الفصل 8
الفصل الثامن
قرائه ممتعه محبتكم بسمه^^
ريم بصدمه : أبي
الأب: نعم أباك لماذا أنتي مستغربه هل اعتبر ذلك عدم سعادة
بعودتي
ريم بدموع : لا ولكنه قالوا انك توفيت من خمس سنوات
الأب: وهل جعلوك تشاهدين جثتي
ريم مازلت تبكي : لا لقد حاولت لكنهم منعوني من مشاهدتك فلقد
كان الحادث شنيع
الأب:كانت خدعه لكي يبعدوني عنك و نجحوا في ذلك ولكن ألان
أريد رويتك وسوف نكمل حديثنا في السيارة
ريم بابتسامه من بين دموعها: كم انا مشتاقه لك
الأب : لا أريد لأحد أن يعلم لأنهم سوف يمنعونك لقد حدث بيني
وبين أمك خلاف كبير؟".
ريم حسننا ألان نتقابل عند الباب الخلفي وبكل سعادة ركضت
مهما كان بين أمها وأبيها فإنها حقا اشتقت
إليه لأنه طيب جدا
معها و كان اكثر حتى من الصديق لها
وعند الباب الخلفي شاهدته يقف إمامها لا
استطيع أن أقول لك ما
الذي شعرت به فحتى شعوري يتنحى جانبا
عجز عن الوصف
وبدون إحساس ارتمت بحضنه فأصبحت تبكي
مشاعر كثيرة
اجتاحتها مختلطة لا تعلم ما كننها
وضع يده فوق رأسها
الأب: يكفي ألان دعيني انظر إلى وجهك
الجميل ورفع وجهها بيده
وأكمل كم كبرتي و اصبحتى امرأة شديدة
الجمال
>>أصبحت ريم تمسح دموعها بطفولة
: وأيضا قويه
الأب: هي بنا نذهب
ريم بدون حتى تفكير أصبح عقلها يردد لا أريد
أن افقده ثانيه
في السيارة كان السكوت مخيم تشعر
بالراحة لم تعلم كم من المسافة اجتازت
وعندما توقفت السيارة أصبحت ريم تنظر إلى
أبها ولكن انصدمت
في المكان الذي توقفت فيه فقد كان شبه
مقبره لا يوجد فيها بيوت
فقط الظلام الشديد
ريم بتردد: لماذا توقفت هنا لا أشاهد بيوت
بالقرب من هنا أبي
هذا المكان يشعرني بالخوف
الأب بهدوء : اعلم ولكنه بيتي
ريم وهي تنظر إلى أبيها ولكن أين نحن ألان
الأب مازال الهدوء في صوت : الم ....
تذهبي ... أبدا إلى مقبرة
من قبل
ريم بصدمه نظرت إلى أبيها الذي ابتسم
أصبحت عينه شبه القط
تماما ينبعث منها لون فسفوري
شلت حركتها تماماً
وبفرقعة إصبع اختفت السيارة كانت تنظر
حولها بصدمه كانت
تجلس بالأرض
ريم بغباء: أين السيارة
الأب: لم تكن هناك سيارة من قبل أنا الذي
جعلت تتوهمين انك
تركبينها انظري الى قدميك فهناك اثار سير الم
تلاحظي تمزق
حذائك
ريم بغباء نظرت إلى قدميها فلقد كانت احدهم
بدون حذاء و
فستانها متسخ بالتراب من الأسفل
وعندما نظرت إلى أبها من جديد لم يكن بنفس
هيئته أصبح
الشخص الذي قابلته خلف المنزل
ريم بخوف : عامر
عامر بابتسامه : لقد اصبحتي أكثر شجاعة
كان من المفترض
ألان آن يغشي عليك ولكنك مازلت واقفة على
قدميك
وصفق بيديه وأكمل ياله من انجاز
ريم بدون ان تنطق بحرف انطلقت راكضه
بالاتجاه المعاكس
ولكن أصبحت عامر امامها التفتت بخوف و
انطلقت إلى الخلف
ولكن لم يزل عامر يقف امامها يبدو الأمر كما لو
دارت الكره
الارضيه وعادت الى نفس النقطه بالحظه
عامر : لن تستطيعين الهروب مني أبدا
ريم بخوف : ما الذي تريد مني أرجوك دعني ذهب
عمار: أريدك يا ريم
ريم بخوف عجزت آن توقفه صرخت : ما الذي
تريده مني
عامر: .................................................. ..
ريم : أريد العودة أرجوك فا أكاد آن أصبح
مجنونه من شده
الخوف
عامر: شريطه آن تستمعي لقصتي
ريم بجنون : وهل هذا هو المكان المناسب
لسماع القصص
والروايات و أكملت ضاحكه و ممن أريد السماع
لفرد من الجان
عامر : إذا أرجعتك لن أتوقف عن ملاحقتك
وسوف ارجع لكي
استخدم جسد أخاك منزلا
ريم بخوف شديد على أخيها : لا أريد منك
الاقتراب منه حقا
قل الذي تريد قوله ألان أو اقتلني وافعل بي
ما تشاء ولكن أريد آن
تقطع لي وعد بعدم الاقتراب من أسرتي
عامر: هل اعتبر هذا موافقة للسماع قصتي
ريم : وكأنني املك الخيار لرفض
في هذا ألحظه كان عامر يقترب من ريم التي
كانت تتراجع إلى
الخلف
بكل هلع وبسرعة كانت بين حضنه شعرت
كأنها طفله بعمر عماد
فقد كان عملاقا وبخوف أغمضت عينها سمعت
إزعاج شديد
وعندما فتحت عينيها من جديد كانت بوسط
مكان شديد الزحام
بالرجال
انصعقت كانت شبه عارية عند كميه هائلة من
الرجال
ترتدي ملابس تشبه ملابس الشرطة
عامر : لا تقلقي فا أنهم لن يستطيعوا
مشاهدتك
أردت ريم الجواب ولكن ........ماذا في هذه
الإثناء قام احدهم
باختراقها
كأنها صوره مجسمه تبدو كا الشبح تماما
فالكل يقوم بعمله دون
الالتفات إليها إحساس غريب لم تستطع
ترجمته أبدا
عامر : هل فهمتي ألان ما اقصد
ريم بحماس تحاول لمس شخص أخر ولكن
يدها تخترقه
فجأة دخل 3 شباب
الشاب الأول : عمر وخالد وفرقتهم نريد منهم
اقتحام منزل
رقم .... في حارة ......
تقدم الشابان وضربوا تحيه عسكريه لشاب
الأول
نظرت ريم إلى عامر لكي يجيبها على ما تعجز
عن سؤاله
عامر: نعم هذان أبيك وزوج عمتك في مرحله
الشباب
فجأة اختفاء مقر العمل الذي كنا فيه يصعب
على الشرح انه يبدو
كا ألصوره
تتنقل بين الأماكن دون آن يستوعب عقلك
كيف يحدث ذلك
أصبحت ريم تنظر إلى البيت المتهرئ
والمتهالك ألان ترى أبيها
وزوج عمتها يقتحمون المكان
القوا القبض على رجل عجوز غريب الشكل
جدا ولكنه لم يغصب
بل كان مبتسم بعكس المرأة التي تقف بعيدا
ومعها شخص يبدو
بأنه ابنهم المرأة كانت تبكي وتترجى أبيها
وعمها بعدم القبض
على زوجها
حاول ابنهما المقاومة ولكن إتباع أبيها أبعدوه
وعند خروجهم
اختفاء
عند اختفائهما حال الهدوء المكان فنظرت ريم
إلى النافذة
وكانت الصدمة من نصيبها فقد كان الشمس
تغرب وتشرق
بدقائق معدودة وبعد فتره دخل ابن الرجل
العجوز لقد تغير كثراً
اشعر انه أصبح اكبر قليلا من قبل و با غضب
صاعد الدور الثاني
نظر عامر وحرك يده باتجاه ريم ترددت ريم
بوضع يديها
ولكنها حسمت أمرها وامسك يده
نهايه الفصل الثامن توقعاتكم ^^