كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات - الفصل 7 - بقلم S3b Atrjak - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات
المؤلف / الكاتب: S3b Atrjak
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البــارت الســــــــــابع ][ شاف الساعه وهو وده يغمض ويفتح ويلاقي نفسه عندها ، تنهد وغمض عيونه ، وفجآه طرى في باله موضوع الخطبة واشغلت تفكيره وسرح فيه وماانتبه الا على صوت اللي يأمره بربط الحزآم لهبوط الطياره ، وراح من باله الموضوع وحل محلها عليا هبطت الطياره ونزل وسوى كل الاجراءات وطلع من المطار وهو حامل شنطته الصغيره على كتفه اتصل على عليا متعب : حبيبي انا بأرضك عليا بفرحه : جد حبيبي ، اتريآني مسافه الطريج وانا عندك متعب بابتسامه : اتريآك وكلها كم دقيقه الا وعليا نآطه بحضنه وحاضنته بادلها بس بخفه وابعدها عنه بحرج وهو يهمس لها : عليا ترى حنا بالشارع ابعدت عنه : من شوقي لك حبيبي ابتسم : خلينا نروح للشقه ترى حدّي مشتآآآآآآآآق وغمز لها نزلت رآسها بحيآ : طيب يالله ’، ..: ماراح انزل ، ولا راح يشوفني خلاص عاد ، مو يكفي انكم غاصبيني عليه ، الحين بعد تطلبون مني اني اني انزل له ، والله يحلم ..: ليلى ، يابنتي تكفين مانبي مشاكل ليلى : يمه قلت لا يعني لا ، وخلاص عـ... وقطع كلامها ابوها اللي نظراته نار ابو سامي : ليلى 10 دقايق واشوفك بالمجلس تحت وربي تعدي 10 وانتي مانزلتي تشوفين شي عمرك ماشفتيه وطلع ، لكنه رجع وقال : ولعلمك زواجك بعد اسبوع وطلع بعد مافجر هالخبر في وجهها ، اما هي فخلاااااااص ، حست بشي يجثم على صدرها وانها ماعاد قادره تتنفس ماتوقعت ابوها بهالقسوه تمنت امنيه وحده انها ترتاح من هالدنيا ، اظلمت الدنيا بعينها وحست براسها يضرب بشي قاسي وصرخه امها اللي بعدها ماعاد حست بشي ام سامي : ليلىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى ىىىىىىىىىى ’، كآن ماسك امه مع يدها ، فتح الباب وهو ينآدي على اخته ..: ريدآآآآ ،، يَ ريدآآآآآآآآآآآآآ جت تركض ريدآ وأول مآشآفت أمها صرخت بفرح ورآحت ركض لها وحضنتها وهي تبكي وجت الجده على صراخ ريدآ ورآحت لبنتها وضمتها وهي خانقتها العبره وتتحسب على ابو احمد الجدهـ : وشلونك يابنتي ان شاء الله بخير ام احمد : الحمد لله يايمه لا تشيلين همي الجده : وشلون مااشيل همك وانتي كذا تعيبانه ،، حسبي الله عليـ.. قاطعتها ام احمد : يمه لا تتحسبين تنهدت الجده بضيق : ايه يابنتي اقولك ترى مالك رجعة له وانا اقولك ،، واخوانك بعد مأيدين هالشي أحمد قالنا كل شي وكلمتي هذي مابعدها كلام هزت ام احمد راسها وهي ساكته ’، كآن سرحآن فيها "ليش كل ماجيت أنساك أتذكرك خلاص يارغد اطلعي من بالي انتي محرمه علي خلاااااص " قطع سرحانه صوت امه ..: يمه تركي وش فيك ،، منت على بعضك ياولدي تركي بإبتسآمه بالغصب : لا يمه سلامتك بس قاعد افكر بالشغل ،، كآثر هاليومين شويات ام تركي بإبتسآمه حنآن : الله يعطيك العافيه ياوليدي ، بس لا تجهد نفسك وريحها العمر يخلص والشغل لا ابتسم تركي : على امرك يالغاليه ، الا اقول يمه وين ريم ماعاد اشوفها ام تركي : اكيد نايمه استغرب تركي ،:: نايمه لهالوقت كم الساعه يمه ، من أول ماجت من الجامعه وهي نايمه ام تركي بقله حيله : وش أسوي بها ياوليدي ، نومها ماهو براضي يتعدل ، كلمتها كثير بس مابه فايده قام تركي : بروح اصحيها خليها تجلس معنا شوي ، نوم بالنهار وسهر بالليل ’، قالت بصدمه : سآفر ،، متى وليش ، ووين ..: والله مدري ليش ، بس متى امس بالليل ، ووين للإمآرآت كلمت نفسها بس مآن صوتها عالي شوي : متعب سفراته للاماارات كثيره ودايما يقول مع ربعي بس صقر ماسافر معه ، ومو من عادته انه يعلق على دوله وحده الا اذا وسكتت وقطع تفكيرها صوت هبه هبه بشك : الا اذا ايش ؟! لينا : هاه ، لا لا ولا شي عن اذنك وركضت للدرج بسرعه حتى تصعد لغرفتها وتكلم صقر وتشوفه وين هو فيه ’، مسك يدها وهو يضغط عليها بحنان : حبيبي وين ودك نروح اليوم ابتسمت : اي مكان حبيبي المهم اكون معك ابتسم بخبث وهو يناظرها : انا لو ودّي أكون في الشقه ومااطلع منها ابد فهمت قصدهـ ونزلت رآسها بحيا مصطنع : ميتو بلا حركاتك هذي ، يكفي اللي صار امس ، قوم وديني للمطعم حدّي جوعانه ضحك عليها : قلب ميتو جوعان ، لا لا مايصير ، يالله حبيبي انتي جاهزهـ ابتسمت : ايه جآهزه قآم ولازالت يدها بيدهـ سحبها بخفه لحد ماقومها ، يالله اجل جيبي عباتك ’، ..: خلاص احلام ، دقايق وطالعه لك ،، لا يابنت الحلال ابو متعب مش موجود ، .. ايه بس المهم تكون مثل سهرات العاده ،، ههههههههههههه .. اكيد اكيد لاتوصين .. اوك ياقلبي يالله طالعه الحين .. سلام مسكت عباتها وحطت عطرها بالشنطه ولبست عباتها وطلعت من البيت وركبت السياره مع احلام وانطلقوا للمكان اللي دايم يترددون له لوناستهم بس وبدون احساس بمسؤؤولية مراقبه أحد ’، ..: مدري مدري ، ماني قآدره أتخذ قرار ، احس بضغوطات من كل جهه ..: رغد تبين رآيي رغد : اكيد يَ نوره اكيد ،، انا ماقلت لك الا اني ابي رايك ومشورتك تنهدت نوره : رغد من رايي ،، لازم توآفقين على متعب انصدمت رغد : اايـــــــــــــــــــــش نوره : ايه لازم توافقين ، ماراح تنسين تركي الا بهالشي ، ووش يدريك ، يمكن يكون متعب هو الشخص اللي يسعدك هزت راسها بخفه : لا لا مااقدر مااقدر ، راح اتخيله تركي ، مااقدر نوره : لا يا رغد ، بالعكس ، انتي عارفه انك لو كنتي على ذمته ، ماراح تفكرين فيه ، لأنك عارفه ان هالشي حرام وشوي شوي راح تنسين تركي ، وتحبين متعب رغد : ماادري ، ماادري كل ماجيت أفكر أحس بصدآع ، وماني قادره اتخذ قرار ، أحيانا اقول ودّي أني أوآفق ، بس بعدين أقول ليش أظلم ولد الناس وانا فكري وعقلي كله مع تركي واحس اني ماراح اقدر اسعدهـ نوره : رغد ياحبيبتي ، من قال ، وانتي اللي يعيش معك مايكون مبسوط ، بالعكس الا بيكون مبسوط لأنك تقدرين تسعدين اللي حولك ، وهو بيحاول يسعدك لين شافك كذا رغد : آهـ يانوره ، لو بس تركي مو في بالي ولا بقلبي ، كآن قلت اني بكون أسعد انسانه بالكون من اللي سمعته من سعود وابوي بمتعب ضمتها نوره : وان شاء الله بتكونين اسعد انسانه بس فكري بعقلك ولا تخلين قلبك يحكمك وانتي قلتيها لو كان تركي مو بقلبك كان وافقتي والحين شيلي تركي من قلبك وفكري بعقلك ، انتي ماراح تقعدين طول العمر كذا بدون زواج ولو انتي راغبه بهالشي اهلك ماراح يرضون ويمكن يكون اللي يرضون فيه اقل من متعب بكل شي ، توكي على الله يارغد وصلي استخاره وادعي ان ربي يزيل عنك همك وينور لك هالطريق والله يكتب اللي فيه الخير حست رغد براحه من كلام نوره ، حست بإمتنان شديد لهالانسانه العظيمه ، ودهآ تساعدها وتريحها من عيشتها بس مافي يدها حيله غير انها تدعي لها ان ربي يرحمها ويفهكا من العذاب والقلق اللي تعيشه ’، جلست بجنبها : أحلام يالله نرجع ناظرتها بعد ماشافت الساعه : هبه تونا بدري هبه وبتوتر : لا أحلام شوفي الساعه 9 ونص ولازم اروح على مانوصل الا وصلت 10 أحلام ببرود : موالحين بعدين مابعد شفنا مازن هبه : مـولـ..... قطع كلامها شخص جلس بجنبهم : الحلوات وش يقولون هبه وقفت وطرحتها بيدها : عمر أنا بروح الحين عمر : ليه تونا يدري هبه وهي تلف طرحتها : لا ،ماعاد باقي وقت زوجي شوي وبيرجع وقفت أحلام : لحظه هبه بروح معك عمر وهو وقف وراهم وهم يلبسون : بس مابعد كملنا السهره أحلام : مره ثانيه عمر ، سلم على مازن وطلعت بسرعه تلحق هبه اللي طلعت ’، وقف عند بابها ، وشاف ان الأنوآر طآفيه ضرب الباب على خفيف ، ومالاقى اجابه ، سمعت صوت الضرب بس ماالقت له بال اما عنده فرجع مره ثانيه وضرب سمع صوت خفيف قرب اذنه واعاد الضرب بصوت اقوى وقوى الصوت يطلب منه الدخول دخل وفتح الأنوآر :ريوم ردت بصوت ماليه النوم فيه : هاه تركي : يالله قومي ، نوم بالنهار وسهر بالليل وش هالنظام الخايس ريم : تركي انقلع ترى ماني رايقه لك وطف الانوار معك تركي وهو يتكي على التسريحه : لا ماني رايح ويالله قومي اجلسي مع امي تحت ، لحالها وانتي تدرين ان حنا عندنا دواماات وبيكون اغلب وقتها فاضيه وجالسه لحالها بعدت المفرش عنها وهي تمثل الضجر : اف خلاص خلاص قمت يالله طس بببدل وبنزل تحت ابتسم : يالله طيب بسرعه لا تتأخرين ، ومشى للباب وطلع ريم : طيب ، بصلي بس ’، مرت الايام واليوم راح يرجع للسعودية بعد ما عاش أحلى ايام حياته مع عليا ، اما رغد فهو اليوم لازم تخبر سعود عن قرارها بعد مااعطاها مهله كم يوم واليوم راح يآخذ منها الرد النهائي ، رهف اللي بدت تحس بضيق من تركي وتطنيشه لها وبروده معها وقت المكالمات ، اما لينا في عايشه مع صقر فتره ولا اروع ، هبه لازالت على ضياعها ومحد داري عنها ومرتاحه للشي اللي فكرت فيه وهي زواج متعب من رغد ، كانت تبي رغد تجرب الحالة اللي عايشينها بيت ابومتعب صحيح حالة ابوسعود ممتازه بس ماتقارن أبدا بحالة ابومتعب ، اما نورة لازالت تعاني من الخوف كل ماكانت بالبيت وتتمنى بسرعه متى يجي نصيبها وترتاح من هالبيت اللي عاشت فيه رعب غير طبيعي ، أم احمد وريدا لازالوا عند الجده وام احمد تحاول في امها انها ترجع لبيتها لكن الجده رافضه وبعد احمد اللي ارتاح كثير وهو بشغله ومتطمن على اهله ولازال يعاني من ريدا اللي رجعت لحالتها الاولى بعد الحادثه اللي صارت بين امها وابوها ، ليلى بدت معانتها من هالزواج من البدايه ، بعد ماطاحت اصطدم راسها بالسرير وسبب جرح لها وجلست بالمستشفى يومين وطلعت بعدها ، اما خطيبها المجهول بالنسبه لها وللكل فما كلف على نفسه انه يتطمن عليها وهذا الشي خوفها كثييير من هالزواج ، اما سامي فقلقآن كثير على ليلى وحياتها الجديده ، وغير كذا سمع اشياء واشياء عن هالخطيب خلته يخاف اكثر واكثر واقنع ابوه انه يأجل الزواج بس رفض انه يأجله أكثر من اسبوع ثاني حدده هو ، ، ’، جالس مع أعز ربعه وصديقه المقرب وسرحان فز بصوته : تركي وش فيك تنهد تركي : يااخوك أحس اني بلشت عمري بهالخطبه بإستغراب : وش فيك ليه ؟؟! تركي : ماصارت البنت اللي ابيها ياسعد سعد : فهمني يااخي كل السالفه تتقط علي مقاطع وتسكت تركي تنهد بهم : بيوم جيتي من السفر رحت لبيت خالتي وبالصدفه شفت وحده من البنات واعجبتني وبعدها بكم يوم لما كنت رايح معك الصبح نفطر ورحت أسلم على ولد خالتي كانت معه وحده أنا شفت خاتم كان بيدها وكان نفس الخاتم بيد البنت اللي شفتها ، وانا بدون مااأتأكد رحت وقلت لأمي عنها وخطبتها واستعجلت بكل شي حتى بدون ماأشأل عنها كشكلا سعد : طيب وشلون عرفت انها هي ؟ تركي : تم الموضوع وبيوم الشبكه لما شفتها انصدمت الحين ماني قادر اروح بنت خالتي من بالي أبدا سعد بحيره : بس انت أخذت اختها يعني محرمه عليك تركي : عارف بس انا بعد مااقدر اعيش مع رهف وانا افكر بأختها سعد : وش بتسوي تركي : محتااار كثير مااقدر اركز سعد : بس ياتركي لهالدرجه من مقابله وحده علقت في بالك تركي : لما شفتها جاني احساس ان حياتي معها بتكون حلوه سعد : مجرد احساس مع الوقت بتنساه لأن كلها شوفه بس ، غير كذا اللي خلاك تتعلق بالاخت بشوفه بييخليك تتعلق بزوجتك تركي تنهد وبتردد : شكلي بفل هالخطبه ارتاع سعد : انت وش تقول حرام عليك خطوبتك ماصار عليها اسبوعين وانت بتروح تفلها خاف ربك ع البنت تركي : ماراح اقدر اعيش معها وانا عقلي مع اختها "وقف تركي وهو يآخذ أغراضه " خلال هاليومين بالكثير بنهي الموضوع والله يعيني مشى تركي بدون اهتمام بسعد اللي يناديه ويحاول يزيحه عن رايه ’، تنهد بضيق ، وتمنى من كل قلبه انهم مابعد ردوا على اهله او ردو بالرفض وهذا امل ضعيف جدا مادام ان مرت ابوه طرف بالسالفه فنسبه ضعيف الرفض بس كان متعلق ببصيص من الأمل ، دخل الغرفه وشاف قلبه جالسه على السرير وعلى وجهها حزن باين بعد ماقال لها سالفه الخطوبة ، راح لها وضمها هممس : علوي ، تأكدي انك انتي القلب كله هزت راسها برفض : انت ترمس كذا ، انت بس تسوي هالشي حتى تآخذني على قد عقلي وأصدق ، هي بتكون قريبة منك بكل شي نزلت راسها على ركبها وقامت تبكي تقطع قلبه عليها كيف حياته كلها تبكي وعشان من عشانها هي ، توعد لها بداخله على انها مالها ذنب بس هي سبب نزول دموع عليا الغاليه ، متعب : عليا تأكدي انه وحتى لو كانت قريبه من كل شي على قولتك فأكيد بكون أتخيلها انتي ، لا تتوقعين اني بقرب لها من كيفي ، وتأكدي اني لو قربت لها بكون قربت لها وانا اتخيلك انتي بكل شي ، بكل شي ، ولاتنزل دموعك على شي مايسوى ، ترى دموعك غاليه ، دفت رآسها بصدره : انت راح تنساني متعب : انسى روحي ولا انسآك ، خلاص عليا لاتخليني اقلق عليك وانا الحين بسافر ، ترى والله اهون واجلس عندك ابعدت عنه ومسحت دموعها وقالت بصوت مبحوح : لا روح توصل بالسلامه يارب ، وكملت بصوت يرتجف ، لاتنساني باسها بكل وجهها بحب : انسى روحي ولا انساك ابتعد عنها وراح لشنطته وسحبها : اشوفك على خير ان شاء الله ردت : ان شاء الله ، واتصل علي طمني هز راسه ، وطلع مودعها ، ويتوعد لرغد بباله اللي بسببها نزلت دموع الحبيبه واتجه للمطآر ’، عند رغد لحد الحين محتارة وكل ماتذكرت كلام نورة تزداد اصرارها على رآيها بس بعدين تعود تهون هزت رآسها بضعف والغصه بحلقها خلاص قررت ترفض وتريح عمرها وتصمم على رايها قامت للكومدينه وفتحت الأدرآج بسرعه وبعشوآئيه لحتى لقت اللي تبيه خذت الملف وحطه على السرير وقامت للباب وقفلته عليها ، فتحت الملف ونثرت الأورآق اللي موجوده فيه على السرير بعشوآئيه ، كانت كلها خواطر و رسومات لتركي وصوره لها ولتركي وهي صغيره ـ وصوره لتركي قبل مايسآفر ، اخذتها من ريم وهي ماتدري تنهدت واخذت الرسومات بعشوآئيه جمعتها شافت الساعه متأخر مافيه احد قايم اكيد نايمين فتحت الباب بخفه وشآفت البيت ظلام مشت ونزلت للمطبخ طلت وماشافت احد توجهت لدرج وأخذت كبريت وولعت بالروسومات وحطتها على المجلى وانتظرت حتى احترقت كل الأورآق ، كان قلبها يدق بعنف ماتدري ليش ، اول ماشافت ان النار انطفت والاوراق تحولت لرماد التفتت وانصدمت لما شافت سعود عند الباب ويناظرها بتركز ، رجف قلبها زود الرجفه اللي فيه وبجسمها رفع سعود حاجبه وببرود : وش عندك ؟ ارتبكت من نبرة البرود اللي فيه : ماعندي شي سعود : وش هاللي احرقتيهم ارجعت ورا لما شافته يتقدم وبخوف : لا لا مافيه شي اوراق من الجامعه احرقتهم لان فيهم اسم الله سعود وعارف انها تكذب بس مشى تقدم للطاولة وسحب الكرسي وقال : وش رايك بالموضوع نزلت رغد نظرها وردت بلعثمه : أأأأ أنـآ ......... ’، سمعت صوته اللي يكلمها بحنان : يالله ياليلى سامر ينتظرك تحت رفعت راسها وتعلقت عينها فيه تترجاه بس ماشافت نتيجه ،، قامت ومسكت فستانها ترفعه شوي حتى تقدر تمشي توجهت لعباتها المعلقه واخذتها مشت مع سامي لحد ماوصلت للصاله ، شافت امها واختها يبكون ، ودها تبكي معهم بس دموعها مو راضيه تنزل ، فيها غصه بحلقها تحاول تبلعها بس مافيه فايده عورت حلقها هالغصه تنهدت بحزن وشافت امها مقبله عليها ، ضمتها وكملت بكي بصوت عالي ، كآنت بارده ماقابلت امها بأي حضن أبعدت امها عنها وجت اختها وسوت نفس الشي وهي نفس ردت الفعل ابعدت اختها عنها تحركت للمدخل ولبست عباتها ولفت طرحتها على راسها بإهمال اما نقابها فحطتعه بالشنطة الصغيره اللي ماسكتها بيدها وتغطت بالطرحه التفتت قبل ماتطلع وهي تناظر البيت وتلقي عليه نظره اخيره وشافت اختها وامها يناظرونها صدت عنهم وطلعت بكت ام سامي وفرح بقوة على ليلى وحالها اللي انقلب من ، ياحسرتي عليك ، فرح والدموع بعينها ضمت امها وتهديها : بس يايمه ، يمكن يكون خيره لها هدي ام سامي : اي خيره وهذا اللي باعها ابوك له سمعته في الحضيض اي خيره هذي اللي تخلي قلبي قابضني عليها اي خيره هذي اللي تخليني افز من نومي اكثر من مره بحلمن شين يخليني امسك قلبي . كل هالاشياء تحت انظآر سآمي اللي ودا شنط ليلى ودخل وهم بهالحاله ’، جآلسة بكرآسي الانتظآر ، تنتظر دورها ، ماكآنت مستوعه أبد ، كيف انطقت هالكلمه ، كانت مو في وعيها نهآئيا جلست تتذكر الموقف وتعيده في باله كذا مره تنهدت والتفتت لأمها اللي جآت معها ، شآفت فرحتهم كلهم بهالخبر ، كآنت تحس ان الموضوع عادي جدا ولا يمكن يسبب لهم هالفرحه ، عدا على الموقف اللي صار لها تقريبا 3 ايام ، سرحت بفكرها ماحست الا بيد امها تنبهها ان دورها الحين ’، ][ همســـــة ][ للدنيا قانون يسمى : الدوران .. سَ يعود إليك سواء خيرًا أم شرًا فَ أحسن صنع ماتود أن يعود إليك