خلف أستار الظلام - الفصل 6 - بقلم بسمه دلع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خلف أستار الظلام
المؤلف / الكاتب: بسمه دلع
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الفصل السادس قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^^ عند سقوط عماد حملته ريم وأرجعته إلى سريرها حضنته أكثر كما تريد أن يخترق صدرها لإدخاله وحمايته إلى الأبد نظرت إلى وجه وأصبحت تقول له بابتسامه مشبعه بالدموع : أريد أن تثق بي فأنا احبك جدا لن اجعل أي كان بإيذائك عماد أرجوك ثق بي فأنني لم اعد خائفة سوف أحميك سوف أصبح أخت جيده أخت تقدر على حميتك عندما لا تستطيع حماية نفسك وضعت يدها على جبينه واصبحت تقراء بعض السور التى تحفظها في اليوم التالي كانت تصطنع ابتسامه كذابة ولقد قررت حمل كل هذا الإسرار دخل صدرها الصغير لان أسرتها قد نالت حق الكثير من الحزن سوف تهديهم ا كراميه لكونهم لطفاء وتتحمل الألم بدلا منهم إلام : ريم ماذا حصل فلقد كان عماد نائم بجواري ريم: أمي لقد كنت خائفة وأردت من بطلي الصغير حميتي عماد بطفولة : إنني لا اذكر شي يا أمي عن كفيه انتقالي إلى جوارها ريم تصطنع الحزن : ياسر هل تصدق لقد أتيت به لكي يبعد الخوف مني ولكنه لم يستيقظ تزوج رناد سريعاً فأنني أريدها أن تصبح بطلتي ألقادمة ياسر بابتسامه : لا تفكري بذلك حتى ابحثي لك عن زوجاً لكي يصبح بطلك دعي زوجتي وشأنها عماد : أنها لا تحتاج احد غيري ونظر إلى أخته أعدك إنني لم أنام ثانيه وسوف أتيك بسيفي إلام تصطنع الحزن : وانأ من يبقى لحميتي إذا كان الجميع سيذهب وقفت ريم ونزلت على ركبتها مثل الفرسان وقبلت يدي أمها وضخمت صوتها: هل تقبلين بي حارساً اعلم إنني فتاه ولكن اضمن لك إنني سأكون أكثر فائدة من ياسر وأصبح الجميع في عراك من فيهم يريد أن يكون فارس الأم انتهى حالهم يضحكون ريم تحدث نفسها حقا لا أريد للي ابتسامتنا أن تختفي سوف اخذ عنكم ألمكم أعدكم باذلك فا ساعدتكم تعطيني القوه الكافية للمقاومة في المستشفى كان بعض الناس يريدون الاحتراق من شده الغضب رهف : غادة الغضب ليس مناسب لكي غادة والشرار يكاد إن يتطاير من عينيها : الم تشاهدي قلقه عليها الم تشاهديه كيف كان يحملها بين يده كأنها كنز ولقد انتهت مناوبته ولكنه كذب ليبقى إلى جوارها رهف: أنها ابنه عمه هذا لا يعني انه يهتم بها ليحبها فلديه سبب ثاني أيضا لا تستبقي الإحداث غادة : هل نظرتي إليها أن الفرق بينهما كبير فان هشام شديد الوسامة وهي عاديه جدا تكاد أن تكون قبيحة ليس لديها أي فرصه إمامي أو إمامه رهف : الم تسمعي أن إبائهم توفيا سويا عندما انقلبت سيارتهم أتوقع انه يعطف عليها بسبب ذلك فقد كان ولده الذي يقود السيارة غادة : تأكدي لن اسمح لها ابد أن تأخذ فلتأخذه على جثتي ان زياد اخبرني بحبه لفتاه وانه يريد خطبتها حقا يا رهف أنا لا أريد أن يحدث هذا فانا اعشقه وارتمت بحضن صديقتها رهف وأصبحت تبكي بحرقه في المكتب كان الجميع تعب من غرفه العمليات هشام: حقا انه يوم متعب جدا فانا عاجز عن النهوض لشرب الماء زياد: أن الوحش تتصل بي أريد قتلها هشام : أريد من يذهب بي إلى المنزل ليس باستطاعتي حتى ركوب السيارة أرجوكم احملوني زياد: كم هيا بلهاء أنها لا تعلم بهاتفي الغير شرعي ومازالت تراقب الرقم الفارغ هشام ينظر إلى زياد بجديه : حقا يا زياد متى تريد التوقف فا انتم لديكم طفل ماذا سوف تستفيد من ملاحقه النساء زياد: أنت تعرف سبب هشام : ليس بسبب انه عذر تريد به إقناع ضميرك إنني اعرف أن والدك أجبرك على الزوج من ابنه عمك وهي أيضاء لم يكن بيدها الرفض لأنها مجبورة مثلك تماما وتزوجت الفتاه التي أحببت من أخر ولكن هل سيتغير شي ؟؟ زياد:......................................... .... .... هشام: مكالمات الفتيات تشعرك بالراحة لا فا عندما تذهب لبيتك وتنظر بوجه زوجتك التعب تشعر بالذنب عندما كانت حامل وتقوم بكامل وجبتك فانك تشعر بالذنب عندما ولدت طفلك وجعلتك تشعر با إحساس الأب وقتها كان صوت ضميرك يصرخ أنت لست من باردين القلب شي طبيعي أنها تغار وتموت عندما تشاهدك تحدث غيرها وتهتم إلى أمرهم هذا ليست بسيطرة هذا كبرياء المرأة الذي بداخلها زياد مصدوم من انفعال هشام : هل كنت امرأة في يوم ما اخبرني فأنت تتحدث كا امرأة لها كبرياء وشموخ وامسك بيد هشام قائلا هل تقبلين الزوج مني سنياريتا هشام:ههههههههههههههه لا هذي معلومات حتى الذي يعمل في ورشه السيارات يعرفها زياد بوجه حزين وبجديه : اعدك سوف افكر بهذا الشان جيدا ولكن اخبرني مسبقاً هل تريد رقم غادة إنني اشعر برغبة سقط عينها عند سماعها لصوتك هشام : اذهب لتموت لقد خدعني وجهك الحزين بعد أسبوع لم يحدث تغيرات في الشخصيات كثير حتى عامر اختفى ولم يعد يظهر ريم: أمي أريد أن ينام عندي عماد اليوم عماد: هل ستحكين لي قصه ريم : نعم أريد أن احكي لك قصه وأنت تحكي لي ما رأيك وننظر أيهما أفضل في غرفه ريم عماد : ريم ما القصة التي تريدين أن احكيها لك ريم : امممممممممم نعم عن عامر متى بدء بالتحدث إليك وماذا فعلتم وهل هو موجود ألان بيننا عماد بفرحه : حسنا كم تريدين نهايه الفصل السادس توقعاتكم ^^