قلوب تخاف الحب - الفصل 12 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

علي اللي كان بيطلع بسرعة عشان يبلغ فهد حكي أبوه وقف فجأة لما ناداه عبدالله وقال : عليان .... لا ‏تظن أني ما ادري عن كل اللي سويته من سواد الوجه .... غير أنا ساكت بالعاني عنك .... لكن يمين ‏بالله يا عليان لو دريت انك رجعت لسواد وجهك ما به احد بيوقف لك غير أنا .... وخل عندك خبر لو ‏ماهب ميثاء تبيك كان طلقتها منك ذا الحين ..... علي اللي أنصدم من حكي أبوه قال بسرعة واستغراب ‏‏: تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي قالت تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبدالله قال بسرعة يرد عليه : وهذا اللي كاسر ‏ظهري ... لكن والله لو هي قايله ما تبيك أنها تطلق منك ذا الحين .... علي اللي ما استوعب الفكرة إلى ‏ذا الحين قال بكل هدوء : وأنت كيف عرفت ؟؟؟؟؟؟ اقطعه عبدالله بسرعة وقال بضيق : عليان أنا ‏تعبان وتوني راد من المستشفى لا تذبحني .... أقول لك هي قالت لي .. تقول كيف دريت ؟؟؟؟ تدري ‏اطلع برى ..... علي تدارك الموضوع بسرعة وراح يدنق على أبوه ويقعد جنبه وهو يقول : جعلني ‏قبلك ما تزعل ... أنا بس قصدي اتوكد ..... لأني إلى ذا الحين ماهب بمصدق أن ميثاء قالت تبيني .... ‏عبدالله ابتسم بحزن لم حس فجأة أن اللي قاعد جنبه ماهب علي اللي يعرفه .... علي الهادي اللي ما به ‏احد يقدر يعرف وش اللي فيه ولا وش يفكر فيه ... اللي قاعد قدامه كان علي قبل 17 سنة .... علي ‏اللي كان يبان عليه كل شيء ... اللي كان ما يعرف يخفي وش يفكر فيه .... عشان كذا عبدالله مسك يد ‏علي قبل لا يقوم من جنبه ويطلع وهو يقول : شف أنا قلت لها تعود لبيتنا اليوم ... وهي قالت أن شاء ‏الله ولا عيت .... ميثوه بنت حلال وطيبة .... لا تضيعها من يدك يا علي ... لا تضيعها وهي تبيك .... ‏علي اللي مازال ماهب مقتنع بذا ألحكي هز رأسه وقال : أن شاء الله ... وقام بسرعة عشان يطلع ‏‏..................................... ‏ تفاجأت ميثاء لما دخلت المطبخ بسرعة عشان تحط الأغراض ولقت قدامها علي واقف عند الثلاجة ‏ومها وسارة وقفين يشوفونه ..... حطت ميثاء الأكياس اللي في يدها على الأرض وهي تقول : السلام ‏عليكم .... علي والبنات ردوا عليها السلام وهم يشوفونها وش جايبه .... مها اللي راحت بسرعة لميثاء ‏وهي تقول : هاتي بساعدس ... أفتحت الأكياس وطلعت اللي فيها .... كان اللي فيها كل غراش حليب ‏مراعي .... علي أول ما شافهم رفع عينه لميثاء وقال : أربكم خليتوا حليب للي بيدخل السوبر ماركت ‏عقبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ما قدرت ترد على علي لأنها لفت بسرعة تشوف سارة اللي قالت بكل وقاحة : ‏تدري عندهم 12 ولد ... غرشة وحده ما تكفيهم ..... ميثاء حست أن الدنيا ضاقت في عينها ولا قدرت ‏ترفع عينها في مها أو علي اللي كانوا يشوفون سارة بضيق ... كل اللي أقدرت عليه ميثاء أنها قالت ‏بسرعة وهي تطلع من المطبخ : فيصل مسوي عزيمة فطور في الشغل ويبي قهوة وحليب ..... غصب ‏على ميثاء نزلت دموعها وهي واقفة جنب باب المطبخ اللي وقفت عنده تحاول تتمالك نفسها يوم ‏أسمعت علي يقول لسارة : تدرين سارة أنتي صادقه .... جايبين حليب كأن عندهم 12 ولد .... والله ‏شيء غريب .... واللي اغرب منه غبائس .... لان اللي ما عطاها ولا بزر واحد قادر انه يحرمس ‏شوفت العيال طول عمرس ..... ميثاء كانت تشوف علي اللي طلع من باب المطبخ وتفاجئ بوجودها ‏جنب الباب بعيون كلها دموع ..... علي قال بصوت واطي وكله دهشة : ميثاء .... ميثاء اللي كانت ‏واقفة عند باب الممر قدام غرفة عمها وهي تشوف المطبخ الداخلي رجعها صوت علي اللي طلع من ‏غرفة عمها من ذكرياتها .... لفت عليه تشوفه وهي تمسح دموعها اللي كانت مغرقه نقابها ...... علي ‏قال بسرعة لما شافها تبكي وهو يجرها من يدها لغرفته : تعالي داخل أبيس في موضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء ما كان عندها أي قدرة ولا طاقه على الكلام أو الاعتراض عشان كذا مشت معه للغرفة ... علي ‏ما فك يد ميثاء ألا بعد ما وقفها قدام الكنبة وراح عشان يسكر باب الغرفة وهو يقول بصوت أمر لكن ‏هادي : اقعدي ..... ميثاء أقعدت وهي تتنهد بتعب وتحاول أنها ما تبكي .... علي بعد ما سكر الباب ‏رجع لميثاء وقعد جنبها على الكنبة وهو يحط علبة الفاين قدامها وقال بصوت واطي : وش فيس ؟؟؟ ‏ميثاء قالت بتعب : ما فيني شيء.... علي قال : يوم ما فيس شيء ليه كنت تبكين ؟؟؟؟؟ ميثاء جرت ‏حبة فاين من العلبة اللى قدامها على الطاولة وهي تقول : عمي وش قال لك ؟؟؟؟؟ على تسند على ‏مخدات الكنبة وهو يشوف ميثاء اللي قعده جنبه وقال بهدوء : قال ألحكي اللي قلتيه له .... ميثاء لفت ‏على علي تشوفه وقالت : علي أنا تعبانه ولا لي خاطر في المهاد .... عشان كذا بجيب ألحكي من ‏الآخر ... عمي يبيني ارجع البيت وأنا ما وفقت ألا يوم شفته تعبان وضايق ... ولا حبيت أزيده عليه ‏‏.... بس الصدق أنا ما أبي ارجع .... ما أبي ... قطعها علي لما حس أن العبرة خانقتها وقال : ليه ما ‏تبين ترجعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت ميثاء عليه بسرعة وهي ترجع تبكي وقالت : لأني اكره هذا البيت ‏‏.... اكرهه .... ميثاء قالت آخر كلمة وهي تبكي وتلف بوجها الجهة الثانية ..... علي اللي سال ميثاء ‏وهو متوقع يكون جوابها أنها ما تبي ترجع عشانها ما تبيه أنصدم من جوابها .... عشان كذا حب يتأكد ‏لما قال يسألها مره ثانية : تكرهين البيت ولا اللي في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ‏أرفعت نقابها عشان تمسح دموعها بالفاين قبل لا تلف على علي وتقول : علي أنا بدق على أمي تجي ‏تأخذني ذا الحين .... علي فهم من حكي ميثاء أن جوابها هو أنها تكره الاثنين .... عشا كذا قال لها ‏بسرعة وهو يقطعها : لا .... أرفعت ميثاء عينها له بسرعة وهي تسمعه يكمل و يقول : طلعه من ذا ‏البيت بدون شوري ما به .... أنا رجلس تقعدين معي مكان ما اقعد .... وهذا حقي في شرع الله .... ‏ميثاء أقطعته وهي تقول : علي أنا قلت لك أني ما أبيك .... واني أبي أتطلق ..... علي قطعها وقال ‏بكل برود : وخير يا طير قلتي ؟؟؟؟ شوفي أبيس تفهمين شيء مهم .... في فرق كبير بين اللي قلتيه ‏واللي تبينه وبين الحقيقة .... والحقيقة انس أمرتي ... وأنتي مجبورة انس تقعدين معي غصب عنس ‏‏... عاد أنا ما يهمني حبيتي البيت واللي فيه ولا كرهتيهم ... ولا تظنين أني نسيت سالفة طلعتس من ‏الشاليه من غير علمي ... هذه حسابها بالحالة ..... لكن والله العظيم يا ميثوه أن عاد عدتي ذا الحركة ‏مره ثانية ولا فكرتي فيه مجرد تفكير أني أسوي فيس شيء عمرس ما شفتيه .... اقل شيء ممكن ‏أسويه أني اشتكي عليس في المحكمة واطلبس في بيت الطاعة ... واخلي الشرطة هي اللي تجيبس بيتنا ‏في البوكس .... ميثاء اللي كانت تسمعه وهي فاتحه ثمها من الدهشة قالت وهي تهز رأسها : أنت ‏مستحيل تكون طبيعي ..... قطعها علي بسرعة وهو يقول : من قالس أني طبيعي ؟؟؟؟ أنا الصديع و ‏المجنون اللي الله ابتلاس فيه آخر عمرس .... واللي أن شاء الله ماهب متخلصة منه طول ماهب حي ‏‏.... علي أول ما خلص حكيه قال وهو يقوم : يلا قومي عشان تسلمين على أمي ..... بدخل أبدل ثيابي ‏وبرجع اشوفس بارزه .... علي قال آخر جمله وهو يدخل غرفة النوم وخلى ورآها ميثاء اللي دموعها ‏تسيل بكل ذل على خدها وهي تشوفه ..... علي اللي كان يبدل ثوبه بكل عصبية والأفكار تعصف في ‏رأسه ... والله أني كنت داري أنها ما تبيني .... وان ألحكي اللي قالته لأبوي كان عشانه مريض .... ‏بس هي ليه تكره كل اللي في البيت ؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟ كلهم ؟؟؟؟؟ من كانت تقصد بكلهم ؟؟؟؟ مهوي ‏واللي اعرفه من فيصل الله يرحمه أنها تحبها كثير .... فهد وأمرته تحبهم .... أبوي لو ما تحبه ما قالت ‏له أنها تبيني وبتقعد عشانه ..... خالد وأمرته ؟؟؟؟ لا .. لا خالد ما أظن .... بس ساروه ما ألومها فيها ‏غثيثه .... من بقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمي .... أمي يحق لها تكرها على كل اللي كانت تسويه فيها .... بس ‏بعد أنا ما أرضا تقول اكره أمك .... أنا لازم أسوي شيء..... أنا .... أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ليه ‏تكرهني أنا عمري ما كان بيني وبينها أي حكي أو موقف ... ولا أتذكر أصلا أني قد غلطت عليها في ‏شيء .... لا ما سويت لها شيء بس طينت عيشتها من يوم قررت انك تنفذ وصية فيصل الله يرحمه ‏‏.... تستأهل هي اللي تتحداني ... وأنت الملاك اللي ما يحر القلب ؟؟؟؟ لا ملاك ولا شيطان ... أصلاً ‏ما به مره بتحبني وأنا نصف جسمي محروق .... كل اللي يحبونه فيني الحريم الدراهم والحكي ‏المعسول .... وحتى قبل الحرق وحده ما قدرت أخليها تحبني لدرجة ترفض الزواج من غيري ‏‏...علي طلع من غرفة الملابس وهو مقتنع أن كل الحريم ما نوع واحد ولا يستحقون منه أي عطف أو ‏تعاطف ........... وهو بيطلع من باب غرفة النوم وقف يشوف ميثاء اللي كانت مغطيه وجها بيدها ‏وهي مدنقه .... منظر ميثاء طرح في ذهن علي سؤال حيره .... لو أن كل الحريم نفس النوع ... ليه ‏ميثوه حبة فيصل 18 وصبرت عليه وكانت بتصبر طول عمرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ‏ ‏ ميثاء اللي كانت دموعها تسيل على خدها بكل ذل وهي تشوف علي يدخل غرفة النوم ضاقت الدنيا في ‏عينها ... كانت تحس أنها تغرق ... تغرق ... تغرق وسط بحر من الرمال العاصفة ... العاصفة لدرجة ‏أنها ضيعت كل الاتجاهات ولا عاد عرفت وين النجاة .... أول فكرة مرت على بالها كانت أنها تطلع ‏بسرعة إلى عمها اللي ما بفصل بينها وبينه ألا بابين وممر .... وتقول له أنها ما تبي علي وأنها تبي ‏تتطلق ذا الحين .... بس تراجعت بسرعة .... لما فكرت أن عليان مصيبة وممكن يتناشب مع أبوه ‏بسبت ذا الطلاق وفي النهاية بيطلعونها هي المسئولة عن أي شيء بيصير بينهم .... وش أسوي يا ‏ربي ؟؟؟؟؟ ويش ؟؟؟؟؟ تعبت .... تعبت وبنهار .... لا يا ميثوه تحملي تنهارين .... أنتي لازم تكونين ‏قوية ولا تسكتين عن حقس .... بس كيف بدافع عن حقي مع عليان ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ‏جربتي انس تخضعين له وتسايرينه وشفت وش كانت النتيجة .... اعكسي الوضع ذا الحين وخليه ‏يدري انس ماهب الطوفة الهبيطة ... وانه بيموت ما قدر يكسرس و يذلس ..جربي ماهب خسرانه ‏شيء أكثر مما خسرتي .... جربي و ذليه .... ذليه واحرقي قلبه .... خليه يكره القعدة معاس و مقابلس ‏دقيقة وحده .... ميثاء ارتاحت مع عبور الفكرة الأخيرة ببالها غتطت وجها بيدها تمسح دموعها ‏ودنقت رأسها كأنها تنفض منه كل معنى للهزيمة ..... أرفعت عينها بسرعة لعلي اللي واقف قدامها ‏تشوفه وهو يمد عليها علبة الفاين وهو يقول : امسحي دموعس ..... ميثاء أسحبت حبة فاين من العلبة ‏وهي تلف تشوف الجهة الثانية ومسحت وجها ..... علي قال : يلا قومي بسرعة .... نزلي نقابس قبل ‏لا تطلعين .... وجمد وهو ماسك حركة الباب اللي كان بيفتحه لما سمع ميثاء اللي قالت بسرعة تقطعه ‏‏: ماله حاجة ترسم نفسك كل شوي مع ذا النقاب ... ماهب أنت اللي بتعلمني الستر بعد ذا العمر ... الله ‏يرحمه ويجعل مثواه الجنة اللي ما قصر معي في شيء .... على اللي كان معطي ظهره لميثاء ووقف ‏بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرمش كان يحس حكي ميثاء مثل المدفع الرشاش ‏اللي فرغ كل ذخيرته في رأسه .... سكت .... ما يدري ليه سكت ... كان ضايع بين أن حكيها هو ‏الواقع الحقيقي وبين انه ما يملك الرد عليها .... كل اللي قدر انه يسويه اخذ نفس قوي وفتح الباب ‏وطلع بسرعة من الغرفة .... بدون ما يلف على ميثاء اللي اطلعت تمشي ورآه تداعبها زهوت ‏الانتصار اللي ما دامت غير لحظات أفصلت بينها وبين المقعد اللي عمتها نورة قاعدة فيه .... ميثاء ‏اللي واقفة قدام باب المقعد كانت تتبع علي بالنظر إلى أن قعد جنب أمه .... فجأة حست ميثاء بحرارة ‏الكف اللي أخذته من نورة يوم جابت لهم المهر .... أبلعت ميثاء ريقها وهي تستجمع قوتها وتقول : ‏السلام عليكم وهي تدخل .... راحت سيده لنورة اللي ما كلفت نفسها تقوم لها ودنقت عليها وهي تقول : ‏تستأهلين سلامة عمي ... ردت عليها نورة بسرعة ومن غير نفس وهي تلف على سارة وقالت : الله ‏يسلمس ... سارة لبغيتي تسلمين لا توقفين بالبنت تطيح من يدس .... ميثاء وهي تسمع عمتها انتبه ‏لوجود سارة ولفت تشوفها وهي تحط بنتها ورآها وتقوم عشان تسلم عليها .... ميثاء راحت تسلم عليها ‏وهي فاهمه الحركة اللي سوتها عمتها .... ما كانت تبي تتحاكا معها وفي نفس الوقت ما تبيها تشوف ‏بنت سارة عشان ما تحسدها ..... لأنها كانت تسوي نفس الحركة مع عيال ندى .... بس ندى ما كانت ‏تعطيها مجال كانت تحط عيالها بالعاني في حضن ميثاء ولا يعجبها تصرف عمتها اللي كانت كأنها ‏تعاقب ميثاء على سالفة أنها ما تجيب عيال .... سارة بعد سلمت على ميثاء من غير نفس وبردود ‏مقتضبة وبصوت يالله انه ينسمع .... ميثاء صدق تضايقت من عمتها وتجاهلها لها وتضايقت من ‏أسلوب سارة معها .... بس اللي ضايقها أكثر كان أن كل ذا صار قدام علي اللي أكيد ذا الحين شمتان ‏فيها .... عشان كذا ما حبة تبين ضعفها قدامهم ولفت بسرعة وراحت تقعد في المكان اللي كانت ‏متعودة تقعد فيه جنب الباب وهي تحاول تمسك دموعها عشان ما تفضحها .... توها بتقعد وقفها صوت ‏علي اللي كان متضايق من الموقف ولا يدري ليه وهو يقول بصوت كله نعومة و يشر على المكان ‏اللي جنبه بيده : تعالي اقعدي هنا .... جنبي .... ميثاء لفت بسرعة تشوف رد فعل عمتها وسارة بعد ‏حكي علي ... كانوا مبحلقين فيه بغيض .... هي صدق كانت تبي تغيض علي وودها تقول له أبي ‏فرقه القعدة جنبك وتفشله قدام الكل ... بس في ذا اللحظة تبي تغيض اللي قاعدين معها أكثر من علي ‏عشان كذا قالت بسرعة ترد عليه : أن شاء الله ... بس بروح أجيب حاجة وبرجع اقعد جنبك .... ‏وطلعت بسرعة من المقعد بدون ما تعطي أي احد فرصة انه يرد أو يعلق ......ميثاء طلعت تركض ‏ودخلت صالة غرف علي بسرعة أفتحت شنطة يدها اللي خلتها فيها و طلعت الجوال بسرعة تبي تدق ‏على أمها لأنها ما عاد تتحمل أكثر الوضع في ذا البيت ... سكرت الاتصال بسرعة بعد ما تذكرت فجأة ‏حكي علي وتهديده لها .... روعها صوت علي اللي دخل عليها وهو يقول بعد ما شاف الجوال في يدها ‏بصوت كل تهديد : وش تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارتبكت ميثاء وقالت : ولا شيء .... علي قال ‏بسرعة : اجل ليه ماسكه الجوال ؟؟؟؟؟ بتتصلين على من ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ردت بسرعة : ماهب متصلة ‏على حد .... أنا بس كنت أشوف اللي في الشنطة وطلعت الجوال منها .... قطعها علي وقال باستهزاء ‏‏: والله ؟؟؟؟ زين وش اللي كنتي تشوفينه في الشنطة وطلعتي الجوال عشانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏كانت تعصر مخه في سبيل أنها تلاقي أجابه لذا السؤال اللي أحمدت ربها على الفكرة اللي جات في ‏بالها وقالت بكل ثقة : أدور بوكي .... وكملت لما شافت نظرات التشكيك في عين علي وقالت : لا ‏تشوفني كذا أدور بوكي عشان أعطي بنت خالد هدية .... علي قال بسرعة : ما شاء الله عليس ... ‏الهدايا بارزه عندس في البوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بتحدي : أيه الهدايا بارزه عندي في البوك ... ‏لان الهدية للمولود ماهب لازم تكون أغراض ... ممكن تكون فلوس ..... ميثاء قالت آخر جملة وهي ‏تلف عن علي وتسوي نفسها مشغولة بالشنطة .... وتنفست بارتياح وهي تسمع علي اللي قال قبل يطلع ‏من باب الصالة : زين يلا بسرعة .... انطرس لا تؤخرين ..... أفتحت ميثاء بوكها ... ما لقت في ‏غير 600 ريال .... أخذت 500 ولفتها في حبة فاين عشان تعطيها لبنت خالد .... اطلعت ميثاء عشان ‏تروح للمقعد مع أنها تبي فراق كل اللي قاعدين فيه .... وقفها في نصف الصالة صوت مها اللي نازلة ‏من الدرج وهي تقول : ميثوه اصبري .... وكملت أو ما وصلت لها : ندى تقول تبي تشوفس بس ما ‏تقدر نزل تحت عشان سلوم تعبان شوي .... يلا تعالي نروح لها .... مها قالت آخر جملة وهي تجر يد ‏ميثاء عشان تروح معها لدرج .... ميثاء اللي لقت في روحتها فوق فرصة ذهبية عشان تفتك من ‏الجلسة مع علي واللي معه أمسكت يد مها وهي تقول بصوت واطي : اصبري بس بعطي بنت خالد ‏هديتها وبروح معاس .... مها قالت بسرعة وهي تبتسم : ساروه ما بعد راحت ؟؟؟؟ ميثاء أشرت ‏برأسها إشارة لا .... مها قالت بحماس : اجل أنا بدخل معاس ... ميثاء قالت : مهوي ليه تبين تدخلين ‏معي ؟؟؟؟؟؟ مها قالت وهي تدف ميثاء عشان تدخل بسرعة : عشان أحر ساروه برجعتس .... يلا ‏ادخلي بسرعة ..... أول ما أوصلت ميثاء قدام الباب فكت يد مها عنها ... ودخلوا مع بعض المقعد ... ‏ميثاء ما لفت علي بس ألمحته قاعد جنب أمه في نفس المكان .... مشت سيده لسارة اللي كانت حاطه ‏بنته في حضنها .... دنقت ميثاء عشان تحط الدراهم في لفت مهاد البنت وهي تقول : سامحيني ما ‏رحت اشتر..... سكتت ميثاء بسرعة بعد ما صدمها رد فعل سارة اللي ما توقعته ابد يوم أرفعت ‏ملحف البنت تغطي فيه وجها عشان ما تشوفها ميثاء وهي تقول : عوذ بالله من الشيطان الرجيم ....(( ‏قل‎ ‎أعوذ‎ ‎برب‎ ‎الفلق‎* ‎من شر ما خلق* ومن شر‎ ‎غاسق أذا وقب* ومن شر النفاثات في العقد* ومن شر ‏حاسد أذا حسد‏‎(( ‎‏ ... ميثاء حست أنها تضيع بين غيوم غضبها الحزين اللي نشاء من بين روحاً جريحة ‏و قلباً مكسور وساقته عبراتها لمدامعها اللي أبرقت بكل ما فيها .... أرفعت ميثاء عينها لسارة تحاول ‏تشوفها من بين سيل دمعها اللي جرح كبريائها قدام سارة ... ما تحملت نظرة الخوف اللي في عين ‏سارة على بنتها .... قامت بسرعة من قدام سارة وهي ترمي الفاين اللي فيه 500 على الأرض ‏وطلعت من المقعد بسرعة صاروخية ...... بعد طلوع ميثاء العاصف من المقعد حل صمت قاتل ‏للحظات قبل لا تقطعه مها وهي تقول بصوت باكي : حرام عليس ... ليه تسوين فيها كذا ؟؟؟؟ ليه ما ‏تخافين الله ... وطلعت تركض وراء ميثاء .... علي اللي كان يشوف الباب اللي طلعت منه ميثاء ‏بخوف .... ما كان عارف وش يسوي في مثل هذا الموقف ... كل اللي قدر يسويه انه يطلع وراء مها ‏أول ما طلعت ...... كان رايح غرفتهم عشان يشوف ميثاء لما وقفته مها اللي تركب الدرج وهو في ‏نصف الطريق وقالت : علي ... أركبت فوق .................... ‏ ميثاء طلعت من المقعد في حالة انهيار .... كل اللي كانت تبيه أنها تبعد عن الكل .... تبعد وتنخش ‏عنهم .... ما كانت تعرف وين تروح .... أحساس الأمان اللي دايم تلاقيه في غرفتها مع فيصل جذبها ‏بصورة مغناطيسية .... أركبت الدرج بكل قوتها .... وصلت للباب وهي سكران من البكي .... أمسكت ‏حركت باب الغرفة عشان تفتحه بس الباب ما انفتح ... حست أن الخوف يتسلقها ويلفها لف لما ما انفتح ‏الباب .... عمرها ما تعودت توقف قدامه ولا ينفتح .... قامت تضرب الباب بقوة .... تضربه عشان ‏ينفتح ... تبيه ينفتح ... أي أحد يفتحه .... أي احد داخل .... فيصل داخل .... ليه ما يفتحه ؟؟؟؟؟ ميثاء ‏اللي كانت لاصقه في الباب وتدقه أرجعت على ورآها فجأة لما جرتها مها تبعدها عن الباب وهي تبكي ‏و تقول : ميثاء .... ميثاء خلاص لا تدقين الباب .... ميثاء فكت نفسها من مها ورجعت تدق الباب ‏وقالت وهي تبكي : لا ما هب خلاص .... ليه ما يفتح لي ؟؟؟؟؟؟ مها قالت ووهي تجرها مره ثانية ‏باستغراب : من هو اللي ما يفتح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء حست فجأة أنها تجمدت ... تجمد كل شيء فيها ... ‏حتى دمعتها أجمدت وسط عينها أول ما سمعت سؤال مها.... سؤالها كان بارد .... بارد مثل الثلج .... ‏الثلج اللي غطى كل براكين حزن ... غضب ... خوف ميثاء .... دنقت ميثاء تشوف الأرض وهي ‏تقول بانكسار : فيصل ... فيصل ... ميثاء قالت آخر كلمة وهي تنهار على الأرض تبكي .... لمتها ‏مها بكل قوتها ..... علي اللي وقف على رأس الدرج وهو يشوف ميثاء كيف تضرب الباب أنصدم أنها ‏تضربه عشان يفتح لها فيصل .... ضاقت الدنيا في عينه أول ما شافها تنهار بين أيدين مها اللي لمتها ‏‏.... رجع خطوة على وراء لما سيطر عليه الشعور بالعجز ... قدام خوف ميثاء اللي ما لقت له أمان ‏ألا في ذكرى فيصل .........................................‏ سالم قال لخالد وهم واقفين في الصالة بعد ما طلعوا من عند عبدالله : اصبر يا رجال ذا الحين بتطلع ‏وبتشوف بنتك ذا اللي ذبحتنا عليها ... ألا وش ذا الصوت ؟؟؟؟؟؟؟ سالم قال آخر جملة وهو يرفع رأسه ‏لدرج .... خالد قال : والله ما ادري بس الصوت جاي من فوق .... أيه من فوق ..... كان هذا صوت ‏سارة اللي توها طالعه من المقعد وأول ما شافت سالم وخالد لفوا عليها بسرعة قالت وهي تسوي ‏نفسها مشغولة ببنتها اللي على يدها : سالم يمكن أتأخر شوي ببدل للبنت وبرضعها أذا مستعجل روح ‏‏.... وأنا برجع مع الدريول .... سارة قالت آخر جملة وهي تركب الدرج رايحه لغرفتها .... سالم قال ‏وهو يشوفها لخالد : وش قلت لك ؟؟؟؟ شكل المره بتقيل عندكم اليوم .... يلا ... أنا بروح ارقد شوي ‏وأريح ... وأنت روح اشبع بنورة وأم نورة يا أبو نورة ..... ولا تدري لا تروح لهم .... اطلع معي ‏شوي ... أحقرها أكثر ... خلها تتأدب عدل ....... سالم قال آخر جملة وهو يجر يد خالد عشان يطلع ‏معه .................................. ‏ ‏ علي أنت ما تدري وش غلاة ميثوه عندي ؟؟؟ هي كل شيء حلو تمنيته ...عشان كذا أنا خايف عليها ‏‏... خايف لو صار فيني شيء تضيمها الدنيا والناس وأولهم أمي ... علي لا تخلي احد يضيمها أو يكدر ‏خاطرها ... علي ميثاء غلاتي ومعزتي وكرامتي ووصاتي لك .... علي اللي كان يشوف ميثاء تبكي ‏وحكي فيصل يفجر كل خليه في مخه بصورة هسترية رجعه صوت سارة اللي تركب الدرج للواقع ... ‏واقع أن ميثاء تبكي قدامه قهر وهو ما سوى لها شيء ..... واقع انه لازم يتصرف وبسرعة ... علي ‏اخذ المسافة اللي بينه وبين ميثاء في خطوتين .... قعد قدامها وجرها من يد مها بكل قوته يضمها ‏لصدره وهو يقول بصوت عالي يسمع فيه سارة اللي تركب الدرج ورآه : حبي لا تبكين .... ما به ‏مخلوق في الدنيا يستأهل دمعه وحده من دموعس اللي تعذب قلبي .... وإذا على البزران أن شاء الله ‏بنعالج والله بيعطينا بدل البزر .... 12 بزر .... علي قال آخر جملة وهو يشوف مها اللي تشوفه ‏وهي فاتحه حلقها وعرف من نظرتها للي ورآه ظهره أن سارة بعد أسمعت عشان كذا كمل يقول ‏وهو يقوم ويقوم ميثاء معه : يلا يا حبي .... يلا نروح غرفتنا .... يلا .... ميثاء اللي قامت مع علي ‏وهي في حالة صدمة من ألحكي اللي قاله .... ما كانت عارفة وش شعور الرضا الغريب اللي سيطر ‏عليها .... شعور مريح .... شعور تحول إلى سعادة وهي تشوف عيون سارة تقرصها فيهم من كثر ‏الغيض .... مشت ميثاء مع علي ومرت من جنب سارة وهم ينزلون الدرج بكل هدوء ولا كأنها ‏موجودة ..... ميثاء اللي كانت تنزل الدرج وهي تحس راحة نفسية لأنها تدري أن سارة أكيد بتنفجر ‏من الغيض ذا الحين ما كانت منتبها أن علي لامها لصدره وهم ينزلون الدرج ألا لما فكها بسرعة ‏وأبعدها عنه وهو يقول لخالد اللي كان في الصالة : تعال ... تعال لا تروح ..... يعني انك تستحي ؟؟؟؟ ‏لا في ذمتي ما أنت بوجه حياء .... ميثاء وهي تشوف خالد كيف مدنق وهو يبتسم كان ودها الأرض ‏تنشق وتبلعها من الإحراج .... شبه أنزلت الدرج تركض لغرفة علي .... دخلت وسكرت الباب بسرعة ‏‏..... ما كانت قادرة تقعد على الكرسي من كثر ما كانت ترتجف وتقول : يا فضحي .... يا فضحي ‏‏.... وش بيقول عني خالد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي سمعها وهو يدخل يسكر الباب قال : ماهب ‏قايل شيء .... رجال وأمرته ما فيها شيء .... أرفعت ميثاء رأسها لعلي وهي تقول بجديه : لا فيها ... ‏عيب كذا .... قطعها علي وهو يقعد على الكنبة وقال باستهزاء : عيب ؟؟؟؟؟ زين قلتي لي لأني ‏اموووووووووت على كل شيء عيب ...... ميثاء حست أن وجها احترق من حكي علي و أحمدت ‏ربها أن في حد طق الباب عشان ما ترد عليه و قامت تفتح الباب اللي استغربت انه كان مقفول ..... ‏أول ما أفتحت ميثاء الباب أهجمت مها عليها تبوسها و قالت بكل حماس : علي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء أفتحت الباب على الآخر عشان مها تشوف علي اللي قاعد على الكنبة .... راحت له مها على ‏طول ودنقت على رأسه وهي تقول : جعلني ما أبكيك ولا أذوق حزنك ..... علي اللي جر يدها عشان ‏تقعد جنبه قال بكل غرور : آآآآآآآآآآآآآآآآمين .... بس وش المناسبة ؟؟؟؟؟ مها قالت وهي تبتسم : ‏المناسبة عظيمة يا خوي .... المناسبة انك بردت قلبي في ساروه ..... علي قال وهو يقوم عشان يدخل ‏غرفة النوم : زين الحمدلله برد قلبس .... أهم شيء قلبس ما يصير فيه شيء .... أنا بروح أنام لي ‏ساعة قبل صلاة الظهر .... ولف على ميثاء اللي كانت تشوفهم وهي واقفة عند الباب : وعيني عشان ‏الصلاة .... جوالي ما ادري وينه .... مها قالت بسرعة : أنت ارقد جعله رقاد العافية .... وحنا بروح ‏لندى فوق .... علي اللي كان بيدخل غرفة النوم لف بسرعة يشوف ميثاء وقال بعصبية ما كان ‏يستدعيها الموقف : لاااااااااا .... فوق لا .... ميثوه ما أبيس تركبين الدرج برجلس تسمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ولا تفكري مجرد تفكير انس تركبين فوق ... اللي يبيس ينزل لس تحت ‏‏....................................... ‏ ميثاء اللي كانت سرحانة في الظلام اللي تشوفه من باب غرفة النوم المفتوح على آخره وهي تفكر في ‏علي اللي نايم داخلها .... وش اللي قاعد يصير يا ميثوه ؟؟؟؟؟؟ وويش بتسوين ؟؟؟؟ كم ساعة في ذا ‏البيت رجعتس لكل الألم اللي حلفتي ما ترجعين له .... رجعتي للذل والمعاير ..... رجعتي بس بدون ‏ظهر يدافع عنس أو يأخذ حقس ..... بس علي .... علي اليوم وقف معي .... وقف معي وبرد قلبي ‏في ساروه .. عرف كيف يحرق قلبها بالحكي اللي قاله لأنه يدري أنها تغار وتحتر ..... بس أحلى ‏شيء قاله .... 12 بزر .... 12 بزر ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... ما أبي 12 .... بس واحد يا ربي ‏‏..... بس واحد .... واحد اروي فيه عطش قلبي .... واحد أضمه لصدري ..... واحد أحب خشيمه ‏‏.... ايدياته .... رجيله .... خاطري اعرف وش ريحة شعره ..... خاطري المس نعومة جلده .... ‏أربع وعشرين ساعة بخليه على يدي وفي حضني .... وكل الناس بخليهم يشفون ولدي ..... ولا بقول ‏لحد لا تحبه ولا لا تشيله مثل ساروه ...... حتى عليان بخليه يشل ولدي لأنه دافع عني ..... ميثاء ‏كانت تحس أنها فوق غيمة من السعادة لمجرد تفكيرها انه ممكن يكون عندها طفل في يوم من الأيام ‏‏.... عشان كذا ما حست بنفسها لما جرت شنطة يدها وشلتها مثل ما تشيل الأم ولدها وهي تضمها ‏لصدرها ....... وهي تسرح بنظره حالمة في ظلام الغرفة المفتوحة قدامها ....الظلام اللي كان يعكس ‏أفكار علي اللي منسدح على السرير وهو يشوف ميثاء اللي قاعدة في الصالة على الكنبة ..... لذا ‏الدرجة كانت تحب فيصل ؟؟؟؟ معقول في حب كذا ؟؟؟؟ ولو كان في حب كذا ليه أنا ما لقيته ؟؟؟؟ ليه ‏ما لقيت اللي تحبني مثل ما تحب ميثوه فيصل الله يرحمه ؟؟؟؟؟ لحظة ... لحظة .... أنت ذا الحين مع ‏وجهك فرحان أن ميثوه تحب فيصل وهي أمرتك أنت ؟؟؟؟ هاااااااااااااااااا .... علي فاجئه هذا السؤال ‏قعد على السرير وهو يشوف ميثاء اللي قاعدة في الصالة .... كان يشوفها بنهم عجيب .... لأول مره ‏في حياة علي يحس أن عيونه تشوف ولا تشبع .... أنصدم علي لما شاف ميثاء تجر الشنطة وتحطها ‏على يدها مثل الطفل .... منظر ميثاء وهي تظم الشنطة لصدرها وهي تبتسم بنظره حالمة فتح عين ‏علي على حقيقة مسلمة .... فيصل عمره ما كان حبيب ميثاء .... فيصل كان أمان ميثاء .... أمانها ‏اللي يحميها من كل شيء ..... كل شيء وكل الناس .... عشان كذا كان خايف عليها ووصاني أني ما ‏اخلي احد يضيق عليها .... أيه صح ... هو ما كان يمثل لها غير مصدر أمان وبس .... لكن هو كان ‏يمثل لها الأمان وصبرت عليه 18 سنه ... أصبرت وتحملت كل شيء .... كيف لو كان يمثل لها ‏الزوج والحبيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟ ابتسم علي على شكل ميثاء اللي أفزعها جوالها اللي ‏رن في شنطة يدها اللي لامتها .... ميثاء لازم تنسى فيصل يا علي لازم ... لازم تنساه .... ميثاء لك ‏‏.... ملكك .... أهم حق من حقوقك اللي تعبت تدور عليها في ذا الدنيا .... لا تسمح لأي احد يأخذها ‏منك .... حتى ذكرى أخوك الميت ........................ ‏