قلوب تخاف الحب - الفصل 2 - بقلم صوت و صدى | روايتك

اسم الرواية: قلوب تخاف الحب
المؤلف / الكاتب: صوت و صدى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

فيصل وهو يسلم على علي اللي موصلهم المطار قال له بكل جديه : علي ما أوصيك ... اقطعه علي ‏وهو يضحك .. وقال : ادري وش بتقول ... اسطلب وغد رجال ... و داوم مع أبوي ... وخل عنك ‏المغازل ... أنا ما ادري أنت ما تصدقني ليه ؟؟؟ دوام و أداوم مع أبوي ... وأنا اللي ماسك الشغل كله ‏على سلامة الشايب ... ومغازل ... مليون مره قلت ما أغازل ... وسكت علي أول ما مسك فيصل ‏طرف كتفه وهو يقول : علي ... ما أوصيك على ميثاء ... إما انك تطلع ولا قوم من قدام الباب ... كان ‏هذا صوت مها اللي كانت حزينة ومعصبة على الموقف كله وهي تمسك طرف باب غرفة علي تبي ‏تطلع ... علي اللي رجعه صوت مها من ذكرياته فتح الباب بقوة وطلع وخلاها في الغرفة .............‏ احمد اللي كان قاعد في المجلس وهو منحرج من ميثاء قال : الله يهديس يا ميثاء لا تردينها من طريقها ‏‏... أنا بروح وان شاء الله بمرها باكر أعايد عليها ... ميثاء اللي كانت تتصل على جوال أمها اللي ما ‏ترد عليه قالت : هي أصلاً قدها في الطريق راجعه ... أن شاء الله ما تشرب قهوتك ألا وهي هنا ... ‏وقامت وهي تعدل عبأته تصب له القهوة أول ما دخلت الخدامة صينية دلال القهوة .... احمد اللي كان ‏منحرج من وجوده في المجلس بالحالة مع ميثاء ومرت عمه ما هي بموجودة اخذ الفنجال على عجل ‏وهو يوقف وقال : مشروبه اقهوتس يا بنت سالم ... بس اسمحي لي ما اقدر أتأخر مواعد رجال ... ‏وحط الفنجال على الطاولة وهو رايح للباب المجلس في تردد ... ما كان يبي يطلع قبل لا يفتح السالفة ‏اللي جاي عشانه في الأساس ... و قبل لا يوصل الباب لف على ميثاء وقال : أقول يا بنت سالم ... ‏ميثاء اللي كانت منحرجه منه أكثر قالت بصوت واطي وخجل : لبيه ... رد عليها احمد وهو مدنق ‏رأسه ... لبيتي في منى أن شاء الله ... قبيله شفت فهد ولد عمي عبدالله في المسجد اللي عند بيتهم ... ‏فهد يقول أن صافيه يهمها تعرف وش سبب انفصالي في زواجي القبلي ... أنا ادري أن ذا الشيء من ‏حقها ... بس يا بنت عمي ما هو بكل ما يصير ينقال ... وحده تملكتها و الله ما كتب لنا نصيب مع ‏بعض ... هي راحت في طريقها وأنا في طريقي ... الله يستر علينا وعليها ... وما يفضح العبد ما ‏ستره ربه .... ميثاء اللي أفهمت هو وش كان يقصد من حكيه أقطعته وقالت : سبحانه ... ماله حاجة ‏تزيد في ألحكي ... و بيض الله جهك يا اخوي ...... احمد اللي ابتسم وهو مدنق بعد ما حس من ‏صوت وطريقة ميثاء في ألحكي أنها أفهمته ... قال : و وجهس ... وإذا ما عليس أمر أبيس تقولين ‏لصافيه شيء ... هي صحيح بنت عمي ولها المعزة والكرامة ... بس اللي خلاني أفكر فيها زوجه لي ‏‏... هو الستر والحشمية اللي قدرت أنها تلفت نظري بهم يوم جيتونا في رمضان ... وأظن ذا شيء ما ‏يقلل من قدرها وشانها ... ردت عليه ميثاء وهي تفكر في ندى كيف قدرت أنها تنقل الصورة بالكامل ‏لفهد وكيف وصلها فهد لأحمد ... وقالت : عز الله شأنك يا أخوي.... و بيض الله وجهك ... كفيت ‏ووفيت ... ولا قصرت ... احمد وهو يطلع من جيبه أورقه ويكتب فيها رقمه قال لميثاء : ودامس قلتي ‏يا أخوي ... اجل أنا أبي منس طلب ... أبيكم أذا احتجتوا أي شيء ... أي شيء حتى لو كان استفسار ‏مثل اللي انقله لي فهد تدقون علي على طول بدون ما تخلون السالفة فيها سفارات .... ورحه وردات ‏‏... وهذا رقمي .... ومد الورقة على ميثاء اللي أخذتها وهي فاهمة انه يقصد صافية بذا ألحكي بس ما ‏أقدرت تقول غير: أن شاء الله ... ما شاء الله وصلنا الترقيم .... كان هذا صوت علي اللي واقف قدام ‏باب المجلس المفتوح على الآخر وهو يشوفهم بعصبية ............. ‏ خالد وهو يلم مها اللي تبكي قال : مهوي ما صار شيء لذا كله ... تبين تروحين بيت عمي سالم ... ‏خلاص ولا يهمس ذا الحين أنا بودي سارة تبات في بيت أهلها عشان تروح مع أمها باكر الموعد من ‏صبح ... اركبي معنا ... نروح بيت عمي سالم نسلم عليهم وتالي نروح بيت عمي محمد ننزل سارة ‏وتسلمين عليهم ... وش تبين بعد ... مها قالت بسرعة لخالد أخوها : لا خالد ما أبي نروح و أمرتك ‏معنا ... الصراحة هي فتانة ولا تحب ميثاء ... بتروح تعلم أمي علينا ... خالد قال بجديه : مهوي عيب ‏عليس تقولين عليها كذا ... وبعدين أمي أكيد أنها بتعرف ... لازم نعلمها قبل لا نروح ... ولا تبين ‏تروحين بدون ما تدري ؟؟؟؟ مها اللي أحزنت قالت : اجل ما به فايده ... أمي بتقول لا ... قطعها خالد ‏وهو يقول : ما عليس أن شاء الله بقدر أقنعها ... مها ردت عليه وهي مدنقه : لا تحاول ... أمي ما به ‏احد يقدر عليها غير علي وهو شل يده من السالفة بكبره ............ ‏ ميثاء اللي جمدت في مكانها من سمعت صوت علي على وجه الباب ... ما تدري من وين جاتها القوة ‏أنها ترفع عينها تشوفه خاصة بعد اللي قاله ... ويا ليتها ما رفعت عينها له ... كان واقف ويقرص ‏عينه في احمد .... اللي كان يبادله نفس النظرات وزاد عليها وقال : أنت وش تخربط .؟؟؟؟؟ أقول ‏أحشم نفسك ابرك لك .... علي اللي دخل وقعد على الكرسي بكل برود ولا كأن مسوي شيء .. قال ‏يرد عليه : والله أنا حاشم نفسي قبل لا أشوف وجهك .... اللي ما لقيت غير بيت عمك وتسوده فيه .... ‏احمد اللي كان يتبع علي بنظرات نارية من وجه الباب إلى الكرسي اللي قاعد عليه ما تحمل ألحكي ‏ورد عليه : أعقــــــــــــــــــب ... أنا اسود وجهي في بيت عمي .... وهد على علي رايح له .... ميثاء ‏اللي ما كانت قادرة تستوعب اللي يصير قدامها من تطورات للموقف ... كل اللي أقدرت عليها أنها ‏تمسك يد احمد تحاول تجره عشان ما يتهور وتصير هده بينهم وهي تقول : احمد تكفى ... وارتاحت ‏يوم احمد رجع خطوة وراء وهو يقرص عينه في علي ... فكت يدها على طول عنه ولفت على علي ‏اللي صعقها وهو يقول بكل برود وابتسامة الاستهزاء على ثمه : اللــــــــــــــــــــه يرحمك يا فيصل ... ‏ليت تجي وتشوف وش صار عقبك .... صدمت ميثاء كانت ما تنوصف... ولا حست بنفسها الا بعد ‏دموعها ما بدت تتجمع في نقابها ... احمد اللي حس بكبر ألحكي اللي قاله علي على ميثاء رد بسرعة ‏عليه بحده وقال : الله يرحمه ... فيصل محشوم يوم هو حي وبعد ما مات ... وعيب عليك بس انك ‏تفكر كذا مجرد تفكير ... رد عليه علي وقال : أفكر ؟؟؟؟ ذي ما بها تفكير ... أي واحد بيدخل ‏وبيشوف اللي شفته بيقول أكثر من كذا ... ولا وش حاجتها توقف معك بالحالها ... هاااااااااااا ؟؟؟ ما ‏تسوي كذا غير اللي ما تستحي ...وتد........ ...... اقطعه احمد بعصبيه وصوت عالي وقال : ميثاء ‏أحشم منك ومن طوايفك كلهم ... وأظن أنت دخلت والباب مفتوح ... ماهب مسكر ... وهي واقفة معي ‏بالحالها لان عمتي نجله طالعه ... واصلا أنا كنت طالع ... لأنها ما هي بموجودة ... وبعدين أنا ولد ‏عمها و جاي أعايد عليهم ... ماهب غريب ..علي ابتسم بمكر وقال : هاااااااااا ... زين يوم علمتني ... ‏اجل يوم الدعوة كذا وراكم ما تدعون صافيه اسلم عليها و اعايدها ... أنا بعد ولد عمها ولا ني بغريب ‏‏.... ولا فيها شيء أذا جات وقعدت معي تسولف وأعطيها رقمي ... هنا احمد ما استحمل أكثر ووصل ‏حده ... لكن اللي جمده مكانه كان الهجوم المفاجئ على علي من ميثاء اللي كانت منصدمة و مرعوبة ‏من علي وتفكيره اللي هي عارفة ومتأكدة انه بينقله للكل ... بس اللي ما أقدرت أنها تسكت عليه يوم ‏شافته قرر يدخل أختها في الصورة ... خافت ... لا ماتت من الخوف أن يكذب على أختها بشيء ‏ويشوه صورتها قدام احمد اللي توه يقول انه ما فكر فيها ألا عشان سترها و حشمتها ... وهذا خلاها ‏تشوف أن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم... بدون ما تفكر مرتين أرفعت رأسها له وقالت بصوت ‏عالي تدافع عن أختها : صافية مره حشيم والحمد لله اللي الله ما حداها تقعد مع من يسوى وما يسوى ‏عشان تجي تقعد معك .... واحمد ولد عمي ورجل أختي اللي يشرفني أني اقعد معه حتى وان ما كان ‏معنا احد لأنه رجال ماهب ضفعه ... و أنت صحيح انك ولد عمي ... واخو رجلي الله يرحمه ... لكن ‏لا معرفتك ولا مقعاد معك يشرفني ... ولفت على احمد وقالت قبل لا تطلع من المجلس بسرعة ‏صاروخية : مع السلامة يا أبو محمد .... احمد المندهش من ميثاء والحكي اللي قالته لعلي بعد ما سمع ‏باب الصالة اللي سكرته ميثاء بقوة وصوت الباب وهو ينقفل ... ابتسم ابتسامة شماتة وهو يشوف علي ‏اللي كان مبحلق في مكان ميثاء الفاضي وهو متجمد ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ‏‏..... وأول ما استوعب اللي صار رفع عينه لأحمد اللي ما تتردد انه يرفع يده للباب ويشر له عليه وهو ‏راسم على وجهه ابتسامة عريضة ...... ‏ ميثاء اللي كانت ترجف من أدخلت الصالة سكرت الباب وراها بسرعة وأقفلته بالمفتاح مرتين من ‏الخوف ... ما كانت عارفة هي كيف تجرأت وقالت لعلي هذا ألحكي ... علي ... علي اللي عمر ما احد ‏قدر يدوس على طرفه ... علي اللي حتى عمها عبدالله عمره ما قاله ما يغثه ... تجي هي وتقوله ذا ‏ألحكي ..هذا كله ما كان مخوف ميثاء ... مخوفها أن علي اللي معروف ببروده إذا عصب ما عاد شاف ‏قدامه ... هي صدق صارت مره وحده وشافته كيف عصب بس عمرها ما تمنت أنها تشوفها مره ثانية ‏وتكون عصبيته عليها .. كانت تشوف الباب وهي تتخيل أن علي بيقتحمه في أي لحظه عشان يدبغها ‏‏... وزادت رجفتها مع لمست صافيه لكتفها وهي تقول بخوف وصوت هامس : ميثوه .... لفت على ‏صافيه بسرعة و كأنها توها منتبها لوجودها ... كانت تبكي بخوف ونظرتها زايغه ... لمتها ميثاء بكل ‏قوتها لصدرها لأنها تدري أن صافيه أي صراخ أو صوت عالي يأثر فيها من يوم الحادث اللي صار ‏لها و توفى فيه أبوهم ...........‏ علي قال باستفسار وهو يبتسم : أسألك بالله أنت خليت احد في قطر ما وصيته اليوم على أمرتك ‏؟؟؟؟؟ ابتسم فيصل ابتسامة حزينة وقال : أني عشان كذا أوصيك ... عشان ما يكون باقي احد ... ‏ورجع يتكلم بجدية وهو يكمل وقال : علي جعلك تحيا ... أنت تدري أن ميثاء ما لها لسان ولا ترد على ‏احد في شيء ... وتعرف بعد أن أمي تجور عليها أوقات ... وأمي ما به احد يقدر عليها ألا أنت ... ‏عشان كذا أوصيك ... أبيك تخليها تخف على ميثاء ... ولا تقعد تكدر خاطرها كل ما شافتها ... ولا ‏‏.... اقطعه علي وهو يشوف أخوه بنظرة حنان وقال : ولا يهمك ... ازهلها ... أخوك ذيب .... بركب ‏للوالدة بريك اتوماتيك .... من تشوف أمرتك تضرب بريك بالحالها .... فيصل ابتسم ابتسامة عريضة ‏على ألحكي اللي قاله علي وهو يقول : كفو ... قول وفعل يا أبو عبدالله ... رد عليه علي وقال وهو ‏يشوف فهد اللي يشر على فيصل من داخل الحاجز عشان يدخل يخلص جوازه : لا تحط في بالك يا ‏رجال المهم تروح وترجع بالسلامة .... انتبه علي على صوت هرن سيارة احمد اللي هو مسكر عليها ‏بسيارته ... شغل على سيارته بسرعة ولف على بيت عمه يشوف الباب حق الصالة وهو يقول : ذي ‏اللي ما لها لسان و ما تعرف ترد على احد ...طلع لها ألسان ... طلع .. أول ما طلع ... طلع علي أنا ‏‏... أنـــــــــــــــــــــا ... الله يرحمك يا فيصل .... ورجع يشوف احمد اللي كان باين عليه الشماتة في ‏منظرة السيارة قبل لا يطلع بسرعة من بيت عمه وهو يقول : ما أني على أبوي أن ما أدبتكم كلكم ... ‏ صافية أفتحت باب غرفة ميثاء بكل هدوء عشان ما تزعجها .... لقت ميثاء قاعدة على سجادتها تقرا ‏قرآن .... دخلت صافيه وسكرت الباب ورآها .... أقعدت جنب ميثاء على الأرض ... وهي تتأمل ‏الغرفة بصمت ... كان الليت مطفي وضوء الابجورة في طرف الغرفة عاكس عليها حزن عجيب ... ‏برد المكيف يزيد شعور الحزن رهبة .... أوصلت بنظرها إلى ميثاء اللي كانت تشوفها هي بعد بتأمل ‏‏... ابتسمت لها صافيه على طول وهي تقول : وش اخبارس ذا الحين ؟؟؟؟ أن شاء الله أحسن ؟؟؟ ‏ردت عليها ميثاء وهي ترد عليها بلمحة ابتسامة حزينة وقالت : بخير يا قلبي ... أمي وش أخبارها ‏إلى ذا الحين ضايقه ؟؟؟؟ صافيه لوت ثمها وقالت : على خفيف ... تدرين أمي وشعارها في الحياة ... ‏ما تبي هدات ولا مشاكل مع احد ... بس أنا اعرف هي وش منه ضايقة صدق ... أمي خايف عليس ‏من عليان وسواد وجهه ... خايفة يطلع عليس حكي وعلوم ... وأعمامي أكيد بيصدقونه .... أقطعتها ‏ميثاء وقالت : الحمد لله أنا ما سويت شيء أخاف منه ولا استحي ... وإذا على عليان فأنا وكلت فيه ‏رب العالمين ... الله فوق الجميع .... وهو اللي يعلم ويشوف الظالم و المظلوم ... خليه عنا كفيله ربه ‏‏... المهم أنتي وش حالس ؟؟؟ إلى ذا الحين خايفة ؟؟؟؟ ردت عليها صافية وهي تتسند على طرف ‏السرير وتشوف طرف ثوبها اللي جرته تعدله : لا ... الحمد لله .... بس اللي مخوفني صدق .... ‏احمد .... ورفعت عينها لميثاء وهي تقول : ميثوه صوته عالي ويصرخ ... يعني هو صدق مثل ما ‏قالت أخته ... عصبي .... ردت عليها ميثاء وهي تسكر المصحف وتحطه على السجادة جنبه : شوفي ‏بقولس شيء ... ما به رجال ما هب عصبي ... بس في رجاجيل عصبيتهم ما تطلع ألا في حق وعشان ‏شيء يستأهل .... وصدقيني لو احمد ما عصب في الموقف اللي حطنا عليان فيه كان طاح من عيني ‏‏.... صافيه ما به أغلا من السمعة والشرف للرجال قبل المره .... وسكتت ميثاء وهي تقوم تحط ‏المصحف على الطاولة وتأخذ الورقة الصغيرة اللي فيها رقم احمد من عليها .... لفت على صافيه وهي ‏تبتسم بتعب وهي تحرك الورقة في يدها وهي تقول : صفوي ... ما تبين تشوفين سلاح الجريمة ؟؟؟؟؟ ‏ ندى وهي تشوف فهد يدخل الغرفة لفت تشوف الساعة اللي صارت 3 الفجر قبل ما تقول بصوت ‏واطي عشان ما توعي سلوم : بشر لقيتوه ؟؟؟؟ فهد اللي قعد على طرف السرير قال وهو يتنهد : عيناه ‏‏.... الأخ راح الشاليه ورقد وسكر جواله ... وخلا القرعة ترعه ... الله نفعنا بخالد جاته فطانه اتصل ‏على الناطور ينشده عن علي أذا شافه وهو اللي قال لانا أن علي من الساعة 11 في الشاليه وانه دخل ‏يرقد وقال له لا توعيني لو وش يصير.... الله يهديه أنا ما ادري متى بينصلح حاله ... يدري أن أمي ‏ما تلاقي عليه ريحة العقل و أبوي ينقلب حاله ومع ذا ما يهمه احد يسوي اللي يبيه بدون تفكير ... ‏ندى وهي تشيل سالم عشان تحطه في غرفته مع أخوه قالت : ادعي له بالهدايا والصالح أن شاء الله ...‏ فهد قال وهو يلف يشوف سالم الراقد في يد ندى : الله يهديه ويصلحه ويجيرنا من روحته الشاليه اللي ‏كل ما راحه جانا بمصيبة ..... ‏ ‏ ‏ ندى قالت لميثاء : ميثوه أنتي ليش خايفة جذي ؟؟؟ السالفة طاف عليها أسبوع ... وهو دام ما قال شيء ‏إلى الحين معناها انه رجع لعقله وشاف انه غلطان ....أقطعتها ميثاء وقالت : أن شاء الله يا رب ... ‏بس أنا ما ادري ليه خايفة ... قلبي يقول لي أن في شيء بيصير وان هذا سكون ما قبل العاصفة ... ‏ردت عليها ندى وهي تتكلم بشك وقالت : والله يا أختي شكل العاصفة بتصير عندنا والله اعلم ... ميثاء ‏قالت بخوف : ليه خير وش اللي جاري ؟؟؟؟ ردت عليها ندى : خير أن شاء الله ... بس ما ادري في ‏تحركات ما هي طبيعية ابد تصير في البيت والكل ملاحظ ... ميثاء قالت باستفسار : حركات مثل ويش ‏يعني ؟؟؟؟؟؟؟ أقولج مثل ايش ... مثل أن عمي وعلي فيه بينهم توتر ملحوظ ... ما يقعدون مع بعض ‏وكل واحد فيهم يتجنب الثاني ... و أول ما أنصلح الحال بينهم انتقل هذا التوتر على طول لعمتي ‏نورة... واللي زاد وغطى اخوج علي واللي سواه ... تقول مهوي أن علي ما يأكل ولا يرقد في البيت ‏وحاط له فراش في الميلس .... ميثاء قالت بتعجب : علــــــــــــــي ؟؟؟؟ علي دلوع عمتي نورة ... ‏شال فراشه وراح المجلس ؟؟؟؟ لااااااااااااااااااااا ... السالفة ذي ما تدخل العقل ... أكيد أن فيه شيء ‏صاير... وشيء كبير بعد ... اللي خلا عمتي نورة ترضى انه يطلع من غرفته اللي بابها مقابل باب ‏غرفتها و يتعزب المجلس ... وهي اللي ما ترقد قبل ما تطل عليه في فراشه .....وقطع على ميثاء ‏حكيها دخول أمها عليها الغرفة وهي تقول برعب : اللي خفت منه صار ................ ‏ ‏ ‏