الفصل 4
الفصل الرابع
قرائه ممتعه ^___^
بعد ما بدأت ريم تفيق كنت في السرير لم تعلم كيفيه انتقلها من
الأرض إلى السرير
وبعد لحظات بدأت تميز أصوات بالخارج
وتسمع صوت هشام وهو
يقول ابتعدوا وفي لحظه انكسر الباب ودخل الجميع
هشام بخوف : ريم هل حدث لك شي
الأم بعد ما جلست بجوارها وببكاء : بنتي لماذا لم تفتحي الباب
رناد : هشام جسمها بارد جدا انظر لا تستطيع التحدث معنا
ريم تحاول الحديث ولكن لسانها ثقيل جدا تشعر جسمها ثقيل
وليس با استطاعتها
تحريكه
قام هشام بتغطيتها وحملها مثل الطفلة وركض إلى السيارة
في السيارة كنت إلام تحكي لهم وهي تبكي
:عندما كنت أشاهد التلفاز سمعت صوت بغرفتها
توجست خيفة
وطرقت باب غرفتها أكثر من مره وكان الصمت هو جوابي
اتصلت على ياسر كان هاتفه مغلق إلا بوصول رناد
في المستشفى كان هشام ودكتور زياد بجوارها
زياد : هشام الضغط في حاله هبوط أريد إن اعلم ما هذا الشيء
الذي سمعته أو شاهدته كان سبب في حالتها
هشام بخوف :لا اعلم
كانت يده على جبين ريم التي تكتفي فقط بالنظرات
هشام : فلتأخذ مهدي انظر إلى نظرتها أنها تعاني صدمه ما
زياد: كم تريد
تم إعطائها مهدي وكنت ريم تفتح عينها وتغلقها وهذا دليل على
أن مفعول الدواء بدأ كنت تتحدث بصوت خفيف جدا
لا يستطع الوصول إلى هشام
اقرب هشام ليتمكن من سمعها وكانت كلماتها كلاتي
: أرجوك لا تتركني عامر يبتسم البحر .......
أخاف .................................................. ...............
بعدها صارت في عالم الأحلام تركو عندها الممرضة
خارج الغرفة
كنت رناد تحاول تهدي
عمتها وتهدي نفسها أتاهم ياسر ركضاً مثل المجنون
ياسر بصوت مرتفع: ما الذي حدث وأين هي حالتها مستقره ألان
أجابه هشام : الحمد الله يا ياسر البنت بخير والحمد الله
أظن أنها عانت من صدمه لخبر أزعجها أو شي أخافها
الحمد الله ألان استقر الضغط عندها
سوف نتركها اليوم وغداً نكتب لها خروج
إلام ببكاء : طفلتي المسكينة
هشام : لا تخافي خاله سهام رناد راح تنام عندها أن عماد
بحاجتك ألان
وغدا سوف تنام بحضنك بعد ما أقنعها ياسر رجعت إلام البيت
وقرر هشام الجلوس بالمستشفى بحجه أن عليه مناوبة متأخرة
بعد ساعتين فاقت ريم واتصلت رناد عل أخيها
في غرفه ريم
هشام : ريم ماذا حصل
ريم بخوف : اعلم لن تصدق ما أقول
هشام : تعلمين جيدا إنني سوف أصدقك
ريم:كلام عماد صحيح القطه تتحدث
حكت لهم القصة كأمله وقالت لهم لن اذهب إلى البيت إلى
بخروجها عن بيتنا نهائياً
رناد تبسمل وترتجف وتنظر إلى أخيها
وبعد مرور فتره شهرين من اختفاء عامر
الكل يستعد لزوج ياسر ورناد
هشام : رناد ما إخبار ريم هل تشعرين أنها بخير هل مازالت تحلم
بعامر
رناد بضحكه:حتى أنت أصبحت تطلق عليه عامر المهم ريم
نسيت القصة
حتى صديقتنا رغد تخلت عن قطتها
قاطع حديثهم صوت هاتف المنزل وقف هشام واجب على الهاتف
ريم بسعادة : إخبار حبيبتي اليوم
:................................................. .................
ريم : لا تخبرني انه في الحلقة الأخيرة تصبحين خرساء
هل تريدين من ياسر الموت إذا علم
هشام : أنها مشكله ياسر إذا
ريم بعصبيه : هشام بالله اخبرني متى تتوقف عن كونك متطفل
هشام : أذا توقفتي أنتي عن الإزعاج
ريم : حقا أريد أن اعلم من المزعج فينا
هشام بسخرية : لقد علمت ألان لماذا عامر هرب منك كان من
المفترض أن نسعف عامر ولستي أنتي
ريم بغضب: كنت اعلم جيدا انك لم تترك الأمر وسوف تستغل
الموقف فأنت تمتاز بصفات كثيرة غير التطفل و الإزعاج بكونك
استغلالي
طوط طوط طوط
رناد بعصبيه :متى سوف ينتهي مسلسلكم حق لقد مللت منكم
أنتما الاثنين
في المستشفى كان هناك حوار مهم بين غادة وزياد
غادة : أريد أن أسألك ولكنني أخاف أن تفسر سؤالي بشكل خطاء
زياد : لن أفهمك بشكل خطاء ما هو
غادة :هل الدكتور هشام خاطب
زياد :؟؟؟؟؟؟!!!!!!
غادة بسرعة : أن زميلاتي معجبة به جدا وطلبت مني سوأاك
بهذا الشأن
زياد: اها وإذا كان خاطبا
غادة : وعدتني أنها سوف تبتعد عن طريقه
زياد : انه يحب أمراه وسوف يا خطبها قريباً
غادة بحزن التقطتها نظرات زياد : هل هي ممرضه
زياد : لا
غادة : هل تعرف من هي
زياد : هل تريدين سجلها المدني لتعرفي كافيه المعلومات عنها
غادة : عن إذنك
في نص أليل وبينما ريم نائمة شعرت بنظرات تحرقها
فتحت عينيها وفاجأت بأخيها الصغير يقف أمامها
وينظر إليها بنظرات لم تعهدها من قبل
حملته بين يديها و انصدمت من بروده جسمه
ريم : حبيبي عماد هل تريد النوم معي
عماد: ...........................................
ريم سحبت له من غطائها وضمته بشده عسى انه تستطيع من
تدفئه جسمه
ريم : عماد أنت خائف؟
عماد : لا أنا غاضب منك
ريم تمثل الصدمة : لماذا أنت تعلم كم أنا شديدة أتعلق بك
عماد: أنتي وعدتني انك لم تتركيني أنام خارج المنزل
ريم :؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عماد: أنا احبك جدا ولم أفارقك وسوف تفضلين معي طول عمرك
ريم بجنون : عماد ماذا تقول
عماد : خرج من حنجرته الصغيرة صوت قط
ريم أبعدته عنه بخوف ونهضت من سريرها
عماد رفع طرف كم بجامته وظهرت لها جروحه الكثيرة
وقال بصوت رجولي : هذا عقاب لأنك اخلفتي وعدك لي لو
اخلفتيه ثاني سوف اختطف أخاك ولن تشاهديه ثانيه مهما
عملتي
ريم برجفة خوف : لا تأذيه لن اغفر لك دعه وشانه
كان عماد يتحرك ويتكلم ملامح وجهه تغيرت
بشكل كبير لدرج أصبحت متشككة هل هذا شكل أخيها فعلاً
عماد : أذا فضلتي معي لن آذيه أعدك
ريم با انهيار : ماذا تريد مني دعنا وشئننا
عماد: أريدك أنتي يا ريم
نهايه الفصل الرابع توقعاتكم ^^