10 والاخير
الفصل العاشر
قرائه ممتعه محبتكم بسمه دلع ^.^
توقف عامر ونظر إلى ريم بخوف فرقع إصبعه
مره أخرى ومن العدم ظهر كائن غريب الشكل
قصير البنية يبدو كا الفار
قال له بعض العبارات الغير مفهومه
وبصراخ : ليس لديك الوقت لي الاستعراب
فقلد اكتشفوا أمرنا ونظر إلى الكائن الغريب
اتبعيه فقط ولا تتركي الدمية مهمة حصل
وإقرائي بعض
المعوذات التي تحفظينها بصوت مسموع
ريم : ولكن
بصراخ اشد من قبل و بعينان احمرتا غضبن :
اذهبي
انطلق المخلوق راكضا وانطلق ريم معه كانت
تركض وتبكي خوفاً على عامر كانت تركض
وتسقط وتركض تجرحت إقدامها وأصبح
جسدها كثير الكدمات وبصوت شديد الرجفة
أخذت تقرءا سورة الكرسي بصوت باكي
مسموع
(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ
مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
أصبحت تميز مصابيح الشارع العام وصوت
إزعاج السيارات
وقتها اختفى المخلوق من إمامها لم تعلم ماذا
تفعل فهي بدون حجاب و عباءة والطريق
شديد ازدحام بالسيارات وأصبح فستانها
ممزق يكشف أكثر مما يخفي
أغمضت عينها بقوه ماذا عساها تفعل أرجوكم
الصمت إلا تسمع معي
صوت همهمة غريب ألان التف حولها أشخاص
غريبو الشكل برجل ماعز وجوههم تشبه
البشر يبدون اقصر منها قامة بقليل كم عددهم
يا ترى
خمسه أو ستة لا أنهم أكثر ما هذا الذي
يمسكونه با أيديهم مشاعل
هل يريدون حرقي احتضنت الدمية وسقطت
بالأرض وأصبحت تبكي وتقرا بصوت عالي
ولكن مازالوا هناك يرقبونها أو بالأصح يقتربون
منها
لم تتوقف عن القراءة أصبح جسدها يرتجف
كورقه شجر وسط عاصفة هوجاء
لقد امسكوا بها كنت تصرخ وتضرب بكامل
قوتها ولكن لا فائدة حقا آن النهاية قد حانت
:لالالالالالالالالالالالا� �الالالالالالالالالالالال الالالالالالالالالالا
ابتعدوا عنننننني ........... اها لالالالالالالالالا
كانت تحاول المقاومة بشتى أنواع الطرق
طرررررررررخ
نظرت إلى الشخص الذي صفعها
ريم بلوعة كادت عيناها تسقط من المفاجاه :
هشااااااااااااااااااام
هشام بصدمه من منظر ريم فلقد كان
ملابسها ممزقه والكدمات تغطي جسمها تبدو
في حاله انهيار شديد
هشام لم يساعده لسانه على النطق : ريم
ااااااا لا.............
ريم بدون وعي منها احتضنته للدرجة أردت
اختراق صدره
ريم كنت كلماتها متقاطعة بسبب نحيبها :
لا ....تتركيني أرجوك ....هشام.... إنني بحاجه
إليك لن أحاول إغضابك ثانيه أعدك .........
سوف أصبح فتاه مطيعة لا تتركني
كانت تحرك وجهها داخل صدره لتجده الأمان
أصبحت ملابس هشام تمتلئ بالدموع
:لقد كنت خائفة جداً حقا ًحقاً لقد كنت خائفة
هشام لم يستطيع الكلام كانت رجفتها تحكي
ما قد عنته
أبعدها قليلاً عنه ورفع وجهها بيده واخذ ينظر
إليها مسح دموعها بظهر كفه
: انتهى الأمر حقا نظر إليها بتردد وابعد عينيه
وأكمل ببحة غريبة : إنني..... لم أكون ذو فائدة
لأقرب أشخاص إلى قلبي
اعتذر إليك لكوني لم استطيع حماية من
أحببت
اعتذر إليك ضعفي الشديد الذي تركك
تعاني.........
اعتذر فلقد احبك شخص ضعيف أرجوك
سامحني لعجزي
ولقلة حالي في هذا الأمور نظرت ريم إلى
وجهه بصدمه
ريم بابتسامه تعبه ولكنها تفيض حنانا : أنت
لست ضعيف
انظر فقد وجدتني حقا رفعت يدها لكي تمسح
دموعه
أرجوك لا تبكي وعندما لمست يدها خده
سقط يديها وفقدت وعيها
حملها وانطلق راكضا إلى السيارة وعندما
وصل إلى المشفى
تم إسعافها ومعالجه بعض الجروح الطفيفة
في مكتب زياد
هشام : فل نتركها ليومين آخرين للاطمئنان
زياد: الاشد غرابه الدمية التي بيدها برغم
فقدنها لي وعيها لم تتركها
هشام: أنها دمية تستخدم لسحر بلا شك
فالشعر إلى بحوزتها لإنسان حقيقي
زياد بصدمه : إذا أنها ساحره
هشام كادت عيونه إن تسقط : اذهب لتموت
أريد إن اعلم من الذي جعلك طبيب
إلا ترى أنها قديمه جدا المهم سوف نذهب بها
إلى احد الشيوخ المعروفين
زياد بحزن على حال هشام فهو شديد التعلق
بها ولكن يكابر : هشام اممممممم لما لم تعلم
أختك رناد بأمرها
هشام : لا أريد منها آن تتزوج لأني أختي
طلبت منها ذلك
وبحزن لقد قالت لي أنها تريد الرقص في
زفاف أخيها الثاني
أنا اعرف أنها على حق فانا حتى لم استطيع
حمايتها
زياد وهو يضع يدها على كتف صديقه:لم يكن
الأمر بيدك فان الذي تمر فيه شي خارق
لطبيعة البشرية
هشام والدموع تسقط من عينه : لقد كنت
تعاني لوحدها حتى عندما كانت بين ذراعي
لم تتوقف عن الارتجاف للحظه لم أكن ذو
فائدة انقلبت الموازين أصبحت هي تواسيني
إلا تعلم إن حبها نار تكوي صدري إني انكسر
لنكسرها أموت لمجرد نزول دموعها زياد أنا
حقا مهووس بها الذي دخلي ليس بحب أبدا
أنها شي اكبر من اشعر إني أريد الموت لقد
جعلتني عاجز إنسان ضعيف لدرجه كرهت
فيها نفسي
زياد لم يستطيع قول شي لمواساة صديقه
وفي هذا ألحظه كانت غادة
تسترق السمع
في الصباح الثاني عند استيقاظ ريم كانت
غادة بجوارها
ريم بتعب كانت تنظر حولها أخر شي تذكره
عندما وجدها هشام شعرت بإحراج شديد ريم
تحدث نفسها يا الهي لن يرحمني أصبحت
تتخيليه يقف إمامها ويقول لها أيتها المرأة
الباكية
من المزعج ألان نيههههههههههههاي شحب
وجهها أريد الموت حقا أريد الموت
غاده مستغربه شحوب وجه ريم : السلام
عليك كيف حالك الان
ريم لم تسمع ماذا تقول لها غادة ابد كانت
تفكر في عامر وما أصابه كانت تتمنى انه لم
يصاب بأي أذى تذكرت الدمية نظرت إلى غادة
ريم : أين الدمية
غادة مآبها هذه الفتاه المجنونة : أي دمية
ريم حاولت تنهض من السرير ولكنها سقطت
على الأرض
إلا بدخول هشام
ريم عندما لمحت هشام : هشام أين الدمية
أرجوك دعنا نبحث عنها أنها مهمة جدا
هشام ساعد غادة وأرجعها إلى السرير طلب
من غادة الخروج
:لا تخافي آن الدمية بحوزتي
ريم : اذهب بها عند اكبر الشيوخ ألان أرجوك
ألان
هشام : بعد قليل
ريم : أنت لا تعلم كم عانيت بسببها آن حياه
أسرتي مرهون بها أرجوك اذهب بها ألان
وفيما بعد سوف احكي لك كل شي
هشام حسنا سوف اذهب ألان وعندما أراد
الخروج
ريم بتردد وخجل : انتبه ولا تسرع في الطريق
وقم بإشغال
القران
حرك رأسه بمعني سا افعل وتركها إلا بدخول
غادة من جديد
غادة: أنا هشام يبدو مسرعا
ريم : فل يحفظه الله
غادة بكذب : هل أنتي قريبته
ريم : نعم ابن عمتي
غادة بخبث : غريب جدا ليس بينكم أي تشابه
ابد كأنه من عائله أخرى
ريم ببراءة : أنا أبدو مختلفة عنهم قليل فانا
سمراء ألبشره
غادة : أريد آن أقول لك الصراحة فقلد كنت
دائمة شديد الغيرة منك ولكن عند مشاهدتك
ذهبت جمع الغيرة أدرج الرياح
ريم شعرت بالألم في صدرها من كلمات غادة
ألمفهومه
: لماذا شعرتي بالغيرة مني
غادة تتصنع الخجل : أنا وهشام نحب بعض
من زمن بعيد نتحدث في الهاتف يقول لي إننا
نناسب بعضنا جدا فكلنا يمتلك من الجمال
الكثير
ريم هشام يحدث فتيات في الهاتف غريبا ذلك
لم اعتقد انه من هذا النوع ابد وضحكت بسرها
أصبحنا متعادلين ألان
ريم بفرحه : حقا يا غادة إنني سعيدة لسماع
ذلك جدا
غادة بصدمه من رد ريم : هل أنتي حقا
سعيدة
ريم بصدق : نعم فا أنا اعتبر هشام مثل أخي
تماما
غادة تذكرت كلمات هشام : الم تفكري بها آن
يكون لك زوجا
ريم بخجل : مستحيل فإننا نبدو مختلفين
سوف ينتهي بي الأمر مجروحة أنتي تناسبينه
جدا بعكسي إذا كانت خسرته كالحبيب لا أريد
إن اخسره كا اخ
في فتره الزيارة تجمعت عائله ريم و أخبرتهم
بالقصة كأمله وان كل شي انتهى وتم فك
السحر بنجاح
بعد ما انتهت فتره الزيارة شعرت ريم بملل
وفي نصف أليل بينما هي نائمة شعرت
بشخص يجلس بجوارها يحرك يده بلطف فوق
رأسها
نظرت إليه وبفرحه : عامر الحمد الله لم يصيبك
أي أذى لقد كنت شديدة الخوف عليك
عامر با ابتسامه : هل تستهينين بي ابدا إنني
هنا لا أودعك ولكن فل تعلمين جيدا إنني
أراقبك وسوف أقوم بحمايتك
ريم بحزن : لماذا لا استطيع مشاهدتك ثانيه
عامر : صدقه البشر مع الجان شي لا يستطيع
فهمه احد من الإنس
سوف يبتعد عنك الجميع خوفا لا أريد آن
تشعرين بالوحدة
ريم : حقا لا يعنيني حديثهم أريد مشاهدتك
عامر : فلنتفق إذا بعد كل خمس سنوات
نستطيع التحدث مع بعضاً
ريم بحزن : ولكنها تبدو فتره طويلة لا امتلك
خيرا أخر صحيح
عامر : نعم لا تملكين أريد الذهاب ألان ولكن
أريد آن أقدم لكي هديه هل بإمكانك قبولها
ريم : أكيد واعدك إننا سوف أحفظ عليها
تقدم منها عامر والبسها عقد جميل الشكل
يتكون من أحجار كريمه
برغم غربته ولكن كان شديد الجمال
ريم مزحه : هل قمت بسرقة من احد المتاجر
عامر : هل ترهنين على ذلك اعتذر عن ما بدر
مني سوف اذهب ألان
ريم بحزن: إلى إلقاء بعد خمس سنوات
وبعدها اختفى عامر سقطت دموع ريم حزن
لفراقه أبعدت دموعها
وأكملت نومها
في الصباح وبعد انتهاء نوبة الأطباء
ريم : هشام أريد الخروج أكد آن أموت ملل
هشام : اعلم ذلك ولكن الأطباء هنا يطلقون
عليك انسه طلاسم
ريم باستغراب : لماذا
هشام : بعد إشعاعات وتحاليل اثبت انه لا
يوجد لديك عقل
ريم تصطنع الضحك : هل من الواجب مجاملتك
والضحك على جميع دعابتك
هشام : لا أيتها الفتاه الباكية
ريم بخبث : اعترف بكوني باكيه ولكن هل
تستطيع الاعتراف بكونك
زير النساء
هشام : أنا زير نساء ما هذا الذكاء الخرق الذي
جعلك تستنتجين
ذلك
ريم بسخرية : اعد لن اعلم إي شخص بغادة
هشام : غادة وما دخلها بكوني ملحق للي
النساء
ريم : لا تستطع نكر ذلك فلقد أعلمتني غادة
بحبكما لبعض
وزوجكم القريب
هشام بعصبيه : وهل أنتي بلها لتصدقي كل
ما يقال
ريم بصراخ مماثل : إلا تعلم ما تشعر به عندما
تنكر علقتكم بعضكما
الم تفكر بإحساسها
هشام ضحك بعصيبة : أرجوك من أنتي
لتتحدثين عن الإحساس
هل تظنين انك ملاك أو شي من هذا القبيل
ريم : إنني لم أظن قد بكوني ملاكاً ولكنني
أنثى واستطيع آن اشعر بكبريائها المجروح
عندما لا يريد حبيبها اعلم احد بشان حبهم
هشام : ليست بحبيبتي لقد كذبت عليك
وأنتي آيته الساذجة
قمتي بتصديقها هل أبدو لكي من هذا النوع
ونظر إليها بعين تنطق بالرجاء
ريم بارتباك : لقد تغيرت كثيراً فأنت لم تعد
الطفل ألمرح
كثر الابتسامات
هشام بسخرية : إنني أتساءل عن المجرم
الذي خطفها ويتظاهر بعدم المعرفة
ريم بغباء : من هو الشخص الذي خطف
ابتسامتك لن يجرؤ على الهرب مني
اعترف بكونك أحمقا ولكن لا استطيع السكوت
هشام : انه ألان يتحدث
ريم تلتفت حولها بغباء : هشام لا يوجد احد
هشام بتعب : لا أمل لكي ابد
ريم بعصبيه : هل تقصدني أنا أنت تعلم إنني
أريدك سعيد تمام مثل أخي
قطعها هشام صراخا و غاضب أصبح جسده
شديد الارتجاف: كفاء حقا أنتي لا تفهمين ما
هذا الغباء الذي تملكينه اشك بوجود عقل
دخل جمجمتك البلهاء أنا لا أريد إن أكون أخاك
ترددين هذه ألكلمه بغباء متوصل لقد أهلكتني
لماذا لا تفهمين حاولت آن أقول لكي مرارا
ولكنك لا تردين السماع امسك يديها بعنف
لما لا تستطيعين تقبل حبي لك لما تتهربين
من نظراتي دوما
هل أنا لا استحقك لهذه الدرجة لا استطيع
ملئ قلبك الكبير الذي يحمل الجميع إلا إنا حقا
تعبت جدا منك ومن إهمالك لمشاعري صارت
حياتي بدوامه لا متناهية من الطعنات الجميع
يعلم إلا أنتي بدون حتى البوح بذلك لماذا
تفتحين عينيك لي الجميع وتستطيعي ترجمه
مشاعرهم وعندما يحين دوري لي أقف إمامك
تغمضين عينك بكل برود
ما هذا البرود الذي تملكينه
ريم كانت تنظر إليه وثغرها مفتوح
ترك هشام يديها وهم بالذهاب ولكن أوقفه
صوت ضعيف مرتجف
:لا استطيع تصديق ذلك الأمير المغرور يعترف
لي بحبه
أحلامي بسيطة جدا وأنت بالنسبة لي شي
كبير اعرف آن إحساسي اتجاهك اكبر من
ياسر ولكن كنت دوما اقتلها واكبتها بداخلي
خوفا من تدمرها بيوم ما
نظرت إليه بعين ممتلئة بالدموع
:هشام أنت تعلم برغم كبر قلبي ولكنه شديد
الضعف مثل بيت خشبي احترق بنار الألم ريح
بسيطة تجعله يتلاشي
لم اقصد بيوم إذاك صدقني هل تستطيع إلام
جرح طفلها
وأجهضت بالبكاء اقترب هشام منها ووضع يده
فوق رأسها بحنان
:أتصدقين أصبحت اكره ياسر أريد آن تحبيني
أكثر منه بكثير حسنا
ريم تحرك رأسها بنعم وتبكي مثل الأطفال
هشام : أريد منك الإحساس بي
ريم تحرك رأسها بنعم
هشام : و أرجوك أصبحي أكثرا ذكاء فلقد
أرهقني غبائك طوال هذي السنوات
ريم نظرت إليه بعصبيه وحركت رأسها بنعم
هشام: أريد منك تقدير مشاعري جيدا وان
تهتمين بي
ريم بخجل وحاولت بعثرت نظراتها هنا وهناك
وحرك رأسها بنعم
هشام : اتفقنا سوف اذهب إلى ياسر لي
خطبتك وبعد أسبوع سوف يكون زفافنا
ريم تحرك رأسها بنعم .........نظرت إليه
بصدمه وبصراخ
:اسبوووووووووع انك حقا
هشام: هذا عقاب صغير لجعلي أتألم آيته
ألصه أريد استرجاع ابتسامتي التي سرقتيها
ريم : لو استطعت إرجاع دموعي التي
سقطت ألان سأفكر بهذه الأمر
انتهى حالهم بعراك مثل السابق
هذه هي نهاية قصتي أتمنى أنها قد نالت
على رضاكم
* احد من الحضور لم تكن مخيفه ولكنني
استمتعت بسماعها
*لما أخبرتنا انك لم تلتقي الحب ها أنتي
تحبين هشام ؟
لم تكن أنا أنها بطله طلبت منها الذهاب
لتكتشف لي ما هو الحب
وعندما سألتها قالت لي بكل تواضع أنها لا
تستطيع إجابتي فل لكل منا طريقته بالحب
تمت بحمد الله بتاريخ 3/6/1433
ثاني روايه لي واتمنى انها نالت على رضاكم^^