خلف أستار الظلام - الفصل 9 - بقلم بسمه دلع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خلف أستار الظلام
المؤلف / الكاتب: بسمه دلع
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الفصل التاسع قرائه ممتعه محبتكم بسمه دلع^^ نظر عامر وحرك يده باتجاه ريم ترددت ريم بوضع يديها ولكنها حسمت أمرها وامسك يده صعدا سويا الدور الثاني و اخترقا باب احد الغرف كان الابن يقف إمام طاوله بها كأس بتر إصبع يده الصغيرة نعم لا اكذب أنا هنا حقا فانا لم اسمع احد يقول ذلك أنا شاهدته بأم عيني صرخ صرخة تدل على ألامه ووضع إصبعه المبتورة داخل الكأس عندما امتلأ الكأس بالدم وضع بعض الإعشاب الغريبة داخل ألكاس المليء بالدم جالس على ركبتيه واخذ يرسم بالأرض مثلث كبير بوسطها دمية غريبة الشكل ولكن الشعر الذي برأس الدمية له شكل طبيعي أكثر من اللازم كان يقول بعض الترانيم والكلمات التي لم افهم منها شي وشرب بقيه الدم بعد ذلك اختفى ولكننا مازلنا بنفس الغرفة اقتربنا من ألرسمه كانت الكلمات صعبة القراءة ولكن عرفت آن أميز اسم كان مكتوب بوضوح اسم خالد هل عرفتموه انه اسم أبي تلاشي المنزل الذي كنا فيه إننا ألان في مشفى فا الممرضات هنا وهناك مازلت امسك يد عامر حقا لا أريد إن أبعدها غريب ذلك فا قبل فتره كنت شديدة الخوف منه وألان اشعر با الاطمئنان لوجوده معي كأنني من و لدتي كنت معه ............................... صوت صراخ طفل ذهبنا إلى الغرفة التي يأتي منها الصوت هل تعلمون من هو هذا الطفل لقد كنت انا اسمع الجميع يتساءل كيف عرفت ذلك انظروا هذا أبي يقبل جبين أمي تعبه جدا ولكن تستطيع تبين السعادة في ملامحها هذا عرفتم من الطفل صاحب السن الرابعة هذا ياسر كم هو لطيف حتى أنا أبدو لطيفه نظرت إلى عامر مبتسمة والذي كان هو مبتسم بدوره : حقا فأنت تعرفني من زمن طويل جدا عامر : وهل هذا الأمر يزعجك ريم إجابة بصدق : انظر إلى ابتسامتي سوف تجد الإجابة هناك عامر : الم أكن قبل قليل فرد من الجان ريم مدت شفتيها وبابتسامه : انك تملك قلباً اسود عامر: نحن الجن لا نمتلك قلباً من الأساس ريم: انك تبدو بخير بدونه لا تحتاج قلباً لكي اشعر بهذا العطف المنبعث منك عامر : العطف !! أنتي كاذبة لو كنت عطوف لما تلعب بك واستخدمت شكل أباك لي استدراجك ريم : لا استطيع نكر ذلك لو لم تكن عطوفا لتركتني وحيده في هذا المكان رفعت يديهما المتشابكة وأكملت لو لم تكن عطوفاً لتركت يدي وبابتسامه إنني ممتنة لك جدا عامر بحزن غريب : اعتذر فعلينا أكمل الجزء المهم من القصة ريم نظرت إلى أبها واختفيا كانت ريم تلتفت حولها كنا في طريق سرع يبدو خالي ومظلم التفتت ريم إلى عامر متسأله ولم يفتها نظره الحزن بعينه رفع يده الأخرى وأشار نظرت ريم إلى المكان الذي أشار عليه كانت هناك رجال يقف في وسط طريق العام إلا وبقدوم سيارة مسرعه أردت ريم الصارخ ولكن كم حدث سابقاً في حلمها لا يخرج صوت أبدا وبسرعة انحرفت السيارة متجاوزه الرجل وبسبب سرعتها انقلبت أكثر من مره نظر الرجل الذي كادت السيارة آن تصدمه إلى ريم وعامر و بابتسامه شريرة اختفاء ريم والتي بدأت تفهم الأمر : هل هو منكم لم يكن سوا منكم عامر بحزن : نعم ولكنه من عشيرة أخرى فا عشيرته تخدم السحرة إلا تذكرين الساحر الذي بتر إصبعه ريم بشهقة هلع التفتت إلى السيارة التي لم تكن سوى سيارة أبيها وعند أردت الذهاب شد على يدها عامر ريم يصرخ : عامر اتركي أرجوك آن أبي في خطر أريد عامر مقاطعاً : إننا في الماضي لن تستطيعي عمل شي في نفس ألحظه اشتعلت سيارة أبيها بالنيران احتضن عامر ريم الباكية كا اعتذار لمشاهدتها لأبيها عندما قتل وعندما فتحت عينها كانت بنفس المكان قبل دخولها إلى تيار الماضي ريم بحزن: لما جعلتني أشاهد هذا كله عامر : لابد آن تفهمي الأمر أولا فانا أريد منك إبطال السحر ريم نظرت إليه بعيون مشبعه بالدموع : ولكن أبي قد مات حقا عامر : اعلم ذلك ولكن هذا يعني انتقال السحر إليكم لقد علمت عشريه مستعبدين الإنس بمكان منزلكم الجديد لن تستلم إلا بقتل كامل أسرتك ريم : نعم فلقد انتقلنا بعد وفاه أبي تماما ولم أكن اعلم السبب عامر : لقد أرد أبيك الانتقال قبل وفاته بيوم واحد واستقال من وظيفته كما اخبره احد شيوخكم وكانت أمك تعلم بهذا الأمر لئن أباك كان يعاني من مضايقات مستعبدين الإنس ولكنهم لم يتركوه بشأنه ولم يلحظون انتقالكم السريع وبعد بحث دام خمسه سنوات وجدوكم ريم بلوم : ولماذا لم تحذر ابي من قبل عامر : لأنك أنتي الفتاه الوحيدة قبل خمسه أجيال تمكنت من رؤيتي ريم : ماذا تقصد عامر: لقد حاولت تحذير أباك مرارا ولكنه لم يستطيع رؤيتي من الأساس لأنه لم يمتلك القوه الكافية التي تساعده إنني صديق جيد لجدك الخامس وبعد موته لم يستطع احد مشاهدتي إلا أنتي ريم : عماد استطاع ذلك عامر: الأطفال يشاهدوننا وبعد ما يتركون ما حلوهم جيدا تختفي هذه الميزة وينتهي الأمر بنسياننا ريم : اعتذر لقسوتي معك فأنت تحاول المساعد ولكن كنت تتقصد إخافتي اقصد بعيون القط والصوت الذي يخرج من حنجرتك وتلبسك لي أخي الصغير لقد فعلت الكثير حقاً عامر ضحكاً : إنني أتسأل من منا يمتلك القلب الأسود كنت أريد منكي إن تعتادي على الخوف لان مستعبدين الإنس يتغذون على الخوف ويصبحون أكثر قوه انظري إلي نفسك ألان هل أنت نفس الفتاه الجبانة ريم بدأت تفهم : لا لقد أصبحت شجاعة للدرجة تمكني من اقتلع عينك نظرت إليه بحسم كيف با إمكاني أبطل السحر عامر: انه موجود هنا أنتي لا تملكين القوه الكافية لفك السحر أريد فقد آن تأخذيه لأحد شيوخكم الكبار لفكه ولكن عليك أخذه أنتي لا أنا لأنني لو أخذته لقامت الحرب بين عشيرتي وعشيرة مستعبدون الإنس ريم بحسم : اخبرني أين يوجد عامر : هناك على التل ولكن لا نريد آن نحدث ضوضاء كي لا يكتشفونا إنني قوي ولكن الكثرة تغلب دوماً بخفه صعدوا على التل كان في الطرف الأخر مدينه غريبة الشكل قريبه عامر : هل ترين الصخرة هناك بجوارها ولكن لا تصدرين صوتا بدأت ريم بخفه الحفر بجوار الصخرة و وبينما هي تحفر فجات بذات الدمية التي كانت عند الساحر سمعت صوت صيحة غريب التفت بسرعة إلى عامر الذين بان الارتباك الشديد على ملامحه نهايه الفصل التاسع توقعاتكم لفصل العاشر و(الاخير )^.................^