قلوب تخاف الحب - الفصل 3 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

نورة اللي كانت تنطر عبدالله يجي في الصالة وهي على نار أول ما شافته فزت لها على طول وهي ‏تقول : جبته ؟؟؟ رد عليها عبدالله وهو رايح لغرفتهم : لا ما جبته ولا هو بجاي .... نورة اللي اللحقته ‏قالت أول ما دخلت الغرفة ورآه : ليه يوم هو ما هب جاي ؟؟؟؟ اللي يبيه و سويته له و أرضيته ... ‏وش يبي بعد ؟؟؟ ولا هو مستحلي الرقدة في المجلس ؟؟؟ عبدالله اللي كان يفصخ غترته قال وهو ‏يحطها على الكرسي : ومن قالس انه حمسان علي ويبني أرضيه ... هو حمسان عليس أنتي اللي ما ‏طاوعتيه ... ويبي الرضوة منس .... نورة قعدت على طرف السرير وهي تتعبر وقالت : ودي أني ‏أرضيه ... ولا هي بهينة علي أني اغضب خاطره ... غير حتى لساني والله ما هب مطاوعني أوافقه ‏على اللي يبيه ... عبدالله قرب منها وقعد جنبها وقال : شوفي يا أم فيصل .... حنا ما طلعنا من ذا الدنيا ‏غير بذا الثلاث عيال والبنت ... فيصل وربي اختاره ولا على حكم ربي اعتراض ... تبين علي بعد ‏يروح من بين أيدينا وحنا نخايله ... أقطعته نورة اللي تبكي بسرعة وهي تقول : بسم الله عليه من ‏الموت ... جعله يدفني ... قطعها عبدالله وقال : ويدفني أنا بعد ... بس أنتي عندس خبر المره اللي ‏طافت يوم ما طاوعناه وش سوى بنا .... وذك زمان حنا فيه أقوى ... لكن ذا الحين لا أنا ولا أنتي ‏نقدر على اللي بيسويه كان حنا ما طوعناه .... روحي له يا نورة وأرضيه ... خلي الرجاجيل اللي ‏عندهم في المجلس يروحون.... و روحي له ... وقولي لها بنفسس انس موافقته وراضيه عليه ....... ‏خله يسمعها منس ........................................ ‏ ميثاء اللي سكرت من ندى بسرعة بعد ما أدخلت أمها عليها قالت : خير يمه وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟ نجله قالت وهي متوترة : عمس عبدالله توه داق علي من شوي يقول انه باكر هو وعمس محمد بيجونا ‏الصباح ... ميثاء تأكدت أن اللي كانت حاسة فيه صار ... علي ما هب هو اللي بيسكت على المهانة ‏‏... كيد هو ورا جيت عممها ... بداء الخوف يتحرك فيها بس حاولت تسيطر على نفسها وقالت لامها ‏وهي تبلع ريقها : ما لا حاجة تسوين في نفسس كذا حنا ما سوينا شيء نخاف منه وذي ما هي بأول ‏مره يجونا فيها عممي ... ألا هو ما قالس ليه بيجون ؟؟؟؟؟ ميثاء قالت جملتها الأخيرة بحذر شديد حتى ‏ما تظهر توترها لامها ... ردت عليها نجله بخوف وقالت : لا ما قال بس قلبي ناغزني وخايفة ... ‏خايفة أنهم حطوا في خواطرهم عليس يوم انس طولتي لسانس على علي .... من اللي حطوا في ‏خواطرهم ؟؟؟؟؟ كانت هذي صافية اللي توها مخلصة سبوح وجايتهم ...... ‏ علي اللي كان يقرا الملحق الرياضي وهو منسدح على فراشه في غرفة الضيوف الصغيرة في المجلس ‏‏..... أول ما انفتح الباب وشاف أمه داخله مات من الفرحة لان وجودها عنده في المجلس ماله غير ‏معنى واحد .... أنها وافقت على اللي هو يبيه .... فز بسرعة يواجها ويدنق على رأسها ويدها وهو ‏يلمها ... نورة بكل جبروتها وقسوتها ما استحملت أنها تشوفه قدامها بكت على طول .... علي من ‏شافها تبكي قال وهو يمشيها عشان تقعد على فراشه : طالبس يا بعد أهلي كلهم ما تبكين ... أنتي تدرين ‏أن دمعتس عندي عزيزة ولا أحب أشوفها ... ردت عليه نورة وهي تقعد وقالت : لوهي عزيزة كان ما ‏تعزبت المجلس يا السود الوجه وخليت البيت قالت نورة آخر جملة وهي تضربه على رجله ضربه ‏خفيفة بيدها .... علي اخذ يدها اللي أضربته بها على طول وباسها وقال : السود الوجه ولا عنه ... ‏مقبولة منس يا النوري ... المهم انس تحبيني وتغليني مثل ما احبس واغليس ... وانس ما يهون عليس ‏تخلين وليدس في خاطره شيء .... قالت نورة لولدها وهي تشوفه بنظرات حزن واستعطاف : يا ‏أولدي أنت تدري أني احبك و أغليك ولو تطلب عيون جاتك ... غير يا أمي أنا ما أبي أول فرحتك ‏وحده معر......... قطعها علي وهو يقول : ادري بتقولين أنها معرسة ... يمه أنا قلت لس يوم جيت ‏اعلمس وبقولس مره ثانية ... يمه أنا أبيها ... داخله مزاجي ولي فيها خاطر.... وأنا أحق أبها... و ‏أوعدس بعد ما أخذها ويطيب خاطري منها شهرين ثلاثة بجيس وبقولس قومي اخطبي لي البنت اللي ‏على مزاجس وكيفس .... وأول ما شاف أمه بترد عليه دنق على رأسها بسرعة وقال : يمه حرام ‏عليكم تخلونها في خاطري وتسوون مثل ما سويتوا فيني من قبل ... نورة أمسكته من كتفه وهي تقول : ‏لا يا أمي ما حنا بمخلينها في خاطرك ... بس بتحلف على المصحف انك بعد ما يطيب خاطرك منها ‏بتأخذ اللي أنا اتنقاها لك ....... علي رد عليها بكل تأكيد : احلــــــــــــــــــــــ ــــــــف .................‏ ‏ ‏ ميثاء وهي تشوف باب غرفتها اللي اطلعت منه صافيه قالت بصوت واطي لندى : ندى جعلني قبلس ‏قولي لي الصدق صفوي راحت ... ندى قالت بجديه : ميثوه أنا ما أحب احلف على كل شيء ... بس ‏أقولج والله العظيم أن فهد قال لي بالحرف الواحد انه ما يعرف أصلاً أذا كان عمي عبدالله معزم أيكم ‏بكره ... ولا يعرف وشي السالفة ... عمي عبدالله ما علم احد ... بس هو قال انه بيحاول بكره يعرف ‏ليش هم يبون يونكم .... ميثاء قالت بخوف : والله أنا ماهب خايفة من شيء ... لان عليان ما يقدر ‏يسوي لي شيء ...أنا مهما صار أرملة أخوه الكبير ... لكن أنا كل خوفي على صفوي واحمد ... خايفة ‏‏... أقطعتها ندى وقالت : ما في داعي تخافين عليهم لأنه ما يقدر يسوي لهم شيء... في أسوء ‏الاحتمالات أذا غرته نفسه انه يتبلا عليهم في شيء ... احمد ريل صافية على سنة الله ورسوله ولو يبي ‏يأخذها بيته الحين ما فينا احد يقدر يقول له شيء .... حقه شرعاً ......... ‏ الصمت كان رهيب في المجلس وكأنه المقدمة اللي تعلن بداية حكي أبو فيصل اللي كان جلس بكل ثقة ‏وجنبه أخوه أبو احمد وهم يشوفون نجله وبناتها اللي قاعدين جنبها واللي نجح بصمته ونظراته لهم في ‏توتير أعصابهم .... أخيراً قرر انه يتحاكا وقال بكل برود وقوة : شوفي يا مرت اخوي ... أنتي تدرين ‏أن الناس ما تخلي احد بالحالة ... ويتكلمون في كل شيء اللي يشوفونه واللي ما يشوفونه ... عشان ‏كذا أنا ماهب راضي عن ذا الحال .... واللي خلا نجله تتحاكا وترد عليه كان خوفها من اللي بدت ‏تفهمه أكثر من شجاعتها ودفاعها ... قالت : خير يا اخوي ؟؟؟ وش الحال اللي أنت ما هب راضي ‏عنها رد أبو فيصل السريع عليها أفزعها وهو يقول : حال البنات ... ردت نجله بصوت مكسور و ‏خايف : وش فيهم البنات ؟؟؟؟ أبو فيصل قال وهو ينقل نظره بين صافيه و ميثاء : ما فيهم إلا الخير ‏أن شاء الله ... وحنا ما جينا اليوم إلا عشان نتطمن على شوفاتنا وبنات أخونا ... شوفي يا أختي ... ‏صافيه والله يسر لها ... ولا عاد على عرسها شيء ... لكن حنا نبي نتطمن على ميثاء .... ميثاء اللي ‏كانت تشوف عمها باستغراب تكلمت وقالت بلهجة استفسار : وش فيها ميثاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها ‏أبو فيصل وهو يحاول انه يكون مقنع في حكيه و قال : شوفي يا بنتي أنتي بنت اخوي وأرملة ولدي ‏الله يرحمهم ... وأنا ما يرضيني انس تقعدين كذا ... أنا ودي اتطمن عليس ... ودي أن قلبي يرتاح من ‏صوبس ... وأنا ماهب مرتاح ألا أذا شفتس عند رجال يعزس و يحشمس و يصونس عن حكي الناس ‏‏.... ميثاء اللي استنكرت الفكرة بمجملها أقطعته بسرعة وقالت باستنكار : عمي أنت وش تقول ؟؟؟؟ ‏أنـــــــــــــــــــــ� � ؟؟؟ أنا تبيني أعرس بعد فيصل ؟؟؟ أنـــــا.... ميثاء قالت آخر كلمة وهي تشر بيدها ‏على نفسها ... رد عليها عمها أبو احمد وهو يقول : أيه أنتي ... وهو ما أخطاء في حقس ... هو يبي ‏يسترس ... والبنت مالها ألا العرس والستر عن حكي الناس والقيل والقال .... ميثاء اللي كانت ترتجف ‏وهي تسمع عمها محمد ما حست بيد صافيه اللي أمسكت يدها .... كانت تشوف عمامها بنظره زايغة ‏وهي تحاول تستوعب ألحكي لي لف رأسها لفاف وخلا الدنيا تدور فيها ... ما تدري هي من وين ‏استجمعت أفكارها وقالت بصوت خانقته العبرة لعمها أبو فيصل : ليه يا أبوي ؟؟؟؟ ليه تبوون ‏تجوزوني ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ 18 سنه وأنا في بيتك قد شفتوا علي شيء ؟؟؟ قد سمعتوا علي شيء عشان ‏تجي ذا الحين وتقول حكي الناس ؟؟؟؟؟؟؟ أبو فيصل رد عليها بسرعة وهو يقول : أكرم عليس يا بنتي ‏‏... مره حشيم ومستورة ... أقطعته ميثاء وهي منهارة بالبكي وقالت بصوت عالي : اجل ‏ليـــــــــــــــــــــ� �ه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ قالت ميثاء آخر كلمة وهي تقوم بسرعة وتطلع من ‏المجلس وألحقتها صافيه بسرعة .... نجله اللي كانت تشوف بناتها يطلعون من المجلس لفت على ‏حماها أبو فيصل وقالت : العذر و السموحة منك يا اخوي ... أنا ادري انك تقصد مصلحتها و جزاك ‏الله ألف خير ولا لو هو واحد غيرك كان قال والله ما أرضا تعرس بعد ولدي ... بس بعد هي معذورة ‏‏... أنت تدري فيصل كيف كان عزيز عليها ... والمره ما تنسى رجلها لا بعد سنة ولا بعد عشرين سنة ‏خاصة لعاده علومه زينه عندها ... صحيح أن بنتي ما تجيب عيال وزين أذا بتلاقي احد يرضي يأخذها ‏بس صدقني يا اخوي ما هي بسهلة عليها تنسي 18 سنة قضتها معه في عزه وعزك وتأخذ واحد ‏غريب بسرعة كذا .... قطعها أبو فيصل اللي تشجع بعد حكيها وقال : ومن قالس أني بفرط فيها عند ‏غريب ... ميثاء طلعت من بيت أبوها وهي بز ودخلت بيت أبوها الثاني وبيتها وذا الحين بتطلع من ‏بيت أبوها وترجع مره ثانية لبيتها ..................................... ‏ ‏ ‏ محمد وهو يسوق السيارة لف يشوف أخوه عبدالله اللي كان ضايق وقال له : أنتي ذا الحين ليه ضايق ‏؟؟؟ نجله وقالت لك ماهب صاير ألا الخير بس تبي وقت عشان ميثاء تفكر وتستخير .... ورضت ولا ‏ما رضت بنجوزها علي ... وسع خاطرك ولا تضيق ....اقطعه عبدالله اللي كان كأنه ينطر أي احد ‏يوجه له أي كلمة عشان ينفجر : أني ضايق عشان كذا .... ضايق انه حتى أن ما رضت مجبور ‏جوزها له ....آآآآآآآآآآآآآآه وش أقول بس ؟؟؟؟ خلني بالع عوقي وساكت .... ولا ميثوه ما تهون علي ‏حالها من حال صفوي ... ما يهونون بنات سالم الله يرحمه .... و ميثوه ... ميثوه مرت الغالي الله ‏يرحمه ... عبدالله قال آخر جمله وهو يبلع عبرته لا تظهر قدام آخوه .... رد عليه محمد وقال : الله ‏يرحمهم جميعاً بس حنا وش بيدنا غير اللي سوينا ؟؟؟؟ و ميثاء مره عاقل و حشيم ... ما تدري عن ‏ربك يمكن كاتب صلاح علي في حظها .... اقطعه عبدالله وقال بعصبية : أنت تدري وش هو قايل ‏لامه ؟؟؟ قايل لها انه له خاطر فيها ... والى طاب خاطره منها... شهرين ثلاثة بيأخذ وحده ثانية .... ‏محمد اللي كان حاس بالنار اللي في قلب أخوه قال يهدي الموضوع على أخوه : صل على النبي يا ‏اخوي ... رد عبدالله وقال : عليه الصلاة والسلام وهو يشوف أخوه اللي كمل وقال : أنت كنت خايف ‏على صفوي من علي لا يأخذها ويلعب بها ويجيب منها كم بزر ويحذفها هي وعيالها ... من قال ما ‏أبيها على طول ملكناها احمد ... قلت خايف انه يرجع ويقول أنا أحق بها وهي كانت لي ... عجلنا ‏بموعد العرس ... بس ميثاء أن طال الزمان ولا قصر لا بد ما بيأخذ عليها وحده ثانية ... و أول ما ‏شف محمد كيف عطاه أخوه نظره رد بسرعة وقال : عبدالله أنت نسيت أن ميثاء ما تجيب عيال ‏انكسرت نظرت عبدالله وقال : وعشان ما تجيب عيال نعاقبها بعلي ... يا اخوي ما احد مثلي يدري ‏بعلة أولدي وسواد وجهه ... اقطعه محمد بسرعة وهو يحاول انه ينهي الموضوع : وش بتسوي يعني ‏؟؟؟ شوف يا اخوي .. ما به احد فينا يقدر على عليان ... عيتوا من قبل على اللي كان يبيها ... وشف ‏وش صار ... وقول الحمدلله أنها جات على حريق رجوله ولا مات ... عشان كذا لا توقف في وجهه ‏ذا المره بعد .... اقصر الشر يا اخوي وريح راسك ............‏ مها أول ما أدخلت المقعد تفاجأت بس ما هو من المنظر اللي متعودة عليه ... المفاجأة كانت انه رجع ‏ينعاد بعد التوتر اللي كان مسيطر على العلاقات بين أمها وعلي اللي كان لاصق في أمه مثل العادة ‏وهي تحط له الريوق .... قالت مها وهي تقرب من أمها عشان تدنق عليها تصبح بها : الله لا يفرقكم ‏أن شاء الله ... صباح الخير ... ردت عليها أمها وهي تسكر حرارة البلاليط : أن شاء الله ... دنقي ‏على اخوس صبحي به أم فيصل قالت آخر جمله وهي تأشر على علي بيدها ... لفت مها على علي ‏ودنقت عليه تصبح به ... ووقفت وهي مبتسمة تشوفه كيف يشوفها بدلع وهو يتمغط عشان يحط رأسه ‏على رجل أمه ويقول : هلا ... بأحلى مها في قطر ... قعدت مها مقابلة علي قدام الريوق وهي تقول : ‏يا جلعني قبلك يا اخو أحلى مها في قطر ... يا زينك لعاد مزاجك حلو ... رد عليها علي بكل ثقة وهو ‏يشوفها تأكل من البلاليط اللي في صحنه وقال : كيف ما يصير مزاجي حلو وأبوي ذا الحين رايح ‏يخطب لي ... وابتسم أول ما شاف كيف بلقت مها عيونها .... بس مات من الضحك لما شاف سارة ‏اللي داخله مع رجلها خالد كيف وقفت مصدومة في نص المقعد من أسمعته .... واللي زاد الموقف ‏أثارة عند علي هو دخول فهد اللي عمره ما دخل بدون ما يستأذن ويدق باب المقعد بطريقة هجوميه ‏وهو يقول بصوت عالي : علي ... أنت مطرش أبوي يخطب لك ميثاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ ‏عدل علي قعدته وقال وهو يقرص عينه في فهد : أيــــــــــــه ... خير وش عندك ؟؟؟ قال علي آخر ‏جملة بنبرة استفزازية ... رد عليه فهد بعصبية : عندي أن البارح محاكيني رجال يخطبها ..... قول ‏له بتأخذ ولد عمها ؟؟؟؟؟ كان هذا صوت أبو فيصل اللي توه داخل عليهم ................... ‏ ندى وهي تقعد جنب فهد قالت تهديه : اذكر الله يا فهد ... فهد قال بعصبية : لا اله إلا الله .. قالت له ‏ندى : لا تسوي في نفسك جذيه أن شاء الله بأتسهل ... فهد قال بحرقة وهو يلف يشوف ندى : حرق ‏قلبي ... كنت أحاول اقنع أبوي أن حنا لازم نخيرها في اللي خاطبينها ...وان هذا حقها في الدين ... ‏نط من قريب وقال أني أنا حاط عيني عليها عشان كذا ما أبيه يأخذها .... أنا خاطري اعرف هو كيف ‏يفكر .... ندى قالت : الله يهديه أن شاء الله ... أنت تدري أن هذي طريقته في الكلام ... خاصة انه ما ‏يحب احد يأخذ شيء هو يعتقد انه له ... وأنت جاي في نظره تأخذ اللي له ... قطعها فهد وقال : ميثاء ‏ما هي بله ... ندى ميثاء بشر حالها من حالنا ... قال فهد جملته الأخيرة وهو يدنق رأسه ورجع يرفعه ‏لندى وهو يكمل ويقول: شوفي أنا أول واحد أبي ميثاء تعرس اليوم قبل باكر ... لكن ماهب علي ... ‏صحيح أن علي اخوي الكبير ولو بدور الدنيا كلها ماني بلاقي له أحسن من ميثاء بس ميثاء بعد أختي ‏ولا أرضا لها واحد مثل علي ... ميثاء شافت الشين وفطر العين في ذا البيت وهي ساكتة ما نطقت ‏بحرف .... أنا نفسي أذا فكرت في حالها أقول كيف أصبرت ؟؟؟؟ كيف ؟؟؟ ردت عليه ندى وقالت : ‏ميثاء ما شاء الله عليه عاقل وإذا على أمي نورة فكلنا جانا من الحب جانب ... بس ميثاء كان لها ‏نصيب الأسد ... يعني ...عشان موضوع العيال ... بتسم فهد بمرارة وهو يقول : ليتها جات على ‏العيال ................................‏ فيصل اللي كان يشوف علي كيف يتبع وحده تمر قدام طاولتهم في المقهى ويكاسرها قال : أنا ما ادري ‏متى بينصلح حالك ؟؟؟؟ عيب عليك ذا اللي تسويه ... اصطلب وغدي رجال ... وخلك من بنات الناس ‏‏... رد عليه علي وهو يكاسر البنت إلى آخر لحظة وقال : يا أخي هي اللي تشوفني و تكاسرني ماهب ‏أنا اللي نطيت عليها ... وبعدين أنا واحد خلوي لا ورأي ولا قدامي ... يعني حر أسوي اللي أبي ... ‏رد عليه فيصل وهو يحاول يلفت انتباهه : وأنت وش اللي مجودك ما تعرس ... العروس وتنطرك ‏وكل شيء بارز ... لف عليه علي بعد ما قدر انه يشد انتباهه وقال : شوف بنت عمك ذي أنا ما أبيها ‏‏... اذكرها من يوم هي بزر ... كنها هي والطوفة واحد لا تعطي ولا تنطي ... يعني بالعربي بومة ... ‏أنا أبي وحده غير ... أبي وحده تجنني .. تسحرني بحكيها ... رد عليه فيصل وهو يهز رأسه : حرام ‏عليك هذا أختها عندي من كم سنه ... ما شفت منها غير كل اللي يرضيني ... هي صحيح هادية ‏ومطيعة بس ما هي على قولتك بومة ... لا ... والله أنها أذا تحاكت ما ودك تصد عنها ... رد عليه ‏علي ينهي النقاش اللي يدري مدام دخلت فيه ميثاء عند فيصل ماهب خالص وقال : ماهب شرط ‏عشانها أختها تصير نفسها ... يعني مثلنا أنا وأنت ... كل واحد فينا غير ... ودنق يقول بصوت واطي ‏لفيصل : أخذها من أخوك نصيحة ... أصابع يدك ما هي بوحدة ... سبحان الله أنت تأخذ ميثوه ... كان ‏هذا صوت مها اللي رجع علي للواقع ... رفع عينه يشوفها وهي تقول : ماهب مصدقه ... ميثوه ‏بترجع بيتنا ... وموافقة أمي ... صدق ... صدق ... سبحان الله قادر على كل شيء ... وسكتت مها ‏فجأة وهي تتأمل علي ورجعت تقول وهي تبتسم بإثارة : تدري لا أنت ولا هي تليقون على بعض .. ‏بس أحس أنكم بتكونون ثنائي عجيب في ذا العايلة الكريمة .... رد عليها علي وهو يتمقت ويبتسم ‏بخبث : قولي أحلى ثنائي في العالم كله ........................‏ ميثاء قالت بعصبية : انتووا ليه ماهب راضين تفهموني ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما أبي أعرس خير شر ... لا ‏عليان ولا غير عليان .... قالت أمها بسرعة وهي تجود كتفها عشان تهديها : يا بنتي ما هب زين ‏عليس تسوين في نفسس كذا ... سمي بالرحمن وذكري ربس ... دنقت ميثاء رأسها بعد ما حست ‏بحرارة دمعتها على خدها وهي تقول : لا اله إلا الله ... يا رب رحمتك تسبق عذابك ... قالت ميثاء ‏آخر جملة هي تغطي وجها بيدها وتلف على أمها تدفن رأسها في صدر أمها اللي لمتها بسرعة وهي ‏تقرا عليها المعوذات ... لفت صافيه على ندى وقالت بصوت واطي : هذا حالها من البارح كل ما ‏سكتناها عودت تبكي من جديد ... لا تأكل ولا تشرب بس تبكي ... لفت ندى تشف ميثاء اللي تبكي في ‏حضن أمها وقالت بصوت واطي حزين لصافيه : لا حول ولا قوة ألا بالله العظيم ... يا حبيبتي يا ميثوه ‏‏... لذا الدرجة كانت تحب فيصل ... وقربت من ميثاء وقالت وهي تمسح على رأسها بأطراف أصابعها ‏‏: ميثوه لا تسوين في نفسج جذي أذا ما تبين تتزوجين مب لازم ... هذا حقج وأنتي حره ..... ردت ‏عليها صافيه بحرقة وقالت : نضحك على عمارنا أذا قلنا ذا ألحكي ... أعمامي ما به احد عندهم حر ‏‏... ألحكي حكيهم و الشور شورهم ... وطبعاً أمر عليان يمشي على الكل والجميع كبيرهم قبل ‏صغيرهم ... أقطعتها ندى بعصبية وهي تقول : أنا خاطري اعرف هو شلون يمشي حجية عليهم ‏؟؟؟؟؟؟ جنه ماسك عليهم ذله ... ما فيهم واحد يقدر يقوله لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏ لا يعني لا ... ما أنت بمأخذها ...وهذا آخر حكي عندي .... عبدالله قال هذا ألحكي وهو يطلع من ‏المجلس ويروح البيت ... لف علي على فيصل وقال وهو يحاول انه ما يبكي : شفت ... ليه يسوي كذا ‏؟؟؟ ليه ؟؟؟ حرام عليكم ... البنت بتملك باكر ... بموت ... والله بموت أذا خذاها غيري ... الجوال ‏اللي يرن افزع علي اللي رجع بفكره 17 سنة وراء وهو يشوف السيارة اللي قدامه .... دنق يشوف ‏الجوال وهو في حالة جمود ما يتحرك منه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ... كان المتصل فهد ... ‏أخيراً قرر انه يرد وهو يرفع رأسه يشوف السيارة اللي تدخل المواقف قدامه : خيـــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟؟ ‏فهد قال بكل هدوء عشان ما يشتبك مع علي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... الخير بوجهك .. ‏أنت وين ؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه علي وهو يشوف الرجال اللي يسوق السيارة بكل حقد : في جهنم وش تبي ‏؟ فهد قال وهو يتنهد : لا حول ولا قوة إلا بالله ... علي أنا متصل عليك عشان نتفاهم في سالفة ‏خطبتك لميثاء ... علي حرام عليك اللي تسويه المره ما تبي تعرس وأنت أصلا ما تبيها ... علي قطع ‏فهد بسرعة وهو يشوف المره اللي يعرفه من بين ألف مره وهي تنزل من السيارة وعيالها معها وقال ‏بعصبية تغلب عليها الحسرة : من اللي قال أني ما أبيها ؟؟؟؟؟؟؟ مـــــــــــن ؟؟؟ عمري ما نسيتها ولا ‏بنساها ... أنا أحبها ... تفهمون وش يعني أحبهـــــــــــــــــــــ ــا ؟؟؟؟؟ متى بتحسون فيني ؟؟؟؟ ‏متـــــــــــــــــــــ� �ـــى ؟؟؟؟؟؟ فهد اللي كان مصدوم من فكرة أن علي يحب مرت فيصل من زمان ما ‏انتبه أن علي سكر في وجهه ... كان متأثر من درجة الانحطاط اللي وصل لها علي ... يحبها من ‏زمان ... يعني كان يفكر فيها وهي على ذمة فيصل .....‏ ميثاء قالت بكل استنكار : أنتي وش تقولين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها ندى وهي متضايقة أكثر منها : أقول ‏الكلام اللي قاله لفهد ... أنتي طلبتي فهد يكلمه وامنتيني انقلج رده بالحرف ... وهذا كان رده على فهد ‏‏... صافيه قالت بحرقه : صدق انه قليل ذات ومروه ... الحقير... يفكر في مرت أخوه ... أفيه منه ‏رجال .... الله يعينس يا ميثوه على ما بلاس .... صافيه قالت آخر جملة وهي تلف على أختها اللي ‏كانت مدنقه رأسها تشوف الأرض قدامها بدهشة .... أرفعت ميثاء رأسها فجأة وهي تقول بصوت عالي ‏لامها اللي توها راجعه من الجمعية ما بعد أدخلت من وجه باب الصالة : يمه دقي على عمي عبدالله ‏وعمي محمد قولي لهم يجون باكر بعطيهم ردي ..... ‏