الفصل 7
الفصل السابع
قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^^
راح نبدى عند أخر نقطه وقفنا فيها
عماد : أنها سرنا لن تخبري به احد
ريم: نعم سرنا الصغير
عماد بحماس : أن عامر ليس بقط انه رجل قوي جدا
ريم : هل ينبعث منه نور في الظلام ترى ما حوله
عماد باستغراب : هل قابلته من قبل ؟!
ريم : أكمل حديثك وبعد ذلك نتوجه إلى ألأسئلة
عماد : حسنا إن عامر ارني هيئته هذي أول ما تقابلنا
هل تذكرين عندما سألتني أول مره
انه طيب جدا لقد ذهبنا إلى أماكن كثير ولقد طرنا ذات مره فوق
بيتنا
لقد طلب مني آن أتي له ببعض من الصور
نظر إليها بخوف وأكمل انك لن تغضبين مني صحيح
ريم : من المستحيل آن اغضب أكمل
عماد: انه دائم السؤال عنك له القدر على التحدث مع الطيور
والحيوانات ذات مره آتى اثنين من رفاقه مخفين الشكل جدا
فبكيت
بعد دقيق تبدل أشكالهم إلى قطط وكانوا يتحدثون بطريقه غريبة
بدا الانزعاج على عامر وتعركا احد منهم هاجم علي و
جرحني كان الجرح اكبر من هذا بكثير واعتقدت إنني سأموت
تخلص منهم عامر سريعا وعلاج جراحي حتى انظري لا توجد
اثأر في صدري أو بطني فلقد كان الجرح يغطيهم وترك ألقليل من
الجروح في معصمي سألته لماذا لم يجبني
ريم بتردد : هل باستطاعتك آن تجعلني اقابله
عماد بفرحه : انه متشوق لذلك ولكن قال لي انك شديدة الخوف
منه
ريم : الآن ذهب الخوف بعيدا أريد منك آن تجعله يقابلني هل
باستطاعتك الطلب منه
عماد بحزن : لم أراه من فتره لا اعلم ولكن له فتره طويلة
ريم تحدث نفسها نعم آن له قرابة 10 أيام لم أشاهده أو اشهد
أشياء تدل على وجوده ماذا فعلت لجعله يبتعد وأخذت تفكر
بعد 20 يوم في يوم زفاف رناد وياسر
صوت الزغاريد تغطي المكان والجميع يرقص فرحاً
ريم: هل قالوا لك من قبل آن أخي يأكل البشر
ما كل هذا الخوف
رناد : أرجوك دعيني وشاني إنني أريد الموت لماذا تسرعت
ياسر : سوف أريها اليوم كفيه الاتهام ألبشره
ريم ضاحكه : صدقني فهي تريد تعلم ذلك
لا تنخدع بألطفها ابد
رناد : ريم أرجوك إنني ارتعد خوفا توقفي سوف يأتي لكي يوم
كهذا وتشعرين بما شعرت به
بعدها خرجت ريم بعيد عن الجميع عند سيارة أخيها بعيد عن
الزحام
في نفس الوقت كان هشام يريد الألعاب النارية الذي تركها في
سيارة ياسر ولكن فجاه بريم هناك
هشام التي كانت ريم تبدو في أسوأ حالتها كا الأميرة لديه
عجز عن الكلام يشعر بان ضربات قلبه تريد اختراق صدره
نعم يحبها وبجنون لو مات ألان فسوف يموت راضيا عن الحياة
ما الذي فعله في حياته ألسابقه هل أنقذ مدينه من الغرق أو
الاحتراق ليكافئ بهذي ألحظه مرت نصف ساعة لم تتحرك ريم
ومازالت تفكر عن حياتها ولماذا هي تعيش بدون حب
والشخص الذي يهيم بها حب بجوارها وهي لا تعلم
كانت تتذكر بعض المواقف لرناد وياسر وتبتسم بسرها كيف كانا
يشعرن بالسعادة يا رب لما أنا محرومة منها فانا أريد آن أكون
مثلها أريد آن أكون سعيدة
لم تعلم آن ابتسامتها البسيطة هذي كانت بمثابة زلزال في قلب
غيرها امسك هشام هاتفه من غير أراده والتقط لها صوره
في نفس لحظه التقاط الصور رن هاتفه التفت ريم بسرعة لمكان
الصوت وشاهدت هشام كان بقمة وسامته بثوبه ارتبكت لان
فستانها عبارة عن كآت باللون الأسود ذهبت واختبأت خلف الباب
وبصوت ملئه الخجل من خلف الباب
ريم بخجل : هشام لحظه لو سمحت
هشام أغمض عينه خوفا من أنها تمكنت من ملاحظته عندما
التقط لها ألصوره : نعم
ريم : ألف مبروك لزواج أختك العقب لك بسرعة فأنني أريد آن
ارقص بزفاف أخي الأخر ولمحاوله رفع ضغطه أكملت
برغم انك لا تستحق ولكن أنا طبعي كريم
>>>لم تكن تعلم انه قتلت هشام بهذا ألحظه عندما كان في قمة
سعادته جعلته ألان أشبه بالموتى
بعد قولها هذه الكلمات رجعت إلى قاعات النساء
وشعور الإحراج غالبها كانت تقول بنفسها سبب عدم تفكيري
بهشام لئن هشام يبدو
كا الأمراء بوسامته وجاذبيته ورجولته وهي ليست لها
فرصه ليحبها لأنها عاديه جدا لا تريد آن تجرح وتعجز عن
العيش بعدها فان لديها كبرياء نادر
وعند انتهاء الزفاف وكان الجميع يستعد للذهاب
رن هاتف ريم كان الرقم غريب لم تسجل ليه اسما من قبل
بتردد أجابت ريم : نعم
:ريم لقد اشتقت إليك كثيرا
ريم باستغراب من ذكر اسمها : من أنت
: الم تتعرفي على صوتي لقد مر زمن طويل
ريم: آن الصوت يبدو مألوف لي ولكن من أنت
:الم تتعرفي على صوت أباك أتمنى أيضا انك لم تنسي شكلي
كذلك
ريم من شده ألصدمه لم تستطيع آن تجيب لكن الصوت حقا
صوت أبها الميت من 5 سنين نعم تتذكره فمن منا لا يميز صوت
أبه حتى لو كان قد فارقك 100 عام؟
نهايه الفصل السابع توقعاتكم^^