شيطاني - خدمتي الليلية - بقلم دعاء عابر السبيل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شيطاني
المؤلف / الكاتب: دعاء عابر السبيل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: خدمتي الليلية

خدمتي الليلية

خرجت جدتي من الغرفة وبقيت مصدومة فاتحة فمي اصفع وجهي كي افيق من هذا الحلم الذي لطالما تمنيت أن يكون حلما لم يكذب من القال .الفضول يقتل صاحبه. بعد بضع دقائق أتى ذالك الشيطان يضحك أإشتقت لصفعي حتى وانك بدأتي بصفع نفسك قالها وهو يضحك ايمكنك الصمت أيها العاهر المختل قلتها وانا غاضبة من أفعاله تغيرت ملامح وجهه وبدا غاضبا عرفت ذلك من اعينه لانه مرتدي كمامة تقدم أمامي وانا راجعة إلى الخلف حتى التصقت بالحائط رفع يداي فوق رأسي قائلا إن ناديتني بهذا اللقب الرذيء يا فضولية سأمحيك انت وفضولك من الوجود آسفة ارجوك لاتقترت بي سوء ارجوك سيدي سامحني اعتذارك مقبول اميرتي لكن من الأفضل مناداتي شيطاني my demon ابتعد عني قائلا تبقى لك من الوقت اربع ساعات جهزي صوتك ونفسك كيف لي أن اجهز صوتي ! شعري منذ أن سجنت هنا لم اغسله ...وجهي ...اسناني ... ملابس نومي ... مرت يومان وانا بها اقتحم أفكاري كالعادة قائلا اوهه اميرتي تحتاج عناية بنفسها...لا عليك جهزي فقط صوتك للقراءة بعض القصص لي وإن نجحت في أول اختبار وهو القراءة سوف اعتني بك بنفسي عاد لمكانه وبقيت افكر في ما قد يفعله بي ذالك الشيطان هذه الليلة مضت 4ساعات كرمشة عين عاد إلى الغرفة وأشار الي للنوم على السرير فهمت أن علينا الذهاب إلى المكتبة نمت وانتقلنا للمكتبة أشار لي للجلوس بكرسي قرب رفوف المكتبة جلست ،فجأة جر الكرسي خاصتي عنده شعرت عندها بتوتر ابعد الكرسي خاصتي عنه او بالأحرى انا كاملة ليس فقط الكرسي مرة أخرى جرني عنده لكن هذه المرة بقوة عجزت أن ابعد عنه لكني كنت ارتجف خوفا منه ،مد لي كتابا قصيرا نوعا ما بدات القراءة باسترسال حتى الساعة 12عطشت كثيرا بدأت افكر هل اطلب منه الشرب او اكمل اختفى الشيطان لبضعة ثوان وعاد حاملا معه قارورة ماء اردت أخذها من عنده لكنه رفض ،سألته عن السبب لكنه لم يجب كفى فقط بالنهوض امسك بدقني لمحاولة فتح فمي...فتحته وقام باشرابي الماء رويت جوفي واسترسلت في القراءة داعبني النعاس حتى ايقظتني لمسات على وجهي استيقظت وكانت الساعة 3صباحا النعاس يلعب بي كدمية لاحلامه _اخيرا قالها وهو يسحبني عنده بكثرة خوفي طار مني النعاس اجبته. ماذا هل نجحت _بالفعل قمت باجتياز امتحانك بنجاح الان افتحي كتاب وخلدي للنوم بسريرك الجميل مثلك _لكن ماذا عن اعتنائي بنفسي _تصبحين على خير ذهب ورجعت انا ايضا لغرفتي قائلة ذلك الشيطان خدعني تلاعب باحتياجاتي واستغلها حل الصباح ما. ان استيقظت على منظر رائع ليس السماء او الطبيعة بل الملابس ومساحيق التجميل ذهبت للمرحاض كي اغسل وجهي تفاجأت انه اضاف حماما اخذت دوشا خفيفا وخرجت لارتداء ملابسي الجديدة رتبت سريري طبعا وجلست افكر انه غريب الأطوار يعاملني بعنف حتى انه تجرأ لصفعي راودني جوع رهيب لان جدتي لم تنزل لي الفطور ايظنونني شيطانا متلهم لا آكل لقد جعت كثيرا نزل الشيطان فجأة كعادته لكن هذه المرة حاملا صينية فطور والمرة الالف اكلت بهمجبة لان الجوع لا يرحم شربت قارورة ماء كاملة _يبدو أنك جائعة كثيرا _وكيف لي ان لا اجوع وانا آكل وجبة واحدة في اليوم اكاد اموت من الجوع _لا لن تموتي ان متي انت فمن سيقرا لي تلك القصص المتراكمة _انت ،قلتها بكل تقة جرني من شعري حتى شعرت وكان شعري يفصل عن رأسي ورمى بي فوق السرير