قلوب تخاف الحب - الفصل 6 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

ميثاء بعد ما سلمت على عمها عبدالله قعدت جنب أمها ... استغربت لما قال عمها لامها : أم ميثاء الله ‏لا يهينس ... ابغي ميثاء في كلمة رأس ... نجله أنحرجت من عبدالله وقالت وهي تقوم : ولا يهينك يا ‏اخوي .... ميثاء وترها طلب عمها انه ينفرد بها ... ما هو هذا طبعه ولا ذا أسلوبه ... هو طول ‏عمرها قوي وفارض سيطرته على الكل ... يقول اللي عنده في الوجه ولا يخاف أو ينحرج من احد ... ‏وش أذا ألحكي اللي بيقوله ولا يبي أمي تسمعه ؟؟؟؟ ميثاء كنت سرحانة في أفكارها وهي تشوف أمها ‏اللي طلعت ترد باب المجلس ورها ... بس أرجعت للواقع بسرعة أول ما حست بعمها عبدالله واقف ‏قدامها... ارتبكت ... خافت ... وأول رد فعل كان لها أرفعت يدها لخدها بسرعة مكان الكف وكأنها ‏تذكره أنها هي المجني عليها .... وأنها ما أغلطت على أمرته في شيء ... لكن خوفها كله تحول إلى ‏صدمة كبيرة لما قعد جنبها وهو يقول : العذر والسموحه منس يا ميثاء ... صدق نورة مالها حق عليس ‏تضربس ... بس هي مرت عمس وأم فيصل الله يرحمه وما تنعد غير أم عليس .... وأمس أذا أغلطت ‏عليس ما تزعلين منها .... كلامي صح ولا به خطاء يا بنتي ؟؟؟؟؟ ميثاء اللي ما تعودت من عمها ‏عبدالله انه يتعذر أو يبرر شيء كانت منصدمة منه ومن طريقته الجديدة معها في ألحكي عشان كذا ‏قالت على طول ترد عليه : ما تقول الخطاء يا يبه ولا بعد قولك قول ... أبو فيصل بعد رد ميثاء ‏الهادي استراح وقرر انه يدخل في السالفة الثانية اللي جاي عشانها وقال : الله يكملس بعقلس يا بنتي ‏‏... وذا الحين أبيس تقولين لي الصدق ... أنتي صحيح قلتي ما أنتي بمأخذه علي ؟؟؟؟ ميثاء بعد ما ‏عرفت سبب المعاملة الجديدة معها أبلعت ريقها وقالت بصوت وطي وهي تدنق رأسها في الأرض : ‏قلت .... نتهد عبدالله وهو يقول : ليه يا بنتي ؟؟؟؟ حنا قعدنا في ذا المجلس وتفقنا أن أذا علي صلى ‏وداوم على الصلاة ستين يوم بتأخذينه والعرس والملكة بيكونون في نفس اليوم ... وش اللي غير رايس ‏يا بنتي ؟؟؟؟؟ ميثاء اللي كانت مدنقه رأسها قالت بصوت واطي : أنا ما غيرت رأيي ... لأني ما أبي ‏أعرس أصلاً ... وهذا هو الصدق ... عبدالله اللي يحاول قد ما يقدر انه يكون هادي قال يستفسر منها : ‏اجل ليه قلتي انس وافقتي يوم انس ما تبين العرس ؟؟؟؟ ميثاء اللي بدت دموعها تتجمع في عينها قالت ‏بصوت مبحوح : كنت .... كنت ... وارفعت ميثاء عينها لعمها عبدالله بس بعد ما غطته الدموع وهي ‏تقول بصوت خانقته العبرة : أنا ما أبي أعرس بعد فيصل ... أنا أبي أكون أمرته في الاخره مثل ما ‏كنت إمرته في الدنيا ... وإذا أعرست بعده ... ماهب صايره له وهو لي ... دخيلك يا عمي ... دخيلك ‏‏... دخيلك ما أبي أعرس ... ميثاء قالت آخر كلمة وهي تدفن وجها في يد الكنبة اللي قاعدة عليها ‏وتبكي بحرقه ... عبدلله وهو يشوف ميثاء تبكي كانت صورة فيصل في باله... ضاقت عليه الدنيا ... ‏لا باله فيصل اللي ميثاء أرجعت بحكيها تفتح جروح حزنه اللي ما برت عليه ... ولا باله بنت أخوه ‏اليتيمة اللي تبكي قدامه ... ولا باله علي اللي مخليه عافس البيت عليهم ويقول أن هم اللي ما يبونه ‏يتزوج ميثاء وبيبون يخربون عليه زواجه مثل ما خربوا عليه من قبل ... وهددهم انه ذا المره بيطلع ‏من البيت ولا عادهم بشيفينه طول حياتهم ... ‏ نورة قالت وهي تبكي : جعلني قبلك انك ترد البيت ... قطعها علي وقال بكل هدوء : هامس ردتي ‏البيت ؟؟؟؟ لو يهمس قربي منس مثل ما يهمني قربي منس كان ما رحتي تضربينها عشان تعي تأخذني ‏‏... تحسبيني خبل ما هب داري ليه ضربتيها ... أقطعته نورة وقالت بحرقه : والله ما ضربتها ألا بعد ‏ما قالت ما تبيك ولا تبي تأخذك ... هذا جزاي يوم أني فزعت لك ؟؟؟؟ تطلع عني وتخليني عشان ‏ميثوه ؟؟؟؟؟؟؟ من اللي الله بيسألك عنها ؟؟؟ أمك ولا ميثوه ؟؟؟؟ عود يا أولدي .... عود الله يهديك ... ‏وأنا بجوزك شيخة البنات ... قطعها على وقال بتوتر : يوم أني بغيت شيخة البنات عيتوا عنها وخليتوا ‏قلبي محروق إلى ذا اليوم عليها ... وذا الحين يوم بغيت ميثوه بعد عيتوا عنها بعد عشان تحرقون قلبي ‏مره ثانية ... بس أنا بريحكم مني وبموو.... أقطعته نورة وقالت بسرعة وهي تبكي : وغالتي عندك ما ‏تقول ذا ألحكي ولا تجيب ذا الطاري ... ‏ ميثاء أول ما حست بيد فيصل تلامس خدها غمضت عينها بقوة .... تحاول تمتص قوة الضربة اللي ‏خلتها هي والأرض واحد ..... ميثاء ما تدري هي كيف قدرت تفتح عينها بس اللي كانت متأكدة منه ‏أنها لازم تتحرك وبسرعة لان فيصل كان يقترب منها ... شدت نفسها بالقوة وزحفت على ورآها ... ‏أزحفت تبعد عنه ... لكن بدون فايده كل ما زحفت فيصل يقرب أكثر ... ما كانت من الخوف منتبها ‏أنها متسنده على الكبت اللي موقف زحفها ... ولما انتبهت كرمشت نفسها تحاول تتفادى هجومه ‏المتوقع وهي مغطيه وجها بيدها .... ولما حست بفيصل يدنق عليها بدت ترجف .... بس لما قعد ‏فيصل جنبها على الأرض بكل هدوء اختفت الرجفة لكن ما أرفعت رأسها له حتى بعد ما سمعته يناديها ‏‏: ميثوه ... ميثوه .... ميثاء كانت خايفة ترفع رأسها له أو ترد عليه ... لكن فيصل رجع يناديها مره ‏ثانية وهو يقول بصوت خانقته العبرة خلى ميثاء ترفع له رأسها بسرعة البرق تشوفه : ميثوه ... ليه ‏سويتي كذا ؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ حرام عليس ... حرام ... فيصل قال آخر كلمة وهو يرفع يده بيمسح دمعة ‏قهر في طرف عينه .... ميثاء من شافت ذا المنظر حست أن قلبها بينفجر ومن غير ما تحس بنفسها ‏مدت يدها ليد فيصل تبعدها عن عينه وهي تمسح عينه بيدها الثانية وقالت : سويت كذا عشان خاطرك ‏الغالي يا الغالي .... عشان خاطر الغالي ... عشان خاطر الغالي يا ميثاء اخذي علي ... ميثاء اللي ‏كانت ما أخذتها الذكريات عالم ثاني رجعها للواقع اسم علي اللي ختم به عمها عبدلله جملته .... أرفعت ‏رأسها له تشوفه بسرعة .... وكل اللي كانت تبي تقوله هو ... لا ... لكن أجمدت الكلمة على طرف ‏ألسانها أول ما شافت عمها ... لأول مره في حياتها تشوف ميثاء دموع عمها عبدالله ... حتى يوم مات ‏فيصل ما شافته يبكي قدامها ... كانت فاتحه ثمها وهي تسمعه يقول بعد ما مسح عينه بطرف غترته : ‏يا بنتي أنا شيبة راعي مرض ... ولا عاد فيني حيل على الصعايع والمشاكل ... ولا عاد فيني شدة ‏ادفن ولد ثاني ... عبدالله قال آخر جملة وهو يرجع يمسح دموعه اللي أرجعت تنزل من جديد ما كان ‏مستحمل الضغط النفسي اللي هو فيها من بدو في ذا الخطبة .... ميثاء ما أقدرت تتحمل أرجعت هي ‏بعد تبكي بصمت وهي تسمعه يكمل ويقول : أنا ادري يا بنتي أن علي ما هب الرجال اللي تخلفين به ‏فيصل ... وادري انس ما تبينه ... بس هو يبيس ... ولا يبي غيرس ... ليه أنا ما ادري .... يمكن يبي ‏يناحسنا على السالفة القديمة .... ويمكن في رأسه شيء جديد والله ما ادري ... بس هو رأسه وألف ‏سيف ما غير يبيس ... أخذيه يا بنتي ... أخذيه وأنا اضمن لس انس ما هب بمطوله عنده ... هو مأخذ ‏ذا العرس عند بس ما ادري في من ... شهر شهرين وبيهون منس ... ميثاء اللي كانت عارفة عدل ‏علي معاند من في ذا العرس قالت تحاول تشرح موقفها لعمها : بس أنا يا يبه ما اقدر أخذه ... كيف ‏اخذ واحد عشت معه 18 سنه في بيت واحد وأنا ما أعده ألا اخو ؟؟؟؟؟؟ قطعها عبدالله وقال : بس هو ‏ماهب اخوس هو ولد عمس ... وهذا الشرع والحق يا بنتي ... وإذا على نورة واللي سوته فيس ... ‏يبرد خاطرس فيها أني طلعت من البيت وهي تشقق ثيابها .... علي من درا باللي سوته معاس عفس ‏الدنيا علينا .... جن وحضروا سكونه .... هادنا كلنا وطلع من البيت ... وهددنا أذا ما وفقتي على ‏العرس وآخذتيه ... ما عاد حنا بشايفينه .... دنق عبدالله رأسه وهو يشوف منظر الحادث قدام عينه ... ‏ورجع يرفع رأسه لميثاء وهو يقول بصوت خانقته العبرة : ميثاء أنتي صحيح كنت صغيره بس ما ‏أظن عمرس نسيتي اللي سواه فينا ... وهذيك المره ما هدد ... اجل كيف وهو مهدد ذا المره .... ميثاء ‏كان ودها الأرض تنشق وتبلعها بعد ما استوعبت أن عمها عبدالله بكل قوته وجبروته دنق على رأسها ‏يحبه وهو يقول : داخل على الله ثم عليس أن تأخذينه ........... ‏ ميثاء اللي كانت تتبع فيصل مثل ظله كانت واقفة ورآه وهو يقول لأبوه قدام باب غرفة علي : ما ‏ضنتي السيارة بتنسيه اللي يبيها .... رد عليه أبوه بكل ثقة : بتنسيه أبوها اللي جابه ... هو صار له ‏سنه يحن يبي سيارة صغيره مثل أخوياه ... وأنا جبت له رنج جديد بقراطيسه من الوكالة ولا تبيه ‏ينساها ... بتشوف ذا الحين كيف بينساها .... عبدالله قال آخر جملة وهو يفتح باب غرفة علي اللي كان ‏منسدح على السرير وهو مبحلق في السقف في هدوء غريب .... فيصل من شاف هدوئه اللي ما ‏يتناسب مع الحشرة اللي كان مسويها من شوي تروع عليه ... راح له بسرعة وقعد جنبه على ‏السرير... عبدالله اللي دخل هو بعد وراء فيصل تم واقف عند السرير يسمع فيصل اللي يقول لعلي : ‏علي وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟ علي ؟؟؟؟ علي ؟؟؟ علي رد عليه بكل برود وبصوت هادي وهو مبحلق في ‏السقف : تملكت .... خلاص .... صارت له .... اقطعه عبدالله بكل قوة وقال : زين اللي راحت في ‏نصيبها ... لأنها مالها نصيب عندنا ... قم ... قم شف وش جبت لك ابرك لك .. عبدالله قال آخر جملة ‏وهو يحرك سويج الرنج لعلي اللي لف يشوف وش جاب له أبوه ... علي اللي كان منسدح قعد على ‏حيله وهو يشوف السويج في يد أبوه بكل جمود ما كان يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ‏وهو يسمعه يقول : قم شوف جبت لك رنج ما به مثله عند احد من أخوياك ... عشان تعرف اللي يطيع ‏والديه وش يلاقي ..... عبدالله اللي كان ينطر رد فعل علي بتوتر أول ما قام علي واخذ السويج من يده ‏ابتسم ولف يشوفه وهو يطلع ويقول : تعالوا كلكم ... كلكم خلونا نشوف السيارة اللي جابها لي أبوي ‏‏... وقف علي عند الباب فجأة ولف ميثاء اللي واقفة على طرف الباب من برى وقال بكل هدوء : ميثوه ‏‏... ما تبين تشوفين السيارة الجديدة ؟؟؟؟؟ ميثاء هزت رأسها أشارة نعم وهي تسمع صافيها تسأل ‏باستغراب : ووافقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ سارة قالت بكل احتقار : صدق ما عندها كرامة ... وافقت عليه حتى بعد ما اضربوها ... قطعها سالم ‏وقال : أبوي يقول أنها وافقت عشان خاطر عمي عبدالله ... بس بشروطها هي ... بس لو أنا منها والله ‏ما ارجع على ذا العرب بعد ما طلعت منهم .... ردت عليه سارة وقالت بكل حقد : انتووا واجد مأخذين ‏فيها الم ... هذي وحده انتهازيه حصل لها أنها تكوش على الرأس الكبيرة حبيب الجماهير وبتعي ... ‏والله اللي ما قالت لا ... ما فيه واحد عاقله تعاف الدراهم ... قطعها سالم بسرعة وقال بمكر : وهو ‏يوقف السيارة في بيت عمه عبدالله عشان ينزل سارة اللي موصلها : اجل أنتي خبل يوم فرطتي في ‏الدراهم ... آسف اقصد علي ؟؟؟؟؟؟ انزلي لا تضيعين وقتي بخرابيطس .... ‏ عبدالله قال وهو يشوف علي بتعب : شروطها ... ما تبي عرس ولا طقطقه ... علي قال بكل هدوء ‏وهو يحاول يخفي ابتسامة النصر : ماهب لازم عرس بنسوي عشاء حريم ... غيره وش تبي ؟؟؟؟؟؟ ‏رد عليه أبوه وقال : ولا عشاء حريم .... هي ما تبي شيء ابد .... تقول أذا أنت تبي تسوي عرس ‏رجاجيل أنت بكيفك ... لكن هي ما تبي أي شيء ولا تبي أي احد يجيها .... وقالت بعد ... ما تبي ‏تلبس ثوب عرس .... اقطعه علي اللي اختفت ابتسامته من الأساس وهو يقول باستنكار : وش هو ؟؟؟؟ ‏ليه ما تبي احد يجيها ولا تبي تلبس ثوب عرس ؟؟؟؟ ليه هو بكيفها ؟؟؟؟ ماهب بكيفها ... أصلاً ما به ‏عروس يوم عرسها ما تلبس ثوب عرس ؟؟؟ ردت عليه أمه قبل لا يرد أبوه وقالت : أيه بكيفها ... ‏تدري ليه ؟؟؟؟ لأنها ماهب عروس هذي عجوز ... وحده معرسة من 18 سنة وذا الحين أرملة .... ‏كيف تبيها تلبس ثوب العرس؟؟؟؟ تلبسه البنت اللي توها ما بعد أعرست ... رد عليها علي وقال : ‏وتلبس الثوب العروس اللي رجلها ما بعد أعرس من قبل ولا شاف عروس .... اقطعه أبوه وقال : ‏شف أنت رجال تقول تبيها وتبي تأخذها اقبل شروطها كلها .... رجال ما تبيها قول من ذا الحين ... ‏لكن لا ترد وتقول كله منكم .... وانتووا اللي خربتوا علي .................... ‏ ميثاء قالت وهي ترفع رأسها لصافية : وافقت ... ولو أنتي مكاني كان وافقتي ... أقطعتها صافيه ‏وقالت : لا اسمحي لي لو أنا في مكانس كان ما وفقت على عليان لو ويش ... ردت عليها ميثاء بكل ‏هدوء وصوتها خانقته العبرة : آلا بتوافقين ... شوفي عليان أصلاً ما يبيني مره له ... السالفة وما فيها ‏انه يبي يخذ ثأره مني يوم تهاديت معه قدام رجلس ... وعمي عبدالله أكد لي ذا ألحكي ... يعني الدعوة ‏أسبوع أسبوعين أن كثرت شهر وبيقول ما عاد أبيها ... وأنا مليت من كل اللي يصير ... عشان كذا ‏وافقت خلي الشيخ عليان يطحن الحب اللي في رأسه ونخلص من وجهه .... أسكتت شوي ميثاء ‏ورجعت تكمل قبل تحاكا صافية وقالت : ووافقت بعد عشان ما اخلي ذنبه في رقبتي قدام ربي وقدام ‏أمه وأبوه ... عليان مجنون ويقدر ينفذ تهديده لهم ... وإذا نفذه وش بيفكني من أمه غير الموت ... ‏ علي أزعجه صوت جواله وهو يرن ... مد يده عشان يأخذه ويسكره ... ما لقاه كان محطوط على ‏التواليت ... سحب الوسادة اللي جنبه وحطها على رأسه عشان عجزان لا يقوم للجوال يسكره ... ‏ارتاح علي يوم وقفت رنة الجوال وأرخى الوسادة على رأسه وهو يعدل الوسادة اللي تحت رأسه رجع ‏الجوال يرن مره ثانية هنا علي ما استحمل نفض الملحف بقوة وقام يسكر الجوال ... أول ما وصله ‏وقفت الرنة ... علي هنا عصب عدل ومسك الجوال عشان يسكره حتى بدون ما يشوف من المتصل ‏‏... ويده على زر البور رن الجوال فجأة ... فيصل يتصل بك .... علي أول ما شاف اسم فيصل تروع ‏وصحصح عدل ... رد عليه على طول وهو يلف يشوف الساعة اللي معلقة على الجدار ... شاف ‏الساعة أربع الفجر وهو يقول : هلا فيصل ... فيصل رد عليه بصوت خنقته العبرة وقال : علي ... ‏علي أنا تعبان ... علي لما شاف فيصل سكت فجأة بعد ألحكي اللي قاله قال بخوف وصوت عالي : ‏فيصل وش فيك ؟؟؟؟ فيصل ؟؟؟ فيصل رد على ؟؟؟؟ فيصــــــــــــــــــــــ ــــــــــل .... علي توعى ‏بنفسه وهو ينادي فيصل بصوت عالي .... تعوذ من الشيطان وهو يحاول انه يرجع يتنفس بهدوء ... ‏لف على الساعة اللي على الجدار لقاها الساعة أربع ألا دقيقتين .... رجع يشوف جواله اللي جنبه على ‏لسرير .... مد يده عليه وجره بكل هدوء ... وفتح أنشاء رسالة جديدة ... وكتب فيه (( موافق على كل ‏شروطس )) ... وبعد ما أرسل الرسالة لميثاء دف الملحف وقام عشان يلحق على صلاة الفجر ........ ‏ صافية قالت لندى وهي تشوف سلوم يطلع من باب الغرفة : قولي لها أنتي ... حنا عجزنا معها ... ‏وأمي صار لها يومين ما تتحاكا معها والسبايب ذا السالفة ... وهي ولا هامها شيء ... لفت ندى على ‏ميثاء اللي قاعدة على السرير وحاطه اللابتوب على رجلها وتعابل فيه .... وقالت لها : أنتي ليش ‏معانده بهذي الطريقة في موضوع ما يستأهل ؟؟؟؟ عرسج باقي عليه أسبوع ... ما تبين تلبسين فستان ‏عرس ماهب لازم ... بس على الأقل اشتري لج فستان ناعم وبسيط تلبسينه .... على الأقل جدام عمتج ‏ومرت عمج وبناتها ... وبعدين هالريال اللي بتأخذينه له حق بعد يحس انه معرس وبيدخل على ‏عروس .... سكتت ندى بعد ما أرفعت ميثاء عينها فيها فجأة بنظرة استنكار وقالت لها : هو بالذات ‏ماله عندي حق .... ولو سمحتي سكري ذا الموضوع ... ورجعت ميثاء تشوف جهازها ... ندى ما ‏ردت على ميثاء ... بس لفت على صافيه وقالت لها : صفوي فديتج روحي شوفي سلوم وينه .... ‏صافيه اللي أفهمت أنها تصريفه قالت وهي قايمه بتطلع : أن شاء الله ... وطلعت وسكرت الباب ورآها ‏‏... ندى هنا لفت على ميثاء وسحبت الجهاز من بين يدها بقوة وهي تسكره .... ولما حاولت ميثاء ‏تجره ترجعه قرصت ندى عينها فيها وهي تقول بتهديد : ميثوه .... فكيه .... ميثاء فكت الجهاز بتعب ‏وهي تدنق رأسها .... ندى بعد ما حطت الجهاز ورها على السرير لفت تشوف ميثاء وهي تقول : ‏ميثوه ... ليش وافقتي يوم أنتي ماهب قادرة تقبلين فيه زوج لج ؟؟؟؟؟ أرفعت ميثاء رأسها لندى وهي ‏مغمضة عينها ... أول ما أفتحتهم نزلوا دموعها بهدوء ما يوازي الإعصار اللي في داخلها ... وهي ‏تقول لندي بصوت مخنوق من العبرة : بعد كل اللي صار جايه ذا الحين تقولين ليه وافقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ردت عليها ندى اللي عورها قلبها منظر ميثاء وقالت : ادري ... والله ادري يا حبيبتي ليش وافقتي ... ‏بس بعد اللي أنتي تسوينه ما يصير ... ما باقي على عرسج غير أسبوع وأنتي من الشغل إلى البيت ‏ومن البيت إلى الشغل ... لا طلعتي تجهزين شيء ولا تشترين شيء .... أقطعتها ميثاء وقالت : وش ‏اللي تبون اشتريه ؟؟؟؟ ماهب شاريه شيء ... ثيابي وفي الكبت بحطها في شنطة وبأخذها معي .... ‏ردت عليها ندى وقالت : هذا أنتي قلتيها ... ثيابج وعندج .... ميثوه ... صج أن أنتي ما تدانين علي ‏ولا تبينه بس هذا ما يعني انج تلبسن له ثياب لبستيها لفيصل الله يرحمه ... على الأقل راعي انه أخوه ‏ مها اللي كانت تفرفر في ريموت التلفزيون في صالة علي قالت بكل حماس : اللــــــــــــه الصراحة ‏خطير .... الله عوض ميثوه الفقيرة .... علي اللي كان منسدح على الكنبة ويقرا الملحق الرياضي ثنى ‏الجريدة ولف على مها وقال باستغراب : ليه هي كانت تبي هوم ثيتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت عليه مها ‏وقالت بشفقة : هوم ثيتر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد عيني كان خاطرها في تلفزيون حتى لو ابيض واسود المهم ‏تلفزيون ..... علي هنا طوي الملحق وعدل قعدته ولف يشوف مها وهو يقول بتعجب ؟؟؟؟؟؟ ليه كان ‏خاطرها في تلفزيون ؟؟؟؟؟؟؟ وش تبي تسوي فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ مها اللي جات توقف قدامه قالت وهي ‏تبتسم على سؤال علي : تبي تصور معه .... علي الله يهديك التلفزيون بعد ليه يبونه ؟؟؟؟ عشان ‏يتفرجون عليه .... المسكينة كانت أذا تبي تشوف شيء ولا مسلسل إما في الصالة ولا عندي ... كان ‏خاطرها تقعد على راحتها تشوف التلفزيون في غرفتها بس ما كانت تقدر .... علي اللي شده ‏الموضوع قال باهتمام : ليه ما كنت تقدر تشوف شيء على راحتها في غرفتها ؟؟؟؟؟؟ ردت عليه مها ‏وهي تقوم عشان تطلع وقالت : عشان فيصل الله يرحمه ما كان يحب التلفزيون ولا كان راضي يجيب ‏لها تلفزيون في غرفتهم ........................... ‏ فيصل تم ساكت وهو يشوف ميثاء من فوق إلى تحت بنظرات وترتها دنقت تشوف فستانها ورجعت ‏ترفع عينها له وتسأله : ليه تشوفيني كذا ؟؟؟؟ ماهب حلو ثوبي ؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها فيصل بعصبية وقال ‏‏: أكيد انه ماهب حلو .... ما به مره حشيم تفصخ كذا .... ميثاء قالت تدافع عن نفسها وقالت بسرعة : ‏فيصل والله ثوبي ماهب عاري شوف كل شيء به مسكر ... يده طويلة ... ولا به فتحه مثل ما تبي ... ‏قطعها فيصل وهو معصب وقال وهو يشر على فتحت صدر الفستان : ليه يوم تفتحين جيب ثوبس كذا ‏؟؟؟؟ طلعي بطنس بعد ... تفصخي مره وحده ....... ندى لما شافت ميثاء أسكتت ودنقت رأسها تفكر ‏تشجعت تكمل وقالت : يعني أنتي تشوفينها عدله انك تنامين قدام ريلج بملابس نوم كنتي لابستها لآخوه ‏؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء بعد ما أسمعت جملة ندى أرجعت للواقع وبقوة من ذكرياتها .... أرفعت عينها لندى ‏بنظرة استهجان للفكرة في ذاتها وقالت بصوت مخنوق : أنتي وش تقولين ؟؟؟ وش تخربطين ؟؟؟ وش ‏ثياب النوم اللي تبين البسها قدام عليان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها ندى بنظرة تحدي وهي تقول : ليش ‏اخربط ؟؟؟؟ عليان هذي بعد أسبوع بيكون ريلج على سنة الله و رسوله واعتقد أن هذا شيء من حقه ‏‏... أقطعتها ميثاء وقالت بحده : عمره ما هب صاير له ذا الحق ... تدرين ليه لأني مرت أخوة ... وهذا ‏شيء حرام .... قطعتها ندى وقالت وهي تحاول أنها تمسك أعصابها مع ميثاء اللي تتخبط في ألحكي : ‏ميثوه أنتي مرت أخوه الله يرحمه وبعد أسبوع بتصيرين مرته هو ... هو ما هو أخوه الميت ... يعني ‏حلاله هو ما هو فيصل الله يرحمه .... فيصل كان ماضي راح وانتهى .... ندى أسكتت فجأة لما ‏أصدمتها ميثاء وقالت بكل حده : اطلعي برى ... قومي اطلعي برى ............