قلوب تخاف الحب - الفصل 11 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

توعت ميثاء من النوم على صوت المنبه لصلاة الفجر .... سكرت المنبه وهي تحس بصداع خفيف ‏لكن الراحة النفسية اللي سيطرت عليها بعد حكيها مع ندى طغت على شعور بالصداع .... ارتاحت ‏ميثاء بصورة كبيرة وخف شعور الذنب والعار اللي كان مرعبها بعد ما تكلمت مع ندي عن كل اللي ‏صار لها باستثناء أهم تفصيل وهو حقيقة العلاقة بينها وبين فيصل .... عشان كذا ندى كانت تحاول ‏توضح لميثاء أن كل اللي تحس به من ضيق له عدة أسباب وشرحتهم لميثاء ... أشرحت لها أنها ‏متضايقة لان علي كان 18 سنه بمثابة أخ وأكيد أن هذا الأخ لما يتحول فجأة لزوج بتتضايق ... ‏وشرحت لها أن حكم القرابة اللي بين فيصل وعلي بتذكرها بفيصل كثير كل ما شافت علي ... وان ‏اللي صار شيء طبيعي يصير لأنهم زوجين .... وأنها لازم ما تضايق من علي وتقارنه بفيصل في كل ‏شيء لان كل رجال يختلف عن الثاني في طريقته وأسلوبه وحياته .... وأنها عشان تعيش حياتها ‏الجديدة لازم تنسى فيصل بسرعة .... ميثاء تنهدت بضيق وهي تقول بصوت هامس : أنسى فيصل ‏؟؟؟؟ كيف اقدر أنسى فيصل ؟؟؟؟ كيف .؟؟؟؟ كيف بعد ما فضحت سره كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نفضت ‏ميثاء الملحف بقوة وقامت عشان الصلاة ..... ‏ محمد قال لخالد اللي واقف معه قدام غرفة الطوارئ : هو وش اللي رفع ضغطه ؟؟؟؟؟؟ متهاد مع احد ‏؟؟؟؟ حداً قايل له شيء ؟؟؟؟؟ وش قومه ؟؟؟؟؟ خالد قال بحيرة : والله يا عمي أنا ما ادري وش اللي ‏صار له ... كل اللي اعرفه انه كان مع علي وفهد في المجلس حق الرجاجيل وطاح عليهم هناك وهم ‏اللي جابوه المستشفى ودقوا علي وهم في الطريق ..... ومن يوم ما جيتهم وهو على ذا الحال مثل ما ‏أنت شايف .... محمد قال وهو يشوف الممر اللي علي وفهد واقفين في آخره وهو يقول بصوت واطي ‏‏: ما يحتاج دام السالفة فيها علي أكيد أبوك بيرتفع ضغطه غصب ... هو متى رجع من السفر ؟ خالد قال وهو يشوف أخوانه : من يومين .... اقطعه محمد وقال : يومين ؟؟؟؟؟ ليه عود بسرعة ؟؟؟؟ ‏خالد قال : والله ما ندري به ... بس من يوم عود وهو شاب حريقه في الكل والجميع .... ولا يبي احد ‏يكلمه ... تعال يمكن أبوي زعل منه لأنه من عود وهو مخلي أمرته عند أمها ولا هو براضي يجيبها ‏‏.؟؟؟؟؟ أبوي من عود وهو يقول له وين أمرتك ؟؟؟ روح جيبها وهو معيي .... محمد اللي تنهد بضيق ‏بعد ما سمع حكي خالد قال : أكيد عشان كذا ... حسبي الله على ذا الوالد بيذبح أبوه من القهر والحرة ‏‏............ محمد قال آخر جملة وهو يقرص عينه في علي اللي واقف قدامه مع فهد في آخر الممر ‏‏.... علي كأنه حس وعرف أنهم يتحاكون فيه فجأة لف عليهم لقاهم يشوفونه .... تضايق أكثر .... رفع ‏عينه لفهد اللي واقف قدامه وقال : فهد أرجوك ريحني ورد علي ... صارلي ساعة أحاكيك ولا ترد ‏‏.... رفع فهد عينه له وقال بضيق : استغفر الله .... علي أنت وش تبي ؟؟؟؟؟ علي قال بسرعة : أبي ‏اعرف الحقيقة كاملة .... فهد تنهد بضيق وقال : شوف أنا بقولك كل اللي اعرفه ولا أبيك تفتح ذا ‏الموضوع معي مره ثانية .... علي قال بسرعة : تم بس أنت تحاكا .... فهد قال وهو يحاول يرتب ‏أفكاره : أنا ما كنت ادري عن شيء ... فيصل الله يرحمه جاني وقال أبيك تسافر معي بروح علاج ... ‏قلت له أن شاء الله ... بس أنا ماهب نافعك في شيء ... أنا ما اعرف انقليزي ... هو قال أصلاً ما ‏يحتاج انقليزي بنروح ألمانيا وهم ما يتحاكون انقليزي ... رحت معه .... يوم كنا نروح المواعيد قبل ‏العملية ما كان يرضى أروح معه الكشف ... وكان يتحاكا مع المترجم انقليزي وأنت تدري أنا ما ‏عرف لا ذا ولا ذا ... وكل ما قلت له بشر ؟؟؟ قال خير أن شاء الله .... سكت فهد ولف يشوف غرفة ‏الطوارئ اللي أبوه مرقد فيها ورجع يشوف علي وقال بضيق وحزن واضح : قبل يوم العملية تغير ‏الرجال علي ... وصار داخل طالع يوصني على أمرته ... وترني وخفت عليه صدق ... بس ما شكيت ‏بشيء وقلت يمكن انه خايف من العملية .... دنق فهد يشوف الأرض وهو يقول : كنت قاعد في غرفة ‏انتظار قريبة من غرفة العمليات وما ادري ليه المترجم جاء وقعد جنبي وتم ساكت يشوفني بخوف .... ‏ما كنت اقدر اسأله لأني لا اعرف انقليزي ولا ألماني .... فجأة طلع الدكتور اللي يسوي العملية ووقف ‏يتكلم مع المترجم ... الرجال انهار قدامي وقعد على الكرسي .... كنت أحس بخوف ولا هب قادر ‏أسوي شيء بس أتلفت بيهم ... سكت فهد شوي ورجع يقول بصوت خانقته العبرة وهو يرفع عينه اللي ‏يحاول يخفي دمعها لعلي وهو يقول : كأن حد ضربني على قلبي يوم سمعت المترجم يقول : لا حول ‏ولا قوة ألا بالله .... البقاء لله اخوي .... كان المترجم عراقي وفيصل الله يرحمه متفق معه انه ما يتكلم ‏معه قدامي غير انقليزي عشان ما افهم وش السالفة ولا اعرف وش العملية .... الرجال ما قصر قعد ‏معي إلى أن ركبت الطيارة وعرفت منه كل شيء .... فيصل ... فيصل كان عاجز ... والعملية اللي ‏سواها كانت عشان ذا الموضوع ... بلع فهد ريقه ورجع يكمل وهو يقول بحزن : تدري كم كانت نسبة ‏نجاح العملية ؟؟؟؟؟؟ 8 % ..... 8% ومع هذا سواها ..... سواها ... الله يرحمه ... الله يرحمك يا ‏فيصل ... الله يرحمك .... علي لف يشوف غرفة الطوارئ وهو يقول بهمس : سبحان الله ... أنا اللي ‏محترق نصف جسمي ما صار فيني شيء ... وهو اللي ما به فيه شيء يطلع عاجز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏سبحانك يا رب ..... هي الوالدة موقودة ؟؟؟؟؟ لفوا فهد وعلي على الدكتور اللي واقف قدامهم فجأة ‏يشوفونه بعد اللي قاله .... رد عليه فهد بسرعة وقال : لا الوالدة في البيت بس وش تبي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏رد عليه الدكتور وقال : هو دلواتي كويس بس مش راضي يريح نفسه مصر انه يشوفها وبينادي عليها ‏وأنا خايف يرقع ضغطوه يرتفع و أحنا مسدانا ننزلوا .... لف فهد على علي وقال بسرعة : قلت لك ‏خلها تجي أنت اللي عيت .... وحلفت ما وحده تجي المستشفى ... زين كذا ؟؟؟؟؟ علي قال بضيق ‏خلاص أنا بروح ذا الحين أجيب أمي و مهوي هي بعد كسرت جوالي وأنت روح لأبوي وقله أني ‏بجيبها خله يرتاح .... دكتور قال وهو يلف عشان يرجع غرفة الطوارئ : ايوه قيبولوه ميتة بسرعة ‏‏................................... ‏ ميثاء بعد ما صلت الفجر حست براحة اكبر وقررت أنها تطلع من غرفتها .... فكرت تقطع أجازاتها ‏وتداوم بس تراجعت .... أقعدت مع أمها في الصالة يشوفون نقل صلاة الفجر من مكة في التلفزيون ... ‏نجله كانت سعيدة بهذا التغير في ميثاء عشان كذا قررت أنها ما تسألها عن شيء وتعكر مزاجها ‏وتأجل كل شيء لوقت ثاني .... ميثاء لما شافت أن أمها ما أسألتها عن شيء ارتاحت أكثر ... وقامت ‏تسولف مع أمها عن البيت والخدامة واللي سوته والأغراض الناقصة في البيت ولا كأن فيه شيء .... ‏صافية كانت مثل الطفل يوم العيد لما اطلعت عشان تروح الدوام وشافت ميثاء تضحك وتسولف مع ‏أمها في الصالة .... وقالت من فرحتها : يا جعلي ما خلا من ذا الضحكة يا رب ولا يخلي ذا البيت ‏منها .... تدرون أنا ماهب رايحه الدوام أنا بغيب اليوم وبقعد معكم .... ميثاء قالت : ولا يخلا منس يا ‏قلبي ... لا تقعدين تسوين لس سوالف وعلوم قولي أبي أغيب اليوم وبس .... صافيها قالت وهي تدنق ‏على رأس أمها : صباح الخير يمه ... أيه أبي أغيب .... ولفت تدنق على رأس ميثاء بسرعة وهي ‏تكمل وتقول : ليه كم ميضاء عندنا ؟؟؟؟ تستأهلين يا بنت سالم نغيب ونقابلس .... نجله قالت : بنتي ‏عن اللعبة قومي روحي شغلس جعلني قبلس .... ميثاء قالت بسرعة : صادقه أمي قومي روحي ‏دوامس ... و العصر أن شاء الله نطلع كلنا نتمشى .... نجله لفت على ميثاء قالت وهي تبتسم : نتمشى ‏وين نروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة : أي مكان المهم نطلع ... تدرين بوديكم مكان كله حريم ‏يقعدون يتقهون فيه خوياتي يرحونه .... صافية قالت دام السالفة فيها عزيمة وطلعه اجل أنا بروح ‏الدوام ... مالي ادعي الدريول يجيب السيارة .... يلا يمه انطرس في السيارة .... مع السلامة ميضاء ‏‏.... ميثاء ردت عليها وهي تصب بيالة حليب وتعطيها صافية : مع السلامة يا قلب ميضاء ... خذي ‏اشربيها في السيارة ..... صافية قالت وهي تأخذ البيالة وتطلع : خذ الله عدوس ... مع السلامة .... ‏نجله قات وهي تلبس عباتها بتطلع عند باب الصالة : بنتي بترقدين ولا بتنطريني ؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي ‏تبتسم لامها : جعلني قبلس ماهب راقدة برتب ثيابي اللي في الشنطة إلى أن ترجعين ... أصلا ماهب ‏من بعد المدرسة عشان ارقد ... يمه لا تحاتيني ... روحي الله يحفظس ...... ميثاء بعد ما اطلعت أمها ‏دخلت غرفتها .... وقفت قدام شنطتها اللي صار لها ثلاثة أيام ما فتحتها من يوم ما جات من الشاليه ‏وهي مكانها .... توها مدنقه عليها على الشنطة وقفها صوت المسج في جوالها ..... لفت ميثاء تشوف ‏الجوال وراحت له .... أفتحت الرسالة .... حست بضيق أول ما شافت المرسل علي .... وتضايقت ‏أكثر وهي تقرا الرسالة .....‏ ‏(( بتصل ردي علي أبيس ضروري )) ‏ ما مداها ميثاء تقرا الرسالة ألا والجوال يرن في يدها .... كانت تشوف ... علي يتصل بك ... ولا هي ‏قادرة ترد عليه .... بعد الشين أفتحت الخط وحطت الجوال على أذنها بدون ما تقول شيء .... بس ‏تسمع علي اللي قال بتعب : السلام عليكم ..... وكمل يوم ما سمع رد جاه يتأكد : ميثاء ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ‏قالت بتردد : وعليكم السلام .... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بضيق من طريقة ميثاء في ألحكي : ماهب ‏أنا اللي أبي .... أبوي اللي يبيس .... ميثاء قالت باستغراب : عمي ؟؟؟؟؟ علي قال بسرعة يرد عليها : ‏أيه أبوي .... أبوي تعب البارح علينا ونقلناه المستشفى ... وذا الحين هو يبي يشوفس .... أقطعته ميثاء ‏بهدوء لكن بحزم وقالت : علي أنا ماهب بزر تضحك علي بذا السالفة اللي جايني بها من صباح الله ‏خير .... يا دافع البلاء يا رب ... وصلت فيك انك تفاول على أبوك ؟؟؟؟؟ أرجوك أذا ما عندك شيء ‏ثاني ياليت ننهي المكالمة لأني تعبانه : علي قال يقطعها وهو يصر بضروس : شوفي ميثوه أنا من ‏البارح واقف على رجلي في الطوارئ ... رجلي توجعني ... وراسي بينفجر ... وضايقه الدنيا فيني ... ‏ولا لي خاطر في شيء ... ولا لي مزاج على ألحكي والسوالف .... ولا ما هب واعد أبوي انه ما ‏يدخل البيت ألا أنتي قدامه ... كان لا جيتس ولا وقفت عن بابس .... اخلصي علي واطلعي أنا واقف ‏برى في الحوش ... أبوي ذا الحين بيطلع من الطوارئ وأبيس قدامه في البيت ... سكت علي شوي ‏ويوم ما شاف أي رد فعل من ميثاء رجع يقول : زين يومس ماهب بمصدقتني دقي على خويتس مرت ‏فهد واسأليها ... وإذا علمتس أني صادق اطلعي علي بسرعة أنا انطرس في السيارة مع السلامة ... ‏ميثاء كانت تشوف الفراغ قدامه وهي تسمع علي يسكر الخط .... ماهب عارفه وش تسوي ولا وش ‏تقول .... كذاب يا ميثوه كذاب ... وإذا طلع صادق .؟؟؟؟؟ حتى لو طلع صادق عمي عبدالله وش يبي ‏فيني ؟؟؟؟؟ زين أنتي ليه ما تدقين على ندى وتشوفين أذا كان كاذب ولا صادق .... هو لو كان كاذب ‏ما كان قالس بكل ثقة دقي على مرت فهد ونشديها .... وش أسوي يا رب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ منيرة قالت وهي تشوف محمد يدخل عليهم غرفة سارة : بشر كيف حاله ذا الحين ؟؟؟؟؟ محمد قال ‏بتعب : الحمدلله لكن ... صدق أنهم رخصوه من المستشفى .... لكنه تعبان .... سارة قالت : يبه ‏تستأهل سلامته .... محمد لف يشوف سارة كأنه توه يشوفها وقال : الله يسلمس يا بنت ... أنتي كيف ‏حالس ... وبنتس أربها طيبة ؟؟؟؟ سارة قالت : بخير جعلك بخير ... منيرة قالت وهي تصب قهوة ‏لمحمد اللي قاعد جنبها : سم .... وكملت وهي تشوف التعب في وجه محمد : ذا الحين بجيب لك فطور ‏تريق وروح ارتاح .... محمد اشر برأسه علامة لا وهو يقول : ما اقدر قبل بروح اطل على عبدالله في ‏البيت وشوف وش في خاطره ... أنا بس جاي أبدل ثيابي واخذ دواي وبروح له ... واذا شفت وش في ‏خاطره ذيك الساعة يصير خير .... سارة قالت : يبه اصبر شوي بروح معك أشوف عمي ... منيرة ‏قالت بسرعة ترد عليها قبل محمد : أنتي وش اللي يطلعس من البيت وأنتي توس نفاس ... ما لس طلعه ‏‏... وبعدين بيجونس ناس يبركون لس وين تروحين عن وجيهم ؟؟؟؟ سارة قالت بسرعة : وش فيها أذا ‏كنت أنفاس عادي ... وبعدين أنا مهب متأخرة بسلم عليه وبرجع واذا احد جاكم قولوا راحت المستشفى ‏عندها موعد .... محمد قال يقطعهم وهو يقوم : أنا ماهب فاضي لخرابيطكم ... أنا بروح ذا الحين واذا ‏بغيتي تجين شوفي واحد من اخوانس يجيبس هم بعد بيبدلون ثيابهم وبيلحقوني .... ‏ ميثاء كانت مشتته ولا هي عارفه وش تسوي يوم دخلت عليها نجله وهي تقول : بنتي أنتي بعدس ما ‏لبستي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجلس واقف برى ينطرس .... ميثاء لفت بسرعة تشوف أمها وقالت : أنتي شفتيه ‏؟؟؟؟ ردت عليها نجله وقالت : أيه شفته وبغيته يدخل يتقهوى لكنه عي يقول مستعجل عشان أبوه الله ‏يشفيه أن شاء الله .... ميثاء قالت بسرعة تقطعها : ليه عمي وش فيه ؟؟؟؟ وأنتي من قالس انه فيه شيء ‏؟؟؟؟ نجله ردت عليها وهي تطاولها عباتها : بنتي استعجلي رجلس برى ... مهوي مطرشه لصافية ‏تعلمها ويوم جيت هنا أخذت العلم من علي ... يقول طاح عليهم البارح وودوه المستشفى ضغطه مرتفع ‏‏.... وهو اللي مطرش علي عشانه يبيس .... ميثاء قالت وهي تلبس عباتها : الله يشفيه ... بس وش يبي ‏فيني عمي عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله قالت : والله يا بنتي ما ادري ... أنتي روحي له وبتعرفين وش يبي ‏‏......... يلا يا بنتي استعجلي رجلس ينطر برى ...... ميثاء بعد ما أعرفت أن السالفة صدق قررت ‏أنها تتوكل على رب العالمين وتروح تشوف عمها وش يبي منها رغم أنها كارهه أنها تشوف علي ‏اوتتحاكا معه .... ألبست بسرعة ... وأخذت شنطة يدها وطلعت لامها في الصالة .... وقفت ميثاء قدام ‏باب الصالة وهي تشوف علي اللي كان قاعدة وثاني رأسه على كرسي السيارة .... فجأة رجع به ‏الزمن قبل ثلاثة أيام .... بعدين معاس إلى متى وأنتي راقدة ؟؟؟؟؟؟ يلا بسرعة تعالي تحت انطرس لا ‏تتأخرين ... أنتي تناحسيني ولا تعاقبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي وش فاكره نفسس ؟؟؟؟ أن رحتي فوق ولا ‏نزلتي تحت ما تسوين عندي شيء ... أنتي محسوبة على النسوان زيادة عدد ...... المجنون الصديع ‏هذا رجلس .... تبطين ما نسيتي أني رجلس ..... رجلس يا بنتي ينطرس روحي له .... ميثاء ارتجفت ‏ورجعت على وراء بسرعة وهي تحس بيد أمها اللي أمسكتها ..... نجله اللي حست بخوف بنتها قالت ‏وهي تشوفها بحنان : بنتي أذا شفتي عمس وش يبي وبغيتي تردين دقي علي وبأجي اخذس ..... ‏سمعتي يا بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي حست أنها بتبكي قالت وهي تدنق على أمها : أن شاء الله يمه أن ‏شاء الله ... الله لا يحرمني منس ... مع السلامة ... نجله قالت وهي تفتح الباب أكثر لميثاء : مع ‏السلامة الله يحفظس يا بنتي ...... اطلعت ميثاء وهي تشوف علي اللي عدل جلسته بس بدون ما يلف ‏عليها .... كانت تحس أنها تختنق كل ما تقرب من السيارة أكثر .... وصلت للباب اللي وراء علي و ‏أفتحته .... الباب ما انفتح .... أرجعت تحاول تفتحه بدون فايده الباب ما فتح كان مقفول من داخل ... ‏طقت على الدريشة عشان ينتبه علي ويفتح لها بس على ولا كأنه يسمع شيء .... أفهمت ميثاء الحركة ‏السخيفة .... كان ودها ترجع تدخل البيت وتحره مثل ما حرها بذا الحركة ... بس خافت يسوي لها ‏مشاكل و يهادها قدام أمها اللي تطل عليهم من الدريشة .... تنهدت ميثاء بقوة وهي تلف حول السيارة ‏وتوقف عند الباب اللي جنب علي .... على يوم شافها واقفة عند الباب فتح القفل لها .... أفتحت ميثاء ‏الباب و أركبت السيارة وهي ساكتة .... علي أول ما أركبت ميثاء حرك وطلع على طول ..... ميثاء ‏كانت منقهرة من الحركة اللي سواها فيها عشان كذا قررت أنها تنتقم منه خاصة بعد ما تبينت أن ‏خوفها من شوفت علي مالها أي داعي في مثل هذا الوضع ..... هي تدري من مها أن علي يحب ‏سيارته كثير ولا يحب احد يخرب فيها عشان كذا قربت من الباب و تسندت عليه وهي تحك بطرف ‏نعالها جلدت الباب اللي كان لونها بيج ..... علي اللي من يوم ما شاف ميثاء طالعه عليه من باب ‏الصالة وهي يحس بتوتر وخوف ؟؟؟؟ سالفة أن أبوه مصر على شوفت ميثاء كانت مخوفته .... رغم ‏انه كان يحاول قد ما يقدر انه يكون هادي عشان ما يبان توتره لميثاء ما قدر يستحمل يوم انتبه للحركة ‏اللي تسويها ميثاء وقال بصوت قد ما يقدر خلاه هادي : مشخي جلد السيارة وشوفي وش بسوي فيس ‏‏........ ميثاء بعد هذا التهديد الهادي أسحبت رجلها بسرعة عن الباب ..... استمر الصمت في السيارة ‏إلى أن وصولوا وشاف علي سيارات فهد وخالد واقفة في الحوش لف بتوتر على ميثاء وقال : زين ‏كذا ؟؟؟؟؟ بسببس تأخرنا و أبوي وصل قبلنا .... يلا انزل بسرعة ..... نزلت ميثاء بعد ما نجح علي ‏انه ينقل لها توتره .... ميثاء كانت تحس أنها غريبة على ذا البيت اللي عاشت فيه 18 سنة .... كانت ‏تحاول تجاري علي في خطوته السريعة وهي تمشي ورآه ..... أحمدت ربها أن ما به احد في الصالة ‏‏.... وقفت ميثاء جنب علي لما اشر لها بيده أنها توقف وهو يقرب من غرفة أبوه .... قرب علي من ‏ميثاء وقال بصوت هامس : صوت عمي محمد وولده .... دشي داخل إلى أن اناديس ..... علي قال ‏جملته الأخيرة وهو يأشر على باب غرفته اللي مقابل باب غرفة أبوه .... ميثاء اللي لفت تشوف الباب ‏أرجعت تشوف علي بتتنيح وهي تقول : لا .... علي قال بسرعة وبصوت واطي وهو يقرص عينه في ‏ميثاء: لوه يلويس قولي آمين .... دخلي قبل ارويس شغلس يا قليلة الأدب .... علي يوم شاف أن ميثاء ‏ما تحركت راح لغرفته وفتح بابها عشان تدخل فيها ميثاء اللي ما لقت قدامها غير أنها تدخل بالطيب ‏قلب لا تدخل بالغصب ..... أول ما دخلت وسكر علي ورآها الباب تفاجأت ميثاء بمها اللي من شافتها ‏أركضت لها ولمتها وهي تبكي وتقول : يا بعد عمري يا ميثوه ................‏ سالم قال وهو يشوف سارة وبنتها اللي في حضنها : أنتي ذا الحين وش اللي موديس بيت عمي ؟؟؟؟؟ ‏سارة قالت بضيق : سالم تراك لوعت كبدي كم مره تسألني ذا السؤال ؟؟؟؟ وكم مره أقول لك بروح ‏عشان أشوف عمي .... قطعها سالم وقال باستهزاء : لا راعيت واجب يا بنت محمد .... بتروحين ‏تشوفين عمس ولا بتروحين تشوفين اللي مسفه لس من ثلاثة أيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سارة قالت بعصيبة : ‏لا بروح أشوف عمي ... وبعدين ريح عمرك أنا أصلاً اللي ما أبي أشوفه ماهب هو .... اللي ما فكر ‏يمر يشوف بنته .... سالم قال بسرعة يقطعها : واضح .. واضح ... والدليل ذا الشنطة اللي وش كبره ‏‏.... سارة قالت بسرعة ترد عليه بعد ما أعرفت أن سالم كاشف كل خططها : أذا الشنطة في أغراض ‏النوري .... سالم قال بسرعة يقطعها : اللـــــــــــــــــــه .... ذا الحين صار اسمها النوري ؟؟؟؟؟؟ والله ‏أنكم ما تجون ألا بالعين الحمرة ........ حريـــــــــــم ........................ ‏ مها قالت : أنا يوم دخل عمي وولده نخشيت هنا لان أذا بطلع الصالة بطلع من قدامهم ... ميثاء قالت ‏تسال مها : مهوي عمي وش صار له ؟؟؟؟ مها قالت بحزن : ولا ما به احد يدري هو كان مع فهد ‏وعلي في المجلس وفجأة ارتفع ضغطه وطاح عليهم ونقلوه المستشفى ... فهد يوم دق يعلم خالد كان ‏قاعد عندنا في الصالة ... اقلنا أنا وأمي لخالد يودينه معه .... بس خالد عيا وقال أن علي حالف ما به ‏وحده منا تجي المستشفى .... بس الحمدلله اللي رده لنا بالسلامة ... ميثاء قالت بسرعة ترد عليها : ‏الحمدلله تستأهلون سلامته .... مها قالت وهي تبتسم بحزن : الله يسلمس يا العروس ..... ميثاء اللي ‏كانت مدنقه لفت تشوف مها بسرعة بعد ذا التعليق .. مها قالت وهي ترفع حاجبها لميثاء : عروس بعد ‏ويش ؟؟؟؟؟ وأحلى عروس بالدنيا كلها .... ميثاء اللي كانت ماهب عارفه وش ترد على مها لأول مره ‏تحس أن علي يلعب في حياتها دور الفارس المغوار اللي ينقذ الموقف لما فتح الباب فجأة ودخل وهو ‏يقول : يلا تعالي .... وسكت بسرعة ..... ميثاء أعرفت انه كان في خاطره حكي بس ما قاله لان مها ‏قاعدة خاصة وهو يشوفها بطريقه غريبة ما كانت تدري وش اللي يدور في مخ علي لما دخل وشافها ‏قاعدة مع مها وهي رافعه نقابها .... شعور غريب سيطر عليه .... حاول يفسره بس ما قدر يلاقي له ‏أي تفسير ... أحساس مهاب بالراحة لمجرد انه شاف وجه ميثاء .... فجأة حس علي انه ما شاف وجه ‏ميثاء من ثلاث سنين ماهب من ثلاث أيام ... استغرب من نفسه وعصب في نفس الوقت .... عشان ‏كذا لما قامت ميثاء بسرعة وهي ساكتة ووقفت قدامه تنطره يلف ويطلع عشان تطلع ورآه ..... رد ‏عليها بعصبية قبل لا يلف ويطلع وقال : نزلي نقابس .... ميثاء وقفت شوي تشوفه قبل لا تنزل نقابها ‏وتطلع ورآه وهي في خاطرها يكون في يدها شيء عشان تحذفه به على رأسه ......................... ‏ سارة قالت وهي تشوف علي اللي قاعد جنب أمه في المقعد : بطول ميثاء عند عمي عبدالله ؟؟؟؟؟ نورة ‏اللي كانت شايله بنت سارة في يدها : ولا الله ما ادري وش يبي بها ؟؟؟؟ من يوم ما رجع البيت وهو ‏مطرش عليها ؟؟؟؟؟ ردت عليها سارة وقالت : أيه يمه مشاء الله ميثاء يحبونها كل الرجاجيل في ذا ‏العايلة .... وسكتت سارة بسرعة أول ما شافت علي اللي لف عليها بسرعة بنظرة غضب وقال : قومها ‏يوم هي تستأهل من يحبها .... سارة قالت ترد عليه : ما قلنا شيء .... الله يحبب فيها خلقه أن شاء الله ‏‏.... المهم سالم مطرش مسج يقول أذا بتتأخر عند عمي بيروح وبيرجع له العصر.. تدري طول اللي ‏ما رقد وتعبان .... علي قال بسرعة يقطعها : والله كلنا ما رقدنا طول الليل .... خله يروح ماهب ‏طالعه ذا الحين ..... علي قال آخر جملة وهو يقوم ويطلع من المقعد .... وقف في نصف الصالة وتم ‏يتلفت .... كان ضايق ويحس انه بينفجر .... قعد على اقرب كرسي في الصالة .... كان بالفعل متوتر ‏من الوقت الطويل اللي قضته ميثاء عند أبوه .... وش بيقول ؟؟؟؟؟ وش يبي فيس يا ميثوه ؟؟؟؟ وش ‏بتقولين أنتي له ؟؟؟؟؟ وش بتقولين وويش بتطلبين منه ؟؟؟؟ أيه .... أكيد بتقولين خلي علي يطلقني ‏‏....... أكيد بتعتبرها فرصة عشان تتخلص مني ............‏ ميثاء كانت تشوف عمها اللي يبكي قدامها ولا هي بعارف وش تقول ولا وش ترد عليه ولا ليه يبكي ‏‏.... كانت خايفة لا يصير عليه شيء .... قربت منه ودنقت على رأسه وهي تقول : جعلني قبلك ما ‏تبكي يا يبه ..... قطعها عبدالله اللي تعلق بيدها مثل البزر وقال : ليه ما علمتني يا ميثوه ؟؟؟؟؟ ليه ما ‏علمتني ؟؟؟؟ ليه صبرتي 18 سنة ليه ؟؟؟؟ ليه يا بنت ؟؟؟؟ ليـــــــــــه ؟؟؟؟؟ ليه ما علمتني وأنا ‏بطلقس منه ؟؟؟؟ ليه يا ميثوه سكتي ؟؟؟؟ ميثاء اللي انصدمت من حكي عمها ومن نذالت علي اللي ما ‏ستر على أخوه أقطعته بسرعة وقالت : يبه أنا ما ادري أنت عن ويش تتحاكا ؟؟؟؟؟ ولا عندي شيء ‏أعلمك به ..... وكان احد قال لك شيء تراه كذوب .... كذوب يا يبه لا تصدقه .... عبدالله كان يشوف ‏ميثاء بصمت وفجأة رجع يبكي مره ثانية وهو يقول : ميثوه انتي بنت سالم الغالي .... والله ثم والله لو ‏أني داري أن أولدي ماهب رجال أني ما اخليس على ذمته ليلة سوده .... سكت عبدالله لما أقطعته ميثاء ‏اللي ما تحملت ألحكي اللي قاله عمها وقالت وهي تدنق على يده تحبها : داخله عليك بالله ما تقول على ‏فيصل كذا .... فيصل رجال غصب على الكل .... غصب على اللي يرضى واللي ما يرضى رجال ‏وشيخ الرجاجيل بعد ..... يبه جعلني فدى خشمك ما تصدق اللي يكذب عليك ... قطعها عبدالله وهو ‏يقول بصوت خنقته العبرة والحسرة : 18 سنة صابرة على كل شيء .... 18 سنة صابرة على ألحكي ‏والمعاير والعيب في ولدنا ؟؟؟؟؟ 18 سنة ؟؟؟؟ في ذمة من ذا 18 سنة اللي راحت من شبابس ؟؟؟؟ في ‏ذمة من ؟؟؟؟؟ لو انس ما خذه واحد غيره كان ذا الحين عيالس طولس .... لا ويوم ربي راد يكبر ‏حسابي وعقابي رحت اغصبس على عليان بكل بلاويه ..... سكت عبدالله عن ألحكي عشان يسمح ‏لعبرته أنها تفرج عن حزنها .... كان يبكي بقوة وهو يقول : سامحيني يا بنتي ... سامحيني .... ‏سامحيني أخطيت ومنس السماح .... ضريتس في العرس الأول وضريتس في العرس الثاني .... ميثاء ‏اللي كانت تعبانه وتحس أنها بتختنق قالت بسرعة تقطع عمها اللي كان باين على شكله التعب الشديد : ‏من قال يا يبه انك ضرتني ؟؟؟؟ أنت ما ضرتني ... لا في فيصل ولا في علي .... هذا نصيبي يا يبه ‏‏... قطعها عبدالله وقال بحده : لا ماهب نصيبس .... هذا ظلمي لس وجوري عليس .... لكن أنا بخليه ‏يطلقس ذا الحين ... ذا الحين .... ميثاء أول ما شافت وجه عمها صار احمر وقام يرجف خافت كثير ‏وقالت بسرعة تحاول تهديه : يبه إنا ما أبي أتطلق .... ما أبي أتطلق من علي .... وأول ما شافت ‏عمها هدى شوي كملت بسرعة وقالت : علي رجلي وأنا أبيه ... قطعها عبدالله وقال بتشكيك : تبين ‏علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ردت بسرعة : أيه أبيه ... هو ما غلط علي في شيء عشان أقول ما أبيه ‏‏.... عبدالله قال : لو هو ما غلط عليس في شيء وأنتي تبينه ليه من رجعتوا من السفر وأنتي قاعدة في ‏بيت أهلس وهو هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما انتووا مع بعض في بيت واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء حست أنها ‏حطت نفسها في ورطه مع عمها دنقت تحاول تكسب الوقت عشان تلاقي شيء ترد به على عمها ‏توترت ورفعت رأسها بسرعة لعمها اللي قال : أكيد انه مسوي لس شيء ولا غالط عليس في شيء ‏؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بسرعة ترد على عمها بأول حجة مرت على بالها : تبي الصدق ؟؟؟ أن اللي كنت ‏معيا ارجع معه .... تدري أنا قضيت مع فصل 18 سنة .... صعب أني أنساهم بسرعة ... وطلبت ‏منه يعطيني وقت عشان اقدر تعود أني ارجع عيش هنا مره ثانية .... قطعها عبدالله وقال بسرعة : ‏تبين بيت ثاني ؟؟؟؟؟ ذا الحين اكتب لس فيلا بسمس وافرشها وقعدي فيها مع رجلس .... ميثاء اللي ‏غلقت الدنيا في عينها كل ما بغت تكحلها عمتها قالت بسرعة ترد على عمها : ولا لك لوا ... أنا ما أبي ‏بيت بالحالي .... ما أبي ... ما أبي شيء .... والله ما أبي شيء .... عبدالله قال برجاء : زين يوم أنتي ‏ما تبين بيت بالحالس متى بتجين عندنا ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت تحاول تضيع السالفة : قريب ... قريب أن ‏شاء الله ... بس أنت تقوم لنا بالسلامة وكل شيء ملحوق عليه .... علي قطعها وقال : جعلني قبلس يا ‏ميثوه كان لي عندس خاطر من اليوم ترجعين .... لا من ذا الحين ما أبيس ترجعين .... طالبس طلبه ‏ما تردين ... دخيلس يا ميثوه انس تقولين تم ................................‏ سالم قال بضيق : يا أخي أنت ذا الحين ما لوعت كبدي ببنتك ؟؟؟؟؟؟ بنتي وبنتي ... كان ما به احد جاه ‏بنت ألانت .... يا أخي أثقل اشوي .... اسمع كلامي ... والله أخليها لك شبيك ليك ساروه أم غشه بين ‏يدك .... خالد قال : ادري انك قاصد خير وتبي مصلحتي .... بس والله حرام عليك انقطع قلبي أبي ‏أشوف النوري .... قطعه سالم وقال : النـــــــــــــــوري ؟؟؟؟؟ ولا أم النوري ؟؟؟؟؟؟؟؟ يا رجال أثقل ‏‏.... هذي أختي وأنا اعرفها أكثر منك ...... كل ما سفهتها كل ما أركضت وراك .... واكبر دليل أنها ‏تعذرت بعمي وأصرت ولازمت أنها تجي اليوم .... كل هذا عشان تشوفك .... تبيك تضعف أذا ‏شفتها وشفت البنت وترجع تركض ورآها... و تدور رضاها .... سكت سالم وهو يشوف خالد اللي ‏دنق يشوف الأرض بحزن ورجع يقول عشان يفرفش الجو : لا تضيق يا رجال افتح البلوتوث ‏واستقبل بنتك عبر الأثير .... سالم أول ما شاف كيف خالد لف عليه وهو فرحان قال وهو يرسل له ‏صور بنته اللي مصورهم له في الجوال : رجاجيـــــــــــــــل .... ما به فايده ...................... ‏ علي كان شوي وبينفجر من التوتر .... بيموت ويعرف وش ألحكي اللي يدور بين ميثاء وأبوه في ‏الغرفة داخل ..... توتر أكثر لما أنزلت ندى من فوق ..... قام بسرعة من الصالة وهو يسمع ندى ‏تقول : السلام عليم ورحمة الله وبركاته .... رد عليها علي اللي وقف على طرف الممر اللي قدام غرفة ‏أبوه وهو يقول : وعليكم السلام ..... ندى قالت قبل تدخل المقعد : تستأهلون سلامة الوالد .... علي رد ‏عليها وهو يلف على باب غرفة أبوه يوم سمع صوته انفتح : الله يسلمس .... ميثاء تروعت من صوت ‏علي القريب ورفعت عينها له بسرعة وهي تقول : يبيك ..... و أفتحت الباب كله له عشان يدخل .... ‏علي دخل ووقف قدام أبوه بكل هدوء ما كان يتحرك منه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف .... ورغم ‏كل الهدوء الظاهر على علي ألا انه كان يغلي مثل البركان من الداخل .... كان عنده أحساس أكيد أن ‏أبوه ما دعاه غير عشان يقول له طلق ميثاء .... عبدالله أول ما شاف ميثاء طلعت قال : شوف عليان ‏بنشك آخر مره وقول الصدق .... ألحكي اللي قلت عن أخوك البارح صحيح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي ‏استغرب سؤال أبوه اللي ما كان متوقعه وقال بسرعة يرد عليه : صحيح .... اقطعه عبدالله وقال : ‏صدق أن أخوك ماهب رجال ؟؟؟؟؟؟ وان أمرت بنت إلى أن أخذتك ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي تضايق من ‏كلمة ماهب رجال اللي ما تليق ولا بأي شكل بفيصل قال بسرعة ينهي الموضوع : صدق .... عبدالله ‏تنهد بضيق وهو يدنق وقال : والله ما ادري من اصدق أنت ولا ميثوه ؟؟؟؟؟؟؟ علي هنا قال بسرعة ‏يقطع أبوه : ليه هي وش قالت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبدالله قال يرد عليه وهو يرفع عينه له : تقول أن فيصل ‏رجال واللي يقول غير كذا كذاب .... قطعه علي بسرعة وقال : يعني أنا الكذوب ؟؟؟؟؟ شوفوا عاد لا ‏تجننوني .... أنا لا هب بزر ولا هب خبل .... واعرف افرق عدل بين المره من البنت .... قطعه ‏عبدالله وقال بتعب : ذا الحين ماله حاجة كل ذا ألحكي .... فيصل الله يرحمه مات .... ويوم هو حي ‏‏18 سنة ما عرفنا ولا درينا بشيء .... والسبة بنت عمه اللي ما باعته ولا فضحته .... وحتى بعد ما ‏مات .... عيت تفضحه .... علي ... السالفة ذي ما عاد أبي احد يطريها ولا أبي احد يدري عنها .... ‏المره اللي هي المره أسترت على رجلها 18 سنة ماهب ساترين حنا على ولدنا الباقي من عمرنا ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بسرعة يرد على أبوه : تم ابشر ... ما به احد بيدري بذا السالفة وذا ‏الحين بروح لفهد وبوصيه بنفسي .... علي قال جملته الأخيرة وهو يلف عشان يطلع بس وقف لما ناداه ‏عبدالله وقال : عليان .... لا تظن أني ما ادري عن كل اللي سويته من سواد الوجه .... غير أنا ساكت ‏بالعاني عنك .... لكن يمين بالله يا عليان لو دريت انك رجعت لسواد وجهك ما به احد بيوقف لك غير ‏أنا .... وخل عندك خبر لو ماهب ميثاء تبيك كان طلقتها منك ذا الحين ............................. ‏ ‏ ‏ ‏ ‏