قلوب تخاف الحب - الفصل 4 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

منيرة وهي تشوف محمد يسكر جواله قالت : وافقت ؟؟؟؟ رد عليها محمد وهو يرفع رأسه لها : باكر ‏بترد علينا الخبر .... قطعته سارة وهي تعدل قعدتها وقالت : والله مصدقه عمرها ميثوه .. تحدد ‏مواعيد وتسوي اجتماعات ... تحسب عمرها بنت 14 ما تدري أنها عجوز .... وصلها الرد من سالم ‏اللي كان توه نازل من الدرج قبل لا يرد عليها احد من اللي قاعدين في الصالة وقال : وأنتي وش ‏اللي حارس ؟؟؟ هي صدق كبيرة ... بس دامها اصغر من المعرس يحق لها تدلع ... لا وهذا ماهب أي ‏معرس ... هذا علــــــــــــــــــــــي بن عبدالله .. تعرفين وش يعني علي ... يعني العز والدلال ... أذا ‏كان المعرس بكبره دلوع ما تبينها تدلع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سالم قال آخر جملة وهو يدنق على ‏أبوه ويمسي به ... ردت عليه سارة بغيض وقالت : والله خذانا اللي أحسن من عليان ما سوينا اللي ‏تسويه ؟؟؟؟ ابتسم سالم بخبث وهو يندق على أمه وقال بعد ما مسي بها : والله يا أختي الدنيا ذا الحين ‏ما هي بالشهادات الدنيا ذا الحين باللي تصب الدراهم في جيوبه قال سالم آخر جملة وهو يحرك يده ‏كأنه ينثر دراهم ... سارة قالت بسرعة وهي تبتسم باستهزاء : هاااااااااا ذا الحين فهمت .. عشان كذا ‏أنت صار لك أربع سنين تعيد الثانوية ... سالم قرص عينه فيها لأنها بذا الموضوع بتقوم الشيبان عليه ‏فقال بسرعة : والله أنا ماني أعيدها هواية ... أنا أعيدها عشان أجيب المجموع اللي يدخلني الكلية اللي ‏أبيها ... أقطعته سارة وقالت : واضح انك تعيدها عشان تجيب مجموع عالي والدليل الدراسة اللي ‏مقطع عمرك بها ... أربع وعشرين ساعة في الشارع ... استح على وجهك رجال بلحية وشارب ما ‏أنت بعارف تجيب مجموع و مهوي البزر قدها سنة ثانية في الجامعة ... هنا سارة غلطت غلطة ‏عمرها وضغط على الزر الغلط في سالم ... مهوي اللي ما تم احد ما عايره بها ... استجمع كل حقده ‏وقال : اقطعـــــــــي ... سالم حرك عيونه يمين ويسار يحاول يركز لأنه الصوت اللي طلع ما كان ‏صوته كان صوت أبوه ... استغرب بس فرح أكثر انه دافع عنه بدل لا يهاده ... لف على أبوه ‏بسرعة وقال وهو يرسم على وجهه ملامح الغضب : أنا ماهب راد على قلة أدبها حشيمة لك ... وطلع ‏بسرعة من الصالة قبل لا تنقلب السالفة عليه وهو يبتسم ... عند باب الصالة لاقه احمد اللي توه جاي ‏من المجلس قال له سالم بسرعة وهو يطلع عشان ما يفتح موضوع الدراسة معه : الحق يتحاكون في ‏عرسك ... و ساروه تقول لهم يكنسلونه ....................... ‏ عبدالله وهو ينزل من السيارة لف على علي وقال : والله انك مالك حاجة في ألجية معنا .... علي بعد ما ‏نزل بسرعة من السيارة قال وهو يسكر الباب : أنا أذا جيت فأن اللي لي الحاجة ... لكن ذا اللي وراك ‏وش حاجتهم جاين ؟؟؟؟؟ علي قال آخر جملة وهو يشر بيده على احمد اللي جاي مع أبوه في سيارته ‏‏..وسيارة فهد اللي دخلت ورآهم ... عبدالله قال وهو يشوف أخوه محمد ينزل من السيارة : مالك حاجة ‏لا أنت ولا هم في ألجية ... وكمل بصوت واطي لمحمد يوم قرب منه : الله يستر ... والله أني خايف ‏يتذابحون ذا الخبول .... محمد مسك كتف أخوه يدفه عشان يمشي قدامه وهو يشوف نجله اللي كانت ‏واقفة قدام باب الصالة تفتح باب المجلس لهم وقال : توكل على الله ما هب صاير غير الزين ......‏ ميثاء كانت توها فرشه سجادتها بتصلي العشا يوم دخل عليها فيصل اللي راجع من المسجد وهو ضايق ‏‏... قامت تتبعه النظر وهو يفصخ غترته بعصبية ويحطها على السرير جنبه ... وأول ما رفع عينه لها ‏قالت لها : خير ؟؟؟ ليه ضايق ؟؟؟؟ رد عليها بضيق وقال : ضايق من اللي أضيق منه كل ما رحت ‏للصلاة في المسجد .... ميثوه جو أعمامي ... كان هذا صوت صافية اللي أدخلت على ميثاء وقطعت ‏عليها شريط ذكرياتها اللي اشتغل وهي تشوف صلاة العشاء من مكة في التلفزيون لفت على صافيه ‏وهي تحس أن تنفسها ضاق فجأة ... أبلعت ريقها قبل لا تقول : بلبس عباتي وبجي ورأس ... صافيه ‏اللي كانت تشوفها بحزن قالت : ميثوه عليان معهم .... وسكتت صافيه بسرعة يوم شافت كيف لفت ‏عليها ميثاء بقوة بنظرة خوف ... لكن أرجعت تكمل عشان تطمنها وقالت : بس فهد واحمد بعد جو ... ‏ثنت ميثاء رأسها ودنقت تشوف الأرض وهي محزنه ... قربت منها صافيه وقالت وهي تحط يدها على ‏كتفها : ميثوه خايفة ؟؟؟ ادخل معاس ؟؟؟؟ ردت عليها ميثاء وقالت وهي ترفع رأسها لها بابتسامة ‏حزينة : لا يا قلبي ماني بخايفة .... اللي معه الله ما يخاف ......................... ‏ ميثاء كانت قاعدة جنب أمها وهي تحاول بكل قوتها أنها ترفع عينها في عمها عبدالله اللي قاعد جنبه ‏علي خاصة وهي تسمعه يقول لها : ها يا بنتي وش قلتي ؟؟؟؟؟ أبلعت ميثاء ريقها ورفعت عينها في ‏عمها وهي تحاول أنها ما تشوف علي اللي يشوفها بنظرات مستفزة وقالت بصوت جاهدت انه يكون ‏ثابت وقوي : صل على النبي يا يبه ... وبلعت ريقها للمرة الثانية وهي تسمع اللي في المجلس كيف ‏قالوا في صوت واحد أفزعها : عليه الصلاة والسلام ... كملت وقالت : أنا مره جربت حظي مع ولد ‏عمي الله يرحمه ... رجال أكرمني وعزني وما خلى علي من الخير قاصر ... الله كتب عليه واختاره ‏‏...و قدر الله عليه وعلي بالفرقة ... ويشهد علي ربي يا يبه أني مالي خاطر من بعده لا في رجل ولا ‏عرس ... ولو هو الشور بيدي ما قلت على رجال قبول بعد فيصل الله يرحمه ... لكن أنا مره شوري ‏في يد رجاجيل ... وسكتت فجأة بعد ما لمحة بطرف عينها علي كيف يبتسم باستهزاء وهو يفكر كيف ‏أن كل النسوان ما عندهم أي وفاء ... ما يضيعون وقت.. يستغلون أول فرصة لهم عشان ينسون الأول ‏بالثاني ... الله يرحمك يا فيصل ... ابتسامته كانت مقززه بالنسبة لها خاصة بعد ألحكي اللي قالته ندى ‏لها ... حاولت أنها تتمالك أعصابها ورجعت تكمل بسرعة وتقول : وأنت يا يبه تقول أني لازم أعرس ‏‏... أنا ماني بمخالفة شورك ... وأول ما شافت كيف عمها عبدالله وعمها محمد ابتسموا كملت بسرعة ‏وقالت : بس علي اسمحلي ... ما اقدر أخذه ... كانت لحظة صمت تخللها التشويق لبعض الحضور في ‏المجلس والبعض الثاني في حالة صدمة والحالة الوحيدة اللي تنوصف بالغضب كانت حالة علي اللي ‏قام يقرص عينه فيها وهو يسمع أبوه يقول : ليه يا بنتي ما تقدرين تأخذينه ؟؟؟؟ قالت ميثاء بصوت ‏يرجف : لأني مسلمة ... قطعها علي بسرعة وقال وأنا وش هو ؟؟؟ كافر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأول مره ‏من يوم ما اقعدوا أقدرت ميثاء أنها ترفع عينها في علي وتكاسره وهي تكمل حكيها اللي توجهه لعمها ‏وتقول : يبه أنت رجال مصلي صايم ذكر ربك وتعرف الحق من الباطل ... والرسول عليه الصلاة ‏والسلام قال ((إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك‎ ‎الصلاة )) يبه أنا ما اقدر ولا أرضاها على ‏نفسي من بعد ما كنت مأخذه رجال يصلي كل فرض في المسجد اخذ واحد ما يصلي ألا من جمعة إلى ‏جمعة ... قطعها عمها محمد بسرعة وهو يقول : ميثوه ... وش ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ رد عليه فهد بسرعة ‏وقال : حقها يا عمي .... عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: أوصانا رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم ‏‎: ‎‏ (( لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تتركوا‎ ‎الصلاة‎ ‎عمداً، فمن تركها‎ ‎عمداً متعمداً فقد خرج من الملة ‏‏)) وكلكم تدرون أن علي ما يصلي غير في المناسبات ... ما يجوز ولا يحق لكم أنكم تجبرونها على ‏الزواج من واحد يعد في الشرع كافر ... ولف فهد على احمد وقال : احمد تحاكى وش بلاك ساكت ‏‏.... احمد اللي لقاها مناسبة ولا أروع عشان يبرد خاطره في علي ما مداه يفكر مجرد تفكير انه يفتح ‏ثمه بكلمة ألا وعمه عبدالله اللي كان عارف بكل مصايب أولده بس ما توقع القوة ولا الجراءة من ‏ميثاء بهذا الرد الجارح قال في محاولة أخيره : هذا آخر قولس ... ميثاء ردت على عمها وقالت : يبه ‏أنا مالي قول بعد قولكم أنا قلت لكم اللي في خاطري ... وانتووا خيطوا وأنا بلبس ... لكن برجع ‏أذكركم أن رب العالمين قال في كتابه ((فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ‎ ‎تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) ... وقال بعد ((فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ‏الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي‎ ‎الدِّينِ)) كان هذا صوت علي اللي ما صدم ميثاء بس ألا صدم كل اللي قاعدين ‏بفكرة أن علي ممكن يكون حافظ آية واحد من القرآن الكل سكت وهو يشوف علي اللي كان يبتسم ‏باستهزاء وهو يقول : يعني يا بنت عمي وأرملة اخوي ... أذا رجعت للصلاة ... وصليت كل فرض ‏بفرضه .. ما لس عذر انس ترفضيني ...صح ؟؟ وكمل وهو يشوف ميثاء كيف رجلها تهتز وهي ‏قاعدة وقال : اجل ابشري بالخير ... متى تبين نجيب الملك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء حست أنها طاحت في ‏المصيدة اللي سوتها لعلي ... كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه بكل حقد بعد ما تجاوزت صدمت أن ‏علي حافظ شيء من القرآن ... خاصة بعد ما رجع يسألها نفس السؤال : وش قلتي متى نجيبه ؟؟؟؟؟؟ ‏ردت عليه ميثاء بسرعة أندمت عليها : بعد شهرين ... قطعاها علي بسرعة تفوق سرعة ردها وقال : ‏وش معنى شهرين ؟؟؟؟؟ قالت له ميثاء : لأنك واحد ما تنضمن إلى وجه الباب ... صل وداوم على ‏الصلاة ستين يوم وبعدين يصير خير ... ارخصوا لي ... ميثاء قالت آخر جملة وهي تقوم توقف عشان ‏تطلع ... قبل لا توصل الباب وقفها صوت علي اللي كان يحاول يتماسك قدام إيهانات ميثاء المتكررة ‏بالجمود في مكانه قال وهو ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف : اجل ابرزي بعد ستين ‏يوم .. ملكه وعرس في نفس اليوم .... ميثاء حست أنها بدت تدخن من الغيض ... لفت عليه بدون ما ‏تسوي اعتبار لأي احد من اللي قاعدين وقالت بكل استهزاء : أن شـــــــــــــــــاء الله .... بس لا تنسى ‏الصلاة أبيها كل فرض في المسجد ... وتجيب على كل فرض شاهد ... واهم شيء الصلاة تكون أول ‏صف وراء الإمام على طول ...................... ‏ خالد اللي كان يشوف أمه كيف متوترة قال وهو يأخذ كوب العصير من سارة : عسى ما شر يمه ؟؟؟ ‏لفت عليه نورة وقالت : ما شر ... بس الجماعة ابطوا ... ابتسم خالد وقال وهو يغمز لمها اللي كان ‏باين عليها التشويق أكثر من أي احد في البيت : تدرين يمه الجماعة خطاطيب ... لازم يبطون .. ‏يتشاورون ويشوفون وش شروط العروس ... أقطعته سارة وهي تقول : ما عاد ذي بميثوه ... والله هم ‏اللي مسوين لها رأس ... لف عليها خالد بسرعة وهو يقرص عينة فيها وقال : ميثاء رأس غصب ‏عليس ولا عاد اسمعس تقولين ميثوه ... أقطعته أمه وهي تقول : خويلد .... اقصر الهرج ... ترى ‏مالي بارض لمهادكم ... تبون تهادون روحوا دوركم ...مهوي قومي دقي على أبوس شوفيه وينه ؟؟ ‏مها قالت وهي تشوف باب المقعد : ماله حاجة أدق عليه هذا هو جاء ...........................‏ صافية قالت وهي تقعد جنب ميثاء على السرير : أنتي ليه ذا الحين تبكين ؟؟؟؟؟ أنتي ما تقولين انس ‏متأكدة انه ماهب بمصلي ... خلاص اجل ماله حاجة تسوين بنفسس كذا ... أمسحت ميثاء دموعها ‏بطرف أصبعها وهي تلف على صافية وقالت بصوت خنقته العبرة : أنا متأكدة انه ماهب بمصلي ... ‏ هو ما صله عشان ربه بيصلي عشان خاطري أنا ... هو حتى لو سوها يوم يومين ماهب بمكمل ... ‏بس أنا ما ادري ليه ضايقة الدنيا علي ... قالت صافيه وهي تمسح على كتف ميثاء بكل حنان : يمكن ‏عشان سالفة العرس أذا اللي بلوس بها ؟؟؟؟ وتمنت صافيه ما أنطقت بذا ألحكي أول ما انهارت ميثاء ‏بالبكي وهي تهز رأسها وتقول : صفوي أنا ما أبي أعرس ... ما أبـــــــــــــــــــــــ ــــــــي ............. ‏ سارة قالت بنفاذ صبر : ما علمونا بشيء ... كل اللي قالوه أن ألملكه والعرس بعد شهرين في نفس ‏اليوم ... ارتحتي ... يلا اخلصي علي وقولي لي وش أطلبت ؟؟؟ روضة قالت وهي تبتسم : قولي ‏والله انس ما تدرين ؟؟؟؟ سارة قالت بسرعة : روضوه وجدري بتتحاكين ولا اسكر في وجهس ؟؟؟ ‏روضة قالت بسرعة : خلاص بقول لس لا تحمقين علي ... يقول لس أن ميثوه خلته مضحكة قدام الكل ‏‏... أمي تقول أن احمد من يوم ما جاء إلى ذا الحين هو يضحك في الصالة ... قطعتها سارة وقالت ‏باستغراب : ليه هي وش أطلبت ؟؟؟؟ قالت روضة وهي تحاول أنها ما تضحك : أطلبت انه يصلي ‏وقالت أنها ما هي بماخذته لأنه كافر ... لا وشوفي قوات الوجه بعد كل اللي قالته تتوقعين وش رد ‏عليها ؟؟؟؟ قال لها أصلي وتأخذيني ؟؟ .... عليان السلطة يقول كذا ؟؟؟ والله ما تخيلت أن في يوم من ‏الأيام بيقول لوحده كذا ... أقطعتها سارة وقالت بعصبية : أنا خاطري اعرف هو وش اللي عاجبه فيها ‏؟؟؟ كبيرة وعاقر وسخيفة وثقيلة دم .... وش اللي فيها ماهب في غيرها ؟؟؟؟؟ وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ندى قالت بكل اهتمام : ها حبيبتي ... أن شاء الله اليوم أحسن ؟؟؟ ميثاء ردت عليها وهي تتنهد وقالت : ‏الحمدلله على كل حال ... ندى قالت لها : أكيد في حد عندج في المكتب ؟؟؟ ميثاء اللي أرفعت عينها ‏عن الورق اللي قدمها تشوف خويتها اللي جاينها من المكتب الثاني عشان يفطرون عندها وقالت وهي ‏ترسم على ثمها ابتسامة : أيه كثير الحمدلله ... ضحكت ندى وهي تقول : عشان جذيه ما شغلتي ‏التحلطم ... خلاص حبيبتي ... أنا بخليج الحين وأنتي أذا قعدت العصر من النوم كلميني ... ميثاء قالت ‏وهي تشوف الفراشة تدخل المكتب عليهم وأكياس التيك أوي في يدها : على خير أن شاء الله ... مع ‏السلامة ... ردت عليها ندى : الله يسلمج ... وأول ما سكرت ميثاء قالت لها الفراشة : هذا كيس عشان ‏أنتي ... ردت عليها ميثاء وقالت : لا أنا ما طرشت فطور ... أقطعتها الفراشة بسرعة وقالت : لا هذا ‏نفر كلام ميتاء سالم أوفس .... ميثاء لفت على البنت اللي عندها وقالت : بنات احد فيكم موصي على ‏فطور ؟؟؟؟؟ وبعد ما كلهم قالوا لا ... ردت عليها ريم وقالت : اصبري خلني أشوف ... ليله من اللي ‏عطاج هذي الأكياس ؟؟؟؟ دريول من ؟؟؟؟ ليله قالت : ما فيه دريول جيب ... سكرتي كلام هذا ميتاء ‏هزبن جيب .... ليله أسكتت لما حست أن كل اللي في المكتب بتطلع عيونهم وأولهم ميثاء ... وكملت ‏وقالت : هذا سكرتي كلام ..... أقطعتها ريم بسرعة وهي تشوف ميثاء اللي صار وجها اصفر وهي ‏مبحلقة في ليلة من الصدمة ... فكرة أن فيصل هو اللي جايب الفطور خلت شعر جنبها يوقف من ‏الخوف ... كانت تحس أنها ترجف وهي تسمع ريم تقول لليلة : ليلة هزبن من ؟؟؟؟ ميثاء هزبن موت ‏؟؟؟؟؟ هنا ليلة لفت بنظرة رعب على ميثاء وقالت : أنا ما في معلوم ... هذا سكرتي كلام .... واللي ‏قطع على ليلة حكيها اللي كانت تدافع به عن نفسها كان صوت جوال ميثاء اللي قدامها على المكتب ... ‏فجأة حل صمت عجيب في المكتب وصارت كل الأنظار موجها لجوال ميثاء اللي كان يخدش بصوته ‏صمت الانتظار .... ميثاء اللي كانت مسيطرة عليها فكرة أن فيصل ... حي ... أقدرت بصعوبة تدنق ‏على جوالها اللي قدامها وهي ترجف .... ما تدري هي عينها اللي صغرت ولا الاسم اللي في الشاشة ‏كان اكبر من أنها تستوعبه .... فيصــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــل... يتصل بك ... ‏كان الاسم كبيــــــــر ... كبير لدرجة أنها ما عاد شافت شيء بعده غير الظلام ................. ‏ فهد قال وهو يشوف الورقة اللي في يد علي باستغراب : أنت صادق تبيني أوقع عليها .... رد عليه ‏علي وقال : أيه صادق ... وقع يلا ... فهد قال وهو يبتسم على شكل علي الجاد : زين وين تبيني أوقع ‏؟؟؟؟ على أي فرض ؟؟؟؟ علي قال باهتمام وهو يشر له على الورقة : وقع جنب فرض المغرب ... ‏الفجر أبوي وقع ...والظهر أمام المسجد .... والعصر خالد ... وذا الحين أنت يلا وقــــ ....... أقطعته ‏أمه وهي تقول بعصبية : سود الله وجهك ووجه ميثوه فوقك اللي عشانها تشهد شهود على صلاتك ؟؟؟ ‏أنت ما تستحي ... قول لها شاهدي ربي ... فضحتونا بين العرب ... نورة قالت جملتها الأخيرة وهي ‏تقوم وتطلع من المقعد ... فهد قال وهو يمد على علي الورقة : سم ... بس أن شاء الله الله يهديك ‏وتستمر على الصلاة .... فهده ما سمع رد علي اللي أخذ الورقة منه وهو يشوف جواله اللي يرن ورد ‏عليه وهو يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........ ‏ ‏....... : .................................................. ........‏ فهــــد : لا حول ولا قوة ألا بالله .... خير أن شاء الله وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ ‏...... : .................................................. .........‏ فهــــد : وش هــــــــــــــــــــــــ ــو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي فيصل جايب لها فطور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏فيصل مات الله يرحمه ....‏ ‏....... : .................................................. ...........................................‏ ‏ فهــــد قال باستغراب : واتصل عليها بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتووا صاحين ولا مجنن ؟؟؟ تبون ‏تفهموني أن فيصل اللي مات من أكثر من سنة ... قام من قبره وراح يجيب لأمرته في الشغل فطور ‏واتصل عليها بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏........ : .................................................. ..................................‏ فهــــد :أنا ادري أن ميثاء ما تكذب ... بس ذا ألحكي ما يصير ....‏ ‏...... : .................................................. ........................... ‏ فهــــد : ألا مليون المية في احد مسوي فيها مقلب ... ويبي يضحك عليها .... فهد قال آخر جملة وهو ‏يلف بتلقائية على علي لفت نظره انه يبتسم وهو يشوفه ... تم فهد يتأمل علي لحظة قال بعدها : ندي أذا ‏تبين تروحين ابرزي بوديس .. بس سلوم لا تودينه ... يلا في حفظ الله .... فهده وهو يقرص عينه في ‏علي قال : أنت ما تستحي ؟؟؟؟ علي رد عليه بسرعة وقال : وش اللي ما استحي ؟؟؟ أحشم عمرك ‏تراني أخوك الكبير ... رد فهد وقال : اخوي الكبير على عيني وراسي ... بس ذا الفقيرة وش تطلبها ‏؟؟؟؟ روعتها وصبيت قلبها ... ولا تقول ما هب أنا ... أنت اللي وراء ذا السالفة ولا كان ما قعدت ‏تبسم كذا ....اقطعه علي وقال بكل ثقة : ذا الحين وش أخطيت فيه يوم أني طرشت لها فطور ؟؟؟؟ ‏أفطرت وتذكرتها بفطور ... ما فيها شيء ...اقطعه فهد وهو يقول : ليه يوم تقول فيصل ؟؟؟ ليه ما ‏قلت علي يوم ما فيها شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه علي بسرعة وقال : أنا ما قلت فيصل ... أنا قلت رجلها ‏وهي اللي فهمت غلـــــ.... اقطعه فهد وقال : ما شاء الله ومتى صرت رجلها ؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه علي ‏بكل ثقة وبرود : صرت من البارح ... البارح هي حطت شرط للزواج وأنا وافقت عليه ... وحددنا ‏موعد العرس... يعني هي ذا الحين في حكم مرتي ... تنهد فهد وهو يقرص عينه في علي ويقول ‏بغيض : استغفر الله العظيم ... طيب ليه تتصل وتقول أنا فيصل .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماهب حرام عليك ‏تسوي كذا ؟؟؟ يا أخي راعي حرمة أخوك الميت ... اقطعه علي وقال بجديه : شوف ما به احد يحب ‏ويحشم فيك فيصل مثلي ... أن كان هو حي ولا ميت ... اقطعه فهده وقال : وضح ... والدليل ذا اللي ‏سويته .... تسند علي على التكاية وهو يقول : شوف آخر ألحكي اللي عندي ... صدق أني دقيت عليها ‏عشان أقول لها عن الفطور ... بس أصلاً هي ما ردت علي عشان تدري من أنا .... رد عليه فهد ‏بسرعة وهو يقول : اجل ليه تقول أن فيصل داق عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخذ علي نفس طويل وهو يقوم ‏عشان يطلع وقال بعد ما وصل الباب : يمكن عشان أني داق عليها من رقم فيصل الله يرحمه اللي ‏حولته بسمي بعد ما توفى ................‏ ميثاء طوت جلالها اللي كانت بتلبسه في يدها ووقفت قدام فيصل وهي تقول : فيصل ما عادي بذي ‏حالة كل فرض بتقعد تحزن عليه ؟؟؟ رجال وش كبره لو هو يبي يصلي كان صلا ....كم مره أوعدك ‏ولا وفى ؟؟؟ يروح معك يوم ويطق باقي الشهر ... رفع فيصل لها نظره وقال : ميثاء أنا محزن لأنه ‏ما كان كذا ... والله ما كان كذا ... ما تذكرين أول ما جيتينا ؟؟؟ ما تذكرين أن هو اللي كان يوعي ‏البيت كله لصلاة الفجر ... ما كان يفوت فرض في المسجد ... هذا اللي أنا متحسف عليه ... علي ‏رجال وفيه خير ...بس وش أقول ؟؟؟؟ ما أقول ألا الله يهديه أن شاء الله .... ردت عليه ميثاء وهي ‏تلف عشان تلبس جلالها وقالت : أن شاء الله ... وكملت في خاطرها ما ادري كيف تقول رجال وفيه ‏خير وأنت تدري بكل بلاويه ؟؟؟؟؟..... نجله قالت وهي تقعد جنب ميثاء على السرير : يا بنتي سمي ‏بالرحمن .... أنتي تدرين انه ماهب صاحي ... ولا به احد يقدر عليه ... ميثاء اللي رجعتها أمها من ‏ذكرياتها ردت عليها وهي تحاول ما تبكي من جديد : الله لا يعطيه عافية ولا يسامحه لا دنيا ولا آخرة ‏على ذا اللي سواه فيني ... أقطعتها نجله وقالت : استغفري يا بنتي ماهب زين عليس تدعين عليه ... ‏الله يخليه لعين ترجاه ... ردت ميثاء على أمها بحرقه : واللي هو سواه فيني زين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يجيب لي ‏فطور في الشغل ويقول رجلها اللي جايبه زين ؟؟؟؟ يتصل علي من جوال فيصل الله يرحمه ويصب ‏قلبي زين ؟؟؟؟ يفضحني في شغلي زين ؟؟؟؟؟ وش بيقولن عني ؟؟؟ وش أقولهم من اللي مسوي كذا ‏؟؟؟؟ حماي المجنون ؟؟؟؟ بيقولون ليه يسوي كذا ؟؟؟ وش أقول لهم ؟؟؟؟؟ حسبي الله عليه وهو نعم ‏الوكيل ... أنا اشغل استحيت أروح له اليوم وغبت .... ردت عليها نجله وقالت : والى متى بتغيبين عن ‏شغلس يا بنتي عشان ذا السالفة ؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تهز رأسها : ما ادري أصلاً أنا مالي خلق أروح ‏الشغل ... عندي كم يوم عارضة بغيبهم وبعدين وبشوف وش أسوي ... يمه صفوي راحت المدرسة ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت نجله وهي تمسك رأسها : يوووووووووه نسيت أقول لها .... البارح دقت روضة ‏بنت عمس تقول أن احمد لقى حجز في قاعتين حق العرس بعد أسبوعين ويبيها تخير اللي تبي ... ‏أقطعتها ميثاء وقالت بحزن : مسكينة صفوي ... كل ما جات تبي تفرح نشبت في حلقها ... حنا ‏بالغصب اجلنا العرس شهر عشان تجهز ... جيت أنا ومشاكلي وطيرت لها منهم أسبوعين ما سوت ‏فيهم شيء .... لكن أن شاء الله اليوم بوديها السوق تجهز ....... ‏ صافيه قالت باحتجاج : ميثوه روحتنا اليوم السوق كانت غلط ....كيف نروح السوق وأنا ماهب عرفين ‏وش نشتري ؟؟؟؟ ولا قررننا وش نبي ؟؟؟؟ ردت عليها ميثاء وهي تشوف الكيسين اللي ما طلعوا ألا ‏بهم من طول ألدواره في السوق وقالت : والله انس صادقه ... بس أنتي الله يهديس طول ذا الوقت ما ‏قعدتي تفكرين في اللي تبينه وكتبتيه .... أقطعتها صافيه بسرعة وقالت : ميثوه حتى لو فكرت كل شيء ‏يبي له دواره واختيار بمزاج ... صافيه قالت آخر جملة وهي تدنق رأسها ... عورت قلب ميثاء وحبة ‏تغير الموضوع وقالت وهي تحاول تبتسم : زين صفوي وش اخترتي ؟؟؟ سلوى في الشيرتون ولا ‏الحمراء في الريجنسي ؟؟؟؟؟؟؟ تنهدت صافيه بضيق وقالت : ما ادري ... ما ادري ... ميثوه أنا ‏ضايقة ... ولا لي خاطر في شيء ... ردت عليها ميثاء بسرعة وهي تقطعها وقالت : ليه ضايقة يا ‏قلبي ؟؟؟؟ ولمت ميثاء صافيه بسرعة وهي تشوفها بدت تبكي وقالت : صفوي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏صافيه قالت من بين دموعها وهي تتعبر : ما أبي العرس بعد أسبوعين ... أنا ماهب جاهزة ... انتووا ‏ماهب جاهزين ... أقطعتها ميثاء وهي تقول بكل حنان : لا يا قلبي لا تقولين كذا ... أن شاء الله أن حنا ‏بنجهز كل شيء في وقته ... أرفعت صافيه عينها لميثاء وقالت بحزن : ميثوه أنا ما أبي أعرس وافرح ‏وأنتي وأمي ضايقين ..... أنا أبيكم تفرحون معي .... وهذا ماهب صاير ألا أذا عرفنا رأسنا من رجلنا ‏مع عليان .......................................... ‏ احمد قال وهو يفرفر في ريموت تلفزيون المجلس : هذا وجهي كان نجحت السنة .... رد عليه سالم ‏وهو يقعد جنبه : انتووا وش قومكم علي ؟؟؟؟ كل واحد يشوفني يقول لي ما أنت بناجح السنة ؟؟؟ لف ‏عليه احمد وهو يقرص عينه فيه وقال : وش قومنا ؟؟؟ قومنا الشين ... ساعة وحده ما تقعد في البيت ‏‏... لعنبوا ذا الدراسة اللي تدرسها يا رجال .... رد عليه سالم بسرعة وهو يتعير وقال : أن بعض الظن ‏أثم .... يا أخي مشكلتكم في ذا البيت ظن السوء ... يوم أني ما اقعد في البيت قد احد فيكم نشدني ويني ‏أروح ؟؟؟؟؟ وكمل بسرعة وهو يشوف نظرة احمد الاستهزائية له وقال : مدرسين ... أروح دروس ‏خصوصية .... احمد قال يرد عليه وهو يفتح المسج اللي جايه : والله اللي اخبره أن المدرسين ‏الخصوصيين يجون البيت ماهب حنا اللي نروح لهم .... اقطعه سالم بسرعة وهو يقول : تخبر ... ‏خبرك عتيق ... ذا الحين الحال تغير ... احمد ليه فاتح ثمك وأنت تقرا المسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ احمد اللي تفاجئ بمسج من رقم غريب مكتوب فيه (( السلام عليكم ... ممكن نجل العرس إلى عطلة ‏الصيف ؟ )) لف على سالم وقال : هاااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا.............. .................... ‏ صافيه قالت وهي تشوف جوالها اللي في يد ميثاء بخوف : وش تتوقعين رده ؟؟؟؟ تظنين بيوافق يجل ‏العرس ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت وهي تسيف رقم احمد في جوال صافيه : الله اعلم ذا الحين بنعرف أذا رد ‏علينا ... صفوي وش اكتب اسم احمد عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صافيه قالت بحرج : ما ادري أي شيء ... ‏اكتب احمد ... ردت عليها ميثاء وهي تبتسم وقالت : ما تدرين ؟؟؟ زين اجل أنا بكتب على كيفي ... ‏قطعتها صافيه بسرعة وقالت : وش بتكتبين ؟؟؟؟؟؟؟ قالت ميثاء وهي تمد الجوال على صافيه : شوفي ‏بنفسس .... وضحكت على صافيه وهي تشوف كيف شبت خدوده من الإحراج وهي تشوف الجوال ... ‏صافيه قالت بحرج : ميثوه عيب عليس ... ليه تكتبين كذا؟؟ أنتي ما تستحين ؟؟؟ ... أقطعتها ميثاء ‏وهي تقول : يا وجه الله ذا الحين غديت ما استحي عشان كتبت (( حبيبي )) اجل لو أنا كاتبه مثل ذا ‏اللي يكتبونه الحريم لرجاجيلهم وش بصير.... فاصخه الحياء ؟؟؟؟؟؟؟ قالت صافيه وهي تدنق تشوف ‏رجلها : ذولي ما يستحون ... وأصلاً أنا ما أحب ذا الحركات ... ردت عليها ميثاء وقالت : صفوي لا ‏تغدين خبل ... ما فيها شيء أن المره تحفظ رقم رجلها باسم حبيبي أو روحي أو عمري أو أي اسم من ‏المعاني الحلوة ... يعني تبينين حبس لرجلس بصورة بسيط وناعمة .... أرفعت صافيه عينها فيها ‏بسرعة وهي تقطعها وتقول : يومس تقولين كذا اجل ليه عمرس ما حطيتي لفيصل لقب ؟؟؟؟ من يوم ‏ما جاب لس جوال واسمه فيه فيصل ما تغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميثاء اللي صدمها السؤال ‏الغير متوقع من صافيه واللي ما عندها استعداد تجاوب عليه ولا بعد مليون سنة أحمدت ربها واشكرته ‏أن صافيه انشغلت عنها وعن الرد على سؤالها بالجوال اللي رن في يدها فجأة وهي تشوفه بخوف ‏‏.................................