عقابي
غادرنا الغرفة إلى المكتبة لا أعرف ماذا أفعل لانه الصباح وليست الساعة 10كما قال لي اول مرة
اخد كتابا وجلس على كرسي أشار لي بالجلوس بجانبه اطعته لاني لا اريد عدابا كقبل
اعتدلت في جلستي هذه المرة لم يسحبني وكنت ممتنة لعدم سحبي لا أشعر قربه بالراحة ومن سيشعر بذلك وهو قرب شيطان
مد لي كتابا وبدأت اتسائل هل سوف اقرا في هذا الوقت المبكر
اقتحم أفكاري للمرة المليون
نعم بعد قراءتك البارحة لم يزل صوتك العذب الجميل من رأسي وسأكافأك مكافأة حسنة اتقبلين يا اميرتي
اقبل وكيف لي أن أرفض
حسنا الهدية هي آن تقرأي لي مرتان في اليوم الأولى في الصباح والتانية في المساء
وهل يعتبر هذا العداب عندك مكافأة
طبعا
لقد جننت لا بد من انك تتعاطى مخدرات لدرجة جنونك
لا اتعاطاها كيف لي أن اهلك صحتي في مثل هذه الأشياء وان في قمة الإعجاب، بدون مبالغة في الأمر اما ان تقرأي او..
او مذا مثلا تعدبني تقتلني ،اقتلني اذا
ليس وقت موتك وقت تعذيبك
حسنا افضل ان أعذب على أن اظل اقرا طوال حياتي
كما تريدين ،افتحي رفا وعودي للغرفة
فتحته ظننت اني نجوت بكلامي لكني اوقعت نفسي في ورطة
عدت للغرفة وقفت منصدمة بدأت السكاكين تهطل من السقف وبدأ يتكلم معي ذلك الوقح
اخترت العذاب اذا تحركي واحذري ان يقسم رأسك سكين من سكاكيني
رفعت راسي إلى الفوق وانا متجنبة اي سكين بينما هو يضحك ومستمتع برؤيتي اتعذب
حقا اهناك بشر مثله أجاب علي بكل ثقةمقتحما تفكيري كالعادة شياطين...ربما
أتم تعديبي كنت حذرة فجأة توقفت السكاكين عن النزول نظرت إليه بنظرة تعجب فقال لي
اتممت بنجاح لم أعرف انك ماهرة في تجاوز قطع الرؤوس
امستمتع بتعديبي
الست انت من طلب ذلك
يالك من وقح
هذه غلطتي رأفت بك حتى أصبحت تشتمينني تقدم نحوي بخطوات جريئة حتى أصبحت المسافة بيننا معدومة وهمس في ادني
فعلا انني وقح لكن صوتك اكثر وقاحة مني
دفعته عني بدون شعور وركضت إلى الحمام خوفا منه ظللت ابكي وابكي جتى العاشرة مساءا
سؤالكم الان كيف عرفت الساعة ،لقد فتح الباب بقوة واخبرني انه وقت عملي
نهضت متجاهلة له ونمت فوق السرير عندها انتقلنا للمكتبة وبدأت بالقراءة لكن هذه المرة ايضا لم يسحبني وكانت المسافة بيننا لا بأس بها كنت أقرأ باكية حتى نهض ومسح دموعي قال لي بصوت خافت :
بكاءك يساهم في تحطيم قلبي