قلوب تخاف الحب - الفصل 14 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

علي لما وقفت ميثاء معه قدام باب الحمام لف يشوفها بابتسامة طفولية وهو يحط يده على الباب ويقول ‏‏: هذا الحمام ما به احد بيتسبح فيه غير أنا وأنتي وعيالنا أن شاء الله .... ولف يشوف الحمام اللي فتح ‏بابه بدون ما ينتبه لميثاء اللي كانت تشوفه بنظره دهشة ... دهشة أثارتها كلمة عيالنا .... كلمة جديدة ‏على ميثاء .... كلمة ما تعودت تنطقها أو تسمعها مع فيصل .... كلمة حسستها أنها وسط مركب من ‏السعادة ... السعادة الضايعة وسط نهر من الأحزان ... الخوف ... الأمنيات ... الأمنيات اللي تعودت ‏تغتالها طول 18 سنة .... شعور غريب من الفرح الممزوج بالرجاء والخوف داعب قلب ميثاء مع ‏كلمة عيالنا اللي ما تخيلت أنها ممكن تسمعها في يوم من الأيام من علي اللي شبك يده في يدها وهو ‏يجرها عشان تدخل معه الحمام بفرحة ... فرحة بزر حس فجأة انه ملك الدنيا كلها بين يديه ....وقف ‏علي معها في نص الحمام وهو يشر بيده ويقول : وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت في عالم ‏ثاني ... عالم تحاول تستوعب فيه كلمة عيالنا انتبهت على صوت علي وهو يسألها عن رأيها في ‏الحمام .... أرفعت عينها للحمام اللي ما انتبهت أنها أدخلته تتأمله .... المغاسل البيضاء اللي على طول ‏الحايط من جهة اليمين كانت راقيه بكل المرايا اللي تلفها من ثلاث جهات .... الإكسسوارات الذهبية ‏‏.... الفوط اللي محطوطة بطريقة جذابة على أطراف الرفين تحت المغاسل .... بعدها في الوجه باب ‏سحاب ابيض كبير.... على اليسار كان الشور وجنبه باب صغير مفتوح باين أن فيه المرحاض .... ‏كان الحمام مرتب وراقي ولا في شيء يلفت النظر غير صوت الماي القوي و المزعج بس مع هذا ما ‏يستحق أن علي يقفل الباب ... عشان كذا لفت على علي وهي تقول : حلو .... بس في صوت ماي ‏قوي ... الظاهر في هوز في الحمام يسرب .... علي قال باستهزاء وهو يوقف قدام الباب البيض الكبير ‏عشان يفتحه : هوووووووووووووز يسرب ؟؟؟؟ وكمل بثقة : بيبطي ما سرب عندي شيء ..... علي ‏قال آخر جملة وهو يفتح الباب بسرعة وهو يلف يشوف وجه ميثاء اللي أفتحت ثمها وهي تشوف ‏مصدر الماي القوي .... كانت غرفة كبيرة لكن ما لها أي دخل في الحمام .... دخلت ميثاء مع علي ‏اللي مسكها من يدها وهو يقول بكل فخر : وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء بدت تتأمل المكان ‏بدهشة لما حست أنها انفصلت بالزمان والمكان عن الواقع .... الواقع اللي مستحيل تكون فيه هذي ‏الغرفة الرومانية في بيتهم .... أول شيء لفت نظر ميثاء الدرج اللي قدامها .... درج ينزل لبركة .... ‏بركة تمتد من الدرج أول الغرفة إلى الجدار ..... حولها أعمده رومانية متكسرة تلفهم النباتات ‏المتسلقة ... تحتهم عشب ما تدري ميثاء من وين طالع .... العشب يظهر أكثر عند أطراف الجدار اللي ‏كله عبارة عن أعمده رومانيه بارزه على برى بس الاثنين اللي قدام البركة بارزين بصورة اكبر ‏والماء ينزل منهم على شكل شلال قوي يصب في البركة .... والجدران اللي على طرفين الغرفة عبارة ‏عن أعمدة متباعدة تظهر من ورآها حدائق غناء ... على كل عمود مشعل صغير معطي الغرفة ‏إضاءة ناعمة ..... الجدار اللي الباب فيه على زاويته كرسي شيزلونج كبير من الجلد البنفسجي ‏وعليه مخدتين ورديات مدورين صغار .... جنب الكرسي طاولة زجاج صغيره عليها شمعتين وحده ‏ورديه والثانية بنفسجية .... لفت ميثاء تشوف علي اللي شغل موسيقى هاديه بزر افتحه ..... أرجعت ‏ميثاء تشوف الشلال والماء اللي كان ينساب بكل وحشية عشان ينام بسلام في قاع البركة وكيف ‏الموسيقى اللي حطها علي كانت تهدهد أطراف البركة بشجونها .... لوحة حالمة بكل المقايس .... ‏ميثاء صحت من حلمها على واقع علي اللي مسكها من كتفها يلفها عشان تشوفه وهو يقول بصوت ‏هادي ونظرات شيطانية : ما قلتي لي وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تحاول تبعد عنه : ‏روعه ... خيال ... ابتسم علي برضا وقال بخبث : صادقه خيال بس تبين أقولس وش اللي بيكون فوق ‏الخيال ... ميثاء اللي ذكرها علي بطريقته في ألحكي ونظراته باللي صار في الشاليه خافت من قربه و ‏أسحبت نفسها من بين يديه بقوة وهي تقول بارتباك عشان تغير الموضوع اللي على بدا يفتحه : ما قلت ‏لي كيف ننظف البركة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي حس بخوف ميثاء قال وهو يبتسم عشان يخفف جو التوتر ‏‏: ميثوه ... يلعن أختين رومانسية المطابخ اللي أنتي فيها ..... ولف يشوف البركة وهو يشرح لها ‏ويقول : لا تخافين تنظيفها سهل كثير ... شوفي في القاع فتحت تصريف الماء ... ولما تبين ترجعين ‏تملينها تفتحين ذا الغطاء اللي على جنب داخله مفتاح الماء وتشغلين الشلالات ... ميثاء اللي ارتاحت ‏أن علي اندمج في سالفة البركة قالت تسأله : علي وش اللي جاب فكرة الشلالات على بالك ؟؟؟؟؟؟ أنا ‏سمعت عن جاكوزي ... عن حمامات سباحة ... بس ولا مره سمعت عن شلالات في حمام .... علي ‏لف يشوف ميثاء وهو يقول : اللي جاب الفكرة الله يسلمس فيلم أجنبي شفته من زمان ... وليه ما ‏سمعتي عن شلالات في حمام من قبل .... عشانس ما قد سمعتي عن رجال يقدر الرومانسية من قبل ‏‏..... علي قال آخر جملة وهو يلف عشان يطلع من الغرفة بس وقف أول ما سمع ميثاء تقول باستهزاء ‏‏:أما في ذي صادق ..... و الدليل الغرفة الحمرة‎ ‎‏.... علي اللي كان بيطلع من الباب وقف ولف على ‏ميثاء بكل هدوء يشوفها وقال : على فكرة ترى الغرفة الحمرة تشغل العداد نفس كلمة فيصل ... بس أنا ‏ذا المره بمشيها لس بمزاجي .... يلا تعالي الغدا برد ..... علي قال آخر جملة وهو يطلع ... ميثاء ‏حست بتوتر وبضيق بس ما كانت عارفة وش السبب هل هو من رد علي ولا من نفسها .... ومع أنها ‏ما كان لها خاطر في الغدا ألا أنها لحقت علي عشان ما يفسر رفضها للغدا خوف منه .... أول ما ‏شافت ميثاء الغدا على الطاولة حست وش كثر هي كانت جويعه .... علي اللي كان قاعد على الكنبة ‏والغدا قدامه قال وهو يشر لها تجي تقعد جنبه : حياس .... ميثاء كانت متوترة خلقت ربها ولا كانت ‏تبي تزيد توترها بالقعدة جنب علي عشان كذا أقعدت على الأرض مقابلة علي والطاولة بينهم وهي ‏تقول : أنا أحب آكل على الأرض .... ميثاء فاجئها علي اللي ما مداها تكمل جملتها ألا وهو شال ‏الصينية حطها قدامها على الأرض وقعد مقابلها وهو يبتسم بمرح ويقول : أنا بعد أحب آكل على ‏الأرض ..... ميثاء اللي بغتها طرب صارت لها نشب .... علي اللي قعد مقابلها كان طول ما هو يأكل ‏عينه عليها .... زاد توترها وضيقها .... ما كانت متعودة أن احد يشوفها كيف تأكل .... حتى فيصل ‏كان من يوم يقعد على الوجبة إلى أن يقوم ما يرفع عينه فيها .... كل اللي أقدرت تأكله وهي تحت ‏المراقبة كم لقمة والباقي قضتها سلطة ..... ارتاحت ميثاء وهي تشوف علي اللي قام يقول : الحمدلله ‏‏... ميثوه بروح ارقد تعبان .... وعيني للصلاة أذا ما رقدتي .... علي قال آخر جملة وهو يدخل ‏المطبخ التحضيري عشان يغسل يده .... تنفست ميثاء بارتياح عشانها بتقدر تأكل على راحتها .... أول ‏مره تحس أنها مشتاقة لشوفت علي .... مشتاقة لشوفته يطلع من المطبخ ويدخل غرفة النوم عشان تقدر ‏تأكل بدون مراقبة ..... علي وهو يمشي من قدامها رايح لغرفة النوم قال وهو يتثاوب : لا تنسين ‏توعيني ..... ابتسمت ميثاء وهي تشوف علي يدخل غرفة النوم وقالت : أن شاء الله ..... ودنقت ‏بسرعة تشوف الكبسة ..... صبت الفلفل بحماس .... أول ما حطت اللقمة في ثمها لفت بسرعة تشوب ‏علي اللي يطل من الغرفة وهو يبتسم بعد ما قال : ما قلت لس بطينية ...... وكمل بسرعة بعد ما شاف ‏ميثاء كيف كانت تشوفه وهي معصبه وقال : العب معاس يا الخبل .............................‏ منيرة قالت بضيق وهي تشوف كيف سارة تبكي : أنتي ذا الحين وش اللي يبكيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمتس ‏قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟ سارة قالت بضيق وهي تمسح دموعها : أنا ما به احد يقدر يقول لي شيء ولا ‏يضايقني .... أقطعتها منيرة بعصبية وقالت : اجل ليه تبكين يوم ما به احد يقدر يقول لس شيء ؟؟؟؟؟ ‏ سارة قالت بضيق تحاول تبرر موقفها : ما ادري أحس أني ضايقة شوي .... أقطعتها منيرة مره ثانية ‏وهي تقول : ضايقة من ويش ؟؟؟؟؟ سارة قالت بسرعة تحاول تنهي الموضوع : ما به شيء .... بس ‏كذا حسيت أني ضايقة .... منيرة قالت بحده ترد على سارة : زين يوم ما به شيء اجل اغسلي وجهس ‏وقومي تغدي ابرك لس أنتي ترضعين ولا هب زين البكي ..... سارة قالت بلهفه حاولت تخفيها : خالد ‏راح ؟؟؟؟؟؟ منيرة قالت وهي تقرب الغدا لسارة : أي والله راح جعل ربي يسلمه ... والله انه واصل ذا ‏الصبي .... ما يروح قبل ما يسلم علي .... بغيته يقعد للغدا غير عيا .... يقول تعبان .... طول ليلهم ‏في المستشفى ....................................... ‏ ميثاء ما تدري ليه هي صدقت علي لما قال انه يلعب عليها وقعدت تأكل بكل هدوء ولا كأنها أسمعت ‏شيء .... بعد ما خلصت من الغدا خافت تطلع عشان تودي الصينية المطبخ الداخلي تشوف عمتها في ‏وجها خاصة أن باب غرفتها في باب غرفة صالتهم .... عشان كذا قررت تحط الصينية في مطبخها ‏إلى أن تقدر تطلع بأمان ..... أرجعت تقعد في الصالة مكان علي على الكنبة .... تلفتت تشوف المكان ‏بتأمل وهي تحاول تذكر وين شافت هذا الأثاث من قبل .... كل شيء فيه فخم وراقي .... كل شيء في ‏الصالة اخضر وذهبي ألا شيئين الطاولات بنيه والتلفزيون إطاره فضي هو والسماعات .... بس مع ‏هذا كل شيء مرتب ومتناسق مع الثاني بطريقة غريبة .... في الصالة أربع بيبان ... الأول باب ‏الصالة على برى .... والثاني كان باب المطبخ ... والباب الثالث ما كانت تعرف ميثاء وش فيه لأنه ‏مقفول ... ابتسمت ميثاء وهي تفكر أن علي ممكن يكون مخفي وراء ذا الباب شيء أبداعي مثل ‏الحمام .... علي .... لفت ميثاء تشوف غرفة النوم اللي علي نايم فيها .... حاولت ميثاء تتذكر اللي ‏شافته في غرفة النوم وهي تشوف الباب المفتوح والظلام ينبعث منها ..... الغرفة كانت جدرانها ‏مصبوغة باللون البنفسجي الفاتح .... الأرضية سيراميك .... طقم الغرفة كان باللون البني ..... السرير ‏كبير ... مفروش بملحف بنفسجي غامق من الستان ... وعليه مخدات صغيره و كثيرة من جميع ‏درجات الوردي والبنفسجي .... كراسي القعدة بدرجة بنفسجي أغمق من جميع الألوان اللي في الغرفة ‏‏...... أقعدت ميثاء على واحد من الكراسي بس ما ارتاحت ... رمت المخدة اللي وراء ظهرها على ‏الأرض عشان تقعد عدل ... لفت بسرعة تشوف علي اللي قام فجأة من النوم وهو يقول لها : أنتي وش ‏تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء تمت تشوفه وهي ساكتة .... رجع يقول بصوت هادي وناعم : ميثوه وش ‏تسوين ؟؟؟؟ ميثوه ؟؟؟؟ ميثوه .... ميثاء أفتحت عينها بسرعة شافت علي اللي قاعد قدامها يشوفها وهو ‏يبتسم ويقول : يدافع البلا كل ذا رقاد ؟؟؟؟ عجزت وأنا اوعيس .... قعدت ميثاء على حيلها وهي تبعد ‏وجه علي اللي كان يطل في وجها وقالت : نومي ماهب ثقيل .... علي قال وهو يبتسم : وليه يوم ‏بترقدين ما جيتي داخل ؟؟؟؟ وش اللي مرقدس على الكرسي ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت تبرر وتحاول تظهر ‏عدم اهتمامها أو خوفها منه : ما كنت أبي ارقد بس ما ادري كيف غطت عيني ... خلك من كل ذا ‏السوالف .... قوم روح للصلاة قبل لا تأخر .... قطعها علي وقال : الله يخلف عليس ... أنا رحت ‏صليت ورجعت وتقهويت مع أبوي .... وأنتي بعدس ... عينس غافية ..... ميثاء أنحرجت من حكي ‏علي وحست انه يتمقت عليها عشان كذا قالت أول موضوع مر على بالها تغير السالفة : زين انك ‏وعيتني بقوم أصلي وبعدين بروح أشوف سلوم فديته .... علي اللي وقف دف ميثاء بحركة سريعة على ‏الكنبة عشان ترجع تنام وهو يدنق عليها وقال بصوت هادي : كلامي مره وحده بقوله .... ‏فــــــــــــــــــــــ� �ـوق لااااااااااااااااااا ... تبين تطلعين .... اطلعي البيت كبير .... لكن فوق لا .... ‏الدرج لا توصلينه برجلس .... وعلى فكرة ترى حتى فوق يشغل العداد .... ميثاء ما تحملت طريقة ‏تهديد علي لها ولا كلمة العداد اللي ماسكها عليها عشان كذا قالت باحتجاج : علي ما يصير كذا .... ‏ذلتني مع ذا العداد ... كل شيء بتركب عليه عداد ... حشا تاكسي ما عادك برجال .... علي اللي ‏رجع يوقف ابتسم بمكر وهو يقول : لا ولا هو بأي تاكسي .... تكسي خبره ... يعرف شوارع قطر ‏كلها .... المهم أنا بروح ذا الحين عندي شغل تبين شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي أرجعت تقعد ‏على حيلها قالت بضيق عشان تنهي الموقف : سلامتك .... علي قال وهو يطلع من الغرفة : الله يسلمس ‏يا أم النوري .... علي سكر الباب ورآه بدون ما يدري عن ميثاء اللي تمت مبحلقة في الفراغ مكانه ‏‏............................ ‏ ‏ ‏ مها قالت لصافية وهي تشوف ميثاء في غرفة الملابس فاتحة شنطتها وترتبها : تعالي صافية .... هذا ‏هي هنا .... مها قالت آخر جملة وهي تدخل غرفة الملابس و ورآها صافية اللي قالت أول ما أدخلت : ‏السلام عليكم .... ميثاء اللي كانت تعلق ثيابها في الكبت ابتسمت لهم وهي تقول : وعليكم السلام .... ‏هلا والله بقلبي .... مها قالت بسرعة تقطع ميثاء بدلع : الله يسامحس بس صفوي اللي قلبس وأنا ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد عليها : جعلني قبلس يا مهوي أنتي قلبي وروحي وحياتي .... ‏أقطعتها مها وهي تبتسم وقالت : الله يخليس لا يسمعس رجلس ... يسفرني من الدوحة .... صافية اللي ‏لفت نظرها رد مها قالت بسرعة تستفسر : ليه يسفرس ؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت مها وهي تأخذ العلاق من يد ‏ميثاء عشان تساعدها وقالت : من جات ميثوه الصباح وهو كل ما شافني معها قال لي اطلعي برى .... ‏يوووووووووووه على طاري برى ... نسيت أروح أجيب النعناع لامي .... مها قالت آخر جملة وهي ‏تحذف العلاق على صافية وتطلع تركض بسرعة ..... صافية اللي كانت تشوف مها وهي تطلع ‏ركيض ابتسمت وهي تقول : تجنن ذا البنت .... وكملت بعد ما لفت على ميثاء اللي أقعدت على ‏الأرض جنب الشنطة وقعدت جنبها : ميثوه هذا عزيمة المطعم اللي وعدتيني بها العصر ؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء قالت وهي ترفع رأسها تشوفها : معوضه أن شاء الله يا قلبي .... تدرين أني ما اخلف وعد ... ‏بس شوفت عينس عمي تعب .... صافيه أقطعتها وهي تقول بحماس : اسكتي ميثوه ليتس شفتي عمي ‏كيف استقبلنا أنا وأمي .... ميثاء قالت بخوف : كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صافيه قالت بسرعة و باستغراب : ‏والله استقباله كان غريب .... تعرفين اليوم حسيت أني نازله من السماء بسلسلة .... ترحيب وتحفي ‏‏.... لا واللي زاد وغطى .... يوم دنقت على رأسه لم علي وقام يتفداني .... والله يا ميثوه لو تذبحين ‏وقتها ما لقيتي فيني دم .... يمه استحيت ... مت في ثياب .... أول مره عمي عبدالله يلم علي ... لا ‏ويتفداني .... بس تدرين كان شكله تعبان واجد ... ميثاء قالت ترد على صافية وهي توقف عشان تعلق ‏قميصها : يووووه لو انس شايفته الصباح كان وش قلتي ؟؟؟؟؟ ذا الحين الحمدلله .... قده مرتاح .... ‏صافية قالت بسرعة ترد على ميثاء : الحمدلله .... تعالي ميثوه ما قلتي لي وش أخبار عليان معاس ‏؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت ميثاء على صافية وقالت وهي مدنق نشوف الشنطة : صفوي ارجوس .... لا عاد ‏تقولين عليان .... أرفعت ميثاء عينها لصافية وكملت توضح لما شافت نظرة الاستغراب في عين ‏صافيه : ادري أن كلنا ندعيه عليان .... ويمكن أولكم أنا .... بس ذا الحين هو رجلي وله علي حق ‏الاحترام .... على الأقل قدام الناس .... أقعدت ميثاء قدام الشنطة وهي تقول : يمكن تقولين ميثوه ‏عياره يوم هو يبيني ما كانت تحشمه وشينته في عيني وذا الحين تغير حكيها ... صفوي لا تظني انه ‏حلى في عيني ذا الحين .... أنا ادري انه خذاني عند وانه أذا طاب خاطره بيطلقني .... عمي عبدالله ‏قال لي شهر شهرين وبيطلقس .... بس مع كل هذا ما أبي احد يقلل من قدره قدامي .... يمكن أنتي ما ‏تحسين بذا الشيء ذا الحين بس باكر أذا اعرستي وعشتي مع احمد بتعرفين وش يعني انس أتكونين ‏منتمى الإنسان حتى وان كان بالاسم .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تحس أن العبر خنقتها .... لفت ‏وجها الجهة الثانية وهي تمسح دمعة ضعف خانتها .... أرجعت تشوف صافية اللي جات تقعد جنبها ‏وهي تقول بصوت واطي وخجول : أقولس سر ؟؟؟؟ أنا أحس لأحمد نفس اللي تحسينه لعلي ... ‏وكملت صافيه حكيها أول ما شافت ميثاء تبتسم لها وقالت : ميثوه لا تضنين أني بيمر علي يوم وبفكر ‏في علي ولا انس آخذتيه مني ... لا والله حشا يا أختي .... هذا نصيب وأنا الله كتب لي نصيب مع ‏احمد .... أسكتت صافية وهي تسمع صوت المسج من جوالها .... طلعته من الشنطة وهي تحاول تغير ‏الموضوع وقالت : صدق ميثوه ما قلت لس عن التنزيلات في زار ... الصباح مطرشين مسج .... ‏أسكتت صافية وهي تقرا الرسالة .... ميثاء قالت بسرعة يوم شافت كيف تغير شكل صافية : وش فيس ‏؟؟؟؟ من من المسج ؟؟؟؟؟؟؟ صافية قالت بخجل وهي تمد عليها الجوال : شوفي .......المسج كان من ‏احمد ......‏ ‏(( يا و يلس من الله ‏ ‏ قمت أتفدى السيارة ‏ ‏ يالله بالصبر على ‏ ‏ ذا الشهر ونصف )) ‏ ابتسمت ميثاء وهي تمد الجوال على صافية وتقول : يا بعد عيني ... الرجال متشفق .... والله انه ‏يعور القلب يا صفوي ... وكملت ميثاء لما شافت هدوء صافه الغريب وهي تأخذ الجوال من يدها ‏وقالت : وش فيس يا قلبي ؟؟؟؟؟ صافية قالت وهي تدنق عشان تحط الجوال في شنطة يدها : ولا ‏شيء ... ميثاء قالت وهي ترفع وجها بطرف أصابعها : جعلني قبلس يا صفوي تعلميني وش فيس ‏؟؟؟؟؟ صافيه قالت بضيق : نفس المشكلة الأولية ... موعد العرس .... أقطعتها ميثاء وقالت : صفوي ‏أنتي اللي طلبتي العرس يتأجل إلى عطلة الصيف ؟؟؟؟؟؟ لفت عليها صافية وقالت بضيق اكبر : بس ‏ما طلبت يكون أول يوم في الأجازة ..... ميثاء قالت تحاول تهدي صافيه : ما فرق أول يوم من آخر ‏يوم يا قلبي ... أقطعتها صافية وقالت بحزن : لا فرق .... ميثاء ردت عليها بسرعة وقالت باستغراب : ‏فرق في ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟ صافيه اللي كانت شوي وبتبكي قالت وهي ترجع تدنق : فرق أني بقدر اشتري ‏جهازي .... ميثاء أنا إلى اليوم ما شريت شيء غير... قطعتين التنانير يوم أروح معك السوق ... حتى ‏الخياط ما وديتهم .... صافية قالت آخر جملة وهي تعبر ... ميثاء اللي حست بتأنيب الضمير لمت على ‏صافية بسرعة وهي تقول : يا قلبي لا تبكين ... سامحيني يا قلبي سامحيني ... كل ذا من سبايبي ... ‏لكن ولا يهمك يا قلبي ... أن شاء الله بتجهزين أحلى جهاز عروس .... بس عطيني كم يوم خلي عمي ‏يستوي بخير ... وان شاء الله ... أن شاء الله ماهب صاير غير كل اللي يرضيك ... بنطلع كل يوم ‏السوق وبتشترين كل اللي تبينه ... بس أنتي قبل ذا كله أبيك تقعدين وتكتبين وش تبين من السوق ... ‏صافيه اللي أرفعت عينها لها قالت بكل براءة : قعدت بس ما عرفت وش أبي اشتري ... ميثاء قالت ‏وهي تبتسم على عفوية صافية : خلاص ولا يهمك .. أنا بسوي جلسه خاصة بنقعد أنا وأنتي وندى ‏وبنشوف وش تبين للجهاز .... صافية قالت بمرح : ومهوي ... أحبها ذا البنت ... ميثاء قالت : ‏ومهوي وش تبين بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟ سمعت اسمي خير ؟؟؟؟؟؟؟ كانت ذي مها اللي تطل برأسها من باب ‏غرفة الملابس وهي تبتسم .... صافية قالت : نقول نبي نطردس إلى ردتي عشان ما تحسين في فرق ‏في المعاملة بينا وبين اخوس .... مها قالت بسرعة وهي تشر لها : قصري صوتس ترى هو واقف ‏برى .... ابتسمت ميثاء بتلقائية وهي تسمع مها تقول واقف برى وهي تذكر آخر لحظة شافته فيها وش ‏قال ... أم النوري ... بس اختفت ابتسامتها بسرعة لما قالت مها لها : ميثوه علي يبيس برى .... ميثاء ‏ردت بسرعة وقالت : ما قال لس وش يبي فيني ؟؟؟؟ مها قالت ترد عليها : سلامتس ... بس قال نادي ‏ميثاء لي ..... ميثاء لفت تشوف صافية اللي قالت بصوت واطي : يا أختي وش فيس ؟؟؟ قومي شوفي ‏رجلس وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قامت ميثاء عشان تشوف علي وش يبي ..... طلعت غرفة النوم .... ‏أخذت نفس عميق لأنه ماهب موجد .... ما كانت تدري هي له متوترة و خايفة لذا الدرجة .... بلعت ‏ريقها واستجمعت شجاعتها وطلعت للصالة .... على كان قاعد على الكرسي القريب من التلفزيون ‏ماسك الريموت و يفرفر القنوات .... ابتسمت ميثاء وهي تشوفه ... صدق مدمن تلفزيون ..... قربت ‏منه .... أول ما شافها علي وقف بسرعة وهو يرمي الريموت من يده على الكرسي وقال : مسس ‏بالخير يا أم النوري .... ادري أن اختس عندس ... ولا كنت أبي أزعجكم بس وش أسوي توني جاي ‏من الصناعية و لازم أسبح و أبدل عشان الحق على صلاة المغرب ... أوعدس ماهب بمطول .... ‏خمس دقايق بس ..... علي سكت يشوف ميثاء اللي ظهرت عليها العلامات المبكرة للبكي .... احمر ‏خشمها .... وخدودها طلعت فيهم الدوائر الحمر .... وأول ما شاف لمعت الدموع في عينها قال بسرعة ‏‏: قسم بالله يا ميثوه أن بكيتي أني اشغل العداد ذا المره صدق .... ولما شافها بتبكي خلاص قال يكمل ‏بسرعة : يعني تبيني ابتدي ذا الحين عشان تسكتين ؟؟؟؟ ميثاء أول ما شافت علي يقرب منها قالت ‏بسرعة وهي تبعد عنه وتقعد على أول كرسي صادفها : لوعت كبدي بذا العداد ..... رد عليها علي ‏اللي قعد مقابلها على الأرض وهو يقلد صوتها ويقول : وأنتي لوعتي كبدي مع ذا البكي اللي بدون ‏سبب طول اليوم .... أقطعته ميثاء وهي تحاول تمنع دموعها من النزول وقالت : أنا ما ابكي بلا سبب ‏‏... علي قال بسرعة يرد عليها : والله ؟؟؟؟ زين اجل يومس ما تبكين بلا سبب .... ليه تبكين ذا الحين ‏؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تدنق بصوت مبحوح : ما بكيت ذ الحين .... علي اللي مد يده قدام وجه ‏ميثاء اللي مدنقه تبكي بصمت قال بكل هدوء وحنان : وهذا اللي في يدي وش هو ؟؟؟؟ دموع ولا عسل ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت تمسح دموعها بيدها قالت وهي تناشق : عسل ...... علي اللي كان ‏يشوفها مجرد طفلة صغيرة لا حول لها ولا قوة رغم كل القوة اللي تحاول تظهر نفسها بها قدمه قال ‏بسرعة يحاول يغير جوها الحزين : يوووووووووووووووووووووووو ووه عاد أنا أموت على العسل ‏‏..... و الغلط ...... ابتسمت ميثاء بخجل حزين وهي تدف علي من قدامها عشان تقوم وهي تقول : ‏خلك من ذا الخرابيط وخلني اخذ لك طريق .... مسك يدها علي وهو يوقف قدامها وهو يقول بحنان : ‏ليه تبكي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت تشوف علي ما أقدرت تتحمل النظرة الغريبة اللي في عنها .... ‏دنقت تشوف يدها اللي علي مسكها وهي تقول : أرجوك لا تزرع في راسي حلم مستحيل أوصله .... ‏علي قال باستفسار : وش هو الحلم اللي زرعته في راسس ؟؟؟؟؟ أرجعت دموع ميثاء تنزل وهي تقول ‏بصوت هامس : البزران .... علي قال بسرعة وبصوت هادي وهو يمسح دموع ميثاء بطرف أصبعه : ‏يا الخبل ... هذا ما هو حلم ازرعه في راسس ... هذا حلم أن شاء الله بنحققه .... ميثوه لا تكذبين ‏الكذبة وتصدقينها .... أنتي ما كنتي زوجه لفيصل عشان تقولي انس ما تجيبين بزران .... أنتي كنتي ‏أخت لفيصل ... والأخت شيء أكيد ما يكون بزرانها من أخوها .... بزرانها يكنون من رجلها ... وأنا ‏رجلس يا ميثوه ... وأنا أقولس أذا الله أرد بيرزقنا بالبزران أن شاء الله .... والصراحة أنا أبي أول ‏بزر بنت .... تعرفين ... أنا عشق البنات بكل جنسياتهم .... ابتسم علي بمرح وهو يشوف نظرة ميثاء ‏له ورجع يقول : امزح يا الخبل ... والله امزح معاس .... بس اللي ما امزح معاس فيه هو أني أتمنى ‏تكون بنت قطعه كذا على أمها ... أيه .... واهم شيء البقع الحمر اللي على الخدود .... علي قال آخر ‏جملة وهو يرسم دائر على حد حمرة خد ميثاء اللي كانت تسمع حكي علي وهي تتخيل قدامها بزر ‏صغيرة بخدود فيها بقعتين حمر .... ابتسمت ابتسامة ناعمة وهي تتخيل المنظر بنظره حالمة قبل ما ‏يرجعها علي لي لمها لصدره للواقع وهو يقول بمكر : وش رايس نعقد جلسة خاصة نحدد فيها ‏المواصفات المطلوبة .... جرت ميثاء نفسها من يد علي وهي تقول : تعوذ من الشيطان .... وخلني ‏أروح اخذ لك طريق عشان تبدل وتلحق على الصلاة ..... علي اللي كان يبتسم بمرح قال وهو يروح ‏للباب أنا بطل على أبوي أذا أخذتي طريق ادعيني .... ميثاء أول ما دخلت غرفة الملابس ما عينت ‏البنات فيها .... ابتسمت يوم شافتهم في الحمام .... دخلت عليهم .... أول ما شافتها مها قالت بسرعة : ‏ميثوه قلتي لعلي يخليني أسبح في حمامكم .... ميثاء قالت وهي تشر برأسها أشارة نعم : قلت .... ردت ‏مها بسرعة تسألها بفضول : وش قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء وهي تشوف لمعت عيون مها ما قدرت تقول ‏لها انه قال حريمتها عشان كذا قالت بسرعة وهي تبتسم لها : قال يصير خير أن شاء الله .... لفت ‏ميثاء على صافيه للي قالت : وأنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثوه ما يصير مثل ما بتخلون مهوي أنا بعد خلوني .... ‏لازم تعدلون يعني هي أخته وأنا اختس .... ميثاء اللي حست أنها توهقت قالت تسكر الموضع عشان ‏علي يدخل : لازم أن شاء الله بنسوي يوم عائلي في الحمام ونطلع كلنا كشته فيه .... يلا يلا ... ‏اطلعوا بسرعة علي يبي يدخل يسبح .... طلعوا البنات بسرعة مع ميثاء .... وهم في غرفة النوم قالت ‏صافية لميثاء قبل تطلع من الباب : حلال عليكم الغرفة اللي في خاطري .... لفت عليها ميثاء وهي ‏تشوفها بغرابة وقالت : أي غرفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صافيه قالت بسرعة وهي تأشر لمها تصبر لها ‏‏: الغرفة اللي اخترانها أنا وأنتي يوم نروح مع علي للمفروشات .... ميثاء لفت تشوف غرفة النوم وهي ‏تقول : وأنا أقول ويني شايفتها ؟؟؟ صافيه قالت وهي في الصالة : ميثوه حتى طقم الكراسي تراه نفسه ‏‏.... يلا أنا بروح عند أمي .... مها اللي طلت عليها من باب الصالة المفتوح قالت وهي تحرك ‏حواجبها لصافية : أمس وعمتس منيرة اللي جايبها ولدها احمــــــــــــــــــــــ د ‏‏............................................ .......‏ مها قالت بصوت واطي وهي تقعد جنب صافية : صدق انس باردة ... يا أختي ردي على الرجال ‏بمسج حلو ... صافية قالت بخجل : وش اكتب له ؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بصوت واطي وهي تشوف أمها ‏وحريم عمامها اللي قاعدين يسولفون : والله ما ادري ... بس الرجال ما طرش لس مسج ألا انه يبس ‏تردين عليه بواحد ثاني ... صافية قالت : أطرش له مسج دعاء .... أقطعتها مها وهي تقول بتمقت : ‏طرشي مسج دعاء واكتبي تحته ... جمعه مباركة .... صافية قالت بسرعة لمها ترد عليها : تمقتين ‏؟؟؟؟؟؟ مها قالت تبرر حكيها : وش أسوي بس ؟؟؟؟؟ بطرشين له دعاء .... اسمعي اكتبي حكي من ‏قلبس ... والله بيطلع أحلى ألف مره من أي مسج ثاني تنقلينه .... شوفي أنا بروح ادعي ندى تسلم ‏على الجماعة وأنتي اقعدي اكتبي براحتس .... صافية أمسكت يد مها قبل لا تقوم وهي تقول : لا ‏تروحين الله يخليس اقعدي معي ... وإذا على المسج ما هب ذا الحين بكتبه .... مها قالت وهي تبتسم : ‏خلاص كل ذا عشان عمتس قاعدة ؟؟؟؟ اجل لو احمد اللي قاعد وش بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟ خلس شجاعة يا ‏الجبانة .... صافية قالت بسرعة ترد عليها : بنشوف أذا أعرستي وش بتسوين يا الشجاعة ؟؟؟؟؟ مها ‏دنقت تشوف الأرض بتوتر وهي تقول : صافية أبي اخذ رايس في موضوع .... صافية قالت بسرعة ‏تسأل : خير ؟؟؟؟ وش الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت وهي ترفع عينها لصافية : في وحده من ‏خوياتي في الجامعة تحاكت معي .... صافيه لما شافت مها سكتت قالت تحاول تستدرجها في ألحكي ‏‏: تحاكت معاس عن وش ؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت وهي ترفع عينها لامها اللي مندمجة في السوالف : تبي ‏تخطبني لآخوها .... صافية قالت باستغراب : هي قالت لس كذا ؟؟؟؟ تبي تخطبس ؟؟؟؟ مها قالت وهي ‏ترجع تدنق : أيه ... بس ما هب هنا المشكلة .... المشكلة أنها اعتبرت عدم ردي عليها موافقة ... ‏انصدمت فيها أمس جابيه لي صورته في الجامعة .... قالت صافية بسرعة تسألها : قدام البنات ‏؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بضيق وهي تشوف صافية : لا مهب قدام البنات بس بعد ما هب هنا المشكلة .... ‏صافية قالت بتوتر : وين المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بسرعة وهي ترجع تشوف أمها : المشكلة أنها ‏قالت أن أمها بتكلم أمي ذا اليومين عشان يحددون زيارة النسوان للخطبة ............................ ‏ ميثاء اللي كانت قاعدة في الصالة تنطر علي يطلع انتبهت على صوته وهو ينادي عليها .... أدخلت ‏ميثاء غرفة النوم وهي تقول : نعم .... علي اللي كان في غرفة الملابس قال بصوت عالي : الله ينعم ‏عليس ... تعالي أبيس هنا شوي .... ميثاء أول ما أدخلت غرفة الملابس انصدمت بالمنظر اللي ‏قدامها .... علي كان فاتح باب الكبت اللي ثيابها فيه وواقف يتأمله ... قالت بسرعة : أنت وش تسوي ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف عليها على بكل برود وهو يقول : أشوف جهاز العروس ... في ذمتس ذا جهاز ‏عروس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي عصبت من الموقف كله قالت وهي تحاول تبعد علي من قدام باب ‏الكبت عشان تسكره : لا .... هذا جهز العجوز .... علي قال وهي يتسند على باب الكبت الثاني : أما ‏في ذي صادقه .... يا دافع البلاء من ثيابس يا ميثوه .... والله ما توقعت انس كذا ؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏قالت بسرعة وهي تلف على علي : وش فيها ثيابي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثياب مثل ثياب كل الحريم .... وماله ‏حاجة انك تنتقد ثيابي بذا الطريقة ..... قطعها علي وهو يقول : والله اللي اعرفه أن ثياب الحريم فيها ‏من كل شيء .... البنطلون ... البرموده ... المنجب ... بديات بعلاق .... بديات بدون علاق ... ميثاء ‏كانت تشوف علي كيف يتحاكا وهو سرحان في السقف بنظره حالمة وهي فاتحه ثمها بدهشة وإحراج ‏من ألحكي اللي تسمعه بكل جراءة من علي اللي كمل وهو يقول : واهم شيء ... أهم شيء عندي .... ‏الحراير و الشيفون .... أحس المرة ما تكون لذيذه مثل قطعت الكافي ألا وهي ملفوفة بالشيفون لف... ‏ميثاء ابتسمت وهي تسمع علي يتكلم عن الشيفون وقالت تقطعه وهي تفتح الكبت وتطلع منه قميص ‏شيفون بني مورد بورود برتقالية : شوف أنا عندي قميص شيفون .... يعني أنا لبسي مثل الحريم ‏الطبيعيات .... علي ضحك وهو يدنق يشوف الأرض ... ورجع يرفع عينه لميثاء وهو يسمع صوت ‏أذان المغرب وقال : الله يخلف عليس كان ذا الشيفون اللي تعرفينه ... بس ولا يهمس .... أسبوع ‏زمان معاي وبتصيرين قطعت كافي فااااااااااااااااااااخره .... علي قال آخر جملة وهو يشوف ميثاء من ‏رأسها إلى رجلها قبل ما يلف عشان يطلع من غرفة الملابس .... ميثاء اللي ما فهمت وش يقصد من ‏حكيه بس حست أن فيه اهانة مبطنه قالت بسرعة توقفه : ذا الحين أنت مسوي نفسك ما يحتاج في ‏لبس الحريم ؟؟؟؟ والله انك ما تعرف فيه شيء ...ما تعرف غير ذوق المخنزين اللي في الدفتر .... ‏وأنا أصلا ما يهمني رأيك ... وبلبس الثياب على كيفي ..... لف عليها علي قبل لا يطلع من باب ‏غرفة الملابس وهو يبتسم وقال : نتفاهم بعدين ... ذا الحين ما عندي وقت أبي الحق على الصلاة ... ‏على فكرة العداد اشتغل وسجل إلى ذا الحين نقطتين .... والحساب يجمع يا أم النوري ‏‏.................... ‏ بعد ما طلع علي راحت ميثاء عشان تشوف أذا أمها وصافية بيروحون .... وقفت عند باب الممر وهي ‏تشوف مها واقفة في الصالة مع فهد .... أرجعت بسرعة وأدخلت لصالتها .... اتصلت على جوال ‏صافية عشان تشوفهم راحوا ولا لا .... صافية قالت لها أنهم بيتعشون عندهم لان عمها عبدالله حلف ‏عليهم ما يروحون قبل العشاء ... حاولت ميثاء مع صافيه يجون يصلون عندها لكن نجله ما رضت ‏تجي لا هي ولا صافية .... ميثاء بعد ما صلت بدلت ثيابها وألبست قلابية نيسو لونها بحري و مشجرة ‏بوردي ومدقوقة ... وألبست نقابها وحطت عليه أجلال ابيض فيه ورود بحرية .... وطلعت عشان ‏تسلم على مرت عمها منيرة وعمتها نورة اللي كانت تتحاشاها طول اليوم .... أول ما أدخلت ميثاء ‏المقعد لقت الكل موجود .... بدت بمنيرة مرت عمها محمد اللي كانت قدامها .... وبعدها سلمت على ‏عمتها اللي كانت ترد عليها بالغصب السلام .... دنقت ميثاء على أمها قبل لا تروح وتسلم على ندى ‏وتقعد جنبها وهي تقول : بشريني عن سلوم ؟؟؟؟ أربه بخير ؟؟؟؟؟ ندى قالت وهي تبتسم لميثاء : ‏الحمدلله تحسن وأيد بعد التحاميل وخفت الحرارة .... ميثاء قالت بسرعة ترد عليها : عسى جعله دوم ‏وهو بخير .... ودنقت ميثاء قبل لا ترفع رأسها وهي تقول لندى بخجل : ندو اسمحي لي ما جيت اطل ‏على سلوم .... أقطعتها ندى وهي تحط يدها على يد ميثاء وتقول : لا تتعذرين ... ادري وشو اللي ‏يودج عن سلوم .... اقعدي لسوالف وخلي عشا رجلس على الهنود .... الكل لف يشوف نورة اللي ‏كانت تقرص عينها في ميثاء وهي تقول : تدرين وش قومس ؟؟؟؟ قومس ما أنتي بمره ولا تعرفين ‏العدله .... ميثاء اللي حست أن وجها طاح قدام أمها ومرت عمها قالت تحاول تبرر موقفها : يمه أنا ما ‏ادري أن عنده عشا غير منس ذا الحين .... قطعتها نورة وهي تقول بحده : المره اللي ما تدري عن ‏عشا رجلها رفله .... وحتى لو أنتي ما تدرين .... ما اشوفس يوم دريتي قمتي تخبين للمطبخ .... ميثاء ‏أول ما حست أنها بتبكي دنقت رأسها وطلعت بسرعة من المقعد .... أدخلت لغرفتها وهي تبكي .... ‏غيرت جلالها وألبست واحد اسود عشان تطلع للمطبخ .... وقفت عند باب غرفتها تشوف مها اللي ‏واقفة في صالتهم تنطرها .... ميثاء مسحت دموعها بيدها بسرعة وهي تقول : وش فيس مهوي ‏؟؟؟؟؟؟ مها اللي قامت تبكي قالت بسرعة وهي تلم على ميثاء : ميثوه فديت قلبس ما تزعلين .... الله ‏يخليس عشان خاطري ... لا تبكين .... ميثاء أبلعت ريقها بصعوبة وهي تبعد مها عنها شوي عشان ‏تشوفها وقالت : به حد يزعل وألمها عنده ؟؟؟؟؟ لا تخافين أنا ما ابكي بس راسي يوجعني شوي .... ‏عشان كذا عيوني حمره ........................... ‏ صافيه قالت لمها : أنتي لا تخافين ولا تشيلين هم .... كل بنت تنخطب ... وهي لها الحق أنها تقبل ولا ‏تعي .... مها قالت وهي تأكل من الطماط اللي تحطه في صحن السلطة : ادري و بس أنا خايفة .... ‏صافية وهي تشوف مها بمرح : مهوي أنتي ما قلتي لي كيف شكل الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها قالت بمرح ‏لكن بصوت واطي : يووووووووووووووووه ... عجيب يا صفوي .... طول بعرض ... وسامه ‏وجمال ... أخته تقول انه مهندس يشتغل في البلدية .... ومنصبه كبير ... و ..... أقطعتها صافيه وهي ‏تقول : مهوي شكلس موافقة على الرجال مقدماً .... مها لفت تشوف ندى و ميثاء قبل لا ترد على ‏صافيه بصوت واطي وهي تقول بخجل : تبين الصدق ... أيه ... ابتسمت صافيه وهي تلف تشوف ‏ميثاء وندى اللي قالت بصوت واطي وهي تغلف صحون التمر اللي تجهزها ميثاء : يعني أنتي يديده ‏على هذا البيت ؟؟؟؟؟ أنتي تعرفينه وتعرفين كل اللي فيه وطبعهم قبلي يا ميثوه .... الله يرحم اللي ‏كانت تنصحني .... ميثاء قالت وهي تعطي ندى الصحن : كل اللي تقولينه صادقه فيه بس أنا ما ادري ‏وش اللي صار فيني ؟؟؟؟؟؟؟ ما عاد أتحمل شيء .... اقل شيء اقعد ابكي .... أقطعتها ندى وهي تقول ‏‏: حرام عليج يا ميثوه جوفي عيونج شلون منفخه من البجي ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تلف تشوف ندى : ‏غصب عني ... والله غصب ... ولا ما به وحده تبي تبكي طول اليوم .... ندى قالت وهي تلف تشوف ‏مها وصافية اللي يلفون السلطة وقالت بصوت واطي : شوفي أنتي ريحي نفسج ولا عليج غير من ‏ريلج .... والباقي اسمعي كلامهم مني وطلعي مني .... ندى قالت آخر جملة وهي تأشر على أذونها ‏‏.... ميثاء اللي كانت تشوفها قالت بضيق : ياليت اقدر ... ياليت ... ندى قالت بسرعة : أن شاء الله ‏بتقدرين .... خلج من ذي كله .... بشريني ... أخبار علي معاج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت ميثاء بخجل ‏وهي تقول : الحمدلله .... تأملت ندى ميثاء للحظات قبل لا تقول وهي تبتسم : الحمدلله رب العالمين ... ‏تدرين ميثوه من يوم ما عرفتج إلى اليوم أول مره أحس انج غير .... لفت عليها ميثاء وهي تقول ‏باستغراب : كيف يعني غير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رفعت ندى كتفها وهي تقول : ما ادري ... فيج شيء غير ... ‏عيونج اللي تبكي طول اليوم فيها بريق فرح وسعادة .... ما ادري .... بس احسج اليوم صج عروس ‏‏........ ميثاء اللي أحرجها حكي ندى أحمدت ربها يوم أسمعت الطباخ يطق باب المطبخ ... نزلت ‏نقابها بسرعة وهي تلف تروح للباب وقالت : صبر ... وش تبي إبراهيم ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت جملة وهي ‏توقف قدام باب المطبخ الخارجي ..... صدمها علي اللي كان واقف على جنب الباب وهو يقول : أنا ‏يبي أنتي .... وقفت ميثاء جنبه وهي تقول : أنت ليش ما في كلام أنا في عشاء ؟؟؟؟ علي قال وهو ‏يبتسم بهدوء : أنا ما في كلام عشان أنت ما يدخل مطبخ .... بعدين ودي مسكين إبراهيم برى ... هو ‏كلام هدا ميثاء مشكل ... ميثاء لفت تشوف إبراهيم اللي واقف عند المجلس وهي تقول : سود الله وجهه ‏‏... هذا جزاي اللي أسوي عنه شغله .... علي قال وهو يلفها عشان تشوف : ومن اللي قال لس تسوين ‏عنه شغله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما أبيس تسوي أي شيء ... ولا أبيس تدخلين مطابخ ... يلا ادخلي داخل ‏وخلي ابراهيموه ينثبر في مطبخه .... ميثاء قالت بصوت واطي : ما اقدر ادخل والبنات كلهم برى ‏يشتغلون .... علي قال بسرعة : أنا ما يهموني البنات .... ما يهمني ألا أنتي .... أقطعته ميثاء وهي ‏تقول بصوت واطي : أنا يهموني ... هم ما ادخلوا المطبخ ألا عشاني ... عيب أروح وأخليهم يا ‏فيصل .... ميثاء ما حست أنها قالت شيء غلط اللي لما شفت رد فعل علي البارد عليها .... كان واقف ‏بكل هدوء ما يتحرك منه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف وهو يشوفها .... أبلعت ميثاء ريقها وهي ‏تسمع علي يقول : علي ... أنا اسمي علي ... ولف علي بسرعة عشان يروح المجلس بدون ما ينطر ‏رد ميثاء اللي وقفت تشوفه بتوتر وضيق وهو يرفع يده لها بإشارة رقم 3 ...................... ‏ ميثاء طول الوقت كانت ضايقه ومتوترة من الموقف اللي صار ... حتى العشاء أقعدت عليه مجاملة ‏‏.... ما صدقت على الله أن أمها وصافيه بيروحون ... قامت معهم عشان توصلهم إلى الباب .... ومن ‏الباب ركيض لغرفتها .... كانت بالفعل ضايقه ووصله حده ... قررت تأخذ لها حمام سريع قبل لا ‏تصلي .... خف توتر ميثاء شوي بعد الحمام ... كان ودها تصلي وتنام وتنسى كل شيء .... بس ما ‏أقدرت ... كان لازم تنطر علي عشان تتأسف له ..كيف ما تدري ... كل اللي تعرفه أنها لازم تتأسف ‏‏.. وهي تصلي أسمعت جوالها يرن .... أول ما سلمت راحت بسرعة تشوف من اللي كان متصل ... ‏أول ما شافت ميثاء 14 مس كول من علي رجع توترها مره ثانية .... كانت تعض طرف أبهام يدها ‏بتوتر وهي تحاول تتخيل وش يبي علي منها ولا وش كان بيقول لها .... تروعت ميثاء وهي تسمع ‏الجوال اللي مكتوب على شاشته علي يتصل بك يرن ..... أبلعت ريقها بسرعة وهي تفتح الخط عشان ‏ترد عليه وقالت : الو ..... حست ميثاء كان ماي بارد انصب عليها وهي تسمع أغنية آخر طموحاتي ‏لمحمد عبدوه اللي مرسلها علي من قطر كول .......... ‏ ‏(( يا آخر‎ ‎طموحاتي‎ ‎وذروة حنيني ....‏‎ ‎تلبس‎ ‎على فالك وأنا فالي أموت‏‎ ‏ أموت في اللبس الخفي المبيني .... والشعر لامنه تناثر‎ ‎على الكوت‎ ‏ والصورة اللي بين خدك وبيني .... تقول للسكر تعال المس التوت‎ ‏ وعيونك‎ ‎اللي تحتها شامتيني .... خيل العرب في معركة عين جالوت‎ ‏ كل شي يتمنى يشاركك فيني .... الأرض‎ ‎والأشجار والبحر والحوت‎ ‏ يا مبرئك يا مظلمك يا ظنيني .... ما ضاع لك ضايع ولا فات لك‎ ‎فوت‎ ‏ أقسى‎ ‎الرجال أن شاف حسنك يليني .... والبنت في جنبك تتحول لطاغوت‎ ‏ خذني معك بلاك أنا‎ ‎ما يبيني .... يا شعر بو راشد ويا سحر هاروت‎ ‏ هذي أمنياتي يا مبعثر سنيني .... الود‎ ‎ودي نجتمع لو في تابوت‎ ‏ ودي أحطك يا حبيبي في عيني .... وأسكر عيوني عليك أنت‎ ‎وأموت‎ ‏ وأدخل‎ ‎معك قبر الغرام الحزيني .... واسمع تناهيت المحبة بلا صوت‏‎ ‏ يا أخر‎ ‎طموحاتي‎ ‎وذروة‎ ‎حنيني .... تلبس‎ ‎على فالك وأنا فالي أموت )) ‏‎ ‏ ‏ صافيه كانت تفكر طول الطريق للبيت وش ترد على احمد ... أخيرا استقرت على رأي و قررت أنها ‏تكتب له هذي الرسالة ...... ‏ ‏(( صبراً جميل والله المستعان ‏ ‏ و محشوم عن السيارة ‏ ‏ جعلني فداك ))‏ أول ماره تطرش صافيه المسج وهي تحس بالرضا التام عنه .... ابتسمت بسعادة وهي تحط جوالها في ‏الشنطة .... بس ابتسامتها اختفت بسرعة أول ما أرفعت عينها وشافت أمها تمسح دموعها .... قالت ‏بخوف وبسرعة : يمه وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت نجله عليها وقالت بحصره : محترق قلبي .... محترق ‏قلبي على ميثوه .... ما شفتي كيف شبت فيها نوير قدامنا ؟؟؟؟؟؟ لا حشمتها ولا حشمتني .... الله لا ‏يعطي العدو عافيه .......................................... ‏ ميثاء اللي كانت قاعدة في الصالة وهي تفكر في كل اللي صار طول اليوم أرفعت عينها لعلي اللي ‏دخل وهو يقول : السلام عليكم علي قال جملته وهو يحط غترته و أعقاله على الكرسي ... اخذ ‏الريموت حق تلفزيون قبل لا يقعد على الكنبة و يفرفر في القنوات بتعب واضح على وجهه ..... اعتذر ‏ولا لا ؟؟؟؟؟ وان اعتذرت وش أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اخف اعتذر وهو أصلاً ما همه الموضوع ؟؟؟؟؟ أذا ‏كان ما همه ليه اجل شكله ضايق وتعبان ؟؟؟؟؟؟؟ شكله ضايق وتعبان لأنه تعبان من العزيمة .... ‏ويمكن عشان عمي تعبان ؟؟؟؟ ويمكن مني ؟؟؟؟؟ لا هو لا ضايق مني كان ما طرش لي أغنية .... ‏ميثاء كانت تشوف علي بتأمل كيف يحك رأسه بقوة وهو مغمض عينه .... ابتسمت على شكله .... ‏أول ما رفع علي رجله على طرف الطاولة تذكرت ميثاء الكريم ..... قامت بسرعة وراحت للمطبخ ‏عشان تجيب الكريم من الثلاجة بدون ما تنتبه لعلي اللي كان يتبعها النظر .... كيف أشيله من قلبس ‏وعقلس يا ميثوه ؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟ معقولة تكونين حبتيه صدق ؟؟؟؟؟؟ و لو كنتي حبتيه صدق بكل ‏عيوبه ... ليه ما تحبيني أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تهتمين فيني مثله ؟؟؟؟؟؟؟ لا ... ليه ما تحبيني ‏وتهتمين فيني أكثر منه ؟؟؟؟؟ ليه تبعدين عني كل ما قربت منس ؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ دنق علي يشوف رجله ‏‏... يمكن عشان تقرفين من الحرق ؟؟؟؟ أنا اقدر اخليس ما تشوفينه .... لكن ما اقدر اخليس ما تحسين ‏به .... علي اللي كان سرحان في أفكاره تروع وهو يشوف ميثاء تقعد على الأرض قدام رجله .... ‏رفع عينه لها يشوفها وهي تحط مخدة تحت رجله .... أول ما شاف علبة الكريم و استوعب هي وش ‏بتسوي قال بسرعة وهو يسحب رجله : لالالا أنا ما أبي كريم .... ميثاء جرت رجله بسرعة تحطها ‏على المخدة وهي تبتسم وتقول : علي لا تصير خواف ... هذا دواء ولا زم تحطه مرتين في اليوم ... ‏على قطعها بسرعة وهو يقول : من قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت ترد عليه : أنت اللي قايل .... علي قال ‏بسرعة وهو يحاول يجر رجله من يد ميثاء اللي ماسكتها بقوة : العب عليس يا الخبل .... ميثاء أرفعت ‏عينها له وهي تقول بحزم : حتى لو كنت تلعب علي .... بتحطه مرتين في اليوم يعني بتحطه ... ميثاء ‏قالت آخر جملة وهي تحط الكريم على رجل علي اللي كان يحاول يعرف وش نظرتها لرجله بس ما ‏قدر لأنها مدنقه رأسها .... تفاجئ علي بميثاء وهي تقول : أنا آسفة .... علي قال بسرعة : آسفة على ‏ويش ؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بدون ما ترفع عينها عن رجل علي اللي تحط عليها الكريم : على اللي صار ‏عند المطبخ .... علي أنا ما تعودت اتحاكا مع أي رجال واخذ وأعطي معه في ألحكي غير فيصل طول ‏‏18 سنة .... ما اقدر ذا الحين احذف اسمه من على لساني بكل ذا السرعة .... ادري أن السالفة صعبه ‏عليك كرجال .... بس والله هي أصعب منك علي أنا .... أسكتت ميثاء تنطر رد فعل علي على ألحكي ‏اللي قالته .... بس علي ما تكلم ولا رد عليها بحرف إلى أن أرفعت ميثاء عينها له تشوفه ‏‏.................................