قلوب تخاف الحب - الفصل 9 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

نجله قالت بتوتر : والله ما ادري .... صوتها تعبانه ولا هي ببخير ... ردت عليها صافيه باستفسار : ‏هي وش قالت لس ؟؟؟ قالت انه مهادها ولا مضيق عليها ؟؟؟ نجله قالت وهي تهز رأسها : لا يا بنتي ‏‏.. هي تقول أنها بخير ويوم نشدتها عن علي قالت انه قاعد جنبها ... وهذا اللي مروعني اخف أنها ما ‏تحاكت يومه جنبها .... ردت صافيه على أمها تطمنها : لا تحاتينها يمه ... ميثوه ما شاء الله عليها قوية ‏‏.... وتعرف توقف كل واحد عند حده حتى لو كان عليان الصديع ... المهم يمه ترى سارة ربت ‏وجابت بنت ... ردت عليها نجله بضيق : الحمدلله تستأهل السلامة ... تشجعت صافيه وقالت اقتراحها ‏‏: زين يمه ترى باكر آخر يوم لها في المستشفى وش رايس نروح لها الصباح عشان نفتك من الروحة ‏لبيتهم .... أقطعتها نجله بتوتر : وشغلس ؟؟؟ ماهب رايحه المدرسة ؟؟؟؟ ردت صافية بسرعة توضح ‏لامها : يمه الله يهديس ... وش فيس ؟؟؟ باكر السبت ولا فيه دوامات ... أقطعتها أمها بتوتر وقالت : ‏والله انس وحده فاضيه يا صفوي ... أنا قلبي محترق على ميثوه وأنتي بتسيرين ... صافية قالت ‏بسرعة : يمه ميثوه ما عليها شر وأنا ذا الحين بكتب لها مسج وبقولها تدق علينا ذا الحين ... أقطعتها ‏أمها وقالت : جوالها مسكر ... تقول ما فيه بتري ... صافيه صرخت بتوتر : يوووووووووووووووه ‏‏... ردت عليها نجله بسرعة وقالت : وجدري وش فيس ؟؟؟؟ روعتيني ؟؟؟ صافيه قالت بضيق : ‏نسيت أحط لها واير الجرج في الشنطة .................. ‏ ميثاء بعد ما صلت المغرب أتعبت وهي تدور واير الجرج في شنطتها لكن بدون فايده ... ما لقته ... ‏فكرت أنها تروح غرفة علي وتشوف أذا في واير جرج لكن أبعدت هذي الفكرة بسرعة من بالها وهي ‏تشوف باب غرفته المفتوح ... نزلت عينها للصينية اللي ما زالت على الأرض جنب باب غرفتها ... ‏دنقت وشلتها وأنزلت بها للمطبخ تحت .... أول ما أدخلت المطبخ حطت الصينية على الطاولة ولفت ‏تشوف المطبخ بنظرة سريعة .... ما تدري وش اللي خلاها تركز على الثلاجة ؟؟؟ كبر حجم الثلاجة ‏ولا جوعها ؟؟؟؟ قربت منها وافتحتها .... كل اللي في الثلاجة كان عبارة عن أكياس متراكمة فوق ‏بعض .... تنهدت ميثاء بتعب وبدت تفتحهم كيس كيس وتشوف وش في كل كيس .... أول كيس كان ‏كله بصل .... طلعته ميثاء من الثلاجة وحطته على جنب ... دنقت عشان تطلع الأكياس كلها من ‏الثلاجة وترتبهم ... شكلس يقول العشاء كبسة ... كان هذا صوت علي اللي واقف على باب المطبخ ‏يبتسم باستهزاء واللي من أسمعته ميثاء تروعت ورفعت رأسها له بسرعة تشوفه .... علي قال وهو ‏يمد يده لها بكل هدوء : الإجلال ..... يوم شاف نظرة ميثاء له رجع يقول : بتفصخينه بكرامتس ولا ‏افصخس أيه بطريقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت مقرصه عينها فيه بعد ما أسمعت كلامه ‏تذكرت وش صار طول اليوم بينها وبينه ... حست أن العبرة خنقتها وعيونها بدت تتجمع فيها الدموع ‏‏... نزلت عينها بسرعة للأكياس اللي على الأرض ... افصخت الإجلال بهدوء وحطته في يد علي ‏الممدودة ... ودنقت بسرعة على الأرض تسوي نفسها ترتب الأغراض ..... علي من حطت ميثاء في ‏يده الجلال وهو يحس بنشوة انتصار عظيمة ... كان يحس بانكسارها وهو يشوفها كيف ترتب ‏الأغراض بعصبية تتناسب مع عصبية شعرها اللي يتطاير بقوة حول وجها وكأنه أمواج البحر في عز ‏العاصفة .... كان يعرف أنها تبكي من غير حتى ما يشوف عيونها اللي ما أرفعتها فيه ... عرف من ‏خشمها اللي رجعت تغطي أطرافه الحمرة الغريبة .... من الدائرتين الورديتين اللي تخضبت بهم ‏خدودها ... من شفايفها اللي كانت محمرة .... ابتسم علي وهو يفكر صدق أنها بزر حتى ريحتها حلوة ‏‏... حلوة ؟؟؟؟؟ علي اللي استغرب هو كيف عرف ريحتها انتبه لنفسه انه كان يشم الجلال اللي في ‏أيديه ... ارتبك و طلع بسرعة من المطبخ قبل لا تشوفه ميثاء اللي كانت تحس بضيقة الدنيا كلها في ‏قلبها ... ما تدري وش اللي جاب ندى على بالها وتمنت من كل قلبها أنها تتصل عليها وتحاكيها ... بس ‏تذكرت أن الجوال مفضية بطاريته .... تنهدت بحزن وهي ترفع عينها للطاولة اللي عليها الصينية ‏والدلة .... علي أول ما قعد على الكنبة في الصالة حط جلال ميثاء على يمينه ولف جهة اليسار عشان ‏ما يشوفه ... كان ناقد على عمره انه شم ريحة الإجلال ... ليه ناقد على عمره ما يدري ؟؟؟ تنهد ‏بضيق وهو يحرك الوسائد اللي على الكنبة ... زادت ضيقته يوم لقى تحتها جلال ميثاء ونقابها اللي ‏جرهم من عليها الصباح ... كان ينقل نظره بين الجلال والنقاب وبين باب المطبخ ... فجأة سيطرت ‏عليه رغبة شديدة انه يعرف وش ريحة هذا الجلال ؟؟؟؟؟؟؟؟ رفع رأسه بحذر يشوف باب المطبخ ‏وأول ما تأكد أن ميثاء ما هي بواقفة قدام الباب دنق بسرعة على الجلال ... غمض عينه بتشويق كأنه ‏بيكتشف الكنز الكبير... اخذ نفس عميق ... فتح عينه وهو يبتسم بفرحة ... حلوة ... كانت ريحته بعد ‏حلوة ... بس ابتسامته اختفت بسرعة أول ما سمع صوت ميثاء اللي واقفة على باب المطبخ تقول : ‏تشرب شاهي ؟؟؟؟؟؟ أول مره يحس انه حرامي ... بسرعة رفع رأسه عن الجلال وقال يرد عليها ‏وهو يحط كل الوسائد على الجلال والنقاب يخفيهم : اشرب .... علي حاول يرجع لهدوئه وهو يشوف ‏ميثاء تحط صينية على الطاولة وتصب له بيالة شاهي وتحطها على الطاولة قدامه .... اخذ الابيالة ‏وهو يشوفها تصب لها هي بعد وتقعد على الكرسي بكل هدوء .... سند يده على الوسايد المتراكمة ‏جنبه وقعد يشرب الشاهي وهو يراقب ميثاء اللي أرفعت رأسها فجأة له بطريقة خلت شعرها يرقص ‏على خدها وقالت تسأله : عندك واير جرج ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي ما يدري عينه ليه تتعلق بحركة شعرها ‏رد بسرعة يجاوبها وقال : عندي بس ما عندي وصله ... جهازس بوصلة وأنا جهازي بدون وصلة ... ‏ميثاء تهدت بضيق لان خطة الشاهي ما جات بفايدة ... كملت شاهيها وهي تفكر وش بتآكل عشان تسد ‏جوعها .... صدمها سؤال علي اللي قال فجأة : أنتي ليه شعرس كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء بحركة لا ‏إرادية أمسكت شعرها وهي تقول : وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها علي وقال وهو يشر على ميثاء : ليه ‏شعرس قصير كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء وهي تسمع سؤال علي كان ودها تقوم تخنقه على تفاهة ‏السؤال بس أمسكت نفسها وردت عليه بكل هدوء وهي تقوم وتوقف : رقدت وقمت لقيته كذا ...عندك ‏سؤال ثاني ولا أروح المطبخ ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي اللي أول مره يحس صدق انه كان تافه .. وحده شعرها ‏قصير أكيد قاصته ...وقف و قال بهدوء مفتعل : ما عندي سؤال عندي أمر ... لا تحطين في الكبسة ‏فلفل ما أحب الحار ... عندس أي طلب قبل لا أروح أصلي العشاء لأنه بيأذن ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ميثاء اللي غاضتها كلمة أمر قالت ترد عليه بنفس طريقته في ألحكي : سلامتك ما عندي طلب ... ‏عندي أمر ... أذا طلعت سكر الباب وراك ... ميثاء قالت آخر جملة وهي تلف وتروح المطبخ وخلت ‏علي واقف ورآها يشوفها بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ............. ‏ صافيه قالت : أن شاء الله باكر الصباح بنروح لها .... ردت عليها مها بأثره : الساعة كم بتروحون ‏؟؟؟ قالت صافيه بتفكير : والله ما ادري بس يمكن على الساعة تسع ... ليه تسالين ؟؟؟؟ مها قالت ‏بسرعة ترد عليها : شوفي يا طويلة العمر أنا ما رحت مع أمي الصباح لها ... وكنت حاطه في بالي ‏أذا طلعت وراحت بيتهم بروح لها مع أمي ... بس ذا الحين دامكم بتروح لها باكر بروح عشان أشوفكم ‏‏... تدرين صافيه ... أنا أحبكم كثير ... ردت عليها صافية وقالت بحنان : يا حبيبتي وحنا بعد نحبس ‏كثير ... قطعتها مها وقالت بمرح : ادري .... صافيه الواحد يعرف من اللي يحبه ومن اللي ما يحبه ‏‏... ردت عليها صافيه بخجل وقالت : صادقه يا قلبي القلوب شواهد ... تعالي مها ... انتووا كلمكم علي ‏؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت مها وقالت : كلم أمي و أبوي بس ... ليه ميثاء ما كلمتكم ؟؟؟؟ ردت عليها صافيه ‏بتوتر وقالت : ألا كلمتنا بس من جوال علي جوالها ما فيه بطارية ... وشوفي الحظ نسيت أحط لها ‏واير الجرج ... مها اللي أفهمت مقصد صافيه من ذا ألحكي قالت تطمنها : صافيه ميثاء ما عليها شر ‏مع علي ... ادري أن علي الكل ما اخذ عنه فكرة ما هي بزينة بس والله ترى هو طيب كثير........‏ علي أول ما فتح باب الصالة شاف ميثاء قاعدة علي الكنبة تشوف التلفزيون وعلى الطاولة قدامها ‏صينية فيها صحن عيش شلاني ما باقي منه ألا شوي ... وصحن صغير فيه طماط مقطع .... أول ما ‏استوعب علي أن العشاء شلاني ماهب كبسة وان ميثاء تعشت ولا انطرته عصب وسكر الباب بقوة ‏خلت ميثاء تلتفت عليه تشوفه ... واللي حرق أعصابه أنها أرجعت تشوف التلفزيون ولا كان شيء ‏صار ... قرب منها علي وقال : تعشيتي ؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء ما ردت عليه ولا لفت تشوفه اكتفت أنها تهز ‏رأسها أشارة نعم ... على قال وهو يقعد جنبها بالعاني : زين قومي انكبي لي عشاء ... ميثاء حطت ‏الريموت بكل هدوء وراحت المطبخ بس عشان تقوم من جنبه بسرعة ... علي اخذ الريموت وقام ‏يفرفر وهو يقرب صحن الطماط ويأكل اللي فيه ... فجأة شاف قدامه صينية فيها الخبز اللبناني ‏وغراش الجبن والجام .... رفع عينه لميثاء يشوفها بنظرة تساؤل واستفسار ... ميثاء ردت على نظرته ‏بسرعة وقالت : أنا ما قلت بسوي كبسه وأنت ما قلت انك تبي عيش شلاني وعشان كذا أنا سويت ‏عيش على قدي .. ولأن الجبن والجام أكلتك المفضلة جبتها لك عشا ... تصبح على خير ... ميثاء ‏قالت جملتها الأخيرة وهي تلف عشان تركب الدرج بس اللي وقفها كانت صرخت علي عيلها : ‏ميثووووووووووووووووه ... لفت ميثاء بسرعة عليه تشوفه وهي تحاول تخفي خوفها من صراخ علي ‏اللي كان يشوفها بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف وهو يقول : شوفي بقولس ‏كلامي مره وحده ولا ني بعايدة عليس ... أنا بقعد هنا انطر العشاء وأنتي بتدخلين المطبخ ذا الحين ‏تسوين لي كبسة ... وخلني اشوفس تطلعين من الطبخ قبل لا تخلص الكبسة ... فركت خشتس في ‏القاع ... نقلعي المطبخ ... علي اللي كان يتكلم بهدوء لما ما شاف من ميثاء اللي منتصنمه قدامه أي رد ‏فعل صرخ بصوت عالي وقال : نقلعـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــي ... ميثاء ‏بعد ما سمعت صرخت علي ما حست بنفسها ألا وهي في المطبخ .... كيف دخلته ولا كيف وصلته ما ‏تدري ؟؟؟ كل اللي تعرفه أن الخوف سيطر عليها بعد صراخ علي اللي بعد ما قدر انه يسيطر على ‏أعصابه ... تمدد على الكنبة وحط رأسه على كومة الوسايد ... وتم يفرفر في القنوات ينطر الكبسة ‏تخلص ....... ميثاء بعد ما قصرت على الضو تحت القدر عشان العيش يسكر .... وقفت قدام باب ‏المطبخ تطل على علي ... الساعة عشر وربع تأخرت على صلاة العشاء و خايفة تطلع من المطبخ ‏ينفذ تهديده ... لفت تشوف القدر على الضو ورجعت تطل على علي اللي ماهب مبين من الكنبة ... ‏استغربت ميثاء من شيء التلفزيون كان على قناة ‏mbc‏3‏‎ ‎‏ وتوم أند جيري شغال .... والغريب أكثر ‏بالنسبة لها أن إرسال المحطة انقطع وعلي ما غيرها ... معقولة يكون راح فوق وأنا ما انتبهت ؟؟؟؟؟ ‏ليه لا ؟؟؟ أكيد راح فوق ... ولا من متى هو يشوف رسوم ؟؟؟؟ تشجعت ميثاء وطلعت من المطبخ ... ‏مشت شوي شوي إلى أن قربت من الكنبة ... شافت علي راقد بعمق والريموت في يده .... ميثاء كان ‏عندها أحساس انه يتريقد ... وأنها أول ما بتقرب من الدرج بيجرها من شعرها ... بس كانت بعد خايفة ‏تفوتها الصلاة ... تشجعت وركبت الدرج وهي تشوفه لا يقوم لها ... صلت ميثاء العشا ونزلت بسرعة ‏‏... شافت علي اللي كان منهار من التعب على رقدته ما تحرك ... راحت سيده للمطبخ .... نظفت ‏المطبخ ورتبته إلى أن استوت الكبسة ... وقررت أنها توعي علي وتزعجه في نومه عشان تنتقم من ‏اللي سواه فيها ... راحت له ووقفت جنبه ... كان راقد وهو حاضن الريموت ... منظر عجيب ... ‏ميثاء ابتسمت وهي تشوفه ... تمنت لو جوالها يشتغل كان صورت علي اللي راسم نفسه على الناس ‏وهو حاضن الريموت بذا الطريقة ووزعته بلوتوث .... جات بتوعيه وبعدين ترددت ... فكرت لو ‏وعته يمكن يقعد يصارخ عليها ويسوي لها مشاكل وهي تعبانه تبي ترقد ... عشان كذا قررت ميثاء ‏أنها تحط له الكبسة في حرارة وتخليها على الطاولة قدامه في الصالة وقت ما يقوم يأكلها ...... بعد ما ‏حطت له ميثاء الكبسة على الطاولة جنبه راحت غرفتها على طول وسكرت على نفسها بالمفتاح ... ‏كانت تعبانه وودها أنها تنام لكن ما أقدرت وهي كلها ريحة طباخ .... دخلت تسبح بسرعة وبعدها ‏نامت وهي تحس براحة غريبة تجهل مصدرها...... ‏ علي اللي كان يمشي وهو ضايق من كل شيء ... فجأة لقى نفسه قدام البحر ... قرب منه أكثر وقعد ‏على الرمل يشوفه ... كان يشوف البحر بحنين وكأنه ما شافه من زمان ... بتسم للبحر وهو يغمض ‏عينه ويستنشق هواه بكل قوه قدر عليها صدره يحاول يشبع كل خلية في جسمه من ريحة البحر اللي ‏اشتاق لها .... بس للآسف ريحة البحر تغيرت ... استغرب علي من ذا الشيء .... كيف تتغير ريحة ‏البحر ؟؟؟؟ صارت ... صارت ريحة حلوى ... لا مستحيل البحر يصير حلوى .... لا .. لالا .. ‏لاااااااااااااااااااا ... فز علي بسرعة وفتح عينه .... ما كان فيه بحر ولا شيء .... كان في الصالة ... ‏فتح عينه بتركيز أكثر .... شاف الوسايد طايحه جنب الكنبة على الأرض ... عرف ليه رقبته تعوره ‏‏... مد يده عشان يأخذ وحده ويحطها تحت رأسه .... ويوم رفع رأسه عشان الوسادة اكتشف ليه هو ‏كان يشم ريحة حلوى ؟؟؟؟ كان نايم على جلال ميثاء اللي مخشوش تحت الوسايد .... رفع علي الجلال ‏وحط الوسادة من تحته ورجع يرقد عليه ... كانت ريحة الحلوى اللي في جلالها عاجبته ... غريبة ذا ‏المره ؟؟؟ كل الحريم اللي عرفتهم يحطون العود ودهن العود ولا عطورات قوية تجذب وهذي حاطه ‏عطر بالحلوى في جلالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جلالها ... جلال ميثوه ... تذكر علي الكبسة مع الجلال ... ‏رفع عينه يشوف المطبخ ... كان ليته مطفي ولا فيه احد .... يعني سوت اللي في رأسها ولا طبخت ‏الكبسة .... قام علي بسرعة وعدل قعدته بس انتبه للحرارة وهو يقوم ... قربها وفتحها .... ابتسم علي ‏برضا وهو يحس أن ريحة الكبسة تدغدغ كل مشاعره .... قرب جواله يشوف كم الساعة ... كانت ‏الساعة أربع الفجر .... رفع عينه لدرج بسرعة يشوفه وهو يفكر .... صدق تخطط ما هي بهينة ذا ‏الميثوه ... ما وعتني تبي الصلاة تفوتني في المسجد عشان تطلب الطلاق .... لكن الحمدلله أني ‏توعيت بالحالي ولا كان صار اللي تخطط له .... قام علي بسرعة عشان يتوضأ ويبدل ثيابه اللي رقد ‏بهم ويروح للمسجد ... وهو قايم لف يشوف حرارة الكبسة بحسرة الجوعان وقال : راجعلس يا حبي ‏‏.............. ‏ ميثاء توعت على صوت باب غرفتها اللي يدقه علي بقوة وهو يقول : صلاااااااااااااة .... ما كانت ‏تدري عن أي صلاة يتكلم علي بس ردت عليه بصوت عالي وقالت : زيــــــــــــــن .... لفت ميثاء ‏على ساعتها تشوفها .... كانت الساعة خمس وثلث ... استوعبت ميثاء أنها صلاة الفجر .... قامت ‏بسرعة تلحق على الصلاة .... بعد ما صلت ميثاء حاولت ترجع ترقد بس بدون فايده تحس أنها أشبعت ‏نوم .... قررت أنها تنزل تحت وتسوي لها فطور وحليب كرك ... بدلت بيجامتها ... ولبست قلابية ‏خضراء ... طلعت جلال اصفر عشان تلبسه معها ... بس غيرت رأيها بعد ما تذكرت اجلاتها اللي ما ‏تدري وينهم إلى ذا الحين .... وقفت قدام المنظرة تشوف نفسها ... رتبت شعرها بيدها ... ما عجبها ‏‏... مشطته بالمشط ... بعد ما عجبها ... أرجعت تحركه بيدها ... وش سالفة ذا الشعر اليوم ؟؟؟ كل ‏يوم ولا أحركه يضبط بالحالة ؟؟؟؟ ليه اليوم لا ؟؟؟ حتى وجهي اليوم غير ؟؟؟ يا ربي وش السالفة ؟؟؟ ‏يمكن من المنظرة ؟؟؟؟ تنهدت ميثاء بضيق وهي تمسح خدها بطرف أصابعها ... يا الله .. صحيح ‏العمر يركض والكبر يبان بسرعة ... أرجعت تتنهد بضيق أكثر ... وقررت تحط غلوز كتغير ‏لنفسيتها ... أفتحت شنطة يدها اللي على التواليت تدور فيها الغلوز .... فرحتها كانت ما تنوصف يوم ‏لقت جنب الغلوز وصلة واير الجرج حقت الجوال .... الحمدلله يعني ذا الحين اقدر اشحن جوالي ... ‏بس الواير عنده ؟؟؟؟ اطلبه منه ؟؟؟ لا يا الغبية ... هو أصلاً ما يبيس تتحاكين مع احد ... وإذا عرف ‏أن الوصلة عندس ماهب بمعطيس الواير .... أول ما يروح يصلي الظهر في المسجد اشحني جوالس ‏وهو ما يدري ... ميثاء اللي حست أنها انتصرت على علي بشيء ابتسمت لنفسها برضا وهي تحط ‏الغلوز ..... نزلت ميثاء الصالة تحت ... وقفت على آخر درجة وهي تشوف حرارة الكبسة اللي على ‏الطاولة والصحن جنبها و قوطي البيبسي ...هزت ميثاء رأسها باستياء وهي تقول : والله أنت اللي ‏بطيني صدق ما تنسى عمرك بالعيشة ... قربت ميثاء عشان تشيل الأكل وتنظف المكان ... توها مدنقه ‏على الطاولة بتشبل الحرارة انفتح باب الصالة فجأة .... عدلت ميثاء وقفتها بسرعة وهي تشوف علي ‏اللي واقف على وجه الباب يشوفها بكل هدوء ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف .... ‏ميثاء حست برهبة من نظرته ... بس اللي خلى الخوف يسيطر عليها هي النظرة الغريبة اللي كان ‏يشوفها بها علي اللي انفجر مره وحده بالضحك وهو يسكر باب الصالة ... ميثاء توترت وهي تشوفه ‏يضحك و يشوفها ردت عليه بسرعة وهي تقول : ممكن اعرف وش اللي يضحك لذا الدرجة ؟؟؟؟ علي ‏رد عليها وهو يضحك بكل وقاحة : أنتـــــــــــــــي .... ميثاء هنا احمقت عدل عليه وقالت بحده : ‏ووش هو اللي يضحك فيني ؟؟؟؟؟ علي قال باستهزاء بعد ما سكت من الضحك : ليه ما شفتي عمرس ‏في المنظرة ؟؟؟؟ أقطعته ميثاء بسرعة وقالت : لو سمحت ماله حاجة ذا الأسلوب ... وش اللي يضحك ‏في شكلي ؟؟؟ علي ما رد عليها وراح يمشي للدرج وهي تتبعه النظر ... وقف عند الدرج ولف عليها ‏وقال وهو يبتسم : اللي يضحك فيس انس صايره مس قرين اليوم .... ويوم شاف ميثاء ما استوعبت ‏قال بضحك : ‏m & m‏ .... ولف يركب الدرج و ميثاء تشوفه وهي شوي وتبكي ............... ‏ خالد اللي كان واقف عند الباب لف على سارة بعد ما فتحه وقال وهو معصب : الحشيمة ما هي بلس ‏‏... الحشيمة لأمس وأخوس اللي واقفين ولا كان علمتس الأدب يا قليلة الحياء.... وطلع خالد بسرعة ‏وسكر الباب ورآه بقوة ... سارة اللي كانت تشوف الباب مكان خالد بخوف لأول مره تحسه من مجرد ‏حكي قاله خالد تفاجأت لما حست بيد سالم اللي جر بها شعرها وهو يصر على ضروسه ويقول : ‏جلعس السلال اللي يقطع قلبس يا قليلة الأدب .... هذا حكي تقولينه للرجال ؟؟؟؟؟؟ لا حشمتيه ولا ‏حشمتينا... أقطعته سارة تدافع عن نفسها بخوف وهي تحاول تخلص شعرها من يده : أنا ما قلت شيء ‏غلط ... بنتي ومن حقي اسميها اللي أبي ... قطعها سالم وهو يقول بحده : أوص ولا كلمة ... صوتس ‏هذا ما أبي اسمعه ... يومس تدرين اسم أمه نورة وانه أكيد بيسمي على أمه كان ما أخذتيه ؟؟؟ منيرة ‏اللي كانت تحاول تفكك بينهم قالت : سالم جعلني قبلك تخليها حرام عليك نفاس تسوي بها كذا ... قطعها ‏سالم وهو يقول : وهي ماهب حرام عليها ألحكي اللي قالته لرجلها ؟؟؟؟؟سالم اللي كان يشوف أمه لف ‏يشوف سارة وقال : والله لو انس مرتي وقلتي عن اسم أمي مخنز أني أقص لسانس عشان تبطين ما ‏نطقتي اسم أمي المخنز ... سالم قال أخر جملة وهو يفك شعرها ويبتعد عنها ... تنهد سالم بضيق وهو ‏يشوف سارة تبكي وهي لامه على أمها وقال : أنا خاطري اعرف شيء واحد ... أنتي وش اللي مقوي ‏راسس على ذا الرجال ؟؟؟؟ حاشمس وعازس ... وأنتي منتي بوجه حشيمة ... مستقويه عليه ليه ؟؟؟ ‏وش اللي في راسس ؟؟؟ رجع سالم يتنهد وقال : شوفي ساروه ما به احد يعرف اللي في راسس مثلي ‏عشان كذا أقولس أعقلي وحبي النعمة .... واحمدي ربس أن ماهب أبوي ولا احمد اللي حاضرين اللي ‏صار كان عرفتي شغلس عدل .... أنا ذا الحين بروح أشوف خالد وين وبجيبه ... وأبيس تدنقين على ‏راسسه وتعذرين منه من يدخل من وجه الباب سمعتي ؟؟؟؟ سمعتــــــي ؟؟؟؟ سارة اللي كانت تبكي ‏وهي تشوف سالم بخوف قالت بسرعة : سمعت ..... سالم قبل لا يوصل الباب لف على سارة وقال ‏بتهديد : يمين بالله يا ساروه أن ما سويتي اللي قلت لس أني أدق على أبوي واحمد وأعلمهم انس قلتي ‏لأحمد ... ما هب قاصرني غير اسمي بنتي على اسم أمك المخنز ....... سالم أول ما طلع من غرفة ‏سارة في المستشفى اتصل على خالد يشوفه وين .... عرف انه تحت عشان يكمل إجراءات شهادة ‏الميلاد ... نزل له بسرعة تحت عشان يكلمه ويتعذر منه ................... ‏ مها قالت بتوتر : صافية بتتأخرون بعد ؟؟؟؟ ردت عليها صافية وقالت : عشر دقايق وبنوصل أن شاء ‏الله .... مها قالت بضيق : بعد بنطر عشر دقايق ؟؟؟؟ واجد ... أقطعتها صافيه وقالت : أنتي وش اللي ‏جايبس بدري كذا وحنا متفقين تسع نطلع من البيت ؟؟؟؟ ردت عليها مها وقالت : أبوي الله يسلمس هو ‏اللي جابني من صبح ونزلني وقال ارجعي مع خالد ... تعرفين أمي ماهب طالعه من البيت يمكن يدق ‏عليها علي ولا يلقاها ما كن فيه اختراع اسمه جوال ... ردت عليها صافيه بتوتر بعد ما تذكرت ميثاء ‏اللي مع علي وقالت : زين اجل أنطري الله يعينس ... أقطعتها مها وقالت بضيق : أنا ما عندي مشكله ‏بنطركم هنا لأني ما أبي ادخل عليهم بالحالي ... بس في واحد هنا ضيق على أمي اللي جابتني ... ‏رايح جاي قدامي صار له عشرين مره ... ردت عليها صافيه وقالت بخوف : مهوي اسمعي ... لا ‏تقعدين تحت بالحالس اركبي الطابق الخامس و انطرينا عند اللفت ...وحنا بنجيس هناك ... مها اللي ‏كانت تشوف الرجال رايح جاي قدامها قالت لصافية : خلاص أنا ذا الحين بروح فوق يلا مع السلامة ‏‏.... قامت مها من الكرسي اللي عند الباب وراحت عشان تركب اللفت ... ارتبكت مها لما انتبهت أن ‏الرجال لحقها عند المصاعد .... شافت ثلاث حريم ورجال واقفين ينطرون اللفت قربت منه عشان ‏تركب معهم ... وانصدمت من جرئت الرجال انه ركب معهم بس استقوت بالحريم والرجال اللي معهم ‏عليه ... وهي تقول لوحده من الحريم أنها تبي الدور الخامس .... رن جوالها ... ما أمداها تطلعه من ‏الشنطة ألا والحريم انزلوا من اللفت ... مها كانت تشوفهم بحسره وهم ينزلون في الثالث ... وقرارها ‏السريع كان أنها تنزل ورآهم على طول ... وقفت وراء رجالهم بسرعة تنطره يطوف عشان تطلع ما ‏كانت تبي تمر من جنب اللي لحقها .... وقرارها الشجاع طيره الخوف في الهوا وهي تشوف باب ‏اللفت يسكر والرجال بعده واقف ما نزل مع حريمه .... كشت بسرعة ورجعت على ورآها .... واللي ‏فجعها أن الرجال اللي لحقها رفع جواله يسوي نفسه يتصل وقام يقول رقمه بصوت عالي .... تبطل ‏باب اللفت فجأة على الدور الخامس كان رحمة لها ... بس رحمة ما تمت لان الرجال اللي كان واقف ‏ومعطيها ظهره لف عليهم بنظرة احتقار وقال : صدق قلة أدب ... ترقمون بعض بكل قوات عين ولا ‏كأن في واحد واقف بينكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ‏ ‏ ‏ علي اللي كان مسدح على السرير كان يبتسم بمرح وهو يتذكر شكل ميثاء أول ما دخل ... كيف كانت ‏مدنقه على الطاولة وعدلت وقفتها بسرعة يوم شافته ... وكيف كان شعرها يرقص حول وجها ... ‏عيونها كانت تلمع بجاذبيه .... الحمرة الخفيفة اللي مخضبه خدودها .... الشفايف اللي على غير العادة ‏اليوم لونهم وردي .... و القلابية الخضرة .... صدق انس مس قرين يا ميثوه .... غريبة ذا المره ؟؟؟ ‏ما تحط مكياج ولا تلبس ثياب حلوه ومع هذا كل ما فيها مغري ... الفكرة اللي توصل لها علي أن ‏ميثاء مغرية خلته يضحك بصوت عالي وهو يعدل الوسادة تحت رأسه ولما نام عدل عليها قال : صدق ‏أني من زمان ما شفت نسوان اللي قمت أشوف ميثوه مغرية ......... ميثاء اللي بكت من حرتها يوم ‏قال لها مس قرين ... قررت أنها ما تنظف شيء ولا تسوي له شيء ... سوت لها كوب حليب كرك ‏وسندويش جبن وجام ... و شلت جلالها ونقابه من على الكنبة وراحت فوق لغرفتها ... أول ما أوصلت ‏لرأس الدرج أسمعت ضحك علي ... كان مسكر ليت غرفته وفاتح الباب على آخره .... ميثاء قالت في ‏خاطرها وهي تمر من قدام باب غرفته ... قليل حي صدق ... وسخيف .... لكن ما عليه أنا ماهب على ‏أبوي أن ما علمتك مس غرين وش تسوي ................. ‏ مها اللي نزل عليها كلام الرجال مثل الصاعقة من نزل من اللفت أنزلت بسرعة ورآه وعلى اقرب ‏كرسي انهارت تبكي ... إما الرجال اللي لحقها بعد الفتنه اللي جاته ما فكر انه ينزل من اللفت أصلاً ‏عشان يلحقها .... أرفعت عينها مها لرجال اللي نزل معها واختفى يوم رجع يوقف قدام اللفت .... كان ‏معطيها ظهره ... وهو يحاول ما يلف يشوفها وهي تبكي ... مها أول ما شافته كيف يتلفت عليها ‏بالخش نزلت شيلتها على النقاب عشان ما يشوفها وهي تبكي .... تلفت الرجال يمين ويسار ويوم ما ‏شاف احد واقف عند الفت غيرهم لف يشوف مها وقال لها : ما به حاجة تبكبكين و تسوين نفسس ‏متأثرة .... المره الحشيم ما تركب مع الرجاجيل في الفت بالحالها .... الرجال قال آخر جملة وهو يلف ‏ويدخل في اللفت اللي فتح ... مها اللي حست بالصدمة من قوة وجهه كيف يرجع يقول لها ذا ألحكي ‏بعد الكلام اللي قاله في اللفت ... تمت تشوفه إلى أن فصل باب اللفت اللي سكر بينهم ......... ‏ ‏ ‏ مها قالت وهي تطلع من غرفة سارة توقف نجله وصافية : يمه اصبروا شوي .... لفت عليها نجله ‏بسرعة وقالت : خير يا بنتي ؟؟؟؟ مها قربت منهم وقالت : يمه أذا ما عليس أمر توصلوني البيت ؟؟؟ ‏خالد شكل بيتأخر وأنا ما اللي خاطر أقابل ساروه وهي ماده بوزها شبرين ... قطعتها صافية بسرعة ‏وقالت : مهوي قصري الصوت لا يسمعونس .... مها اللي كانت تحس أنها شوي وتبكي من القهر اللي ‏فيها قالت : خلها تسمع أنا أبي أروح البيت ... لفت مها المعصبة لنجله اللي أمسكت يدها وقالت ‏بصوت هادي : بنتي اوديس من عيوني ... بس دقي على اخوس وعلميه انس بتروحين معنا ... مها ‏اللي ارتاحت من رد نجله قالت : أن شاء الله ذا الحين بدق عليه ... بعد ما دقت مها على خالد وقالت له ‏أنها بتروح مع بيت عمها سالم دخلت تسلم على مرت عمها منيرة وسارة وطلعت بسرعة ... صافيه ‏اللي كانت تنطرها عند الباب قالت لها أول ما طلعت : مهوي خلاص عاد ماله حاجة تعصبين كذا ... ‏وحد وقح وش بتسوين يعني ؟؟؟؟ لا تعكرين دمس كذا ... مها اللي كانت تتحامل على نفسها عشان ما ‏تبكي من الحرة اللي فيها قالت : ما اقدر يا صفوي والله ما اقدر ... حرق دمي ... ماله حق علي يقول ‏لي ذا ألحكي ... وأنا أصلا اطهر منه ومن قبيلته كلها الوقح قليل الأدب ... اجل أنا يقول لي أرقم ؟؟؟؟ ‏أنا أرقم ؟؟؟ اناااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟ لفت عليها نجله اللي كانت تمشي قدامهم وهي تسمعهم في هدوء ‏وقالت : شوفي يا بنتي الرجاجيل ما لهم غير الظاهر ... وهو شاف شيء صار قدامه عاد أنتي لس يد ‏فيه ما لس يد فيه ما يمشي معهم ... دايم يظنون بالشينة ... عشان كذا اكتمي على ذا السالفة ولا ‏تحاكين بها قدام احد بالخصوص أبوس و أخوانس ... ما لس يا بنتي حاجة في ألحكي والقيل والقال ‏‏.... مها اللي فهمت المعنى من وراء حكي نجله قالت لها بسرعة : أن شاء الله يمه ............‏ ‏ ‏ سالم قال يلطف الجو : أقول يا أبو نورة ترى من ذا الحين البنت محيره ... خالد لف يشوف سالم وقال ‏‏: أنت أعرس وجيب عيال قبل وبعدين خل ولدك يتفاهم مع سلوم ولد فهد يمكنه ما يرخص لكم ... سالم ‏قال بسرعة يرد عليه : سلوم وش تبي به بيطلع مطوع على أبوه وبيضيق على بنتك ... عليك بولدي ‏بيطلع سنافي على أبوه ... ابتسم خالد وهو يقطع خالد ويقول قصدك أبدوي حكر.... يلا أنا بروح مع ‏السلامة ... خالد قال آخر جملة وهو يمد يده عشان يسلم على سالم اللي مسك يده وهو يقول : لا وين ‏تروح يا رجال تعال خلنا نطلع نسأل النوري من تبي سلوم ولا أولدي .... رد عليه خالد بحزم : ‏اسمحلي يا اخوي بس ما اقدر ... بس ذا الحين ما لي خاطر اركب فوق ... سالم قال بجديه : خالد الله ‏يهديك قلت لك العذر من الله ومنك و لك القدر و الحشيمة يا اخوي .... خالد قال : تسلم يا اخوي بس ‏مالي خاطر أشوفها ذا الحين أخاف اعصب عليها وهي توها مربي وتعبانه ... اقطعه سالم وقال ‏بسرعة : خالد اعذرني يا اخوي بس ما به احد مدلعها ومقوي رأسها غيرك أنت ... يا أخي قلنا أمرتك ‏وتعزها وتغليها بس بعد المره يبي لها شده شوي .... وأنت الله يهديك مرخي لها الحبل على طول ... ‏خالد ابتسم بحزن وقال : صدقني أنا ماهب مرخي لها الحبل ... واشد عليها في شيء كثير ... بس بعد ‏قلبي ما يطاوعني عليها ... ابتسم سالم بشفقه وهو يشف خالد كيف يشر على قلبه في آخر جمله قالها ‏وقال : والله ما به شيء مودي الرجاجيل ورا غير قلبهم .... قطعه خالد وقال : بنشوف أنت وش ‏بيسوي بك قلبك ؟؟؟ سالم قال باستنكار : قلب من اللي تشوفه ؟؟؟ ومن قال لك أني عندي قلب ‏أصلاً؟؟؟؟ خالد قال بضحك : زين اللي علمتني أن ما عندك قلب عشان ردك إلى خطبت مهوي ‏‏.....................‏ ميثاء أول ما شافت سيارة علي تطلع من البيت رايح للمسجد بصلي الظهر .... طلعت ركيض لغرفته ‏تدور واير الجرج .... لقته على التواليت ... ركبت الوصلة وحطت جوالها يشحن ... بعد ما ارتاحت ‏نفسياً أن جوالها على الجرج يشحن لفت تستطلع الغرفة .... ما شافت فيها أي شيء مميز ... ما تغير ‏فيها شيء نفس الغرفة اللي تنام فيها مهوي أذا كانوا في الشاليه ... أقعدت على السرير تشوف جوالها ‏‏... لفت نظرها سلسلة المفاتيح اللي جنب الجرج .... هي نفسها السلسلة حقت مفاتيح غرفة علي اللي ‏برى ... قربت من السلسلة ... طول عمرهم يسمعون عن غرفة أغراض علي بس عمرهم ما دخلوها ‏‏... زين يوم هي غرفة أغراض ليه فتحها الهندي يوم جاو أمس ؟؟؟؟ وليه علي عصب على الهندي ‏يوم فتحها ؟؟؟؟؟ أكيد فيها شيء .... وشيء مهم اللي ما يبي احد يشوفه ..... ميثاء ما تدري ليه ‏سيطرت عليها فكرة أنها لازم تشوف الغرفة وش فيها .... وبقرار متهور أمسكت سلسلة المفاتيح ‏وأنزلت للغرفة اللي تحت بسرعة .... وأول ما أفتحت الباب انصدمت من المنظر ...... ‏