كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات - الفصل 27 - بقلم S3b Atrjak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات
المؤلف / الكاتب: S3b Atrjak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

البارت السابع والعشرون ][ ’، تقدم للباب بخبث وخفه فتح الباب بدون مايطلع اي صوت شافها مستلقيه على السرير مغمضه عيونها والواضح انها مونايمه بس مجرد استرخاء من حركات الجفن سكر الباب بعد مادخل بهدوء مثل مافتحه تقدم بهدوء حتى صار قريب منها اما عندها حست بأنها مراقبه وانها مولوحدها بالغرفه فتحت عيونها شافت راشد زوج امها تعدلت بفجعه وبخوف : وش تبي راشد بنظرات قذره وخبث : ابيك فزت نوره وابتعدت عنه : راشد اطلع راشد وهو يقرب : لاياقلبي انا ماصدقت نكون في البيت لحالنا انا وانتي تبيني اطلع نورة انا احبك وابيك حست نورة ان كبدها بدت تقلب عليها من كلامه ودموعها تجمعت في عينها : امي تحت ضحكت راشد بخبث : هههههه لا ياحبيبتي امك صرفتها راحت لجمعة الضحى مع جاراتها انصدمت نورة من كلامه يعني لو تصرخ ممكن مااحد يجي ، بسرعه حاولت تعديه بتروح للباب بس هو كان اسرع منها ومسكها بقوه ، صرخت نورة وتحاول تفك منها بس هو اقوى منها ورماها على السرير وهو يقرب وبوحشيه ، وابتدى يحاول ينزع ملابسها وووو ’، داخل عند ابوه والدموع متعلقه بعينه : يبه الله يخليك تكلم برئ نفسك ، يبه ماباقي الا كم يوم على المحاكمه النهائية يبه ارحم حال امي وحال ريدا لما يسمعون الخبر ، يبه قول ان مالك شغل حاول تنكر التهم أبوأحمد :..... أحمد والدمع خط على خده من الهم : يبه أرجـو... تنهد ابواحمد وبمقاطعه : بس حتى لو قلت ماراح يتغير شي احمد بأمل وبسرعه : لا يبه بيتغير انت بس تكلم وقل اللي عندك وبيتغير كل شي بإذن الله هز ابواحمد راسه : طيب احمد بفرحه قبل راس ابوه : الله يخليك لنا يالغالي وراح بسرعه حتى يرجعون يسجلون اقوال ابوه من جديد ’، جلست بجنبها : يايمه مايصلح كذا عطينا اجابه عمتك تنتظر وولدها صار لهم فتره موحلوه يايمه بحقنا ليلى : يمه المفروض انتو عارفين ردي من قبل ورديتو أم سامي : بس ياليلى انتي توك صغيره واذا مااخذتي أحمد بتاخذين غيره ويمكن مطلق أو أرمل وأبوعيال ، أحمد فرصه نادر ماتتكرر على بنت مطلقه وكلنا عارفينه نزلت ليلى راسها بتردد : طيب يمه اللي تشوفونه ابتسمت ام سامي : الله يسعدك يابنتي ويكتب لك اللي فيه الخير ليلى بهمس : امين ’، تكلمت بفرحه : مبرووك يايمه الله يرزقكم بره يارب وهبه كيفها الجده : الحمدلله على سلامتها ، عمليه أو طبيعي ؟ الجده : الحمدلله الله يقومها بالسلامه يارب ، خلاص يمه ان شاء الله العصر نجي نزورها الجده : يالله ياولدي انتبه على نفسك ، مع السلامه رفعت الجده راسها وشافت بسمه وريدا داخلات عليها : أبشركم بسمه : وش يايمه الجده : هبه ولدت ريدآ : جد الجده بإنتقاد : هو !! تكذبيني ريدآ : ههههههه لا يالغاليه بس رده فعل لا اراديه بسمه : وش جابت يمه الجده : ولد والحمدلله حالتهم بخير بس بتجلس هبه بالمستشفى كم يوم ريدآ بإستغراب : ليه يمه الجده : لأنها والد بعملية موطبيعي تعرفين باقي شهرها مادخل بسمه : الحمدلله ’، فتحت باب البيت دخلت وسكرت الباب تقدمت كم خطوه الا فجعها الصراخ حطت أغراضها فوق الكنب وتقدمت بسرعه خفيفه هي خايفه من الصراخ فتحت باب الغرفه بهدوء وشافت راشد زوجها يحاول يعتدي على بنتها انصدمت من هالشي وبحركه لااراديه وردة فعل سريعه.. بسرعه طلعت من الغرفه شافت بالصاله فازه مسكتها وراحت بخطوات سريعه دخلت الغرفه وقربت وبأٌقوى ماتملك تكسرت الفازه بعد اصطدامها براس راشد اللي طاح والدم يسيل من راسه اما نوره اللي حاولت تلملم ملابسها على الاجزاء المكشوفه من جسمها وهي تبكي بخوف والم وهي تزحف للجوال فوق الكومودينه ’، جالس على مكتبه يحاول يركز في الأوراق اللي بيده بس موقادر فيه شي يمنعه من التركيز زفر بضيق وهو يرجع يتسند على الكرسي ويردد : لا إله الا الله سمع ضرب ع الباب : تفضل دخل وسام السكرتير : أ. سعود سعود : ايوه وسام فيه شي وسام : مندوب شركة عبدالرحيم الأستاذ وليد موجود سعود بإستغراب : غريبه وش فيه وسام : والله أستاز سعود مابعرف سعود : هم مااعطو خبر لأحد بأنه ممكن يرسلون مندوب وسام : لا أ.سعود تنهد سعود : طيب وسام خله يدخل وجيب الاوراق حقت الشركه كامله وسام : حاضر أستاز رتب سعود الاوراق اللي بيده وحطهم بجانب المكتب ، انضرب الباب ودخل شاب قدر سعود عمره بمنتصف الـ30 وقف سعود وعلى وجهه ابتسامه : أهلا أ. وليد وليد رد له الابتسامه : هلابك أ.سعود سعود : بعد ماسلم : تفضل وليد : زاد فضلك سعود : وش حاب تشرب وليد : قهوة اذا ماعليك امر رفع سعود السماعه وهو يضغط رقم : اهلا عم عبدالكريم ، اذا ماعليك امر جيب لمكتبي 2 قهوه سكر سعود ورفع نضره وليد : اكيد مستغرب جيتي سعود وهو مبتسم : مثل ماقلت وليد : العذر والله على هالزياره المفاجئة بس أنا تو جيت من سفره خارجيه وحبيت اني اتناقش بنفسي قبل توقيع الاتفاقيه سعود : من حقكم والحمدلله على سلامتك وليد : الله يسلمك انضرب باب المكتب : تفضل فتح الباب وتقدم وسام ومن وراه العم عبدالكريم : أستاز سعود الأوراق اللي طلبتها اخذ سعود الأوراق : شكرا وسام تقدر تتفضل ولاتسمح لأحد يدخل من غير الكبار وسام : على أمرك أ. العم صالح : تبي شي طال عمرك سعود : ماتقصر ياعم تسكر الباب وعم الهدوء لثواني سعود : أيوه أ. وليد وليد : أنا اطلعت على الأوراق بس فيه شي توقفت عنده سعود بإستغراب : شي وليد وهو يفتح الملف اللي معه ويطلع ورقه ويمدها لسعود : البند الثالث اخذ سعود الورقة وبدى يقرى البند : وش الاشكاليه وليد : المبلغ سعود : المبلـ.... "قطع كلامه صوت الجوال " اخذه وهو ناوي يحطه صامت بس شي في داخله خلاه يرد لما شاف اسم نوره سعود : لحظة أ.وليد وليد : خذ راحتك سعود رفع الجوال لأذنه : هلا نوره وهي تبكي : سعود فز سعود بخوف من صوتها الباكي : وش فيه صاير شي نوره بألم وهي تبكي : سعود تعال بسرعه الله يخليك سعود : طيب طيب دقايق وجاي سعود بربكه بعد ماسكر الخط : أ.وليد اسمح لي مضطر اطلع وليد : عسى ماشر سعود : مامن شر ان شاء الله .. ان شاء الله خير ، اسمح لي وتقدر تقول المشكله لبندر أنا راح اقول لوسام يدليك على مكتبه ابتسم وليد: خلاص انت روح ولاتهتم سعود وهو ياخذ أغراضه : تشرفنا أ. وليد وقف وليد وهو يتبع سعود اللي وقف يكلم وسام : وسام اخذ الأستاذ وليد لمكتب بندر أنا مضطر أطلع وسام : ان شاء الله مشى سعود بخطوات سريعه وقلبه يرتجف من الخوف من صوت نورة وبكاها ماكان متطمن من البدايه بوجود هاللي ماينتسمى زوج امها اكيد السالفه هو فيها خرج من الشركه وفتح باب السياره ومشى مسرع كانت الشوارع فاضيه لأن الناس دوامات وهذا اللي ساعده في انه يوصل لبيت أهل نوره بسرعه أكبر دخل السياره في الحوش وخلاها مشغلة إحتياط طلع من جيبه مفتاح البيت لأن نوره كانت معطيته نسخه منه وفتح الباب وبسرعه صعد للدور الثاني بعد مااكتشف من خلو الدور الأول ، أول ماخطت رجله ودخل الصاله العلويه سمع صوت صياح نورة وتأوهاتها تتبع الصوت وهو خايف دخل غرفتها شاف خالته ام فواز جالسه ع الارض مثل حالتها السابقه وقدامها زوجها راشد طايح والدم تحته وزجاج متناثر ونورة فوق السرير متكوره على نفسها بحاله يرثى لها وتبكى ركض لها وحضنها : نوره وش فيك نوره وهي تبكي وتضغط على بطنها : بموووت سعود الحقنننييي صرخ سعود : خـآآآآآآآآآآآآلتيييي التفتت له ام فواز اللي تو تستوعب انتفضت وراحت لنورة : وش فيك صار لك شي نوره وهي تبكي : يمممه يعووووور آآآآه راح سعود للشماعه واخذ عبايتها ورماها عليها يغطيها ورفعها بس حس بشي تحتها مثل البلل ، نزل نظره للفراش انصدم وفتحت عينه على كبرها كان فيه دم شي افجعه من وين جا هالدم نبهه صرخه نوره اللي تتألم ام فواز وهي تطلع تلحق سعود اللي ركض بنوره برى البيت بعد ماقفلت غرفه نوره على راشد بالمفتاح وأخذت ام فواز الأغراض وهي تلبس عبايتها اي كلام وركبت مع سعود اللي كان ينتظرها وانطلقوا للمستشفى . ’، العصر الساعه 4 ونص .. دخل جناحه وهو تعبااان يبي ينام بس مايقدر الحين بيروحون للمستشفى عشان هبه وجا يخبر رغد حتى تتجهز تقدم شافها جالسه في الصاله وعلى الجوال رفعت بنظرها اول مادخل تقدم لها وباس راسها وهو شايف التعب بوجهها متعب : كيفك رغد بهمس : الحمدلله متعب سألها وهو شاك : تغديتي رغد اللي كانت حاسه بجوع بس تخاف تقلب كبدها عليها هالحمل طلع عينها : مااشتهي متعب : رغد انتي شايفه حالتك كيف الدكتورة منبهه على اكلك تغذيتك جدا سيئة رغد : لما اجوع راح آكل تنهد متعب : طيب بنروح للمطعم بعد مانطلع من المستشفى بس قبل روحي تجهزي بنروح لهبه انتفضت رغد ، لما سمعت اسم هبه وانعاد عليها يوم امس استغرب متعب انتفاضتها : وش فيك رغد : لا لا ولا شي بروح البس دخلت الغرفه ومتعب يتبعها بنظظره وهو مستغرب 10 دقايق وطلعت وبيدها العبايه انتبه لها متعب وهو يشوف لبسها اللي كان بنطلون اسود وبلوزه فوشية وشعرها رافعته بفوضوية ووجها خالي من اي زينه على رغم ان وجهها كان واضح فيه التعب بس يعترف انها جذاااااابه تنهد وقام وهي وراه لبست عبايتها وطلعت من البيت شافته راكب السياره ، راحت له بخطوات متردده ماتدري كيف بتكون حاله هبه الحين ركبت وانطلق متعب والسياره جوها هادي بعد مده قصيره وقفت سياره متعب متعب : انزلي رغد : وين ؟؟ متعب : خلنا نآكل شي قبل مانروح للمستشفى رغد كشرت : لا لا مابي متعب : انزلي انتي ماتغديتي خذي لو سلطه أي شي نزلت رغد وهي تدعي بقلبها انها ماتحس بغثيان ، الوجبه اللي ماترجعها تحسها انجاز بفتره حملها نزلو وطلبو غدا وتغدوا قدرت رغد تاكل اشياء بسيطه غير السلطه اللي طلبتها خلصوا ودفع متعب الحساب وطلعوا من المطعم حرك متعب وخلال طريقهم شافت رغد "ماك" التفتت على متعب وبتردد رغد : متعب متعب واللي مركز على الطريق رغد : أبي ماك فلوري متعب اللي ابتسم : وانتي من أول ماحملتي وانتي داقه بهالحلى يااسكريم يا ماك ياشوكليت ضحكت رغد : وش اسوي بولدك وبعدين هذا دليل على انه بيطلع قمر متعب اللي مسك طريق "ماك " وناظرها وعلى وجهه ابتسامه مروقه : وأنا أشهد انه بيكون قمر أكيد دامك امه استحت رغد وسكتت أما متعب اللي ضحك عليها .. أخذ متعب لرغد طلبها ومسك طريق المستشفى . بعد فتره بسيطه وقفت سياره متعب قدام المستشفى نزلت رغد ومعاها متعب اللي حامل باقه ورد استفسر متعب عن رقم الغرفه ومشى ورغد تبعته وقف عند الباب والتفت وراه لرغد اللي وقفت اول ماوقف : ادخلي رفعت رغد راسها : وانت متعب وهو يعطيها الباقه : انا بروح لمكتب صقر عندي شغله معه وجاي هزت رغد راسها وتقدمت للباب ضربته ودخلت بعدها في المستشفى "الرياض " باس راسها : الحمدلله على سلامتك حبيبتي ردت بتعب وصوت مبحوح : الله يسلمك ابتسم لما شاف وجهها الحزين : نوره قلبي لايجي في خاطرك شي ان شاء الله ربي بيعوضنا ابتسمت نوره بحزن : ان شاء الله سعود وهو مبتسم : وحقنا ان شاء الله ماراح يضيع شافها مسرحه مسك يده بقوه بسيطه حتى يرجعها للواقع : حبيبي ان شاء الله انه شفيع لايضيق صدرك خير بإذن الله وش يدريك ممكن لو الحمل تام يكون شاق فينا قولي الحمدلله على كل حال نوره وهي مبتسمه من كلام سعود وبهمس : الحمدلله على كل حال ، الله يعوضنا ، سعود وين امي سعود : خذيتها قبل شوي للبيت ، انت الحين ريحي وشوي وبتجي نزل سعود وباس جبينها وهو مبتسم ، قطع عليهم صوت ضربات الباب وكانو اهل سعود جايين يتطمنون على نوره وكل اللي عرفوه انها طاحت وسقطت "أجهضت" ’، المستشفى " الدمام " زفر بضيق : والله ماادري وش صابها فجأه كذا ، ساكته ومسرحه البنت موطبيعيه بتفكير رد صقر : طيب ممكن صار لها موقف خلا حالتها كذا متعب : موقف !!! صقر : الحين انت تعشق شي اسمه علم نفس وقريت كتب كثيره بهالمجال حتى تخصصك درست سنه منه وبعدين حولت .. وياكثر ماحللت حالات ، الحين وقف مخك عند حالة زوجتك متعب : ماادر والله ماادري صقر بعد تفكير : الا جد مرت ابوك وقت الولاده رغد كانت حاضرتها أو شافتها وقت آلامها متعب بإستغراب من سؤال صقر : ليه صقر : انت قول وبس متعب : رغد كانت معها وهي اللي جابتها بالمستشفى صقر بنرفزه من ظنونه : يامخ مرتك حالتها ماله الا تفسير واحد زوجتك حامل وشكل امس أثر عليها بشكل كبير متعب بصدمه : يعني ممكن تكون خايفة صقر : موممكن الا اكيد خايفه وتفكر بالألم اللي بيجيها وقت الولاده من حاله مرت ابوك متعب : الله يعين صقر بتردد : وش اخبار لينا متعب : الحمدلله بس ياخوك لازم تشوف حل ماينفع كذا صقر : متعب انت عارف انـ.. قاطعه متعب : عارف هالكلام عدته علي كم مره بس دامك انت واثق لاتضيع حياتكم ياخوي وبإذن الله اللي له يد في هالموضوع بنلاقيه قريب بس ماتكونون كذا اهي هناك متعذبه وفي بيت اهلها من اكثر من شهر وانت هنا متعذب صقر هز راسه : خلاص متعب بشوف الموضوع وان شاء الله ربي بييسر الامور متعب وهو يقوم وياخذ اغراضه من المكتب : يالله بروح اشوف الاهل صقر : الله معك ’، سكرت الملزمه بطفش وحطتها بجنبها على الكنبه بعد يومين عندها اخر اختبار لها وكل مافتحت الملزمه ماتحس انها مستوعبه شي جالت بنظرها على الصاله اللي كانت محيوسه من الأوراق والملازم والأطلس غير القاموس الالكتروني زفرت بضيق واخذت جوالها بتدق على اهلها تسأل عن هبه والولد صار لها بحلول الاسبوعين ونص تقريبا من راحت للرياض دقت على رقم رهف ورفعت السماعة رنات قليله ووصلها صوت رهف ’، بيت الجده في المجلس .. بسمة : هاه يايمه وش قلتي الجدة : بس يابنتي ماتحسينه متأخر بسمه : يايمه انتِ الحين شايفه الجامعات بدو الاختبارات والمدارس بعدها على طول يعني ننتظر لحد ماتخلص وبعدين نروح يعني اسبوعين تقريبا الجدة : بس بعدين بتصير دخلت الـ30 بسمه : وش فيها يايمه احنا عندنا عيالنا يدرسون واكيد بعد هم عندهم عيال خلنا نأجلها لذاك الوقت منها نروح لهبه ومنها تمشية للعيال وبعدها نسوي حفل خطوبةأحمد وليلى الجدة : شورك يابنتي وهدايه الله كلمي بس الربع حتى مايشرهون على التأخير وعلميهم بموعدنا بسمه : تآمرين الجدة : والخطوبة متى بتكون بآخر الاجازه ولابعد الدراسه بسمه : انا افضل تكون أول اسبوع من الدراسه لأن بنكون جايين من سفر وتعابا مافينا نعابل الخطوبه حتى بيت ابراهيم يمه الجده هزت راسه : خير ان شاء الله بسمه : وأسامه يمه ماكلمتيه عن الموضوع الجده بضيق : الا يمك كلمته بس رافض يقول تو بدري بسمه : لاتضيقين صدرك يمه توه شاب خله يعيش لاحق على الزواج الجده : بس حلات الزواج بهالوقت يعني مايتزوج الا لما يدخل الـ30 شوفي متعب والحين ولدك بسمه :الحين خلينا نعابل بهالزواجين اللي عندنا زواج دينا وزواج احمد و بعدين نتفرغ له ’، جلس ع الكرسي : هاه وش صار تنهد : أملوني بشكل بسيط بس لحد الحين مانعرف بإستغراب : طيب مااخذو بكلامه بعد ماتكلم هز راسه بضيق: فارس قالو بناخذ بأقواله بس ماراح تشيل التهمه منه لحد الحين لازم دليل قوي خصوصا ان تبادل المخدرات كان في بيت مكتوب بإسمه وعلى كلامه انه ماكان يدري عن هالشي وانه من 6 شهور وهو بالأمل يتعالج فارس : طيب حلو المستشفى اكيد عنه اوراق تثبت هالشي أحمد : بس فيه مشكله ان البيت بإسمه وهذي المشكله الأساسية فارس : طيب ماهو يمكن مجبور بهالشي أحمد : بس لما سألناه عن البيت حلف انه مايدري عنه وكيف صار بإسمه فارس بحيره : طيب الحين وش صار بالموضوع أحمد : على حطت ايدك نفس ماهو بس بالكلام اللي قاله تمدد وقت الحكم كم شهر لحد مايأكد هالشي فارس : الله يعين يالله قم خلنا نروح للبيت صار لك كم يوم وامك ماشافتك أخذ احمد اغراضه من الطاوله وهو يوقف : يالله ’، ناظرت المكان وهي مبتسمه حبت تسوي تغيير عن روتين حياتهم تعلقت علينها بالساعه وراحت لجوالها دورت بعينها عن اسمه حتى وصلت له خفق قلبها بقوه تحس انها مرتبكه ماكأنها عاشت معاه شهور اخذت نفس عميق صاحبه حركة جنينها وكأنه حس بتوترها ضغطت على زر الاتصال وصلها صوت الرنين لحد ماانقطع مشت لغرفتها تركت الجوال على الطاوله راحت للدولاب طلعت فستان وردي ناعم للحمل قصير لعند الركبه ممسوك يشريطة عريضه من عند الصدر حطته على السرير وراحت لدورة المياه أخذت دوش سريع طلعت من الحمام بخطوات سريعه خلعت الروب ودهنت جسمها بلوشن وباودر لبست وبدت تنشف شعرها بالمنشفه الصغيره مسكت جوالها وشافت لو موجود اتصال منه او لا رجعت تدق عليه وهالمره وصلها صوته : اهلا كيفك ابتسم على صوتها الهادي واللي زايدته نعومه : انا الحمدلله انتي كيفك رغد وهي تحرك اصابع رجلها على الارض : احم الحمدلله ، بتتأخر متعب : لا ان شاء الله مومتأخر ليه تبين شي رغد واللي جا ببالها تطلب شي حتى مايشك وبدلع : ابي Strawberry متعب حس برعشه من نبره الدلع : بس مو انا امس جبت لك الـ Strawberry خبطت جبينها بخفه راح عن بالها هالشي وبسرعه حاولت ترقع : ايه بس اكلته متعب : ان شاء الله بجيب 4 مو بس 1 أو 2 رغد بسرعه : لا بس 1 ممكن ماعاد اشتهيه متعب : ههههههههه ان شاء الله رغد : ايه وابي جلكسي فلوتس متعب والابتسامه على شفاته : ان شاء الله شي ثاني رغد : ونوتيلا متعب بروقان : وبعد رغد وهي مبتسمه لروقانه وبحب : سلامتك بس لاتتأخر متعب : لا احسبي لي ثلث ساعه بالكثير رغد : اوك بسرعه اغلقت الجوال وحطته فوق الطاوله مايمديها تستشور شعرها فأخذت الرغوه وبدت تحطها على شعرها بشكل خفيف حتى مايشد كثير وقسمته لكعكات وبدت تحط مكياج خفيف وختمت مكياجها بروج فوشي شبكت المجفف وبدت تجفف شعرها بالهوا الحار اسرع طفته وبدت تفكك الكعكات وتحرر شعرها مسكت غرتها ورفعتها لفوق ومسكتها بمشبك حست برضا على شكلها وختمت زينها بالعطر بخت كم مره وحطته ، اخذت الجوال ولبست نعال رفيع شوي طلعت من الغرفه بعد ماطفت الانوار واكتفت بأنوار الابجوره سكرت الباب ودارت بنظرها على الصاله اللي متوسطتها طاوله بكرسيين فيها عشا خفيف وأكواب راحت للمطبخ جابت العصير وحطته على الطاوله رفعت جوالها تشوف الساعه كانت تشير على الـ10 ونص الا خمس راحت الثلث ساعه اللي قاله جلست تريح على الكنبه وتطقطق بالجوال كلها دقايق بسيطه وانفتح الباب ووقف مبهوت من اللي شافه انوار خافته ريحه عطر تهدي الأعصاب شموع معطيه المكان جو خياااالي استقرت عينه ع الطاوله الموجوه بالنص المزينه بالشموع وبالشخص الواقف خلفها سكر الباب وقرب منها بدون شعور كل مره تبهره بشكلها بأناقتها بذوقها هالمره كل هالاشياء كانت له خصيصا قرب منها لحد ماكان يفصلهم الا سانتيمترات رفع يده لوجهها وبطرف اصابعه مشاها على خده وبهمس : مذهله ولعت رغد من كلامه وماردت متعب قرب منها زياده وباسها بهدووووء وهو حاس بدقات قلبه السريعه القويه ، ابتعد عنها وهو يمرر لسانه على شفاته ونظره مركز على وجهها الخجول رغد وهي تبي تقطع تأملاته حتى ينتهي احراجها : احمم تعشيت ؟ متعب : ابي اتعشى عليك انتي رغد ولع وجهها وماعرفت ترد ضحك متعب على خجلها اللي يعذبه : احم خلاص ، انا جوعان مابتأكليني ابتسمت رغد بإحراج باقي : الا اكيد ابتسم لها متعب وتقدم لها وهي بحركه لا اراديه رجعت ورى ضحك متعب عليها : هههههههه تعالي يابنت الحلال ماني مسوي شي بس ببعد الككرسي لك حتى تجلسين ابعد الكرسي عن الطاوله : تفضلي أميرتي قربت رغد بخجل وجلست قرب منها متعب بخفه وباس رقبتها وابتعد عنها وجلس بمكانه أمامها تأمل الطاوله : كل هذا مسويته أو جاهز رغد : لا انا سويته متعب وهو مبسوط : ماشاء الله ، ماقصرتي حبيبي تسلم يدك رغد بخجل : بالعافية نخليهم عايشين بجوهم ، والله يديم عليهم السعاده .. بس ياترى هل بتكمل سعادتهم لباقي الأيام ’، بالرياض رهف وهي شايله بيبي هبه اللي صار اسمه "يزن" : وااذييين الثعنونين ابتسمت ام سعود : عقال ماتشيلين ولدك يارب ابتسمت رهف ، هبه : بأي شهر رهف : بالثاني هبه : يعني بينك وبين رغد حو الـ4 أو 5 شهور رهف : ايه تقريبا هبه وهي تلتفت لأم سعود : الله يعينك مايمدي تخلص رغدد الا وجاتك رهف أمل : يمديها تريح شوي بين رهف ورغد حول الـ5 شهور ام سعود وهي مبتسمه : شفتي ياهبه هم البنات للممات رهف وهي تشهق بإستهبال : يماااااه الحين همنا احنا للممات عشان بس نفاس ، خلاص انا اصلا بجلس عند خالتي تنفسني " وناظرت هبه " وبقول لرغد تتنفس عند رجلها حتى تنفسها هبه ضحكت هبه وام سعود أم سعود : الحين تروح رغد تجيني انتي ، الله يهديك وش جايك رغد كانت توقف ع الوحده وانت تصيرين سابطه الحين تعاديتي منها رهف : ايه يمه ورثتها من بنتك من كثر ماعاشرتها ولما رحت من البيت جتني ريوم الله يرحمها كلهم نفس الطبقه ام سعو وهبه : الله يرحمها رهف وهي تمد يزين لأمها : يمه ام سعود : وشو رهف بتردد وبراءه : الولاده تعور قوه ضحكو هبه وام سعود ام سعود : يابنتي سبحان الله اجل ليه المرأه لما تولد تغفر لها ذنوبها وليه دعوتها بوقت الولاده مستجابه وليه الرسول قال امك ثم امك ثم امك وليه الجنه تحت أقدام الامهات ، الا بسبب ان اللي تشوفه الأنثى من حمل وولاده وتربيه كبير ياامي سبحان الله فيه أدعيه وأذكار تسهل عمليه الولاده الله يسهل لك امرك يابنتي رهف : امين ’، قامت من وسط اهلها بعد ماسمعت صوت الجوال وردت بخجل على المتصل وهي متجهه لغرفتها : اهلا ابتسم لما وصله صوتها الخجول : هلابك ، السلام عليكم ردت وهي تسكر باب الغرفه وتجلس على السرير : وعليكم السلام أحمد : كيفك ليلى ليلى : الحمدلله وانت كيفك أحمد : اذا انت بخير انا بخير ماردت ليلى اتسعت ابتسامته : تدرين ليلى ليلى : ايش أحمد : أنا جد محظوظ وأحمد ربي على انك صرتي من نصيبي ولع وجه ليلى وماردت أحمد : هههههههه على ان الملكه ماصار لها الا قريب الاسبوع بس انا بجد مرتاح كثير وأتمنى هالراحه بعد تكون متبادله ليلى : ..... أحمد : هاه اشوفك سكتي يعني لكذا انت ماانت مرتاحه معي ليلى بسرعه : لا لا مااقصد ضحك احمد بصوت عالي : هههههههههههههه عارف ليلى حاليا ممكن يكون شعورك خوف من ناحيتي خصوصا ان ماصار لنا وقت من اتربط اسمك بإسمي بس ان شاء الله لما تعرفيني زين وتعرفين احمد اللي مومجرد ولد عمة بس ترتاحين معي ابتسمت ليلى من كلامه وهمست : ان شاء الله ’، أسندت راسها على الكرسي وهي تتأمل السحاب من الطياره الحين هي توجهه لأهلها بترجع للرياض اشتاقت لأهلها كثييييير متعب فاجأها بهالسفره قبل امس انتهت من اخر اختبار لها واليوم هي بالجو بتروح للرياض التفتت على لمار وعبود اللي جو معهم واستقر نظرها على متعب اللي فضل السفره بالطياره على السياره كان ماسك جريده وحست ان عقله بعيد سرحت فيه بالأيام اللي فاتت صايره حيل تشتاق له تذكرت موقفه معها بعد ولاده هبه لما جا ياخذها : رغد: هلا متعب : اهلين يالله رغد خلينا نمشي واصل حدي من التعب رغد بهدوء وهي توقف : ان شاء الله التفتت رغد على هبه وعلى شفاتها شبح من الابتسامه اليوم بطوله كانت هاديه حتى لما جابو البيبي اقشعر بدنها بطريقه هي ماتوقعتها من الخوف قربت لهبه وباست خدها : يالله هبه متعب ينتظرني برى هبه : خلاص حبيبتي انتبهي على نفسك هزت رغد راسها ومشت وهي تلبس نقابها فتحت الباب شافته متسند على الجدار ومغمض عينه واول ماحس بتسكيره الباب فتح والتفت لها ابتسم لها بخفه اما رغد فتنحت عليه وقلبها تزيد دقاته على التعب اللي باين بوجهه الا انه جميل حست بهز على كتفها متعب وهو مازال مبتسم : وين رحتي ولع وجهها : ولا مكان وقف بجنبها ومسك يدها الصغيره بالنسبه ليده ومشو : كيفك رغد: الحمدلله متعب : والوحام وظهرك ؟!! رغد تنهدت وهي تحس بضيق لاهماله لها : الوحام مازال معي بس اخف هالفتره وظهري اهم شي مااجلس طويل وقف قدامها : كيف الوحام بس انا ملاحظ انه الاكل يستقر في معدتك ماقمتي ترجعيه مثل اول حتى لما تشتهين حاجه ابتسمت بحزن والدمع بدأ يملي عينها صايره تبكي على أي شي : للأسف ملاحظتك خطأ كل مافيه الأمر اني لما اكون مشتهيه شي اقول للسواق حتى لو كان بالليل اما سالفه الترجيع فإنت متى جلست معي يوم بطوله حتى تشوف سكت متعب ماعاد عنده شي يقوله حس بمدى تقصيره الكبير هو عايش حياته مع عليا ومتناسي شخص ثاني موجود بحياته يحتاج اهتمام ورعايه ومسؤول عنه رجع مسك يدها بهدوء ومشو وكان الصمت هو الحاله السائده التفتت له لما لاحظت هي بمكان جديد : متعب مومن هنا باب الخروج متعب : أعرف رغد : طيب وين بنروح لما كملت كلمتها وقف خلفها وحط يدينه على كتفها ولفها رغد سكتت وهي مبهوته من اللي تشوفه بدون شعور قربت ووضعت يدها على الزجاج كانت تحس بدقات قلبها الغير منتظمه جالت بنظرها على الغرفه وتنهدت وهي مبتسمه التفتت خلفها التقت عينها بعينه ودقات قلبها عاليه تحبه لا لا قليله تعشقه وماتقدر تبتعد عنه بس للأسف هو موحاس فيها هو عايش حب ثاني مع أنثى ثانيه أنثى تتمنى انها تشوفها وتعرف وش الفرق بينهم وش اللي يميزها وخلا متعب يغامر ويرتبط فيها بالسر بدون علم اهله أنثى ينشغل عن العالم كله لما يكون معها وأغلب اوقاتها معه تنهدت بقوه أكبر وهي ترجع بنظرها للحظانه وتسمعه يتكلم بكلام يطمنها من ناحيه خوفها وهي تردد الله كريم الله كريم ’، جلست على نفس الكنبه اللي فيها اختها والعبره خانقتها : ماادري ياليان والله مره متغير مايجلس كثير بالبيت وان جلس سكت او يكون عند اهله ويجي للجناج يسكتي بهالكم دقيقه ويروح ينام ، الرجال منقلب فوق تحت ليان : طيب اسأليه لينا : تتوقعين ماسألت ، سألت بس الاجابه وحده مافيه شي ، تتوهمين ليان : حبيبتي انتي ارتاحي الحين ولاتشيلين هم وكل شي بيتعدل ان شاء الله لينا : الله كريم ’، ][ همســة ][ أصعب مافي جميع وسائل التواصل .. هي عند موتك !! سَ يقوم المتابعين بِ تصفح رسائلك ، مفضلتك ، صورك ، ثم سَ تجبرهم ، إما أن يترحموا عليك .. أو أن يشفقوا عليك !!