انـفـاسـك فـي قـلبـي - الفصل السادس والاخير💕. - بقلم انـفـاسـك فـي قـلبـي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انـفـاسـك فـي قـلبـي
المؤلف / الكاتب: انـفـاسـك فـي قـلبـي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والاخير💕.

الفصل السادس والاخير💕.

مرّت الأيام بعد الشرخ الأول، وكانت ليان تشعر بثقل في قلبها لم تختبره من قبل. كل لقاء أصبح صعباً، وكل رسالة قصيرة شعرت وكأنها تحمل ألف معنى مخفي. أما عمار، فقد بقي صامتاً أيضاً… غارقاً في صراعه الداخلي بين الخوف والرغبة في الاقتراب. لكن شيئاً بدا داخله لا يمكن تجاهله: ليان أصبحت جزءاً لا يُمحى من حياته، وأنه مهما خاف، لا يستطيع الهروب منها. في يوم مشمس، قررت ليان أن تواجهه، لا بالكلمات القاسية، بل بالصدق الكامل. التقت به في الحديقة حيث كل شيء بدأ، وجلست على المقعد الخشبي… نظرت إليه مباشرة وقالت: "عمار… لم أغضب منك. كنت فقط خائفة أن أفقدك." ارتجف قلبه حين سمع كلماتها. لم تعد تخفي الخوف، ولم تعد تتحرك في صمت… كانت صادقة كما لم تكن من قبل. اقترب منها بخطوات مترددة، وجلست بجانبها، ثم أخذ يدها بلطف. "لم أخف منك…" قال أخيراً بصوت خافت لكنه صادق. "كنت أخاف على قلبي… الذي وجد فيك حياة جديدة بعد كل ما فقدته." ابتسمت ليان، ودمعة صغيرة انزلقت من عينيها، لكنها لم تكن حزن… بل كانت ارتياح. "وأنا أيضاً… لم أعد أريد الهرب منك، مهما خفت." جلسا سوياً للحظات طويلة، صامتين، يلتقطان أنفاس بعضهما… وكأن كل لحظة صمت فيها كانت مليئة بالكلمات التي لم يحتاجا لنطقها. وفي تلك اللحظة، أدرك كل منهما شيئاً واحداً: أن الحب الحقيقي لا يعني غياب الخوف، بل القدرة على مواجهة الخوف مع من نثق بهم. عاد كل شيء… الأنفاس التي سكنت القلب، واللمسات التي أعادت الدفء إلى الروح. وفي قلب كل منهما شعور هادئ، يعرف أنه مهما كانت الصعوبات، هذه العلاقة تستحق أن تُحيا… وتُعاش بكل صدق وإحساس. وهكذا… انتهت الرحلة المؤلمة، لتبدأ مرحلة جديدة، مليئة بالحب، الثقة،