الفصل 5
الفصل الخامس
قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^_^
بعد ما انتهي عماد من كلامه : سقط بالأرض من غير حرف أو
حركه
ركضت ريم وحملته منطلقه إلى غرفه ياسر
ريم بجنون وبين يدها عماد والدموع تكاد أن تحفر خدها
: ياسر عماد أنا السبب لن أسامح نفسي أبدا
وكانت في حاله انهيار شديد
كان نهاية مناوبة هشام وعند خروجه التقى بياسر وريم كانوا
يركضون
هشام بدون أن يسال تجاوز الصدمة سريعا اخذ عماد من بين
ذراع ياسر وركض إلى قسم الطوارئ
اجتمع الأطباء حول عماد وكل شخص يقوم بالعمل المطلوب منه
غادة : الضغط بحاله جيده وحرارته اقل من المعتاد ودقات قلبه
في تسارع ولكن ليس بمعدل خطير ولكن
ناظرت إلى ياسر وريم
وأكملت لابد أن ينتظرون خارجاً
هشام: ياسر ريم لو سمحتما
قطعته ريم حديثه بصوت باكي : هشام أرجوك اتركني فانا السبب
لن أسامح نفسي ما حييت وبلوعة أرجوك لا
أريد الخروج
لن..... اصدر أي إزعاج أعدك وبدون وعي منها
أمسكت يده
هشام بابتسامه حنان : غادة ااتي لها بكرسي
لتستريح ونظر إلى
ريم وأكمل حديثه: أتثقين بي
ريم بعيون امتلأت دموع لم يسبق لهشام
مشاهدتها
وبكل ثقة : جداً
في المستشفى قالوا أن السبب كان قله
تغذيه برغم انه كان يأكل
بانتظام مع أهله والجروح التي كانت بيده
قديمه على قول الأطباء
انه لها أكثر من أسبوع
وبعد يوم من الملاحظة وبعد إقناع جمعية
التأهيل والتوعية
الاجتماعية انه لم يعاني من أي اعتداء من
أهله بالضرب أو
التجويع رجع البيت والكل xxxxx
ريم : عماد حبيبي أنا أسفه
عماد بطفولة: لما تعتذرين
ريم: إنا لست أخت جيده لك
عماد بطفولة: أنتي أجمل أخت دوماً تحكي
لي القصص وتأتين
لي بالحلويات
والألعاب
الأم : اذهب إلى غرفتك أريدك أن تنام وترتاح
امسك بإصبع أخته: أريد أن ابقي مع أختي
ياسر : ريم أريدك في غرفتي
ريم بحنان: عماد سوف اذهب قليلاً واتي إليك
وبصراخ حاضر
يا ياسر قبلت وجنته وذهبت
في غرفه ياسر كان الجو مخيم بالهدوء
وبعد فتره صمت تحدث الاثنان في وقت واحد
ريم: أبدا أنت
ياسر: لا استطيع تخيل الأمر حتى فالكلام الذي قلته لنا
يصعب على العقل تصديقه
ريم بحزن: هل تعتقد إنني احلم
ياسر : لو كنتي تحلمين لكانت الجروح حلما
وكنت أنا حلماً
فا الطبيب يقول في التحليل أن عماد لم
يأكل منذ 3ايام برغم أن له فتره وشهيته
مفتوحة جدا لطعام
وان الجروح كان بسبب قطه
ريم بدموع : انه يريدني أنا فقد قالها بشكل لا
يقبل الشك فيه
أريد مساومته أريد أن يأخذني بدل عنه
يأخذني بعيدا لا أريد لي
أخي أن يتضرر ولا أريد أن أكون سبب لحزنكم
لم اعد أخاف فليأخذ ما يرد عليه اللعنة
وارتمت بحضن أخيها لتخفيف الألم الذي تشعر
به داخلها
في مكتب هشام كان يفكر عن كيفيه التخفيف
عن ريم لم يسبق له
مشاهده دموعها من قبل وكانت تجربه لا يحب
تكررها فريم
بالنسبة له شي كبير حتى لو كانت تصرفاته
تدل على عكس ذلك
اتصل على رناد
هشام : اممممممممم رناد أنا رفضت ذهابك
إلى بيت عمتي سهام
لان الأعراف والتقاليد ترفض ذلك وزفافك لم
يبقى عليه الكثير
ولكن.........؟؟؟؟
ولكن ريم بالحاجة اليك
اذهبي إليها وخففي ألمها فانا اتركها أمانه
برقبتك
ابتسم بهدوء إنني اعلم كم هي عنيده وسوف
تواجه الصعاب
معها
ولكن
اجبريها على الأكل لا تدعيها جائعة
دعيها تشعر انك بمثابة الأب الذي فقدت بقربك
وانك معها قولي
لها
انها ما تزال قويه وصعبه الانكسار اخبريها أنها
المرأة الوحيدة
الذي انحنى لها الضعف باكين خائفا من
الاقتراب منها
أرجوك وبتردد أرجوك قول لها لا تبكي لو كان
انكسارها شخص
لقتلته لو كان دموعها نار لأطفأته
بعد لحظه سكوت من الطرفين
رناد: هل تظن انه من واجبي أن أقول لها هذا
الكلام
هشام:......................................... .
رناد : هناك مشكله صغيره
هشام باستغراب : مشكله؟ّ!
رناد: نعم فا أنا أنثى ولا استطيع إن أكون لها
أب
هشام ابتسم : والمطلوب مني أن أجاملك
واضحك على دعابتك
السخيفة
رناد بصدق:باستطاعتك ذلك
هشام: سوف ينتهي أمرنا بعراك
رناد:لما لتحاول فإنها فتاه رقيقه وسوف
تستمع إليك
هشام بسخرية: بخصوص كونها فتاه رقيقه
دعيني اصدق رجاءا
رناد بتردد: هشام امممممممممممم لهذي
الدرجة تعشقها
هشام بصدمه من كلام أخته: وهل قلت لك
مسبقاً إنني اعشقها
شي من هذا القبيل
رناد : لا ولكن
هشام : ولكن ماذا شي طبيعي أنا أخاف على
ابنه عمتي فقد فقدنا
إباءنا في يوم واحد
رناد: صحيح أريد الذهب ألان
هشام: رافقتك ألسلامه
ضرب رأسه كا عقوبة على تهوره في الكلام
فهو يعلم علاقة أخته
بريم التي لا تخفي عنها شي
ريم أيقضها صوت رناد وعمتها
كانت بالحاجة إليهم جدا في هذا الوقت وبعد
العشاء ذهب الجميع
إلى بيته
كان عماد نائم بالأرض حملته الأم بين يديها
وذهبت به إلى
غرفتها
أغلقت ريم باب غرفتها بالمفتاح كما طلب منها
ياسر وإلام
بعد ما قرأت عدد جديد من روايتها غلبها النوم
............................................
عندما فتحت عينيها كان عماد ملصق وجهها
لدرجه شعرت
با أنفاسه تلفح وجهها وكانت عينه شبه القط
تمام
كانت الغرفة مظلمة جدا لدرجه لم تتبين
ملامحه برغم اقترابه
الشديد ولكن عينيه تبعث نور فسفوري شديد
الوضوح
صرخت وعندما أردت أن تدفعه إلى الخلف لم
تجده
أخذت تبحث بخوف عنه كان يقف بجوار الباب
ريم تحاول تقاوم رجفتها وفتحت الابجوره
عماد بطفولة: ريم أريد النوم معك
ريم وشفتيها ترتجف : لماذا تصر أن تأذي أخي
افعل ما تشاء بي
ولكن اترك أخي وشانه أرجوك
عماد بضحكه شيطانه : هذا الأمر يرجع لي أنا
فقط أيكما اختار
ريم بصدمه عجز لسانها عن الحديث أصبح
صوت أخيها
كالرجال كبير وابتسامته لا تمت البشر بصله
عماد ومازلت ابتسامه الشيطان مرتسمة
بفمه: سوف اترك لك
عماد اليوم لتنامي معه وعندما تتغلبين على
خوفك آيته الطفلة
المشاغبة اطلبي من عماد
ان يجدني لا تخافي فعندما اترك جسد أخاك
لن آذيه سيسقط نائما
وكما قال فعلاً سقط عماد
نهايه الفصل الخامس توقعاتكم^_^