حكايات من خلف الجدران - الفصل 35 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

قفزت اسيل من الشباك. وشدت على رجلها وبعدها استعادت نفسها وقفت بطولها اختارت الغرفة من الدور الأرضي عشان يسهل خروجها ودخولها بدون محد يحس ما هو مثل ما تزعم تكون قريبه من جدتها ناظرت بشكلها و تقرفت من منظرها وملابسها . دخلت حمام السونا واسترخت فيه دقائق حتى أزالت كل ما علق فيها وبدت أنوثته تخرج سحبت الدش ورشته على وجهها بالمويا بضحكات عالية و ابتسمت وهي تلعب بشعرها المبلول بالويا وترش على صورتها بالمرايا وهي تذكر أشكال الشباب كيف ملهوفه عليها.. وعيونهم ما تفارقها وكيف نظراتها وابتسامتها ذوبتهم..سمعت جوالها يتصل وعرفت من نغمتها ان عمتها بدور.. لافت الروب حول جسمها وطلعت ردت اسيل بضيق من إزعاج جوالها.."نعم خير أزعجتني.." بدور بعصبية.." بلا قلة حياء واحترمي عمتك.." ناظرت اسيل بأظافرها بقايا أثار المناكير فيها .."الزبده وش عندك راجتني .." بدور وحاولت تتمالك اعصابها ..."انا يوم الأربعاء نازله الرياض ومعي بنتين من بنات القرية خليك موجودة.." اسيل بحيره وغيرت الجوال لاذن الأخر.." بنتين ..وليش جايبتهم.." بدور بطولة بال .." كانوا يدرسوا عندي وأبوهم اختفى والى ألان ما رجع وما يعرفون احد بالقرية " استنشقت اسيل ريحة الرغوة الي ماليها الغرفة بانتعاش.."وع جايبه قرويات عندنا" بدور بنفرزة.."بلا قلة حياء وتراهم بشر مثلك وعيش مستواك" اسيل وزفرت بملل وغيرت صوتها من الضيق .." اففففف اوكيه اوامر ثانية عمتي بدور" بدور .." ايه وبلاش هياته بالشوارع سامعه" اسيل.." الحمد الله أمي وأبوي ما متوا" بدور .."بس انت الحين تحت مسئوليتي ..وبعدين وين وقتك كله كل ما ادق عليك تقول الشغاله انك نايمه وش هالنوم المنطلق عليك .." اسيل.." تعبانه وطفشانه اقابل في البيت مين الشغالات ولا جدتي المريضة" بدور .." انت راعية طويلة وكلامك كثير نفذي الي اقوله وياللا سلام " قفلت الجوال وحطته على التسريحة ورمت نفسها على السرير وفتحت الدرج وأخذت النوته ابتسمت بحقد لما قراءة أسماءهم طلال وتركي حاطه عليهم اكسين بلون الأحمر وتحت عـمر بـسام عـلي وحاطه حولهم خطوط طويلة نفخت وجهها بنفس حار وتكلمت بنيران تكتويها .." انا لكم والله الي سويته في طلال وتركي لاسوي العن منه فيكم" وشوفوا مين هي اسيل رجعت النوته بدرجها وطلعت صورت شاب ابتسمت له وبعدها باستها ونامت وهي محتظنته سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم دخل مازن المطبخ يدور على نوف اخته .. شاف بنتين ماشيات في الحوش مع بعض وعباءتهن كل شوي طيح على كتفهن ويرفعنها طالع فيهن باعجاب وهمس بين نفسه "صدق بنات الشقاء ينعرفن بحشمتهن " حط يده في فمه وصفر بصوت عالي بحركة شبابية .." يولي على الأسود" رفعن حاجبهن وكشن بيدهن بوجهه وكملن طريقهن ضحك مازن بصوت عالي وانتبهت على ضحكته عزيزة عزيزة بغرابة وتناظر في ارجاء المطبخ .." وش عندك تضحك " زاد ضحك مازن.." ياحلات بيتكم انا لو مكان إخوانك ما اطلع من هنا طول عمري" فهمت عزيزة وش يقصد .. "لا تخاف أخواني ماهم مقصرين معاهم" عبس بوجهه مازن ولف عليها .." من جدك انت ".. وبدون استيعاب.. "حتى عامر" عزيزة بحقد وناظرت بنات حمود.. "لا تغرك مبادى عامر تعال بالليل وشوفه وين مبادئه قادته .." مازن وشد نظراته لبنات حمود.." وش قصدك " عزيزة.." ما يحتاج اشرح لك خذ راحتك معاهن محد يقول لك لا ..لا أب ولا أخ ولا سند وحامي وتراهن عندهن قاعدة قدام كل شيء مافي شيء بلاش" مازن رفع حاجبه باستنكار .."يعني عامر صاحب المبادى والمثل قصدك انه له علاقات معاهن.." عزيزة وانقهرت من غباءه .." ليش ما هو رجال مثلكم و لا يغرك شكله كثيرين تنخدع بمظهرهم وهم من داخل حثالة.." استوعب مازن أخيرا كلامها وضحك بصوت عالي .."والله ما صدق يا عامر انك من الحثاله ولك حركات مع البنات .." عزيزة رفعت عينها وقطبت فمها بقهر وطنشته ولا ردت عليه مازن.."و لا تقولي نادر مثل عامر وسامر " عزيزة وتقلب بأ سوارتها الكرستال .."لا ذاك مجنون لو تحطه بين عشر بنات ما يدري ربي وين حاطه " عدل مازن وقفته وبجدية .." كيف أوصلهن " عزيزة ضحكت بين نفسها لغرضها الي وصلته .." أشوف لك الطريق" . . . . وقفات قريب من المسبح يتأملن زرقة المويا كيف خاطفه القمر وجاعلته بقلبها ومستمتعات بالهواء وهو ينعشهن ويداعب ملامح وجههن المستوره بقطعة سوداء روعة.." هذولا ناس همج وين عايشين الرجال مع الحريم بدون احم ولا دستور" شروق .." عالم تفرق".. وشهقت بصوت عالي .."طالعي غروب جالسه وين " راحن عند غروب ومزعت شروق شعر غروب وهي تصارخ .." يا قليلة الأدب طالعه وداخله بشكلك هذا انقلعلي البسي عباتك يا ويلك لو ترميها شايفه البيت كله رجال .." غروب بألم وتبعد عنها .." وش البس عباءتي هذا الي ناقص " روعه بعصبية وتشد على عباءتها.."اقلبي وجهك البسي ولا تنطقي في الملحق ولا تتحركي منه.." غروب بقهر.. "انطق داخل الملحق ولا أجرجر نفسي بعبأيه" دفتها روعة .." يلا انقلي أشوفك طالعه بالبس هذا ولا أقول خليني أروح معاك اوصلك اخاف عليك من الهمج الي بالبيت .." ناظرت شروق بروعة وغروب وجددت نفسها لداخلها واستخرجت نفسها المكتوم داخلها ..ولفت ببطى على وراء وصدمت جسمها بكل قوتها بمازن شهقت شروق بصدمه.." وش موقفك وراي يا قليل الأدب " مازن بضحكة لئيمة.." أقوس مين الأطول أنـا ولا أنـت" دفته شروق بيدها بعصبية.." بعد عن طريقي" مسك مازن يدها وقربها لوجهه.." كم تبيني ادفع" ناظرت بيده .."فك يدي على ايش تدفع " مازن بخوف وعيونه تلتفت يمين وشمال.." لاتسوي لي فيها شريفة مكة " وسحب غطوتها وطايرها بالهواء .."ياحلاتك ليش دافنه هالجمال بالغطوة" صرخت شروق يصوت عالي وعيونها على غطوتها في السماء وبعدها استوعبت نفسها ودفته بقوة عن وجهها مسكها مازن مع يدها ودفها على الجدار " وش فيك .. لا تخافي محد يشوفنا والمبلغ الي تبه انا حاظر من الألف لعشرة" تغرغرت عيونها بدموع وجسمها ارتقص من الخوف بعد مافهمت وش يقصد.." لو ادفع موتي ما تنازلت عن شرفي يا قذر " استغرب مازن دموعها بس ما أثرت فيه.." ليش الدموع خائفه من عامر ولا سامر يزعلوا " دفته شروق بيديها الاثنتين ومسلسل سامر وسيف والأخير عامر ينعاد قدامها .. " اقسم بالله لو ما بعدت عن وجهي لاصرخ وانادي العالم كلها عليك " تراجع مازن وتذكر انه بمكان ماهو مأمن من هالناحية باسها على الهواء" لي يوم معاك " ودخل من حيث خرج لمت يدينها على وجهها وانهارت بالأرض وصاحت بكل قوتها وصرخت صرخة مكتومة واه اكتوت فيها بقسوة واستنزفت دموعها كلها وهي تصيح بصوت مسموع و تشاهق بتقطع وجهه انتفخ من حرارة الدموع دائما تتعرض لمواقف هذي كل رجال يدري انها بدون حامي و سند يحاول يتحرش فيها ويتصيد لها بدون خوف وكيف يخاف وهي بدون عزوة تمنهم وتوقف بوجههم بكت وصاحت بندر أخوها عزوتها الي كانت دائما تفتخر فيه عند بنات الحاره بكت وصوت صياح زاد لما تذكرت كيف كانت تحتمي فيه شهقت بقوة فقد فارس وكيف كان يضمها ويشعرها بالأمان تقطع قلبها على عمر الي كبر نفسه عشرات السنين لما يضرب ولد عمه سيف عشان بس قرب لاخته ..وسكتت وبلعت غصتها لما تذكرت أبوها المعمي من سنين عنهن سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم زائرين داخلين وخارجين ..أصوات حزينة .. وتنهدات مكتومه... دامعات نادمة وأخر مظلومة ..حشرجات حنونة وأخرى قاسية .. كل هذا تجمع بساحه كبيره مقسمه أقسام عده.. واقفين وراء حاجز من الحديد....حاجز يفصل بين الحق والباطل بين النور والظلام .. حاجز يفصل حياتهم السابقه عن الحاليه ونهاية ضياعهم واستهتارهم السنين الماضية كيف أدت فيهم بالسجن من مؤامرة بنات دفعتهم غلطة عمر نسوها سنين ..وجاء الوقت الي يدفعون ثمنها طلال بوهن وشعيرات بسيطة خطت لحيته.." أقولك اقل شيء خمس سنين لا تفرح اني اطلع إذا ما هو اكثر .." شد عمر القبضان الي قدامه .."ليش القاضي حكم فيكم " طلال .."لا بس اخوي أمس كلم الضابط وقاله لا يفرحوا من خمس سنين وراء لا تنسى قضيتين و الترويج قضية ما هي هينة " تركي تكلم بعد صمت طويل .."هاااا وش سويتي مع الحيوانه" بسام .."ولا شيء رسلنا الهبله ديانا تجيب صورها وجابت صورة بنات غيرها" طلال .."والله لاربيها ترمينا بنت مثل هذيك القذرة خسارة غير هالشنبات الي فرحان فيها.." عمر.." شباب لا يضيق خلقكم والله غير تندم ولاخليها تتحسف كثر شعرها على لعبتها معاكم تركي.." شباب خذوا حظركم ترا شهد ناويه عليكم كلكم هي أقسمت لا ترمينا كلنا بالسجن والبنت شكل لها ناس وراها تحركها ولا وش مصلحتها ترمينا بالسجن من دون سبب.." بسام .."اسكت لا تفشلنا ما بقى غير بنت تخوفنا" تركي.." لا تضحك على كلامنا تراكم لو شفتوا كيف تستهبل عليكم وتجركم معها ما قلتم هالكلام ولا تنسى ان مافي مصيبه بالدنيا الا وراها امراة".. وغمض عينه بقهر وهو يتذكرها .."أول ما سوت فرقت بني وبين طلال وخلتنا كل واحد يتوهم انه تحبه وشبت نار الغيرة بقلوبنا لين ما تفرقنا وقدرت تدخل بينا.. طلال مؤيد كلامه .." انت لو شفتها تمنى لو ظفرت بنظرة وحده منها.." وهمس بين نفسه بحقد.." مـغرورة وبرئـيه .." دمعة عين بسام من الضحك وهز راسه يسكتهم .." ان شاء الله لا تخافوا " طلعوا مع بعض.. فتح عمر باب السيارة وهو سرحان ولف على بسام .."تدري ان قلبي بدا يأكلني من كلام طلال وتركي" شغل بسام المسجل و والتفت عليه بسخرية .." لا تكون خفت " اسند ظهره عمر على المرتبه بارتياح .." ما هو قصة اني خفت ولا قصة ان كلامهم اثـر في بس لازم نأخذ حذرنا هالايام اذا ما هو من شهد من الشرطه.." ضرب بسام صدره .." طول ان معك بسام لا تخاف " سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم وقفت عند الاناره والخوف بدا يتسرب لقلبها ناظرت لشارع الفاضي ولمت يدينها حول بعض وبعدها مشت خطوات و نباح الكلاب خوفها و أفزعها وخلاها تتراجع على وراء وهي تشد عبأتها لخسرها رفعت عينها لقمر وتذكرت أبوها الي دائم يتأمل القمر ويقول كن انا وامك نجلس تحته لما يكتمل استجمعت قوتها وتحركت شافت سيارة و أشرت بيدها وقف رجال بنهاية الثلاثين واستغرب من حركتها نزل الرجال الشباك .."لو سمحت اخوي ممكن جوالك" الرجال باستغراب ويفصل الجوال من الشاحن.." ليش " وسن بارتباك.." اختي مريضة وبتصل بابوي يوصلها المستشفى" الرجال مد الجوال.."تفضلي " بعدت مسافة بسيطة و ضغطت على الازارير بارتباك وبلعت ريقها وهي تنتظر رده رد فارس بنعاس.. "نعم مين معاااي" وسن بتوتر ونظرات الرجال زادتها توتر وبربكه .."انا انا وسن بنت سعيد الــ الي زرته قبل اكثر من شهر" فارس بشهقه خائف .." سعيد الــ" وسن بحشرجه وتناظر بالرجال وتخفظ صوتها .." ايه سعيد ..انت فارس" فارس وتغيرت تقاسيم وجهه وجلس .." ايه فارس وش عندك وسن " وسن بلعت ريقها وصوتها تقطع وبانت انها تخنق عبرتها .." شفت ابوي يا فارس" جاوبها فارس باستغراب وبدون تفكير .."لا ماشفته " قفلت الخط بعد أخر امل بالنسبه لها كان يمكن يريحها من العذاب الي تحسه ومدت الجوال لرجال .." مشكور اخوي " قلب فارس الجوال بيده ولسه عقله بحالة ذهول وشهق فجأة لما فهم الموقف ورجع اتصل عليها .. مشى الرجال بالسيارة ناحيتها ومد الجوال .." خذي الرقم الي اتصليه رجع يتصل عليك " وسن بفرحة انه تذكر شيء عن ابوها .." نعم فارس" فارس.." ليش تسألي عن ابوك هو متى راح " وسن بدموع تجمعت بعيونها .."مدري راح من شهر ونصف واحنا جالسات بروحنا" فارس بصدمه وبدون وعي .." وفتون" وسن استغربت من كلمته.." كلنا انا وهي بروحنا ومحد عندنا في البيت " قام فارس من سريره ولبس ثوبه على عجل .." خلاص مسافة الطريق وانا عندك ساعتين بالكثير لا تتحركوا من مكانكم" وسن بغرابة..".ليش" فارس.." اذا جيت علمتك" وكرر كلمته بخوف.."انتبهوا لانفسكم لاتتحركوا انا جاي بالطريق "