الفصل 6
البــــآرت الســــــــآدس ][
’،
رجعت لعزلتها مره ثانيه من بعد شبكه اختها ، الكل استغرب وش اللي خلاها تعود ، حتى لصمتها ، مآكآنت تتكلم أبد الا مع نورة بس ، حتى الأكل ماصارت تآكل مثل عادتها قآمت وغيرت لبسهآ ولبست لها بلوزه طويله بيضآ مع بنطلون
أسود ، رآحت لتسريحتها ورتبت شعرها ولبست طوق على راسها .. كآنت محتآجه تفضض بس بطريقه تعودتها كثير وتخلت عنها هالايام ، رآحت للدرج الأخير من كمودينتها وطلعت الكرآسه
مع القلم ، مااحتاجت للألوآن لأن أكيد اللي رآح ترسمه مآكآن يحتآج لأي لون ، بتكون بالأبيض والأسود والرماديه بس ، طلعت من غرفتها بعد ماقفلتها نزلت وهي تتمنى ماتقابل احد وربي استجاب لدعاها لما مرت من الصالة ومالقت أحد ، رآحت
للمطبخ وهي تمشي بسرحآن بتروح للحديقه للمكآن المعتآد بس أول مآرفعت رآسها طآحت عينها على اختها اللي بالمطبخ
وتحط كوبين من العصير في صينيه عرفت لمن اخذت نفس وقوت نفسها وهي تذكر نفسها "رغد هذي اختك حبيبتك تمني لها الخير وادعي من ربك العوض "
دخلت لها المطبخ وعلى شفاتها ابتسامه مزيفه : هاه رهوفه اشوفك كاشخه
ابتسمت رهف بخجل : احم تركي موجود
رغد : اووه اجل خلاص ماعا لنا كرت خلاص يالله روحي لاتتأخرين عليه
هزت راسها ومازالت البسمه على شفاتها ، راقبتها رغد وهي تحمل الصينيه وتطلع من المطبخ متجهه للحديقه حتى اختفت عن نظراتها
ماعاد لها مجال للخروج لأن من طريق رهف انهم بالحديقه رجعت متجهه لغرفتها ولما وصلت وفتحت الباب بس كآن مقفول حآولت تتذكر بهالدقايق البسيطه وين حآطه المفتآح
فيه بس للأسف فشلت من تشوش عقلها رمت اللي بيدها بضق وجلست على الارض لفت انتباهها شي يلمع داخل الكراسه فتحتها بسرعه وكان مفتآحها بسرعه فتحت الباب
ودخلت وسكرته بقوه خفيفه ، جلست على السرير وهي تفتح كراستها وبدت ترسم خرابيش بالورق بدون اي هدف او معنى
’،
وقف وقال بصوت مرتفع شي : مآ ابي ما أبي ، مارآح آخذها لو تنطبق السما على الأرض
وقف ابوه وبعصبيه : نعم ، تعصآني ، انا قلت لك كلمه ولا ابي فيها مناقشه هالبنت بتآخذها يعني بتآخذها يامتعب
متعب : آسف يبه ، أنا ماقد رديتك مرهـ ، بس آسف بهالشي رآح أردك ، وماابي أي شي من طرف زوجتك ، اللي أكيد هي مقترحه هالشي عليك
أبو متعب : مالك شغل بهبه ، هي ماقالت لي شي ، أنا اللي جآ في بالي هالشي حتى نقوي علاقتنا بأبو سعود وشركتهم أكثر ، وانا قلت لك اللي عندي
متعب : وانا يبه هم بعد قلت لك اللي عندي وهالبنت ماراح آخذهآ ، ومشى تآرك أبوه اللي أول مره يرفع صوته ، واول مره يعصاه مسك بمقبض الباب
وتوه بيفتحه الا وقف عقله كلام ابوه قلبه قام يدق بشكل غير طبيعي حس انه بحلم ، ايه اكيد بحلم ولا ابوي عمره ماكان كذا
التفت ناحيه ابوه ووجه اصفر من الكلام اللي سمعه : وش قلت يبه
ابو متعب قسى قلبه اللي لان أول ماشاف شكل متعب : قلت لك ، رضاي بزواجك بهالبنت
ملت الدموع عين متعب : يبه انت عارف وش تقول
أبو متعب واللي شوي وبيهون عن اللي قاله : .....
تنهد متعب بحرقه : اللي تشوفه يايبه ، اللي تشوفه سوه ، وطلع من المكتب ومن البيت بكره والدنيا ضايقه فيه أول مره ابوه يسوي فيه كذا او يغصبه على شي ، توعد رغد في باله
’،
..: بس انا مااقدر اترك أهلي لحآلهم وهم بهالضروف ومالهم غيري
ضرب بيده على الطآوله وبصوت عالي : هذا الشي مايخليك تروح كذا بدون مايوآفق القايد
أحمد ببرود : وانا رحت وقلت له مرتين ، بس هو رفض وأهلي اهم من رفضه وموآفقه وأهم من شغلي حتى
عصب : هذا بيحسب لك غير انضباط
ابتسم بسخريه : عادي
ارتفع الضغط عنده من بروده : شوف يااحمد هذا اول انذار لك بعدها بنبدى نحاسبك انت عارف ان فيه سجن للأفراد الغير منضبطين
أحمد : والله شوف اذا انتو ماتعاونتوا معي فراح يتكرر هالشي ، انا قلت ان الاهل محتاجين لي وماعندهم غيري بس انتوا اللي مو راضين تقتنعون ، انا تشوفوني متعاون معكم وتحت يدكم
بأي شي بالاخير لما يجيني شي اضطراري ترفضون !!!!
تنهد وقال : خلاص توكل يااحمد
’،
ناظرها بشفقه على حالتها بس مابيده حيله : وقعي
ارتجفت يعني خلاص اللي يصر حقيقه ماهو حلم غمضت عيونها بقوه تحاول تستوعب فتحت عيونها على يده اللي لامست خدها
تنهدت بضيق ومسكت القلم وسمت بالله راحت للمكان اللي بتوقع له شافت توقيعه ارتجفت بخوف وارتجفت معها شفاتها
همس لها : توكلي على الله
وقعت اخيرا بدون اي رد رمت القلم على الدفتر وضمته بقوه وقامت تبكي وتشهق بألم ، ابوها ذبحها اليوم ذبحها ابعدها بيد واليد الثانيه ماسكه الدفتر
همس لها : لا تبكي يالغاليه ان شاء الله خير لك اللي صآر ، الله يسعدك ويوفقك وطلع منها
اما هي فرمت حالها على السرير وقامت تبكي بقوه سمعت جوالها مسكته وشافت الاتصال من لينا ردت عليها : بموت يالينا والله بموت ، مااقدر أتحمل مآأقدر
وعودت تنهارر مره ثانيه
لينآ : ليلى ، هدّي ياقلبي ،
ليلى : لينا وش اهدي ابوي ما اهتم برغبتي ، اهم شي شآف مصلحته ومااهتم فيني مااهتم ، بس شاف انه عنده خير وباعني له هالشي يذبحني " وصرخت " يذبحني " آآآآآآآآآآهـ
لينآ : ليلى انا دقايق وجايتك وسكرت منها
وليلى كملت بكيها
’،
..: أنا مااقدر أرد أختي
ردت بضيق : وليش ماتقدر ترد اختك البنت مالها رغبه مو غصب
رفع صوته : خلاص عاد قلت لك انا مااقدر اردها وحتى لو كانت رغد مو موافقه
ام سعود : يا ابو سعود ، انت تهمك سعاده بنتك ، والزواج موغصب
تنهد بضيق ورد : أدري ياام سعود ادري ، بس ماابي أرد اختي وتزعل
ام سعود : واذا زعلت اهم ماعلينا بنتنا ، ماراح تنفعا اختك وزعلها لو جتنا بكره مطلقه
ابو سعود ارتاع وكأنه بدى يلين : بسم الله على بنتي ، والله شكلي بسويها ولأول مره وبردها
اتاحت ام سعود لردهـ : الله يرزقه باللي احسن منها ويرزقها باللي احسن منه
’،
ركضت لغرفتها بسرعه وقفلت الباب عليها اليوم البيت فاضي ومافيه احد ،، اخوها مسافر مع زوجته وامها طالعه .. وهي الوحيده بالبيت مع زوج امها
تسندت على الباب والدموع بعينها ،، لين متى عايشه بهالخوف لين متى ،، ما تقدر تقول لأمها تخاف تكذبها ،، ولا تقدر تقول لأخوها تنهدت بتعب ودموعها
تسيل على عينها .. فزت بخوف وهي تسمع الضرب المروع على الباب وصوته البغيض
راشد : افتحي الباب احسن لك
ورجع يضرب بأقوى : قلت لك افتحي الباب ..
ردت بصوت مرتجف : وش تبي
ضحك بسخريه : وش ابي يعني ،، ابيك انتي انتي
ارتجفت كل اوصالها من كلامه الجريء
رآشد : افتحي ترى راح تستانسين وماراح آلمك
توجهت لجوآلها ومسكته وهي ترتجف ،، مالها غيرها تدبرها بحل بهالمصيبه اتصلت اول ماسمعت صوتها قالت بصوت باكي : الله يخليك الحقيني بسرعه ولا بضيع
’،
دق عليها وهو شايل هم رده فعلها كيف بتكون عقب مايرده
هبه : هلا بأخوي
ابو سعود : هلا بك يالغاليه ، كيفك
هبه : مانشكي بآس الحمد لله وانت والعيال كيفهم
ابو سعود : الحمد لله ،، الا اقول هبه
هبه : آمر يالغالي
ابو سعود : بخصوص الموضوع اللي كلمتيني
هبه : ايه وش فيه
ابو سعود : والله رغد رآفضه الزواج حاليا من اي شخص مو بس من متعب
هبه سكتت شوي وبعدين ردت : بس ياخوي متعب ماينتفوفت واهي آخرتها بتتزوج ، ومتعب ماشاء الله والنعم فيه
ابو سعود : انا عارف يااختي بس البنت رافضه الحين وماابي اضغط عليها وانا تو احس انها باديه ترجع لي مثل قبل
هبه : بس ياخوي البنات الحين مافيه اححدن ماتتتمنى انها تروح لبيت زوجها ورغد ماشاء الله ، تكفى ياخوي حاول فيها مره ومرتين وثلاث لحد ماتقتنع ، ماراح الاقي
لرغد شخص مناسب كثر متعب ، وانا اعرفه واضمنه لها
تنهد ابو سعود : طيب بحآول فيها مره ثانيه وان شاء الله تقتنع وعلى قولتك متعب رجال وماينتعوض
’،
..: قلت لا يعني لا ،، مابي
..: طيب ليش رآفضه قولي سبب طيب
..: سعود واللي يخليك لا تضغط علي ، مابي الدعوه مو غصب
سعود : رغد ، متعب ماينرد رجآل والنعم فيه والكل يتمناه لبنته
رغد : خل اللي يتمناه يجيه ،، انا مااتمنى خلاص سعود واللي يخليك لا تضغط علي ، انا قلت رآيي لأمي أول ماقالت لي وماراح اغير رآآيي
تنهد سعود بقله حيله : شوفي ، أنا بخليك على رآحتك 3 ايام الى 4 وبعدها بجي اكلمك وآخذ منك الرد ، لا تستعجلين واستخيري ، والله يكتب لك اللي فيه الخير
وطلع من عندها واهي قامت تبكي ومسكت جوآلها اللي رن وشافت صاحبه الرقم
رغد بصوت مبحوح : هلا
تكلمت بخوف :الله يخليك الحقيني بسرعه ولا بضيع
’،
ضرب الباب بخفه ودخل والابتسامه على وجهه ،، ردت له الابتسآمه بتعب .. وهو توجه لها وباسها على رآسها
..: ماتشوفين شر يالغاليه
..: الشر مايجيك ،، بشرني عنك يااحمد وعن ان شاء الله بخير
احمد : تطمني يالغاليه انا وريدا الحمد لله كلنا بخير وماناقصنا غيرك تنورين علينا دنيتنا من جديد
أم احمد : الحمد لله ..واخبار ابوك
تضايق احمد شوي ورد : يمه لين متى بنصبر على هالحال .. ترى والله تعبت روحو اسكنوا عند جدتي خلاص ،، لازم خوالي يعرفون باللي يصير من وراهم
ام احمد : احمد ترانا تلكمنا بالمووضوع هذا وانتهينا منه ،، فما له داعي نرجع ونفتح السالفه من جديد
احمد : وعاجبك هاللي صار ،، طلبتك يمه طلبتك
ام احمد : خلاص يمه سو اللي يريحك
انفرجت على احمد وحمد ربه وبفرحه رد : واللي بيرحيك بعد ان شاء الله
’،
طآر عقلها اول ماسمعت كلمتها : الله يخليك الحقيني بسرعه ولا بضيع
رغد : نورة وش فيك
نورة وهي تشهق من البكي : رغد مو وقته بسرعه تعالي وربي بضيع لو ماتجين
رغد برعب : وينك طيب
نورهـ : بالبيت
رغد واللي كأنها فهمت : طيب يالله جايه وسكرت
ركضت للشماعه واخذت عباتها وجوالها بيدها وركضت للدور اللي تحت ، دخلت على الجلسه وماانتبهت للشخص الموجود ركزت نظرها على سعود
وقالت بإرتجآف : سعود واللي يخليك الحق علي بسرعه
كل اللي بالمجلس قام من صوتها اللي ارعبهم نبرته وماانتبهوا للشخص الغريب بينهم وبخوف قال سعود : وش فيك
ردت وهي تلبس عباتها ولازالت ماهي منتبهه لهالشخص : مو وقتك بسرعه وطلعت عند المدخل تزين نقابها ركض وراها سعود من الخوف : رغد وش صاير
مسكت الجوآل : ومسكت يدها وهي تقول : بسرعه رح على بيت نورة
سعود باستغراب وهي يفتح باب السياره : ليش
رغد بضيق : سعود بسرعه وانا اقولك بالطريق
شغل السياره ومشى لبيت نورة بسرعه ورغد قالت له عن زوج امها وتحرشه فيها دايم
وصلوا لبيت نورة وسعود مشتعل من الغضب ونزل مع رغد ، لا يمكن يخليها هنا لحالها مع نوره ضربت رغد الجرس اللي وصل مسامعه لكل اللي بالبيت
نورة اللي فرحت انها بترتاح من زوج امها ، اما راشد اللي ارتعب ووده يذبح هاللي جا بهالوقت ، طلبت رغد من نورة تجي لهم بعبايتها وفعلا جت لهم وباين بهيئتها
انها كانت تركض خايفه طول الطريق كانت شهقاتها هي اللي طاغيه على الهدوء الموجود بالسياره
كانت ضامتها وتبكي ،، خلتها تفرغ كل الخوف اللي عايشته بهالدقايق ، وصلوا للبيت أخذتها رغد دايركت على غرفتها
تنهدت رغد : خلاص يانورة ،
نوره وهي تشهق : تعبت والله تعبت
رغد تنهدت ومابيدها حيله : نورة اهدي من أول ماجينا وهذي حالتك ، وش رايك تكلمين أمك تنامين عندهنا
نوره : لا وش انام عندكم ، مايصلح
رغد : يوه يانوره وش مايصلح والله عادي ،، ولا اقولك انا بكلمها
وفعلا كلمتها وحاولت فيها لين رضت بس بشرط ان فوآز يوآفق هنا نوره غسلت يدها
رغد : بخلي سعود يكلمه ويقنعه
نورهـ : لا تتعبين حالك ولا تتعبينه معك ، ماراح يوآفق
رغد : لا بيوآفق ان شاء الله ، وخري خليني اقول لسعود وهو يتصرف
وراحت كلمت سعود اللي اقنع فوآز بعد جهد وجهيد ^_^
’،
من اول ماكلمه ابوه وقاله عن رايه وهو جالس يلفلف بالسياره الساعه وصلت لل2 وهو على هالحاله من اول ماطلع من البيت ،، حآس بضيق غير طبيعي حلمه اللي بناه من سنه تقريبا
انهدم بهالقرار ،، حقد على هبه كثييير ، وتوعد بدآخله وقف عند المحطه وعبى بنزين وراح للبقاله يشتري له شي يسد جوعه اخذ فطيره وبيره باربيكان فراوله وعلبه سجاير
تركها من زمان بس يرجع لها وقت الضيق لأنه يحرق غضبه بها حاسب عليها ومشى لسيارته وحركها
راح للبحر ووقف عنده وبدأ يآكل وهو سرحآن ،، قطع عليه نغمه خلت قلبه يدق بعنف ،، نزل الفطيره واخذ البيره وشرب شوي ومسك جواله وتوه بيرد الا انقطع الاتصآل
جلس يتأمله بهاللحظآت ،، ورجع مره ثانيه الاتصآل ضغط على علامه الرد ووصله صوته اللي يعيشه بجنه
..: اهلين حبيبي
متعب : هلا ياقلبي ،، كيفك
..: الحمد لله وانت كيفك ،، اشتقت لك كثييير ،، يالله متى عاد تجي للامارات واااايد مشتآقه لك
متعب : ان شاء الله قريب ،،
..: حبيبي ترى انا مليت كل شوي قريب وقريب وماتجي يالله متى عاد هالقريب
تنهد ورد : عليا حبيبي فيه موضوع ابي اكلمك فيه
عليا بقلق : شو فيك حبيبي
متعب : لا ماينفع على التليفون ،، انا الحين بدور حجز على الامارات ولو لقيت الحين بجي
طارت عليا من الفرحه : طيب وخبرني اذا لقيت ومتى
متعب : ان شاء الله حبيبي الحين بتصل ،، يالله تآمرين على شي
عليا : سلامتك قلبي بس اتصل وقولي
متعب : ان شاء الله خلك عند الجوال كلها 10 او ربع ساعه وارجع ادق
عليا : اترياك
سكر متعب من هنا واتصل يدور له حجز من هنا ولقا حجز بعد ساعه تقريبا و على طول اتجه للبيت يرتب اغراضه وهو يدق على عليا يخبرها على موعد طيارته
’،
كآن قلقان على ولده ،، تحسف انه ضغط عليه ، أول مره يتأخر عن البيت كذآ بدون مايكون مرتبط بالشغل ،، شاف هبه نآزله تنهد بضيق
هبه : هدّ بآلك يَ محمد وان شاء الله مافيه الا الخير
أبو متعب : اي أهدّي ، هذي اول مره يتأخر كذا ، والله اني قلقان عليه ، ياليتني ماغصبته ولا ضغطت عليه ياليتني
هبه : انت ماسويت كذا الا لمصلحته ، ولا تندم ان شاء الله بتكون سبب لسعادته وبيجيك يحب راسك على هالغصيبه اللي انت متحسف عليها
ابو متعب : الله يسمع منـ... وقطع كلامه متعب اللي وآقف عند الباب ، فز وركض له
ابو متعب : وينك ياولدي قلقتني عليك ، اتصل عليك وماترد حتى ربعك اتصلت عليهم ومحد يعرف عنك شي
تنهد بضيق من نفسه كيف اقلق ابوه ومن الموضوع بعد بآس رآسه : السموحه يالغالي "وطآح نظره على هبه وكمل " بس كنت متضايق شوي ،
ابو متعب: مسموح ياولدي مسموح
متعب : يبه انا مسآفر الحين تبي شي
استغرب ابو متعب : وين يامتعب
متعب: الامارات
ابو متعب : موكن سفراتك للإمآرت كثيره ، وكلها مو لشغل
ارتبك متعب بس اخفاهـ : نستانس يالغالي هناك كأنك في دولة أوروبيه من التطور ماشاء الله
ابو متعب : وكم بتقعد
متعب : ماراح اطول كلها يومين 3 بالكثير وراد ان شاء الله
ابو متعب : يالله توصل بالسلامه ياولدي والله الله بالصلاه انتبه لها
بآس متعب رآسه : ان شاء الله ، يالله بورح اجهز اغراضي رحلتي ماباقي عليها كثير ، اشوفك على خير ، ولاتسهر تراهو متعبن لك
ابتسم ابو متعب : ان شاء الله
طلع متعب بعد ماارتاح من ناحيه ابوه وقلقه وراح يجهز اغراضه حتى يروح للمطآر بسرعه
’،
][ همســـــة ][
إن خسرت شيئا لم تتوقع أن تخسره ، فإن الله سَ يرزقك شيئا لم تتوقع يوما أن تملكه ..