قلوب تخاف الحب - الفصل 10 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

ميثاء اللي ما تدري ليه سيطرت عليها فكرة أنها لازم تشوف الغرفة وش فيها .... بدون تفكير أو ‏تخطيط أمسكت سلسلة المفاتيح وأنزلت للغرفة اللي تحت بسرعة .... وأول ما أفتحت الباب انصدمت ‏من المنظر اللي تشوفه .... الغرفة ما تمت للشاليه بأي صلة ....دخلت وهي تتأمل الغرفة اللي كل ‏شيء فيها احمر في احمر ... الجدران مصبوغة بالأحمر ... الستائر الحمرة الفاخرة .... السرير الكبير ‏وعواميده اللي الشيفون الأحمر نازل منها على الأرض والمخدات اللي بكل درجات اللون الأحمر ‏منثورة على السرير وحواليه فوق الأرضية الرخامية ... الشموع الحمرة اللي في كل مكان في الغرفة ‏ومخليه ريحتها خيال .... الكرسيين اللي من الجلد الأحمر في زاوية الغرفة والنافورة اللي بينهم .... ‏الاستيريون اللي على الأرض جنبهم وشموع فوقه .... ميثاء كانت تحس أنها داخل صورة في مجلة ‏وهي تلف حول نفسها في الغرفة إلى أن وقفت عينها على الكبت اللي جنب الحمام .... تأملت فخامته ‏للحظات قبل ما تقرر أنها تقرب منه وتفتحه .... قربت وحطت يدها على أول باب .... كان فيه فوط و ‏روب حمام على الرف الأول والرف الثاني تيشرتات و شورتات شكلها ثياب علي للبحر ... سكرت ‏الباب الأول وافتحت الباب الثاني العلاق ... ميثاء حست كأن احد عطاها كف حاااااااار على وجها ‏وهي تشوف ثياب حريم معلقه فيه .... كل شيء توقعته ألا أنها تلاقي ثياب حريم في غرفة علي ... ‏كانت تحس بقرف وهي تشوف ذا المنظر البشع ... فجأة حست أن كل اللي حواليها قذر ... لازم تطلع ‏من هنا بسرعة لازم ... وهي تسكر باب الكبت لفت نظرها دفتر تحت الثياب المعلقة .... ترددت في ‏البداية أنها تشوفه لكنها قاومت ترددها بسرعة وجرت الدفتر وافتحته بسرعة .... قرار أندمت عليه ‏ميثاء بأسرع مما تتخيل لما شافت اللي فيه ... كان ملزق فيه صور حريم وكل وحده كاتب جنب ‏صورتها ملاحظاته عليها ... هنا ميثاء ما استحملت أكثر وحست أنها بتزوع من لوعت الكبد والقرف ‏اللي حواليها ... أحذفت الدفتر بكل قوتها في الكبت و طلعت تركض ... قبل توصل باب الفيلا تذكرت ‏باب غرفة علي المفتوح ... أرجعت بسرعة له وأقفلته وأخذت المفاتيح عشان ترجعهم محلهم ... ‏رجعت ميثاء المفاتيح ودخلت غرفتها وأقفلت الباب عليها .... ما كانت تبي تشوف علي أو تسمع حتى ‏صوته ... ميثاء اللي كانت متسنده على الباب ما استحملت أكثر .... انهارت على الأرض .... منظر ‏الكبت المفتوح واللي فيه كان قدام عينها .... غمضت عينها بقوة وسندت رأسها على الباب ... كانت ‏تبي تنسى اللي شافته بس ما أقدرت لأنها صورة انحفرت في مخها ... كانت صورة تخدش كل شيء ‏تعلمته من يوم ما انولدت إلى ذا اليوم ... دينها ... عاداتها ... تقاليدها ... قيمها ... تربيتها ... صحيح ‏انه قليل أدب ومنحط ... أي قليل أدب هذا ما فيه ريحة الأدب ولا يعرفه ... هو ما خاف رب العالمين ‏؟؟؟ ما خاف الله يعاقبه ؟؟؟ ما خاف الله يبليه ؟؟؟ لا وبكل وقاحة يجيب خوياته لشاليه أهله ... في ‏واحد يسوي كذا؟؟؟ فيه ... الحقير اللي ما يخاف الله ... الحقير والنذل ... المنحط عليان ....عليان ... ‏ميثاء حست أنها بتختنق بعبرتها وفتحت عينها بقوة خلت دموعها تطلق عنان غضبها الجامح لما ‏سيطرت عليها فكرة أن علي جابها لذا المكان بالذات لأنها في نظره ماهب أحسن من اللي جابهم هنا ‏قبلها ..................‏ مها قالت بضيق : صافيه سامحيني ادري أني ضيقت عليس اليوم واجد ... أقطعتها صافيه بسرعة ‏وقالت : مهوي لا تقولين كذا ترى والله بزعل منس ... أنا وميثوه ثنتين ويشهد ربي انس اختنا الثالثة ‏‏... وبعدين أنتي ما ضيقتي علي لأني أنا اللي داقه عليس ماهب أنتي ... تعالي أخاف أنا اللي ضيقت ‏عليس باتصالي ؟؟؟؟ ردت مها بسرعة وقالت : بالعكس يا صافيه اتصالس فرحني ... طول يومي وأنا ‏بالحالي ... أمي ما تبي احد يتحاكا معها لان علي ما كلمها اليوم ... أبوي وخالد دايم برى ... ندى ‏والبزران اللي مونسيني من يومين في بيت جدانهم .... وأنا مقابله الطوفه وهي مقابلتني ... على ‏طاري الطوفه تذكرت ساروه ... حسبي الله على اللي كان السبب ضيق علي ما خلاني أشوف وش ‏سالفتها ... ابتسمت صافيه وهي تسمع مها اللي أرجعت لطبيعتها المرحة بسرعة وقالت : تعالي أنتي ‏وش فيس عليها ؟؟؟؟ ليه أحس انس ما تحبينها ؟؟؟؟ ردت عليها مها بحزن وقالت : بتصدقيني لو قلت ‏لس ما ادري ليه صرت معها كذا ؟؟؟؟ يمكن عشان دريت أنها كانت تمثل علي الصداقة ... ويمكن ‏عشان طريقتها وأسلوبها مع خالد ... شوفي على قد ما خالد يعاملها بجفاف وما يعطيها وجه بس أنا ‏ادري انه يموت فيه ولو أنها تنعدل معه شوي كان شفتيه حاطها على رأسه ... لكن المصيبة أنها ما ‏هي بمريحته ولا هي بساعدته .... تدرين من يوم ما اكتشفت أنها تسوي نفسها مرافقتني عشان حاجتها ‏طابت نفسي منها وطاحت من عيني يوم عرفت اللي عشانه رافقتني ... صافيه ...ردت عليها صافيه ‏وقالت : عيون صافيه ... ابتسمت مها وهي تقول : عيونس سالمه يا صفصف ... وربي ما تمنيت ‏خالد يأخذ ألا أنتي ...................... ‏ ميثاء اللي كانت دموع عينها تحجب عنها أي صورة غير صورة غرفة علي واللي فيها روعها ضرب ‏علي القوي على الباب وصوته وهو يقول بصراخ : صلااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه ... قومي ... صوت ‏علي الصارخ والصورة اللي في بالها أدخلت الخوف في قلبها للحظة وشلت تفكيرها .... زحفت ‏بسرعة على الأرض تبعد عن الباب وهي تشوفه بخوف .... كان عندها شعور أن علي بيسوي فيها ‏شيء بعد ما أكشفت سره ... انتظرت بخوف ... وانتظرت لكن انتظارها ما وصلها لشيء ... علي لا ‏عاد طق الباب ولا طلع له صوت أصلاً .... مع سيطرت الهدوء على المكان استوعبت ميثاء أن علي ‏مستحيل يكتشف أنها أدخلت غرفته ألا أذا هي قالت له لأنه كان يصلي في المسجد .... ميثاء بعد ما ‏ريحتها ذا الفكرة أقدرت تفكر وتذكرت أنها ما صلت الظهر وقامت بسرعة للصلاة وهي تدعي ربها ‏أن يكون ذا الهدوء اللي عم هو بسبب نوم علي اللي كان في هذا الوقت يفرفر في قائمة الأسماء في ‏جوال ميثاء اللي نست تأخذه يوم رجعت المفاتيح .... هو صدق تفاجئ يوم شاف الجوال على التواليت ‏واستغرب من موجود الوصلة عند ميثاء ... مد يده وأخذه وهو يبتسم بسخرية وقال : صدق ذا المره ما ‏هي بسهل !!!! سوت سالفة ومشكلة على الجوال و الجرج و الوصلة عنده ؟؟؟؟ نسدح على السرير ‏وهو يفكر وش اللي كانت تقصده ميثاء من وراء كل اللي سوته ؟؟؟؟ تهاد معه ولا تلفت نظره ؟؟؟ ولا ‏تسوي مشكله عشان تطلق ؟؟؟؟ وش اللي في راسس يا ميثوه ؟؟؟؟ الظاهر أني لازم اكسره عشان ‏اعرف وش اللي فيه .... وكانت بداية الحرب عند علي في اكتشاف أسرار الأعداء ... فتح الجوال ... ‏وجهته مشكلة .... الرقم السري ... اخذ علي نفس طويل وهو يقرص عينه في الشاشة ... لف يشوف ‏جواله اللي جنبه على لسرير ... ورجع يشوف جوال ميثاء ... أول فكرة جات في بال علي كانت انه ‏يحط الرقم السري لجوال فيصل الله يرحمه لان جوال ميثاء فيصل هو اللي مطلعه لها وأكيد بيكون ‏حاط نفس الرقم السري اللي حاطه لجواله .... أول ما اشتغل الجوال .... اختفت ابتسامة علي وهو ‏يشوف صورة فيصل خلفية للشاشة وقال وهو يضغط على قائمة الأسماء : والله أن ذا المره داهية ‏حاطه الجوال هنا بالعاني تبيني أشوف اللي فيه .... ما كان في الأسماء أي اسم مميز أو يلفت انتباه ‏علي غير اسم فيصل .... افتحه وبعد ما تأكد انه رقم فيصل اللي أخذه اختار تعديل من الخيارات وغير ‏الاسم .... خلص من الأسماء وفتح الأستوديو ... كل الصور ومقاطع الفيديو اللي فيه كانت لسلوم ولد ‏فهد وإخوانه وصورة وحده لفيصل هي نفسها اللي على الشاشة ... والمحطة الأخيرة لعلي في جوال ‏ميثاء كانت صندوق الرسائل ... كانت كل الرسائل اللي فيه من ندى وصافية وثنتين ما عرفهم ريم ‏وعليا ... علي هنا زادت حيرته في ميثاء... كل اللي في جوالها طبيعي ... طيب وش اللي كانت ‏تقصده من ترك الجوال هنا ؟؟؟؟ وش اللي تبيني أشوفه فيه ؟؟؟؟ وإذا كان فيه شيء صدق وش ممكن ‏يكون وأنا ما انتبهت له ؟؟؟ تمت الأفكار تأخذ علي وتجيبه على أمل انه يوصل لشيء بس بدون فايده ‏‏... كان شعور علي عبارة عن لوحة بديعة ... مزيج من الغضب والجوع والحيرة بمسحه من الحزن ‏‏... حس انه صدع بسبب هذا الشعور وبسبب بحلقته في جوال ميثاء على الفاضي ... قرر انه ينام وهو ‏يرجع جوال ميثاء على الجرج فوق التواليت شاف الساعة فيه ما كان باقي على صلاة العصر شيء ‏‏.... كان يحس انه مخنوق عشان كذا توضئ بسرعة وطلع للصلاة في المسجد حتى قبل الأذان... وهو ‏بينزل الدرج لف يشوف باب غرفة ميثاء ... معقول إلى ذا الحين راقدة ؟؟؟؟ أكيد راقدة ولا وش ‏بيقعدها كل ذا الوقت في الغرفة بالحالها ؟؟؟؟ مسويه عمرها شريفة مكة وتتشرط علي الصلاة وهي ‏خامدة طول يومها ولا صلاة ولا عبادة .... راح لباب غرفة ميثاء اللي بعد ما صلت الظهر مر الوقت ‏ولا حست به لأنها أقعدت تقرا قرآن تحول أنها تمسح الصورة والفكرة اللي تكونت في بالها عشان ‏ترتاح وتهدي نفسها روعها صوت الباب اللي رجع علي يضربه بقوة وهو يقول : يا مال المرقد ... ما ‏شبعتي رقاد ؟؟؟؟ طول يومس وأنتي راقدة قومي ... صدقت ميثاء وردت عليه بكل قوة وقالت : ولا ‏لك لو ... ما شبعت قطعها علي وقال : جعلس ترقدين ما تذهبين ... شوفي أنا بروح أصلي العصر ‏وبرجع أبي أشوف الغداء قدامي ... وبزوالس أن رجعت ولا عينت غداء عدل .... ميثاء سكرت ‏مصحف فيصل ورجعته في مكانه اللي يحطه فيه دايم ... راحت لدريشة و أفتحت الستارة تشوف ‏سيارة علي اللي واقفة ... كانت لحظات قبل ما يظهر علي جنبها ... منظر علي وهو يروح يفتح الباب ‏عشان يطلع السيارة دخل في نفس ميثاء شعور غريب من الهدوء والسكينة .... وهي تشوف السيارة ‏تطلع من البيت توصلت لقرار... أذا كان علي يعتبرها ماهب أحسن من اللي جابهم هنا قبلها ... وإذا ‏كان كل قصده انه يكسرها فهي بتختصر الطريق عليه ... بتكسر نفسها قدامه وبتسوي كل اللي يبيه ‏بدون ما تعاند عشان تطلع من هذا المكان ومن حياة علي بكبرها بأقصى سرعة تقدر عليها خاصة بعد ‏ما يحس انه ما به أي متعه أو تحدي في مقابله لها .... وعلى أساس هذا القرار أنزلت ميثاء بسرعة ‏تحت نظفت الصالة على السريع ودخلت المطبخ تشوف وش تقدر تسوي غدا لان يدام ما به .... ‏بحسب اللي متوفر في المطبخ من أغراض ما أقدرت ميثاء تسوي شيء غير كبسة على تونة ..........‏ فيصل قال بملل : أنت ذا الحين ما مللتني ؟؟؟ صار لي ساعة معك ولا به فايده ؟؟؟ يا أخي لذا الدرجة ‏سؤالي صعب ؟؟؟؟؟ علي اللي كان منسدح على السرير قال بكل عياره : أكيد صعب ... يا أخي أنا ‏وش عرفني وش اللي أبي فيها ... أبي فيها كل شيء ... يعني بالعربي أبيها فول أبشن ... اقطعه ‏فيصل بعصبية وقال : عليان حنا بنخطب لك سيارة ولا مره ؟؟؟؟ عدل علي قعدته وقال يهدي فيصل ‏‏: يا دافع البلا كباريت ... الواحد ما يقدر يضحك معكم ألا و شبيتو؟؟؟؟؟ شوف يا أخي سؤالك صعب ‏بالنسبة لي ...كيف تبي اختار صفة ولا صفتين بس في المره اللي بقابلها طول حياتي ؟؟؟؟ الإنسان ‏بطبعه طماع وأنا اكبر طماع في الرجاجيل وأبي المره اللي بأخذها يكون فيها كل شيء وكل الصفات ‏‏.... اقطعه فيصل وقال : أذا على الطمع كل إنسان طماع بس لا بد انه يطمع في الشيء اللي ماهب ‏عنده أو يكون محتاجه ويكون مستعد يتنازل عن كل شيء ثاني مقابل انه يلقاه في شريكة حياته ... ‏اقطعه علي وقال بصورة مفاجئة لفيصل : دام هذا قولك وش الشيء اللي في أمرتك و خلاك تستغني ‏عن العيال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فيصل اللي تفاجئ من السؤال تغيرت نظرته بطريقة غامضة ‏وابتسم ابتسامة حزينة وهو يقول : حنــــــــــانها .....علي اللي رجع من المسجد وهو يحس بحزن ‏غريب فسره لنفسه انه بسبب الجوع عشان كذا أول ما رجع راح سيده المطبخ ... كان يشوف ميثاء ‏وهي معطته ظهرها وتنتقل بين المغسلة شوي وبين فرنها شوي وكلمة فيصل ترن في رأسه .... فجأة ‏حس انه صغير ... صغير ...مثل الولد الصغير وان ميثاء كل ما تحركت انبعث منها خيوط من الحنان ‏الغريب .... الحنان اللي هو محتاجه ويبيه .... علي صحصح أنت عمرك ما احتجت لأحد ... وأنت ‏آخر واحد تقول أبي حنان ... أمك و أبوك ماهب بمقصرين ... أنت لك كل شيء ... ويستوي عشانك ‏أي شيء .. وبعدين وش ذا الطفولة المتأخرة ؟؟؟؟ ادري أني ماهب ناقصني شيء .... بس هم حنانهم ‏غير وهي غير... أصلاً هي غير عن كل الحريم اللي عرفتهم في حياتي ... يمكن ما يكون حنانها مثل ‏ما قال فيصل الله يرحمه ... ويمكن ما فيها حنان لأني ما أشوف فيها أي حنان .... بس الأكيد فيها ‏شيء غير ... وش هو ؟؟؟؟ هذا اللي خاطري اعرفه ... وبعرفه لكن بعد ما اكسر رأسها ...علي ‏سيطرت عليه الفكرة الأخيرة لما لفت عليه ميثاء اللي كان يتبعها النظر وشافته بنظرة كلها احتقار ‏وتعالي .... ميثاء صدق قررت شيء لكن الواقع كان شيء ثاني ... في البداية خافت لما حست أن في ‏احد يراقبها من ورآها ...لكن لما لفت وشافت انه علي ما أقدرت تخفي اشمئزازها منه واحتقارها له ‏‏.... لفت بسرعة تشوف القدر قدامها يوم شافت علي يدخل المطبخ وهو يقول : وش هو الغدا ؟؟؟؟؟ ‏ردت عليه ميثاء بكل هدوء أقدرت عليه : كبسة تونة ... رد عليها علي وقال: من قال لس أني أبي ‏كبسة ؟؟؟؟؟ غمضة ميثاء عينها وأخذت نفس طويل قبل لا تلف على علي وتقول بصوت واطي وهادي ‏‏: آسفة غلطتي ما سألتك وش تحب تأكل ... بس وش أسوي ولا به ودام ... صرفت نفسي باللي موجود ‏‏.... على العموم أذا تحب أسوي لك شيء ثاني أنا حاضره أنت بس تأمر .... على اللي يشوف ميثاء ‏بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف كان وده يخنق ميثاء وهو يشوف نظرات ‏الاحتقار اللي تشوفه بها والحكي اللي تقوله .... ما قدر يستحمل يوقف قدامها وهو يحس لأول مره في ‏حياته انه ما يقدر يرد على احد ... طلع بسرعة من المطبخ ............ ‏ ‏ ‏ علي كان ماسك الريموت بعصبية ويفرفر القنوات وهو يغلي من الغيض على ميثاء ... أموت واعرف ‏على ويش هي مستقوية ؟؟؟؟ عينها قويه .... واليوم فيها شيء جديد ... تشوفني من فوق وبتعالي ... ‏اكسر عينها يا علي ... اكسرها .... ما بعد انخلقت المره اللي تشوف عمرها عليك ... انتبه علي من ‏أفكاره على ميثاء اللي تركب الدرج قال بسرعة يوقفها : على وين أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت عليه ‏ميثاء وقالت بكل هدوء : بصلي العصر تأخرت على الصلاة ... قطعها علي وقال باستفسار : والغدا ‏؟؟؟؟ ردت عليه ميثاء وهي تأخذ نفس طويل وقالت : الغدا على الضو عشر دقايق و بيخلص أن شاء ‏الله ... علي اللي كان ناوي على هده قرر انه يجلها إلى بعد ما تصلي وترجع عشان كذا قال بسرعة ‏يقطعها : خلاص .. خلاص ... تقدرين تروحين ذا الحين تصلين ... علي قال جملته الأخيرة وهو يلف ‏يشوف التلفزيون بطريقة يتجاهل فيها ميثاء وكأنها حشرة قدامه وكشها .... ميثاء حست أن الدم بداء ‏يغلي في عروقها من علي وطريقته في ألحكي وبذلت مجهود جبار عشان تسيطر على أعصابها ‏ونفسها وتلف تركب الدرج بدون ما ترد عليه .... أوصلت الغرفة وهي تحس أن رأسها بينفجر من ‏الحرة .... توضأت وصلت العصر وهي تحس بتوتر وضيق من طريقة علي في ألحكي معها ... ‏إحساسها كان يتأكد كل دقيقة تقضيها مع علي .... هو جايبها هنا عشان يبين لها أن مقامها عنده من ‏مقام اللي جابهم هنا قبلها ..... وقفت ميثاء بعد ما صلت قدام المنظرة تتأمل عيونها اللي بدت تتجمع ‏فيهم الدموع وهي تقول : لا تبكين ... لا تبكين ... ما يستأهل ذا الحقير دمعه وحده من عينس .... أنتي ‏بس خلس كذا وهو بيمل من نفسه و بيطلقس بسرعة .... نزلت ميثاء بسرعة بعد ما قدرت تسيطر على ‏نفسها .... مرت من قدام علي ولا كأنه يشوفها كان مبحلق في التلفزيون .... رتبت شوي في المطبخ ‏وأول ما خلص الغدا انكبت لعلي عشان تخلص منه وترجع غرفتها بسرعة ما كانت تبي تقعد معه أو ‏تشوفه .... وقفت ميثاء في نصف الصالة تشوف الكنبة الفاضية .... يمكن منسدح ولا يبين من وراء ‏الكنبة ... قربت أكثر ... المكان فاضي ... وين راح هذا ؟؟؟؟ حطت ميثاء الصينية على الطاولة ‏وراحت تطل من الدريشة حقت الصالة ... السيارة موجودة ... الغرفة اللي برى والباب الكبير ‏مسكرين .... يعني هو هنا ما طلع .... يمكن راح للبحر ... أركبت ميثاء فوق تطل من دريشة الصالة ‏اللي فوق على البحر .... ما به احد على البحر .... وين راح هذا ؟؟؟؟؟ وأنتي وش تبين به ... يروح ‏جهنم الحمرة هو وغرفته الحمرة اسود الوجه .... ما لس فيه دخل ... الغدا وعلى الطاولة أذا يبيه ‏يروح له .... جعله ما يطلع من بطنه .... لفت ميثاء عشان تدخل غرفتها .... بس لفت نظرها باب ‏غرفة علي اللي مفتوح على آخره والليت المطفي ..... معقول يكون هنا ؟؟؟؟ قربت ميثاء من باب ‏الغرفة بهدوء وحذر وطلت من الباب .... أفزعها صوت علي اللي كان نايم على السرير وهو يقول : ‏وش تبين ؟؟؟ تطلين كنس حرامي ؟؟؟؟ .... ميثاء اللي انصدمت من السؤال جاوبت بسرعة تخفي ‏ارتباكها وقالت : الغدا تحت .... قطعها علي وقال : ما أبي غدا ... ميثاء اللي ما أعجبها الرد قالت : ‏واقدر اعرف ليه ما تبي غدا ؟؟؟رد عليها علي وهو يلف ويعطي ميثاء ظهره : لاااااااااااااااا ...ما ‏تقدرين تعرفين .... وطلعي برى خليني ارقد .... ميثاء اللي كانت تقرص عينها فيه قالت بهمس وهي ‏تلمح جوالها اللي نسته على التواليت : رقاد أهل الكهف أن شاء الله .... وبخطوه سريعة جرت الجوال ‏من على التواليت وطلعت بسرعة ..... دخلت غرفتها وهي تشوف جوالها ... معقول ما شافه .؟؟؟؟؟ ‏ما يصير ... أكيد شافه بس ما قدر يفتحه ......................... ‏ منيرة قالت وهي تحط نور بنت سارة في يد محمد : بسم الله الرحمن الرحيم .... وسمى محمد وهو ‏يشيلها بحذر ويقربها منه عشان يبوسها ومد يده بالبنت لمنيرة تشيلها بس وقفه احمد يوم قال : وحنا ‏مالنا رب نشيلها شوي ؟؟؟؟ لف عليه أبوه برأسه وقال : تبيه قوم شيلها من قدامي أخاف ألفها عليك ‏تفرط من يدي البنت صغيره واجد ... يالله أنها تنشاف .... قام احمد وقعد قدام أبوه عشان يشيل البنت ‏من يده وهو يقول : ساروه اللي يشوف كرشتس اللي وش كبرها ما يشوف بنتس ... لقمة ما هي ببنت ‏؟؟؟ ما مداه يشيلها ويبوسها ألا ومنيرة شلتها من عنده وهي تقول : هاتوا البزر لا تلعبون بها .... احمد ‏قال وهو يرجع يقعد جنب أبوه : والله ما يسوى علينا ... ما سوينا بها شيء ... غير حبينها ... بعد لو ‏ما هي بخفسه ما ادري وش سويتوا؟؟؟؟ سارة اللي قاعدة على سريرها قالت بسرعة ترد على احمد : ‏والله يا بنتي أزين بنت في الدنيا وبتبطي ما جبت مثلها ... قطعها احمد وقال : أنتي ليه تزعلين من ‏الصدق ؟؟؟ بنتس شينه ... أقطعته سارة وقالت : خلينا الزين لبنت صفوي الخفسة ... رد عليها احمد ‏وقال يحرها : يا ويلس من ربس صفوي شينه ؟؟؟؟ ردت عليه سارة بحده وقالت : ألا نكره ... رد ‏عليها سالم اللي توه داخل الغرفة وقال : يا أختي العزيزة ليه معصبة كذا ؟؟؟ اخوس ما قال شيء ... ‏أنتي اثبتي أن اتحاد جيناتنا مع جينات بيت عمي عبدالله تعطي إنتاج طيب ... بس أنا متأكد مليون المية ‏أن اتحاد جيناتنا مع جينات بيت عمي سالم تعطي إنتاج فائق الجمال .... سالم قال آخر جملة وهو يلف ‏على احمد اللي قال له : أحسنت ... بيض الله وجهك ... ويرد عليه : ووجهك يا طويل العمر ... ولف ‏بسرعة على أبوه اللي قال : سود الله وجهك يا اسويلم .... سالم رد عليه وهو يدنق عليه ويقعد جنبه ‏وقال : آفااااااااااا ليه يا طويل العمر ؟؟؟؟ رد عليه أبوه وقال : يومك تدري عندي العصر رجال وراك ‏ما جيت المجلس ؟؟؟ سالم قال يدافع عن نفسه : فديت خشمك يا أبو احمد أنا رجال من أصبحت وأنا ‏ادوج في مستشفى الولادة مع بنتك وأمرتك ... دار راسي وكرهت العرس والعيال و السبايب هم ... ‏ولا دخلت البيت ألا قبل صلاة العصر بشوي .... أكلت لي لقمة وصليت العصر وحطيت راسي ‏ساعتين ... رد عليه أبوه وقال باستفسار : ليه أنت اللي تدوج ... خالد ما جاكم ؟؟؟؟؟ سالم قال بسرعة ‏يرد على أبوه وهو يلف على سارة اللي تغير وجها بعد سؤال أبوها عن خالد : ألا جاء ... انتووا ‏دريتوا وش صار اليوم في المستشفى ؟؟؟؟؟ منيرة من غير شعور قالت بسرعة : ما صار شيء .... ‏لف عليها سالم وقال يضيع الموضوع : ألا صار ... بس انتووا ما تدرون ... صار في الممر عند ‏اللفت .... ولف على احمد اللي قال له : أكمل وش صار ؟؟؟؟ سالم قال : واحد تهاد مع أمرته قدام ‏الناس ... قال أبوه يسال : وش قومه عليها ... جعل القوم تأخذه ؟؟؟؟؟؟ قال سالم يدافع عنه : والله ما ‏ينلام ... الله يسلمكم اللي فهمته أن الرجال يبي يسمي بنته على أمه وهي سبت أمه واسمها قدامه .... ‏احمد اللي كان متكي و يعابل في جواله قعد على حيله وقال بعصبيه : وش رد عليها يوم سبت أمه ‏؟؟؟؟؟ سالم قال : تهاد معها وحلف وطلق أن ما استعدلت أن يعرس على رأسها ... اقطعه احمد وقال : ‏قومه والله ماهب رجال ولا كان فصخ عقاله وقطعه على ظهرها ..... سالم قال وهو يلف على أمه ‏وسارة بنظره خاطفة : هذا رأيك ولا هب كل الرجاجيل واحد ... رد عليه أبوه وقال : ألا كل الرجاجيل ‏واحد ... تسب أمه ويسكت لها ...لا والله ماهب رجال ولا هب كفؤ .... أنت ... أنت لو هي أمرتك ‏اللي سبت أمك كان ما سكت عنها .... خلونا من ذا الخرابيط ... أذان المغرب قوم نلحق على الصلاة ‏في المسجد .... ‏ صافيه كانت تجهز لبسها للدوام باكر يوم أسمعت صوت المسج ... أول من جاء في بالها كانت ميثوه ‏‏... شبه طارت للجوال اللي على السرير .... أفتحت الرسالة بسرعة ..... ارتبكت يوم شافت أن ‏المرسل (( حبيبي )) .... بعد الشين أنزلت عينها عن الاسم عشان تقرا الرسالة .... ‏ ‏(( مساء الورد يا ورده ....‏ ‏ حبيت أبشرس أن سارة أختي ربت‏ ‏ متى بتشرفين بيتنا بزيارتك عشان ‏ ‏ نفرش الأرض بالورد يا وردتي )) ‏ صافيه ارتبكت وحست أن وجها شب عليها من الحياء .... ما أعرفت وش تسوي ترد على الرسالة ولا ‏تتجاهلها .... بس يوم تذكرت كلام ميثاء ... وتذكرت كيف سكرت الجوال في وجهه آخر مره قررت ‏أنها ترد علي رسالته ...‏ برسالة أكتبت فيها ....‏ ‏(( مساء الخير ...‏ ‏ تستأهلون سلامة سارة وبالبركة ‏ ‏ ما جابت ... حنا زرنا سارة ‏ ‏ اليوم الصباح في المستشفى ‏ ‏ ... وجعلك سالم على الاستقبال ... )) ‏ ‏..... صافيه أول ما عطت الرسالة إرسال أندمت على آخر سطر أكتبته .... كانت تشوف الجوال ‏بحسره وهي كل مناها تسترجع الرسالة يوم روعها صوت المسج .... كان من عند احمد ...‏ ‏(( يا خسارة ما لي نصيب أشوفكم ‏ بدخل المسجد ذا الحين وبدعي ربي ‏ ‏ يقرب اليوم اللي بشوفس في على طول ‏ ‏ ....... يا أجمل ورده جورية .......)) ‏ ‏ ‏ علي قعد على صوت المنبه في الجوال لصلاة المغرب .... كان متضايق ... من ويش ما يدري .... ‏توضأ ونزل بسرعة البيت كان هادي بصورة غريبة .... استغرب من الأكل اللي على الطاولة .... قال ‏يمكن ناكبة لها تبي تتعشى بالحالها .... زادت الضيقة اللي فيه ... راح المسجد يصلي ورجع .... لقى ‏الأكل في مكانه ما تحرك .... استغرب أكثر .... هذي وش فيها ليه ما أكلت أكلها ؟؟؟؟ حركات يا علي ‏حركات ... تبيك تناديها عشان تشوفك بتعالي يعني أنت اللي تركض ورأي وتدور المقعاد معي ... ‏أحقرها يا علي أحقرها ... و جعلها ما تأكل دبت حياتها .... قعد علي في الصالة إلى صلاة العشاء ‏وراح يصلي في المسجد .... استغرب أكثر يوم رجع الشاليه وشاف الأكل في محله ما بعد شلته أو ‏كلته .... هذي وش فيها ؟؟؟؟ لف علي يشوف الدرج وهو يفكر في ميثاء اللي اختفت ... خاف يكون ‏صار فيها شيء ... اركب شوفها ... وش تبي بها خلها ... اركب يا رجال يمكن يكون فيها شيء ولا ‏تعبانه ... ما فيها شيء ... وبعدين وحده قاعدة في دارها وش بيصير فيها ؟؟؟؟ اقل شيء تكون زلقت ‏في الحمام وأغمى عليها ولا تعورت وانكسرت ... معقولة... ليه لا ؟؟؟ وهذا اللي منعها أنها تنزل ‏تأكل الآكل .... ركب علي الدرج بسرعة بعد ما سيطرت عليه هذي الفكرة .... أول ما وصل لغرفة ‏ميثاء فتح بسرعة الباب اللي نست ميثاء تقفله وهي تشوف جوالها ودخل بقوة خلت ميثاء اللي منسدحه ‏على السرير تقوم بسرعة وهي تشوفه بخوف .... علي لما شاف أنها ما فيها شيء حس بحرج وقال ‏يبرر دخلوه المفاجئ : أنتي وبعدين معاس إلى متى وأنتي راقدة ؟؟؟؟؟؟ يلا بسرعة تعالي تحت انطرس ‏لا تتأخرين ... وطلع بنفس السرعة اللي دخل بها وميثاء مبحلقة تشوفه في مكانها .... علي نزل وهو ‏معصب عليها وعلى نفسه ... قعد على الكرسي واخذ الريموت يفرفر بعصبية في القنوات .... ميثاء ‏اللي كانت منصدمة من وموقف علي أنزلت بسرعة ورآه على طول ووقفت على آخر الدرج وهي ‏تشوفه وقالت : نعم تبي شيء مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي قال بدون ما يلف عليها : وش سويتي لي عشا ‏؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت بحذر : ما قلت لي أسوي شيء ... وبعدين أنا سويت لك الغدا وأنت ما كليته .... ‏ميثاء قالت آخر جملة وهي تأشر على صينية الغدا اللي على الطاولة يوم شافت علي لف يشوفها .... ‏علي اللي نزل عينه يشوف الصينية رجع يرفع عينه لها وهو يشر على الصينية ويقول بكل هدوء : ‏وأنتي يومس ما سويتي عشا تناحسيني ولا تعاقبيني عشان ما أكلت الغدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه ميثاء ‏وقالت : لا هذا ولا ذاك ... بس أنا شفتك ما أكلت الغدا قلت يمكن ما يعجبك طباخي ... عشان كذا .... ‏قطعها علي وقال بسرعة وبصوت عالي وهو يقرص عينه فيها : أنتي وش فاكره نفسس ؟؟؟؟ زامه ‏بعمرس علي ... وقعي في الأرض .... وقعي ابرك لس ... ترأس أن رحتي فوق ولا نزلتي تحت ما ‏تسوين عندي شيء ... أقطعته ميثاء اللي ما أقدرت تستحمل أكثر أي كلمة زيادة من علي وقالت ‏بعصبية وصوت عالي : أنت اللي ما تسوى عندي شيء ... أصلا من تكون أنت عشان تسوي أي ‏شيء ؟؟؟؟ أنت مجرد واحد مجنون صديع لا لك دين ولا فيك مروه ... الله ابتلاني فيك آخر عمري ‏وان شاء الله بيخلصني منك ... ولا تظن انك عشان جبتني هنا بنزل لمستوى خوياتك المخنزات اللي ‏مجمع صورهم في الغرفة الحمرة... ولا تفكر في يوم من الأيام أني ممكن أكون صورة في دفترك ‏القذر .... ميثاء قالت آخر جملة وهي تلف بسرعة وتركب الدرج تحاول تخفي دموعها اللي سالت ‏بغزاره على خدها عن علي اللي كان قاعد يشوفها بكل هدوء ما كان يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار ‏اللي يرجف .... ميثاء أوصلت لغرفتها وهي سكرانة من البكي دخلت وهي تحس أن شعر رأسها بيطلع ‏من رأسها فيد علي اللي جر شعرها من وراء وهو يقربها منه ويقول بصوت واطي في أذونها : صادقه ‏عمرس ماهب صايره مثل خوياتي ولا بتوصلين لمستواهم تدرين ليه ؟؟؟؟ لأنهم نسووووووووووان ‏‏... كلهم أنوثة ... حريييييييييييييم بمعنى الكلمة وأنتي محسوبة على النسوان زيادة عدد ... وكمل كلامه ‏وهو يجر ميثاء أكثر من شعرها يقربها له لما حاولت تبعد عنه وتفك يده وقال : وصحيح أنا مجنون ‏وصديع ... بس ما ادري ليه تنسين دايم أن المجنون الصديع هذا رجلس اللي ما يحب احد يصرخ في ‏وجهه أو يتحداه و يفتش في أغراضه ... عشان كذا أنا قررت اعطيس درس تبطين بعده ما نسيتي أني ‏رجلس ..... علي قال جملته الأخيرة وهو يدف ميثاء بكل قوته داخل الغرفة .................. ‏ سارة اللي تطل من باب غرفتها على الصالة قالت تنادي سالم اللي واقف عند باب الصالة من برى : ‏سالم ... سالم تعال شوي ... سالم أول ما سمع سارة لف عليها وقال وهو يشر بيده : وش تبين ؟؟؟؟؟ سارة قالت وهي تشر له بيدها : أبيك بسرعة .... جاها سالم وقال : وش تبين خالد وقف برى بالحالة ‏‏... سارة قالت باستفسار : ليه جاي ؟؟؟؟ سالم قال : جايب ذباح وايدام وعيش وخضره ... يكرم أمرته ‏النفاس حتى وهي في بيت أهلها ... وياليتها تستأهل ....سارة قالت بسرعة تقطعه : ما نشد عني ؟؟؟ ‏سالم قال بسرعة يرد عليها : وش يبي بس بعد سواد وجهس اليوم في المستشفى ؟؟؟؟ سارة قالت ‏بسرعة : زين ما سأل عن بنته ؟؟؟ ما يبي يشوفها ؟؟؟؟ سالم قال وهو يبتسم باستهزاء : بنته اللي تبين ‏ينشد عنها ما لها اسم ؟؟؟؟؟ سارة اللي حرق قلبها سالم بطريقته في ألحكي وحست أنها بتبكي ما تدري ‏ليه قالت بصوت متردد وخايف : زين هو صدق قال انه بيعرس علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سالم اللي كان ‏يشوفها بنظرة شماتة قال : مااااااااااااااااا ادري ... تبين تعرفين دقي عليه واخذي العلم من رأسه .... ‏سارة اللي تجمعت دموعها في عينها قالت بصوت خانقته العبرة وهي تشوف باب الصالة المفتوح : ‏دقيت عليه ولا رد علي .... سالم اللي يدري أن أحساس الندم ما يطول عند أخته عشان كذا قرر انه ‏يستغل الموقف ويضاعف الإحساس وقال : خبز خبزتيه يا ألرفله أكليه .... سالم قال آخر جملة وهو ‏يلف ويروح لباب الصالة عشان يطلع لخالد اللي واقف مع الهنود برى ....................... ‏ فيصل قال بصوت باكي : علي أنا تعبان ولا به احد بيريحني غيرك .... اقطعه علي وقال بسرعة : ‏فيصل لا تدخل العمليات اليوم ... اجل العملية وأنا أن شاء الله على أول طيارة بجيك ... فيصل قال ‏بصوت تعبان وحزين : ما هي العملية اللي تعابتني .... علي أنا خايف على ميثوه ... خايف عليها أذا ‏صار فيني شيء تنضام .... علي بعد ما عرف سبب توتر فيصل تنهد بارتياح خفي وقال : أن شاء الله ‏ما هب صاير عليك شيء ولا هي بمنضامه ... الله يهديك يا فيصل .... مقومني من فجر الله عشان ‏تفاول على عمرك وتقول لي أحاتي ميثوه وخايف عليها ... كنك ألا بتروح الحرب ماهب مسوي ‏عملية بواسير... اقطعه فيصل وقال والعبرة خانقته : علي داخل على الله ثم عليك تقول تم .... علي ‏يوم سمع صوت فيصل رجع يبكي قال بسرعة : تم ... كل اللي تبه تم وأنا أخوك .... فيصل بعد ما ‏سمع رد علي قال بارتياح : علي أنت ما تدري وش غلاة ميثوه عندي ؟؟؟ هي كل شيء حلو تمنيته ‏‏...عشان كذا أنا خايف عليها ... خايف لو صار فيني شيء تضيمها الدنيا والناس وأولهم أمي ... علي ‏لا تخلي احد يضيمها أو يكدر خاطرها ... علي ميثاء غلاتي ومعزتي وكرامتي ووصاتي لك يا علي ‏أذا صار فيني شيء تعرس وتأخذها .... علي رد بسرعة يقطع فيصل وقال : فيصل الله يهديك وش ذا ‏ألحكي ... وش اللي اخذ أمرتك ؟؟؟؟ الظاهر أن الجماعة عطوك البنج مبكر عن العملية ... اقطعه ‏فيصل وقال وهو يبكي : علي لا تقاطعني ... علي أنا أحبها ... فيصل قال جملته الأخيرة وانهار في ‏البكي .... علي ما قدر يتحمل صوت فيصل الباكي حس أن العبرة أخنقته وقال يهدي فيصل : الله لا ‏يفرقكم أن شاء الله وترجع لها بالسلامة ... اقطعه فيصل وهو يقول : أحبها ... وأحب تراب الأرض ‏اللي تمشي عليه ... أحب كل شيء فيها ... أحب مبسمها وابتسامتها ... أحب عيونها ونظرتها ... أحب ‏شعرها الطويل ... أحب بشرتها الناعمة ... أحب طولها وعرضها ... أحب صوتها لتحاكت .... أحب ‏حنانها وطيبتها ... أحب اهتمامها وحبها .... أحب كل شيء فيها .. حتى حبة الخال اللي في كف يدها ‏أحبها ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه يا علي ادعي ربي قايم وقاعد أن تنجح العملية وارجع بسرعة ‏بس عشان أضمها لصدري ... أضمها لصدري وبين أيدي .... ونعوض كل عمرنا اللي راح .... علي ‏قال بسرعة يرد على فيصل : أن شاء الله بتنجح العملية و بترجع لها بالسلامة ... والله بيعوضكم كل ‏خير أن شاء الله .... فيصل قال يقطع علي : علي أنت تممت لي أن تتزوج ميثاء لو صار لي شيء ... ‏علي قال بسرعة : الله يهديك يا فيصل ما عليك شر أن شاء الله ... قطعه فيصل وقال بحده : أنت تمتت ‏لي ... أرجوك ما ترجع في حكيك .... لا تظن أني فرحان وأنا أقول لك ذا ألحكي .... لا يا علي ... أنا ‏أحبها .... أحبها وأغار عليها من كل البشر ... أغار عليها حتى من أبوي أذا قعدت تضحك معه .... ‏بس أنا بعد خايف عليها ولازم أفكر فيها .... علي أنا صار لي شهور وأنا أفكر من اللي اقدر آمنه على ‏ميثوه لو صار لي شيء ... ما لقيت أحسن منك ... أبيك تهتم فيها ولا تسمح لأحد يكدر خاطرها أو ‏يضايقها ... سو لها أحلى عرس في الدوحة ... وخلها تلبس أزين ثوب عروس .... علي ميثاء أمانه ‏عندك ولا به غيرك يقدر على حمل ذا الأمانة ... ما به غيرك أنت ... أنت الوحيد اللي بتحفظها ‏وبتحفظني .... فيصل قال جملته الأخيرة وهو يرجع يبكي ... علي ما تكلم واحترم صمت فيصل ‏الباكي ... وحس بدمعها حارة تنزل على خده وهو يسمع فيصل يقول بصوت باكي : في آمان الله يا ‏علي واستر على ما واجهت .... رفع علي عينه يشوف باب غرفة ميثاء المسكر وهو يمسح الدمعة ‏اللي أنزلت من عينه حارة .... ماهب قادر اصدق ... ماهب قادر ... مستحيل ... مستحيل ... ليه ؟؟؟ ‏كيف ؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟ والله ماهب معقول .... راسي بينفجر .... راسي .... غمض علي ‏عينه بقوة يحاول يوقف المليون سؤال اللي يتخبطون في رأسه لكنه رجع بسرعة يفتح عينه على ‏صوت منبه الصلاة اللي رن في جواله .... رفع عينه يدور الجوال ... كان مرمي على الكرسي اللي ‏عند باب غرفة ميثاء .... راح للجوال وسكر المنبه .... لف على باب ميثاء المقفول يشوفه ... كان ‏يعرف ومتأكد أن الباب مقفول ومع هذا حرك مسكت الباب في محاولة أمل يائسة .... كيف تبي الباب ‏يكون مفتوح بعد اللي سويته ؟؟؟؟؟؟ كيـــــــــــــــــــــــ ف ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف وأنت اللي سويته ما يسونه ‏حتى الحيوانات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يسامحك يا فيصل ... الله يسامحك ... حملتني أمانه أنا ماهب قدها ‏‏.... ماهب قدهاااااااااااااااااا .... تنهد علي بضيق وحزن وراح عشان يتوضأ لصلاة الفجرة .... وقف ‏قدام باب غرفته يشوف باب غرفة ميثاء المسكر وهو متردد أذا كان يروح المسجد ويخلي ميثاء ‏بالحالها أو يقعد معها .... قرر انه يروح المسجد لان وجوده ماهب بمقدم شيء ولا بمؤخر طول ما ‏هي رافضة تتحاكا معه ..... علي طول الطريق وهو راجع للبيت من المسجد كان يحس بخوف غريب ‏‏... خوف سيطر على كل تفكيره ... ما كان يعرف وش مصدر هذا الخوف ... كل اللي يعرفه انه ‏خوف على ميثاء أو يمكن خوف منها .... دخل البيت يركض ... وركب الدرج يركض ... وقف قدام ‏باب غرفتها بأنفاس مقطوعة من الركض وهو يحس برهبة وخوف ... كان يحس برجفة في أطراف ‏يده وهو يمدها لمسكت الباب عشان يحركه .... ارتاح راحة غريبة يوم عين الباب مقفول وتنفس ‏بارتياح .... بس في نفس الوقت كان يبي يتطمن عليها ولا هو بمرتاح قبل لا يسمع على الأقل صوتها ‏‏.... طق الباب عليها ... مره ومرتين وثلاث لكن بدون فايده ما به رد .... رجع يطق الباب وهو ‏يناديها ويقول : ميثاء ..... ميثاء افتحي الباب ... ميثاء .... ارجوس افتحي الباب ....أنا ماهب داخل ‏بس أنتي افتحي الباب .... علي توتر زيادة لما ما أفتحت ميثاء الباب أو ردت عليه .... معقول تكون ‏سوت في نفسها شيء.... تسويها هذي مجنونه ... بناء على ذا الفكرة رجع علي يضرب الباب بقوة ‏وهو يصرخ ويقول : ميثوه افتحي الباب قبل اكسره ذا الحين ... افتحيه .... ميثوه .... ترى والله اكسره ‏‏.... ميثووووووووووه .... سكت علي من صراخه على ميثاء على صوت المسج اللي جاه واللي ما ‏فكر حتى انه يشوف من مرسله واستمر يدق الباب ويصرخ ينادي ويهدد ميثاء .... بس لما جاه مسج ‏ثاني رفع يده اليسار اللي كان ماسك الجوال فيها ولفه عشان يفتح المسج وهو يدق الباب بيده اليمين ‏‏.... بس أول ما قرأ المسج وقف الدق على طول ....‏ ‏(( ماهب بفاتحه الباب ‏ ‏ ولا أبي أشوف وجهك المخنز‏ ‏ ولا أبي اسمع صوتك البشع ‏ ‏ طول عمري طلقني يا حيوان )) ‏ علي اللي تضايق من الرسالة واللي فيها ما عرف كيف لازم يكون رد فعله ولا كيف يتصرف ... ‏يهادها على ذا ألحكي ... كيف يهادها ؟؟؟ وهي ما تنلام .... يرجع يدق الباب ؟؟؟ ولا يكسر الباب ؟؟؟ ‏ ماهب عرف وش يسوي ... قرر انه يعطيها فرصة تهدي يمكن يقدر يتفاهم معها ويفهم منها كل شيء ‏‏.... دخل غرفته وخلى الباب مفتوح على الآخر وطفئ الليت ... كان يحس بإرهاق شديد ويحس أن ‏رأسه بينفجر .... فتح الدرج اللي جنب السرير يدور له أي شيء يريح رأسه ... لقى بندول نايت ... ‏اخذ له حبتين ... وحط الوسادة على رأسه يحاول انه يخفف من الألم والأفكار اللي بتجننه .............‏ وقف علي يشوف ميثاء اللي منهارة من البكي وهي منخشه وراء السرير ما كان باين منها غير رأسها ‏اللي يهتز بقوه من البكي ..... تقرب علي منها بكل حذر وهو يقول : أنا .... أنا آسف ... ميثا.... ‏أصرخت ميثاء عليه بكل قوتها وهي تقول : لا تقرب مني ... لا تقرب ... اطلع برررررررررى ... ‏اطلع ... ما أبي أشوف وجهك .... اطلع ... اطلع ... على اللي تم واقف في مكانه قال بكل هدوء : لا ‏أنا ماهب طالع قبل ما افهم ... كيف ؟؟؟ كيف ؟؟؟؟ ميثاء ارجوس أنا لازم اعرف ..من حقي أني ‏اعرف .... أقطعته ميثاء وقالت بصراخ : مالك حق عندي ... مالك حق .... حسبي الله ونعم الوكيل ‏فيك ... حسبي الله ... ميثاء قالت جملتها الخيرة وهي ترجع تنهار بالبكي ...وكملت بصوت متقطع ‏وحسره : كيف بقابل ربي ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟ علي هنا ما تحمل حكي ميثاء وقال بصوت عالي يدافع ‏عن نفسه بكل ثقة : ميثاء أنا رجلس ... لكن ثقته طارت أدراج الرياح أول ما رفعت ميثاء رأسها له ‏وصرخت في وجهه : أنت وش تقول ؟؟؟؟ ... أنا رجلي فيصل ... فيصل ماهب أنت ... و دنقت ‏رأسها وهي تقول بخوف : وش بقول لفيصل أذا جاء ؟؟؟؟؟ وش بقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي ‏ما تحمل فكرت أن فيصل حي بعد كل اللي صار.... قرب من ميثاء بسرعة وهو يصرخ ويقول : ‏فيصل ماااااات ... ماااااااااااااااااااااااا ااااااات ...ماااااااااااااااااااااا� �اااااااااااااااااااااااا� �اااااااااااات .... علي ‏توعى من النوم وهو يصرخ مفزوع وقعد على حيله .... كان يشوف الإضاءة اللي داخله عليه من باب ‏الغرفة المفتوح على آخره وهو يتنفس بسرعة .... قام وفتح الليت حق الغرفة بسرعة .... ورجع يقعد ‏على السرير وهو يفرك رأسه ووجهه بيده ... حلم يا علي حلم .... فيصل الله يرحمه مات من زمان ‏‏.... أعوذ بالله من الشيطان .... رفع علي عينه للساعة اللي معلقه على الباب ... الساعة كانت عشر ‏وربع الصباح ... تذكر ميثاء .... قام عشان يشوفها .... وقف علي قدام باب غرفته بكل هدوء ما ‏يتحرك منه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف وهو يشوف باب غرفة ميثاء مفتوح ..... أول ما ‏استوعب الفكرة ركض لغرفة ميثاء ودف الباب بكل قوته افتحه على الآخر وهو يدخل الغرفة .... ‏وقف في وسط الغرفة وهو يتلفت ويدور حول نفسه .... الغرفة ما فيها أي اثر لميثاء .... فتح باب ‏الحمام ... ما فيه احد ... شنطة ثيابها ماهب موجودة .... علي كان يفتح أبواب الكبت وأدرج التواليت ‏مثل المجنون وكأن ميثاء ممكن تكون منخشه فيهم .... ما لقى في الغرفة كلها اثر لميثاء غير قلابيتها ‏المقطعة في الزبالة حقت الغرفة .... فجأة ضاقت الدنيا في عين علي واسودت .... عفس الدنيا ولا ‏عين لها اثر .... أول فكرة جات على باله أنها تكون طلعت تمشي للخط العمومي ... وبتأخذ سيارة من ‏الشارع .... وذا الفكرة وصلت علي ابعد مراحل الجنون ... طلع بالسيارة بسرعة وهو يتلفت يمين ‏ويسار يدورها .... وصل الخط العمومي ولا لقاها .... كان يحس انه مثل المربط ماهب عارف وش ‏يسوي .... وقف السيارة ونزل منها ... رجع يركب السيارة ... معقولة تكون وصلت الشارع العمومي ‏ولا لحقت عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ما أظن ؟؟؟؟ ولا أظن أنها ممكن تركب مع احد ... ميثوه خوافة ... هي ‏كانت خايفة تقعد مع الهندي بالحالها في البيت كيف بتركب مع واحد غريب .... غرفة الهندي أنا ما ‏دورت فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أيه أكيد هي ما طلعت من الشاليه بس منخشه في مكان .... رجع علي ‏الشاليه وأول مكان دخله كان غرفة الهندي ... ما كان فيها احد ... وقف قدام الغرفة الحمرة وحرك ‏مقبض باب الغرفة ... كانت مقفولة .... يعني وين بتكون راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجع علي السيارة وقرر ‏انه يتصل على جوالها .. وهو يمشي في البيت ويشوف من وين بتطلع الرنة عشان يعرف هي وين ‏منخشه .. رن فترة طويلة لكن ما به احد رد عليه .... رجع يتصل للمرة الثانية ولا احد رد عليه ولا ‏به صوت للرنة في البيت ... معقول حاطه الجوال على الصامت ؟؟؟؟؟ ما فقد علي الأمل ورجع يتصل ‏على جوال ميثاء للمر الثالثة ..... بس كانت صدمته كبيرة يوم ردت عليه وقالت : هلو .... علي قال ‏بسرعة : ميثوه اطلعي بسرعة ابرك لس قبل تشوفين شيء ما شفتيه .... أقطعته وقالت : علي ... أنا ‏نجله مرت عمك سالم .... علي أول ما عرف من اللي تكلمه حس كأن احد ضربه كف على وجهه ‏وارتبك وهو يقول : يمه وين ميثوه ؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله قالت بحده وهي تبكي : ميثاء في بيت أبوها ... يا ‏ولدي حرام عليكم اللي تسونه فينا .... اتقوا الله فينا ... اتقوا الله في بنات عمكم الأيتام ... اتقوا الله في ‏ميثوه ... يا أولدي ماهب زين عليك اللي تسويه فيها ... قطعها علي وهو يقول : وهي زين تطلع بلا ‏علم رجلها ... أقوم من النوم أدورها .؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه نجله وقالت وهي تحاول تكون قوية وتوقف ‏بكي : شف يا أولدي أنا ما ادري عن حاجة ... البنت دقت علي من صباح تبكي وقالت تعالي أخذيني ‏‏... وأنا جيتها ... وهذا هي من يوم دخلت إلى ذا الحين وهي صاكه على عمرها الدار ولا تتحاكا معي ‏‏... وش أنت مسوي في بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي ارتبك من سؤال نجله وقال بسرعة يدافع عن نفسه ‏‏: مآكل نصها ... وش مسوي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما سويت فيها شيء هذا هي عندس كاملة .... لا هي ‏بناقصة يد ولا رجل .... ما فيها غير الشواها وقوات العين ... لكن أنا اللي بعلمها الأدب .... أنا جاي ‏ذا الحين قولي لها تنطرني عند الباب .... وبزوالها أن جيت ولا عينتها جاهزة .....مع السلامة ‏‏............................................ ...‏ ‏ ‏ ميثاء اللي كانت تبكي من الفجر ولا وقفت كانت تحس أنها ما تقدر تفتح عينها من الم جفونها المنفوخة ‏ومن وجع رأسها .... بعد الشين أقدرت أنها تقوم تتوضأ عشان تصلي صلاة الظهر اللي تأخرت عليها ‏‏... وهي تصلي كانت تسمع صوت صافيه العالي جاي من الصالة .... وكانت تنتظر دخولها في أي ‏لحظة عليها .... بس صافيه ما جات والصوت في الصالة ما خف .... أول ما خلصت ميثاء الصلاة ‏‏... قربت من باب الغرفة بتلقائية أكثر وأكثر لان الصوت كان يقرب ويوضح أكثر وأكثر ..فتحت ‏الباب شوي وهي تسمع صافية تقول بحده : لازم نسوي شيء ... ما يجوز نخليه يأخذها بالغصب .... ‏ردت عليها نجله بتوتر وقالت : أنا وش أسوي ... علميني أنتي .... وش أسوي بعمري وأنا ما عندي ‏من اشد الظهر به لا اخو ولا رجل ولا ولد ... أن دقيت لأعمامها بيقومون مع عليان و بيقولون أمرته ‏وحقه يأخذها ... وفهد ماهب هنا مسافر .... صافية قالت بسرعة : دقي على احمد ... دقي عليه خله ‏يوقف في وجهه ذا اللي ما يستحي .... نجله قالت بسرعة تقطعها : بالعويذة الله من شرس ... احمد ‏وعلي ماهب صلاح مع بعض ولا نبي يتذابحون عندنا .... صافيه قالت باستسلام وخوف : يعني ‏بتخلينها تروح معه أذا جاء ذا الحين .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله قالت بحسره وهي خانقتها العبرة : لا ‏ماهب بمخليتها تروح معه وهي ما تبي .... لكن البلاء أني ما اعرف هي وش فيها ؟؟؟؟ عشان أرد ‏عليه أذا تحاكا .... صافيه قالت : أكيد انه مسوي بها شيء إما مهادها ولا ضاربها ... هذا واحد ضار ‏ونيته شينه .... ولا وش اللي يخليه يقول بسافر وهو رايح الشاليه غير انه ناوي لها على نية شينه ولا ‏يبي احد يدري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله انس صادقه يا صفوي ... هذا مصيبة ربي بلانا بها .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ‏الله يجيرنا من عليان واللي بيسويه أذا جاء ولا عينها عند الباب .... اسمعي يا بنتي أنتي اقفلي باب ‏الصالة عليكم وأنا بروح انطره في المجلس ... ولا تدخلين عليها ولا تعلمينها خليها يمكن أرقدت ...... ‏ميثاء اللي رجعت تبكي من جديد سكرت الباب بسرعة وبهدوء عشان ما ينتبهون لها .... كانت عارفه ‏بمدى خوف أمها وعجزها .... من يوم هي صغيرة وهي اللي كانت تتصرف في كل شيء في البداية ‏كانت تتصرف بمساعدة فيصل لها وشوره بس بعدين صارت هي اللي تمشي حياة أمها وأختها و ‏وتتصدر في كل مشكلة لهم .... كانت هي رجال البيت و المسئولة عنهم كلهم .... بس للآسف هي ذا ‏الحين ما تقدر تكون مسئولة عن أي شيء .... هي محتاجه احد يكون مسئول عنها ويحميها من علي ‏‏... الله يرحمك يا فيصل ... الله يرحمك ويرحمني من بعدك .... قعدت ميثاء على السرير وهي تحس ‏بضياع وشتات ... طول عمرها وهي تنتمي لفصيل ... لكن الحين مستحيه حتى لا تجيب طاريه ... ‏كانت تحس أنها خانته خيانة ما تنغفر .... وش اكبر من ذا الخيانة يا ميثوه ؟؟؟؟ ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ‏والله غصب عني .... والله العظيم غصب عني ..... سامحني يا فيصل ....... أرجوك سامحني يا ‏الغالي .............................‏ علي اللي كان معصب على ميثاء يعد ما مر على مسج وصلي الظهر حس انه ارتاح وهدت أعصابة ‏‏.... لكن رجعت الأسئلة تحيره من جديد طول الطريق لبيت عمه .... لازم ترجع ميثاء معك ...لازم يا ‏علي .... لازم تعرف منها كل شيء .... وش اللي تبي تعرفه منها ؟؟؟؟؟ كل شيء بان قدامك ... بس ‏ما يصير ... ما يصير ... هي متزوجة فيصل 18 سنة .... مستحيل تكون بعد 18 سنة زوج بنت ...‏ طيب كيف ؟؟؟؟ وشلون ؟؟؟؟ معقول ؟؟؟ مقول أن فيصل يكون ... لالالالالالا مستحيل .... ما اصدق ‏‏... لو ألحكي هذا صحيح ... كان الكل عرف من زمان ... من أول سنة تزوجوا فيها من ثاني سنة ‏على الأقل .... ما به وحده بتقعد مع واحد 18 سنة وهو عاجز .... صح ... أيه صح والدليل أنها ما ‏تجيب عيال وبكلام الدكتورة .... اجل كيف ؟؟؟؟ كيف تكون بنت ؟؟؟؟؟ كيـــــــــــــــــــــــ ـف ؟؟؟؟؟؟؟ ‏زين فيصل الله يرحمه ليه كان يبني أنا بالذات اللي أخذها ؟؟؟؟ وليه قال أسوي لها عرس ؟؟؟ وأخليها ‏تلبس ثوب عرس ؟؟؟؟ وليه قال أني أنا اللي بحفظها وبحفظه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وليه قال استر ما وجهت ؟؟؟؟ ‏ليه ؟؟؟ ليــــــــــــــــــــه؟؟ ؟؟؟ كل هذا ألحكي ماله غير معنى واحد .... ميثاء بنت ولا يبي احد يدري ‏بذا الشيء ..... بس والله ماهب مقتنع ولا مصدق .... ما يصير ...ما يجوز .... طول عمرهم وهم ‏عايشين معنا بصورة مثل أي زوجين .... عمري ما سمعت حتى أنهم تهادوا ولا بينهم شيء .... لا ‏أكيد أنا غلطان .... بس كيف أكون غلطان ؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟ راسي يعورني .... أحسه بينفجر .... ما ‏به ألا هي اللي تقدر تجاوبك على كل أسألتك يا علي .... ميثوه لازم ترجع .... لازم .... انتبه علي ‏على صوت المسج اللي وصل .... افتحه ....‏ ‏(( لا تجي .. حرام عليك ‏ تفضحني في الله وخلقه‏ ‏ طلقني أرجوك طلقني )) ‏ علي كان محتار ولا عرف وش يرد على مسج ميثاء إلى أن وصل باب بيتهم .... قرر انه ما يدخل ‏ووقف برى ... واتصل عليها .... رن ... ورن .. ورن ولا ردت عليه ميثاء .... رجع يتصل مره ‏ثانية ... بعد ما ردت عليه ... كتب لها مسج ‏ ‏(( أنا واقف برى ردي علي أحسن لس ‏ ‏ لا ادخل و ارويس الفضايح عدل وش هي )) ‏ نطر شوي ورجع يتصل .... رن أربع مرات وفي المره الخامسة انفتح الخط ... علي قال بسرعة : ‏ أنا ماهب راد على طلعتس من الشاليه بلا علمي ذا الحين لكن برد على مسجس السخيف ... وش اللي ‏فضحتس فيه ؟؟؟؟ أذا كنتي تقصدين اللي صار البارح فأنتي أمرتي على سنة الله ورسوله ... وهذا ‏حقي .... مثل ما هو حقي أني اعرف الحقيقة .... ميثاء أنا أبي اعرف حقيقة علاقتس مع فيصل الله ‏يرحمه ... لازم اعرف .... يعني انتووا كان بينكم علاقة زوجيه ؟؟؟؟ أقطعته ميثاء وقالت وهي تبكي ‏‏: حرام عليك أنت لا عندك احترام لا لحي ولا لميت ... عيب ... حرام ... والله العظيم حرام ... ‏ميثاء قالت آخر جملة وهي تبكي بقوة ..... علي ما قدر يتكلم ولا يفتح ثمه بحرف بعد اللي قالته ميثاء ‏وتم ساكت إلى أن قالت ميثاء برجاء وهي منهارة من البكي : أرجوك طلقني ... طلقني ولا أبي أشوفك ‏ولا اعرف عنك شيء طول ما أنا حيه .... أرجوك .... أذا عندك ذرة رجولة وحده تطلقني ... طلقني ‏‏..... علي تم يشوف الشارع قدامه بكل هدوء ما يتحرك منه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف بعد ما ‏سكرت ميثاء الخط في وجهه ..................................... ‏ ندى قالت وهي ترفع وجه ميثاء بطرف أصابعها : ما عندج نية تقولين لي وش فيج ؟؟؟؟ ميثاء قالت ‏وهي تبعد يد ندى هنا بكل نعومة : ما به شيء عشان قول لس عليه .... تنهدت ندى بحزن وقالت : ‏ميثاء أنتي هني لا تأكلين ولا تشربين ولا تتكلمين مع احد ... كله في ذا الحجرة صاكه على عمرج و ‏مندعسة في هالفراش ... وهو هناك عافس البيت على الكل يطلع يصرخ ويدخل يصرخ ويستجن أذا ‏احد قاله وين مرتك ؟؟؟ وصار لكم يومين وانتووا جذيه وتقولين ما فيه شيء ؟؟؟؟؟ ما يصير يا ميثوه ‏ما يصر ... ميثاء لازم تتكلمين عشان اساعدج أذا اقدر ... ميثاء أنتي غالية علينا كلنا وذا ما كنا غالين ‏عليج وبتتكلمين عشان خاطرنا ... تكلمي عشان خاطر أمج المسكينة اللي حالتها حاله ... لا تدري وش ‏فيج ولا تقدر تساعدج ... ولا تقدر غير على ألبجي ليلها ونهارها .... ميثاء قالت وهي ترجع تنسدح ‏وتجر للحاف عليها بحركة دفاعية : فهد متى بيرجع من العمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ندى قالت وهي تنسدح ‏جنب ميثاء بالعاني : أن شاء الله الليلة بيرجع .... ميثاء قالت وهي تشوف رأس ندر اللي منسدحه ‏جنبها : ندى ممكن اطلب منس طلب ؟؟؟؟ ندى قالت وهي تلف رأسها عليها : اطلبي عيوني حاضره ‏لج يا ميضاء ... ميثاء ارتسمت على شفاها ملامح ابتسامة وهي تذكر سلوم وقالت : عيونس سالمة ... ‏أبيس أذا جاء فهد تقولين له يكلم أخوه عشان يطلقني ..ميثاء قالت آخر جملة وهي ترجع تبكي .. ندى ‏قالت بسرعة وهي تشوف ميثاء اللي بدت تبكي : ميثوه حرام عليج ريحيني وتكلمي ... وش سوى فيج ‏علي عشان تطلبين الطلاق بذا السرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تحس أن عبرتها بتخنقها ‏ودموعها تعميها : وش الفايدة ؟؟؟؟ حتى أذا قلت لس ؟؟؟ ماهب فايدتني بشيء ... بتقولين قلت لس ولا ‏سمعتي النصيحة ...... ندى اللي أفهمت قصد ميثاء لمتها بسرعة وهي تقول : يا بعد عمري يا ميثوه ‏‏... لا تظنين أني ممكن أقول لج هذا الحجي مهما صار ........................................‏ فهد قال : أنت وش سالفتك ؟؟؟ من دخلت وأنت تحن على راسي ... لا خليتني اقعد ولا ارتاح ... زين ‏بعد سلمت على أمي ... اقطعه علي وقال بسرعة : فهد فيصل وش كان رايح يعامل عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏فهد اصدمه علي بالسؤال مع انه كان متوقع أن يسأله هذا السؤال في يوم من الأيام ... حس بتوتر ولا ‏عرف وش يقول ... قعد على اقرب كرسي وهو يقول : أنت تدري وش عامل عنه ... علي قال ‏بصوت عالي يقطع فهد : حنا بنلعب مع بعض ؟؟؟؟ فهد اللي حس بضيق قال بسرعة وصوت عالي ‏بعد : دامك تدري ليه تنشدني ؟؟؟؟؟؟؟ علي قال : أنشدك عشان اعرف الصدق .... فهد قال : دامك ‏جيت تسألني معناها انك عرفت الصدق .... علي قال بسرعة وهو مستغرب : يعني أنت كنت تدري ‏من زمان انه عاجز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من هو اللي عاجز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان هذا عبدالله اللي ‏درى أن فهد رجع من العمرة وان علي برز معه في مجلس الرجاجيل أول ما دخل ... عبدالله بعد ما ‏شاف نظرة الخوف اللي في عيون عياله اللي مبحلقين فيه رجع وقال بصوت حازم : من هو اللي ‏عاجز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟