الفصل 8
البــآرت الـثــــآمن ][
’،
جآلسة بكرآسي الانتظآر ، تنتظر دورها ، ماكآنت مستوعه أبد ، كيف انطقت هالكلمه ، كانت مو في وعيها نهآئيا جلست تتذكر الموقف وتعيده في باله كذا مره
تنهدت والتفتت لأمها اللي جآت معها ، شآفت فرحتهم كلهم بهالخبر اللي ماتوقعت ابدا يفرحون هالفرحه ، كآنت تحس ان الموضوع عادي جدا ولا يمكن
يسبب لهم هالفرحه ، عدا على الموقف اللي صار لها تقريبا 3 ايام ، سرحت بفكرها ماحست الا بيد امها تنبهها ان دورها الحين
قامت مع امها وراحت لغرفه التحليل وجلست على الكرسي ،، وقفت عندها الممرضه ومسكت يدها على طول لفت وجهها للجهة الثانيه وغمضت عينها بقوه
حست بشي رطب يمسح على يدها وبعدها حست بوخزه الابره كلها ثواني وفتحت عيونها اول ماخلصت الممرضه زينت كمها وعباتها عليها وطلعت مع امها
كل هذا وهي ساكته ولا كلمه طلعت منها ،، شافت اخوها واقف ينتظرهم اتجهو له
..: خلصتو
ردت امها : ايه وانا امك خلصنا ، بس متى وشلون طيب بيطابقون التحليل وتحليله هو
رد على امه : بيرسلون العينه له هناك او هو يرسل عينته ويروح للمستشفى ويطابقون وخلصنا
ركبوا للسياره ، التفت عليها : تبين اجيب لك شي
هزت راسها بضعف وبصوت مبحوح يالله ينسمع : لا مابي شي
الفت على امه وسألها نفس السؤال وجاوبت عليه
اما هي فأسندت رآسها على الشباك وسرحت بفكرها للموقف اللي ينعاد عليها بكل وقت وكل دقيقه وثانيه
..:وش رايك بالموضوع
نزلت نظرها وردت بلعثمه : أأأأ أنـآ
ورفعت نظرها ولمن شافته نفس النظره ردت بدون وعي من الربكه : موآفقه
وقف سعود وكأنه مو مصدق : ايش قلتي
خآفت رغد : موآفقه
ابتسم سعود ورآح لها وحضنها : مآرآح تندمين يَ رغد ، متعب رجآل والكل يمدحه ، بإذن الله بيسعدك
ردت له ابتسامه وهي تفكر بالمصيبه اللي قالتها ، خلاص الفاس وقع بالراس على قولتهم
طبعا اليوم الثاني ، قال سعود لأمه وابوه عن قرار رغد وفرحوا كثير ، وكلم ابو سعود هبه وقالها اللي بدورها قالت لأبو متعب ووصل الخبر لمتعب اللي وصل حدّه وتوعد رغد بداخله
وماطلب النظرة الشرعيه ولا ابدى اي ردة فعل تجاه الموضوع ، وتحدد وقت التحاليل اللي بوآسطة من ابو متعب بتطلع بدري
’،
من اول مادخلت هالبيت وهي عايشه بعذاب ، قآمت بضعف عقب الضرب اللي تعرضت له من المسمى زوجها لأنها منعته من انه يسوي اللي في باله وهي حالفه انه مايلمسها الا بوقت
هي تكون مو بوعيها ، بعد اللي شافته من حاله ، كل ماجت تتحسب تعود تمسك لسانها وبالقوه لأنها تتذكر انه ابوها ، تمسكت بالتسريحه وهي منحنيه ، كآن ضهرها يحرقها وبطنها ، حست اني بترجع ،
فركضت للحمام واستفرغت دم ، غسلت ورآحت للسرير وانسدحت بضعف عليه وماعاد حست بعمرها من التعب
’،
قالت له والغصه واقفه بحلقآ : انت مجبور علي ؟!
انصدم منها وش الشي اللي خلاها تقول كذا : ايييش ، وش اللي مجبور عليك انا محد يجبرني على شي ماابيه
ردت : أجل وش اللي يخليك كذا ، علاقتك معي برود في برود وغير كذا لين جيت الاقيك اغلب وقتك ياساكت او سرحان
بلم وماعرف وش يرد : رهف ، مو لأني مااتكلم او مااجيك كثير يعني اني مغصوب بس شغلي ماخذ اغلب وقتي
رهف : بس ياتركي المفرروض انك تفصل بين شغلك وحياتك ، الحين حنا بفتره خطوبة ، لازم نستغلها ونتعرف على بعض أكثر ، حتى نعرف نتعامل مع بعض بعدين
تركي قرب لها وعلى شفاته ابتسامه: ان شاء الله ولا يهمك ، بحآول وانتي ساعديني ، ولا تشرهين علي
ردت له الا بتسآمه : ان شاء الله ، عن اذنك بروح اجيب القهوه
اشر له براسه والابتسامه لازالت مرسومه على شفاته تابعها لحد ماطلعت واختفت الابتسامه وحل محلها البهتان ، ماتوقع ابد انها ملاحظه ، خآف خآف كثير يظلمها
تنهد بضيق وهو يتعدل بجلسته ، وتذكر أمس لما دخل البيت وهو جاي من الدوام وكان ناوي يصارح أهله بقراره دخل البيت واتجه للمجلس لما سمع أصوات قرب وحس
ان الأصوات غريبه مواصوات ريم وامه ، ادار بجسمه ناوي يروح لغرفته بس وقفه صوت يسأل : رهف وش شعورك بعد الخطبه وتجاه تركي
حس تركي من صوت رهف انها تتكلم وهي مبتسمه : تدرين اني ولا مره جا ببالي ان تركي ممكن يكون من نصيبي ، شعوري أكيد مبسوطه انتي عارفه يانوره تركي ماينقصه
شي رجال والكل يمدحه بأخلاقه والحمدلله حتى شكله أكيد موكامل لأن مافيه انسان كامل بس مواصفاته تقريبا مميزه ويكفي انه ولد خالتي
ابتعد عن المكان بسرعه مايبي يسمع كلامها زياده يكفي اللي سمعه يحس بغصه في حلقه ، ركب سيارته وهو يتصل على سعد وقاله انه ينتظره في المقهى
كلها دقايق بسيطه الا وسعد جالس قباله وبدون أي مقدمات تكلم تركي : الزواج بيتم
سعد : وش صاير ياتركي اثبت على قرار قبل كم يوم طالع من عندي وانت معزم على الانفصال والحين جاي وتقول بيتم
تنهد تركي : اسمع ياسعد .. "قاله كل اللي سمعه "
ابتسم سعد : تركي هذي ممكن تكون رحمة من ربي انك تسمع هالكلام ، البنت وش ذنبها ، بإذن الله على يدها تنسى اختها
هز تركي راسه وهو ساكت
’،
جلس بتعب على الكرسي وحآس بصدآآآع يفتك رآسه حط رآسه على الطآولة وماسك راسه بيديه ويحآول يضغط عليه بخفه عسى يخف ، من زمآن ماجآه هالصدآع ،
حس بجوآله يهتز بجيبه ، أبد مو وقته مد يده بيطلعه بس سكت ورجع مره ثانيه يدق تأفف بضيق طلع جواله وحآول يركز في شاشه الجوآل حتى يقرا من
بس ماقدر ، يحس في عيونه ظباب يمنع انه يركز في النظر بسبه رآسه ضغط على الرد وسمع صوته صقر
صقر : ألو
متعب بصوت مبحوح : هلا صقر
صقر بخوف : متعب وش فيك
متعب وخلاص حآس انه بيغمى عليه وبصوت خفيف جدا مايدري اذا صقر سمعه او لا : صـ ص دآع
فهم صقر السبب من أول حرف على انه مافهم اللي قاله متعب ، بسرعه قآم من الطاوله في الكوفي ، واتجه للمستشفى بعد مااتصل عليهم يسألهم اذا موجود متعب او لا
ركب سيارته وشغلها ومشى بسرعه وكآن يحآول انه يتجاوز السيارات او الاشارات اللي يقدر يتجاوزها وصل للمستشفى وبسرعه وقف سيارته وحتى مو في المواقف بس شاف الامن
عند الباب ورمى المفتاح عليه بعجله قال / امين ود السياره للمواقف بسرعه "
وتحرك مسرع لمكتب متعب اما امين فخاف ، لأنه أول مره يكون حاله صقر كذا كان يركض في الممرات سرعه وكل من شافه استغرب بسرعه دخل على السكرتير اللي استغرب دخوله قام
منصور : اهلا د.صقر
بس صقر مااعطاه وجه ودخل بسرعه على متعب وشاف راسه على المكتب ، ركض له بسرعه وهز كتفه
صقر : متعب ، متعب
بس متعب غايب ، قام صقر بسرعه وبدى يقيس نبضات قلبه وتنفسه وكشف عليه على السريع بعد ماعدله على الكرسي ومنصور يتابعه بخوف
تنهد صقر براحه ولف على منصور : منصور تعال ساعدني خلينا نحطه على السرير
عدله على السرير وهو غاط بنوم عميق ، ركب له مغذي وجلس صقر على الكرسي وهو يشوف ملامحه ، اول مره يصير كذا لمتعب اول مره يغمى عليه من الصداع اللي يجيه
بسبب الضغط اللي يجيه والنفسيه السيئه اللي ملازمته هالايام بسبه موضوع الخطبه ، تنهد صقر وهو يقول بنفسه الله يعينك يامتعب
’،
انطلقت ضحكاتهم اللي الفتت كل اللي باللي الكوفي التابع للسوق ، كل واحد جاب اهله وخلهم يتسوقون براحتهم وهم انشغلو ببعض بالسوالف
تركي وهو يضحك : لا لو تشوف شكله وجهه محمر من الاحرآج ، قسم بالله نكته
خالد ووجهه محمر من الاحرآج : خلاص عاد وربي مل ماتذكرت اللي صار احس اني مدري وشو
نايف : هههههههههههه ، حلوة مدري وشو ، بس كملتها يعني ممداك تصدم بالباب الزجاجي الا وطايح من الدرج
تركي : لا والكل يناظر بعد
سعود : ياعمري عليك رحمتك وربي ، يعني الحين انت صدمت بالباب الزجاجي وتعكرت بالدرج وطحت ، بالله وين عيونك
خالد : ابي اغطي على احراجي بالصدمه ماانتبهت للدرج وطحت
كملوا الشباب تعليقات وضحك على خالد بعد الموقف اللي صار له
اما البنات
كانت رهف ، وامل وريم ورغد بالسوق يتقضون لرهف بعد ماتحدد زواجها بعد العيد بس تبي تتسوق على راحتها بدون ماتضغط على عمرها
امل وهي تمسك بلوزه : هاه رهف وش رايك بهذه
مسكت رهف البلوزه وقامت تقلبها :ماعليها بس لونها مو حلو شوفي كان فيه لون ثاني
اما ريم ورغد فكانوا ول همهم بس يعلقون على هذا وهذاك ويشوفون شكل فلان وعلان
رغد بدت ترجع مثل اول بس لازالت تعاني كل ماشافت تركي او احد تكلم عنه ،
ريم : شوفي شوفي هذا خققققه لا لا مااتحمل ومالت على رغد بخفه
رغد مسكتها وعدلها وضربتها على كتفها : وجع تعدلي فضحتينا ،
ريم وهي تتعدل : احم ، الا صدق وش صار على التحليل ، طلع او باقي
رغد واللي اكتساها البرود بعد ماجابوا هالطاري :مدري عن شي ، وبعدين تونا مسوين التحليل ماصار له 3 ايام ، واللي اعرفه انه يطول
ريم : بس لين كآن فيه واسطه بتطلعه لك بيوم
رغد : مادري متى ماطلع بيصير فيه خبر ، خلينا نروح لدوره المياه احس ان نقابي انعفس
’،
مسكها مع يدها وهي كانت تضحك له بدلع : تعالي وين بتروحين
ضحكت وقالت بغنج : وش تبي مني ، خلاص برجع للبيت من متى وانا عندك ، شوي بيجي زوجي وماراح يلاقيني
جلسها على الكنبه : طيب عادي تتعلثي له بأي شي
وقفت وراحت لعبايتها : لا لا مايصلح خصوصا اني تعلثت بتعب حتى مااروح لجمعهتم ، وبعدين بحاول هالايام مااجي هنا ، لاني احس انه بادي يشك
لحقها : طيب بس لا توقفين مكالمات ، ترى انا اشتاق لك بكل دقيقه وبكل ثانيه
ابتسمت : من عيوني ، يالله عمر اشوفك على خير ، باي
عمر : باي
طلعت من عنده امّ هو فراح على الكنبه وجلس يفكر وهو ضايق خلقه من حياته كلها ماكان كذا الا بسبب شي واحد
بس مايقدر يتراجع لازم ينفذ اللي بباله اللي ماهو قادر ينفذه شي صعب عليه كل اللي بينهم ماتعدا المكالمات والخروج
مع بعض هو يبي اكبر من هالشي تنهد وهو يهز راسه بضيق وهو يردد في باله "مااقدر اسوي اللي تبينه مااقدر أخلاقي موكذا ، بس مااقدر أتركك لحالك يَ اختي "
’،
الكل مجتمع عدا 3 أفراد ناقصين 2من عايله ابو متعب ، 1 من ابوسامي
بالمجلس عند الرجال
فارس : الا يا محمد وين متعب ، مو من عادته يتغيب عن الجمعه
ابو متعب : متعب اليوم عنده دوام مع انه قايل لي بجي بس ماادري وش فيه تأخر ، واتصل عليه مايرد
فارس : ايه وانا مستغرب بس اكيد ماراح يتغيب الا انه مشغول
التفت ابو متعب : يابو سامي الا شخبار ليلى
ابو سامي : ماعليها الحمد لله
ابو متعب : الحمد لله ، بس وينها صار لنا جمعتين ماشفناها ماحضرت بدايه زواجها قلنا اكيد سفر وكذا بس الحين ماعاد لها عذر ، انت مكلم رجلها يجي
ابو سامي بإرتباك حآول يخفيه ، ايه ايه ، قايل له
ابو متعب : اجل المرة الثانيه لازم تكون موجوده هي وزوجها
ابو سامي : ان شاء الله
جهة الشباب اللي جالسين بالملحق
بسآم : اقول انت وياه
سامي : خير وش عندك
بسآم : اخبر انه قبل شهر مدري شهرين قلنا بنروح للبر وأجلناها عشان الشيخ "وهو يأشر على احمد " ، وبعدها جت اصابته وبعدها ارتبطنا بمناسبات ، الحين وش ورانا
الاسبوع الجاي نطلع
أسآمه : والله حلو ، ماعندنا شي بس شف الكبار وش بيقولون اخاف مايكون الموعد مناسب لهم
بسآم : لا ان شاء الله مايكون عندهم شي ، بس مب تطلعون لنا شي انتو ، الشياب خلوهم علي بس انتو ماعندكم شي
سلطآن : لا ماعندنا شي ، بس لا تضمن كثير انهم بوافقون
بسآم وهو يغمز : ماعليك أنا بسآم اعرف وشلون اخليهم يوافقون
الكل ابتسم وعرف طريقته المعتادهـ موهو الولد المدلل عند الجدة
قآم بسآم : يالله شباب ادعو انهم يوافقون
أحمد ابتسم : اقول روح بس وقبل لا تجي بتصل على واحد من الربع يحجز مخيم لنا
قآم بسآم وطلع من المجلس واتجه لداخل البيت ، وقف بالصاله وتنحنح : ياولد
ام احمد : ادخل يابسآم
دخل بسآم وعلى شفاته ابتسآمة : السلام عليكم
المل : وعليكم السلام
اتجه لجدته وباس راسها وجلس عندها ، التفت عليها : وش اخبارك يمه
الجده : الحمد لله ياوليدي انت وش اخبارك
بسآم : مانشكي باس الحمد لله
والتفت على عمته وانتي ياعمه وش اخبارك
ابتسمت ام احمد وهي تمد له فنجان القهوه : الحمد لله
والتفت على العموم : وانتو ؟
الكل رد بأصوات متفرقه : الحمدلله ، بخير ، تمام
بسآم : الحمد لله "التفت على جدته وهمس لها " يمه
الجده : سم يابوي
بسآم : عندك شي الاسبوع الجاي ،
الجده : وش عندي ياوليدي ابد ماعندي شي
بسآم : يعني زواجات او عزايم
الجده : لا يايمه ان شاء الله ماعندي شي
بسآم : يمه اقنعي عمّآني نبي نروح للبر الاسبوع الجاي ونستانس الاربعاء والخميس والجمعه ان شاء الله نرجع قبل ماندخل بالدراسه الجديه
الجده ابتسمت : اعتمد ياولدي ، مالك الا اللي يسرك
ابتسم بسآم : الله يخليك ويطول عمرك يالغاليه . وقف بعد ماحط الفنجان يالله اترخص
ام احمد : وين يابسام ، ماشربت الا فنجآن
بسآم وهو يلبس نعاله "الله يكرمكم " لا بس ياعمه انا رايح للشباب الحين
مشى بسآم وهو مبتسم وتوجه للملحق وقبل مايدخل نفخ صدره
وعلى وجهه ابتسامه مغروره : احم احم
ضحك سلطان : اقول حمود عسا كلمت رفيقك بس
ضحك أحمد : أكلمه مايرد
دخل سامي للملحق : هاه وش الرد
بسام واللي لازالت ابتسامه الغرور مرسومه بوجهه : يعني انت وش تتوقع الرد دام انا اللي طلبت
سامي : ههههههههههه ابوك يالغرور اللي مقطعك
بسام : اكيد مو أنا بسام ، لازم أغتر
’،
فتح عينه وحس بألم شديد براسه رجع وغمض عينه ، تأوه بخفه وهو يحاول انه يرفع نفسه من السرير .. تنهد بضيق ورجع نفسه على السرير يآخذ نفس عل وعسى يخف هالصداع اللي ذبحه
اخذ وقت وهو يحاول يضبط نفسه وفتح عينه بهدوء وتسلطت عينه على السسقف الابيض ، شوي شوي وبدأ يحرك عينه لحتى تعود شوي وبدأ يوقف وهو حاس بدوخه
راح للكرسي وسحبه وجلس عليه وفتح درجه وطلع جواله منه ، شآف الساعه وشهق من الروعه ، كانت الساعه 1 ونص لليل ، شاف اتصالات من عمانه وعيال عمه ومن صديقه علي وخواته
وعليا ، تذكر الجمعة اللي بتكون اليوم ببيت جدته ، تنهد بضيق الحين وشلون بيشرح لأبوه سبب تأخره ، رفع رآسه على صوت فتحة الباب وكان صقر ومعه كوب كفي اللي وابتسم اول ماشافه ،
صقر : هاه وش اخبارك الحين
متعب بصوت مبحوح اكثر من بحته العاديه : الحمد لله
صقر : يالله قوم اوديك للبيت
متعب : لا روح انت انا بسوق
صقر بطنازه : ايه عشان نشوفك مره ثانيه ، وبعدين انا مامعي سياره "وبحزم " قوم بس انت منت قادر توقف من الصداع والدوخه ، والحين تبي تسوق عز الله شفناك مره ثانيه
قام متعب وخلع اللاب كوت وعلقه واخذ اغراضه وطلع من مكتبه بعد ماقفله وكان صقر ماسكه مع يده تحسبا لو داهمته دوخه قويه ، لحتى وصلو لسياره متعب ، ركب متعب بجهة الراكب
وسدح المرتبه وارخى نفسه فيها ، والتفت على صقر اللي حرك السياره : معك بنادول
صقر : ايه بس اصبر لحتى تآكل شي وبعدين اعطيك
متعب واللي حس بلوعه اول ماانذكر الاكل وبتكشيره : لا لا ماني مشتهي عطني بنادول بس يخفف لو شوي علي هالصداع
صقر : قلت لا يعني لا بتآكل لو شي بسيط منت بصاحي من اول مادخلت المستشفى وانت مااكلت شي من غداك الظاهر خلاص لو ماتبي مطعم وقفنا عند بقاله واخذت لك فطيره اخف لمعدتك
متعب : ايه احسن وقف عند بقالة وخذ لي لو شوكليت بس المهم تجي وتعطيني بنادول
وقف صقر عند البقاله : تبي شي معين ولا ؟!
متعب : لا جب اللي تبي واستعجل
هز صقر راسه ونزل ، اخذ متعب نفس وعدل وضعه وفتح درج السياره مسك كرتون السجاير آخذ وحده وولعها وبدأ يدخن رجع لوضعيته القديمه وغمض عينه
ولازالت السجاره بفمه حس بالباب ينفتح وبسرعه اختفت السجارة من فمه ، فتح عينه بغضب شاف صقر لايقل عنه من الغضب
صقر بصوت عالي شوي: صاحي انت ولا كيف
متعب بنفس خايسه : صقر جبها ترى ماني مروق لك
رمى صقر السجاره برى وسكر الباب وهو يرمي بخفه الكيسه اللي معه على متعب ويحرك السياره وهو يقول : اذا انت مستغني عن عمرك اهلك مومستغنين ، انت عارف الصداع الفتاك هذا
مايجي الا من الضغوطات اللي حولك والارهاق والتغذيه السيئة غير كذا ممكن يسبب لك اشياء ثانيه لو استمريت على هالوضع قرحه أو سرطان لاقدر الله وتجي انت وتعاند
كلام الدكتور وتدمر نفسك ، كنك موطبيب وعارف
متعب :.....
صقر : كل يالله حتى أعطيك البنادول ، ولاهنت هالفتره اقطع السم لين تتعدل نفسيك ع الاقل
فتح متعب الكيس وهو يتأمل الفطيره والعصير والمويه مع السنكرس ،أخذ متعب الفطيره وإبتدا ياكل لو شي بسيط يسكت به صقر حتى يعطيه بنادول والسياره يعمها هدووووء الا من صوت ماهر المعيقلي
ثطع هالهدوء صت جوال متعب بجيبه ، طلعه واستغرب يوم شافه علي وتذذكر انه داق عليه اليوم
يوم كان نايم ، ماله خلق يرد على احد ، توه بيحطه على التنده حقت السياره بس بدون مايقصد ضغط على زر الرد ، انتبه له ورفع الجوال بضيق لأذنه
علي : السلام عليكم
متعب : هلا وعليكم السلام والرحمه
علي : كيفك متعب ان شاء الله بخير
متعب : الحمد لله وانت
علي : مانشكي باس ولله الحمد ، الا اقول متعب ترى طلعت نتيجه التحليل
متعب : اي نتيجه ؟
علي : نتيجه تحليل الزواج
متعب واللي ضاق خلقه زياده وحس براسه يآلمه أكثر من تذكر هالسالفه وتمنى انه ماتطابق: ايه ايه وش صار
علي : لا الحمد لله مطابقه
متعب تنهد بضيق وقال حتى مايصير شك علي : الحمد لله ، مشكور علي تعبتك
علي : لا عادي لا تعب ولا شي ، وسآمحني ياخوك تأخرت بهالنتيجه بس مثلك عارف الايام اللي فاتت عشان العزا اللي عندنا وأزعجتك باتصالي هالوقت
متعب : لا عادي ياخوي لاتقول كذا
علي : يالله تآمر على شي
متعب : سلامتك
علي : فمان الله
متعب : فمان الله
سكر متعب وتنهد بضيق وهو يحط الكيس بجنبه واسند راسه ، وكل هذا تحت متابعه صقر ، اللي سأله أول ماسكر
صقر : وش فيك
متعب بضيق : طلعت نتيجه التحليل
صقر : طيب وش النتيجه
متعب : متطابقه
صقر باستغراب : طيب وش فيك متضايق
متعب : تسوي كأنك ماتدري ، انا ماابي هالزواج ماابيه
صقر : وليش ماتبيه عطني سبب
متعب : يكفي انها تقرب لهبه مرت ابوي ، وغير كذا انا احب عليا
صقر : اذا كانت مرت ابوك على كلامك انها ماهي مهتمه ومطنشه وهمها نفسها ، ترى مو شرط تكون نفسها ، ممكن تكون احسن منها وتكون نعم الزوجه
متعب : وممكن تكون اردى منها ، وبعدين انا ماابي غير عليا
صقر : طيب انت مآخذ عليا
متعب : بس بالسر ، ماني معترف فيها قدام جماعتنا
صقر : لأنك عارف ان اهلك راح يرفضونها ، مثل ماابوك رآفضها لما طلبتها قبل فتره عشان كذا ماخذها بالسر
متعب : خلاص خلاص بس هين رآح اخليها تندم على الساعه اللي فكرت فيها على الموافقه
صقر باستغراب : بس هي مالها ذنب
متعب بصراخ : الا لها ذنب ، ذنبها انها بنت اخو هبه ، ذنبها انها وافقت علي ، ذنبها اني مجبور عليها
صقر : يامتعب الله يهديك لا تظلم البنـ...
قاطعه متعب : خلاص سوق بسرعه بس خليني اوصل للبيت ترى مو طايق عمري وهالصداع مو فاكني
تنهد صقر وهو يتمتم ان ربي يهديه .
’،
اليوم الثاني ..
رغد جلست وهي حاسه بندم شديد على موافقتها خصوصا عقب حلم اليوم اللي خافت منه ، طلعت من غرفتها ونزلت شافت البيت فاضي تنهدت كآن ودها تجلس مع احد
بس الكل نايم .. طلعت برى في الحديقه كآن الجو خيال هوا والشمس توها طالعه ، جلست على الكراسي الموجوده بالحديقه وسرح بالها بعيد قامت تفكر بالحلم اللي شافته اليوم
تذكرت أول ما انقال لها خبر الخطوبه كيف كانت رافضه ليتها تمت على رفضها هذا ، وبعدها انتقلت لموقفها مع سعود وموافقتها ، وكيف اول ماقالت رايها راحت لغرفتها وصلت استخاره
ودعت ان امورها تتيسر ويكتب لها ربي الخير بهالموضوع ، وكانت مرتاحه على انها من داخلها رافضه الموضوع ، والحين الحلم اللي حلمته خلاها ترجع من جديد وتتحسف انها قالت الموافقه
طول الايام اللي فاتت كان متناسيه الموضوع ويطرى عليها بس مو كثير اغلب الحيان وقت النوم ، بس حلم اليوم خلاها تخاف ، ماتدري وش الحياة اللي راح تقابلها مع هالشخص ، قطع سرحانها يد
انحطت على كتفها
..: وش فيه الحلو سرحآن
التفتت له شافته يبتسم وردت الابتسامه له : ابد اعجبني الجو وجلست هنا
راح للكرسي اللي قدامها : هاه وش فيك سرحانه ، اكيد بمتعب وغمز لها
ولعت رغد : سخيف وصدت عنه
ضحك سعود اول ماشاف احراجها والحمره اللي اكتست وجهها : اخيرا يارغد شفتك مستحيه له له مااصدق
التفتت له ومازالت منحرجه : سعود بلا هبال عاد وبعدين مابعد صار شي رسمي حتى أفكر فيه ، الا وش مقومك الوقت
سعود وهو فاهم لها : تغيرين الموضوع فاهم لك ترى ، ابد من بعد الصلاه ماجاني النوم وقلت انزل احومي السياره شوي ، وش رايك تجين معي دامك صاحيه
رغد ابتسمت : مانقول لا ، بس تفطرني ، تراني جوعانه
ابتسم : طيب يالله طيري جيبي عبايتك ، والفطور على حسآبك جيبي بوكك معك
تخصرت رغد : احلف بس ، اقولك بتفطرني تقول على حسابك
سعود : ايه على حسابك يكفي اني بمشيك وبتخسرين بنزين سيارتي
رغد : بوكي يصفر
سعود : روحي جيبي عبايتك ونتفاهم بالسياره
رآحت رغد تجيب عباتها اما سعود فتوجه للسياره ينتظرها
’،
..: تكفى ياخوي خذني معك
طالعها بإستغراب : وش فيك انتي هالايام
ردت بإرتباك : لا ولا شي بس ابي اروح معك مابي اجلس هنا
رد : طيب ليه عطيني سبب ، تبين تنقلين معي للشرقيه وكل صديقاتك هنا ، وانتي عارفه اني ما دايم اجي لهنا ، وغير كذا دراستك وش بتسوين
..: عادي كل هالامور عادي انا ابي اغير المجتمع مليت
نلظرها وهو مومقتنع ابدا برآيها : بس يانوره انتـ...
قاطعته بكلمه والدموع بعينها : تكفى فايز
تنهد بقله حيله : بس مو لين جا بعدين تجين وتتأففين وتقولين رجعني مااقدر ارجعك الا بنهايه الشهر
هزت راسها: ينقص لساني لو قلت رجعني
’،
كان الكل مجتمع ببيت الجده من الرجآل بدون حريمهم او بناتهم ,, لأن اليوم الجمعة فيكون عند الكل عاده ان الرجال يجتمعون ويتغدون معها وكل مره يكون الغدا من بيت
الجده: يابو متعب وين متعب لا امس جا ولا اليوم
أبو متعب : والله يايمه تعرفين دوامه كيف ,, وامس ماجا الا متأخر واليوم يادوب صلي وبعدين رجع للبيت ينام
الجده : ولو ماجا يسلم علي ،، صار اسبوعين ماشفته لا الجمعة اللي فاتت ويوم الجمعة
ابو متعب : حقك علينا يالغاليه ، وان شاء الله اليوم اكلمه واقول له يجيك
والتفتت الجده على ابو سامي : وانت يا ابراهيم
ابو سآمي : سمي يالغاليه
الجده : ليلى وينهي هالاسبوع
ابو سامي : ليلى عند رجلها ومانقدر نجبرهم انهم يحضرون
ناضرته الجده بنظره افزعته : الله يستر منك ياابراهيم ، لكن الله يوفقها ويكفيها الشر
دب الخوف بقلب ابو سامي : يالغاليه مافيها الا الخير وانا ماني برامي بنتي على كل من هب ودب
تنهدت الجده وقلبها ماكلها على ليلى اللي كانت تتمنى انها تكون من نصيب متعب يالله حكمه ربي والله يجعل اللي فيه الخير
انتتبهت الجده على بسّآم اللي يأشر لها ، ابتسمت بخفه عليه ماترفض له ولأسامه طلب ، لهم مكانه خاصه عندها هزت راسها بخفه والتفتت لعيالها
الجده : شوفوا الاسبوع الجاي فضوا اعماركم
ابومتعب : خير يايمه
الجده :خير ان شاء الله ، بس نبي نطلع للبر ، ونوسع صدورنا فيه
ابو سامي : بس يايمه اشغالنـ...
قطعت الجده كلامها بنبرتها اللي تأكد ان الموضوع غير قابل للنقاش وان الموضوعع منتهين منه بس هذا اعطاءهم للخبر
الجده : لا بس ولا شي كلها أيآم خلنا نستانس ونونس العيال قبل ماينحكرون بالدراسه
فآرس: على امرك يالغاليه : أنا من ناحيتي ماعندي شغل ولو عندي افضى لك
الجده : الله يرضى عليك ياولدي
ابو متعب : وانا معكم بس احتمال يصير شي يخلينا نأجل الطلعه للاسبوع اللي بعده
ابتسمت له الجده وفهمت قصده : مومشكله
وبعدين التفتت على ابو سامي وبحزم : وانت
تنهد ابو سامي بقله حيله : معكم
’،
نزل من الدرج وهو ماهو طايق روحه الصداع مازال يمسكه بين فترة وفتره وغير كذا الخبر التعيس اللي كدره زود ، كان لابس بنطلون قماش مقلم أبيض وكحلي وسماوي ولابس بلوزه بيضا عاديه
اول ماوطت رجله الصاله ، استغرب من الهدوء الحاصل فيها وين لينا وليان ، وين ازعاج ومضارب لمار وعبد الله نادى على الخدامه
متعب بصوت عالي : لان ، لان
جت جيهان وهو تسرع بخطاها : يس سير
متعب : وين لمور وعبود
جيهان : هازا في قاردن وذ لان
هز راسه : طيب خلاص جيبي لي كوب قهوه في الحديقه
هزت راسها ومشت عنه ، اما هو توجه للباب حتى يروح عند لمار وعبد الله اللي اهملهم الفتره اللي فاتت كثييييير شاف لمار وعبد الله يلعبون بالتراب ولان تراقبهم عصب لأنه مايحبهم يلعبون بالتراب
اللي كله امراض متعب : لمار ، عبد الله
ارتعبوا لمار وعبد الله : لانهم عارفين ان متعب مايحب احد يلعب بالتراب ومحذرهم نزلوا روسهم وماردو عليه
قرب متعب من عندهم : أنا كم مرة قلت لكم لا تلعبون بالتراب ، كله جراثيم بعدين تمرضون
عبد الله : آثفين
صد متعب عنهم يمثل الزعل ، جت له لمار والدمعة بعينها : متعب خلاث وطاحت الدمعة بخدها الناعم
هنا متعب مااستحمل على طول نزل لها واخذها بحضنه وقآل : خلاص يابابا لا تبكين ،
لمار : انت ذعلان
متعب : أنا زعلان لأني ماابيكم تمرضون ، والتراب كله أمراض
لمآر : خلاث آثفين ماعاد نتعودها
حس متعب بشي يحرك بنطلونه ، ونزل بنظره لينه عبد الله يبيه يرفعه مثل لمار : متعب ثيلني انا بعد
نزل متعب له وعدل وضعيه لمار بيده ورفع عبد الله ومشى لحد ماوصل للكراسي الموجوه بالحديقه وجلس عليها وجلس كل واحد منهم على فخذ
متعب : أنا ماابيكم تلعبون بالتراب ، العبوا بأي شي الا التراب
عبد الله : بس ماعندنا العاب
استغرب متعب : وين العابكم
لمآر : العابنا كلهم راحوا ماعاد يبونا
ضحك متعب وفهم قصدها : خلاص اليوم نروح ونشتري العاب كثيييره ونروح للملاهي ونلعب
نطوا من الفرح وهم على فخذه ، ابتسم متعب : يالله وين البوسه
كل واحد منهم مسكه مع رقبته بجهه ووقربو من خده وباسوه بسرعة وبعد
استغرب متعب : لا هذي مو بوسه
لمآر وهي تلمس خده اللي بادي يطلع فيه شعر : وث نثوي يوذع خدك ،
ضحك متعب : خلاص انا ببوسكم ، وقرب منهم وباسهم بقوه وبعدين قال : يالله شوي وبتجي جيهان روحوا معها غيروا ملابسكم وتعالوا عندي عشان شوي ونروح نشتري العاب ونروح للملاهي
’،
..: يايمه اللي يهديك هدّي ، مافيها الا العافيه
جلست وهو شايله هم : لا لا ، قلبي قارصني عليها ، صار لها اسبوع ماكلمتني ، وآخر مرة كلمتني فيها كآن صوتها مو طبيعي
تنهدت هي بعد وهي حاسه بخوف على اختها بس ماتبي امها تشيل همها زياده : لا توسوسين ، هي مع رجلها، والتقتت للباب اللي انفتح ودخل منه سآمي ،
وردت : سآمي ، تعال كلم امي ، شايله هم ليلى والبنت ان شاء الله مافيها شي
ابتسم سامي وهو توجه لأمه وبآس رآسها : الله يسعدلي مساك
ابتسمت ام سامي : ومسآك يالغالي
جلس عندها سامي : هاه يام سآمي وش فيك
ام سامي ابتسمت بحزن : قلبي ماكلني على ليلى ، مااتصلت الا مرة بس وصوتها مااعجبني
سامي : لا تشيلين همها ، ان شاء الله بكلم سامر وبشوف ، واذا ماقدر يجيبها بروح انا وبجيبها او بالجمعة الجايه اللي بتكون عند جدتي بتكون حاضره ، لأن جدتي موصيه ابوي
انتي الله يهديك لا يروح تفكيرك بالشين ،
تنهدت ان سامي وهي تدعي بصوت منخفض لبنتها ولعيالها وتدعي لأبو سامي بالهدايه
’،
..: شوف ياعمر انت طولت ، لازم بأسرع وقت تدمرهم
عمر : مايفنع كذا على طول ، هذي رابع مره تقريبا أشوفها تبيني كذا على طول
..: موشغلي المهم أبي بأسرع وقت
عمر : بس ياعـ....
..: عمر ماابي بس هذولا هم اللي دمروتسببوا بموت ابوي وابوك ، لازم ننتقم منهم
عمر : لا تقولين كذا ، هذا قضآ وقدر
قالت بحقد وهي تنهي كل شي : لا لاتقول كذا لو ماهم كانت امي بتسير حالتها كذا ، اشتغل طول اليوم عشان اوفر لعلاجها ، حرقوا قلب امي على ابويه ، بس ماراح اخليهم
لازم ادمرهم لازم ، وانت لازم تنفذ اللي قلت لك عليه بسرعه ، بس تنتهي من هاللي عندك تنتقل للثانيه ، فاهم
وسكرت بوجهه والحقد كل ماله يكبر بقلبها وهي تتوعد فيهم
’،
طلع من السوق مع لمار وعبد الله وهو ماسكهم ويشوف فرحتهم بالالعاب ، ابتعد كثير عنهم الفتره اللي فاتت ، فتح باب السياره وركبهم ودخل الاغراض بالمرتبه الثانيه
وركب بمكانه التفت لهم ، هاه وين تبون تروحون
عبود ولمار بصوت واحد : الملاهي
ضحك على حماسسهم : طيب يالله نروح للملاهي بس لازم نروح للبيت نآخذ ليآن او لينا عشان نقدر ندخل
حرك وهو فرحان لفرحهم ولحاسهم ، فرتحهم هذي نسته موضوع التحليل ونتيجتها ونسته كل تعبه اللي امس كان موجود
’،
كانت جالسه في في مكان كله أخضر وريحته ولا اروع ، شافت شخص تعرفه ابتسمت له ورد لها الابتسآمه وجلس عندهآ
..: هاهـ ان شاء الله مستآنسه
ردت عليه وهي تميل نفسها عليه وتحط راسها على كتفه : اكيد مستانسه دامني معاك
اابتسم وميل عليها وباسها على جبينها : الله يخليك لي
فجأه قآم من عندها وابتعد
نادته: وين بتروح بس مارد عليها شافته يلتفت لها ويبتسم ويلوح بيده بالوداع ، قامت مقروصه وركضت تلحقه وهي تنادي لحد مااختفى التفتت لما سمعت بأحد يناديها من وراها
شآفت حرمه غريبه عنها تبتسم ابتسامه خافت منها ماارتاحت لها ،
الحرمه :هههههههه ، على بالك بتآحذينه مني
ردت لورى وهي ترتجف : وش تبين
قربت الحرمه : انا راح ادمره وادمرك معه
سمعت صوته التفتت وراها شافته مربط بحبال وحوله ثعابين قربت الحرمه منه وبعدين التفتت عليها : شوفي موته ، شوفي كيف رآح يموت
وقربت السكين منه وهي ناويه تذبحه صرخت من الخوف ، وفزت من سريرها على دخله اختها اللي سمعت صوت صراخها
ضمتها وهي تسمي عليها : بسم الله عليك رغد وش فيك
رغد وهي ترتجف وتهذي : بتذبحه ، ايه ، ايه بتذبحه
رهف : تعوذي من ابليس رغود ، حلم حلم
التفتت رغد لرهف والدمع بعينه : بس أنا شفته والثعابيـ...
شدت رهف بحضنها على رغد : اششش .. خلاص لا تقولين شي ، تعوذي من ابليس ويالله قومي صلي .. قامت رهف وطلعت من الغرفه بس ماشافت رغد هدت
هدت رجفت رغد شوي وهي تفكر بالأشخاص الغرباء اللي شافتهم بحلمها تعوذت بالله من الشيطان ، وقآمت تتوضآ وتصلي
’،
دخلوا للبيت يصارخون من الفرحه وهو وراهم يضحك شاف الصاله موجود ابوه ومرت ابوه تنهد بضيق عقب ماتذكر التحليل ونتيجته ، سلم وجلس
ابو متعب : عافاك يابوك
ابتسك متعب : الله يعافيك يالغالي
ابو متعب : ترى امي شرهانه عليك ، وتسأل عنك اليوم وامس
متعب تنهد بتعب وهو حاس بألم رآسه بدى يرجع له : خلاص بكره او بعده راح اروح لها واجلس عندها
انتبه لمرة ابوه وهي تأشر بإشآرآت خفيه لأبوه حتى ماينتبه لها هو
ابومتعب : الا اقول يامتعب الحين مو على أسآس ان نتيجه التحليل تطلع بعد يومين ، الحين حنا بندخل على رابع يوم
ضاق خلق متعب وعرف سبب الاشارات اللي تسويها هبه : ايه طلعت ، امس كلمني علي بس انا جيت تعبان من الدوام وماقلت لأحد
ابو متعب : هآهـ بشر
متعب تكلم وهو يتمنى انه يقول العكس : كل شي تمآم ومافيه شي يعوق هالزواج
ابتسم ابو متعب : زين الحمدلله
قام متعب وهو يشوف فرحه ابوه وهبه : يالله انا استأذن بروح ارتاح شوي
ابومتعب : الله معاك
ترقبوه لحد مااختفى عن انظارهم والتفتت هبه على ابومتعب ،: هاه متى اكلم اخوي
ابو متعب : برآحتك ، لو تبين الحين ،
هبه : طيب الخطوبة و الملكه
ابو متعب : االخطوبة و الملكه خليها على نهاية هالاسبوع الاربعاء والخميس افضل شي
هبه بوناسه ان الشي اللي تبيه صار : الحين اقوم اكلمه
’،
تكلمت بذهول : إيــــــششش
’،
][ همســـة ][
لا يوجد ما يسمى وقت متأخر لكي تبدأ في تحسين نفسك ..
ولايوجد سن محدد للوصول للأفضل
طالما قلبك مازآل ينبض ..
"إذًا لديكَ فرصة "