كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات - الفصل 10 - بقلم S3b Atrjak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات
المؤلف / الكاتب: S3b Atrjak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

صدق أو لا تصدق كل ما تباعدت المسافة بين الرغيف والجوع ،، تلقى الفرح أصدق تصدق أو لا تصدق لامن غدت كل المشاكل جوع الصغار وسقفٍ يداريهم قبل يصحى النهار تلقى الشعور أعمق صدق أو لا تصدق كل ما انقفل درب انفتحت أبواب صدق أو لا تصدق لو فيه احد طيب ،، للطيبة أسباب صدق أو لا تصدق قليل من يعفي ويسامح ،، كثير وده ينتقم بس ينتظر له وقت سانح صدق أو لا تصدق القناعة كنز يفنى ولو كل من ياخذ قنع أ وكل من ياكل شبع كان الفرح غطى شوارعنا صدق أو لا تصدق كل النهايات البداية ،، وأحلى البدايات النهاية وكلنا رغم القساوة الظاهرة ،، نبكي قدام المرايه . . . # لـِ الأمير عبدالرحمن بن مساعد ’، ][ البــآرت العــآشــــر ][ ’، بعد مارجعوا من حفل الشبكه عائله ابو سامي رجعوا للشرقيه على طول طلعوا من الشبكه وتوجهوا للمطار .. اما باقي العائلات جالسين بالرياض .. الحريم والبنآت مجتمعين بغرفه وحده وسوالف عن الشبكه .. ام أحمد : بسم الله ماشاء الله عليها رغد طالعه قمر ريمآ : ايه والله صدقتي يابسمة .. ماشاء الله بنات ام سعود كل وحده تقول الزين عندي .. دينا : عآد عسى الأخلاق نفس الشكل مب مثل العمه الشكل ماعليه والاخلاق شينه استغفر الله ماحست دينا الا وعلبه المنديل برآسها التفتت وهي معصبه على من اللي ضربها شافت الجده معصبه : دنيه ووجعه وش فيك تتكلمين عن مرت اخوك كذا الحرمه ماشفنا منها شي دينا بهمس : اوما ماشفنا شي هاللي بعد الزواج ماشفنا اخونا الا بعد شهرين وخلت اخونا يكتب لها عماره بإسمها وماخفي أعظم خلينا ساكتين بس يايمه .. وبصوت عآلي : آسفين يايمه آسفين اما عند البنات اللي فطسوا ضحك على دينا يوم ضربتها الجده وهم فعلا مع دينا بكل حرف نطقته ، عمهم محمد ماتزوج هبه الا يبيها تهتم بالتوأم بس هبه همها نفسها غير المشاكل اللي تصير مع ليان الاعتياديه بين البنت ومرت ابوها وكيف ان عمهم محمد مايرد هبه بأي شي تطلبه لدرجه باني لها عماره بأسمها وحساب بالبنك بمبلغ وقدره ينزل لها شهريا ليآن : ليت بس اللي آخذها متعب رهف .. احسها حبوبة صحيح ان رغد احلى بس بعد رهف حلوة لينآ : والله حتى رغد شكلها بعد حبوبة وحلوة .. الواحد مانحكم عليه كذا ,, لازم نعاشره وبعدها نحكم ليآن : والله الشي واضح وبعدين وين بتروح ماهي برايحه بعيد عن عمتها لينآ : ولو ماراح نحكم الا لين عاشرنآهآ .. وبعدين متعب عارف بسوآلف العمه فأكيد بيآخذ الحذر من البنت ليآن : الله يعين بس ’، كان يسمع اصوات وضجه شي غير طبيعي حاول يفتح عينه بس ماقدر يحس بألم برآسه لايطآق حآول حتى يتكلم بس ماقدر ورآح بعآلم ثآني بعيييييد عن عالم الحالي ’، جلست معها على السرير : هآهـ تكلمي قولي نزلت رسهآ بحزن : وش تبيني اقول يانورة نورة بإستغرآب كل شي تنهدت رغد : انتي عرفتي سالفه الملكه هذي الخبط لزق هزت راسها نوره بالرفض وكملت : أمل لما كلمتني كل اللي قالته انها كانت مجبوره تخبي وموبيدها ، وقالت لي انك رافضه تتجهزين بس نزلت رآسها رغد والدمع مالي عينها : اجبروني يانوره اجبروني ، تخيلي سعود صارخ علي ومد يده كل هذا لأني بس اعترضت وبالاخير "كملت بصوت يرتجف " يوم قلت له ليش رهف آخذين رآيها قآل هذيك رهف وانتي رغد "شهقت" لاتقارنين نفسك فيها " وطآحت بحضن نورة تنتحب أخوهآ اللي ماتوقعته ولا تخيلت ولا بالأحلآم انه ممكن يسوي كذا لامن ناحيه الصراخ ولا من رفعه اليد اللي شوي بس وتلطم خدها كل هذا كآن تحت أسمآع سعود اللي كآن جآي بيآخذ بخآطر رغد ويرآضيها ومآكآن دآري ان عندهآ أحد الا لما سمعها تتكلم وشده الكلام دار بجسمه وعود رجع للدرج بسرعه وهو ينزل بضيق حآس ان البيت خآنقه من بعد ماسمع كلام رغد وشهقاتها ونحيبها اللي آلمته حيييييييييل ’، بمكان ثاني .. خلاص ملت وصلت حدها من حياتها ومن هالعذاب اللي تتلقاه كل يوم وكل ساعه .. بتدخل الشهرين الحين وهي ماشافت اهلها الا مرتين او ثلاث .. قامت وفتحت الباب الغرفه اللي بالدور الثالث وطلت شوي الوقت الحين الفجر ماسمعت صوت نزلت شوي شوي واخذت جلال الصلاة عليها وقامت تردد "وجعلنا من بين أيديهم سدآ ومن خلفهم سدآ فأغشينآهم فهم لايبصرون ، واعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ومن الأدعية اللي حافظتها " حتى وصلت للصاله ميلت نفسها شافت الشخص المسمى زوجها ومعه الخمه ربعه بأطرآف أصآبعها مشت حتى وصلت عنده ميلت عمرها له وشافت أحد جوالاته ابتسمت وهي تحمد ربها لأن الجوال اللي حصلته من النوعيات القديمه شكله هذا مايستخدمه كثير يعني ماراح يفقده مدت يدها بشوي شوي وقلبها طبول ويدها ترتجف من الخوف و مسكت الجوال ماحست الا يد مسكت يدها الممدوده جمدت بمكانها والتفتت بخوف شافت سالم صديق زوجها يبتسم بخبث وهو منسدح قريب من سامر يقرب منها ويسحبها ناحيته يحاول يعدل وضعه حاولت تفك يده منها بس ماقدرت ويهمس لها بـ أششش لا إرآديآ , رفسه برجلها مع وجهه بما انه تحت رجلها منسدح تأوه بصوت عالي وتركها وهي هربت بسرعه ناحيه غرفة الخدم المهجورة .. حتى محد يشك بأنها موجوده وقفلتها وهي ترتجف من الخوف من الموقف ومن الغرفه نفسها ماتدري وشلون خطرت ببالها هالغرفه وقادتها رجلها لها .. ’، ضمتها : حبيبتي انتي ، أسفه ياقلبي لأني فهمتك غلط ابتسمت بحزن وهي تمسح دمعها : لا عادي وخبطتها مع راسها بخفه .. انتي ويا هالراس يعني متوقعه بخبي عنك شي مثل كذا يانوير مسكت نورة رآسها وهي تمثل الألم : وجع ماهوب يد ذي ، الله يعين متعب عليك حمرة كست خدودها ، ورجعت تخبطها مرة ثانيه على راسها بس أقوى شوي : وجعـ"ن" يوجعك يالزفته ، بسم الله علي من عينك ، وبطرف عينها قالت : لاتطرين هالاسم مرة ثانيه ضحكت نورة : طيب طيب ، بس وش حسيتي وانتي معه ابتسمت رغد : ابد مااحسيت بشي بس قلبي طبول وجريء تعالت ضحكات نورة على رغد ، لأنها عارفه صديقتها على انها رجه بس خجولة حييييل رغد : اضحكي اضحكي أشوف فيك يوم يانويرة ، الا تعالي وش صار معك بنقلك ابتسمت بحزن نورة : خلاص هالاسبوع ان شاء الله بروح مع فواز "ورفعت عينها لها والدمع ماليها" :بفقدك يالدوبا رغد وهي تقرب منها وتضمها ودمعها ينزل : حبيبتي وأنا بعد ابتعدت نورة عن رغ وهي تمسح دمعها : يالله ننام الشمس بدت تشرق ’، كان يدور بالشوارع بدون هدف من يوم سمع باللي قالته رغد وهو ضايقه فيه الدنيا هذي الغاليه ويسوي فيها كذا وقف عند البيت بعد ماعبا السيارة بنزين وعيونه حمرا من التعب يعني صار له تقريبا يوم كامل مانام من امس اللي انشغل من بدري بتجهيزات الشبكه والحين الساعه بتجي الـ10 الصبح وهو هلكاااان يدور السرير بس طفا السيارة ونزل راسه على الدركسون وغمض عينه شوي يريحها قبل ماينزل من السياره ’، وآقف متوتر بعد ماخرج من صلاة العشاء وبيده الجوآل دق عليه بالليل بعد الشبكة والصبح ومقفل ، ورجع الظهر وكل الأوقات ونفس الشي والحين العشاء مقفل من امس من بعد الشبكه وهو مايدري عنه بخبركان خايف حيييييييل عليه .. فكر بلينآ وركض بسرعه للغرفه ضرب الباب ضربات سريعه وتواليه فتحت الباب دينا بعد عرفت اللي عند الباب : متعب ؟ ش فيك متعب : دينا نادي لينا بسرعه دينا بخوف : ليش صاير شي متعب : لا لا بس نادي لينا دينا بإستغراب من حاله متعب : طيب ثوآني حاول متعب يهدي نفسه على ماتجي لينا حتى ماتخاف لما تشوف حالته لينآ : هلا متعب ايش عندك متعب بهدوء ويالله قدر يضبط توترخ حتى مايفجع لينا: لينو حبيبي دق عليك صقر لينا : لا ليش وقعت الصدمه على راس متعب : لا ولا شي بس أدق عليه ومايرد لينا : لا لا تقلق تلاقيه انشغل بالدوآم أمس قال لي ان عنده مواعيد كثيره اليوم بسبب تأجيل أمس ارتاح شوي متعب وقرر يدق على المستشفى : طيب خلاص توجه متعب برى الجناح : ودق على المستشفى ..: مستشفى الـ ... كيف أقدر أخدمك متعب : السلام عليكم .. عبدالسلام ..: وعليكم السلام .. ايوه عبدالسلام اخوي آمر؟! متعب : عبدالسلام أنا الـ د. متعب ممكن توجهني لمكتب الـ د. صقر عبدالسلام : هلا د. متعب الـ د . صقر موموجود حآليآ متعب : موموجود ،، ليش هو إستأذن من الدوآم عبدالسلام : لا مآإستأذن متعب : طيب غريبه اليوم عنده ضغط مواعيد يعني المفروض ماينتهي دوامه الا بالوقت المحدد عبدالسلام : أيوه بس الد.صقر حاليا له إجآزه متعب بإستغراب أكبر : ليش عبدالسلام : الـ د. صقر عمل أمس حآدث وهو الحين منوم انصدم متعب : حـ . ـ . ـ . ـآدث عبدالسلام : أيوه متعب : ومن متى عبدالسلام : أمس بحدود السآعه 12 متعب : يعني اول ماوصل للشرقيه .. طيب كيف حالته عبدالسلام : والله ماادري د. متعب متعب : طيب من المسؤول عن حالته عبدالسلام : الـد. عزآم هو المسؤول عن حالته متعب : طيب ناصر شكرا ، ويعطيك العافيه عبدالسلام : العفو .. ويعافيك ربي سكر وطيرآن على غرفته ورتب أغرآضه وبسرعه وخرج من الفندق متوجه لسيآرته ومآسك طريق الشرقيه وهو يدق على أبوهـ يعطيه خبر ’، سكرت الجوال ودخلته بالشنطة وقامت تلبس عبايتها رغد : نوري وش رايك تنامين اليوم بعد نورة وهي تلبس عبايتها : لا ياقلبي اعذريني لازم اجهز اغراضي .. بكرة بنمشي للشرقيه ولا نسيتي خيم الحزن على رغد : طيب حبيبتي الله يحفظك وطمنيني عنك باست نورة رغد : من عيوني ، يالله تامرين على شي رغد : لا ، الله يحفظك ’، حس بأحد يهز كتفه وينادي بإسمه فتح عيونه وهو بمرحله اللا استيعاب .. تركز نظره على وجه الشخص وهو يناظر بدون تركز رهف : سعود وش فيك تنبه سعود وتعدل : هلا هلا رهف لمست جبينه : وش فيك سعود وهو يبعد يد رهف ويحط يده على جبينه ابد بس صداع ومانمت الا متأخر ، إلا كم الساعه رهف : تو مخلصين من صلاة العشاء فز سعود من السرير وقومته الفجآئية خلته يدوخ فرجع يجلس رهف بخوف وهي تجلس عنده : سعود وش فيك ابتسم : لا لا ولا شي بس لأنيي قمت فجأة حسيت بدوخه رهف : الله يهديك ماكأنك عارف بهالشي سعود وهو يوقف : عاد نسيت ، مشت رهف متوجه للباب بتطلع وقفها صوت سعود وهو يقول لها : رهوف جهزي لي قهوه على مااخلص رهف وهي عند باب الغرفه : ان شاء الله ’، ماسكة الجوال بيدها وترتجف من الخوف وكل شوي تلتفت خلفها من أمس من أول مامسكت الجوال وهي متردده بالاتصال بنفس اليوم أو لا بالأخير قررت تتصل باليوم اللي بعده المكان كله ظلام عدا الجوال اللي منور جزء بسيط من الغرفة شافت ساعه الجوال وكانت تشير لـ3 الفجر ابتسمت بخوف وفرحة يوم كامل تنتظر يصير وقت الفجر حتى تدق لأنها عارفه ان كل الخمه اللي في الصاله ميتين هالوقت عقب السهرة وماراح يحسون فيها ،، بدت تدق الرقم اللي حافظته ومستحيل تنساه بأصابع مرتجفه واخيرا ضغطت زر الاتصال وبدأ الاتصال طول ومارد وبدأ اليأس والخوف يدب قلبها وهي شوي وتبكي وتدعي انه يرد بس للأسف ناظرت الشاشه "لم يتم الرد " رجعت من جديد ودقت بس حست بصوت أقدآم تقترب من الغرفة ارتبكت وماعرفت ايش تسوي عارفة ان لو المسمى زوجها مسكها ومعها الجوال بتكون نهايتها هي من غير الجوال وماسلمت منه ومن تحرشات ربعه ، حست براحه اول ماابتعدت الخطوات الى ان اختفت فتحت الباب بهدوء وميلت براسها ومشت للدرج بتروح للدور الثاني بتروح لوحده من الغرف وتقفل الباب علييها بما انها بتدق على اخوها وبتنتظره اكيد بيجي وماراح يطول .. مشت بخطوات خفيفه سريعه حتى وصلت للصاله وهي محتاره وين تروح لأي غرفه فكرت بغرفتها السابقه الي كانت فيها قبل بس تذكرت انهم كسروا الباب مشت للغرفه بالدور الثالث وهي تحط الجوال على اذنها بعد مارجعت تدق الرقم من جديد وصلها صوت من الطرف الثاني حست بالعبرة تخنقها وهمست : سامي الحق علي ’، من الطرف الثاني قبل الحادثه بساعه تقريبا .. بإستراحه الشباب عبدالرحمن : هههههههههههههههه ، يااخي لو تشوفه قسم بالله تموت من الضحك أنا بالله ماسك عمري سامي وهو يضحك : ليتني كنت معكم فاتني شكل فيصل ناظره فيصل بطرف عينه : مايضحك بس الشباب مستمرين بالضحك وهم يتخيلون شكل فيصل .. كان فيصل و عبدالرحمن رايحين للسوق وبيدخلون احد المحلات وفيصل شاف وحده وحطها بباله وتتبعها وهو يضايقها وعبدالرحمن يحاول فيه يتركها وابتعد عنه وهو يراقبه من بعيد لبعيد البنت من الغضب عطته كف قوي وهي تصرخ عليه هو حس بالاحراج وخرج بسرعه قبل مايجون الأمن أو الهيئه فيصل : أشوف فيكم يوم عبدالرحمن وهو يمسح دموعه بعد ماتذكر الموقف : هههههه لا لاتخاف هالموقف مب صاير لأي واحد فينا لأننا مب مثلك راعين مغازل عادل بعد ماهدأ من نوبة الضحك الهستيرية : اقول شباب ايش رايكم نتسبح بالمسبح سامي : نتسبح بهالبرد !!! عادل : لاتبالغ اليوم الجو حلو يعني مابيضر لو نتسبح غير كذا المسبح بغرفه مغلقه الكل اقتنع وراحوا كلهم يتسبحون على الساعه 3 حس سامي بتعب من اللعب في المسبح سآمي : شباب انا بطلع عادل : وش فيك سآمي : لا بس تعبت من اللعب في المسبح وتأخرت على اهلي ، وبعدين انت ويا وجهك من شافك ماقال انك متزوج وعندك مرة تنتظرك بالبيت عادل وهو يتسبح على ظهره : والله المرة عند اهلها عبدالرحمن: ايوه قل كذا ونشوفك فالها عندنا اليوم اثاريه عشان المدام موبالبيت خالد : تراك بتلحقه بعد شهر ونص حك عبدالرحمن راسه وعلى فمه ابتسامه محرجه : هقوتك بصير مثله سامي وهو يطلع من المسبح : مب هقوتنا الا اكيد ،، كمل وهو ياخذ الفوطة وينشف نفسه : يالله شباب أشوفكم بكره ان الله احيانا ومشا طالع من المسبح وراح للحمام واخذ دش سريع وطلع وهو يصدف أزرار قميصه أخذ جواله شاف فيه كذا مكالمه قبل 5 دقايق من رقم استغرب بس مااعار الموضوع اهتمام اول ماركب سيارته دق نفس الرقم ثواني بس استغرقها ورفع الجوال لأذنه وصل له همس : سآمي إلحق علي تعدل بجلسته مومصدق اذنه :ليلـــــــــــــــــــــ� �ـــــــــــــــــــى ليلى : سامي بسرعه الله يخليك والله بموت لو بقيت أكثر سامي وهو يشغل سيارته بربكة : طيب طيب ليلى انتي وينك فيك ليلى : في بيت سامر سآمي : طيب تقدرين توصفين لي ليلى : أيه انا أعرف ................ سآمي : ايوه خلاص طيـ.... ألوه ليلى اختفى صوت ليلى وماقام يسمع الا صوت صراخ من ليلى ’، دخل للمستشفى بوقت متأخر كان ماشي بسرعه المسافه اللي المفروض يقطعها في 4 ساعات وشوي قطعها ب3 ساعات بسرعه راح عند الريسبشن .. فصيل : عبدالسلام بأي جنآج عبدالسلام / هلا د. متعب .. في العنايه انهار متعب وحس بالدنيا تدور بعينه وهمس: عنايه عبدالسلام بصرآخ بعد مااستقر جسم متعب بالأرض : د. متعــــــــــب بعدها بسآعه فتح عيونه وحس بصدآع شديد التفت وشآف الممرضة اللي انتبهت له همس : What happend ؟ "مالذي حصل " الممرضه :Oh Dr. Mutaab, I will call the Dr. now "آه دكتور متعب ، سوف أستدعي الدكتور الآن " عدلت الممرضة المغذي وطلعت تنادي الدكتور ماجد . خلال هالوقت غمض عيونه يرتاح شوي وقلبه لازاال قلقان على صقر يبي الدكتور يجي عشان يسأله بعدها يروح يتطمن عليه فتح عينه اول ماحس بالباب ينفتح د.مآجد : الحمدلله على سلامتك د. متعب متعب : الله يسلمك ، وبلاها هالدكتور من متى اقول ضحكة قصيره انطلقت من ماجد : حتى وانت تعبان مانسلم منك ابتسم متعب : هاه ياماجد وش صاير ماجد : ابد انخفاض في الضغط ، شكلك ماتحملت الخبر وحصل لك متعب : يعني اقدر الحين أطلع مآجد : ايوه الحين التفت ماجد للمرضه : you can take down the drip now " يمكنك ازاله المغذي الآن الممرضه : Ok Dr. مآجد : ماتشوف شر يامتعب ، روح تطمن على صقر وتراه بخير بس اجراء روتيني حتى نتطمن عليه هز متعب راسه وهو يعدل من نفسه بعد ماشالت الممرضه المغذي ورآح يتطمن على صقر ’، كان متوتر .. ينتظر الإشآرة تولع تنهد بقهر ماحبكت تصير الاشاره فيها صف أول الا باليوم هز راسه بضيق وصوت وصراخ ليلى لازال يتردد على مسامعه أول ماشاف الإشآرة خضراء على طول مشى وبسرعه وهو يتبع وصف ليلى لحد ماوصل للبيت انصدم يوم شاف البيت تقريبا شبه يومي يمر من هالبيت وماكان متوقع ان اخته قريبة منه لهالدرجه .. وقف السيارة ونزل بعد ماقفلها وتوجهه للباب شافه مفتوح دخل وهو يمشي بخطوات اقرب للسرعه وتوجه للباب اللي يدخل للبيت دخل وشاف درج مشى بسرعه بس لفت انتباهه اشخاص موجودين بالصاله لف عليهم بسرعه شاف رجال نايمين وكأنهم ميتين مااعارهم انتباه مشى للدرج وركب عليه وهو يركض حتى وصل للصاله بالدور الثاني مشى بنفس سرعته بفتح الأبواب لفت انتباهه سيب "ممر" بعدها باب مردود وكأنه يسمع صوت حركة فيه .. قرب بهدوء حتى صار مقابل الباب دزه بخفه وانفتح على الأخر ويرتطم بالجدار على خفيف .. دخل الغرفه بهدوء مماثل حتى بدت الغرفه تتضح عنه شاف شخص ملقيه ظهره ويهذي بكلمات غير مفهومه خمن انه سامر وشي مرمي على الارض ورجل سامر على هالشي نزل نظرة بسرعه للأرض شاف ليلى جثه بلا اي حركه ركض ناحيه سامر ودفه بقوه ونزل لليلي ، وحط رآسها على رجله وقام يضرب خدها بخفه وخوف : ليلى ليلى تكفين ردي حط يده قدام أنفها حتى يتحسس النفس وتطمن انها تتنفس نزل راسها بسرعه وبحذر على الأرض وقام ركض لسامر اللي ماهو مستوعب وطايح ومازال يهذي وقفه سامي بغضب ومسكه مع ياقه قميصه وهو يصرخ : أيآ النذل يالحقير أعطيناك اياها أمانه تسوي فيها كذا وبدأ يضربه وسامر يحاول يقاوم بس ماقدر بسب الشرب اللي مأثر عليه وكان يضربة بأي مكآن بجمسه ويرفسه حتى بدأ الدم يطلع من وجهه , دفة أسآمه بقوة على الجدار وضرب راس سامر بالجدار مااهتم سامي اللي حمل ليلى بعد مارمى عليها الشرشف وخرج من البيت بسرعه وتوجه للمستشفى ’، رفعت الجوال بإذنها وبهمس : هلا عموري عمر : هلا حياتي ، هآه قلبي متى أشوفك هبة : حبيبي هالفترة مااقدر عمر : لا ياقلبي من متى ماشفتك وكل مرة تقولين مااقدر مااقدر ، لهالدرجة مااششتقتي لي هبة : حرام عليك ياعمر الا بتقطع من الشوق بس انشغلت الفترة اللي فاتت بملكه بنت اخوي وبالسفر وتونا جايين عمر بزعل : خلاص خلاص مع السلامه هبة : خلاص ياقلبي بكرة عند سوق الـ .... اقابلك هناك ابتسم بمكر : خلاص بكره اقابلك سكر منها وانطلقت ضحكة كبيره من الشخص اللي جالس جنبه باسته على خده : تعجبني ياقلبي التفت لها وبإبتسامه باهته : يعني لاز... قاطعته وبشوية حده : عمر خلاص عاد من متى تعيد وتزيد بهالسالفه تنهد عمر : طيب ياعبير بس هذي اخر مرة اسوي مثل هالشي ابتسمت عبير وبتسليك : طيب طيب ’، تتصل عليه من اول ماوصلو البيت بس ماتلاقي رد تنهدت بقلق وطلعت من غرفتها وجلست بالصاله اللي بالدور الثاني بدت تغير القنوات بدون هدف بس تحاول تشغل بالها حتى ماتقلق عليه زياده تذكرت متعب وحالته لما جا سألها عن صقر ومن بعدها اختفى وقال ابوها ان متعب رجع الدمام فزت لجناح متعب وضربت الباب بخفه بس مالقت رد دخلت الغرفه ولقتها فاضيه دب الخوف بزياده على قلبها خرجت من الغرفه وراحت بتنزل للدور اللي تحت رفعت راسها وشافت متعب مقابلها ابتسم متعب بتعب : اهلين لينو الحمدلله على السلامه ردت بإبتسامه باهته : الله يسلمك شاف متعب بعيون لينا كلام بس ماكان وده يفتح مع لينا اي كلام لانه هلكان وماعنده اي استعداد للكلام لانه حاس انها بتسأله عن صقر متعب مسك يدها وكمل باقي الدرج وراح لغرفته وهي معاه : ليه مونايمه لحد هالوقت لينا : اتصل على صقر من فتره مايرد علي جلس متعب على السرير وخلع الجزمه والشراب وهو يقول : اجلسي لينو امتلى قلب ليناخوف وجلست على كرسي التسريحه : وش فيك متعب صقر صار له شي انسدح متعب على السرير : حبيبتي بقولك بس ابيك هاديه ، ركز بعيونه عليها .. صقر صار له حادث بسيط بس هو بخير شهقت اول ماسمعت هالكلام وامتلت عينها بالدموع : متى وكيف متعب قام وراح لها وحضنها وهي على السرير : هدي لينو والله انه بخير وانا لسا جيت من عنده ، حادثه كان امس بالليل لما خرج من الملكه وصار ببدايه الدمام لينا : طيب كيفه واييش اللي حصل متعب : قلت لك بخير بس لازم يكون بالمستشفى حتى نتطمن عليه اكثر ابعدها عن حضنه ومسح دمعها : وعد حبيبتي بكره اوديك لو قدرت او اخليك تكلمينه طيب حبيبي بس الحين روحي وريحي اكيد مترتوا الأسواق قبل رحلتكم ابتسمت وهزت راسها ووقفت : مشكور متعب ارتاح الحين ولما يجي وقت الفجر بصحيك هز راسه وهو ينسدح على السرير ويتلحف : يعطيك العافيه أنا بسترخي بس لأن ماباقي شي ع الفجربس ادخلي تأكدي أخاف أغفي من التعب هزت راسها وهي تخفض على أنوار الغرفه وطلعت ’، ][ همســــة ][ •° ـآٍعْلَمْ°• ـآنَكـَ ـآقْوَى مِنَ ـآلجَمِيعْ مَآ دَآمَ الله ُ مَعَكـْ قُلْ { يَآآآآآرَبْ } بـٍ صِدْقْ ~ وَسَتَأتِيكَ ـآلرَحْمَة وَـآلفَرَجْ {أِدْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وَثِقْ بـٍ ـآنَ ـآلقُوَةَ مِنَ الله ـآلقَوِيْ ـآلعَزِيزْ وَسَتَظهَرْ شَمسَ ـآلفرَج وَلَو بَعدَ حِينْ : إنها دَعْوَةَ ـآلمُضْطَرِ ـآٍذَآ دَعَآهـْ ~