بنت اخوي ‏لا تقربينها .... أنتي لازم تحطينها فوق راسس يوم هي وافقت على اولدس .... قطعته نورة وقالت ‏بحرقه : تحمد ربها هي أن ولدي أخذها .... عجوز عاقر .... والا أولدي ماهب خسران شيء .... ‏قطعها عبدالله وهو يسمع التلفون اللي قدام نورة يرن وقال : هو ماهب خسران شيء .... بس أنتي اللي ‏بتخسرين .... لو هي يوم ردته ذبح عمره الخبل مثل ما سوى من قبل ...... عبدالله قال آخر جملة وهو ‏يقوم عشان يطلع من الغرفة اللي ما تعدى بابها ألا وهو يسمع صوت نورة اللي ردت على التلفون ‏تقول بكل عصبية : الوووو.............. ‏ ميثاء اللي توعت على صوت مسج في جوالها أول ما فتحت عينها استغربت من المكان اللي هي فيه ‏‏.... لكن بعد ثواني تذكرت هي وين ومع من .... لفت بسرعة تشوف علي جنبها على السرير .... علي ‏ماهب موجود .... مكانه خالي .... معقولة توعى قبلي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت ميثاء أول ما تذكرت شكل ‏علي اللي كان خايف من الظلام وهي تلف عشان تشوف المسج اللي جاها من من .... كان مسج دعاء ‏من ريم خويتها في الدوام .... أول ما سكرت ميثاء المسج وشافت الساعة على شاشة الجهاز انصدمت ‏‏.... الساعة كانت 12.5 دقايق الظهر .... أول مره ميثاء تنام لذا الوقت في بيت عمها .... هي متعودة ‏الساعة 8.30 كل جمعة تكون قاعدة مع عمتها نورة في المقعد تحت .... تضايقت ميثاء واجد ... هي ‏كذا ولا تدانيني ... كيف وأنا ما جيتها على الوقت ؟؟؟؟؟ ذا الحين بتشتكي لفيصل و بيهادني ... علي ‏‏... علي يا ميثوه .... فيصل الله يرحمه .... ميثاء تضايقت أكثر من الشعور الغريب اللي سيطر عليها ‏مع ذكر فيصل ... لأول مره تحس أنها ماهب حزينة على فيصل .... بنفس الطريقة والشعور اللي ‏تعودت عليهم .... أخنقتها العبرة .... خافت لا تبكي ويطلع علي من الحمام ويسألها ليه تبكين ؟؟؟؟؟ ‏عشان كذا قامت و رتبت السرير بسرعة تحاول تشغل نفسها عن أي تفكير أو تحليل ممكن يرجعها ‏للبكي من جديد ..... بعد ما خلصت ميثاء من ترتيب السرير بسرعة لفت تشوف باب غرفة الملابس ‏المردود ..... هذا بعد بتفوته صلاة الجمعة أذا ما كانت فاتته .... دخلت ميثاء غرفة الملابس .... باب ‏الحمام كان مفتوح .... طقت الباب .... ما به احد رد .... دقت مره ثانية وهي تقول : علي بتفوتك ‏الصلاة .... ميثاء يوم ما جاها رد أدخلت الحمام لقته فاضي .... تنهدت ميثاء بضيق .... حتى علي ‏توعى قبلها وطلع .... وش بيفكها من لسان عمتها نورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ توضأت ميثاء لصلاة الجمعة ‏وطلعت تصلي .... وهي تصلي أسمعت صوت مسج من جوالها ..... بعد ما خلصت من الصلاة قامت ‏بثقل وضيق تشوف من مطرش المسج .... المسج كان من صافية ....‏ ‏(( السلام عليكم ‏ ‏ وحشتيني ميصا‏ ‏ دقي لامي ضروري ‏ ‏ تحاتيس ))‏ ميثاء اتصلت على طول لامها عشان تطمنها لأنها أكيد تحاتيها بعد الموقف اللي صار البارح قدامها ‏‏.... وقالت وهي تقعد على الكرسي : السلام عليكم ... ‏ نجله اللي كأنها مبشره بالجنة ردت بسرعة : وعليكم السلام .... وينس يا بنتي ما دقيتي علي ؟؟؟ هذي ‏الوصاه ؟؟؟؟؟ من الصباح وأنا انطر تلفونس .... ‏ ميثاء قالت بحرج تبرر لامها تأخيرها : العذر و السموحة ... بس والله العظيم غصب عني يا يمه ... ‏غط عيني النوم ولا توعيت غير ذا الحين .... حتى توني والله قايمه من السجادة .... ‏ قطعتها نجله وقالت بشك : غطس النوم ؟؟؟؟؟ ميثوه أنتي ماهب متعلمة على الرقاد إلى ذا الوقت ‏؟؟؟؟؟؟ بنتي فديت قلبس تعلميني وش فيس ؟؟؟؟؟؟ عمتس سوت لس شيء ؟؟؟؟ علي ضيق عليس ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علميني يا ميثوه ولا تخشين علي ..... ‏ قطعتها ميثاء وقالت بسرعة : لا والله يمه .... لا عمتي سوت لي شيء ... ولا علي .... بس أنا ‏تأخرت في النوم ... ولا رقدت غير بعد صلاة الفجر .... تدرين أن المكان الجديد ما اقدر ارقد فيه أول ‏يوم ........... ‏ قطعتها نجله وقالت بشك : بنتي أكيد ما فيس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ميثاء ما تدري ليه حست أن العبرة أخنقتها وهي تقول : أكيد ..... عشان كذا كملت بسرعة تغير ‏الموضوع وهي تسأل أمها : يمه وين صفوي عنس ؟؟؟؟؟ ما اسمع صوتها ؟؟؟؟؟ ‏ نجله قالت ترد عليها : توها قايمه من عندي يوم دقيتي علي .... جعلني فداها ما خليتها لا تصلي ولا ‏تقرا .... قلت لها ما تتحركين قبل ما تحاكيني ميثوه ....‏ أقطعتها ميثاء وقالت تطمنها : يمه جعلني قبلس لا تحاتين ما فيني شيء .... واذا على اللي صار ‏قدامس البارح .... لا تحاتين أنا ما هب بطالعه لها بالحالي .......‏ قطعتها نجله وقالت : أن حنا كلنا معاس البارح ولا رديناها عنس ..... ‏ ميثاء قالت بسرعة وبضيق : أني عشان كذا ما هب طالعه لها .... بقعد في داري لا أشوف احد ولا ‏احد يشوفني .... خلس من ألحكي اللي يضيق الخلق .... أنتي وش قاعدة تسوين ؟؟؟؟؟ تنهدت نجله بتعب وهي تحاول تكتم حسرتها على بنتها وقالت بحزن : أشوف الصلاة في مكة ..... ‏ ميثاء اللي فرحت بتغير الموضوع قالت بسرعة : يا زين مكة و طاري مكة ..... والله أني اشتقت لها ‏‏..... نجله قالت بحزن وهي تشوف التلفزيون قدامها : والله أني أتشفق على الروحة لها .... لكن وين ‏؟؟؟؟ ما به احد يودينا .... اللي يودينا الله يرحمه ويغمد روحه الجنة .... ‏ ميثاء اللي حست بالذنب تجاه فيصل وهي تسمع أمها وش تقول نزلت دمعتها غصب وهي تقول بحزن ‏‏: الله يرحمه .... هو اللي كان يودينا ويجيبنا ولا يخلي علينا قاصر في شيء.... ‏ نجله يوم أسمعت صوت ميثاء تغير أعرفت أنها تبكي عشان كذا قالت بسرعة تغير الموضوع : بنتي ‏ما أنتي بمسيره علينا ؟؟؟؟؟؟ ميثاء ردت وقالت : ألا أن شاء الله بجيكم .... وأنا من لي غيركم ... ‏تعالي يمه .... تذكرت .... يمه نبي نشوف صفوي .... ما بعد سوينا لها شيء ولا جهزنا حاجة .... لا ‏ضروري أن شاء الله بجيكم .... وبقول لندى تجي معي عشان هي أختها معرسه قريب وتعرف ‏التجهيزات كلها ..... ميثاء قالت آخر جملة وهي ترفع عينها لعلي اللي دخل وهو يقول : السلام عليكم ‏‏..... توترت ميثاء وأول ما شافت علي شب وجها .... وحست بحرج من وجوده معها .... ما قدرت ‏تحط عينها في عينه .... دنقت رأسها بسرعة وهي تقول : وعليكم السلام .... ‏ نجله قالت أول ما سمعت ميثاء : بنتي بسكر روحي شوفي رجلس .... سلمي عليه ....مع السلامة ...‏ ميثاء قالت بسرعة ترد على أمها : يوصل فديت قلبس .... في حفظ الله .... مع السلامة ..... ‏ ميثاء من شافت علي جاء وقعد جنبها على الكرسي توترت أكثر .... ودنقت أكثر تسوي نفسها مشغولة ‏في الجوال وهي تقول بصوت واطي : تسلم عليك أمي .... علي اللي كان يتأمل شعر ميثاء وهو ‏يتطاير بحركة غريبة وجذابة حول وجها كيف غطى وجها لما دنقت أكثر قال وهو يمد يده ويرجعه ‏وراء أذنها : الله يسلمس ويسلمها من الشر .... علي قال آخر جملة وهو يبتسم لما شاف خد ميثاء اللي ‏رفع الشعر عنه كيف كان مولع بدائرة حمره كبيرة ..... مد طرف أصبعه يرسم دائرة على حد حمرة ‏خد ميثاء وهو يقول بهدوء وبصوت حالم : كيف اصبحتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء كان ودها الأرض تنشق ‏وتبلعها بعد سؤال علي هذا .... أبلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت هامس وهي تقوم بسرعة عشان ‏تبعد عنه : الحمدلله ..... علي حس بتوتر ميثاء واحراجها ما حب يزيدها وقرر يهدي اللعب شوي ‏عشان كذا غير الموضوع وقال بمرح : وش رايس نطلع اليوم ؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت تحوس في ‏التواليت بلا هدف قالت ترد عليه : وين نروح وعمي تعبان ؟؟؟؟؟ قطعها علي وقال بكل ثقة : لا ‏تخافين أبوي اليوم أحسن كثير ....الحمدلله راح معنا المسجد للصلاة .... يلا قولي لي وين تبين ‏تروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت ترد عليه : والله ما ادري .... قطعها علي وقال : وش رايس نطلع ‏العصر نتمشى في فيلاجيو ؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تشوف علي في منظرت التواليت : اللي تبيه .... ‏ارتبكت ميثاء وهي تشوف علي اللي قام وجاها عند التواليت يوقف جنبها يشوفها في المنظرة وهو ‏يقول : لا .... اللي أنتي تبينه .... ميثاء اللي كانت تشوفه هي بعد في المنظرة ما تدري كيف فجاة لقت ‏نفسها تشوفه وجه لوجه وكيف وصلت يديها ليد علي اللي كان يحركهم بكل نعومه وهو يقول بصوت ‏هادي وناعم ونظرات كلها حنان : أنا من يدس ذي إلى يدس ذي ..... علي قال آخر كلمة وهو يرفع ‏أيدين ميثاء لثمه يبوسهم بكل رقه وكأنه أيدين من كريستال و خايف عليها من الكسر .... ميثاء كانت ‏تشوف علي بأنفاس مقطوعة .... الموقف .... اللحظة .... الإحساس .... العاطفة .... الحنان .... كلها ‏أشياء كانت فوق قدرت ميثاء واستطاعتها على الاستيعاب والتحمل ..... عشان كذا أول ما رفع علي ‏عينه لها وهو يقول بكل خبث ومكر : وش رايس ذا الحين نروح نقعد مع أمي شوي ونتغدى معها ؟؟؟؟ ‏والعصر أن شاء الله نروح فيلاجيو ...... أشرت ميثاء برأسها بسرعة أشارة نعم وهي تقول : أن شاء ‏الله ..........‏ ‏ ‏ ‏ ‏ منيرة قالت بكل ضيق : يقطع قلبي .... والله أن قلبي عورني عليها .... فشلتها قدامنا .... ولا كنها ‏توها اليوم داخله البيت .... سارة قالت بسرعة تقطع أمها : وخير يا طير توها داخله البيت ؟؟؟؟؟؟؟ ‏تراكم كلكم مصدقين أنها عروس جديدة وتستحي ..... تراها عايشه عمرها كله في ذا البيت .... ‏واصلا المطبخ الخارجي هذا كان تخصصها .... أربع وعشرين ساعة فيه .... وإذا قام حظها وطلعت ‏من المطبخ وقفت على الغسالات تغسل الثياب ..... قطعها سالم وهو يقول : أنتي ذا الحين يومس ‏أنفاس .... ولس غرفه بالحالس وعيشه بالحالس وش اللي جايبس أنتي وبنتس الخفسة عند غدانا ؟؟؟؟؟ ‏وبعدين من طلب رايس في مـــــــــــــــــــرت علي ؟؟؟؟؟؟ هذي مستواها أعلى من مستواس .... ما ‏تتحاكين فيها ..... أقطعته سارة وقالت بسرعة ترد عليه : تهبي وتخسي بتبطي ما وصلت قدري ولا ‏مستو..... اقطعـــــــــــــــــــــ ــــــــــــي .... كان هذا صوت محمد اللي قاعد يتغدى بصمت وهو ‏يسمعهم ...... صحيح أمر محمد اللي كان حازم أوقف ألحكي بين سالم وسارة بس ما وقف النظرات ‏النارية اللي بينهم وهم يسمعون كيف أبوهم كان يستفسر من أمهم وهو يقول : ونجله ما قالت شيء ‏؟؟؟؟ منيرة ردت عليه بسرعة وهي تقول : وش بتقول ؟؟؟؟؟؟؟ مرت أخوك ذي احد يقدر عليها .... ‏أبلعت حرتها الفقيرة وأسكتت ..... سالم اللي استغل فرصة أن أبوه مشغول في السوالف مع أمه قام ‏بسرعة من على الغدا وهو يقول بصوت واطي : الحمدلله .... الله يغنيكم ..... سالم قال آخر جملة وهو ‏يمشي بسرعة للباب بفرح .... بس فرحته ما تمت .... تشتت مع صوت أبوه اللي وقفه وهو يقول : ‏وين رايح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سالم اللي اختفت ابتسامته اخذ نفس عميق ورجع يرسم الابتسامة على ‏وجهه وهو يلف على أبوه ويقول : صل على النبي يا أبو احمد ..... وأول ما سمع الكل يقولون : عليه ‏الصلاة والسلام قال بسرعة .... الجمعة أجازة من رب العالمين .... ما حطها ربي ألا لحكمة .... ‏سبحاااااااااااااااااااا� �ان ربي .... يدري أن اللي خالقهم بشر ما يتحملون ألخنقه والتضيق عليهم .... ‏يتعبووووون .... عشان كذا سوى لهم يوم يرتاحون فيه ويوسعون خاطرهم ... ثم يتجدد نشاطهم ‏ويقدرون يرجعون للخنقة بطيبة خاطر .... عاد أنا ذا الحين استأذنك مواعد واحد من شباب تأمرني ‏شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد قال وهو يرجع يشوف الصحن قدامه : سلامتك .... بس عن السرعة ‏‏................ ‏ ميثاء كانت تتحرك وهي تحت تأثير مخدر نظرات علي الحنونة لها وابتسامته أول ما وقفت على باب ‏غرفة المقعد ووصل لها صوت عمتها نورة طار مفعول المخدر في ثانية ويبست يدها اللي في يد علي ‏اللي حس بها ولف عليها يشوفها كيف تشوف المقعد بخوف ..... شد علي على يدها ويوم لفت عليه ‏تشوفه ابتسم لها وهو يدخل ويجرها عشان تدخل معه .... علي أول ما دخل قال بصوت عالي : السلام ‏عليكم .... ميثاء كانت مدنقه بس من صوت اللي ردوا أعرفت من اللي كان موجود ..... تروعت أكثر ‏وجرت يدها بقوة من يد علي .... هي فكرة وجود عمتها نورة والمواجه معها مخوفتها كيف ألا صار ‏عمها عبدالله وخالد موجودين بعد .... ميثاء قالت وهي تقرب من عمتها نورة : السلام عليكم .... ما ‏انتظرت ميثاء الرد من عمتها لأنها تدري أنها في الأساس ماهب راده دنقت عليها بسرعة .... لفت ‏على عمها عبدالله تدنق عليه وهي تقول : كيف حالك يا يبه اليوم ؟؟؟؟ أربك طيب ؟؟؟ رد عليها عبدالله ‏وهو يبتسم : زان حالس يا بنتي .... الحمدلله أنا بخير دامس بخير .... ميثاء كانت متأكدة أنها حست ‏بدخنه جايه من ورآها صوب عمتها نورة وهي ترد على عمها وتقول : فديت عينك .... يا جعلك تبطي ‏وأنت بخير .... ميثاء لفت بحياء على خالد وقالت : كيف حالك يا أبو نورة .... خالد ابتسم وهو يتذكر ‏الموقف اللي شافه أمس على الدرج وقال : بخير زان حالس .... ميثاء قالت بسرعة : على البركة ‏المره .... سامحني جات متأخرة .... خالد قال : الله يبارك في عمرس يا رب .... مسموحة يا بنت ‏سالم ما يجي منس قصور .... ميثاء قالت ترد عليه قبل لا تروح تقعد في مكانها المعتاد جنب باب ‏المقعد : تسلم جعل ربي يعافيك .... ميثاء ما مداها تمشي خطوتين ألا وصوت عمها عبدالله يوقفها لما ‏ناداها وهو يقول : وينس رايحه ؟؟؟؟؟ تعالي .... تعالي اقعدي جنبي هنا .... ميثاء اللي لفت تشوفه ‏حست بخوف وإحراج .... خوف من عمتها نورة اللي كانت تقرص عينها فيها .... وإحراج من عمها ‏عبدالله وتصرفه معها وطريقة حكيه .... تذكرت ميثاء حكي صافيه يوم تقول نازله من السماء بسلسلة ‏وهي تقعد جنب عمها عبدالله ..... ميثاء أقعدت وهي مدنقه رأسها من الإحراج ولا أرفعت رأسها ألا ‏وهي تسمع علي اللي حاط رأسه على رجل أمه وهو يقول : النوري .... وش فيس اليوم متغيره علي ‏؟؟؟؟؟؟ لا ترحيبين بي ولا تهلين ؟؟؟؟؟ نورة دنقت تشوف ولدها وهي تقول : اللي ماله حشيمه عند ‏العرب يسكت ابرك له .... قطعها علي وهو يقول : آفاااااااااااااااا ياذا العلم ؟؟؟؟؟ وش ذا ألحكي يا ‏النوري ؟؟؟؟ أذا أنتي ما لس قدر من اللي له ؟؟؟؟؟ نورة قالت بسرعة وهي تمسكن : لو لي حشيمه ‏كان جات العروس تصبح على من يوم قامت الصباح .... خالد قال اللي شاف أن أمه ناويه على ميثاء ‏نيه شينه .... ما حب تحرجها في وجوده عشان كذا قال قبل لا يرد علي : أنا اسمحوا لي .... بروح ‏أقيل .... عبدالله قال وهو يقرص عينه في أمرته : ما تبي غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالد قال وهو يطلع من الباب ‏بسرعة : ولا لك لو .... متريق قبل أروح الصلاة .... علي أول ما شاف خالد طلع قال بسرعة لامه : ‏النوري لا تظلمينها .... هي ما قامت غير معي قبل الصلاة ... وأنا قلت لها ما تطلع من دارها قبل ما ‏ارجع .... أقطعته نورة وقالت بضيق : تكذب علي يا عليان ؟؟؟؟ اصغر عيالك أنا ؟؟؟؟؟ ميثوه تقوم ‏كل جمعه من صبح .... قطعها علي وهو يرفع رأسه عن رجلها ويقرب منها و يقول بصوت عالي ‏يسمع كل الموجودين : النوري .... معاريس وسهرانين في خير ما تبينهم يصفرون إلى القايله ؟؟؟؟؟ ‏ولا لازم تفضحينا قدام رجلس يعني ؟؟؟؟؟ عيب ... والله عيب عليس ..... علي قال آخر جملة وهو ‏يرجع يحط رأسه على رجل أمه و يلف يشوف ميثاء اللي كانت تشوفه بعيون شوي وتطلع من مكانها ‏كانت تحس أنها ذابت في ثيابها و تمنت من كل قلبها أنها تكون تحت الأرض بعد اللي قاله علي قدام ‏أمه وأبوه .... دنقت رأسها تشوف الأرض وهي تحس أن وجها احترق من الإحراج .... وحمدت ربها ‏أنها لابسه نقاب .... وهي تسمع عمها اللي قاعد جنبها يقول : لا ما تدري ... يمكنها تبيني أعرس ‏وأجيب لها وحده جديدة عشان تدري ......... نورة قالت بسرعة ترد على عبدالله : تعرس ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن ذا اللي بتأخذك ؟؟؟؟ قطعها عبدالله وقال بحزم : اقطعي ولا كلمة .... ولا تحديني ‏أطلق أني أتملك الليلة ..... عبدالله قال آخر جملة وهو يتبادل النظرات النارية مع نورة اللي ما أقدرت ‏تتحمل الغيض اللي فيها وتسكت أكثر من خمس ثواني قبل لا تصرخ على ميثاء اللي تروعت منها ‏وهي تقول : قـــــــــــــــــومي انكبي الغدا..............‏ علي اللي كان قاعد على الكنبة في صالتهم وحاط اللاب توب على رجله اللي رافعها على الطالة أول ‏ما أدخلت ميثاء من الباب رفع عينه لها وقال وهو يبتسم : بشري وش الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ‏أقعدت على اقرب كرسي جنب الباب قالت وهي تفصخ نقابها والجلال : ما رضت تتغدى معكم ولا ‏رضت تتغدى معنا .... ويوم راحت تناديها مهوي للغدا عيت .... تقول ما تشتهي ... أنا رفعت غداها ‏وحطيته في المقعد على الطاولة يمكن تشتهي بعدين .... علي قال وهو يشوف ميثاء كيف تطوي ‏جلالها : الله يعين ... النوري شكلها زعلانه صدق على أبوي ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تحط الجلال بعد ‏ما طوته على النقاب فوق الطاولة وتقوم توقف : ماهب لايمتها ... أول مره أشوف عمي عبدالله يتحاكا ‏كذا معها ... لا ويقول لها بعرس عليس ؟؟؟؟ علي اللي شاف ميثاء أوقفت قال بسرعة : وينس رايحه ‏؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تلف عشان تروح المطبخ : قريب .... ابتسم علي لما شاف ميثاء تطلع من ‏المطبخ وفي يدها علبة الكريم حقت رجله وقال بسرعة : أنت وش سالفتس مع ذا الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء قالت وهي تفتح العلبة وتشوف اللي فيها قالت بسرعة ترد عليه : ما عندي سالفة ... هذا دواك ... ‏علي .... الكريم بيخلص .... ما باقي فيه شيء .... جيب واحد جديد .... علي قال وهو يشوف ميثاء ‏تقعد قدام رجله اللي على الطاولة عشان تدهنها : زين اللي ذكرتيني .... أجيب واحد كبير عشان يكفي ‏كل شيء ..... ميثاء اللي كانت تدهن رجل علي أرفعت عينها باستفسار وهي تقول : يكفي ويش ؟؟؟؟؟ علي اللي كان يبتسم قال وهو يشوفها بنظرات كلها خبث : يكفي رجلي كلها ... تدرين أنا حرقي من ‏القدم إلى الحوض ... عاد أذا جاء الليل كملي احسانس ودهني الحرق كله ..... علي قال آخر جملة ‏وهو ويشر بيده من رجله إلى حوضه ..... ميثاء اللي كانت تشوفه شب وجها من الإحراج وكل اللي ‏أقدرت عليه أنها قالت وهي تقوم بسرعة : ما به فايده فيك .... علي قال بسرعة يرد عليها : آفاااااااااااا ‏ذا رايس فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ما ردت عليه ولا لفت تشوفه وراحت سيده المطبخ .... كانت محرجه ‏من الكل ما تدري ليه ؟؟؟؟ وأولهم علي .... علي اللي كل ما شافها قال لها حكي ما تقدر ترد عليه فيه ‏‏.... ميثاء وهي تغسل يدها من الكريم وقفت تشوف الماي ينزل على يدها وهي تحاول تعرف ليه مها ‏وندى كل شوي على الغداء كانوا يشوفونها ويضحكون فيما بينهم وإذا هي شافتهم يبتسمون لها .... ليه ‏الكل وليه خالد طلع بسرعة أول ما أدخلت .... وليه عمها هو بعد كان يشوفها وهو يبتسم طول ما هي ‏تفرش السفرة قدامه هو وعلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كله من علي .... الحمدلله أن فهد ما يرفع عينه فيني ولا ‏كان هو بعد قام يضحك علي .... علي ... كله من علي ... هو وحكيه الماسخ أكيد قايل قدامهم شيء ‏‏.... أي هو علي ..... وش فيه علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء لفت تشوف علي اللي وقف على باب المطبخ ‏وهو يشوفها بنظرة استفسار ينتظر جواب ميثاء على سؤاله .... ميثاء اللي ما كانت تدري أنها تتكلم ‏بصوت عالي ألا بعد ما سمعت علي يسألها عشان كذا قالت بسرعة : ما فيه شيء ..... ارتاحت ميثاء ‏وهي تشوف علي يبتسم بمرح وهو يقول : زين يوم ما فيه شيء .... يلا تعالي أبيس تشوفين جهازي ‏معلق .... مهوي تقول انس أحسن وحده تفك تعليقت الجهاز .... ابتسمت ميثاء وهي تسمع آخر جملة ‏قالها علي وقالت : والله مغتره فيني مهوي ..... اطلعت ميثاء وراء علي للصالة واقعدوا اثنينهم على ‏الكنبة جنب بعض مقابلين الجهاز اللي على الطاولة ..... أول ما ضغطت ميثاء على الجهاز اشتغل .... ‏لفت بسرعة تشوف علي اللي قال بسرعة : ما شاء الله عليس ... صدق انس بركه ... من لمستي ‏الجهاز فك التعليق ... قالت ميثاء لعلي ترد عليه وهي رافعه حاجبها له : لا تسوي لك حركات ... ‏الجهاز أصلاً ما فيه شيء ... ولا هب بمعلق .... ابتسم علي ببراءة وقال لميثاء : خلينا نتقابل في ‏نقطة تواصل على الجسر .... ما فيه شيء ... كنت أبيس تجين تقعدين معي ... أقطعته ميثاء وهي ‏تقول : جسر ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها علي وقال بكل حنان : جسر حياتنا ... حياتنا كزوجين ... ‏انصدمت ميثاء من حكي علي .... ما توقعت علي اللي معروف عنه اللعب والخراب يتكلم بذا الطريقة ‏‏..... استغربت .... استغربت كيف فيصل اللي كان كل حكيه بالعقل عمره ما قال ذا ألحكي لها ... ‏عمره ما حاول يبني بينها وبينه أي جسر عشان يقدرون يتواصلون لو فكريا في حياتهم .... دايم كلمته ‏هي المسموعة .... دايم شوره هو اللي يصير .... وإذا ما كان يبي يقول شيء مستحيل ينطق بحرف ‏واحد أو يعترف بالخطاء .... انتبهت ميثاء من أفكارها على صوت علي اللي قال وهو يتعبث في ‏الجهاز : أنا ادري انس تدخلين منتديات ... راويني وش المنتديات اللي تحبينها .؟؟؟؟ لفت ميثاء تشوف ‏الجهاز وهي تقول : أن شاء الله بس شيل يدك شوي عن الجهاز ..... أفتحت ميثاء لعلي على المنتدى ‏اللي هي مشرفة فيه .... وقالت بكل فخر : شوف أنا اشتركت في منتديات واجد .... بس أحب منتدى ‏على قلبي هذا .... تدري أحبه كثير ليه ما ادري .... علي اللي كان يشوف كيف ميثاء مندمجة وهي ‏تفرفر فيه قال : اسمس ربيع الروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش معنى اخترتي ذا الاسم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء هزت ‏كتفها وهي تقول : ما ادري ؟؟؟؟؟ تبي تشوف الموضوع اللي خلاهم يرشحوني للأشراف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ميثاء ما انتظرت رد علي وافتحت الموضوع بسرعة .... كان في قسم الأم والطفل .... علي كان ‏محتار وش يشوف ميثاء اللي تتكلم وتشرح بانفعال و عاطفة زايده ولا موضوعها اللي عن مراحل ‏تطور الجنين في بطن الأم .... علي ما يدري كيف شده الموضوع .... كل اللي يعرفه انه كان يشوف ‏صور الجنين في بطن الام بكل شوق .... شوق ما كان يعرف انه موجود في داخله من قبل ... انتبه ‏من تأمله على صوت ميثاء وهي تقول : تدري ؟؟؟؟ تدري أن الجنين في الأسبوع العشرين يكمل ربي ‏خلق ذويناته ويصير يسمع الأصوات اللي خارج بطن أمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف علي يشوف أصبع ‏ميثاء اللي تحركه على الصورة الجنين اللي في الجهاز بكل حنان ونعومه وهي تتحاكا .... رجع علي ‏يلف على ميثاء يشوفها بضيق وهو يشوف دمعه حارة تسيل على خدها وهي تحاول تمسحها بسرعة ‏قبل لا يشوفها .... علي شاف أن الموضوع لازم يتغير عشان كذا قال بسرعة يسال ميثاء : زين يعني ‏ذا الحين أذا كان الجنين في الأسبوع الأول ما يسمع شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت ميثاء بحزن وهي تلف ‏عليه وتقول بحزن : الله يهديك يا علي أقول لك في الأسبوع العشرين تخلق ذويناته يعني بداية الشهر ‏الخامس .... علي قال بسرعة وهو يلم على ميثاء فجأة : زيــــــــــــــــــــــن ..... لان الصراحة عندي ‏حكي واااااااااااااااجد أبي أقوله لس .... حكي من اللي ما يجوز يسمعه الجنين ..... ميثاء قالت بسرعة ‏بعد ما فهمت وش يقصد علي وهي تحاول فك يده من عليها : علي خلك من ألحكي والسوالف ... قوم ‏عشان ما نتأخر على مهوي .... أنا قلت لها تبرز عشان تروح معنا السوق .... أسكتت ميثاء بسرعة ‏بعد ما روعها على اللي صرخ عليها من قريب وهو يقول : قلتي لها وووووووووووووووويش ؟؟؟؟ ‏ علي اللي كان واقف بغيض يشوف مها و ميثاء وهم يتمشون في مانجو بكل استمتاع .... قرب من ‏ميثاء وقال لها بصوت واطي : متى بتخلصون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اول ما شافت مها أبعدت شوي قالت ‏بصوت واطي : أنت إلى ذا الحين زعلان ؟؟؟؟ والله ما كان قصدي بس أنا متعوده أن حنا ما نطلع ‏غير مهوي معنا .... عشان كذا أنا قلت لها ادري أنها تحب تطلع معي السوق .... علي اللي اختربت ‏كل مخططاته وقف يشوف ميثاء بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف وقال : ‏من حنا ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : حنا ... كلنا ... اوووووووه حنا يا علي ... خلاص عاد يا ‏علي ... آخر مره سامحني .... مره ثانية استأذنك قبل لا أقول لها ... قطعها علي وقال : عاد لس نية ‏تقولين لها مره ثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد عليه : أبدن .... ولا أفكر أروح معها مكان ... ‏ارتحت ... خلاص عاد سامحني .... قطعها علي وقال بغرور : لو وقفنا على الجسر ممكن أقول لس ‏أني بسامحس أذا رحتي معي ذا الحين محل خاطري ادخله بس كله حريم واستحي ادخل بينهم بالحالي ‏‏..... ميثاء قالت بكل ارتياح : فوق الجسر بقول لك ... ابشر ما طلبت شيء ... تخلص مهوي ونروح ‏‏..... قطعها علي وهو يلف يشوف المره اللي قربت منهم ويقول بصوت واطي عشان ما تسمع : شكلي ‏بكسر طابق الجسر على راسس .... أقول لس نروح أنا وأنتي بس .... تقولين نودي مهوي ؟؟؟؟ ميثاء ‏لفت تشوف مها اللي واقفة تتكلم مع البياعة وقالت : زين أنا وش أسوي ؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما اقدر أروح ‏وأهملها ورأي في المحل ؟؟؟؟ هذي أمانه .... قطعها علي وقال : وأنا ويش ؟؟؟؟؟ وش اللي واقف ‏قدامس ماهب أخوها وولي أمرها .... علي كمل وهو يشوف ميثاء تهز رأسها وقال : أنا اقولس بنروح ‏شوي وبنرجع ماهب صاير عليها شيء خلها تشرا هنا على راحتها وحنا ماهب متأخرين المحل قريب ‏‏..... علي خلص حكيه ولف بسرعة رايح لمها بدون ما ينتظر ميثاء .... بلغ مها أنهم بيروحون لمحل ‏قريب وبرجعون تكون خلصت براحتها .... وأنها ما تطلع من المحل قبل لا يرجعون لها .... والجوال ‏بينهم ..... رجع علي لميثاء وجرها من يدها عشان تطلع معه بسرعة .... طلعت ميثاء تمشي مع علي ‏اللي كان يمشي بمرح غريب .... صدق تغير مزاجه .... ميثاء كانت تمر على المحلات وهي تحاول ‏تخمن وش المحل اللي يبيه علي ؟؟؟؟؟؟ تعلقت عينها بباب محل مون سون .... كانت تحس أن قلبها ‏يدق بقوه وهي تشوف ملابس الأطفال اللي في الواجه حقت المحل .... لفت ميثاء تشوف علي اللي ‏قال لها باستفسار : ليه وقفتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت برجاء : علي خلنا ندخل هذا المحل شوي .... رفع ‏عينه علي للمحل اللي تشر عليه ميثاء .... ابتسم وهو يشوف الواجه واللي معروض فيها وقال : شوفي ‏سبحان الله .... إدارة المجمع ما توزع المحلات عبث .... توزعه بحكمة .... والحكمة في ذا المجمع ‏أن حنا نروح محلي قبل وبعدين هو يودينا لمحلس .... ولف علي عشان يركب الجسر اللي على ‏البحيرة وهو يجر ميثاء من يدها ... ميثاء أول ما ركبت الجسر وشافت المحل اللي يبيه علي وهي ‏تسمعه يقول : هذا هو المحل .... ابتسمت وهي تلف عليه وتقول قبل لا تنزل مع للجهة الثانية : أول ‏مره أشوف واحد يستحي يدخل محل كافي ؟؟؟؟؟؟ أول ما انزلوا من الجسر لف علي على ميثاء وقال ‏وهو يبتسم : من قال لس أني استحي ؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما استحي من شيء .... والدليل أني ما أبي محل ‏الكافي .... أنا أبي هذا المحل .... ميثاء لفت تشوف المحل اللي كانوا واقفين قدامه وعلي اشر عليه ‏‏..... صدمها المحل .... لفت تشوف علي وهي تقرص عينها فيه وتقول : صدق انك ما تستحي ؟؟؟؟ ‏كيف تبي تدخل محلا ملابس داخلية حق النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال وهو يمشي عشان يدخل المحل ‏‏: بدخل وكنه العيد .... السلام عليكم .... ميثاء اتبعت علي قالت بسرعة : علي اطلع وش تبي فيه ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب .... عيب الرجال يدخل ذا الأماكن .... قطعها علي وقال بصوت واطي : شوفي ميثوه ‏العداد إلى ذا الحين ما حسب عليس غير وحده .... تبين تكملين ما عندي مانع ... قلت لس ألف مره ‏علي غير فيصل .... وفيصل ماهب نبي كل اللي يقوله صح ولا يجوز أن حنا نخالفه .... وذا الحين ‏يلا شوفي أذا يجوز لس عشان نشتريه استحي بعد ذا الترحيب من الفيليبينيات نطلع ما شرينا شيء ‏‏..... علي كان يتكلم وهو يرفع لها واحد من العلاقات اللي قدامه ..... ميثاء اللي كانت تقرص عينها ‏في علي لفت على الفيليبينية اللي تسألها عن المقاس وهي تقول بعصبية : 36 ‏c‏ قطعها علي اللي قال ‏بفرح : كنت عارف أن هذا هو مقاسس .... أقطعته ميثاء وهي تقول بضيق : واللـــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟ ‏وكيف عرفت أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بكل غرور وهو يشوف ميثاء بكل هدوء : من ‏خبرتي في الحياة صرت اعرف المقاسات بالنظر ... ميثاء اللي حست انها نار وشبت فيها قالت ‏بسرعة ترد عليه : طبعا الله يسلم الغرفة الحمرة واللي فيها .... علي قال وهو يبعد عنها بصوت واطي ‏‏: ثنين ... ثنين ... جمعنا ثنين ............................ ‏ مها قالت بضيق : لا والله ما قالت لي أمي أنكم دقيتوا عليها اليوم ؟؟؟؟؟ ‏ ‏....... : .................................................. ......‏ مها اللي كانت تتكلم وهي سرحانة في وجهت المحل انتبهت أن في شباب كانوا يشوفونها من برى ‏المحل ..... لفت بسرعة وقربت من باب المحل عشان يقوى إرسال الجوال وهي تقول : وقالت لكم ‏تعالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏.......... : ...........................................‏ مها ردت بسرعة وهي تقول : لالالالا حنا ما عندنا البنت تطلع في ذا الزيارة .... خاصة عند أمي ما ‏اعتقد ذا الحركة تمشي معها ..... ‏ ‏......... : .................................................. ......................‏ مها قالت خلاص : أنتي أذا جيتي بخلي مرت اخوي تجيبس عندي فوق .... مها قالت آخر جملة وهي ‏تشوف الشباب اللي كانوا برى المحل يقربون منها داخل المحل .... حاولت مها تطلع برى المحل ‏بسرعة بس هم كانوا قراب منها واجد .... وصلوها عند الباب وهي بتطلع .... وقاموا يرقموها بدون ‏حياء أو خجل ... وواحد منهم كان يقول لها : وش رايس نتعرف ؟؟؟؟؟ مها اللي حست أنها بتموت في ‏ثيابها لأنها أول مره تتعرض لذا الموقف .... مشت بأقصى سرعة تقدر عليها عشان تبعد عنهم قبل ما ‏يوقفها .... هو .... هو نفسه .... هو كان واقف متسند على سور البحيرة قدام باب المحل يشوف كل ‏اللي صار وهو يهز رأسه باستياء .... باستياء وبنفس نظرة الاحتقار .... نظرة الاحتقار اللي شافها بها ‏في المستشفى .............................................